منتخبات بهنا فيلم

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
صورة من فيلم أنشودة الفؤاد

منتخبات بهنا فيلم Bahna Film هي واحدة من الشركات المصرية الرائدة في مجال إنتاج وتوزيع الأفلام في الشرق الأوسط والعالم، تأسست في نهاية عشرينات القرن العشرين في مقر صغير في شارع الصحافة بالإسكندرية، في الدور الأول من بناية "وكالة منفراتو" واللي اتبنت في ثلاثينيات القرن الماضي على ايد المهندس الإيطالى بيولتو، حيث أراد صاحبها صنع وكالة على الطراز الغربي، واستغرق تشيدها أكثر من 12 سنه، وشيدت على مساحة كبيرة، وكانت بها ساحة مخصصه كاسطبلات لخيول التجار الذين يأتون للوكالة.

اتغيرت ملامح الحياة خلال الألفية الجديدة فأصبح شارع الصحافة هو شارع الكنيسة المارونية الآن، وتحولت الساحة من مكان للخيول إلى مكان يضم العديد من المحال التجارية وقهوه شعبية، لكن ما لم يتغير هو شقة في الدور الأول للمبنى، كانت مقر لأعمال عائلة بهنا وضمت في غرفتين منها المقر الأول لشركة "منتخبات بهنا فيلم" واللي توسعت لاحقا بمقرين ف القاهرة ومقر في مدينة الخرطوم بالسودان، لكن فضل المقر السكندري الأول له امتياز خاص، وكان الأخوة بهنا بيتبادلوا الإدارة بينهم ف مقر القاهرة ومقر الإسكندرية طوال فترة إدارتهم للشركة ف العصر الذهبي لصناعة وتوزيع السينما المصرية.

عند الدخول من البوابة الزجاجية المكتوب عليها بخط عربى قديم «منتخبات بهنا فيلم» تجد صرحًا كبيرًا مكونًا من 12 غرفة، شغلت أعمال عائلة بهنا/ تركة رشيد بهنا ثماني غرف منها، بينما خصصت غرفتان لشركة "منتخبات بهنا فيلم" في نهاية الممر الأول للشقة.

عن بداية بهنا فيلم[تعديل]

عائلة بهنا تعود أصولها للموصل في العراق ثم هاجرت العائلة إلى لبنان لتستقر في النهاية في مصر.

أسس الأخوة بهنا شركة بهنا فيلم/ منتحبات بهنا فيلم، وقاموا بإنتاج أول أفلامهم «أنشوده الفؤاد» مع ريمون النحاس سنة 1931، والذي يعد ثاني فيلم عربي طويل ناطق في السينما المصرية، وأول فيلم غنائي، اشترك في تمثيله الفنانة نادرة والفنان جورج أبيض والشيخ زكريا أحمد قام بوضع الألحان. ولم يلق الفيلم النجاح المرجو منه، وخسر الأخوه «بهنا» الكثير من الأموال وقرروا التوقف عن إنتاج الأفلام والعمل في توزيعها فقط، لكنهم شاركوا بعد ذلك في إنتاج فيلم «أنشودة الراديو» سنة 1963، بطولة نادرة التي لقبت بأول مطربة مصرية. استمرت بهنا فيلم في توزيع الأفلام من سنة 1932 لسنة 1964 وقد نجحت في ذلك بالاشترلك مع العديد من شركات الإنتاج كأفلام محمد فوزي وغيرها، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد وقعت بهنا فيلم تحت الحراسة عقب سياسه التأميم، أدارتها الحكومة لفترة ولكنها لم تستطع إدارتها كما كانت فقاموا بإغلاقها. وريث العائلة السيد/ بازيل بهنا، دخل في العديد من القضايا لاسترجاع ممتلكات عائلته وفي السبعينيات ألغيت الحراسة واستعادت العائلة ممتلكات الشركة بحكم قضائي نهائي صدر في في العقد الثاني من الألفية الثالثة.

مؤسسه «جدران»[تعديل]

فى بداية سنة 2006 قابل بازيل بهنا, الفنانين عبدالله ضيف, و سامح الحلوانى, و علياء الجريدى, اعضاء مؤسسة «جدران» فى عيد ميلاد صديق مشترك بينهم, اتكلمو معاه كهاوى و عاشق للسينما عاوز يرجع تراث عيلته مره تانيه, قرر اعضاء مؤسسة «جدران» اعادة افتتاح وكالة بهنا مره تانيه عن طريق متطوعين من الشباب الفنانين اللى سمعو عن المبادره, و شاركو فى اعادة ترميم المكان بجهود ذاتيه و دعم من مؤسسه «جدران», و حافظو على شكل المكان التاريخى خلال عمليه الترميم.

لينكات خارجيه[تعديل]