نجيب محفوظ

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
نجيب محفوظ (1911-2006)
نجيب محفوظ مع تلاته من اخواته الكبار.

نجيب محفوظ عبد العزيز ابراهيم أحمد الباشا ( القاهره، 11 ديسمبر 1911 - الجيزه، 30 اغسطس 2006) كاتب روائى مصرى كبير خد جايزة نوبل فى الادب سنة 1988. نجيب محفوظ هو أبو الروايه المصريه الحديثه من غير منازع.

لغاية 1988 نجيب محفوظ كان نشر 33 روايه و 13 مجموعة قصص قصيره ، و حوالى 50 قصه اتنشرت فى الجرانيل و المجلات ، و اكتر من 300 مقاله ، و عمل حوالى 400 حوار صحفى ، و اتنشر عن فكره و مؤلفاته أكتر من 40 كتاب ، و فصول عنه فى اكتر من 200 كتاب ، و اتكتب عنه اكتر من 2000 مقال ، و اتعملت عن حياته و اعماله الأدبيه اكتر من 20 رساله جامعيه.

اتولد نجيب محفوظ فى اسره متوسطه فى حى الحسين فى القاهره سنة 1911. كان ليه أربع إخوات و أختين و هو كان أصغرهم و كان بينه و بين اللى قبله 10 سنين ، و كان من ضمنهم واحد وكيل لديوان المحاسبه و واحد لوا فى الجيش ، و كلهم اتوفو قبله. ابوه كان موظف فى الدوله اسمه عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا. لقب " السبيلجى " اللى اتضاف لإسم نجيب محفوظ ماهواش اسم حقيقى لكن كان مجرد لقب لقبه بيه صاحبه أدهم رجب كهزار اكمن جد لنجيب محفوظ كان ناظر كتاب ( سبيل ) . أصل عيلته" الباشا " كان فى الأغلب مدينة رشيد. اتسمى نجيب محفوظ على اسم نجيب باشا محفوظ دكتور أمراض النسا والولادة القبطى المعروف اللى أشرف على ولادته اللى كانت متعسره. من حى الحسين الشعبى و التاريخى اللى اتولد فيه استوحى روايات زى " خان الخليلى " ( 1946 ) و " زقاق المدق " ( 1947 ) و بين القصرين ( 1956 ) و قصر الشوك ( 1957 ) و السكريه ( 1957 ) و كلها اسامى لحوارى ضيقه و طويله جنب بعض فى حى الحسين. و من حى الحسين خد نجيب محفوظ فكرة " الحاره " اللى استعملها كرمز للمجتمع المصرى و العالم كحياه و بشر ، فبتظهر كتير فى روايته شخصية " الفتوه " كرمز للسلطه من كل نواحيها و تقلبها مابين العدل و الظلم و الطيبه و القسوه و الشهامه و النداله. من الحاره المصريه صور نجيب محفوظ صور حيه و واقعيه من المجتمع المصرى وقت صراعاته و فى مراحل تطوره ، و فى فتره تانيه حول الحاره المصريه لصوره اكبر هى صورة العالم كله بأفكاره و اتجاهاته و صراعاته الكبيره زى فى روايات " أولاد حارتنا " و " ملحمة الحرافيش ". فى الروايتين المهمين دول المليانين نماذج انسانيه حيه صور نجيب محفوظ صراع الانسان للوصول للمعرفه و العدل و توازنه مع نفسه و المجتمع و الحياه.

مصطفى عبد الرازق و سلامه موسى

سلامه موسى علمه يفتخر بمصر.
مصطفى عبد الرازق علمه التسامح و رفض التعصب.

نجيب محفوظ عايش ثورة 1919 اللى وقت ماقامت كان طفل عنده تمن سنين. فى ثورة 1919 و الفتره اللى جت بعدها ،و هى فترة صبا و شباب نجيب محفوظ ، اتولدت فى مصر روح جديده بعد عصور التقوقع و فقدان الإحساس بالهويه. ثورة 1919 جسدت الشعور بالقوميه المصريه و انتاب المصريين احساس بالفخر الوطنى و العزه القايمه على الإيمان بتاريخ مصر و وحدتها الوطنيه و تطلعها لمستقبل مشرق اساسه الانفتاح العلمى و الثقافى على العالم و بالذات على الغرب بإعتبار حضارته هى الحضاره المتفوقه و السايده. من نتايج ثورة 1919 كان خروج الست المصريه للحياه بعد ماعاشت سنين طويله فى ظلمات القهر و البرقع و العزله الاجتماعيه اللى فرضتهم عليها التقاليد الباليه و الفكر الاستبدادى. بطبيعة الحال الروايه الإجتماعيه مش ممكن يكون ليها كينونه و تطور من غير العنصر النسائى و لا تبقى روايه بتتكلم عن مجتمع الذكور بس و مفيهاش اجواء الحب و العواطف السويه و التعامل الإجتماعى الطبيعى و الترابط الإنسانى. و حتى قبل الثوره بخمس سنين نشر محمد حسين هيكل رواية " زينب " باللغه المصريه الحديثه اللى بتعتبر أول روايه مصريه و أول روايه مصريه تتحول لفيلم سينمائى (1928). بيظهر اثر ثورة 1919 على نجيب محفوظ فى كذا روايه من رواياته و بتعتبر شخصية السيد عبد الجواد المعروف بسى السيد بطل " الثلاثيه " تجسيد فنى واقعى و حى لحالة الست المصريه و استبداد الراجل بمراته و عياله فى المجتمع المصرى فى بدايات القرن العشرين.

بعد نجيب محفوظ ماخد شهادة " البكالرويا " دخل قسم الفلسفه فى كلية الأداب فى جامعة فؤاد الأول ( جامعة القاهره دلوقتى ) و أخد ليسانس فى الفلسفه سنة 1934. فى فتره الدراسه فى الجامعه اتعرف نجيب محفوظ على شخصيتين مهمين اثرو على توجهاته الفكريه و هما الشيخ مصطفى عبد الرازق اللى كان وقتها استاذ الفلسفه الاسلاميه فى كلية الأداب و الشخص التانى كان المفكر سلامه موسى. مصطفى عبد الرازق و سلامه موسى اللى هما نفسهم كانو من نتاج ثورة 1919 عاشو فتره من حياتهم فى الغرب و اطلعو على اجواءه الثقافيه و العلميه و الاقتصاديه. اتعلم نجيب محفوظ من مصطفى عبد الرازق ازاى يفهم الدين بطريقه سمحه و مستنيره بترفض التعصب و التطرف و بيظهر اثر مصطفى عبد الرازق فى كتابات نجيب محفوظ على شكل مناقشات فكريه و فلسفيه مستنيره.

سلامه موسى من ناحيته أثر تأثير كبير على افكار نجيب محفوظ. سلامه موسى كان مفكر مستنير بينادى بالحريه و التطور و التقدم و كان بيؤمن بالحضاره الغربيه ايمان كبير و كان بيعتبرها بعلومها و فنونها و صناعاتها أساس للتمدين و التقدم و كان مدرك ان من غير الأخد بالحضاره الأوروبيه مصر مش ممكن تتقدم. سلامه موسى من جهه تانيه كان فى نفس الوقت من المتحمسين لحضارة مصر القديمه كحافز مهم و ضرورى للمصريين لتقدم مصر و نهضتها و فى النقطه دى اتأثر نجيب محفوظ بسلامه موسى تأثر واضح. نجيب محفوظ اتحمس لحضارة مصر القديمه و اول كتاب نشره كان ترجمه لكتاب انجليزى اسمه " مصر القديمة " و اللى نشرله الكتاب ده سنة 1932 كان سلامه موسى نفسه. و تحت تاثير سلامه موسى ألف نجيب محفوظ تلت روايات عن مصر الفرعونيه و هى " عبث الأقدار " و " رادوبيس " و " كفاح طيبه " ، و كان مخطط إنه يألف روايات عن تاريخ مصر من ايام قدماء المصريين لحد العصر الحديث لكن غير اتجاهه بعد ما نشر " كفاح طيبة " سنة 1944. نجيب محفوظ خد من سلامه موسى النزعه التجديديه و التطلع للحضاره الحديثه و أفكار العدل الإجتماعى و التوليرانسيه و حب مصر و الإفتخار و الاعتزاز بأمجادها القديمه. حاجه تانيه مهمه اخدها نجيب محفوظ من سلامه موسى هى الكتابه العميقه بكلمات بسيطه مفيهاش تعقيدات لغويه.

علاقة نجيب محفوظ بسلامه موسى بترجع لوقت ماكان نجيب محفوظ لسه طالب بيدرس فى الجامعه ، فى الفتره دى ، و هو عنده 19 سنه ، ظهرت أول مقالاته فى عدد أكتوبر 1930 لمجلة " المجلة الجديدة " اللى كان بيصدرها سلامه موسى و كان عنوان المقاله " احتضار معتقدات وتولد معتقدات " و هى مقاله جريئه و بتوضح مدى الحريه الفكريه اللى كانت بتتمتع بيها مصر وقتها ، و فى 3 اغسطس 1934 بعد ماتخرج طوالى نشر له سلامه موسى برضه فى " المجله الجديده " أول قصصه و كان عنوانها " ثمن الضعف ".

الوظيفه و الروتين

نجيب محفوظ قضى حياته موظف روتينى فى الحكومه.

بعد ماعاش نجيب محفوظ صباه فى حى الحسين عزل مع اسرته على حى العباسيه زى ماعملت اسر كتيره فى بدايات القرن العشرين ، فالعباسيه كانت امتداد عمرانى حديث للأحياء الشعبيه اللى جنبها و فى الاول عزلت عليها الأسر الأرستقراطيه و بعدين عزلت ليها أسر من الطبقه المتوسطه اللى كان نجيب محفوظ بينتمى ليها. فى حى العباسيه اتعرف نجيب محفوظ على صحاب كتار كان منهم احسان عبد القدوس و عبد الحميد جوده السحار و الدكتور أدهم رجب. فى الفتره دى نجيب محفوظ كان غاوى لعب كوره و كان حريف فيها و مشهور باللياقه و السرعه و الترقيص و كان ممكن يبقى لعيب كوره مشهور.

بعد ماتخرج نجيب محفوظ من الجامعه سنة 1934 اشتغل موظف و من وقتها فضل مرتبط بالوظايف الحكوميه لغاية ماتحال على المعاش فى ديسمبر 1971. فى نفس الوقت ركز نجيب محفوظ على الكتابه و اتأثر بالأدب الروسى و بالذات بـ دوستويفسكى و تولستوى و تشيخوف. فى البدايه اشتغل نجيب محفوظ كاتب فى ادارة الجامعه من 1934 لغاية 1938 ، و بعدين من 1938 لحد 1950 اشتغل سكرتير برلمانى لوزير الاوقاف وقتها الشيخ مصطفى عبد الرازق ، و بعدها اتعين مدير لمؤسسة القرض الحسن و الشغلانه دى كانت كويسه بالنسبه له كأديب حيث انها سمحتله بالتعامل مع عامة الناس اللى التقط منهم شخصيات فى رواياته و بالذات " الستات البلدى ". بعدها اشتغل مدير مكتب وزير الارشاد وقتها فتحى رضوان بتوصيه من الأديب يحيى حقى و بعدين ثروت عكاشه اللى اتعين مكان فتحى رضوان وظفه مدير للرقابه سنة 1968 و بعدين رقاه لمركز رئيس مؤسسة دعم السينما و فضل فى المنصب ده لغاية سنتين قبل مايتحال علمعاش و بعدها اتعين مستشار خاص لثروت عكاشه.

نجيب محفوظ قضى حياته موظف فى الحكومه و فى نفس الوقت فى كتابة الروايات و كان شخصيه روتينيه لأقصى الحدود و كل حاجه فى حياته كانت منظمه بالساعه. الصبح كان بيخدم فى الحكومه و فى البيت كان بيدخل مكتبه و يكتب فى ساعات محدده بتبدأ فى وقت معين و بتخلص فى وقت معين ، و اجتماعه بصحابه كان بيحصل بس يوم الخميس بعد المغربيه و برضه فى وقت كانت بتحدده الساعه ، و كان بيشرب سيجاره كل ستين دقيقه بالظبط ، و حتى رواياته كان بيكتبها بطريقه منظمه جداً زى عمليه هندسيه مش بطريقه ارتجاليه حسب ظروف الوحى و الإلهام و ماكانش بيخلى أى حد يقراها إلا بعد ماتتنشر. نجيب محفوظ اتسأل عن علاقة الإبداع و النظام الصارم اللى بيتبعه فى حياته فقال إن الابداع ماهواش مرتبط بنظام فحالة الابداع ممكن تجيله و هو ماشى على الرصيف أو و هو فى الشغل أو حتى و هو نايم ، فالإبداع عالم جوانى بيشتغل منفرد و ماهواش خاضع لنظام ، لكن اللى بيخضع لنظام هو الشغل ، فالفكره بتتولد و بتنمو و بعدين بتتحول لشغل. و شرح ان يومه بيخضع لنظام و كتابته بعد الضهر خاضعه برضه لنظام لكن الابداع نفسه ماهواش خاضع لنظام حيث انه مش معقول انه بيقعد فى ميعاد الكتابه يدعى انه يتلهم بحاجه يكتبها فلو كان الموضوع كده ماكانش حد غلب. و عن فلسفته بخصوص انظباته الصارم وضح ان المسأله مش ميكانيكيه لكن جت كنتيجه للتنوع و حب الحياه ، فلما كان تلميذ كان بيحب الاجتهاد و كان بيحب الرياضه و انه يتفوق فيها و بيحب يسمع أم كلثوم و عبد الوهاب و بيحب يسهر مع صحابه فإذا كان بيحب يعمل كل الحاجات دى فمنين هيجيب الوقت اللى يسيع فعشان كده عشان يقدر يتمتع بكل حاجه بيحبها كان لازم يعمل لكل هوايه أو رغبه أو متعه خانه خاصه بيها عشان يقدر يظبطها و ماتطغيش حاجه على حاجه ، و بالطريقه دى ذاكر و لعب و حب و عمل كل الحاجات اللى بيحبها.

الروتين الحكومى فى الواقع ساعد نجيب محفوظ على تنظيم حياته بين الشغل و الكتابه ، و بعد ما طلع عالمعاش بقى يكتب عامود فى جرنال الأهرام. بالإضافه لشغله الحكومى و كتابة الروايات نجيب محفوظ كتب كمان سيناريوهات لافلام مصريه كتيره و اتحولت كذا روايه ليه لأفلام سينما فده خلاه مرتاح و مستقر مادياً. مفيش فى حياة نجيب محفوظ طفرات مفاجئه أو حوادث كبيره و حياته كانت ماشيه على روتين هادى و هو نفسه كان بيسمى تعايشه مع الأمور " واقعيه " و رفض طول حياته انه يشتغل فى السياسه رغم ان كل رواياته و قصصه تقريباً كانت قايمه على فهم كبير للسياسه و متابعة للأحداث السياسيه و انه بيعتبر كاتب سياسى من الدرجه الأولى. السبب فى كده انه حدد لنفسه دايرة تحركه و انه يكون كاتب و أديب بيكتب قصص و روايات بس ، و انه عن طريق الكتابه يقدر يعبر عن مواقفه و افكاره السياسيه زى ماهو عايز من غير مايشتغل فى السياسه بطريقه مباشره ممكن تتسبب فى ابتعاده عن كتابة الروايات. من ناحيه تانيه ، نجيب محفوظ حدد لنفسه من الأول يبقى صحفى و لا أديب و اختار الأدب و رفض انه يشتغل فى الصحافه رغم اغراءات كتيره اتقدمت ليه عن طريق مؤسسات صحفيه كبيره عشان يسيب الشغل الحكومى و يشتغل فيها. صحيح فى سنة 1959 ارتبط نجيب محفوظ بجورنال الأهرام لكن ارتباطه ماكانش صحفى لكن كان قايم على اساس انه ينشر حسب وقته و ظروفه هو اعمال ادبيه فى الجورنال.

وقعة أولاد حارتنا

أولاد حارتنا سببت ازمه.

فى الفتره دى طلب منه احسان عبد القدوس بتكليف من محمد حسنين هيكل انه ينشر فى الاهرام روايه مسلسله فوافق نجيب محفوظ و ظهرت رواية " أولاد حارتنا " مسلسله على صفحات جورنال الأهرام و انقلبت الدنيا عليه و كانت هتسببله كارثه اكمن فيه مشايخ فهمو الروايه على انها بتمس كرامة الأنبيا و انه رمز فيها لشخصيات دينيه و عملو ضجه كبيره لدرجة انهم طالبو بمحاكمته ، لكن رغم كده الاجواء فى مصر اياميها ماكانتش لسه انحدرت بشكل مريع و أصر محمد حسنين هيكل على استمرار نشر المسلسل فى الاهرام و بعد مااتنشرت كلها اتصل حسن صبرى الخولى مندوب الرئيس جمال عبد الناصر و طلب منه انه مايطبعش الروايه فى كتاب اكمنها هتعمل ضجه كبيره و قاله لو يحب يطبعها فيبقى يطبعها بره مصر براحته و وعده بإنه هيمنع اى كتابه عن الروايه فى الجرانيل المصريه سواء بالخير او بالشر. نجيب محفوظ ماكانش بيحب فكرة طبع رواياته بره مصر لكن سهيل ادريس اخدها من الاهرام و طبعها و حطه قدام الامر الواقع. رواية أولاد حارتنا روايه فلسفيه فيها رموز كتيره و ممكن تتفهم و تتأول بكذا طريقه و جايز نشرها فى جورنال كان فى حد ذاته غلطه حيث انها اتعرضت على المتعلمين و انصاف المتعلمين اللى مابيقروش كتب و روايات أصلاً و مابيقدروش يميزو مابين رأى الكاتب المفكر و الكلام اللى بييجى على لسنة شخصياته كنماذج موجوده فى المجتمع و الحياه من غير مايكونو فى الواقع بيمثلو رأيه. من الحاجات الغريبه اللى اتقالت عن رواية " أولاد حارتنا " انها متقسمه على 114 فصل و ان ده مقصود لإنه بيشير لعدد سور القرآن. و كإن استخدام الرقم 114 من المحرمات. عن وقعة أولاد حارتنا قال نجيب محفوظ ان رجال الدين فهمو الموضوع غلط و لو كان قدر يقابلهم و يقعد معاهم كان قدر يقنعهم بوجهة نظره( فى الاول اتقال ان لجنة النشر فى الأزهر هتناقش الموضوع مع نجيب محفوظ لكن المناقشه ماحصلتش و اتمنعت الروايه من غير مناقشه ) ، و قارن مابين المناخ العام فى مصر اياميها بالمناخ المتطرف المستبد اللى بقا موجود فى مصر بعد كده ، و ان الازهر وقتها كان بيمثل التسامح لو اتقارن بحالة التيارات اللى سادت مصر فى فتره لاحقه. اياميها كان المشايخ متنورين و دارسين الدين و متعلمين و مثقفين و كان بينهم أدبا و كتاب ، و لما كانو بينتقدو حاجه مش عجباهم كانو بينتقدوها بطريقه متحضره و ماكانوش بيهددو بأكتر من عرض الموضع على المحاكم زى ماعملو مع على عبد الرازق و طه حسين من غير تهديد بقتل و تفجير زى مابقى الحال بعد مادخل فى الحكايه فئات تانيه بتتمسح بالدين لقهر الغير و الاستبداد بالمجتمع و اتحول الموضوع على ايديها لغوغائيه دينيه من نص السبعينات. أول ناقد أدبى كتب عن نجيب محفوظ كان سيد قطب نفسه و كان بمناسبة ظهور رواية " خان الخليلى " فكتب سنة 1945 فى مجلة " الرسالة " ان رواية " خان الخليلى " أحسن من رواية " عودة الروح " بتاعة توفيق الحكيم و إن أحسن حاجه فيها هى بساطة الحياه و واقعية العرض و دقة التحليل. سيد قطب ضاف المقاله دى فى كتابه " كتب وشخصيات " ، و ده مع ان رواية خان الخليلى فيها كلام معادى للدين بتقوله الشخصيات ، زى قول واحد من شخصياتها هو المحامى " أحمد راشد " : " فكما انقذتنا الديانات من الوثنية ينبغى أن ينقذنا العلم من الديانات " و قوله: " العلماء المعاصرين يعلمون بما فى الذره من عناصر، وبما وراء عالمنا الشمسى من ملايين العوالم، فأين الله ؟ "، لكن سيد قطب مالتفتش للكلام ده و ماتعرضش للى جه على لسان شخصيات الروايه و ماكفرش نجيب محفوظ أو اتهمه بالزندقه. سيد قطب قال عن روايات نجيب محفوظ الأولانيه إنها أسطوره أدبيه تستحق انها تدرس لتلاميذ المدارس ، و ده اكمنه حتى و ان تطرف فى افكاره الدينيه ماكانش شخصيه دينيه غوغائيه لكن مفكر دينى و انسان مثقف و متعلم و ناقد أدبى و شاعر و فاهم يعنى ايه روايه و بيعرف يميز مابين رأى الكاتب و رأى شخصيه من شخصياته. دى كانت روح المصريين فى النص الأولانى من القرن العشرين مهما اختلفو فى الرأى و المعتقد و مهما كانت مفاهيمهم الدينيه معتدله أو متطرفه. على عكس كده، فى عصر الغوغائيات فى 1988 نشر نجيب محفوظ رواية " قشتمر " مسلسله برضه فى الأهرام و مع ان ماكانش فيها حاجه ضد الدين و الاخلاق و القيم لكن رغم كده بقت تجيله جوابات مليانه تهديدات و شتايم فظيعه و كلام بيتهمه بإنه بيكتب عن " الستات " و انه بيهدم الاسلام و كلام من ده من النوعيه اللى ازدهرت فى مصر و بقى بيعانى منها المؤلفين و الكتاب على عكس الحال فى فترة النص الاولانى من القرن العشرين و حتى فى عصر جمال عبد الناصر على حد قول نجيب محفوظ على اساس ان عبد الناصر كان استبدادى فى السياسه لكن كان متسامح مع الأدب و الفن. نجيب محفوظ قال كده سنة 1988 قبل مايعتدى عليه متطرف جاهل ضربه بسكينه فى رقبته.

القهاوى و الحرافيش

نجيب محفوظ كان بيحب الضحك فى شبابه.
نجيب محفوظ على قهوة الفيشاوى بيشترى كتب من بياع أعمى كان معروف فى الحى.
نجيب محفوظ و توفيق الحكيم كانو بيتقابلو فى كافيتيرية بيترو فى اسكندريه.
نجيب محفوظ مع عدد من الحرافيش منهم أحمد مظهر و صلاح جاهين.
نجيب محفوظ كان مع اسرته.

لعبت القهاوى دور كبير فى حياة نجيب محفوظ و كانت الأماكن اللى بيقضى فيها وقت فراغه مع صحابه و هناك كان بيلتقط بحاسته الفنيه شخصيات و كلام بالتأكيد كان ليهم أثر على كتاباته. حكاية نجيب محفوظ مع القهاوى قديمه ، فوهو طفل كان بيروح يقعد على القهاوى اللى فيها راوى بيحكى حكايات على الربابه عشان يسمع الحكايات ، فحى الحسين فى الزمن ده كانت منتشره فيه قهاوى الحكاواتيه للى كانو بيسلو الناس بحواديت سيرة الظاهر بيبرس و سيرة سيف بن ذى يزن و غيرهم و كلها كانت ملاحم شعبيه جميله بتلهم المصريين البسطا و بتنمى فيهم مشاعر الشهامه و حب الوطن. بعد كده بقت القهوه مكانه المفضل اللى بيتقابل فيه مع صحابه و زمايله فى المدرسه ، و بيقول نجيب محفوظ ان ميزة القهوه ان الواحد ممكن يشوف فيها كل صحابه فى قعده واحده ، و بعد ماكبر فضل برضه يروح يقعد على القهاوى. لأكتر من عشرين سنه كان بيقعد على قهوة فى حى الجماليه اسمها " عرابى " و بعدها و لمدة عشر سنين كان بيقعد فى كازينو الأوبرا و بعدها لمدة عشر سنين كان بيقعد على قهوة " ريش " و بعدين اتحول لقهوة الفيشاوى. القهوه بالنسبه لنجيب محفوظ ماكانتش بس مكان للقعاد و اللمه لكن على حد قوله بتعتبر معرض لشخصيات مالهاش حصر من الرجاله و الستات ، الرجاله بيقعدو مع الواحد و الستات بيمشو قدامه فى الشارع ، و منهم استلهم شخصيات لرواياته. نجيب محفوظ من ناحيه تانيه كان كمان مخلص لقهاويه و ماكانش بيعزل من قهوه لقهوه الا لما تتهد أو تزيد زحمتها. نجيب محفوظ كان فى شبابه مرح و بيحب الضحك و كان صاحب نكته. فى عشرينات و اوائل القرن العشرين كان بيروح يقعد مع صحابه على قهوة الفيشاوى و بيدخل فى قافيه مع محترفين القافيات اللى كانو بيروحو القهوه ينكتو فكان نجيب محفوظ بيدخل معاهم فى قافيه و بيكسبهم اكمنه كان بيتمتع بقدره على توليد الأفكار و تجسيدها و التنكيت عليهم بصوت جهورى كان بيملى القهوه ، فكان فيه اعداد من خصومه فى القافيه فى الأخر بينضمو ليه ، لكن مع مرور الزمن قلت حدة المرح عنده و بقى رصين لكن روح الفكاهه بتظهر بالتأكيد فى رواياته من وقت للتانى. فوق كده نجيب محفوظ كان مغرم بالمزيكا و الأغانى و كان بيحب جداً أصوات أم كلثوم و محمد عبد الوهاب و فى رواياته بيظهر ساعات الغنا و المغنيين.

نجيب محفوظ كان ليه صحاب كتار و كان ليه شله من الصحاب القدام اتعرفت بإسم " الحرافيش " و هو أصلاً اسم لطايفه من الناس كانو عايشين فى القاهره فى القرون الوسطى و كتب عنهم مؤرخين مصر و اللى سمى الشله دى بالإسم ده كان صاحبه و عضو الشله الممثل أحمد مظهر. الشله دى اتأسست سنة 1936 و كان اسمها " اجتماع الدائره المشئومه " اكمن مصر وقتها كانت عايشه فى جو سياسى و اجتماعى مظلم ، و فضل اسمها كده لحد مافى مره فى سهره كانو بيقرو كتاب رفاعه الطهطاوى " تخليص الابريز فى تلخيص باريز " و جه فى كلام الطهطاوى ان قهاوى من قهاوى باريس بيقعد عليها علية القوم و على قهاوى تانيه بيقعد الحرافيش ، فضحكو و قالهم أحمد مظهر " أهو انتو بقى الحرافيش " و من يوميها بقى ده اسم الشله و كل واحد فيها بقى بيتلقب " حرفوش ". شلة الحرافيش كانت فى الأول بتتلم كل يوم خميس فى بيت الأديب الساخر محمد عفيفى فى حى الهرم لكن بعد مااتوفى بقت الشله بتتجمع فى بيت المحامى عادل كامل. من أعضاء الشله دى كان أحمد مظهر و توفيق صالح و بهجت عثمان و صبرى شبانه ابن عم المغنى عبد الحليم حافظ و فى ايام محمد عفيفى كان فى الشله صلاح جاهين و ثروت اباظه و ايهاب الازهرى و عدد تانى كبير من اصحاب و خلان نجيب محفوظ. اجتماعات شلة الحرافيش ماكانتش فى الواقع لمناقشة مواضيع فكريه لكن كانت لمة استرخاء و فرفشه بين صحاب بيستريحو لبعض و بيتكلمو مع بعض عن مواضيع الحياه العاديه و عن شئونهم الشخصيه. نجيب محفوظ وعد الشله بإنه هيكتب قصه عنهم ، لكن رواية " ملحمة الحرافيش " الى نشرها سنة 1977 بالتأكيد ماكانتش القصه اللى وعد بيها ، و جايز اقرب روايه لروح الشله هى رواية " ثرثرة فوق النيل " ، و رواية " قشتمر " برضه فيها تأثيرات من قعدات الشله.

نجيب محفوظ كان بيقضى وقت فراغه فى القاهره القديمه ، اللى استوحى منها رواياته و شخصياته، و كان بيقعد على قهاويها مع صحابه بتوع شلة الحرافيش ، و فى شهر سبتمبر كان بيروح اسكندريه و بيقابل الكاتب توفيق الحكيم اللى كان بيحب يصيف فى اسكندريه هو كمان. قهوة نجيب محفوظ فى اسكندريه كانت " بيترو " و دى كانت القهوه اللى بيقعد عليها توفيق الحكيم و هو بيصيف فكانو بيتقابلو هناك و بيتناقشو. نجيب محفوظ كتب روايات احداثها حصلت فى اسكندريه زى روايات " اللص و الكلاب " و " ميرامار ".

اتجوز نجيب محفوظ الست عطية الله إبراهيم و خلف منها بنتين، فاطمه و أم كلثوم. جواز نجيب محفوظ كان متأخر و هو عنده اكتر من أربعين سنه و ده اكمنه ماكانش عايز يربك حياته فى مراحلها الاولانيه و يحمل نفسه مسئوليات ممكن تعطله عن الكتابه و بعد ماتجوز كان حريص على الفصل مابين حياته العامه و حياته الشخصيه.

نجيب محفوظ عمره ما طلع بره مصر غير مرتين ، مره لليمن و مره ليوغوسلافيا بتكليف من الرئيس جمال عبد الناصر ، و حتى ما راحش بنفسه يستلم جايزة نوبل و بعت بناته الإتنين عشان يستلموها بالنيابه عنه. نجيب محفوظ شرح انه فى الواقع مابيكرهش السفر أو بيخاف من الطيارات و دليل كده انه سافر كذا مره بالطياره من القاهره لإسكندريه ، لكن سر عزوفه عن السفر هو انه فى الواقع بيكره فكرة خروجه من مصر و ان مجرد التفكير فى انه يسيب مصر بيتعبه جداً و لو حد كلمه فى موضع السفر بره مصر بيتضايق و مزاجه بيتعكر. نجيب محفوظ ليه جمله مشهوره بتقول : " مصر هى المولد والمنشأ والمعاش وهي ليست مجرد وطن محدود بحدود ولكنها هى تاريخ الانسانية كله واني احب الاقامة فيها وارجو الا اتركها الا مطرودا او منفيا ".

موقفه من السلام

Nagib-Mahfooz 4.JPG

بطبيعة الحال لو كان نجيب محفوظ مع الحروب و الدمار و القتل و ضد السلام ، و لو كان مع القهر و قمع الحريات و التطرف و الاستبداد و ضد العداله الاجتماعيه و الحريه و المساواه و التسامح ماكانش بقى نجيب محفوظ لكن كان بقى مجرد كاتب من بياعين الكلام المنتشرين فى مصر و المنطقه العربيه و كان هيكون متناقض مع شخصيته و خلفيته الثقافيه و الأدب اللى بيكتبه من وقت ماكان طالب فى تلاتينات القرن العشرين. نجيب محفوظ اتولد فى بدايات القرن العشرين و ده قرن شاف كميه كبيره و خطيره من الأحداث فى مصر و بره مصر. فى مصر حصلت ثورة 1919 و اتحرقت القاهره و قامت ثورة 23 يوليه و شافت مصر جنب حرب اليمن أربع حروب رئيسيه سابت أثار واضحه على المجتمع المصرى و نفسية مصر. كل الأحداث دى عاصرها نجيب محفوظ كمواطن و كمفكر. بره مصر شاف العالم و معاه المصريين ثورات و انقلابات كان من أهمها الثوره الروسيه اللى خرج منها الاتحاد السوفيتى كقوه عظمى على خريطة العالم و قامت حرب بارده مابينه و بين الغرب ، و حصلت مجاعات مهوله فى مناطق فقيره على سطح الأرض ، و قامت حربين مدمرتين اتقتل فيهم ملايين البشر و هما الحرب العالميه الأولى و الحرب العالميه التانيه و فى التانيه استخدم الإنسان القنبله الذريه ففتك بيها بطايفه من البشر و حصل الهولوكوست المريع اللى هو التانى فتك برضه بطايفه من البشر. نجيب محفوظ كمثقف و مفكر بطبيعة الحال اتفاعل مع الأحداث دى و جسد معظمها بطريقه أو بتانيه فى رواياته. لما عمل الرئيس انور السادات معاهدة السلام مع اسرائيل كان طبيعى ان نجيب محفوظ بخلفيته الثقافيه و شخصيته و خبرته و واقعيته و فهمه للأحداث و لتاريخ مصر و تفاعله مع الأحداث الداخليه و الخارجيه اللى عاصرها انه يأيدها مش يقف ضدها. ففى الفتره دى كان فيه اختيارين قدام المصريين ، الأولانى هو ان مصر تفضل تستزف لغاية ماتنتهى أو تعمل معاهدة سلام و تنهى حالة الحرب و الحل ده مكانش بدعه فى تاريخ العالم أو فى تاريخ مصر نفسها فكل الحروب الشرسه اللى خاضتها مصر ضد الصليبيين و المغول انتهت بمعاهدات و اتفاقيات و ما استمرش حد فى استنزاف مصر للأبد لا صلاح الدين الأيوبى صاحب صلح الرمله و لا الملك الكامل صاحب معاهدة فردريك - الكامل و لا المنصور قلاوون صاحب الصلح مع مملكة بيت المقدس و لا الناصر محمد بن قلاوون صاحب الصلح مع مغول فارس و لا غيرهم. و لا على مستوى العالم ، فلا بلاد اوروبا فضلت تحارب بعضها للأبد بعد الحروب العالميه ولا أمريكا و فيتنام فضلو يحاربو بعض من غير نهايه ولا استمرت الحرب البارده مابين روسيا و الغرب. نجيب محفوظ بواقعيته و شخصيته المسالمه كان فاهم و مدرك الحقيقه دى و عبر عنها سنة 1988 بقوله : " ولا أعتقد أن التاريخ كله عرف مشكله ولم يجد لها حلاً، لا حرب استمرت بلا سلام ". نجيب محفوظ ايد السلام و اصدر العرب قرار بمقاطعته هو و كتبه لكن مادفعش التمن اللى دفعه اديب مصرى تانى أيد السلام هو يوسف السباعى اللى اتقتل و هو بيحضر مؤتمر فى قبرص ، فاللى كان مطلوب وقتها من أدبا مصر و كتابها انهم ينضمو للرافضين من غير مراعاة لحقهم فى التعبير عن ارائهم ، و اهمال مسئولياتهم كمفكرين تجاه بلدهم مصر. نجيب محفوظ قال سنة 1988: " إذا كنت قد دعوت إلى التفاوض والسلام فالعرب الأن ينشدون التفاوض والسلام .. وبالتالى يستحق الجميع المقاطعة كما قوطعت ".

جايزة نوبل

اخد جايزة نوبل فى الاداب

فى ضهرية يوم الخميس 13 أكتوبر 1988 دخلت الست عطية الله مرات نجيب محفوظ عليه فى أودة النوم و هو بياخد تعسيله الضهر و هزت كتفه و هى بتقول بفرحه : " نجيب إصحى ده أنت خدت جايزة نوبل ". قام نجيب محفوظ و هو مستغرب و فى الغضون دى اسمه و اسم مصر كانو بيترددو فى نشرات الأخبار فى نواحى العالم : " الأديب المصرى نجيب محفوظ خد جايزة نوبل فى الأدب كأول كاتب مصرى فى تاريخ الجايزه ". و بعد شويه وصل سفير السويد لبيت نجيب محفوظ و بلغه رسمى إنه أخد الجايزه و بعد السفير وصل الصحفيين و المصورين من وكالات الانباء العالميه و أول تصريح عمله نجيب محفوظ كان لراديو السويد اللى سأله بالتليفون عن رد فعله و كان ان الجايزه ليها معنى كبير ليه و انه مش عارف هيعمل ايه بالجايزه. و اتصل حسنى مبارك رئيس مصر وقتها بيه و هناه ، و اتصل بيه الأدبا يوسف ادريس و يحيى حقى و غيرهم و باركوله ، و فضلت تلغرافات التهانى و باقات الورود توصل بيت نجيب محفوظ ورا بعض ، و بعدين اتصل بيه سكرتير الأكاديميه السويديه و هناه و قاله فقرات من حيثيات سبب الفوز بالجايزه. اليوم ده كان يوم خميس و هو اليوم اللى بتتلم فيه شلة الحرافيش لكن نجيب محفوظ ماغيرش البروجرام ، بإستثناء انه اتأخر ربع ساعه ، و قابل اللى اتبقو من الشله و كانو صلاح ابو سيف و أحمد مظهر و توفيق صالح و عادل كامل و بهجت عثمان و بطبيعة الحال استقبلوه بفرحه كبيره و حضنوه و باسوه و يوميها سهر نجيب محفوظ لغاية الساعه تلاته بالليل و ده كان استثناء و خروج عن نظامه اللى اتبعه طول حياته ، و لما قام تانى يوم لبس هدومه و نزل الشارع و اخد تاكسى راح بيه على القصر الجمهورى عشان يكتب اسمه فى دفتر التشريفات. تتويج نجيب محفوظ بجايزة نوبل ماكانش بس تكريم ليه وحده لكن كان تكريم للأدب المصرى الحديث اللى ظهر من بدايات القرن العشرين و اتطور على ايد مصريين أمنو بضرورة نهضة مصر و خروجها من مستنقع العصور الوسطى اللى عاشت فيه قرون من أمثال محمد حسين هيكل و يحيى حقى و يوسف ادريس و توفيق الحكيم و محمود تيمور و طه حسين و غيرهم ، و كان برضه تتويج لكتاب و مفكرين اتلمذ نجيب محفوظ على ايديهم زى سلامه موسى و مصطفى عبد الرازق. و كان تتويج لجيل ثورة 1919 اللى أخلصو لمصر و رفعو علمها و ضحو فى سبيل نهضتها و تقدمها. فى نفس الوقت الجايزه كانت كبسه لدعاة التطرف و الكراهيه اللى انتشرو فى مصر فى سبعينات و تمانينات القرن العشرين و ازدهرت بإنتشارهم دعوات ظلاميه استبداديه ضد الفن و الأدب و حقوق المرأه و الحريه و مساواة المواطنين المصريين. بعد فوز نجيب محفوظ بجايزة نوبل الطايفه دى افتكرت رواية " أولاد حارتنا " اللى نشرها نجيب محفوظ فى خمسينات القرن العشرين و استخدمتها للترويج ضده و ضد الدافع الحقيقى لمنحه الجايزه ، و ابتدت حمله ظلاميه و ظالمه ضد نجيب محفوظ اتوجت سنة 1995 بضربه بسكينة فى رقبته و هو نازل من بيته و كان المعتدى شخص جاهل و أمى لا بيعرف يقرا و لا يكتب لكن الظلاميين اللى عايزين يضلمو مصر و يعملو منها بلد متخلفه ذليله فهموه ان نجيب محفوظ راجل كافر و انه من حقه انه يعتدى عليه و يقتله.

نجيب محفوظ استحق جايزة نوبل للأدب مش اكمنه أيد السلام. فبجايزة نوبل أو من غيرها نجيب محفوظ هو اعظم روائى ظهر فى تاريخ مصر و الشرق الأوسط. نجيب محفوظ خد جايزة نوبل فى الأدب على رواياته مش جايزة نوبل للسلام. لكن بطبيعة الحال جايزة نوبل مش محتمل انها ممكن تتمنح لكاتب بينادى بالحروب و القتل و الخراب. نجيب محفوظ بطبعه كان شخص مسالم بيحب و بيحترم الحياه و الغير و دعوته للسلام كانت نابعه من أخلاقه الشخصيه و خلفيته الثقافيه و فهمه لحركة التاريخ و حبه و خوفه على مصر مش حاجه جدت عليه فجاءه للمنافقه بعد عمل معاهدة السلام. و سواء اخد نجيب محفوظ جايزة نوبل أو ماخدهاش فهو عملاق الروايه المصريه فى زمنه و فى الوقت الحالى و من المحتمل هيفضل على الحال ده لفتره طويله فى المستقبل.

نجيب محفوظ ختم كلمته اللى قراها بالنيابه عنه الكاتب محمد سلماوى فى حفلة تسليم جايزة نوبل بقوله :

رغم كل ما يجرى حولنا فإننى ملتزم بالتفاؤل حتى النهاية. لا أقول مع الفيلسوف كانت إن الخير سينتصر فى العالم الآخر. فإنه يحرز نصرا كل يوم. بل لعل الشر أضعف مما نتصور بكثير. وأمامنا الدليل الذى لا يجحد. فلولا النصر الغالب للخير ما استطاعت شراذم من البشر الهائمة على وجهها عرضة للوحوش والحشرات والكوارث الطبيعية والأوبئة والخوف والأنانية. أقول لولا النصر الغالب للخير ما استطاعت البشرية أن تنمو وتتكاثر وتكون الأمم وتكتشف وتبدع وتخترع وتغزو الفضاء وتعلن حقوق الإنسان: غاية ما فى الأمر أن الشر عربيد ذوصخب ومرتفع الصوت وأن الإنسان يتذكر ما يؤلمه أكثر مما يسره.

اعتداء متطرف دينى على نجيب محفوظ

نجيب محفوظ فى المستشفى وقت زيارة الشيخ الغزالى ليه.

بعد فوز نجيب محفوظ بجايزة نوبل افتكر المتطرفين رواية " أولاد حارتنا " و ان لجنة النشر فى الأزهر اعترضت على نشرها فى خمسينات القرن العشرين بسبب فهمها على انها بتحكى قصص انبيا بطرق رمزيه. نجيب محفوظ نفسه اللى قال انه ماقصدش حاجه من الروايه و انه لو ناقش مشايخ الازهر فى موضوعها هيقنعهم بوجهة نظره كان أديب و مفكر مسالم مابيحبش المشاكل و مارضاش ان موضوع روايه يتحول لأزمه كبيره فوافق على قفل الموضوع و عدم نشر الروايه فى كتاب. لكن مشايخ مصر بتوع الخمسينات و هما طايفة المعممين التاريخيه فى مصر كانو غير المتطرفين الدينيين اللى فى الواقع عباره عن متعصبين من فئات اجتماعيه مختلفه مابينتموش للطايفه دى اصلاً و انتشرو فى مصر فى السبعينات و التمانينات و بقو بيتصيدو أى حاجه عشان يهددو و يعتدو على المفكرين و الكتاب. نبش المتطرفين بعد فوز نجيب محفوظ بجايزة نوبل ، اللى الفوز بيها فى حد ذاته بيعتبر عند ناس منهم دليل على الكفر ، و لقو موضوع رواية أولاد حارتنا القديم فإستغلوه وشنو حملة تكفير على نجيب محفوظ. شيخ كان اسمه عبد الحميد كشك ألف كتاب مخصوص اسمه " كلمتى فى الرد على نجيب محفوظ " و اتحط على الغلاف صوره بتدعو للقتل و شيخ تانى أفتى بجواز قتل نجيب محفوظ بإعتباره مرتد عن الاسلام و قال لما ظهرت أزمة الكاتب سلمان رشدى " اننا لو ردعنا نجيب محفوظ فى حينه لما ظهر لنا سلمان رشدى".

فى اكتوبر 1994 فى الشارع بعد مانزل نجيب محفوظ من بيته هجم عليه متطرف دينى كان مرقدله و ضربه بسكينه فى رقبته عشان يقتله فنقلو نجيب محفوظ بسرعه على مستشفى الشرطه فى العجوزه و السكينه فى رقبته. بيتقال ان المتطرف ده لا كان بيعرف يقرا و لا يكتب و انه ذكر فى التحقيقات " انهم " قالوله ان نجيب محفوظ مرتد عن الاسلام فراحله عشان يقتله. من اللى زارو نجيب محفوظ وقت علاجه فى المستشفى كان الشيخ محمد الغزالى اللى فى الخمسينات كان من مشايخ الازهر اللى هاجمو رواية أولاد حارتنا و منعو نشرها. فى الزياره قال الغزالى كتعقيب على نشر الروايه بعد كده ان " السموم ايضاً تنشر خلسة والناس تقبل عليها " لكن مع كده دان عملية محاولة قتل نجيب محفوظ و وصف الشيخ كشك بإنه راجل جاهل و الشيخ التانى بإنه انسان مريض.

من الوقت ده اتغير روتين حياة نجيب محفوظ و اثرت ضربة سكينة المتطرف على دراعه و خلته ما يعرفش يكتب فكان بيساعده المهندس عماد العبودى. لحسن حظ نجيب محفوظ و لحظ مصر انه ماماتش فى الإعتداء الإجرامى ده حيث ان ده لو حصل كان هيكون عار أبدى جناه الجهله و الموتورين مخلفات عصور الظلام على مصر اللى ماخدش منها جايزة نوبل فى الادب غيره.

اتوفى نجيب محفوظ فى مستشفى العجوزه فى الجيزه فى 30 أغسطس 2006 و هو عنده 85 سنه، و كرمته الدوله المصريه بجنازه رسميه كبيره شارك فيها كبار رجال الدوله و المصريين من كل الطبقات.

وفاة نجيب محفوظ كانت خساره كبيره لمصر و الأدب لكن وفاته ماكانتش نهاية المطاف بالنسبه للغوغائيه الدينيه الظلاميه اللى بتعادى الفن و الأدب و الفكر الحر المستنير و اللى ازدهرت فى مصر مع بدايات القرن واحد و عشرين و بقت بتهدد مستقبلها و ثقافتها و كيانها. بعد وفاة نجيب محفوظ استمرت الحمله الغوغائيه ضده زى ما استمرت ضد طه حسين و سلامه موسى و غيرهم من مفكرين مصر و كتابها اللى اتطلعوا فى النص الاولانى من القرن العشرين ان مصر تتمدن و تتنور و تطور عشان تلحق الركب الحضارى.

أدبه

تمثال أديب مصر فى القاهره

نجيب محفوظ من ابهات الأدب المصرى المعاصر و أبو الروايه المصريه الحديثه ، و كتاباته عملت نقله كبيره فى اساليب و لغة و طرق كتابة القصه و الروايه فى مصر. موضوعات روايات نجيب محفوظ مستوحاه من البيئه المصريه و أبطالها بيتكلموا بلغه بسيطه ، و بيتميز اسلوبه بالبراعه فى رسم الشخصيات و تجسيد الجو القاهرى و استخدام التاريخ و الرموز. نجيب محفوظ كان بارع فى تحبيك رواياته و كان بيبنى القصه بالكامل قبل ما يكتبها.

أدب نجيب محفوظ كان مرتبط بمصر ارتباط كبير و كل رواياته و قصصه كانت مرتبطه بمصر و تاريخها و صراعاتها و نفسيتها فى المراحل المختلفه. الخلفيه الرئيسيه لأحداث رواياته و شخصياته و حواره القصصى هى مصر. فى رواياته الاولانيه صور امجاد مصر القديمه و بعدين فى مرحله تانيه صور مآستها و هى تحت الإحتلال البريطانى و النظام الاقطاعى و الرأسمالى و الطغيان السياسى فى مجموعته " خان الخليلى " و " زقاق المدق " و " بداية و نهاية " و " بين القصرين " و " قصر الشوق " و " السكريه ". بعد كده اتنقل لمرحلة التركيز على هموم مصر الروحيه و تمزقاتها الفكريه و النفسيه. فى المرحله دى استخدم الرموز و التعبيرات الرومانتيكيه و ابتداها برواية " اللص و الكلاب " اللى نشرها سنة 1961. فى كل قصص و روايات نجيب محفوظ ماظهرتش شخصيه مش مصريه فكل ابطال و شخصيات رواياته كانو مصريين.

أول روايات نجيب محفوظ كان اسمها " عبث الأقدار"، و نشرها له المفكر سلامه موسى سنة 1939. سلامه موسى اللى كان مطلع على الأداب العالميه و الثقافه الحديثه شاف انه أديب واعد بيكتب الروايه بالطريقه الحديثه.

ممكن تقسيم المراحل اللى مر بيها ابداعه الأدبى على تلت مراحل :

المرحله التاريخيه ( الرومانسيه 1939 - 1944 ): فى المرحله دى نشر روايات " عبث الاقدار "، و " رادوبيس " ، و " كفاح طيبه ".

المرحله الإجتماعيه ( الواقعيه النقديه 1944 - 1952 ) : و نشر فيها " القاهرة الجديدة " ، و " خان الخليلى " ، و " السراب " ، و " زقاق المدق " ، و " بداية و نهاية " ، و ثلاثية " بين القصرين " و " السكرية " و " قصر الشوق ".

المرحله التأمليه ( الفلسفه الرمزيه من 1957 ) : و هى المرحله التالته و بدأها بعد فترة توقف عن الكتابة لغاية سنة 1957 ، و نشر فيها " أولاد حارتنا " ، و " اللص و الكلاب " ، و " السمان و الخريف " ، و " الطريق " ، و " الشحاذ " ، و " ثرثرة على النيل " ، و " ميرامار ". " ملحمة الحرافيش " اللى نشرها سنة 1977 برضه بتنتمى للمرحله دى.

نجيب محفوظ كتب كمان قصص قصيره على فترات متباعده و نشر مجموعات " همس الجنون " ، و " دنيا الله " ، و " خمارة القط الأسود " ، و " بيت سيىء السمعة ".

بعد حرب 1967 بدأ يجرب فى المسرح فكتب مسرحيات من فصل واحد ، جمع منها كام مسرحيه فى مجموعته القصصيه " تحت المظلة ".

اتحولت روايات كتيره كتبها نجيب محفوظ لأفلام سينما انتجتها السينما المصريه. و من أشهر شخصيات رواياته اللى نالها شهره شعبيه عن طريق السينما شخصية سي السيد و هى شخصية سبع البيت المتسلط على مراته و عياله.

في سنة 1970 كرمته مصر بالجايزه التقديريه و فى سنة 1988 كرمه العالم بجايزة نوبل فى الأداب.

اترجمت روايات كتيره لنجيب محفوظ للغات كتيره.

نجيب محفوظ فخر مصر و الثقافه و التمدن اللى أدبه و ابداعاته الرفيعه بتناقض ثقافة عصور الظلام اتعرض سنة 1995 لمحاولة إغتيال قام بيها متطرف دينى ضربه بسكينه فى رقبته لكن لحسن حظه و حسن حظ سمعة مصر الحضاريه محاولة الإغتيال مانجحتش لكن بكل تأكيد بتعتبر الحادثه بصمه سودا فى سجل تاريخ مصر.

روايات اتحولت لأفلام

سى السيد من أشهر شخصيات نجيب محفوظ جسدها فى السينما يحيى شاهين.
عمر الشريف و سناء جميل فى بداية و نهاية.

نجيب محفوظ كان محظوظ من ناحيتين الأولى ان مصر فيها انتاج سينمائى متقدم و التانيه ان كذا روايه من رواياته اتحولو لأفلام سينمائيه قام ببطولتها مشاهير السينما المصريه ، فمش كل كاتب فى العالم بتجيله الفرصه دى. البدايه الحقيقيه للسينما المصريه ابتدت بفيلم " زينب " عن عمل روائى رومانسى بطلته فلاحه مصريه كتبه الأديب" محمد حسين هيكل " و هو فى فرنسا و اخرجه محمد كريم اللى كان لسه راجع مصر من ألمانيا. قبل فيلم زينب الأفلام فى مصر ماكانتش ناطقه. مع بداية التلاتينات دخلت السينما المصريه فى الأفلام الغنائيه ، و بعدها ظهر فيلم " العزيمة " للمخرج كمال سليم اللى بطريقه فنيه واقعيه جسد الحاره المصريه. فى الفتره اللى بعد كده ظهر مخرجين بيهتمو بالسينما الواقعيه اللى بتعبر عن المجتمع المصرى و كان من ابرزهم صلاح أبو سيف اللى زى نجيب محفوظ كان بينتمى للطبقه الوسطى. نجيب محفوظ عمل سيناريو فيلم " لك يوم ياظالم " اللى أقتبسه و مصره صلاح أبو سيف عن قصة " تيزر اكان " للروائى الفرنساوى " اميل زولا ". استمر نجيب محفوظ يساهم فى كتابة سيناريوهات افلام مصريه لغاية ما أخد صلاح أبو سيف روايته " بدايه و نهاية " و حولها لفيلم ، و من وقتها ابتدى المخرجين المصريين يحولو روايات نجيب محفوظ الواقعيه اللى بتعبر عن الشخصيه المصريه و المجتمع المصرى و احواله السياسيه ، فظهرت افلام زى " بين القصرين " و " قصر الشوق " و " السكرية " و " زقاق الدق " و غيرها على شاشة السينما المصريه. نجيب محفوظ كان ميال لإستخدام الرموز و دى حاجه ادت المخرجين و كتاب السيناريو فرصه لتفسيرها و توظيفها بحريه لخدمة مفاهيم سياسيه و اجتماعيه بتعبر عنها افلامهم. زائد الأبعاد الإجتماعيه و الفلسفيه لروايات نجيب محفوظ اللى اتحولت لأفلام ممكن القول ان نجيب محفوظ كان ليه كمان اثر كبير على اللى ممكن تسميته السينما السياسيه او الفيلم السياسى.

لكن الأفلام بطبيعة الحال ليها جمهورها الواسع و طريقة عرضها للشخصيات و الأحداث بتختلف عن طريقة عرضها فى الروايات المكتوبه حيث ان السينما بتعتمد على التشويق و الاثاره لجذب الجمهور المختلف فى السن و الاهتمامات و الثقافه. للسبب ده الافلام و الروايات ماكانوش متطابقين بالظبط و فيه زيادات و تنقيصات و ساعات مبالغات عملها المخرجين فى وقائع روايات نجيب محفوظ اللى حولوها لأفلام و ده عشان يجذبو الجمهور و يرضوه. نجيب محفوظ ماكانش بيعترض على التغييرات و مابيحشرش نفسه فى عمل المخرجين و كتاب السيناريو و الممثلين حتى لو شوهو روايته بمناظر و حوارات و وقائع ماهياش فى الروايه اصلاً زى ماحصل فى فيلم " المذنبون " اللى اقتبس بمبالغات وصلت لحد التشويه من قصه قصيره من مجموعته " همس الجنون " ، و قال بخصوصه إن " السينما فن مستقل ليها مطالبها اللى بيعرفها خبرائها و انا حدود مسئوليتى اللى بأكتبه بقلمى. و أنا مابعتبرش إن ده تشويه لأدبى حيث إن أدبى فى كتبى مش على شاشة السينما و اللى يعرفنى عن طريق اداه تانيه يبقى ماعرفنيش ".

اشهر شخصيات نجيب محفوظ اللى شدت انتباه الجمهور المصرى كانت شخصية " سى السيد " اللى جسدها الممثل يحيى شاهين. من نجوم السينما المصريه اللى مثلو فى أفلام متاخده عن روايات لنجيب محفوظ : عمر الشريف ، نور الشريف ، شاديه ، شكرى سرحان ، كمال الشناوى ، عماد حمدى ، تحيه كاريوكا ، سناء جميل ، رشدى أباظه ، سعاد حسنى ، فريد شوقى ، ناديه لطفى ، عزت العلايلى ، ميمى شكيب ، محمود ياسين ، عبد المنعم ابراهيم ، حسن يوسف.

من الأفلام اللى اتاخدت من روايات نجيب محفوظ :

  • بداية و نهاية - 1960
  • اللص و الكلاب - 1962
  • زقاق المدق - 1963
  • بين القصرين - 1964
  • الطريق - 1964
  • خان الخليلى - 1966
  • القاهرة 30 ( عن رواية القاهرة الجديدة ) - 1966
  • السكرية
  • قصر الشوق - 1967
  • السمان و الخريف - 1967
  • الفتوة
  • فتوات بولاق
  • الشحات
  • ميرامار - 1968
  • ثلاث قصص ( من مجموعة دنيا الله ) - 1968
  • السراب - 1970
  • ثرثرة فوق النيل - 1971
  • صور ممنوعة ( من مجموعة خمارة القط الأسود ) - 1972
  • المرايا
  • عصر الحب
  • الحب تحت المطر - 1973
  • الكرنك
  • حكايات حارتنا - 1975
  • قلب الليل - 1975
  • حضرة المحترم - 1975
  • الجوع
  • أصدقاء الشيطان
  • أهل القمة
  • الحرافيش
  • الحب فوق هضبة الهرم
  • المطارد
  • الشيطان يعظ
  • التوت و النبوت

جوايز

نجيب محفوظ
  • جايزة قوت القلوب الدمرداشية عن رواية " رادوبيس " - 1943
  • جايزة وزارة المعارف عن رواية " كفاح طيبة " - 1944
  • جايزة مجمع اللغه العربيه عن رواية " خان الخليلى " - 1946
  • جايزة الدوله فى الأدب عن رواية " بين القصرين " - 1957
  • وسام الاستحقاق من الطبقه الأولى - 1962
  • جايزة الدوله التقديريه فى الآداب - 1968
  • وسام الجمهوريه من الطبقه الأولى - 1972
  • جايزة نوبل للآداب - 1988
  • قلادة النيل العظمى - 1988
  • جايزة كفافيس 2004

من أقواله

مصر هى المولد والمنشأ والمعاش وهى ليست مجرد وطن محدود بحدود ولكنها هى تاريخ الانسانية كله وانى احب الاقامة فيها وارجو الا اتركها الا مطرودا او منفيا.
إن مشكلة البشرية كلها فى الظلم.. الظلم يؤدى للعنف، وأناشد العالم كله أن يعمل على إحقاق العدل ونشر السلام ليعيش العالم بمختلف ألوانه وأجناسه فى سلام.
Wingedglobe2.svg

لينكات برانيه

Commons-logo.svg
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:
نجيب محفوظ