نجيب محفوظ

من ويكيبيديا

نجيب محفوظ ( القاهرة، 11 ديسمبر 1911 - القاهره، 30 اغسطس 2006) كاتب روائى مصرى واخد جايزة نوبل فى الادب سنة 1988. ابوه كان موظف فى الدوله اسمه عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا.

كتب نجيب محفوظ روايات كتيره من ضمنها : " بين القصرين " و " السكرية " و " زقاق المدق " و "' قصر الشوق " و " اولاد حارتنا " و " ميرامار ".

اتولد نجيب محفوظ فى اسره مسلمة من الطبقه المتوسطه فى القاهرة، و اتسمى على اسم نجيب باشا محفوظ (1882-1974) ، دكتور أمراض النسا والولادة القبطى المعروف، اللى أشرف على ولادته اللى كانت متعسرة.

نجيب محفوظ عايش ثورة 1919 و كان أياميها عنده تمن سنين. و بعد ما خلص المدرسه دخل جامعة القاهرة و أخد ليسانس فى الفلسفه، و ابتدا يهتم بالكتابه. اتأثر نجيب محفوظ بالأدب الروسى و بالأديب دوستويفسكى بالذات.

اشتغل نجيب محفوظ موظف فى الحكومه و كان راجل روتينى، بس الروتين ده ساعده على تنظيم حياته بين الشغل و الكتابه. إشتغل نجيب محفوظ سكرتير فى وزارة الأوقاف ( 1938 - 1945 ) و فى مؤسسة القرض الحسن لغاية سنة 1954. بعد كده اشتغل سكرتير مكتب وزير الإرشاد القومى لغاية ما راح وزارة الثقافة و اشتغل مدير الرقابة على المصنفات الفنية. و من سنة 1960 اتدرج فى الوظايف التابعة لمؤسسة السينما لغاية ما بقى رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للسينما (1966 - 1971) و بعد ما طلع ع المعاش بقى يكتب عامود فى جرنال الأهرام. بالإضافه لشغله الحكومى، نجيب محفوظ كتب كمان سيناريوهات لافلام مصريه كتيره و ده خلاه مرتاح و مستقر مادياً.

اتجوز نجيب محفوظ الست عطية الله إبراهيم و خلف منها بنتين، فاطمه و أم كلثوم. نجيب محفوظ عمره ما طلع بره مصر و حتى ما راحش بنفسه يستلم جايزة نوبل و بعت بناته الإتنين عشان يستلموها بالنيابه عنه. كان بيقضى وقت فراغه فى القاهره القديمه، اللى استوحى منها رواياته و شخصياته، و كان بيقعد على قهوه هناك مع صحابه اللى سماهم الممثل أحمد مظهر " الحرافيش " و كان من ضمنهم ، فأتعرفوا بالإسم ده. فى الصيف كان بيروح اسكندريه و بيقابل الكاتب توفيق الحكيم اللى كان بيحب يصيف فى اسكندريه هو كمان. و فضل نجيب محفوظ ع الحال ده لغاية ما اعتدى عليه متطرف دينى ، بيتقال انه لا كان بيعرف يقرا و لا يكتب ، سنة 1995 ، فأتغير روتين حياته و اثرت ضربة سكينة المتطرف على دراعه و خلته ما يعرفش يكتب و كان بيساعده المهندس عماد العبودى.

اتوفى نجيب محفوظ يوم 30 أغسطس 2006 و هو عنده 85 سنه، و كرمته الدوله المصريه بجنازه رسميه كبيره شارك فيها كبار رجال الدوله و المصريين من كل الطبقات.

أدبه

نجيب محفوظ بيعتبر من ابهات الأدب المصرى المعاصر و القصه المصريه الحديثه، و كتاباته عملت نقله كبيره فى اساليب و لغة و طرق كتابة القصه فى مصر، و موضوعات روايات نجيب محفوظ مستوحاه من البيئه المصريه و أبطالها بيتكلموا بـ اللغه المصريه الحديثه. و بيتميز اسلوبه بالبراعه فى رسم الشخصيات و تجسيد الجو القاهرى و استخدام التاريخ و الرموز. نجيب محفوظ كان بارع فى تحبيك رواياته و كان بيبنى القصه بالكامل قبل ما يكتبها.

أول روايات نجيب محفوظ كان اسمها " عبث الأقدار"، و نشرها له المفكر سلامه موسى سنة 1939.

ممكن تقسيم المراحل اللى مر بيها ابداعه الأدبى على تلت مراحل :

المرحله التاريخيه ( الرومانسيه 1939 - 1944 ): فى المرحله دى نشر روايات " عبث الاقدار "، و " رادوبيس أو كفاح طيبه ".

المرحله الإجتماعيه ( الواقعيه النقديه 1944 - 1952 ) : و نشر فيها " القاهرة الجديدة " ، و " خان الخليلى " ، و " السراب " ، و " زقاق المدق " ، و " بداية و نهاية " ، و ثلاثية " بين القصرين " ، و " السكرية " ، و " قصر الشوق ".

و بعدين اتوقف عن الكتابة لغاية سنة 1957. و بدأ المرحله التالته وهى المرحله التأمليه ( الفلسفه الرمزيه من 1957 ) : و نشر فيها " أولاد حارتنا " ، و " اللص و الكلاب " ، و " السمان و الخريف " ، و " الطريق " ، و " الشحاذ " ، و " ثرثرة على النيل " ، و " ميرامار ". " ملحمة الحرافيش " اللى نشرها سنة 1977 برضه بتنتمى للمرحله دى.

نجيب محفوظ كتب كمان قصص قصيره على فترات متباعده و نشر مجموعات " همس الجنون " ، و " دنيا الله " ، و " خمارة القط الأسود " ، و " بيت سيىء السمعة ".

بعد حرب 1967 بدأ يجرب فى المسرح فكتب مسرحيات من فصل واحد ، جمع منها كام مسرحيه فى مجموعته القصصيه " تحت المظلة ".

اتحولت روايات كتيره كتبها نجيب محفوظ لأفلام سينما انتجتها السينما المصريه. و من أشهر شخصيات رواياته اللى اكتسيب شهره شعبيه عن طريق السينما شخصية سي السيد.

في سنة 1970 كرمته مصر بالجايزه التقديريه و فى سنة 1988 كرمه العالم بجايزة نوبل فى الأداب.

اترجمت روايات كتيره لنجيب محفوظ للغات كتيره.

نجيب محفوظ فخر مصر و الثقافه و التمدن اللى أدبه و ابداعاته الرفيعه بتناقض ثقافة عصور الظلام اتعرض سنة 1995 لمحاولة إغتيال قام بيها متطرف دينى ضربه بسكينه فى رقبته.