اليصابات

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Saint Elizabeth
Elizabeth (left) visited by Mary, the Visitation, by Philippe de Champaigne
Righteous
Born1st century BC
Hebron
Died1st century BC (or early AD)
(probably Hebron)
Honored inRoman Catholic Church
Eastern Orthodox Church
Oriental Orthodox Church
Anglican Church
Lutheran Church
Islam
CanonizedPre-Congregation
FeastNovember 5 (Roman Catholic, Lutheran)
September 5 (Eastern Orthodox, Anglican)
PatronagePregnant women

إليصابات (بالعبرية: אֱלִישָׁבַע؛ وباليونانية: Ἐλισάβετ) بحسب انجيل لوقا هي زوجة زكريا وأم يوحنا المعمدان . وبحسب التقاليد الكنسيَّة هي أيضًا أبنة خالة مريم العذراء؛ إذ كان للقديسة حنة والدة مريم العذراء شقيقة تدعى ايسميريا وهي والدة إليصابات؛ ووفقًا للتقاليد المسيحية هي شقيقة إليود جد القديس سيرفاتوس.

التسمية[تعديل]

إليصابات هي الصيغة اليونانية لاسم لفظه في اللغة العبرية ((إليشيبا أو اليشبع)) أي ((الله قسم)) ومعناه المكرسة للرب، وهو اسم امرأة تقية من سبط لاوي ومن بيت هارون. واسمها في اللغه العبريه هو نفس اسم امرأة هارون ((اليشبع)). في الإنجليزية هو إليزابيث وعرب الاسم إلى "اليَصابات" .

في الكتاب المقدس[تعديل]

Mariotto Albertinelli's imagining of Elizabeth (right), here pictured with Mary

بحسب انجيل لوقا فإنه عندما كانت أليصابات في الشهر السادس من حملها بيوحنا المعمدان،[1] ظهر ملاك الرب جبرائيل إلى عذراء مخطوبة لرجل اسمه يوسف من بيت داود، واسم العذراء مريم، فدخل الملاك وقال لها: سلام لك يا مريم، أيتها المنعم عليها، الرب معك، مباركة أنت بين النساء. بيّن الملاك لمريم أيضًا أن قريبتها (بحسب التقليد الكنسي ابنة خالتها) اليصابات حامل فى الشهر السادس لتلك التي كانت تدعى عاقر فقالت مريم ها أنا أمة الرب فليكن لي حسب قولك.

انتقلت مريم العذراء إثر زواجها فقد إلى اليصابات في جبال يهوذا حسب انجيل لوقا، ويحددها التقليد المسيحي بأنها عين كارم إلى الجنوب الغربي من القدس، وقد مكثت هناك إلى ما بعد ولادة يوحنا المعمدان، أي حوالي ثلاث أشهر.[2]

تعتبر زيارة العذراء إلى اليصابات من المحطات الهامة في أحداث الميلاد، وقد خصصت لها الكنيسة أسبوعًا خاصًا من أسابيع زمن الميلاد السبعة،[3] وكذلك تقيم تذكارًا لذلك في 2 يوليو من كل عام.[4] ينفرد انجيل لوقا بذكر الحادثة، ويبدأ بذكر دون مزيد من الإيضاح ما دفع بعضًا من آباء الكنيسة للقول بأن الحدث قد تم عقب الزواج الاسمي من يوسف النجار والبعض الآخر أنه قد تم عقب البشاره ولحقه الزواج بيوسف، غير أن الرأي الأكثر شيوعًا أن الزيارة قد تمت بعد الزواج من يوسف،[5] يتابع انجيل لوقا قامت مريم وذهبت إلى الجبال قاصدة مدينة من مدن يهوذا ودخلت بيت زكريا وسلّمت على أليصابات، ولما سمعت أليصابات سلام مريم قفز الجنين في بطنها. اكتسبت الآيات السابقة أهمية خاصة في المسيحية وفي كتابات آباء الكنيسة فهي تشير إلى إكرام خاص للعذراء وتشير أيضًا اللقاء الأول بين يسوع ويوحنا المعمدان وكلاهما في الحشا.[6] ثمّ امتلأت أليصابات من الروح القدس وهتفت بصوت عالٍ قائلة: مباركة أنت بين النساء، ومباركة ثمرة بطنك. وقد أخذت الكنيسة عبارة اليصابات هذه مع عبارة الملاك جبرائيل لدى البشاره لتكوين الصلاة الأشهر للعذراء في المسيحية وهي (السلام عليك يا مريم)، وتابعت أليصابات فمن أين لي هذا أن تأتي إليّ أم ربي؟ فإنه ما إن وقع صوت سلامك في أذني حتى قفز الجنين ابتهاجًا في بطني. غير أن المعترضين من الطوائف البروتستانتية رؤوا في الأصل اليوناني للكلمة بعدم استخدام اليصابات مصطلح يهوه وإنما مصطلح الرب إشارة لعدم شرعية اللقب،

مراجع[تعديل]

  1. مدخل إلى العهد الجديد، مرجع سابق، ص.242
  2. ، ص.244
  3. القداس الماروني، مرجع سابق، ص.55
  4. مورد العابدين، مرجع سابق، ص.658
  5. نسب الملك وميلاده، منتديات الكنيسة، 8 تشرين أول 2010. Archived 23 September 2015[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  6. المدخل إلى العهد الجديد، مرجع سابق، ص.59

شوف[تعديل]

Commons-logo.svg
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن: