سامح سامى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
(تحويل من سامح سامي)
روح على: استكشاف، تدوير

سامح سامي كاتب وصحفي. بيهتم بالثقافة والأدب. رئيس تحرير مجلة الفيلم التي تهتم بثقافة الصورة والسينما. [1] هو كمان رئيس القسم الثقافي بجريدة الشروق المصرية. ورئيس تحرير برنامج " جسور" [2]اللي يتناول الثقافة والسياسة والمجتمع على قناة سات ٧[3]. كان برضه رئيس تحرير برنامج عهد جديد على قناة الحرية. وبرنامج سيادة النائب على القاهرة والناس. وكان في مجلس تحرير قناة "أون تي في" في بداية عملها. وكان بيكتب في جريدة الحياة اللندنية وموقع ليبرالي اسمه شفاف الشرق الأوسط مقالات سامح سامي. واشتغل شوية في جريدة وطني المصريه وعمل هناك مع ناس تانية مركز للتكوين الصحفي قبل ما يروح جورنال الشروق ويتفرغ بالكتابة في الثقافة. يكتب ما يشبه أدب الرحلات، في زيارته للجزائر شاف أنها زي الدروب الوعرةالجزائر.. الدروب الوعرة. وهو مدير جمعية النهضة جزويت القاهرة الجزويت

هو كمان بيهتم بالفلسفة وكتب كتير عن التنوير ودعم الفلسفة [4] وكتب في مجلة الفيلم مقال عن التنوير والسينما وقال ان السينما بتقدر توسع مساحات التفكير سامح سامي: التنوير سلطان السينما . في مجلة الفيلم كتب عن الصورة وطبائع الاستبداد، وقال إن السلطة القمعية تخاف من ثقافة الصورة.[5] موقع ضفة ثالثة كتب مقالة واسعة عن العدد ده "الفوتوغرافيا":"وُفّق الزميل سامح سامي رئيس تحرير دورية "الفيلم" وباقي هيئة المجلة، عندما اختاروا صورة شوكان الشهيرة، مُفتتحًا لملف المجلة في عددها الصادر منذ أيام: "الفوتوغرافيا في مصر"، مع عنوان فرعي يقول: "مصور الشارع.. مُدان حتى تثبت براءته".[6]

وبعد صدور عدد مجلة الفيلم الخاص بالثورة والسينما كتب كتّاب كتير عن العدد وعن سامح سامي، في مقال بموقع المدن اللبناني المشهور قال إنه من اللي بيهتموا بالفلسفة ومحاولة انتشار مفهوم زي التنوير [7]. الكاتبة عبلة الرويني كتبت مقال في جورنال الأخبار عن مجلة الفيلم :"البعض يري أن السينما أقرب الفنون إلي الأدب(فيلليني،إيزنشتاين)والبعض يري أنه لا يمكن الجمع علي الإطلاق بين الأدب والسينما،لأن طبيعة اللغتين وماديتهما مختلفتان..لكن سامح سامي(رئيس تحرير مجلة الفيلم) يقدم عدد(السينما والأدب) من زاوية ملتقي الطرق بينهما، وليس مفترق الطرق..في افتتاحية المجلة يري سامح سامي أن »‬إبراهيم أصلان» هو الأديب الأمثل لعلاقة الأدب بالسينما.. فرواية أصلان »‬مالك الحزين»والتي تحولت إلي فيلم »‬الكيت كات» للمخرج داود عبد السيد علامة بارزة في علاقة الأدب بالسينما، وكيف يمكن أن يكون الأدب(مشهدًا ناضرًا) للسينما". [8]. يكتب في السينما وفن الصورة، قال في عدد " صناعة السينما ..وقفة قبل المنحدر" :"هل السينما في مصر تحتاج إلى وقفة؟ وهل هذه الوقفة فاعلة لعدم الوقوع في المنحدر فعلا؟ وهل في هذا تجنٍ على السينما المصرية؟ ربما هذا الوصف (المنحدر) يصدم البعض، بما فيهم زملائي وأساتذتي هنا في مجلة الفيلم، أو من خارج المجلة. لكن هل السينما المصرية في أزمة؟ نعم، الأزمة الأولى أنها لا تهتم بالفكرة، فلا تلتفت إلى الوعي ولا تهتم بالتعبير عن قضايا الناس في مصر. وحتى لا يصاب المقال بالتعميم، أؤكد أن هناك استثناءات سينمائية بديعة. لكن لا تشكل تيارا، ولا تخلق حالة سينمائية متفردة في مصر، بل هي جهد هنا، وجهد هناك. وتلك الاستثناءات هي التي يمتدحها نقاد السينما، ويركزون عليها دوما.

هنا لا أتحدث عن تلك الاسثتناءات، التي يشكلها مخرجون كبار أمثال داود عبد السيد أو خيرى بشاره أو محمد خان (مخرج) أو علي بدرخان أو يسري نصر الله وغيرهم، أو بعض المخرجين الشباب الآن، ولا التي كانت محور أعمال مخرج كبير مثل يوسف شاهين، أو صلاح ابو سيف أو عاطف الطيب وغيرهم. أتحدث عن سينما في مصر حدثت لها قطيعة معرفية كبرى بالسينما المصرية، التي كانت رائدة ومجددة. أتحدث عن واقع سينمائي حادث الآن يقف عند حافة المنحدر، وليس في المنحدر ذاته.

لكن أي واقع سينمائي أقصد؟!. قلت في عدد سابق إنه الواقع السينمائي الذي يهتم بتقنيات جمالية، ربما تكون مبهرة، دون الاهتمام بالفكرة، بعصب الفيلم، بالحبكة، الذي يهتم بـ”رص” النجوم في أفيش فيلم باهت، لا يقول شيئا، ولا يتذكره المشاهد فور خروجه من العرض. أقصد أيضا واقعا سينمائيا هو جزء من مجتمع أكله السوس، في كل جوانبه، عبر زمان ممتد من التجريف المعرفي. واقع سينمائي محكوم بفكر غير مستنير، بتعليم رجعي، بسلطة وقمع دينيين ودنيويين، برقابة ذاتية وإدارية، بفكر دولة لا تهتم بالثقافة والفن، باقتصاد تجاري نفعي لا يؤمن بمسئوليته الاجتماعية، بمثقفين لا يعرفون دورهم (غير مستقلين.. يميلون دوما للسلطة)، بمناخ ومجال عام لا يشجع على الإبداع إلا فيما ندر"[9].

لينكات برانيه[تعديل]