قطز

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

الملك المظفر سيف الدين قطز بن عبد الله المعزي (اتوفى 23 اكتوبر 1260) ، سلطان مصر و تالت سلاطين الدوله المملوكيه [1] من 1 نوفمبر سنة 1259 لحد اغتياله فى 23 اكتوبر سنة 1260. مع إن فترة حكمه كانت قصيره ، اقل من سنه ، لكن بيعتبر من اهم و اشهر حكام مصر على مر التاريخ بسبب شجاعته في التصدي للمغول و قيادته للجيش المصرى اللي هزمهم في معركة عين جالوت التاريخيه المهمه.

اشتهر نداءه وقت معركة عين جالوت : " وا إسلاماه .. يا الله ! أنصر عبدك قطز على التتار "

السلطنه المملوكيه و الايوبييين 1250-1260

أصله

أصل قطز مش معروف بالظبط و فيه قصه بتعتبر خرافيه ذكرها المؤرخ شمس الدين الجزرى بتقول ان اسمه الاصلى كان محمود ابن ممدود و إن أمه كانت اخت السلطان جلال الدين خوارزم شاه ، و إن ابوه كان ابن عم السلطان جلال الدين ، و ان المغول أسروه و باعوه فى دمشق و بعدين اتنقل للقاهره [2] [3]. الموضوع ده اتذكر فى سياق خرافى ضمن قصه فولكولوريه بتحيط بيها الشكوك . اسم " بن عبد الله " اللى ضمن اسمه معناه ان اصله ماكانش معروف.

قطز كان من مماليك عز الدين أيبك و المقربين له و اترقى لدرجة أمير و بقا زعيم المماليك المعزيه بتاعة أيبك و بقا أتابك الجيش المصرى و بعدين بقا نايب السلطنه و شارك فى اغتيال زعيم المماليك البحريه " فارس الدين أقطاى الجمدار " .

خلفيه

المغول اقتحمو بغداد سنة 1258

قضى المغول على الدوله الخوارزميه فى فارس و بقت السكه مفتوحه قدامهم عشان يدخلو بغداد و الشام و بعدين مصر و المنطقه اللى وراها فى جنوب البحر المتوسط. الخليفه العباسى فى بغداد زى الخليفه اللى سبقه ما عرفوش يتعاملو مع المغول و حرضوهم على غزو خوارزم و هما مش دريانين ان لو المغول اخدو خوارزم حا يبفى الطريق ممهد قدامهم عشان ياخدو كل الشرق الاوسط.

فى سنة 1250 قضى المماليك فى مصر على حكم الدوله الايوبيه و دخلو فى مشاكل مع الايوبيه فى الشام و نصب المماليك شجر الدر ارملة السلطان الأيوبى الصالح أيوب سلطانه على مصر. و لما وصلت الأخبار الشام ما عجبتش الايوبيه و فى بغداد كتب الخليفه العباسى جواب للمصراويه قالهم فيه : " لو ماعندكمش رجاله قولولنا واحنا نبعتلكم رجاله ". ده مع ان شجر الدر دى هى اللى قادت مصر ضد الحمله الصليبيه السابعه اللى قادها لويس التاسع ملك فرنسا و اللى نصبوها سلطانه كانو هما الرجاله اللى غلبو الصليبيين فى معركة المنصوره و اسرو لويس التاسع و قواده فى فارسكور: عز الدين أيبك و بيبرس و قطز و غيرهم.

دخل المصراويه فى مشاكل مع ايوبية الشام و كحل وسط اتجوزت شجر الدر الاتابك عز الدين ايبك و اتنازلت له عن الحكم وبقى هو السلطان بس هى كانت بتحكم معاه من ورا الكواليس. وده كمان طبعاً مارضاش بيه الايوبيه اللى كانو عايزين عرش مصر. فى سنة 1257 اتقتل ايبك و شجر الدر و مسك الحكم المنصور نور الدين على ابن ايبك و كان عيل صغير لكن قطز نايب السلطنه كان بيساعده فى تسيير امور المملكه المصريه.

فضل الحال على كده لغاية ما المغول بقيادة هولاكو وصلو بغداد و استولو عليها ( سقوط بغداد (1258) ) و قبضو على الخليفه العباسى و رجالته و أعدموهم ، مش لإن الخليفه اتصدى لهم لكن زى ما هولاكو قاله " إنت أظهرت الطاعه بس ما بعتش عساكر " ، و رجالته اللى كانو بيتعاملو معاهم سابوهم و ادوهم مناصب كويسه.

بدر الدين لؤلؤ حاكم الموصل راح لهولاكو شايل كفنه على كتفه

الناصر يوسف ملك دمشق هو كمان كان مغيب عن اللى بيحصل و عينه كانت على مصر و حاول يستولى عليها بدل ما يجهز نفسه للمغول اللى جايين فى السكه ، و فعلاً وصل المغول و استولو على سوريا وهرب هو على مصر بحريمه و مجوهراته و وراه وقدامه سكان دمشق و غيرها ، لكن قطز منعه من دخول مصر لكن دخل حريمه و اخد منهم المجوهرات المكدسه فى صناديق عشان تساعد فى المجهود الحربى و فضل الناصر يوسف هايم على وشه فى الصحرا جنب غزه لغاية ما المغول قبضو عليه هو كمان و بعتوه لهولاكو. الناصر يوسف و هو معدى على حلب ، اللي و صفها المؤرخ بدر الدين العينى بإنها بقت عامله زى " الحمار الأجوف " [4] ، و هو مقبوض عليه قال شعر كان ضمنه : " يعز علينا أن نرى ربعكم يبلى .. و كانت به آيات حسنكم تتلى. لقد مر لي فيها أفانين لذة .. فما كان أهني العيش فيها و ما أحلى " [5].

الناصر يوسف كان بيتعامل مع المغول و بيتصل بيهم و كان بيحرضهم هما و الصليبيين على مصر و طلب منهم انهم يساعدوه فى الاستيلاء عليها ، و غير الناصر يوسف كان فيه كمان بدر الدين لؤلؤ حاكم الموصل اللى ادى ولائه للمغول من نفسه و بقى يلملهم ضرايب فى الشام و لما دمرو بغداد واخدوها راح لهم شايل كفنه على كتفه و اداهم هدايا عشان يبقو راضيين عنه ، و ملك الكرك المغيث عمر ادى هو كمان ولائه للمغول ، و بكده مابقاش قدام هولاكو غير " كروان سراى " يعنى مصر بلغة المغول ، و مابقاش قدام مصر غير المصريين يدافعو عنها ، و حتى الناس اللى من شبه الجزيره و شمال افريقيا اللى كانو وقتها عايشين فى مصر و بيتعلمو فى مدارسها أو بيشتغلو فيها أول ما سمعوا إن المغول رايحيين على مصر هربو طوالى على بلادهم [6] [7].

سلطنة قطز و استعداد مصر للمغول

Ritterdegen des P.P. Rubens 1630 (beim Grafen van der Stegen in Löwen).jpg

قطز نايب السلطنه عمل اجتماع و قال للأمرا و الأعيان إن البلد دلوقتى محتاجه سلطان قوي يقدر يواجه العدو، والملك المنصور لسه صغير مابيعرفش إزاي يمش الدوله و امه كمان بتتدخل فى الحكم. وراح قابض على المنصور علي و أخوه قاقان وأمهم و حدد إقامتهم في برج في القلعه، و نصب نفسه سلطان على مصر بعد ما قدر يستصدر فتوى من الشيوخ [8]. فلما إحتج شوية أمرا على اللي عمله قالهم إن المغول جايين على مصر، و الناصر يوسف حاكم سوريا ده شخص ما يتضمنش و ممكن يخون مصر. وإن كل هدفه هو انه يوحد الجهود عشان محاربة المغول وان وده مش ممكن يحصل من غير ملك. وقالهم : " لو طلعنا و واجهنا العدو ده و غلبناه حايكون الامر في إيديكم وتبقوا ساعتها تنصبوا اللي انتم عايزينه ". فوافقوا على كلامه [9].

طلايع الجيش المغولي بدأت توصل غزه وتهاجم الناس وقتلوا ناس كانوا بيصلوا في جامع، و وصل مصر جواب تهديد من هولاكو مع أربع رسل جه فيه : " نحن ما نرحم من بكى، و لا نرق لمن شكى، وقد سمعتم اننا قد فتحنا البلاد، و طهرنا الأرض من الفساد، وقتلنا معظم البلاد، فعليكم بالهرب، و علينا بالطلب " و جه في أخره شعر بيقول : " ألا قل لمصر ها هلاون ( هولاكو ) قد اتى .. بحد سيوف تنتضى و بواتر. يصير أعز القوم منا أذلة..ويلحق أطفالاً لهم بالأكابر " [10].

قطز جمع الأمرا و قالهم دلوقتي ما قدمناش إلا حل واحد يا إما نسيب وطنا و نهرب، يا إما نهادنهم و نسالمهم، يا إما نحاربهم. فرد بيبرس : نحاربهم، و حبذ قطز رأي بيبرس . وإختلى بيبرس بقطز و قاله : " في رأيي نقتل الرسل، ونروح ل كيتو بوقا متضامنين، لو انتصرنا أو إنهزمنا حا نكون في الحالتين معذورين " [11].

قبض قطز على الرسل المغول الأربعه و وسطهم ( يعني قطعهم نصين ) و علق روسهم على باب زويله و دي كات أول مره المغول يتعاملوا بالمنظر ده أو حد يرد على هولاكو بالطريقه دي، و إتنادى في القاهره و كل نواحى مصر بالخروج لمحاربة المغول فجم المصريين من كل حته فى مصر عشان يدافعو عن مصر، و أمر السلطان قطز ولاة الأقاليم المصريه بتجميع كل العساكر.

خروج الجيش المصري لمحاربة المغول

اتطوعت أعداد كبيره من المصريين و طلع السلطان قطز بالجيش على الصالحيه و قال للأمرا اللي كان فيهم خايفين يطلعوا من مصر يواجهوا المغول إنهم إذا كانوا خايفين فهو حا يروح لوحده يواجه المغول. فلما شاف الأمرا السلطان قطز بيتحرك فعلاً مشيوا وراه. أمر قطز الأمير ركن الدين بيبرس بقيادة طلايع الجيش و إنه يروح غزه عشان يستطلع تحركات المغول هناك، فراح بيبرس في 26 يوليو 1260 على غزه [12]. لما شاف بايدار قائد طلايع الجيش المغولي في غزه طلايع المصريين بعت لـ" كيتو بوقا " ( كتبغا ) في بعلبك [13] يقوله ان الجيش المصري خرج من مصر فرد عليه كيتو بوقا وقاله " خليك في مكانك و استنى " ، لكن المغول إضطروا يهربوا و إسترد بيبرس غزه، و طاردهم المصريين لغاية نهر العاصي [14]. ووصل قطز ببقية الجيش في أغسطس [15]. و ريحوا يوم و بعدين مشيوا بحذا الساحل لغاية ما وصلوا عكا اللي كات تبع الصليبيين. خرج الصليبيين اللي اتخضوا لما شافوا الجيش المصري قدام عكا، و عرضوا مساعدتهم لكن قطز شكرهم و حلفهم إنهم لا يكونوا معاه و لا ضده و يفضلوا على الحياد، و أقسم لهم إنهم لو خانوه حا يرجع لهم و يحاربهم قبل ما يحارب المغول.

جمع السلطان قطز الأمرا و خطب فيهم و حضهم على محاربة المغول و فكرهم باللي جرى للناس منهم في كل حته، و إنهم لازم يحرروا الشام من المغول، فإتأثر الأمرا بالخطبه و قعدوا يعيطوا. و بعدين قطز نادى بيبرس و طلب منه يقود طلايع الجيش و يشتبك مع جيش المغول و يراوغهم. الجيش المغولي كان بيقوده " كيتو بوقا " ( كتبغا) لإن هولاكو - زي ما إتقال - كان رجع تبريز لما سمع إن فيه قلاقل في بلاد المغول بسبب موت أخوه الخان الأكبر منكوقاآن ( منكو ) " [16] [17] [18].

و قطز في عكا عرف إن الجيش المغولي عدى نهر الأردن و وصل للجليل الشرقي فأمر الجيش بالتوجه ناحية مدينة الناصرة فعداها و وصل " عين جالوت " جنب بيسان يوم 2 سبتمبر 1260 [19].

معركة عين جالوت

Ritterdegen des P.P. Rubens 1630 (beim Grafen van der Stegen in Löwen).jpg

عدد العسكر في الجيش المصري كان حوالي 40 ألف [20] وعليهم متطوعين إتجمعوا من نواحي مصر، و كان فيه كمان عدد من الهربانين من المغول ( زي الخوارزميه ) و ناس من اللي سابوا الناصر يوسف و لجأوا لمصر أتابك الجيش المصري ( القائد العام ) كان فارس الدين أقطاى الصغير و ده غير فارس الدين أقطاى الجمدار زعيم المماليك البحريه. الجيش المغولي كان بيضم قوات من قليقية ( مملكة أرمينية الصغرى ) و كرجيين ( جورجيين ) و عرب و سوريين و شوام [21].

المعركه بدت يوم الجمعه 3 سبتمبر قبل شروق الشمس مع دقات الكوسات و الطبول [22] ، و ماكاتش حاجه سهله على الجيش المصري و نفسية العساكر إنهم يواجهوا الجيش المغولي اللي عمره لغاية اللحظه دي ما خسر معركه، و خسارتهم كان معناها إن المغول حا يدخلوا مصر و يسيطروا على كل الشرق الأوسط مع تبعات إختفاء ثقافته و دياناته. فكات العساكر و الأمرا قلقانين جداً و ده أثر على سير المعركه في بدايتها [23].

خطة المعركه كات ان بيبرس يهاجم الجيش المغولي بطلايع الفرسان و يشتتهم و يناورهم لغاية ما يقدر يجذبهم لكمين كبير بيقوده السلطان قطز خباه في التلال القريبه. كيتو بوقا ما أدركش إن الجيش المصري كان قريب جداً منه لإنه كان بيفتقد عناصر الإستطلاع بعكس المصريين اللي كانوا دارسين و مستكشفين المنطقه [24].

لما كيتو بوقا شاف طليعة الجيش المصري اللي بيقوده بيبرس إفتكر إن ده كل الجيش فرمى بكل جيشه في المعركه عشان يحسمها بسرعه و اشتبك بيبرس بالجيش المغولي و ناوره ببراعة قائد فذ و في الأخر عمل نفسه إنه بينسحب ناحية التلال فجري و راه المغول فطلع الجيش المصري الرئيسي بقيادة قطز و لقى المغول نفسهم في كمين و متحاصرين [25].

فى النص بيبرس استدرج المغول، هجم المغول على قطز فى الميسره ، قطز هاجم من تلت جهات

وصف مؤرخ المغول رشيد الدين الهمذاني تطورات المعركه بقوله : " فقذف المغول سهامهم و حملوا على المصريين، فتراجع قطز و لحقت بجنوده الهزيمه و هنا تشجع المغول و تعقبوه، و قتلوا كثيراً من المصريين، و لكن عندما بلغوا الكمين، إنشق عليهم من ثلاث جهات، وأغار المصريون على جنود المغول و قاتلوهم قتالاً مستميتاً من الفجر حتى منتصف النهار، ثم تعذرت المقاومه على جيش المغول ، و لحقت به الهزيمه آخر الأمر " [26].

الجيش المصري في بداية المعركه إتعرض لضغط جامد على جناحه الشمال ( ميسرته ) لكن قطز صمد بصلابه و خلع خوذته و رماها في الهوا و نادى نداءه المشهور " وا إسلاماه " و هجم بنفسه مع عساكره على المغول. الجيش المغولي هرب ناحية بيسان و الجيش المصري إتعقبه، و بعدين قدروا يتجمعوا و ينظموا صفوفهم و رجعوا تاني و صدموا الجيش المصري صدمه جامده فصرخ قطز تاني صرخه سمعها معظم العساكر : " وا إسلاماه .. يا الله ! أنصر عبدك قطز على التتار " و اتحمسوا العساكر و هجموا بقوه، و هرب المغول في إتجاه سوريا. بعد المعركه و إنتصار الجيش المصري نصر كبير، نزل قطز من على حصانه و مسح وشه في الأرض و باسها و صلى وبعدين العساكر رجعوا و هما فرحانين و شايلين الغنايم [27].

أسر المصريين كيتو بوقا اللي فضل يحارب لأخر لحظه و عمل جهد جامد في المعركه، ولما حاول بعد ما إتأسر إنه يتفاخر بهولاكو و جيشه اللي حايجي ينتقم قاله قطز : " لا تفخر إلى هذا الحد بفرسان توران، فإنهم يزاولون أعمالهم بالمكر و الخداع لا بالرجولة و الشهامه " [28]، و اتعدم كيتو بوقا على ايد الأمير الكبير جمال الدين أقوش [29] ، و اتبعتت راسه على القاهره [30]. و اتقتل معاه " السعيد بن الملك العزيز "، اللي إنضم لجيش المغول و شارك في المعركه في صفهم هو و " الأشرف موسى " ملك حمص و غيره من الشوام [31].

بقايا عساكر الجيش المغولي المهزوم استخبوا في المزارع و جروا على سوريا فطلع عليهم الناس و قعدوا يقتلوا فيهم. وهرب " زين الدين الحافظي " و النواب السوريين اللي إتحالفوا مع المغول من دمشق [32]. و دخل السلطان قطز دمشق و فرحت الناس بالنصر الكبير اللي حررهم من المغول، و اتقتلت ناس كتيره في دمشق من اللي إنضموا لصف المغول [33][34]. و بعت السلطان قطز بيبرس على حمص عشان يخلص على بقية المغول فلما وصل هناك لقى هولاكو باعت عساكر تانيين مدد فخلص على الجوز، الهربانين و الجايين [35]. كل المنطقه من حدود مصر لغاية نهر الفرات اتحررت من المغول. هزيمة المغول التاريخيه دي اللي قضت إلى الأبد على توسعهم في الشرق الأوسط كات أول هزيمه يتلقوها في معركه مفتوحه [36]، و كتبت الأقدار إنها تكون على إيد مصر.

قبل معركة عين جالوت بيوم، هولاكو كان ناوي يكافئ الناصر يوسف ملك دمشق السابق بتعينه نايب ليه على دمشق، لكن بعد ما عرف نتيجة المعركه من غيظه أمر بالقبض عليه هو و 300 سوري كانوا عايشين مع الناصر يوسف عند هولاكو، بحجة إنهم ما ساعدوش المغول ضد مصر بما فيه الكفايه. و بعد ما قبضوا عليهم سكروا الناصر يوسف لغاية الثماله حسب التقاليد المغوليه و أعدموهم [37].

اغتيال قطز

وقت معركة عين جالوت اتعرض السلطان قطز لمحاولة اغتيال قام بيها شخص مغولى كان قطز ضمه لخدمته لكن السهم طاش و جه فى الحصان و نجى قطز. لكن بعد المعركه و النصر الكبير اتآمرت جماعه من الأمرا على السلطان قطز و اغتالوه جنب الصالحيه و هما راجعين مصر لأسباب مش واضحه بالكامل و نصبوا بيبرس سلطان على مصر و بكده قطز حكم مصر لمدة حداشر شهر و سبعتاشر يوم. اتدفن فى القصير [38] ، و بيقول المقريزى ان جثمانه اتنقل بعد كده على القاهره و اندفن قرب زاوية الشيخ تقى الدين و بعدين نقله الحاج قطز الظاهرى للقرافه و اندفن جنب زاوية ابن عبود [39]. ابن تغرى من جهته ذكر إن قطز اندفن فى القصير و ان تربته بقت مزار للناس فنقل بيبرس جثمانه لمكان تانى [40].

بطولة وشجاعة السلطان قطز و انتصاره التاريخى على المغول فى معركه حاسمه دخلوه التاريخ من اوسع ابوابه رغم إنه حكم مده قصيره و ماكانتش ليه انجازات عمرانيه جوه مصر. السينما المصريه انتجت فيلم عنه و عن تصديه للمغول اسمه " وا اسلاماه " على اسم نداءاه المشهور وقت معركة عين جالوت و اتبنى جامع فى القاهره فى منطقة مصر الجديده بإسمه.

عملات قطز و ألقابه

بيتلاحظ ان عملات قطز ماعليهاش اسامى او ألقاب غير اسمه و لقبه هو بس : الملك المظفر سيف الدنيا والدين ، و " المظفر سيف الدين " .

و اتلاحظ كمان ان اسمه " الملك المظفر سيف الدنيا والدين قطز " ماظهرش غير على الدنانير و الدراهم الدهب و الفضه و الفلوس اللى اتسكت بعد ما انتصر فى معركة عين جالوت ، بمعنى ان لقبه كان تكريم ليه على انتصاره ع المغول. لقب " المظفر " كان نعت خاص بالسلطان قطز و هو لقب مشتق من " الظفر " يعنى النصر بمعناه العسكرى و مدلوله الدينى ( حامل اللقب لإنه تقى و صالح فهو مؤيد من الله فى انتصاره على اعداءه ). اللقب ده شاع فى العصر المملوكى و بقا من القاب السلاطين [41].

شوف كمان


Smallsword.jpg

فهرست وملحوظات

  1. فيه مؤرخين بيعتبروا شجر الدر أول سلاطين الدوله المملوكيه. في الحالة دي يبقى قطز السلطان المملوكى الرابع مش التالت (قاسم, 22 ).
  2. ابن تغرى، ج7/84-86
  3. المقريزى، السلوك، ج1/520
  4. العينى، 1/238
  5. بيبرس الدوادار، 50-49
  6. ابن تغري، سلطنة المظفر قطز
  7. نور الدين خليل، 130
  8. علاء طه رزق, 54-55
  9. المقريزي، 1/507-508
  10. المقريزي، 514
  11. الهمذاني، تاريخ هولاكو، مجلد 2/313
  12. العسلي، المظفر قطز، 120
  13. العسلي، المظفر قطز، 121
  14. الهمذاني، تاريخ هولاكو، مجلد 2/313
  15. العسلي، المظفر قطز، 120
  16. الهمذاني، تاريخ هولاكو، مجلد 2/317
  17. العسلي، المظفر قطز، 116
  18. الخان الأكبر كان أكبر الخانات الأربعه من حيث المركز و كان هو وارث عرش جنكيز خان و كان بيحكم الصين والخطا.- (القلقشندي، 4/474)
  19. العسلي، المظفر قطز، 122
  20. ابن اياس، 305/1
  21. Amitai-Preiss, p.40
  22. عبده قاسم، 65 و 67
  23. Curtin, p. 270
  24. العسلي، 1/122
  25. العسلي، 1/122-123
  26. الهمذاني، تاريخ هولاكو، مجلد 2/314-313
  27. المقريزي، 1/516-517
  28. الهمذاني، تاريخ هولاكو، مجلد 2/315
  29. المقريزي، 2/137
  30. المقريزي، 1/517
  31. العيني، 1/ 244و 246
  32. المقريزي، 1/517
  33. العيني، 1/250
  34. Curtin, p. 271
  35. بيبرس الدوادار، 51
  36. نور الدين خليل، 41
  37. الهمذاني، تاريخ هولاكو، مجلد 2/318-316
  38. القصير دى غير القصير اللى فى جنوب مصر ، وكانت مكان قريه معروفه دلوقتى بإسم " الجعافرة " فى مركز فاقوس فى محافظة الشرقيه ( ابن تغرى، هامش، ج7/83 )
  39. المقريزى، السلوك، ج1/519-520
  40. ابن تغرى، ج7/86-87
  41. شفيق مهدى, 83

المراجع

  • ابن إياس: بدائع الزهور في وقائع الدهور, تحقيق محمد مصطفى، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
  • ابن تغري: النجوم الزاهرة في ملوك مصر و القاهرة، دار الكتب و الوثائق القومية، مركز تحقيق التراث، القاهرة2005، ISBN 977-18-0373-5
  • ابن كثير ، البداية والنهاية، (15 جزء)، دار صادر ، بيروت 2005، ISBN 9953-13-143-0
  • أبو بكر بن عبد الله بن أيبك الدواداري : كنز الدرر وجامع الغرر، ( 9 اجزاء) مصادر تأريخ مصر الإسلامية ،المعهد الألماني للآثار الإسلامية، القاهرة 1971.
  • أبو الفداء: المختصر في أخبار البشر ، المطبعة الحسينية، القاهرة 1325هـ.
  • بدر الدين العيني: عقائد الجمان في تاريخ أهل الزمان، تحقيق د. محمد محمد أمين، مركز تحقيق التراث،الهيئة المصرية للكتاب، القاهرة 1987.
  • بسام العسلي : الظاهر بيبرس و نهاية الحروب الصليبية القديمة، دار النفائس ، بيروت 1981.
  • بسام العسلي : المظفر قطز و معركة عين جالوت، دار النفائس ، بيروت 2002.
  • بيبرس الدوادار: زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة، جمعية المستشرقين الألمانية، الشركة المتحدة للتوزيع، بيروت 1998.
  • المقريزى : السلوك لمعرفة دول الملوك ( 8 أجزاء)، دار الكتب, القاهرة 1996.
  • جمال الدين الشيال (أستاذ التاريخ الإسلامي): تاريخ مصر الإسلامية، دار المعارف، القاهرة 1961.
  • رشيد الدين فضل الله الهمذاني : جامع التواريخ، تاريخ غازان خان، الدار الثقافية للنشر، القاهرة 2000
  • رشيد الدين فضل الله الهمذاني : جامع التواريخ، الإيلخانيون، تاريخ هولاكو ، دار إحياء الكتب العربية
  • رشيد الدين فضل الله الهمذاني : جامع التواريخ، الإيلخانيون، تاريخ أبناء هولاكو من آباقاخان إلى كيخاتوخان ، دار إحياء الكتب العربية
  • القلقشندي : صبح الأعشى في صناعة الإنشا ( 16 جزء )، دار الفكر، بيروت.
  • قاسم عبده قاسم (دكتور) : عصر سلاطين المماليك - التاريخ السياسى و الاجتماعى, عين للدراسات الانسانية و الاجتماعية, القاهرة 2007.
  • قاسم عبده قاسم (دكتور) : بين التاريخ و الفولكلور- , عين للدراسات الانسانية و الاجتماعية, القاهرة 2008
  • محيي الدين بن عبد الظاهر : الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر، تحقيق ونشر عبد العزيز الخويطر 1976.
  • محيي الدين بن عبد الظاهر : تشريف الأيام والعصور في سيرة الملك المنصور، تحقيق د. مراد كامل، الشركة العربية للطباعة والنشر، القاهرة 1961.
  • نور الدين خليل: سيف الدين قطز ، حورس للنشر والتوزيع، الإسكندرية 2005، -6ISBN 977-368-088
  • شفيق مهدى ( دكتور) : مماليك مصر والشام، الدار العربية للموسوعات، بيروت 2008.
  • عز الدين بن شداد : تاريخ الملك الظاهر، دار نشر فرانز شتاينر، فيسبادن 1983
  • علاء طه رزق، دراسات في تاريخ عصر سلاطين المماليك،عين للدراسات والبحوث الانسانية و الاجتماعية، القاهرة2008
  • Amitai-Preiss, Reuven, Mongols and Mamluks: The Mamluk-Ilkhanid War, 1260-1281 ، Cambridge University Press 2004, ISBN 0-521-52290-0
  • Curtin, Jeremiah,The Mongols, A History,Da Capo Press 2003 ISBN 0-306-81243-6
  • (ستيفين رونسيمان) Runciman, Steven, A history of the Crusades 3. Penguin Books, 2002
  • ( ارنولد توينبى) Toynbee, Arnold J., Mankind and mother earth, Oxford university press 1976
  • The New Encyclopædia Britannica, Micropædia,H.H. Berton Publisher,1973-1974
  • The New Encyclopædia Britannica, Macropædia,H.H. Berton Publisher,1973-1974


Mameluke Flag unframed.png
شوف كمان
مسك قبله
المماليك
مسك بعده
المنصور على مدة الحكم: سنه الظاهر بيبرس