مصطفى صادق الرافعى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي ( 1880 - 1937 ) أديب من اصل عربى عاش فى مصر و كتب فيها. أبو امه كان تاجر قوافل استقر فى مصر. بيمثل المدرسه الادبيه التقليديه الجامده. ابتدا حياته الادبيه بكتابة الشعر ولما فشل فيه و ما قدرش عليه و على منافسة شعرا مصر زى احمد شوقى و حافظ ابراهيم اتحول للنثر و اشتهر بالذوق الأدبى القديم و جفاف الاسلوب الكتابى و حب التقاليد و البعد عن المعاصره و التطور لدرجة انه اسس جمعيه لمحاربة لبس البرنيطه بإعتبارها اوروبيه.

هاجم الكتاب و الادبا المصريين الكبار اللى كانوا بيطالبوا بتطوير الأدب المصرى و الحياه المصريه و اتهجم بفجاجه على كبار كتاب مصر و مفكريها فى عصره زى طه حسين و عباس العقاد و مصطفى لطفى المنفلوطى و سلامه موسى و احمد لطفى السيد و أحمد رامى و غيرهم كتير، و عارض حرية النسا و مساواتهم فى المجتمع و اتجنى عليهم فى كتير من كتاباته ، وصف كتابه " السحاب الأحمر " بإن موضوعه قايم على سبب واحد عن " فلسفة البغض ، و طيش الحب ، و لؤم المرأة ". من مؤلفاته التانيه " رسالة الجهاد " ( اللى ما نشرهوش بإسمه ) و " تاريخ أداب العرب " و " على السفود " اللى كتب عليه إن مؤلفه " إمام من أئمة الأدب العربي " بدل اسمه و كتب : " كتبنا مقالات السفود لهوا بالعقاد وأمثاله ". على السفود وهو كتاب مليان شتايم واستخفاف بكتاب مصر شبه فيه عباس محمود العقاد بدبانه واتهمه بضعف الفهم و البلاده و " السطحية فى كل أنواع المعرفة " و وصفه بـ " الفيلسوف المراحيضى " و بكلام أبيح كبير و كتير. و فى رساله لعميد الأدب طه حسين اتنشرت بإسم " جهالات طه حسين " اتهجم على طه حسين بكلام فج زى : " أصبحت متيقنا أن الله تعالى لم يهبك إلى اليوم قلم الكاتب، ولا أودعك دهاء السياسى، ولا حظك بفهم الحكيم ". من مقالاته مقاله عن زعيم تركيا الحديثه مصطفى كمال اتاتورك اسمها " كُفر الذبابة " ( بضم الكاف ).

و حتى الأزهر و شيخه ما نجيوش من لسانه فقال : " لو قعد حماري في الازهر بضع سنين لخرج أعلم من شيخ الأزهر ". كان ليه موقف معادى لحرية التفكير و التعبير لما اتهجم على على عبد الرازق و طه حسين لما نشروا كتبهم " الإسلام وأصول الحكم " و " فى الشعر الجاهلى ". و صف منتقديه عدوانيته ضد الكتاب المصريين بإنها كانت نابعه من اصله العربى و عدم قدرته على الاندماج فى الحياه و الثقافه المصريه المعاصره ، فعلى الرغم من انه عاش حياته فى مصر ، لا طريقه تفكيره كانت بتنتمى لمصر و لا لكنته فى الكلام كانت مصريه فرغم انه عاش حياته فى مصر لكن لهجته و طريقة كلامه ماكانتش مصريه و عمره ماقدر يتكلم زى المصريين. و رد على منتقديه بقوله " لأنني في زعمهم غير مصري ؟ .. أم كل عيبي عندهم في الوطنية أنني صريح النسب ؟ ".

قال عنه سلامه موسى : " جهله حمله على القناعه بأدب العرب ، ثم حمله على العنت وسب جميع الذين يعرفون غير هذا الأدب " [1].

فهرست

مصادر

  • سلامه موسى ، الأدب للشعب ، دار نشر المستقبل، القاهره و مؤسسة المعرف ، بيروت ، الطبعه الأولى 1956.
  • على السفود، بقلم إمام من أئمة الأدب العربى (مصطفى صادق الرافعى)، دار العصور 1330.
  • مصطفى صادق الرافعى، جهالات طه حسين ، من طه حسين فى ميزان العلماء والأدباء، محمود الإستانبولى، المكتب الإسلامى ، بيروت ودمشق.