مكتبة اسكندريه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

Coordinates: 31°12′32″N 29°54′33″E / 31.20889°N 29.90917°E / 31.20889; 29.90917

مكتبة الاسكندية القديمه

مكتبة اسكندرية أو مكتبة إسكندرية القديمة في اسكندرية ، مصر ، كانت من اكبر مكتبات العالم واحتوت على اكتر من نص مليون كتاب ومخطوطة ، بطليموس الاول حط فيها الكتب الاصلية بلغات مختلفة زي : اليونانية ، الفينيقية ، الهندية وزودها بكتب في كل انواع العلوم والفنون ةالادب والمعرفة ، وكانت مركز للعلم فى منطقة البحر المتوسط كلها كانت أكبر مكتبة فى العالم القديم ، وكانت اول مكتبة حكومية عامة عرفها العالم القديم.

يعتقد عموما إنها اتأسست فى بداية القرن التالت قبل الميلاد ، كانت من تصور و اتفتحت فى عهد بطليموس الأول، أو ابنه بطليموس التانى ملوك مصر.

من المعروف أن المكتبة أو أجزاء منها اتدمرت فى عدة مناسبات ، ولكن لحد دلوقتى تفاصيل هذه أحداث التدمير مصدر خلاف مش مبنى على أدلة قاطعة.

ولكن دلوقتى بـَنت الحكومة المصرية مع منظمة اليونيسكو مكتبة اسكندرية الجديدة واللى ساهم فيها دول ومنظمات كتير جدا عشان تعيد امجاد مكتبة اسكندرية القديمة من تانى.

المكتبة الجديدة افتتحت فى 2002 بالقرب من موقع المكتبة القديمة وفيها حوالى 300000 كتاب ومرجع، ده غير انها المكان الوحيد فى العالم اللى عنده النسخة الوحيدة من ارشيف الانترنت. .[1]

فى نوقمبر 2009 اهدت فرنسا لمكتبة اسكندريه 500 ألف كتاب في أكبر صفقه ثقافيه فى التاريخ.

مكان بحوث[تعديل]

ديميتريوس فاليروس.

نظم المكتبة فى البداية ديميتريوس فاليروس [2] و هو من طلبة أرسطو تحت حكم بطليموس سوتير. اتبنت المكتبة فى الحى الملكى فى أسلوب صالة حفلات أرسطو ،لخدمة الموسيون اللى كان جنبها [3] ( موسيون Μουσείον باليونانى معناها "معبد" او "بيت اللى بيفكر" ، و جه منها كلمة ميوزيام "المتحف" بالانجليزى)، والمكتبة كانت عبارة عن مدرسه للفلسفه Peripatos و مكان للمشي ، وحدائق ، وغرفة مشتركة للطعام ، و غرفة مطالعة ، وقاعات محاضرات و اوض اجتماعات. لكن التصميم الدقيق مش معروف.

نموذج مكتبة إسكندرية القديمة لسه لحد النهارده له تاثير فى تصميم اى حرم جامعى. ومن المعروف ان المكتبة نفسها كان لها ادارة الشراء (جايز جنب المداخن ، أو مبنى أقرب للميناء) و ادارة لفهرسة المخطوطات.

تدمير المكتبة[تعديل]

و لكن للاسف ضاعت المكتبه باللى فيها ، و فيه 4 اسباب المؤرخين بيقولوها على انها ممكن تكون هى السبب في ان المكتبة اتدمرت :

  • هجوم الامبراطور الروماني أوريليوس في القرن التالت الميلادي.
  • تدمير بعد ما أصدر الامبراطور الروماني ثيودوسيوس الأول سنة 391 أمر بحرق كل المعابد الوثنية [5]. ثيودوسيوس كان شايف , و ناس تانيه فى الوقت دا زى بابا الأقباط البابا ثاؤفيلس , ان فى المكتبه كتب مكتوب فيها افكار و فلسفه اعتبروها وثنيه و اعتبروا انها مخالفه للدين المسيحى , اللى خلاه ثيودوسيوس الدين الرسمى و الوحيد فى الامبراطوريه الرومانيه. و اعتبر المكتبه زيها زى المعابد الوثنيه , عشان فيها افكار و معتقدات وثنيه فى وجهة نظره و نظر شخصيات دينيه فى الوقت دا , وامر بحرق كل الامكان اللى فيها حاجات وثنيه فى الامبراطوريه فقاد البابا ثاؤفيلس هجوم على معبد سيرابيس اللى كانت المكتبه جنبه و اتدمر المعبد و جزء من المكتبه [6].
  • القائد العربي عمرو بن العاص بعد ما فتح اسكندريه سنة 642 م بعت رسالة للخليفة عمر بن الخطاب يسأله فيها يعمل ايه في المكتبة ورد عليه بن الخطاب برسالة نصها (وأما ما ذكرت من أمر الكتب فإذا كان ما جاء بها يوافق كتاب الله فلا حاجة لنا به , وإذا خالفه فلا إرب لنا فيه . فإحرقها).[7][8][9] [10] تم اختراعها فى القرن التلاتاشر عن طريق مؤرخين عرب ( لاسباب سياسيه تهم مصالح صلاح الدين الايوبى وقتها ) و التقطها كتاب اوروبيين و روجو ليها فى اوروبا فى القرن السبعتاشر [11]. المؤرخ جيبون رفض هو كمان قصة حرق المسلمين للمكتبه [12].

المحتمل ان بعد حريقة يوليوس قيصر و انتهاء الدوله البطلميه ( صاحبة المكتبه ) و احتلال الرومان لمصر ( اللى نهبو كتير ) و دخول المسيحيه ( اللى اتسبب فى تدمير و ضياع الكتير من تراث مصر القديم ) ، اهمل الجزء اللى اتبقى من الكتب -إذا كان اتبقى حاجه- و ضاع شويه شويه مع كل غزوه و نهبه خارجيه. الفتره اللى مابين الحرب السكندريه بتاعة يوليوس قيصر و دخول العسكر الاسلامى مصر اكتر من 600 سنه، لكن ده بطبيعة الحال ما يمنعش ان كان فيه كتب خصوصاً انه اتذكر ان ماركو انتونيو حاول بعد حريقه الحرب السكندريه انه يعوض الخساره و جاب من مكتبة بيرجامون كتب و نسخ لكتير من الكتب اللى ضاعت ، او فيه مكتبه تانيه اتعملت. الحاصل ان المكتبه و كتبها ضاعت بطريقه او بتانيه فى عصور سادت فيها الحروب و الغزو و الدمار و الصراعات الدينيه و الفكريه و دخول مصر جيوش من مناطق متخلفه حضارياً. بغض النظر عن حرق كتب مكتبة اسكندريه تلت مرات ، مره على ايد يوليوس قيصر و مره على ايد الاقباط و مره على ايد العرب ، بيقول المؤرخ صمويل شارب ان الكارثه كانت اكبر فى حريقة يوليوس قيصر. فوقت يوليوس قيصر (49 ق.م ) مكتبة اسكندريه كانت مستخدمه و كان فيها طلبه و علما و كتاب بيكتبو و بينسخو ، وقت الفتح العربي لمصر ( القرن 7 ) المكتبه كانت ميته أو شبه ميته بعد دخول الرومان و المسيحيه مصر اللى غيروا ملامح الثقافه المصريه اللى كانت سايده قبلهم [13].

المكتبة الجديدة[تعديل]

بـَنت مصر مع اليونسكو اللى هى من منظمات الامم المتحدة مكتبة اسكندرية الجديدة واللى ساهم فيها دول ومنظمات كتير جدا عشان تبنى امجاد مكتبة اسكندرية القديمة من تانى.

المكتبة الجديدة افتتحوها فى 2003 بالقرب من موقع المكتبة القديمة وفيها حوالى 300000 كتاب ومرجع، ده غير انها المكان الوحيد فى العالم اللى عنده النسخة الوحيدة من ارشيف الانترنت. .[1]

مصادر[تعديل]

  1. تاريخ مختصر الدول لأبي الفرج الملطي ص 180
  1. ^ 1.0 1.1 Bibliotheca Alexandrina website.
  2. Letter of Aristeas, 9–12.
  3. Entry Μουσείον at Liddell & Scott
  4. Plutarch , Lives, The Modern Liberary, New York 2001, vol. II p. 231
  5. Gibbon, Decline and Fall, ch. 28.
  6. عزيز سوريال عطية، تاريخ المسيحية الشرقية، 43
  7. from Alfred J. Butler's Arab Conquest of Egypt.
  8. The Free Copts - Who Burned the Historic Bibliotheca Alexandrina?
  9. Straight Dope Staff Report: "What happened to the great Library of Alexandria?"
  10. Staff Report: "What happened to the great Library of Alexandria? The Straight Dope, 6 December 2005
  11. Lewis, Bernard. "The Vanished Library". The New York Review of Books. 37(14). 27 September 1990.
  12. *Gibbon, Edwad, The History of the Decline and Fall of the Roman Empire, Chatto and windus Ltd, Suffolk 1960 , Chapter 51, 696-697
  13. *Sharpe, Samuel, The History of Egypt Under the Ptolemies, Edward Moxon, London 1838, P.206

لينكات خارجيه[تعديل]

Commons-logo.svg
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:
مكتبة اسكندريه