عباس العقاد
عباس محمود العقاد ( اسوان ، مصر ، 1889- القاهره ،1964) أديب ومفكر وصحفى وشاعر مصرى قال ان اجداده كانوا أكراد.
اتولد عباس العقاد فى اسوان فى جنوب مصر و بعد ما خلص المدرسه الابتدائى اشتغل فى وظيفه كتابيه و بعدين سابها و اهتم بتثقيف نفسه بنفسه بالقرايه و اشتغل فى الصحافه. فى سنة 1916 نشر ديوان شعرى و بعد كده اتوالت مجموعاته الشعريه " وحى الأربعين " ، و " هدية الكروان " ، و " عابر سبيل " ، و " أعاصير مغرب ". و فى سنة 1921 اصدر مع ابراهيم المازنى كتاب نقدى عنوانه " الديوان ".
المحتويات |
انتاجه النثرى[تعديل]
انتاج العقاد النثرى الأولانى غلب عليه طابع المقاله زى " الفصول " ، و " مطالعات فى الكتب و الحياه " ، و " مراجعات فى الأداب و الفنون " ، و بعدين اتجه لكتابة سير أعلام الإسلام بطريقة رسم الشخصيات فكتب " عبقرية محمد " ، و " عبقرية عمر " ، و " عبقرية خالد " و غيرها ، و كتب روايه واحده اسمها " سارة " ، و بعدين اتجه للدين و الفلسفه فكتب " الله " ، و " الفلسفة القرآنية " ، و دخل فى مجادلات مع المستشرقين و خصوم الإسلام فى " حقائق الاسلام و أباطيل خصومه " ، و " ما يقال عن الإسلام ".
العقاد كان غزير الانتاج و كتب اكتر من تمانين مؤلف زائد مقالات كتيره. فى سنة 1936 كتب سيرة الزعيم سعد زغلول. ظهرت عنه بحوث كتيره أهمها كتاب ألفوه تلامذته و كتاب للدكتور شوقى ضيف اسمه " مع العقاد ".
رأيه فى الادب و الفن العربى[تعديل]
العقاد اعتبر الادب العربى متواضع و مش متحضر و فى رأيه إن السبب فى كده هى البصمه الابديه اللى فى الادب العربى من ايام العصر الجاهلى. و لاحظ العقاد و انتقد غياب التراث الفنى فى مجال الفنون البصريه فى الثقافه العربيه ، فالعرب قدمو زخارف هندسيه لكن ما قدموش حاجه تقريباً فى فنون العماره و البنا، ففى رأيه إن الفن البصرى العربى بيتسم بالزخرفه لمجرد الزخرفه اللى مالهاش صله بالحياه.
معاركه[تعديل]
اشتهر العقاد بإسلوبه الجاف فى الكتابه و فى معاملة الكتاب و المفكرين فى وقته، و دخل فى مناوشات فكريه مع عميد الأدب طه حسين اللى قال عن العقاد انه هو شخصياً ما بيفهمش اللى بيكتبه ، و مع المفكر سلامه موسى اللى هاجمه العقاد بسبب دعوته للتطور و التمدين.
عباس محمود العقاد كان ليه موقف مشرف لما قامت حمله ضد المفكر على عبد الرازق و كتابه " الإسلام وأصول الحكم " و دافع عن الحريه الفكريه و كتب فى جورنال " البلاغ " بتاريخ 20 يوليه 1925 مقاله بعنوان " روح الاستبداد في القوانين والآراء " قال فيها انه خايف تكون روح الإستبداد انتشرت بين جوانب من الرأى العام فنست الناس ان الحريه الفكريه ليها حرمه و إن الباحثين ليهم حقوق ".
كتب[تعديل]
- عبقرية المسيح
- عبقرية محمد
- عبقرية عمر
- عبقرية خالد
- عبقرية علي
- الله جل جلاله
- روح عظيم (المهاتما غاندى)
- جحا الضاحك المضحك
- "الله"
- عبقرية الصديق
- عبقرية عثمان
- عبقرية خالد
- داعي السماء بلال
- الصديقة بنت الصديق
- أبو الشهداء
- عمرو بن العاص
- معاوية بن أبى سفيان
- فاطمة الزهراء
- الفاطميون
- حقائق الإسلام وأباطيل خصومه
- الفلسفة القرآنية
- التفكير فريضة إسلامية
- مطلع النور
- الديمقراطية في الإسلام
- الإنسان في القرآن الكريم
- الإسلام في القرن العشرين
- ما يقال عن الإسلام
- أنا
- أفيون الشعوب
- هذه الشجرة
- غراميات العقاد
- حياة قلم
- سارة
مصادر[تعديل]
- مرسى سعد الدين ، مصر أولاً (2)، الاهرام ، عدد 44934 ، 15 ديسمبر 2009
- الموسوعة الثقافية ، مؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر، القاهرة - نيويورك 1972