عز الدين أيبك

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

الملك المعز عز الدين أيبك الجاشنكير التركماني الصالحى النجمي [1] ( إتوفى في القاهرة سنة 1257). أول سلاطين الدولة المملوكية [2]. إتربع على عرش مصر سنة 1250 بعد ما إتجوزته و إتنازلت له عن العرش شجر الدر سلطانة مصر و أرملة السلطان الأيوبى الصالح أيوب، فبقى سلطان على مصر لغاية ما أغتيل في قلعة الجبل [3] في سنة 1257. أيبك ما كانش تركمانى الجنس لكن كان موالى ل آل رسول التراكمه و عشان كده اتلقب بالتركمانى. إسم أيبك بيتكون من مقطعين بـالتركى (أى) ومعناها قمر و (بك) و معناها أمير [4] ، أو بفتحيتن فضم فسكون فيبقى المعنى " القبيح الممتلىء " [5]. لكن فيه مؤرخين ذكروا انه كان شركسى الجنس و انه اتسمى كده على عادة الشركس اللى كانوا بيسموا عيالهم على اسم اول واحد يدق الباب بعد ولادة الطفل زى فى حالة الظاهر ططر اللى اتسمى ططر مع انه كان شركسى مش تترى [6] .

السلطنه المملوكيه و الايوبييين 1250-1260

أصله

أيبك كان أمير تركماني [7]. بيخدم مع التركمانيين في بلاط السلطان الأيوبى الصالح نجم الدين أيوب. وعشان كده المماليك البحريه سموه أيبك التركماني. أيبك إترقى لرتبة أمير و إشتغل جاشنكير و كان الرنك بتاعه رسمة الخوانجا [8].

بعد ماإتوفى السلطان الأيوبى الصالح أيوب وقت الحملة الصليبية السابعة ( حملة الملك الفرنساوي لويس التاسع ) على دمياط سنة 1249 و إغتيال إبنه السلطان توران شاه على إيد المماليك البحريه في فارسكور بعد ما الصليبيين إتغلبوا و إتأسر لويس التاسع سنة1250، المماليك سلطنوا شجر الدر أرملة الصالح أيوب وقعدوها على عرش مصر وبكده خرجت مصر من إيدين الأيوبيه.

الأيوبيين في الشام و الخليفة العباسى المستعصم بالله في بغداد ما رضيوش بضياع سلطة الأيوبيين على مصر و تنصيب شجر الدر و رفضوا يعترفوا بحكمها وراح الأيوبين في الشام مسلمين الكرك للملك المغيث عمر ودمشق للملك الناصر صلاح الدين يوسف اللي راح قابض علي مجموعه من أمرا مصر في دمشق، فرد المماليك في مصر عليهم بتجديد حلفهم لشجر الدر و نصبوا عز الدين أيبك أتابك و قبضوا على الأمرا الميالين للناصر يوسف في القاهره.[9] و بعت الخليفه المستعصم جواب للأمرا في مصر قالهم فيه: " ان كانت الرجال قد عدمت عندكم, فأعلمونا حتى نسير اليكم رجالا " [10].

تنصيب أيبك سلطان على مصر

رفض الأيوبيين و الخليفه العباس الإعتراف بحكم شجر الدر [11]) لخبط المماليك في مصر و خلاهم يقلقوا، فقعدوا يفكروا في حل يرضي الأيوبيين و الخليفة العباسى و في نفس الوقت يديهم شرعيه للحكم، فقرروا إن أحسن حاجه شجر الدر تتجوز أيبك وبعدين تتنازل له عن العرش، وبكده يقعد راجل على العرش فيرضى الخليفة العباسى، وبعدين يدوروا على رمز أيوبى يحطوه على العرش مع أيبك ويشاركه الحكم إسمياً فيرتاح الأيوبيين و يرضوا على الوضع الجديد.

شجر الدر إتجوزت أيبك و إتنازلت له عن العرش بعد ما حكمت مصر ثمانين يوم [12] باراده صلبه و نباهه متناهيه في ظروف عسكريه و سياسيه معقده وخطيره جداً بسبب تواجد جيش صليبي معادي على الأراضى المصرية و موت جوزها سلطان مصر الصالح أيوب والحرب ضد الصليبيين شغاله في المنطقه اللي بين دمياط و المنصورة.

اتنصب أيبك سلطان على مصر و أخد لقب الملك المعز. و عشان يرضوا الأيوبيين و الخليفة العباسى جاب المماليك عيل أيوبي عنده ست سنين، أو عشر سنين [13]، و سلطنوه بإسم "الملك الأشرف مظفر الدين موسى" [14] وأعلن أيبك أنه مجرد نايب للخليفة العباسى وأن مصر لسه تابعه للخلافة العباسية زي ما كانت قبل كده [10][15] . وعشان يثبت ولائه لأستاذه السلطان الأيوبى المتوفى الصالح أيوب نقل أيبك جثمانه من قلعة جزيرة الروضة [16] لتربته اللي كان بناها قبل ما يموت، جنب مدرسته في منطقة بين القصرين في القاهره [17][18]. لغاية اللحظه دي أيبك كان بيعتمد على تلت أمرا، هما: زعيم المماليك البحريه فارس الدين أقطاى الجمدار ، و ركن الدين بيبرس البندقداري ، و سيف الدين بلبان الرشيدي [10][19].

محاولة تكوين حلف شامي - صليبي ضد مصر

بعد معركة المنصورة وانهزام الحمله الصليبيه السابعه على مصر لويس التاسع دفع نص الفديه اللى اتقررت عليه بسبب الخساير اللي سببتها حملته على مصر وسافر على عكا وقعد هناك مستنى فرصه يعوض بيها هزيمته في مصر. أول ما وصل لويس لعكا بعت له الناصر يوسف حاكم دمشق [20] يطلب منه عمل تحالف صليبي - شامي ضد مصر. لكن لويس رفض العرض إكمنه من جهه كان خايف على الأسرى بتوعه اللى كانوا لسه محبوسين في مصر، ولإنه من جهه تانيه كان عارف إن الدخول في مشكله مع مصر بكل إمكانيتها وقوتها مش عمليه سهله، وكات نتايج حملته عليها لسه في دماغه، هي ونتيجة التحالف الصليبي-الشامي اللي اتهزم هزيمه منكره جنب غزه على حدود مصر سنة 1244 و اللي تبعه طرد الصليبيين من القدس [21]. . لكن بعد ما الناصر يوسف بعت له جواب يعرض عليه تسليمه القدس في مقابل مساعدته ضد مصر إهتم لويس بالموضوع وبعت لأيبك واحد إسمه "جون اوف فالنسينس" (John of Valenciennes) يحذره من إنه إذا ما سلمش الأسرى حا يضطر إنه يتحالف مع الشوام ضد مصر. كل ده ماوصلش لنتايج كبيره تذكر بإستثناء إن أيبك وافق على تسليم الأسرى و التنازل عن المبلغ الباقي من فدية لويس في مقابل إن لويس ما يدخلش في تحالف مع الناصر يوسف وإنه يمنع عساكر الشام من الإقتراب من حدود مصر [22][23].

الصراع مع الأيوبيين

الناصر يوسف الأيوبى ملك دمشق و اللي بقت الشام كلها في إيده [24] بعت جيش على غزة عشان يستولى على مصر و يطيح بأيبك، لكن سيف الدين أقطاى إتصدى لقواته و غلبها [25]. عمل الملك الناصر محاوله جديده وقاد بنفسه جيش كبير راح بيه على مصر و قدر إنه يكسر ميسرة جيش أيبك في معركة دارت جنب الصالحيه، وهرب شويه من عساكر أيبك على القاهرة و جري وراهم شويه من عساكر الناصر فالناس في القاهره إفتكروا إن أيبك إتغلب فراحوا خاطبين للناصر في القاهره و أماكن تانيه في مصر. لكن في الغضون دي كان الوضع اتغير في ساحة المعركه بانكسار ميمنة جيش الناصر و هروب شويه من أمراءه لصف أيبك فإتقطع جيشه و وإنهارت قوته فهرب على الشام، و قدروا البحريه بقيادة أقطاى إنهم يستولوا على صناجقه و إتنهبت خزاينه ووقع في الأسر عدد كبير من عساكره و أمراءه، كان من ضمنهم تورانشاه و أخوه نصرة الدين محمد و الملك الأشرف صاحب حمص وغيرهم من أمرا الأيوبيه المرموقين. و رجع أيبك بعد كده كل عساكر الناصر اللي دخلوا القاهره على دمشق على ضهور الحمير و كان عددهم بتاع تلت ألاف. و بعدها بشويه إستولى فارس الدين أقطاى على الساحل و نابلس لغاية نهر الأردن [26].

في سنة 1252 وصلت القاهره أخبار بإن الجيش المغولى بقيادة هولاكو إجتاز حدود بلاد الشرق و إنه ناوي يستولى على بغداد. فراح أيبك منتهز الفرصه وعازل الملك الأشرف موسى ( رمز الأيوبيين ) و سجنه وعين الأمير سيف الدين قطز نايب للسلطنه، وبعد كده نفى الأشرف على الأراضى البيزنطيه. و بكده الأشرف موسى كان أخر اللي إتخطب ليهم في مصر من بيت أيوب [27][28][29]. إنتصار أيبك الماحق على جيش الناصر و انشغال الخليفة العباسى في الكارثة اللي جايه على بغداد دعم مركزه جوه مصر. وفي سنة 1253 إتمكن أيبك عن طريق التفاوض اللي أشرف عليه الخليفة العباسى إنه يعقد صلح مع الناصر يوسف [30] قدر بمقتضاه انه ياخد من الأيوبيين كل المنطقة اللي بين مصر و الأردن بمافى ذلك غزة و القدس و الساحل كله وده كان مقابل الإفراج عن أسرى الناصر يوسف [31].

تمرد العربان

قضى المماليك على تمرد العربان

في سنة 1253 حصل تمرد خطير في مصر الوسطى و الصعيد قامت بيه القبايل العربية اللي كات دخلت مصر و استقرت فيها. وكان زعيم التمرد شيخ إسمه " حصن الدين ثعلب " فراح له وإتصدى له الأمير فارس الدين أقطاى و غلبه جنب ديروط و قضى على تمرده. و بعد ما منح أيبك الأمان لثعلب استدعاه و سجنه في إسكندرية [32][33]. نجاح فارس الدين أقطاى في سحق تمرد العربان، و قبل كده في دحر جيش الشام بتاع الناصر يوسف، إداه هو و مماليكه البحرية مكانه وعزوه في مصر خلت أيبك يخاف منهم و يعتبرهم مصدر تهديد لسلطته [34][35]. و لما طلب أقطاى من أيبك إنه يسكن معاه في القلعه مع عروسته اللي كان ناوي يتجوزها، و كات أخت الملك المظفر صاحب حماة، حس أيبك إن أقطاى و مماليكه إتخطوا كل الخطوط الحمرا وإنهم ناوين يعزلوه، فقرر إنه يخلص من زعيمهم أقطاى ويقضي على سطوتهم [36][37].

الاطاحه بالمماليك البحريه

إتفق أيبك مع قطز والمماليك المعزيه على اغتيال فارس الدين أقطاى والقضاء على مماليكه، فطلب أيبك من أقطاى إنه يجي قلعة الجبل عشان ياخد رأيه في حاجه فلما راح له إغتاله [38][39]. الأول مماليك أقطاى إفتكروا إن أيبك حجز زعيمهم في القلعه فلما اتجمعوا تحتها عشان يطالبوا بإنه يسيبه اترمت عليهم راس إقطاي من القلعه فأنصابوا بذعر و فهموا إن أيبك قرر يقضي عليهم فهربوا طوالي ليلتها من مصر [40]. و راحت جماعة منهم على سلطنة الروم السلاجقة و جماعه تانيه طلعت على الكرك و تالته على سوريا [41]. وكان من بين الجماعة الأخيره بيبرس البندقدارى و قلاوون الألفى وسنقر الأشقر [38][42]. و صادر أيبك ممتلكات وفلوس البحرية، و استرد إسكندرية اللي كان أقطاى سنة 1252 ضمها لإقطاعياته من السلطنه، و رجع للناصر يوسف البلاد التى كان إداها قبل كده للبحرية في ساحل الشام [43]، و بعت لحكام المناطق اللي هربوا عليها يحذرهم منهم ويحرضهم عليهم [41]. البحرية اللي ماقدروش يهربوا من مصر قبض عليهم أيبك و أعدم كام واحد منهم، واتنادى في الشورارع بإن اللي حا يساعد حد منهم أو يخفيه حا يتعرض لعقاب جامد.[42].

المماليك البحريه اللي هربوا على سوريا كتبوا للملك الناصر يوسف يقولوله إنهم وصلوا و إنهم عايزين يخدموه، فسمح لهم بدخول مملكته و طلع استقبلهم بنفسه و أكرمهم أخر كرم [38][42].

الصراع مع البحريه و الأيوبيه

إغتيال فارس الدين أقطاى و هروب البحريه كان له نتايج داخليه مهمه. منها بزوغ نجم الأمير سيف الدين قطز اللي بقى أقرب المماليك لأيبك و أحبهم اليه، و منها انقسام المماليك من ساعتها لفريقين، هما المماليك البحريه و المماليك المعزيه [44][45][46] . في سنة 1255 إتمرد شبيه اسمه " عز الدين أيبك الأفرم" و ده كان من المماليك الصالحية [47] على السلطان أيبك و طلع على الصعيد و لم العربان ضده، فبعت له أيبك العسكر بقيادة وزيره الأسعد شرف الدين الفائزي [48] اللي قدر يخمدالتمرد[49] .

بكده، أيبك - مع مراته شجر الدر و نايب السلطنه قطز - بقى الحاكم الأوحد لمصر. لكن وجود البحريه الهربانين وعلى راسهم بيبرس البندقدارى و قلاوون الألفى وشوية امرا تانيين كبار عند غريمه الأيوبى الملك الناصر يوسف و دخولهم في خدمته كان بيقلقه. المماليك الهربانين قعدوا يحرضوا الملوك الأيوبيين على غزو مصر و الإطاحة بأيبك [44][50][51]، فبعت الناصر يوسف قوات للحدود المصرية كات بتضم المماليك البحرية مع عسكره لكن الخليفه العباسي المستعصم بالله اللي كان خايف تحصل فتنة وصراعات في الوقت اللي جيش المغول عمال بيتقدم جوه أراضي الشرق. و في سنة 1256 إتجدد الصلح بين أيبك و الملك الناصر يوسف على أساس إن أيبك ياخد الأراضي الساحليه الشاميه اللي كات في إيد مصر أيام السلطان الأيوبى الصالح أيوب، و إن الملك الناصر يوسف ما يأويش عنده حد من البحريه، فسحب الناصر قواته و طرد البحرية من سوريا فراحوا ع الكرك اللي كان بيحكمها الملك الأيوبى المغيث عمر [49][52].

النهاية

بحلول سنة 1257 كات سوء العلاقات بين أيبك و مراته شجر الدر وصل لذروته بسبب تسلط شجر الدر - اللي كات سلطانه - على الحكم و حتى على حياته الشخصيه فكات بتمنعه من زيارة مراته التانيه أم ابنه نور الدين علي وبتصر على إنه لازم يطلقها. أيبك اللي كان بيدور على استقلاليه و تحالفات تساعده على التصدى للأيوبيين و البحريه الهربانين قرر انه يتجوز بنت حاكم الموصل بدر الدين لؤلؤ. بدر الدين لؤلؤ قاله إن شجر الدر كتبت جواب للملك الناصر يوسف و حذره منها. نية أيبك على الجواز من ست تانيه زائد خلافاته معاها على مواضيع الحكم مع إنها هي اللي عملت منه سلطان، و احساسها بمخاطر على حياتها من جهته خلى شجر الدر تحس بالمهانه و أثار فيها رغبه في التخلص من أيبك، فراحت مدبره خطة لقتله مع زمره من الخدامين و المماليك [53][54].

في 10 ابريل سنة 1257 اتقتل السلطان عز الدين أيبك وهو بياخد حمام جوه قلعة الجبل على إيدين مجموعه من الخدامين فمات بعد ما حكم مصر سبع سنين. و تاني يوم الصبح أعلنت شجر الدر انه إتوفى فجاءة بالليل، لكن المماليك المعزيه بقيادة نايب السلطنة قطز ما صدقوهاش، و إعترف الخدامين تحت وطأة التعذيب بالمؤامره فحاول المعزيه قتلها لكن المماليك الصالحية إتدخلت وحمتها، فاتحجزت في البرج الأحمر في القلعة[55]. و راح الأمرا المعزية منصبين نور الدين ابن أيبك سلطان على مصر، وكان عنده خمستاشر سنه . بعد كام يوم اتعثر على جثة شجر الدر مرميه بره القلعه بعد ما ضربها لغاية الموت جوارى أم المنصور نور الدين على. و إتعدم الخدامين اللي شاركوا في إغتيال عز الدين أيبك[56][57].

مات عز الدين أيبك و شجر الدر بعد ما أسسوا دولة المماليك . وهي الدوله اللي سيطرت على جنوب و شرق حوض البحر المتوسط لعقود طويله من الزمان قضت خلالها على القوى المغولية و الصليبية اللي اتأزرت و حاولت اقتلاع العالم الإسلامى.

عملات عز الدين أيبك

اتنقش على عملاته اسمه " أيبك " بس كده من غير القاب أو كنايات. كمان اتنقش اسم السلطان الأيوبى الصالح أيوب بالشكل ده : " أيوب ابن الملك الكامل ". و على ضهر عملات أيبك اتنقش اسم الخليفه العباسي بالشكل ده : " المستنصر بالله أبو احمد المنصور بالله أمير المؤمنين "[58].

عملات الأشرف موسى

الأشرف موسى إتسلطن و اتصكت له عملات. عملاته اللي اتلقت اتنقش عليها اسمه لوحده مع اسم الخليفه العباسي على ضهرها بالشكل ده : " الملك الأشرف "، " الملك أشرف أبو الفتح موسى ابن الملك الصالح أيوب " - " الامام المستعصم " " الامام المستعصم بالله أبو أحمد عبد الله أمير المؤمنين ".[59].


مصطلحات مملوكيه جت في المقال :

  • جاشنكير : ذواق أكل وشرب السلطان للتأكد من خلوه من السم، كان مسئول عن أكل وشرب السلطان.
  • رنك : رسم بيوضح مكانة الأمير و مركزه الوظيفي. اتنقلت الكلمه دي للغات تانيه زي الإنجليزي (Rank ).
  • خوانجا :المسئول عن حسابات السلطان الماليه.
  • أتابك : القائد العام للجيش.
  • أستاذ : ولى نعمة المملوك يعني سلطانه أو أميره اللي بيدين له بالولاء.
  • نايب السلطنة: نايب السلطان و كان من ألقابه " كافل الممالك الشريفة الاسلامية الأمير الأمرى" وده بيوضح سمو مركزه.
Mameluke Flag unframed.png

فهرست وملحوظات

  1. بيبرس الدوادار, 6
  2. فيه مؤرخين بيعتبروا شجر الدر أول سلاطين الدوله المملوكيه. في الحاله دي عز الدين أيبك يبقى تانى سلاطين الدوله المملوكيه مش أولهم (قاسم, 22 )- (الشيال, 2/108)
  3. قلعة الجبل : مقر سلاطين الدوله المملوكيه في القاهرة، كات فوق جبل المقطم الموجود عليه دلوقتي جامع محمد على و أطلال القلعه.
  4. المقريزى, السلوك,هامش 1/463
  5. الروض الزاهر (ططر)، مقدمه4
  6. الروض الزاهر (ططر)، مقدمه4-5
  7. برغم إن فيه المؤرخين بيعتبروا أيبك مملوك لكن في الحقيقه كان أمير في بلاط الصالح أيوب مش مملوك.(الشيال, 2/153 )-(المقريزى, 1/463 )- (بيبرس الدوادار، 6 )
  8. ابن تغرى- سلطنة المعز أيبك التركمانى
  9. المقريزى, السلوك, 1/463-462
  10. ^ 10.0 10.1 10.2 المقريزى, السلوك, 1/464
  11. كان التقليد المتبع في عهد الأيوبيين إن السلطنة ما تبقاش شرعيه إلا إذا إعترف الخليفة العباسى بيها وبعت تقليده للسلطان الجديد. (الشيال, 2/115
  12. المقريزى, السلوك, 1/462-463
  13. شفيق مهدى (عن ابن أياس), 74
  14. الأشرف مظفر الدين موسى كان معروف كمان بإسم " الناصر صلاح الدين يوسف " ، و كان حفيد للملك الكامل.(المقريزى, السلوك, 1/464 )- (ابن تغرى - سلطنة المعز أيبك التركمانى ) - ( الشيال 2/115)
  15. الشيال, 2/115
  16. جزيرة الروضة في وسط نيل القاهره وكان السلطان الأيوبى الصالح أيوب عزل من قلعة الجبل وسكن فيها مع مماليكه البحرية. وبعد وفاتة نقلت شجر الدر جثمانه لقلعة الجزيره في السر عشان الصليبيين اللي كانوا وقتها محتلين دمياط ما يعرفوش بوفاته. سلاطين المماليك اتنقلوا لقلعة الجبل فوق جبل المقطم.
  17. الشيال، 1/116
  18. المقريزى، السلوك، 1/464
  19. ابن تغرى, سلطنة المعز أيبك التركمانى
  20. الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن العزيز بن الظاهر بن صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذى (1228 - 1260 )، ملك دمشق واخر ملوك الأيوبيه. دخل في صراع ضد مصر بعد تنصيب شجر الدر سلطانة على مصر في سنة 1250، انهزم في كل معاركه ضد مصر. حاول التحالف مع الصليببين و بعد كده مع المغول ضد مصر. لكن بعد ما المغول استولوا على سوريا هرب على مصر قبل ما يوصلوا دمشق، لكن قطز سلطان مصر رفض يدخله، فقعد هايم على وشه في الصحرا جنب غزة لغاية ما المغول مسكوه، و قتله هولاكو من غيظه من هزيمة المغول في معركة عين جالوت بعد مااتهمه بالتخاذل في تقديم العون الكافي للمغول. وصفه المؤرخين بالجبن وضعف الشخصية (Amitai-preiss,P. 20) .
  21. في سنة 1244 اتحالف الملك الصالح إسماعيل حاكم دمشق والملك الناصر داود حاكم الكرك والملك المنصور إبراهيم حاكم حمص مع الصليبيين ضد الصالح نجم الدين أيوب سلطان مصر، واتنازل التلاته للصليبيين عن منطقة المسجد الأقصى و قبة الصخرة و كمان وعدوا الصليبيين إنهم حا يدوهم جزء من مصر لو قدروا يغلبوا الصالح أيوب. لكن مصر بمواردها الهايله كفلت للصالح جيش يفوق إمكانيات الحلف الصليبي-الشامي. و إتمكن جيش الصالح بالتعاون مع الخوارزميه من الاستيلاء على دمشق وبيت المقدس ونابلس واتضمت للسلطنه المصريه، واتدمر جيش التحالف الصليبي-الشامي في ظرف ساعات على حدود مصر في "معركة غزة". -( قاسم عبده، 12)
  22. Runciman p.276/3
  23. الشيال،2/147
  24. المقريزى, السلوك, 1/472
  25. المقريزى, السلوك, 1/465
  26. المقريزى, السلوك, 1/467-475
  27. أبو الفدا، 652 هـ
  28. المقريزى, السلوك, 1/477 و 485
  29. بلاد الأشكرى ( في المصادر المملوكية ).وكات في الفتره دي أمبراطورية نيقيا البيزنطية، وكات فيه هناك علاقات كويسه بين أباطرة الدوله دي ( اللاسكاريين ) و مصر
  30. الشيال, 2/116
  31. المقريزى, السلوك, 1/479
  32. الشيال, 2/117
  33. المقريزى, السلوك, 1/479-480
  34. الشيال, 2/118
  35. المقريزى, 2/483
  36. المقريزى, السلوك, 1/481
  37. ابن تغرى، سلطنة المعز أيبك التركمانى
  38. ^ 38.0 38.1 38.2 بيبرس الدوادار، 12
  39. المقريزى بيوصف اغتيال فارس الدين أقطاى بقوله : " وبعث المعز اليه (أقطاى) وقت القائلة من يوم الأربعاء ثالث شعبان (سنة 652هـ), ليحضر إليه بقلعة الجبل في مشور يأخذ رأيه فيه. فركب أقطاى على غير أهبة ولا اكتراث فعندما دخل من باب القلعة, و صار في قاعة العواميد, أغلق باب القلعة, و منع مماليكه من العبور معه. فخرج عليه جماعة بالدهليز قد أعدوا لقتله: و هم قطز و بهادر و سنجر الغنمى، فهبروه بالسيوف حتى مات ". ( المقريزى, السلوك,هامش 1/ 483)
  40. المقريزى, السلوك, 1/483
  41. ^ 41.0 41.1 الشيال ، 2/118
  42. ^ 42.0 42.1 42.2 المقريزى, السلوك, 1/484
  43. المقريزى، السلوك, 1/484-485
  44. ^ 44.0 44.1 قاسم, 2 /42
  45. الشيال, 2 /119
  46. المماليك المعزيه : مماليك السلطان المعز أيبك و كان زعيمهم نائب السلطنه سيف الدين قطز
  47. المماليك الصالحيه: مماليك السلطان الأيوبى الصالح أيوب و كان بيبرس البندقدارى و قلاوون الألفى كمان بينتموا ليهم.
  48. شرف الدين الفائزي وزير السلطان أيبك. بعداغتيال أيبك وتربع ابنه المنصور علي عرش السلطنة، عزلته أم السلطان المنصور علي بعد ما سمعت إنه قال إن الملك المنصور ما يقدرش يمسك المملكة لإنه صغير في السن، و إن الملك الأيوبى الناصر يوسف أجدر بالحكم.- ( المقريزى, السلوك, 1/495 )
  49. ^ 49.0 49.1 المقريزى, السلوك, 1/487
  50. الشيال, 2 /116
  51. المقريزى, 1 /484
  52. الملك المغيث عمر بن العادل الثانى بن الكامل محمد.
  53. أبو الفدا, 655 ه
  54. المقريزى, السلوك, 1/493
  55. البرج الأحمر بناه الملك الكامل في القلعة. المقريزى, السلوك, هامش, 1/494
  56. المقريزى, السلوك, 1-494/493
  57. مع محسن الجوجرى اللي رفض طلب شجر الدر إنه يسيب أيبك اللي استغاث بيها وهما بيقتلوه اتعدم أربعين خدام. (المقريزى, السلوك, 1/494
  58. شفيق مهدى, 74-73
  59. شفيق مهدى, 77-76

المراجع

  • ابن إياس : بدائع الزهور في وقائع الدهور، تحقيق محمد مصطفى - جمعية المستشرقين الألمانية، الهيئة المصرية العامة للكتاب, القاهرة 1982.
  • ابن تغري: النجوم الزاهرة في ملوك مصر و القاهرة، دار الكتب و الوثائق القومية، مركز تحقيق التراث، القاهرة 2005
  • أبو الفداء : المختصر في أخبار البشر ، القاهرة 1325ه.
  • البدر العينى ، الروض الزاهر فى سيرة الملك الظاهر " ططر " ، تقديم العلامه محمد زاهد الكوثرى، دار الانوار ، القاهره 1370هـ
  • بيبرس الدوادار ، زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة، جمعية المستشرقين الألمانية، الشركة المتحدة للتوزيع، بيروت 1998
  • جمال الدين الشيال (أستاذ التاريخ الاسلامى) : تاريخ مصر الاسلامية, دار المعارف ، القاهرة 1966.
  • المقريزى : السلوك لمعرفة دول الملوك ، دار الكتب, القاهرة 1996.
  • المقريزى : المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط و الأثار, مطبعة الأدب، القاهرة 1968.
  • قاسم عبده قاسم (دكتور) : عصر سلاطين المماليك - التاريخ السياسى و الاجتماعى, عين للدراسات الانسانية و الاجتماعية, القاهرة 2007.
  • رشيد الدين الهمذاني : جامع التواريخ، الدار الثقافية للنشر، القاهرة 2000
  • شفيق مهدى ( دكتور) : مماليك مصر و الشام, الدار العربية للموسوعات, بيروت 2008.
  • Amitai-Preiss, Reuven, Mongols and Mamluks: The Mamluk-Ilkhanid War, 1260-1281 ، Cambridge University Press 2004, ISBN 0-521-52290-0.
  • Runciman, Steven, A history of the Crusades 3. Penguin Books, 2002.
شوف كمان
مسك قبله
المماليك
مسك بعده
شجر الدر مدة الحكم: سبع سنين المنصور نور الدين على