طه حسين

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
طه حسين 1889 - 1973

طه حسين ، كان بيحب يتكتب اسمه طاها حسين [1] (عزبة الكيلو، مغاغه، محافظة المنيا، 14 نوفمبر 1889 - القاهرة، 28 اكتوبر 1973)، كاتب و مفكر و اديب مصرى كبير ، رائد من رواد الأدب المصرى الحديث و حركة التنوير فى مصر ، و لتبحره فى الادب العربى و اللغه العربى اتلقب بعميد الادب العربى لكن رغم كده كان بيرفض فكرة ان مصر عربيه و كان بيؤمن بإن مصر بتنتمى لثقافة البحر المتوسط مش للثقافه العربيه.

إتولد طه حسين في قرية تابعه لمركز مغاغه فى محافظة المنيا فى في صعيد مصر، و اتعمى نتيجه للجهل و هو لسه عيل صغير. عاش فى قريته السنين الاولى من حياته و اتعلم فى الكُتّاب و بعدين راح على القاهره مع اخوه الكبير عشان يلتحقو فى الأزهر. و بعد الأزهر التحق بالجامعه الاهليه، و راح فرنسا في بعثه تعليميه، و رجع مصر سنة 1925 و اتعين استاذ في الجامعه المصريه و بعدين اتعين عميد لكلية الأداب و بعد كده بقى عميد لجامعة اسكندريه و بعدين بقى وزير للمعارف. فى فرنسا اتجوز من شريكة حياته " سوزان بريسو " Suzanne Bresseau اللى ساعدته جامد كجوز اعمى و كجوز كاتب و أديب.

انتاج طه حسين الفكري متنوع ، كان أول مصرى يحصل على درجة الدكتوراه من الجامعه المصريه سنة 1914 على دراسته ذكرى أبى العلاء، و أخد الدكتوراه في فرنسا من جامعة السوربون على دراسته فلسفة ابن خلدون الإجتماعيه (اترجمت في مصر سنة 1925). اترجمت روايته " الأيام " عن قصة حياته لاكتر من لغه.

رغم بعد الفتره الزمنيه اللى عاش و كتب فيها طه حسين عن العصر الحالى لكن لسه لحد النهارده هدف لهجمات الظلاميين دعاة الجهالات و الجمود فى المنطقه العربيه.

قال سلامه موسى عن نجاح طه حسين انه كانت ليه قيمه رمزيه و هى ان مصر العتيقه بتقدر تتجدد. بينتمى طه حسين لـ مدرسة الفكر الوطنى المصريه.

تميز و منهج

Nahdet Misr.jpg

بتتميز كتابات و أفكار طه حسين بدعوته لتخليص الأدب من المسلمات الغلط، والتأكيد على حرية الفكر و الكتاب و الادباء. و ده سبب له مشاكل كبيره مع المتزمتين من شيوخ الأزهر و طبقة الرجعيين المصريين اللي بتعارض التغيير و التطور، فشنوا عليه حمله متعسفه انتهت بطرده من الجامعه في زمن حكومة صدقي باشا اللى كان معروف بالإستبداد.

طه حسين كان من رواد حركة التنوير فى مصر و كان بيعتبر ان مصر ثقافياً و حضارياً بتنتمى لبلاد البحر المتوسط اللى بتضم اليونان و ايطاليا و فرنسا،و كان ليه برنامج بيتذاع فى الاذاعه المصريه اسمه حديث الاربعاء كان بيحكى للمصريين فيه عن التراث و الادب و عن الادب المسرحى عند اليونانين و مواضيع تانيه بتحرك الافكار و بتنميها. قدر طه حسين انه يحطم اسوار التقاليد و الجمود و العيش تحت سطوة الماضى بفكر العصور الوسطى و ولع نار معركته الكبيره لما نشر كتابه الثورى فى الشعر الجاهلى اللى عمل فيه جهد علمى كبير و دقيق فى محاوله منه لزيح ركام الاوهام بخصوص شعراء الجاهليه العرب بما فيهم شعراء المعلقات المشهورين اللى اتنسبت ليهم اشعار بقت عامله زى ما تكون حاجه مقدسه كل نقاد الشعر لازم يمجدوها. فاجأ طه حسين المهتمين بنوع جديد من النقد اللى ما كانش معروف اياميها فى مصر. استخدم الشك الديكارتى فى التحليل و التفسير. اسلوب ديكارت بيقتضى كبدايه حط القضيه المطلوب بحثها و كل اللى بيتعلق بيها فى دايرة الشك و رفض كل المسلمات السايده بخصوصها عشان يبدأ الفحص و التمحيص من الأساس، و بيتبنى الرأى الجديد على المنطق و الاستقراء. التزم طه حسين بالمنهج ده و فجر مفاجأه كبيره بنتيجة بحثه اللى بينت ان اشعار كتيره لأمرا الشعر الجاهلى فى الواقع مش اشعارهم و انها اشعار متاخده من شعرا تانيين و اتنسبت ليهم بالزور.

اعتبر المتعصبين و الرجعيين رأى طه حسين نوع من الهرطقه و شنو عليه و على كتابه حرب ديماجوجيه كانت حتى حا تتسبب فى قتله لولا وقوف ناس متنورين معاه و لولا ان مصر اياميها كانت بتنعم بدرجه ما من الليبراليه، فقدر انه يفلت من المحرقه اللى الرجعيين جهزوهاله بس اتأذى بالطرد من الجامعه و من كل وظايف الحكومه.[1]

طه حسين و الهويه المصريه

رغم ان طه حسين كان بيتلقب بعميد الأدب العربى بسبب تبحره فى اللغه العربى و تفوقه فى الكتابه بالعربى لكن كان بيرفض فكرة ان مصر عربيه و كان مدرك ان الثقافه المصريه بتختلف عن الثقافه العربيه. طه حسين كان بيعتبر الثقافه المصريه بتنتمى لثقافة حوض البحر المتوسط ( زى اليونان و ايطاليا و فرنسا و غيرها ).

معاركه عشان مصر

طه حسين طول حياته خاض تلت انواع من المعارك :

  • اولها كانت ضد السلفيه والجمود الدينى.
  • و التانية كانت ضد الاستبداد السياسى.
  • و التالته كانت ضد الظلم الاجتماعى و القيود الحديدية بين الطبقات.

بيقول حلمى النمنم إن طه حسين ابتدى اول معاركه الصاخبه بكتاب " فى الشعر الجاهلى " و اللى اتحدى عن طريقه الجمود الدينى أو الفهم المنغلق للدين ، و استكمل المحور ده بمؤلفات تانيه منها اللى كتبه عن " الفتنه الكبرى " بتحديده اسبابها الإقتصاديه لما دخل العرب البلاد التانيه و كترت المكاسب الماديه و حصل خلاف بخصوص عدالة توزيعها. معركة طه حسين ضد الجمود الدينى كان هدفها تأسيس مدرسه بتنتهج المناهج العلميه فى تحليل التراث الينى فى طريق التنوير.

معارك طه حسين ضد الإستبداد السياسى استمرت طول حياته ، فرفض منح عدد من الدكتوراه الفخريه لأشخاص من العائلات الكبيره و الأعيان المحسوبين على القصر الملكى ، اسماعيل صدقى فصله من عمادة كلية الأداب بسبب مواقفه السياسيه لتوجهات الحكومه.

فى معاركه للعداله الاجتماعيه كتب طه حسين " المعذبون فى الأرض " عن احوال الفقرا فى مصر. الكتاب ده طبعه أياميها فى بيروت لإن السلطات فى مصر اعتبرته شيوعى. الاتهام الوهمى ده كان سبب اعتراض الملك فاروق سنة 1950 على تعيين طه حسين وزير فى وزارة النحاس باشا لكن الملك تراجع. وقت شغل طه حسين فى وزارة التعليم اتبنى مبدأه المشهور بإن التعليم حق زى المايه و الهوا ، و رفض بالكامل كل محاولات عرقلة الصعود الإجتماعى عن طريق التعليم لولاد الفلاحين ، و فضل يجاهد لتحقيق التعليم المجانى لغاية ما اتحقق سنة 1957 بعد زوال العصر الملكى. لكن فى عهد جمال عبد الناصر اتعرض طه حسين لهجوم ضخم لإنه اتحسب على العهد الملكى حسب ما اتصور اللى هاجموه لكن طه حسين قدر يصمد و قاوم لغاية ما حقق اللى كان بيتمناه [2].

معركة ابتزازه

أحمد لطفى السيد إستقال من الجامعه كإحتجاج على فصل طه حسين منها.

اتعرض طه حسين لحمله مسعوره من رئيس الوزرا اسماعيل صدقى و أمثاله من المستبدين و الرجعيين ، و اتخيل اسماعيل صدقى ، اللى كان مكروه من كل كتاب مصر الأحرار ، انه ممكن يكسب الرأى العام فى مصر لو فصل طه حسين من الجامعه ، و افتكر انه بكده بيحقق رغبة الأمه اللى اظهرتها بعد نشر طه حسين لكتابه " فى الشعر الجاهلى " . لكن اسماعيل صدقى مالقاش مسوغ قانونى يسمح بطرد طه حسين من الجامعه فعمل لعبة نقله لديوان وزارة المعارف عشان يشتغل كبير مفتشين اللغه العربيه بدل الشيخ محمد حسنين الغمراوى اللى كان حا يطلع عالمعاش فى 23 مايو 1933. لكن طه حسين رفض النقل و اعتبره اعتداء صارخ على استقلال الجامعه ، فإنتهز مجلس الوزرا الفرصه و فصله من الوظيفه فى 20 مارس 1933 ، و بعدها اتعمل استجواب بطلب من عبد الحميد سعيد رئيس الحزب الوطنى و عدد من النواب و وقف عبد الحميد سعيد و قال بيان اتهجم فيه على طه حسين على طريقة محاكم التفتيش فى عصور الظلام و قال عن طه حسين : " نشأ هذا الرجل عدواً للدين وتعاليمه، يشوه كل ماهو منسوب إليه " و " إن ضرر الدكتور طه حسين بعقول الناشئة لم يقف عند حد الجامعة و مصر بل جاوزها إلى البلاد العربية المجاورة " ، و اتهم طه حسين بإنه كان بيكلف طلبته بإنتقاد القرآن و انه شاع فى مصر و البلاد العربية ان هناك صله بين طه حسين و دعاة التنصير !. رد طه حسين فى مقابله مع جورنال " كوكب الشرق " ان كل اللى اتقال ضده عباره عن كذب و تزوير و انه ماقالش حاجه تخالف اللى قالوه علما الدين المسلمين ، و نفى انه ليه اى صله بالمبشرين و انه عمره ماقابل حد منهم و لا من المنتظر انه يقابل حد منهم [3].

طبعاً التهم الباطله اللى وجهها المستبدين لطه حسين كانت تهم خطيره و لولا تفتح عقول المصريين اياميها كانت عواقبها فى غاية السؤ. و بيان عبد الحميد سعيد كان فيه تلفيقات كارثيه معناها بإختصار ان طه حسين كافر و مرتد ، و انه بيساعد أعداء المسلمين ، و بيضلل الشباب فى مصر و بيمثل خطر على كل المنطقه اللى حوالين مصر عن طريق وصول أفكاره للبلاد العربيه. كتاب مصر و مفكريها بصفه عامه زى حافظ ابراهيم ، و أحمد لطفى السيد اللى استقال من الجامعه كإحتجاج ، و محمد حسين هيكل ، و الشيخ مصطفى عبد الرازق و غيرهم ، بإستثناء عباس محمود العقاد اللى كان عايز ينافسه و الكاتب الموتور اللى اندس فى مصر وبين كتابها مصطفى صادق الرافعى ، وقفوا فى صف طه حسين و دافعوا عنه [3].

محمد نور المدعى العام فى قضية طه حسين حكم ببرأة طه حسين فى الإتهامات اللى اتوجهت ليه و قال إن أراء طه حسين كانت نابعه من انه باحث جامعى. لكن بطبيعة الحال حكم المحكمه ما انهاش هجوم المتطرفين و الرجعيين على طه حسين و لغاية النهارده لسه فيه جهال بيهاجموه.

طه حسين ما هربش من مصر - زى ما بيحصل دلوقتى - و لا نخ قدام اعداء الحريه الفكريه و الرقى اللى بيستغلوا الدين عشان يبتزوا الكتاب و المفكرين ، لكن واصل مسيرته العلميه و الأدبيه و استمر يكتب و يكتب و يحلل و ينتقد و ينادى بالنهضه فى كل مجال و خرج هو المنتصر فكان و حايفضل مفخره لمصر و المصريين.

سلامه موسى عن طه حسين

طه حسين و سلامه موسى عاصروا بعض فى النص الاول من القرن العشرين و الاتنين كافحوا عشان مصر تنهض و تتطور. بيحكى سلامه موسى ان نجم طه حسين بزغ ايام ما كان سلامه موسى بيصدر مجلة " المستقبل " الاسبوعيه و لما ظهر طه حسين كان بيلبس الجبه و القفطان و كان بيكتب فى جورنال " الجريده " بتاع احمد لطفى السيد و انه لما اخد الدكتوريه فى الأدب فرح شباب مصر بيه كأزهرى قدر يشق طريقه بنجاح. بيحكى سلامه موسى انه حط صوره لطه حسين فى مجلته و هو لابس جبه و قفطان و اتباعت نسخ كتيره من العدد و ناس كتيره طلبت نسخه من الصوره. بيقول سلامه موسى ان نجاح طه حسين كانت ليه قيمه رمزيه هى ان مصر العتيقه بتقدر تتجدد. بيوصف سلامه موسى انتقال طه حسين من الأزهر و بعدين للجامعه المصريه و بعدين جامعة السوربون فى فرنسا مع انه اعمى بإنه كان معجزه. و بيضيف ان معجزة طه حسين التانيه انه اتقدم الصفوف الثوريه التقدميه فى الادب رغم ان خلفيته كانت بترجح انه حايحتل مكان تقليدى " حيث يراعى قواعد النحو و الصرف " فى الادب و الاجتماع و السياسه. و بيعتقد سلامه موسى ان سبب اهتمام طه حسين بأبو العلاء المعرى ما كانش نابع من انه كان بيشاركه فى عاهة العمى لكن بالأحرى إكمن الاتنين كانوا بيشتركوا فى الثوره و بالذات الثوره على المشايخ. و بعد معركة الازهر اتنقل طه حسين لميدان السياسه المصريه من غير ما ينحرف عن مبادئه أو اتجاهه الاولانى [4].

اسرته

اتجوز طه حسين و هو فى فرنسا من " سوزان بريسو " Suzanne Bresseau اللى ساعدته كتير جداً و كانت بتقرا له و بتوديه الجامعه و لما رجع مصر راحت معاه و عاشت فيها. خلف طه حسين و سوزان بنت " أمينه " و ولد " مؤنس ". أمينه كانت من اول البنات اللى التحقوا بالجامعه المصريه و مؤنس ترجم كتاب ابوه " أديب " للغه الفرنساوى.

مؤلفاته

رغم تربية طه حسين التقليديه فى مجتمع قروى متخلف و تعليمه الدينى فى الأزهر و كل المعاناه اللى عاناها من الرجعيين و المتطرفين فى مصر كان بيؤمن بإن مصر قادره على النهوض و التقدم زى ما كانت فى عصورها الفرعونيه و كان بيؤمن بإن الثقافه العربيه اللى دخلت مصر معاكسه للثقافه المصريه و بتعيق نموها و تطورها. الرجوع للثقافه المصريه الأصيله هو اللى ممكن يحط مصر و المصريين على الخط الصحيح للرقى و التطور.

بيقول الكاتب اسامه انور عكاشه ان فيه ناس كتيره فاكره ان اكبر حسنات طه حسين كانت اعلانه ان العلم زى المايه و الهوا حق لكل المصريين حيث ان اعلانه ده كانت أساس لتطبيق مبدأ التعليم المجانى. لكن فى رأى اسامه انور عكاشه ان أهم انجازات طه حسين كانت معاركه الفكريه و تراثه الادبى و النقدى و بيدعو كل المصريين بقراية أصغر كتبه و هو كتاب مستقبل الثقافه فى مصر لإنهم جايز بقو النهارده محتاجين جداً يقرو الكتاب ده.[1]

مؤلفات طه حسين متنوعه منها الروايه و الدراسه و المقاله. بيمتاز اسلوبه بالصياغه الكلاسيكيه و الألفاظ الفخمه و لكن الواضحه و المفهومه، و بيتعاب عليه ان غالبية دراساته عن الماضى مش عن مشاكل مصر المعاصره و لا الإهتمامات العالميه. من روايته قصة حياته الأيام اللي كتبها بإسلوب قصصى و اترجمت للغات كتيره و اتنشرت فى انجلترا بالانجليزى مرتين مره فى سنة 1932 بعنوان " طفولة مصرى An Egyptian Childhood " و مره سنة 1943 بعنوان " مجرى الأيام The Stream of Days ". من مؤلفاته المهمه التانيه : في الأدب الجاهلى ، و فى الشعر الجاهلى، و نظام الأثينيين ، و مستقبل الثقافه في مصر، و " حديث الأربعاء " و هى مجموعة مقالات متجمعه ، و رواياته : دعاء الكروان ، و شجرة البؤس .

كلامه

من شعاراته المشهوره: التعليم كالماء والهواء حق لكل مواطن . كمان لما اتقدم للبرلمان المصري بطلب زيادة ميزانة التعليم لما كان وزير للمعارف و طلبه اترفض زعل طه حسين و راح بنفسه للبرلمان و قال كلمته المشهوره:الجهل حريق لا ينفع معه التقطير, و ده معناه ان الجهل زى الحريقه ماينفعش معاها تنقيط مايه عليها علشان تنطفى.

من أقوال طه حسين التانيه :

سيجرى النيل دائماً إلى البحر، و ستجرى مصر دائماً إلى تحقيق أمالها و بلوغ مثلها العليا

من مؤلفاته

عنوان العمل نوع العمل
الفتنه الكبرى دراسه تاريخيه
المعذبون فى الأرض روايه
فى الشعر الجاهلى دراسه نقديه
فى الأدب الجاهلى دراسه نقديه
الأيام روايه عن قصة حياته
دعاء الكروان روايه
مع المتنبى دراسه نقديه
مستقبل الدراسه فى مصر دراسه
الحب الضائع روايه
حديث الأربعاء مجموعة مقالات
على هامش السيره روايه تاريخيه
حديث المساء مجموعة مقالات
مع أبى العلاء فى سجنه دراسه
جنة الشوك نثر قصصى نقدى
ما وراء النهر روايه
الوعد الحق نص قصصى تاريخى
ابن سينا-الشفاء-المنطق دراسه
مرآة الإسلام نص تاريخى
جنة الحيوان مقالات
شروح سقط الزند نقد أدبى
أديب نص أدبى
حافظ وشوقى نقد أدبى
ألوان مقالات
نظام الأثينيين نص تاريخى
من آثار مصطفى عبد الرازق بيبليوجرافيا و مقالات
تجديد ذكرى أبى العلاء نقد أدبى
الشيخان نص روائى
فلسفة إبن خلدون الإجتماعية تحليل و نقد نقد أدبى
قادة الفكر مقالات
شرح لزوم ما لا يلزم لأبى العلاء المعرى نقد أدبى
القدر ترجمة روايه زوديك لفولتير

فهرست

  1. ^ 1.0 1.1 1.2 اسامه انور عكاشه
  2. حلمى النمنم
  3. ^ 3.0 3.1 محمد سيد كيلانى، 3-18
  4. سلامه موسى، 226-227

مصادر

  • اسامه انور عكاشه، فجر الضمير، الاهرام، عدد 44943، 24 ديسمبر 2009
  • حلمى النمنم، طه حسين يستعيد أجواء معاركه في ذكرى رحيله السابعة والثلاثين، الشرق الاوسط، العدد 11660، 31 اكتوبر 2010
  • محمد سيد كيلانى، طه حسين، حديث المساء، دار العرب للبستانى، القاهرة 1983
  • سلامه موسى، تربية سلامه موسى، دار الجيل، القاهرة 1947

لينكات خارجيه

Wingedglobe2.svg