الأشرف قايتباى
السلطان الملك الأشرف أبو النصر سيف الدين قايتباى المحمودى الظاهرى ( 1412 - القاهره، 7 اغسطس 1496 )، سلطان الدوله المملوكيه البرجيه (الشركسيه) التسعتاشر. حكم 26 سنه و بيعتبر من أكبر سلاطين الدوله المملوكيه. من أبنيته المشهوره " قلعة قايتباى " فى اسكندريه.
المحتويات |
[تعديل] نشأته
اتولد سنت 1421 فى بلاد القفجاق اللى هيا من أقاليم نهر الڤولجا فى روسيا دلوقتى ودى كانت من اهم اسواق العبيد التراكوه اللى بيتباعوا وبعد كده بيبقوا مماليك فى الدوله العباسيه. لما بقا عنده تلتاشر سنه اشتراه تاجر اسمه محمود ابن رستم وجابه على مصر سنت 1435 واشتراه منه سلطان مصر ساعتها الملك الأشرف برسباى بخمسين دينار وبقى مملوك ووداه يتعلم ويتدرب مع باقى المماليك وبعد ما مات الأشرف برسباى وصل للظاهر جقمق عن طريق الشرا واتعين جمدار وبعد كده خاصكى وبعدين بقى دوادار وفى الاخر عتقه وخلاه فى الجيش وقعد يترقى لحد ما بقى أتابك(قائد)الجيش فى عهد السلطان الظاهر تمربغا اللى عينه فى المنصب ده بعد تنصيب نفسه سلطان مصر.
[تعديل] تنصيبه
هاج المماليك على السلطان الظاهر تمربغا وخلعوه من السلطنه كانوا عايزين يخلوا قايتباى سلطان وبعتوا للخليفه العباسى المستنجد بالله فجه ومعاه القضاه الأربعه وخلعوا تمربغا وبايعوا قايتباى وبقى اسمه الملك الأشرف أبو النصر سيف الدين قايتباى المحمودى الظاهرى وكان عمره وقتها خمسه وخمسين سنه. ومع كده مكنش عايز يبقى سلطان لانه كان خايف الأمرا ومماليكه يقتلوه ويقول عنه ابن إياس انه بكى لما بايعوه وكان متمنع ولبسوه لبس المُلك غصبن عنه[1].
[تعديل] تصرفاته
كان زاهد ومتقشف وليه فى العلم وغاوى قرايه وفيه نزعه للصوفيه. كان شجاع و فارس وحكيم جدن وبخيل. اهتم بالجيش اهتمام عجيب ومبالغ فيه وقال ابن إياس انه صرف حوالى سبعه مليون وخمسميه وستين الف دينار على الجيش والمبلغ ده كان كتير جدا كميزانيه للجيش بالنسبه لعصره وكان سخى فى العطايا على المماليك والعسكر لما كانوا يرجعوا من جبهات القتال لدرجت ان العطيه الواحده كانت بتوصل لتلاتين ألف دينار والصرف ده كله خلى الناس حالتها تضيق من كتر الفلوس المطلوبه لتغطية مصاريف الجيوش والعسكر[2].
فى أيامه ابتدات تبان نوايا العثمانليه لغزو واحتلال البلد وده عن طريق غزوهم لحلب واللى حواليها فجهزلهم جيش كبير وصرف عليه فلوس جامده اوى وانشغل بمحاربتهم لدرجه ان حاكم الأندلس استنجد بيه عشان يصد معاه محاولات الفرنجه غزو غرناطه فمعملش حاجه غير انه هددهم عن طريق القساوسه اللى فى القدس وبالطرق الدبلوماسيه المسالمه فاتأخدت غرناطه ووقعت فى أيد الفرنجه.بيعتبر من أخر اقوى سلاطين المماليك البرجيه اللى حكموا مصر فى الفتره دى.
[تعديل] حاجات اتبنت فى عهده
بنى حاجات كتير منها اللى باقى لحد دلوقتى زى قلعة قايتباى المشهوره والمسجد بتاعه والليسته دى فيها اهم المبانى اللى اتعملت ايامه:
- جامع تمراز.
- جامع أزبك بن تتش.
- قصر يشبك.
- مدرسة ومقبرة قايتباي
- مدرسة قايتباي فى المدينة
- وكالة قايتباي بجوار الأزهر
- سبيل قايتباي
- وكالة قايتباي وباب النصر والسروجية
- قبة قايتباي الفضوية
- قصر ومكان قايتباي
- أحياء الأبواب
- مدرسة الروضة
- جامع جانم
- مدرسة أبو بكر بن مزهر
- جامع قجماس
- مدرسة أزبك اليوسفي
[تعديل] فهرست
[تعديل] المراجع
- ابن إياس: بدائع الزهور في وقائع الدهور، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1982
- القلقشندى : صبح الأعشى في صناعة الإنشا، دار الفكر، بيروت.
- شفيق مهدى ( دكتور) : مماليك مصر و الشام, الدار العربية للموسوعات, بيروت 2008.
|
|
||
|
|
|
|
|---|---|---|
| الظاهر تمربغا | مدة الحكم: 26 سنه | أبو السعادات محمد |