فارس الدين أقطاى الجمدار

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

فارس الدين أقطاى الجمدار النجمى الصالحى ، زعيم المماليك البحريه فى مصر و القائد العام للجيوش المصريه فى معركة المنصوره ، وهو غير فارس الدين أقطاى الصغير ( المستعرب ) أتابك الجيش المصرى اللى خاض معركة عين جالوت في عهد السلطان قطز.اغتيل فى قلعة الجبل فى القاهره سنة 1254

Ritterdegen des P.P. Rubens 1630 (beim Grafen van der Stegen in Löwen).jpg

أقطاى كان أمير و زعيم المماليك البحريه فى مصر . بعد وفاة السلطان الأيوبى الصالح أيوب وقت الحمله الصليبيه السابعه على مصر ، بعتته شجر الدر أرملة الصالح على حصن كيفا فى أرض الجزيره عشان يجيب ابنه توران شاه عشان يمسك الحكم فى مصر. و بعد مصرع الأمير فخر الدين يوسف أتابك الجيش المصرى في معسكر جديلة فى جنوب المنصورة،إتسلم أقطاي قيادة الجيش و بقى القائد العام للجيوش المصريه، واستبسل مع بيبرس البندقدارى و المماليك البحريه والجمداريه في التصدى للصليبيين فى معركة المنصوره.

في عهد السلطان عز الدين أيبك ( 1250-1257) قاد القوات المصريه التي غلبت حاكم دمشق الناصر يوسف قرب غزه ، ولعب دور مهم في هزيمة الناصر يوسف مره تانيه فى معركة كورا. و فى سنة 1251 إستولى على جزء من سوريا وفى ستة 1252 ، اشترك مع شبيه اسمه " فارس الدين أقطاي المستعرب " فى دحر تمرد كبير عملوه العربان في مصر الوسطى والصعيد بقيادة " الشريف حصن الدين ثعلب " ، و ضم إسكندريه لاقطاعته.

لما حس السلطان عز الدين أيبك إن نفوذ أقطاى زاد و البحريه بقوا مسيطرين ع البلد قرر إنه يقتله بالتعاون مع مملوكه سيف الدين قطز والمماليك المعزيه ، فأستدرجه لقلعة الجبل واغتاله و رمى راسه على المماليك البحريه اللى كانوا متجمعين تحت القلعة عشان يطالبوا بالافراج عنه. في ليلة اغتيال أقطاى المماليك البحريه هربوا من مصر على سوريا و الكرك و سلطنة الروم السلاجقه وأماكن تانيه ، وكان من ضمنهم الأمرا بيبرس البندقدارى و قلاوون الألفى.

شوف كمان[تعديل]

Smallsword.jpg