امبراطوريه عثمانيه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
خريطه بتبين توسع العثمانيين

الامبراطوريه العثمانيه (بالعثمانلى دولتْ علیّه عثمانیّه و بتتنطق Devlet-i Âliye-yi Osmâniyye) (بالتوركى: Osmanlı İmparatorluğu) كانت امبراطوريه استمرت من 1299 لحد 1923 لما اتحلت و جت مطرحها الجمهوريه التوركيه فى 29 اكتوبر 1923. الامبراطوريه العثمانيه فى عزها (القرنين الستاشر و السبعتاشر) كانت بتمتد على تلات قارات: اسيا و اوروبا و افريقيا و كانت مركز للتفاعلات بين الشرق و الغرب على مدى ست قرون و العاصمه بتاعتها كانت الاستانه (استانبول دلوقتى).

بعد احتلال العثمانليه ل مصر (1517) اتدهورت احوالها الثقافيه و بعد ما كانت فى العصر المملوكى دوله مستقله متقدمه و متطوره أكتر من اوروبا نفسها بقت دوله محتله تابعه للباب العالى الإستانبولى و اتضمحلت احوالها و اتقهقرت ثقافتها و ما فاقتش من غيبوبتها الا على اصوات مدافع الفرنساويه بعد وصول حملة نابوليون.

التأسيس

الامبراطوريه العثمانيه إتأسست على تفكك دولة السلاجقه و إتوسعت على حساب الإمبراطورية البيزنطية و ممالك بولجاريا و صربيا.

سلاطين

الامبراطوريه العثمانيه خدت اسمها من السلطان المؤسس عثمان الأول و اخر سلاطينها كان اسمه محمد السادس اللى مات فى ايطاليا و اتدفن فى سوريا. و من اهم السلاطين اللى بنو مجدها مراد الأول و بايزيد الأول و السلطان محمد الفاتح (اللى غزا القسطنطينيه اخر معاقل الامبراطوريه البيزنطيه) و السلطان سليم الأول (اللى احتل مصر و قضى ع الدوله المملوكيه سنة 1516 و غزا ايران و احتل عاصمة الامبراطوريه الصفويه) و في عهده وصل مجد العثمانيين ذروته، و السلطان سليمان القانونى (سليمان الاول:Kanuni Sultan Süleyman) اللى احتل بيلجراد و المجر و الجزاير و رومانيا و بولجاريا و معظم اليونان و حاصر فيينا. وبعد موته إتصاب العثمانليه بأول هزيمه عسكرية لما انهزم أسطولهم في معركة ليبانتو على إيدين الأسطول الأسباني و البندقي.

معركة ڤيينا

معركة ڤيينا حصلت سنة 1683 قدام أسوار ڤيينا, بين الجيش العثمانى بقيادة مصطفى باشا و الجيوش الأوروبيه تحت القياده العامه لملك بولندا يوحنا التالت سوبياسكى يومين 11 و 12 سبتمبر 1683.[1] بعد حصار الامبراطورية العثمانية لڤيينا لمدة شهرين. معركة فيينا كانت بداية النهايه لسيطرة الإمبراطورية العثمانية و توسعاتها فى جنوب شرق اوروبا.

المجر

سنة 1477 علشان يحافظ الاتراك على الاستقرار في المنطقة غزو ولاهيا و عينو ڤلاد التالت امير عليها فاكرين انه ح يبقى لعبة في ايديهم. الوضع بسرعة اتغير و حصل غزو من امير مجري اسمه هونيادي و شاله من الحكم في اقل من سنة و بعديها هرب ڤلاد على مولداڤيا (Moldavia)‏ في الشمال. اتطورت الامور و مات هونيادي (انجليزى: John Hunyadi)‏ و انشغلت المجر بتحرير صيربيا من الاتراك و ساعتها هجم ڤلاد على والاهيا و بقى الحاكم الوحيد ليها. قضى سنين حكمه في صياغة القوانين و مقابلة الوفود الاجانب ورياسة المحاكمات المهمة و كمان كان بيحضر الاعياد الدينية و كان كمان بيستمتع بالصيد.ف سنة 1495 بطل يدفع الجزية للعثمانيين و عمل تحالف مع المجريين و اللي جنن الاتراك و قررو يتخلصو منه و لكنهم فشلو. السلطان محمد التاني (الفاتح) قاد جيش ضخم متكون من 60,000 من القوات النظامية و 30,000 من القوات المش نظامية وفي ربيع 1462 هجم على ولاهيا.و كتحية ليه, ڤلاد المخزوق اعدم 20,000 سجين تركي بالخاوزق و علقهم علشان يرحبو بالسلطان على طول الطريق. جيش ڤلاد ماقدرش يوقف السلطان اللي دخل العاصمة بتاعة ولاهيا و عين اخوه رادو الوسيم امير على ولاهيا, ڤلاد استمر في حرب العصابات ضد الاتراك بس اخوه عمل صفقة مع النبلاء في ولاهيا و مع الامبراطور المجري و بكده ڤلاد بقى وحيد و اتسجن و بعديها طلع من السجن المجري و استمر في مقاتلة الاتراك.

معركة ڤيينا

معركة ڤيينا حصلت سنة 1683 قدام أسوار ڤيينا, بين الجيش العثمانى بقيادة مصطفى باشا و الجيوش الأوروبيه تحت القياده العامه لملك بولندا يوحنا التالت سوبياسكى يومين 11 و 12 سبتمبر 1683.[1] بعد حصار الامبراطورية العثمانية لڤيينا لمدة شهرين. معركة فيينا كانت بداية النهايه لسيطرة الإمبراطورية العثمانية و توسعاتها فى جنوب شرق اوروبا.

لما اتجمعت الجيوش الأوروبية ساب دوق لورين القياده العامه لملك بولندا يوحنا التالت سوبياسكى وكملت استعداداتهم يوم الجمعة 11 سبتمبر بعد ما حسو ان سقوط فيينا مافيش قدامه إلا أيام قليلة؛ علشان كده صمم الأوروبيين على عبور جسر "الدونه" اللى كان بيسيطر عليه العثمانيين بالقوة مهما كلفهم من خساير، علشان مكنش ممكن يوصلو الإمدادات لفيينا من غير عبور جسر الدونه,و قدرو يعبرو جسر الدونة من غير خسارة نقطة دم واحده

فى يوم السبت 12 سبتمبر 1683 م اتقابل الجيشين قدام أسوار فيينا وكان الأوروبيين فرحانين علشان عبرو جسر الدونة من غير خسارة نقطة دم واحده، لكن ده خللاهم على حذر شديد، أما العثمانيين فكانوا زهقانين علشان مقدروش يدخلو فيينا، وفي حالة من الذهول علشان شافو الأوروبيين قدامهم بعد عبور جسر الدونة، بالإضافة لانشغال بعض فرق الجيش بحماية غنايمهم مش الحرب لتحقيق النصر، وتوترت العلاقة بين الصدر الأعظم وبعض قواد جيشه وظهرت نتائج ده مع بداية المعركة.

قام مصطفى باشا بهجوم مضاد، مع معظم قواته، و اجزاء من النخبه الانكشاريه لغزو المدينة. كان القواد الترك ناوين يحتلوا فيينا قبل وصول يوحنا التالت ولكن الوقت نفد. وضب المهندسين العسكريين الترك تفجير كبير و نهائي للأسوار علشان توفير امكانيه الوصول للمدينة. لما الأتراك كانو بيقفلو النفق اللى حطو فيه المتفجرات اكتشف النمساويين النفق فى فترة بعد الظهر. واحد منه النمساويين دخل النفق وابطل مفعول المتفجرات فى الوقت المناسب.

فى الوقت ده، فى ساحة المعركه، ابتدت المشاة البولنديه الهجوم على الجهه اليمين لجيش الامبراطوريه العثمانيه و بدل من التركيز على المعركه مع الجيش حاولت قوة الأتراك احتلال المدينة.

كان الجيش العثمانى تعبان و متشائم بعد فشل كل محاولة استنزاف قوة الأوروبيين، و وصول سلاح الفرسان الأوروبى حول مجرى المعركه ضد العثمانيين، و خللاهم يتراجعو للجنوب و الشرق. في اقل من ثلاث ساعات بعد هجوم سلاح الفرسان، كسبت القوى المسيحيه المعركه وانقذت فيينا من الاحتلال. وبعد المعركه،اقتبس يوحنا الثالث سوبياسكي واعاد صياغه يوليوس قيصر الشهيرة بالقول "veni،‏ vidi، الآلة vicit" - "أتيت، رأيت، غزاها الله".

أهمية نتايج معركة ڤيينا

معركة ڤيينا كانت نقطة تحول في صراع امتد 300 سنة بين القوات من أوروبا الوسطى و قوات الامبراطوريه العثمانيه.وبعد المعركه على مدى ستة عشر عاما تمكنت سلالة عائلة هابسبورج النمساوية تدريجيا لحد كبير اخلاء القوات التركية من الاراضى الجنوبيه والمجر وترانسيلفانيا. اتقتل من العثمانيين حوالي 15000 رجل في القتال واتقتل من الأوروبيين ما يقرب من 4000 ووضع مصطفى باشا خطة موفقة للانسحاب علشان ما يضاعفش خسايره، وأخد الجيش العثماني معاه أثناء الانسحاب 81 ألف أسير, وعلى الرغم من هزيمة القوات التركية الكاملة لكنهم لقو الوقت علشان يدبحو معظم السجنا النمساويين، فيما عدا قله من طبقة النبلاء اللى اخدوهم معهم للافتداء. وانتهى الحصار اللى استمر 59 يوما.

خسرت الدولة العثمانية بهزيمتها أمام فيينا ديناميكية الهجوم والتوسع في أوروبا، وكانت الهزيمة نقطة توقف في تاريخ الدولة. اتحرك جيش التحالف المسيحي لاقتطاع بعض الأجزاء من الأملاك العثمانية فى أوروبا.و خسر العثمانيين مراكز مهمه بسبب هزيمتهم قدام أسوار ڤيينا اللى كانت هزيمة من النوع التقيل تاريخيا أكتر منه عسكريا.

معركة جكردلن

معركة "جكردلن" كانت بين واحد من القادة العثمانيين وقواته البالغة 30 ألف مقاتل وبين ملك بولندا يوحنا التالت سوبياسكى و قواته اللى كانو 60 ألف مقاتل، وانتهت بتراجع سوبياسكى، واتوالت المعارك العثمانية فى أوروبا بعد كده.

التدهور

التدهور السياسي انتشر فى جسم الامبراطوريه العثمانيه، و أنهكتها الحروب مع روسيا فى القرن التمانتاشر، و اتسمت بـ"راجل أوروبا المريض".

قعدت الامبراطوريه العثمانيه تضعف و تنكمش مع مرور السنين لغاية ما قامت الحرب العالميه الاولى فإتحالفت مع ألمانيا و النمسا و انتهت الحرب بهزايم كبيره للاتراك لغاية ما جه كمال اتاتورك بثورته و ازال السلطنه العثمانليه و ابتدا تاريخ تركيا الحديث.

Osmanli armasi.svg

مصادر

Commons-logo.svg
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:
امبراطوريه عثمانيه