الأشرف طومان باى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

السلطان الملك الأشرف أبو النصر طومان باى الدوادار من قانصوه الناصرى (مات 1517) سابع عشرين و أخر سلاطين الدوله المملوكيه البرجيه اللى حكمت مصر و أخر سلطان مملوكى بوجه عام و اتشنق على باب زويلة في القاهرة لانه رفض التفريط في استقلال مصر وقاد المقاومه ضد الغزاه العثمانيين بقيادة السلطان سليم الاول. طومان باي استلم الحكم من عمه السلطان قانصوه الغوري اللي خرج بجيشه علشان يحارب الهجوم العثمانى على الشام و مات من الصدمه فى معركة مرج دابق جنب حلب في سوريا. بيعتبر الأشرف طومان باى سلطان ملحمى حارب الغزاه ببطوله و فدا لكن وقت مقاومته خانوه العربان و غدروا بيه و دلوا العثمانليه على مكانه. ليه شارع كبير باسمه في القاهره في حي الزتون.

معركة الريدانيه[تعديل]

الريدانيه منطقة قريبة من العباسية في القاهرة وحصلت فيها المعركة اللي غيرت تاريخ مصر لمدة 500 سنة جت بعد كدة. فقدت بعديها مصر استقلالها و اتحولت لمجرد ولاية من ولايات السلطنة العثمانية و ابتدت تدفع الجزية للاستانة لاكتر من خمسميت سنة. حاول طومان باي يجمع الناس و المماليك علشان يخرجو يحاربو العثمانيين بس الناس خزلوه و المماليك استهونو بالموقف. في الوقت دا بعت له السلطان سليم الاول جواب عرض عليه انه يخليه حاكم لمصر على شرط ان طومان باي يقبل تبعية مصر للسلطنة العثمانية بس السلطان الاشرف طومان باي رفض العرض دا و طلع بجيشه على الريدانية و اتحصن فيها و حفر خندق على طول الخطوط القدمانية ولما عرف العثمانيين اتفادو الدفاعات دي و راحو مباشرة على القاهرة و لحقهم طومان باي و دخل معاهم في معركة شرسة. سنان باشا الصدر الاعظم للسلطنة العثمانية اتقتل في المعركة دي على ايد طومان باي اللي كان فاكر انه السلطان سليم شخصيا. كترة العساكر العثمانيين و حسن تدريبهم مال بالمعركة ناحيتهم و هرب المماليك و العساكر اللي حوالين طومان باي و اضطر هو كمان يهرب علشان ما يقعش اسير في ايد العثمانيين.

المقاومة[تعديل]

السلطان العثماني سليم الاول مادخلش القاهرة على طول بعد ما انتصر في الريدانية لانه كان خايف من طومان باي و من جيوب المماليك و استنى تلات ايام قبل ما يدخلها يوم الاتنين 26 يناير 1517 .الموكب الكبير بتاع السلطان اترفعت فيه الاعلام الحمرا بتاعة العثمانيين و اتقدم الموكب الخليفة العباسي(اللي كان في ضيافة و حماية المماليك)و كمان شارك القضاه و العساكر في الموكب دا. بعديها بيومين في 28 يناير هجم السلطان طومان باي على العثمانيين باليل في حي بولاق و ساعده الاهالي المصريين و استمرت المعركة حوالي 3 او 4 ليالي و اتقتل فيها عساكر عثمانيين كتير لدرجة ان الناس افتكرت خلاص ان طومان باي راجع يحكم مصر و خطبوله و دعو له في صلاة الجمعة(و كانت الجوامع خطبت و دعت للسلطان سليم في الجمعة اللي قبليها) بس العثمانيين عكسو الهزيمة لنصر لما بداو يستعملو البنادق و ضربو نار على الاهالي و على المماليك و ساعتها هرب طومان باي و المماليك و طلب الاهالي العفو من السلطان سليم اللي امر بعقاب اي واحد يرفض الاستسلام. طومان باي ماستسلمش و حاول يكر و يفر و قدر يجمع الصفوف من تاني و في مرة من المرات كان ح يتقتل السلطان سليم في غزوة قرب بولاق. اخر المعارك اللي عملها طومان باي هي معركة وردان (امبابة دلوقتي) واللي انكسرت فيها شجاعة المقاومة قدام قوة العثمانيين و عددهم و تسليحهم. بعديها لجأ السلطان لشيخ من العربان اسمه حسن بن مرعى في البحيرة، بس شيخ العربان خانه وغدر بيه و بلغ عنه و اتقبض علي السلطان الاشرف طومان باي و اتحكم عليه بالشنق.

نهاية بطل[تعديل]

المؤرخ ابن إياس اللي كان شاهد عيان على اللي حصل بيقول:

عند باب زويلة وقف موكب السلطان الأسير طومان باي.. كان بيحرسه 400 جندي من الانكشارية.. وكان متكبل فوق فرسه.. وكانت الناس في القاهرة خرجت علشان يلقو نظرة الوداع على سلطان مصر..واتطلع طومان باي لـ (قبو البوابة) فشاف حبل متعلق, فعرف أن نهايته جت.. فنزل من على الحصان.. واتقدم ناحية الباب بخطوات ثابتة.. بعدين وقف واتلفت للناس اللي احتشدو حوالين باب زويلة.. واتطلع عليهم كتير.. وطلب من الجميع أنهم يقرو له الفاتحة تلات مرات.. بعدين التفت للجلاد, وطلب منه أن يعمل بمهمته.

و جثته تنتها متعلقة تلات أيام و بعدين اندفن في قبة السلطان الغوري، وبموته انتهت دولة المماليك وسقطت الخلافة العباسية، خلصت المقاومة للسلطان سليم في مصر والشام, وبقت مصر ولاية عثمانية.

عقاب الخاين حسن بن مرعى[تعديل]

لما اتشنق طومان باى صرخ المصريين صرخه عظيمه فى شوارع القاهره من حزنهم عليه ، و كرم الاتراك حسن بن مرعى على خيانته و شكروه لكن بعد شويه قبض عليه سليم الأول و سجنه فى قلعة الجبل ففضل مسجون لغاية مافى 3 ديسمبر 1517 قدر انه يهرب من سجنه فى القلعه بالليل بعد ما برد قيوده و اتدلدل بحبل من سور القلعه و جرى ، فإتنكد خاير بك نايب العثمانليه على مصر من الخبر و أمر بسرعة القبض عليه.

فى 22 ديسمبر 1517 راح الأمير قايتباى على البحيره عشان يطرد العربان و يقبض على شيخ العرب حسن بن مرعى فهربوا للجبال ، وراح حماد أخو حسن بن مرعى للأمير قايتباى و طلب منه الأمان على اساس انه يسلمه حسن بن مرعى ، لكن لما اتضح للأمير قايتباى إن ده كله مكر من العربان قبض على حماد و بعته لخاير بك فسجنه و رجع الأمير قايتباى على القاهره من غير ما ينجح فى القبض على حسن بن مرعى ففضل هربان و مستخبى لغاية ما قدر كاشف الغربيه " أينال السيفى " إنه يستدرجه جنب سنهور فى مارس 1519 و يسكره و يقبض عليه هو و أخوه " شكر " ، فهجم عليهم المماليك و جزوا روسهم و علقوها على حصان طومان باى اللى كان شيخ العرب حسن بن مرعى سرقه بعد ما غدر بطومان باى و خانه ، و بيتقال ان المماليك قطعوهم حتت و فيه منهم شربوا من دمهم ، و دخل حصان الشهيد طومان باى القاهره فى 23 مارس 1519 و روس الخونه متعلقه فى رقبته فأمر خاير بك بتعلقيها على باب النصر ، وخرج اهل طومان باى يتفرجوا عليها و يتشفوا فيها و زغرتت الستات من الفرحه لأخد التار من الخونه [1].

شوف كمان
مسك قبله
المماليك
مسك بعده
قانصوه الغورى مدة الحكم:خمس تشهر و نص نهاية الحكم المملوكى

تشابه اسامى[تعديل]

فهرست[تعديل]

  1. ابن إياس، 295-296/ج5

لينكات[تعديل]

Smallsword.jpg

المراجع[تعديل]

  • ابن إياس: بدائع الزهور في وقائع الدهور، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1982
  • شفيق مهدى ( دكتور) : مماليك مصر و الشام, الدار العربية للموسوعات, بيروت 2008.
شوف كمان
مسك قبله
المماليك
مسك بعده
قانصوه الغورى مدة الحكم: إحتلال عثمانى