الحاكم بأمر الله

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
الدوله الفاطميه 909 - 1171

الحاكم بأمر الله ( القاهره ، ح 10 سبتمبر 985 - القاهره، اختفى 2 فبراير 1021 )، اسمه ابو على المنصور بن العزيز بالله ابن نزار [1][2][3] ، ساتت خلفا الفاطميين ( العبيديين ) ، و تالت ملوكهم على مصر و الشام ، اتبايع بالخلافه و هو عنده 11 سنه بعد ما مات ابوه العزيز بالله اللى خلفه من ست مسيحيه روسيه [4][5]. حكم من 15 اكتوبر 996 لغاية ما اختفى فى 2 فبراير 1021. هد الحاكم بأمر الله كنيسة القبر المقدس ( كنيسة القيامه ) فى بيت المقدس و ده كان عنصر مهم من عناصر الترويج للحروب الصليبيه و قيام الحمله الصليبيه الاولى اللى استولت على بيت المقدس. أنشأ دار الحكمه فى القاهره.

وصفه المؤرخين بإنه كان مختل عقلياً. و بيقول المؤرخ ابن أيبك الدوادارى انه كان و هو صغير بيهتم بالأدب و العلم و كان بيدرس علم النجوم و الأرصاد و الكيميا و العزائم و الطلمسات و كل علوم الرياضيات ، و ضاف : " اما فى نهايته و تمام ايامه فصدرت عنه أمور تلى إلى الجنون ، لا بل هى الجنون بعينه ، من خرافات دينية و دنياوية " [6]. لكن فيه بيقولوا انه كان متزمت دينى صحيح لكن ظلمه المؤرخين فى سياق الصراع الفاطمى الشيعى - العباسى السنى. فى سنة 1011 طلع العباسيين مرسوم فى بغداد بيهاجم الحاكم بأمر الله و الفاطميين فى مصر ، و بيطعن فى نسبهم العلوى و انهم مش من نسل عبيد الله زى ما بيقولوا لكن من نسل واحد اسمه عبيد بن سعيد الحزمى و انهم ادعياء خوارج ما بينتسبوش لعلى بن ابى طالب ، و المؤرخ ابن كثير هاجم الفاطميين و الحاكم بأمر الله [7]. لكن يلاحظ ان المؤرخين ما وصفوش حد من الخلفا الفاطميين بالمنظر ده غير الحاكم بأمر الله ، ابن الأثير اللى قال عن الحاكم انه كان سفاك للدماء و ان سيرته عجيبه قال عن جده المعز لدين الله انه كان راجل عالم ، فاضل ، جواد ، شجاع ، جارى على منهاج ابوه فى حسن السيره و انصاف الرعيه [8] ، وده بيوضح ان الموقف التأريخى اللى اتاخد من الحاكم بأمر الله ماكانش بسبب الصراع العباسى-الفاطمى بس. من جهه تانيه ، المؤرخين المصريين زى المقريزى و ابن إياس و النويرى و غيرهم، بعكس ابن كثير (الشامى)، كتبوا عن الحاكم بأمر الله و الفاطميين بقدر اكبر من الحياديه ، و السبب الرئيسى فى كده هو انهم عاشوا فى العصر المملوكى البعيد زمنياً عن فترة الصراع العباسى-الفاطمى و ماكانلهوش لا ناقه و لا جمل فى الموضوع.

بيقول المقريزى كتحذير فى تناول اخبار الفاطميين : " فتفطن، رحمك الله، إلى أسرار الوجود، وميز الأخبار كتمييزك الجيد من النقود، تعثر إن سلمت من الهوى بالصواب. ومما يدلك على كثرة الحمل عليهم ( يعنى الفاطميين ) أن الأخبار الشنيعة، لاسيما التى فيها اخراجهم من ملة الإسلام، لا تكاد تجدها إلا فى كتب المشارقة من البغداديين و الشاميين ... أما كتب المصريين الذين اعتنو بتدوين أخبارها فلا تكاد تجد فى شىء منها ذلك ألبتة. فحكم العقل، واهزم جيش الهوى، وأعط كل ذى حق حقه. " [9].

بالرغم من كده وصفه المؤرخين فى العصر الحديث بالجنون و التعصب و حب سفك الدم [10][11]. بيقول المؤرخ جمال الدين الشيال : " والحاكم شخصيه عجيبه هى فى الحقيقة جماع المتناقضات، مما يدل على انه كان ملتاث العقل غير متزن الفكر، فقد امتاز عهده بالقسوة والعنف وكثرة سفك الدماء " [4]. المؤرخين الغربيين فى العصور الوسطى و فى العصر الحديث ما لهمش رأي تانى غير ده.

على الاساس ده المعلومات المذكوره هنا معلومات مقتصره على سرد احداث تاريخية و مرتبطه بتاريخ مصر و منقوله عن المؤرخين فى الشرق و الغرب زى ما دونوها و مالهاش دخل بعقائد و ديانات.

تنصيبه

علم الامبراطوريه الفاطميه.

الخليفه الفاطمى العزيز بالله قبل ما يتوفى فى بلبيس فى 14 اكتوبر 996 كان أخدالبيعه لإبنه المنصور بدل ابنه التانى محمد اللى كان عمله ولى عهد لكن مات. تانى يوم الصبح بعد ما مات العزيز اتجددت البيعه للمنصور اللى اتلقب بلقب الحاكم بأمر الله و لبس هدوم الخلافه. ولانه كان لسه صغير عنده حوالى حداشر سنه و نص اتعين له كفيل اسمه أبو الفتوح برجوان ، و مسك تدبير الدوله واحد اسمه أبو محمد بن عمار اللى اتلقب بأمين الدوله.

عهد الحاكم بأمر الله ابتدا بصراعات بين كفيله برجوان و مدبر دولته ابن عمار. فى مارس سنة 1000 دبر الحاكم بأمر الله مع قائد القواد الحسين بن جوهر قتل برجوان بعد ما ريدان الصقلبى قاله ان برجوان عايز يزيحه و يستولى ع الحكم ، و بقى جوهر هو مدبر الدوله.

فى يونيو 1000 حرم الحاكم على الناس قول كلمة سيدنا أو مولانا إلا ليه هو بس ، و فى سنة 1003 ابتدى يقتل اللى حواليه فقتل كاتب جوهر ، و قتل ريدان الصقلبى ، و قتل العكبرى اللى كان المنجم بتاعه، و استباح دم كل المنجمين ، و بعت المنادين بتوعه فى الشوارع ينادوا انهم كفار و دمهم مباح ، فهرب معظم المنجمين من مصر و الباقيين استخبوا.

مع مرور الوقت زادت حالته فبقى من سنة 1004 يقعد على حمار و يمشى السياف قدامه و يقوله يقتل ده و ده حسب ماكان بيطلع فى دماغه ، فقتل موظفين و وزرا و قضاه و ما خلاش. شخصيته قعدت تتغير و تتدهور. فى الأول كان بيلبس هدوم غاليه و يحط جواهر و الماظات ، و بعدين بقى يلبس هدوم ابسط مافيهاش مجوهرات ، و انتهى بيه الحال بالزهد ، فبقى بيلبس الصوف الرخيص و يركب الحمير، وفوق كده بقى يتجسس على اللى حواليه و على حاشيته ، و يتدخل فى كل صغيره و كبيره فى حياتهم و يعاقبهم بالقتل على اى حاجه صغيره بيعتبرها ذنب عملوه لغاية ما بقت الناس كلها خايفه منه. فى سنة 1004 قطع رقبة القاضى حسين بن النعمان و امر بحرق جثته و قطع رقاب حوالى ميت واحد و امر بصلبهم ، و قتل خمسين واحد من الركابيه ( اللى بيشيلو غاشية الخليفه فى المواكب )[12].

تصرفاته

ذكر المؤرخين انه اضطهد المسيحيين و اليهود و المسلمين اللى مش شيعه. فى سنة 1005 أمر اليهود انهم يلبسوا هدوم لونها اسود عشان يبقوا عاملين زى اعدائه العباسيين [13] ، و مع إن أمه كانت مسيحيه أمر المسيحيين بلبس صلبان تقيله ، و حرم ع الناس أكل مأكولات منها الملوخيه بحجة ان معاويه كان بيحبها ، و الجرجير ، و منع بيع العنب و العسل بحجة ان الخمره بتتعمل منها ، و حرم اكل و صيد السمك اللى مالهوش قشر و لعب الشطرنج ، و غير فى كلام الأدان ، و منع صلاة التراويح ، و أمر بقتل الكلاب ، و امر اطفال بإنهم ينطو من مكان عالى فى القصر فى بركه فإتقتل منهم حوالى تلاتين وقعو برا البركه على الارض ، و حرم الغنا ، و حرق احياء فى القاهره و هد كنايس ، و امر بهدم جامع عمرو بن العاص فى اسكندريه ، و هدم كنيسة القيامه فى القدس ( وكان ده من عوامل قيام الحروب الصليبيه ضد المسلمين )، و قتل ارباب الدوله و موظفينها من غير سبب [14] ، وكان قائد القواد الحسين بن جوهر من ضحاياه سنة 1011. و بيذكر ابن إياس من ضمن التصرفات الغريبه اللى كان بيعملها انه كان بيبنى مدارس و يعين فيها علما و بعدين كان بيقتلهم و يهدم المدارس [15]. و أمر بفتح الدكاكين و الأسواق بالليل ، و بعدين أمر بعدم خروج الناس من بيوتها بعد غروب الشمس ، و بتحبير وشوش الستات و بعدين منع خروجهم من بيوتهم بالكامل أو الطلوع على اسطح بيوتهم ، و لما اشتكى التجار من قلة البيع أمرهم يلفوا على البيوت بشرط ان الستات يستعملوا حاجه زى المغرفه ليها دراع طويله يتناولوا بيها الحاجات من البياعين من بعيد. و بعدين عمل استثناءات فسمح بخروج الستات اللى رايحين الحج ، و المعروضين للبيع ( الإماء ) ، و غسالات الموتى ، و الأرامل اللى بيبيعوا غزل. بيقول المقريزى : " فى ربيع الآخر ( سنة 395هـ /1004م ) اشتد خوف كافة الناس من الحاكم " [16]. فى سنة 1008 قتل فى ليله واحده اعداد من الخدم و الصقالبه و الكتاب بعد ما اتقطعت دراعاتهم بسواطير ، و فى سنة 1012 قطع رقبة ناس باعو زبيب و سمك و حرم على الستات الغنا ، و فى سنة 1013 اتعاقب الناس اللى بيبيعو الملوخيه و السمك اللى من غير قشر و اتضربت الستات و اتحبسو لانهم خرجو من بيوتهم و اتصاب الناس بالرعب من كتر القتل و التنكيل فبقو يهربو و التجار قفلو دكاكينهم [17].

حرق مدينة مصر و قتل أهلها

فى سنة 1019 حصل ان الحاكم بأمر الله شاف و هو فى موكب حاجه حاطينها الناس على هيئة ست رافعه جريده عليها شتيمه ليه و لعيلته ، فأمر بحرق و نهب مدينة مصر ، و طلع العبيد بالسلاح عشان يهاجموا الناس ، و استمر العراك بين العبيد و الأهالى تلت تيام. و اتحرقت بيوت و مبانى كتيره. و لما شاف ان التدمير اللى حصل ضخم جداً بعت عياد الصقلبى مع العساكر عشان يوقفوا المعارك فلما شاف الصقلبى حجم الدمار اللى حصل اتخض و رجع قاله : " لو سيل ملك الروم دخل مصر ما كانش يرضيه اللى اتعمل " ، فغضب الحاكم و أمر بقتله.

التآله

شويه و ابتدا الحاكم بأمر الله يؤمن بالحلول و التناسخ الإلهى ، و أمر بإن الناس تسجد لما يتذكر اسمه، وبعدين فى ديسمبر 1018 ظهر فى القاهره راجل اسمه حسن ابن حيدره الفرغانى الأخرم قال إن الاله بيحل فى الحاكم ، و قعد يروج للموضوع ده لغاية ما سمع الحاكم بحكايته فناداه و كافئه و بقى يخرجه معاه فى المواكب. لكن فى موكب من المواكب ، بعد ما كرمه بتمن تيام ، هجم عليه واحد و قتله ، فأمر الحاكم بقتل الراجل. لكن واحد غيره اسمه حمزه اللباد الزوزنى ظهر فى القاهره سنة 1019 و سمى نفسه " هادى المستجيبين " بقى يقعد فى جامع بره باب النصر يروج لعبادة الحاكم بأمر الله و يقول ان الاله حل فى الحاكم ، و لم حواليه جماعه متطرفه من الاسماعيليين ، و ادى ألقاب لمريديه و عين واحد منهم داعيه ليه سماه " سفير القدره " ، و كان الحاكم بأمر الله ساعات بيروح يزوره فى الجامع و يكلمه. بعد حيدره الفرغانى ظهر واحد تالت اسمه انوشتكين النجارى معروف بإسم الدرزى قدر يلم اتباع كتار ، و سمى نفسه سند الهادى و حياة المستجيبين ، و ده كمان كان الحاكم بيروح يقابله و يكلمه. و فضل الوضع على كده لغاية ما فى يونيو 1019 ركب جماعه من اتباع حمزه اللباد الحصنه و البغال و دخلوا بيها جامع و قعدوا ينادوا بمذهبهم ، و قالوا كلام ما رضاش بيه المصريين ، و اتجمع الناس فى الجامع من كل ناحيه ، و لما جه القاضى ادوله رقعه مكتوب فى أولها : " بسم الحاكم الله الرحمن الرحيم " ، و أمروه بالاعتراف بإلاهية الحاكم بأمر الله. فاتلمت الناس على اتباع حمزه اللباد و قتلوهم. لما عرف الحاكم باللى حصل أمر بالقبض على اللى قتلوا أتباع حمزه اللباد ، و قتلهم و كانوا حوالى اربعين واحد. اتمرد شوية عساكر و راحوا على بيت حمزه اللباد و اشتبكوا مع اتباعه ، و هرب هو على قصر الحاكم بأمر الله فخباه عنده وابتدا يدبر للمصريين مصيبه. شويه و بعت للمصريين مرتزقه من اللى عنده ، و أمرهم ينزلوا الشوارع بالحصنه و يهجموا على بيوت المصريين و على الحمامات . و راحت الناس للحاكم تشتكى لكن الحاكم فضل يبعتلهم مرتزقته يسرقوا بيوتهم و يعروهم فى الشوارع و يحرقوا بيوتهم. الناس بقت تستغيث ولكن ما كانش فيه مغيث لانهم وقعوا فى ايد حاكم مجنون. وابتدت الناس تسيب بيوتها و تهجر القاهره و تدعى ربنا يخلصها من النكبه اللى ابتلت مصر بيها.

اتمرد جزء من العسكر و طالبوا بأخد التار للمصريين و نشب عراك بين اتباع الحاكم و العسكر المتمرد ، و قدر المصريين و العسكر المتمرد انهم ينتقموا من اللى هاجموا بيوتهم و دكاكينهم و ردوا لهم الصاع صاعين ، و فضل العراك داير لغاية ما أختفى الحاكم بأمر الله فجأه.

اختفاءه

جامع الحاكم بأمر الله فى القاهرة تحفه معماريه

فى ليله من ليالى سنة 1021 ركب الحاكم حماره كعادته و راح على القرافه ، و طلب من اللى كانوا معاه يسيبوه لوحده. فسابوه و مشيوا و من ليلتها مابانلهوش أثر. فلما راحوا يدوروا عليه لقوا حماره و رجله مجروحه بضربة سيف ، و مشيوا ورا الاثر لغاية ما وصلوا لبركه اسمها بركة القصب ، لقوا فيها هدوم الحاكم و فى جبته اثر ضرب بالسكاكين ، فرجعوا ع القصر و هما متأكدين انه اتقتل.

بيتقال ان أخته " ست الملك " دست له رجاله قتلوه لانه كان متخانق معاها و ناوى يقتلها ، و كذا مره هددها بقوله : " قد سمعت أنكم تجمعون الجموع و تدخل اليكم الرجال ، و الله لأقتلنكم أجمعين " ، و اتهمها بإنها حامل [18] ، فراحت للأمير سيف الدين حسين ابن دواس و قالتله : " قد علمت ما فعل أخى و ما صدر منه من سفك الدماء و قتل الأولياء و وجوه الدوله بغير سبب ، و قد عزم على قتلك و قتلى ". و طلبت منه يجهز رجاله يقتلوه لما يروح المقطم و يختلى بنفسه كعادته ، و وعدته بانها حا تعمله وزيرها و مدبر لدولة ابن الحاكم ، و اتفقوا على قتله . فجاب ابن دواس عشر عبيد و ادى كل واحد فيهم خمسميت دينار ، و راحوا استنوا الحاكم فى الجبل و طلعوا عليه و قتلوه.

مع انه اتوصف و اتعرف بإنه كان مختل عقليا. لكن مع كده ، فى سنة 1005 افتتح دار الحكمه اللى بقت مركز ثقافى مليان كتب و مخطوطات و بيجتمع فيه العلما و المثقفين ، لكن اتحولت لمركز للدعايه الفاطميه و الاسماعيليه فى مصر. و كمل بنا جامع جنب باب النصر ، كان بدأ بنايته ابوه العزيز بالله ، و بقى عباره عن تحفه معماريه. الجامع ده معروف باسم جامع الحاكم بأمر الله و لسه موجود و جددته الطايفه البهريه فى الهند.

اختفى الحاكم بأمر الله و هو عنده حوالى سته و تلاتين سته ، و بعد ما حكم حوالى خمسه و عشرين سنه. قال المؤرخ ابن كثير ان المصريين كانوا بيكرهوه من سؤ اعماله ، و وصفه بإنه كان سفاك للدماء. و قال ابن إياس عنه : " كانت مدة خلافته بالديار المصرية و الشامية، خمسه و عشرين سنه، فكانت على الناس أشد الأيام ، و قتل فى هذه المدة جماعة من العلماء و الفقهاء، و أعيان الناس ، ما لا يحصى عددهم ، و قد صبروا على أذاه هذه المدة ، حتى فرج الله عنهم " [19].

المقريزى من جهته حلل الحاله بدقه اكتر بقوله : " ثم إن الحاكم بأمر الله أكثر من النظر فى العقائد، وكان قليل الثبات سريع الاستمالة، إذا مال إلى إعتقاد شىء أظهره وحمل الناس عليه، ثم لايلبث أن يرجع عنه إلى غيره فيريد الناس ترك ماكان قد أخبرهم به و المصير إلى ما استحدثه ومال إليه" [20].

بعد ما اختفى الحاكم دبرت الدوله اخته ست الملك ، و لما الكل إتاكد إنه مش حا يرجع طلعت لهم ابنه أبو هاشم و قالت لهم اهو ده الخليفه الجديد ، فبايعوه و اتلقب باسم الظاهر لإعزاز دين الله.

ختمه

نقش ختم الحاكم بأمر الله كان : " بنصر العلى الولى ينتصر الإمام أبو على " أو " بنصر الإله العلى ينتصر الإمام أبو على ".


  • تشابه ألقاب : الحاكم بأمر الله ده غير الخليفه العباسى أحمد بن على اللى اتلقب برضه باللقب ده.

فهرست وملحوظات

  1. النويرى ، 28/167
  2. ابن إياس ، 1/197
  3. ابو على المنصور بن العزيز بالله ابن نزار ، بن المعز لدين الله أبى تميم معد ، بن المنصور بنصر الله أبى طاهر إسماعيل، بن القائم بأمر الله أبى القاسم محمد، بن المهى عبيد الله. -(النويرى ، 28/167)
  4. ^ 4.0 4.1 الشيال ، ج1/153
  5. حسين فوزى، 370
  6. ابن أيبك الدوادارى ، 6/257
  7. ابن كثير ، 11/3222
  8. ابن الأثير، 7/ 95 و 363 ، 11/3222
  9. المقريزى ، اتعاظ الحنفا، ج3/346
  10. حسين فوزى ، 370-371
  11. Peters, p.14
  12. المقريزى، اتعاظ الحنفا، 2/55 و 57
  13. لبس الخلفا العباسيين كان لونه اسود
  14. من قصص قتله ارباب دولته من غير سبب انه فى سنة 1006 كان طالع فى موكب و عدى جنب حته حاطين فيها حطب فأمر بتكويم الحطب و توليع النار فيه ، و بعد النار ما ولعت أمر بتنزيل قاضى قضاة مصر الحسين بن على بن النعمان من على حصانه و رميه فى النار ! - (النويرى ، 28/180)
  15. ابن إياس ، 1/210
  16. المقريزى، اتعاظ الحنفا، 2/55
  17. المقريزى، اتعاظ الحنفا، 2/79 و 95 و 103
  18. المقريزى، اتعاظ الحنفا، 2/115
  19. ابن إياس ، 1/210
  20. المقريزى، اتعاظ الحنفا، ج3/345

المراجع

  • ابن الأثير : الكامل فى التاريخ ، دار المعرفه ، بيروت 2007
  • أبى بكر بن عبد الله بن أيبك الدوادارى : كنز الدرر وجامع الغرر، الدرة المضيئة فى أخبار الدولة الفاطمية ، المعهد الألماني للآثار الإسلامية، القاهرة 1971.
  • ابن كثير : البداية و النهاية ، دار صادر ، بيروت 2005
  • ابن إياس: بدائع الزهور في وقائع الدهور ، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1982
  • جمال الدين الشيال (أستاذ التاريخ الإسلامي): تاريخ مصر الإسلامية ( جزئين )، دار المعارف، القاهرة 1966.
  • حسين فوزى :سندباد مصرى، جولات فى رحاب التاريخ، دار المعارف، القاهرة 1990
  • المقريزى : اتعاظ الحنفا بأخبار الائمة الفاطميين الخلفا ( 3 اجزاء)، الهيئه العامه لقصور الثقافه ، القاهره 1999.
  • النويرى : نهاية الأرب فى فنون الأدب ، مركز تحقيق التراث ، القاهرة 1992.
  • الموسوعة الثقافية ، مؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر، القاهرة - نيويورك 1972.
  • Edward Peters,The First Crusade, University of Pennsylvania Press, Pennsylvania, USA 1998.