هولاكو

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

هولاگوخان[1] ‏(Hulagu Khan)‏ (1217 - 8 فبراير 1265) أول إيلخانات فارس و قائد مغولى، حكم من سنة 1256 لسنة 1265. ابن تولوى و حفيد چنكيزخان. مراته "توقوز خاتون" (دوقوز خاتون) كانت مسيحيه نسطوريه.

هاجم قلعة آلموت بتاعة الحشاشين و قضى عليهم (1256)، فتح بغداد و أعدم الخليفه العباسى المستعصم بالله (1258)، و زحف على الشام و إستولى عليها (1260)، بعت جواب تهديد لـ مصر بيطلب منها الإستسلام. قطز سلطان مصر المملوكى أعدم رسله و خرج بالجيش المصرى و هزم جيش مغولى بيقوده "كيتو بوقا" (كتبغا) فى معركة عين جالوت و طرد المغول من الشام. اتعرف هولاكو باسم "هلاون" فى الأدب الشعبى المصرى زى سيرة الظاهر بيبرس و فى بعض كتب التاريخ.

رسم ل هولاگوخان

عيلته

هولاكو فى قعده مع مراته دوكوز خاتون

هولاگوخان كان الابن الرابع لـ تولوى خان (الابن الرابع ل چنكيزخان) و امه كانت "سيور قوقيتى بيكى" بنت "جا مكمبو" أخو "أونك خان" ملك كرايت.

هولاگوخان كان متجوز من ستات كتيره و عنده اعداد من المحظيات. مراته الرئيسيه كانت "دوقوز خاتون" من قبيلة "كرايت" و كانت بنت "ايقو بن اونك خان". و كانت فى الاصل مرات ابوه و ست مسيحيه و عشان كده كانت علاقة هولاگوخان بالمسيحيين كويسه و سمح لهم ببنا كنايس فى مملكته. هولاگوخان كان متجوز كمان من "كويك خاتون" و دى كانت من المغول الأويرات و كان ابوها "تورالجى كور كان" و امها "جيجكان" بنت چنكيزخان. هولاگوخان كان متجوز كمان من اختها "أولجاى خاتون" اللى كانت من ام تانيه. و اتجوز "قوتوى خاتون" اللى كانت من نبلا القنقرات و اتجوزها بعد وفاة كويك خاتون. و اتجوز "أولجاى" بنت "بورالجى كوركان" من الأويرات، و "سونجين خاتون" من سلدوس.

من الستات دول و غيرهم هولاگوخان خلف اربعتاشر ولد و سبع بنات. اكبر الولاد كان آباقاخان (من سونجين خاتون) و الباقيين كانو جومقورو (من المحظيه الخطائيه [2] بوقاجين إيكجى)، و يشموت، و بيكين (من قوتوى خاتون)، و طرغاى (من المحظيه بورقجين)، و توسين (برضه من المحظيه بورقجين)، و تكودار اللى ملك و سمى نفسه أحمد (من قوتوى خاتون)، و أجاى (من المحظيه أريقاق ايكاجى)، و قونقتاى (من المحظيه الخطائيه أجوجه إيكاجى)، و بيسودار (من المحظيه هسيجن)، و منكو تيمور (من أولجاى خاتون)، و هولاجو (من المحظيه إيل إيكاجى)،و سياوج (برضه من إيل إيكاجى) و طغاى تيمور (من محظيه). السبع بنات كانو: بولوقانآكا (من كويك خاتون)، و حمى (من أولجاى خاتون)، و منكوكان (من أولجاى خاتون)، و توداكاج (من محظيه)، و "طرقاى" (من بغان إيكاجى)، و قوتلقان (من منكليكاج إيكاجى)، و بابا (من أولجاى خاتون).

خروج هولاكو لإيران

ضرب المغول حصار على المدن و القلاع.

بعد وفاة چنكيزخان خلفه منگوقاآن و قعد على عرش المغول فى عاصمتهم قراقورم وبعد ما نظم امور الدوله بعت القائد بايجونويان على ايران على راس جيش كبير للمحافظه عليها. و بعد ما بايجونويان وصل ايران بعت لمنكوقاآن يشتكى له من الاسماعيليه و خليفة بغداد العباسى. لما وصل مبعوث بايجونويان كان قاضى قضاة بغداد شمس الدين القزوينى هو كمان موجود فى بلاط منگوقاآن كمبعوث من الخليفه العباسى عشان يشتكى له من الاسماعيليه و يآلبه عليهم زى ما آلبو المغول على الخوارزميه. منگوقاآن فكر فى الموضوع و لقاها فرصه لغزو مناطق جديده للتوسع فقرر انه يقسم اراضى المملكه على اخواته عشان يضمو اراضى جديده فكلف قوبيلاى قاآن بالاستيلاء على ممالك الخطا و الماچين و قراجانگك و تنگقوت و التبت و جورجه (جورجيا) و سولنقا و كولى و مناطق فى الهند متصله بالخطا و الماچين، و كلف اخوه هولاكوخان بالاستيلاء على غرب ايران و الشام و مصر و بلاد الروم (سلطنة الروم و الامبراطوريه البيزنطيه) و الارمن (مملكة كيليكيا).

أمر منگوقاآن القواد بايجو و جرماغون بإنهم يروحو يحتلو ايران و أمر طير بهارد بإنه يروح على كشمير و الهند و يضمها لمنطقة هولاگوخان. و بعد منگوقاآن ماجمع لهولاكو جيش جرار قال له: "انت دلوقتى بقيت على راس جيش كبير، و قوات مالهاش حصر، فلازم تطلع من توران على ايران" و نصحه بإنه لازم يحافظ على تقاليد و قوانين جدهم چنكيزخان فى الصغيره و الكبيره، و يحكم المنطقه من نجيحون [3] لغاية اخر حدود مصر. و قال له انه يبدأ بإقليم قهستان فى خراسان و بعد ما يدمر قلاعه و حصونه يروح على بغداد و يقضى فى سكته بالمره على اللور و الاكراد. و نصحه بإن لو خليفة بغداد استجاب و قدم فروض الطاعه يبقى يسيبه لكن لو عصى و عصلج فلازم يقضى عليه هو كمان زى اللى قبله. فطلع هولاگو بالجيش الكبير على ايران و اخد معاه عياله و قرايبه و خدمه و حشمه.

سقوط المدن و القلاع فى ايد هولاكو

أطلال قلعة ألموت، قاعدة الحشاشين

فى السكه استسلم الامير مسعود بيك حاكم تركستان و امرا المنطقه لهولاكو وقدموله فروض الطاعه و بعده شمس الدين كرت و امرا و ملوك خراسان. لما وصل هولاكو "كش" فى جنوب غرب سمرقند بعت جوابات لملوك ايران قال لهم فيها انه ناوى يدمر قلاع الملاحده (الحشاشين) بناء على اوامر القاآن، و طلب منهم المساعده فى مقابل انه حا يخليهم فى مناصبهم زى ما هما، لكن لو مااستجابوش ليه فبعد ما يخلص على الاسماعيليه حا يروح يدمرهم و مش حايقبل لهم عذر. ملوك ايران طوالى قدمو فروض الطاعه لهولاكو و وصلته هدايا من سلطنة الروم و فارس و العراق و خراسان و اذربيچان و اران و شروان و جورجيا.

عدى هولاكو بجيشه نهر جيحون و بعت كيتو بوقا لمهاجمة قلاع الحشاشين فهجم الاول على ولاية قهستان و استولى على اجزاء منها و من هناك راح على قلعة آلموت مركز قيادة الحشاشين و ضرب عليها حصار، و بعدين راح حاصر قلعة مهرين بالمجانيق و دخل مدينة شاه و عمل فيها مدبحه. قعدت جيوش هولاكو تهاجم المدن و تدمرها و تدبح اهلها و بقت المدن بتقع فى ايدهم واحده ورا التانيه، و قدرو يقتحمو و يستولو على قلعة آلموت اللى كانت فوق جبل، و طلع هولاكو بنفسه و اتفرج عليها و انتهى حكم الاسماعيليه ليها بعد ما حكموها 177 سنه من ايام حسن الصباح و قتلو اخر حكامها ركن الدين خورشاه هو و كل قرايبه و ماخلوش حد و حتى العيال قتلوهم.

بعد ما هولاكو خلص ع الحشاشين راح على همدان و وصل القائد بايجو نويان من حدود اذربيجان و وبخه هولاكو اكمنه ما اخدش بغداد و قال له: "انت عملت ايه لما رحت ايران.. و قهرت كام جيش..." فركع بايجو على ركبته و استعطفه: "انا ما قصرتش، لكن عملت كل جهدى، و اخضعت كل الاقاليم من باب الرى لغاية حدود الروم و الشام ما عادا بغداد". فغضب هولاكو و امره بإنه ير يستولى المنطقه من ايد "الفرنج و الكفره" (الصليبيين فى الفتره دى كانو مسيطرين على سواحل الشام و من المعتقد ان المقصود بالكفره الارمن و البيزنطيين فى اسيا الصغرى و جايز السلاجقه). راح بايجو نويان على سلطنة الروم و كان حاكمها وقتها السلطان غياث الدين كيخسرو ابن علاء الدين و قامت معركه بينهم فى حته اسمها "كوسه داغ" انتصر فيها بايجو و اخد سلطنة الروم بعد ما عمل فيها مدابح.

أخد بغداد

هولاكو اقتحم بغداد سنة 1258

فى اواخر صيف سنة 1256 اتنكبت بغداد بسيل ضخم غرقها اتعرف بإسم "الغرق المستعصمى" نسبه للخليفه العباسى وقتها "المستعصم بالله" و حصلت عمليات سلب و نهب و قامت مصادمات طائفيه بين الشيعه و السنه، ده و هولاكو بيتقدم ناحية بغداد. هولاكو بعت للخليفه جواب قال له فيه انه طلب منه عسكر عشان يساعدو فى اخد قلاع الحشاشين و انه اظهر الطاعه لكن ما بعتش حاجه. و حذره و قال له انه اكيد سمع باللى حصل للعالم من ايام جنكيزخان لغاية دلوقتى، و الذل اللى حاق بالخوارزميه و السلاجقه و الديالمه و الاتابكه و غيرهم وانه احسن له يحذر الحقد و الخصام و يهدم الحصون و يردم الخنادق كدليل للطاعه. و حذره انه لو عايز يحافظ على راسه و على عيلته احسن له يسمع النصيحه. الخليفه اللى وصفه مؤرخين بالبله بعت له ابن الجوزى على راس وفد و معاه هدايا و جواب لهولاكو بيقول له فيه: "ايها الشاب الحدث! المتمنى قصر العمر و من ظن نفسه محيطاً و متغلباً على جميع العالم مغتراً بيومين من الاقبال". و بعد كل الشتايم و التهديدات الجوفاء ختمه بإنه "مع الخاقان و هولاكو خان قلب واحد و لسان واحد".

انتهت تحركات هولاكو العسكريه و كلام الخليفه بمحاصرة بغداد و سقوطها فى ايد هولاكو اللى اعدم الخليفه بالركل فى شوال او سجاده سنة 1258، و بكده انهى هولاكو عصر الخلافه العباسيه فى بغداد. و بعد ما اخد بغداد بعت للناصر يوسف حاكم سوريا قاله فيه "و قد دعوناك إلى طاعتنا فإن أتيت فروح وريحان، و إن ابيت فخزى وخسران".

هولاكو بعت كل الفلوس و الكنوز اللى جمعها المغول من بغداد و قلاع الحشاشين و سلطنة الروم و الكرج و كيليكيا و اللور و جبال الاكراد على اذربيجان و طلب من الملك مجد الدين التبريزى انه يبنى حصن فوق جبل على شط بحيرة اورمى و سلماس و صهر الدهب اللى جمعه و عمل منه سبايك و خزنها فى الحصن و بعت شويه للقاآن الاعظم مع بشارات الفتح و النصر وجواب قال له فيه انه اخد كل ايران و ما بقاش قدامه غير انه يروح ع الشام و مصر.

المرصد الإيلخانى

فى السنه السابعه لقعاد هولاكو على عرش إيلخانات فارس هولاكو امر بإن الخواجه نصير الدين الطوسى يبنى مرصد للكواكب و طلب منه يختار المكان المناسب فاختار الطوسى مدينة مراغه فإتبنى هناك مرصد ضخم. منگوقاآنكان من بين كل ملوك المغول كان بيحب العلم و بيهتم بالرياضيات و كان طلب من محمد بن طاهر البخارى انه ينفذ المشروع لكن ما نجحش فيه و لما سمع عن شهرة الطوسى طلب من هولاكو انه يبعتهوله لكن الظروف ما سمحتش فأمر هولاكو الطوسى ببنا المرصد و اتسمى "المرصد الإيلخانى" و شارك فى تأسيسه مع الطوسى اربع علما هما مؤيد الين العرضى، و فخر الدين المراغى، و فخر الدين الاخلاطى، و نجم الدين دنران القزوينى.

أخد سوريا

محاربين مغول من كتاب جامع التواريخ ل رشيد الدين الهمذاني

الناصر يوسف حاكم سوريا بعت هدايا ل منگوقاآنكان مع وزيره زين الدين الحافظى و لما وصل هولاكو ايران كان الناصر يوسف تحت طاعته و بيتعامل معاه فى السر. هولاكو بعت لبدر الدين لؤلؤ حاكم الموصل قاله انه عنده تسعين سنه و عشان كبر سنه بيعفيه من المشاركه لكن لازم يبعت ابنه الملك الصالح بدر الدين عشان يشارك المغول فى غزو الشام و مصر فلما راح الملك الصالح كافئه بتجويزه من بنت السلطان جلال الدين خوارزمشاه.

قاد هولاكو الجيش المغولى على شمال سوريا و دخلها و قتل الاكراد و استولى على ديار بكر و الجزيره و بعت ابنه يشموت مع سونتاى نويان عشان يحاصرو ميافارقين و بعت الملك الصالح عشان يستولى على آمد و راح هو بنفسه على "روحه" و استولى عليها و بعدها على دنيسر و نصيبين و حران و عدى المغول الفرات و قتلو و نهبو و حاصرو حلب لكن اهلها رفضو الاستسلام. فحاصر هولاكو المدينه و ضربها بالمجانيق و بعد سبع تيام من الحصار اقتحمها و سمح لعساكره بإستباحتها لمدة سبع تيام فاتقتلت اعداد كبيره من السكان و اتنهبت المدينه لكن القلعه ما استسلمتش و فضلت تقاوم لمدة اربعين يوم لغاية ما اقتحمها المغول. بيتقال إنه إتأسر في حلب بتاع مية ألف ست وعيل باعهم المغول للأرمن و غيرهم [4][5]. وصف المؤرخ بدر الدين العينى حلب بإنها بقت عامله زى "الحمار الأجوف" [6].لما سمع السوريين فى دمشق باللى حصل لحلب صابهم ذعر و راح الملك الأشرف لهولاكو في حلب و ركع له وباس له الأرض فعينه ملك على حمص و نايب ليه في دمشق [7]. هولاكو عين زين الدين الحافظى نايب ليه على حلب بعد كده. بعد حلب حاصر هولاكو قلعة حارم و بعد ما ادى الامان للى فيها و استسلمو دبحهم كلهم رجاله و ستات و اطفال.

راح اعيان دمشق لهولاكو بالهدايا و اظهرو له الخضوع و الطاعه و سلمو له دمشق فطلب من كيتوبوقا انه يروح دمشق يستكشف الجو فإستقبلوه الناس و طلبو منه الامان و بكده استولى هولاكو على دمشق من غير حصار و لا قتال، و عين هولاكو جماعه من المغول مشرفين على دمشق و معاهم تلاته معاونين عرب هما علاء الدين الجاشى و جمال الدين القرقاى القزوينى و القاضى شمس الدين القومى. الناصر يوسف فى الوقت ده كان اخد حريمه و اهله و فلوسه و هرب بيهم على مصر وسمح قطز لاهله بدخول مصر و صادر الكنوز اللى كانت معاهم لاستخدامها فى حرب المغول لكن ما سمحش للناصر يوسف بالدخول ففضل هايم على وشه فى الصحرا جنب غزه لغاية ما المغول قبضو عليه و ودوه لهولاكو اللى وعده بإنه بعد ما يستولى على مصر حا يعينه نايب ليه على الشام. هولاكو كان لسه فاكر ان فى امكان الناصر يوسف و عربانه مساعدته على اخد مصر.

تهديد مصر و هزيمة المغول

دق المغول على أبواب مصر فإتلقو هزيمه تاريخيه.

فى الظروف دى وصل مبعوثين من الشرق و بلغو هولاكو ان الخان الاعظم منكوقاآكان اتوفى فحزن هولاكو و سلم امر الشام لكيتوبوقا و رجع على ايران بعد ما بعت مبعوثين لمصر معاهم جواب منه لسلطان مصر قال فيه: "ان الله تعالى رفع شأن چنكيز خان و أسرته، و منحنا ممالك الأرض كلها، و كل اللى يتمرد علينا و يعصى امرنا بينقضى عليه هو و ستاته و عياله و قرايبه و المتصلين بيه و بلاده و رعاياه زى ما الكل سمع. صيت جيشنا، اللى ما لهوش حصر، اشتهر زى حكاية رستم و اسفنديار. فلو انك مطيع زى خدام لحضرتنا ابعت الجزيه و تعالى بنفسك والا فكون مستعد للقتال" [8]. و ختم تهديده بشعر بيقول: ألا قل لمصر ها هلاون (هولاكو) قد اتى.. بحد سيوف تنتضى و بواتر. يصير أعز القوم منا أذلة..ويلحق أطفالاً لهم بالأكابر [9]. لما قرا قطز سلطان مصر الجواب امر بقتل رسل هولاكو و تعليقهم على ابواب القاهره. و دى كانت اول مره هولاكو و المغول يتعاملو بالمنظر ده بعد ما اتعودو على ان الملوك و الناس يركعو ليهم. خرجت طلايع الجيش المصرى بقيادة الظاهر بيبرس و وراها طلع الجيش المصرى بقيادة السلطان قطز و فارس الدين أقطاى الصغير اتابك الجيوش المصريه، و قامت معركة عين جالوت التاريخيه الفاصله جنب بيسان يوم 3 سبتمبر سنة 1260 بين الجيش المصرى و جيش مغولى بيقوده كيتو بوقا، انتهت بهزيمة المغول و اسر كيتو بوقا و اعدامه و دخل الجيش دمشق و حرر الشام من المغول و طارد المصريين المغول فى كل نواحى الشام لغاية نهر الفرات [10]. معركة عين جالوت كانت اول معركه مفتوحه ينهزم فيها المغول من ايام چنكيزخان، و بالهزيمه الكبيره دى انكمشت مملكه هولاكو لغاية حدود الفرات بعد ما كان طمعان فى السيطره على كل الشرق الاوسط.

لما سمع هولاكو باللى حصل حزن حزن كبير و من غيظه اعدم الناصر يوسف حاكم سوريا السابق و 300 شامى كانو عنده و ما سابش منهم غير مجد الدين المغربى لإنه كان بيشتغل فى التنجيم [11].

بعد موت الخان الأعظم حل محله قوبيلاى قاآن و قامت خلافات بين هولاكو و اخوه باتو و انشق بركاى (بركه خان) ملك القبيله الدهبيه عليه و قامت معارك بينهم.

تنظيم الدوله و وفاته

عمه لهولاكو عليها رمزه "ارنب برى"

هولاكو نظم امور مملكته ففوض الحكم فى العراق و خراسان و مازندان لإبنه الكبير آباقاخان، و فوض حكم أران و اذربيجان لغاية شط الرس لإبنه يشموت، و عين تودان حاكم على ديار بكر و ديار ربيعه لغاية شط الفرات، و عين معين الدين پروانه حاكم على سلطنة الروم، و الملك صدر الدين على تبريز، و تركان خاتون على كرمان، و الأمير انكيانو على فارس.

مع ان هولاكو كان بيدمر المدن لكن فى نفس الوقت كان بيحب البنا و بنى حاجات كتيره منها قصر فى الأتاغو و معبد فى مدينة خوى و اهتم ببنا المرصد الإيلخانى بتاع الطوسى. وكان كمان بيحب العلما و العلم و بالذات الكيميا.

هولاكو كان من الشخصيات اللى ذكرتها سيرة الظاهر بيبرس و بيحكى الراوى المصرى عن غزوه لبغداد بإسلوب شعبى شيق و جميل: "فسار الملعون هلاون فى ستين الف من الفرسان وكلهم يعبدون النيران دون الملك الديان راكبين خيول مثل الغزلان وساروا يقطعون البرارى والوهاد طالبين أرض بغداد".

فى اواخر سنة 1264 عييى هولاكو و عالجه الاطبا الخطائيين لكن العلاج ماجبش نتيجه و اتوفى فى 8 فبراير سنة 1265 و هو عنده تمانيه و اربعين سنه، و اتعمل له ضريح ضخم على جبل شاهو و اندفن فى تابوت جواه و خلفه فى الحكم ابنه آباقاخان.

Mongol cavalry.jpg
شوف كمان
حكم قبله
إيلخانات فارس
حكم بعده
- مدة الحكم:تسع سنين اباقاخان

فهرست و ملحوظات

  1. الأسامى و الألفاظ المغوليه حاتتكتب فى المقاله دى زي ما كتبها مؤرخهم رشيد الدين الهمذانى
  2. خطائى / خطائيه / خطائيين: من بلاد الخطا (بكسر الخا وفتح الطا) بلاد بتاخم بلاد الصين و هم جنس من الترك. -(القلقشندى، 4/481). بلاد بتسكنها قبائل اسيوية من الترك، نزحت من شمال الصين في النصف الأولانى من القرن الساتت الهجرى. سكن الخطائيين غرب إقليم التركستان وكونوا دولة اتعرفت بإسم "القراخطائيين"، بعد كده امتدت دولتهم لنهر سيحون اللى فصل بينهم وبين الخوارزميه، وكانت ديانتهم البوذية. -(ابن أيبك الدوادارى، 7/162)
  3. نهر جيحون: نهر اكسوس و نهر امودوريا فى غرب بخارا.
  4. العيني، 1/231
  5. المقريزي، 1/511
  6. العيني، 1/238
  7. العينى، 1/238-239
  8. الهمذانى، تاريخ هولاكو، 310
  9. المقريزي، 514
  10. الهمذانى، تاريخ هولاكو، 316
  11. الهمذانى، تاريخ هولاكو، 316 - 317

مراجع

  • رشيد الدين فضل الله الهمذانى: جامع التواريخ، الإيلخانيون، تاريخ هولاكو، دار إحياء الكتب العربية
  • رشيد الدين فضل الله الهمذانى: جامع التواريخ، الإيلخانيون، تاريخ أبناء هولاكو من آباقاخان إلى كيخاتوخان، دار إحياء الكتب العربية
  • رشيد الدين فضل الله الهمذانى: جامع التواريخ، تاريخ غازان خان، الدار الثقافية للنشر، القاهرة 2000
  • جمال الدين الشيال (أستاذ التاريخ الإسلامي): تاريخ مصر الإسلامية، دار المعارف، القاهرة 1961.
  • المقريزى: السلوك لمعرفة دول الملوك، دار الكتب, القاهرة 1996.
  • أبو بكر بن عبد الله بن أيبك الدوادارى: كنز الدرر وجامع الغرر، (9 اجزاء) مصادر تأريخ مصر الإسلامية، المعهد الألماني للآثار الإسلامية، القاهرة 1971.
  • القلقشندى: صبح الأعشى في صناعة الإنشا (16 جزء)، دار الفكر، بيروت.
  • سيرة الظاهر بيبرس (5 اجزاء)، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 1996.
  • Amitai-Preiss, Reuven, Mongols and Mamluks: The Mamluk-Ilkhanid War, 1260-1281, Cambridge University Press 2004, ISBN 0-521-52290-0
  • Curtin, Jeremiah,The Mongols, A History, Da Capo Press 2003, ISBN 0-306-81243-6