ابن كثير

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ابن كثير
ابن كثير.png
معلومات شخصية
تاريخ الولادة 701 هـ
مكان الولادة بصرى
تاريخ الوفاة 774 هـ
مكان الوفاة دمشق
الديانة مسلم
تأثر ب 1.شيخه ابن تيمية 2.المزي

عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضَوْ بن درع[1] القرشي الحَصْلي، البُصروي، الشافعي،[2] ثم الدمشقي، مُحدّث ومفسر وفقيه،[3] اتولد بمجدل من أعمال دمشق سنة 701 هـ، و مات أبوه سنة 703 هـ،[4] بعدها اتنقللدمشق مع أخوه كمال الدين سنة 707 هـ وبعد موت والده، حفظ القرآن الكريم وختم حفظه في سنة 711 هـ، وقرأ القراءات وجمع التفسير، وحفظ متن " التنبيه " في فقه الشافعي سنة 718 هـ، وحفظ مختصر ابن الحاجب، وتفقه على الشيخين برهان الدين الفزاري، وكمال الدين ابن قاضي شهبة،[5] سمع الحديث من ابن الشحنة، وابن الزراد، وإسحاق الآمدي، وابن عساكر، والمزي، وابن الرضى، وشرح صحيح البخاري ولازم المزي، وقرأ عليه تهذيب الكمال،وصاحب ابن تيمية، في تذكرة الحفاظ: «وصحب الشيخ تقي الدين ابن تيمية، وكانت له به خصوصية، وكان يفتي برأيه في مسألة الطلاق، وامتحن بسبب ذلك وأوذي.» وكان ولي العديد من المدارس العلمية في الوقت ده، منها: دار الحديث الأشرفية، والمدرسة الصالحية، والمدرسة النجيبية،[معلومة 1] والمدرسة التنكزية، والمدرسة النورية الكبرى، توفي في شعبان سنة 774 هـ، وَكَانَ قد أضرّ فِي أَوَاخِر عمره، ودفن بجوار ابن تيمية في مقبرة الصوفية خارج باب النصر من دمشق،[6] وكان له عدد من  التصنيفات أشهرها: تفسير القرآن العظيم، والبداية والنهاية، وطبقات الشافعية، الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، والسيرة النبوية، وله رسالة في الجهاد، وشرع في كتاب كبير للأحكام ولم يكمله، وكان له شرح صحيح البخاري وهو مفقود.[7][8]

بداية حياته[تعديل]

اتولد في سوريا سنة 701 هـ زي ما اتكتب في كتابه البداية والنهاية[9]

وكان مولود في قرية "مجدل" من أعمال بصرى من منطقة سهل حوران -درعا حاليا- في جنوب دمشق.

طلبه للعلم[تعديل]

اتنقل لدمشق سنة 706 هـ في سن 5 سنين، وتفقه على الشيخ إبراهيم الفزازي الشهير بـابن الفركاح وسمع عن دمشق من عيسى بن المطعم ومن أحمد بن أبي طالب وبالحجار ومن القاسم بن عساكر وابن الشيرازي واسحاق بن الامدى ومحمد بن زراد ولازم الشيخ جمال يوسف بن الزكي المزي صاحب تهذيب الكمال وأطراف الكتب الستة وبه انتفع وبعدها اتخرج واتجوز بنته.

قرأ على شيخ الإسلام ابن تيمية كتير ولازمه وحبه وانتفع بعلومه وعلى الشيخ الحافظ بن قايماز وأجاز له من مصر أبو موسى القرافي والحسيني وأبو الفتح الدبوسي وعلي بن عمر الواني ويوسف الختي وغير واحد. وقيل إنه تعلّم العبرية[10].

عقيدته[تعديل]

اختلف الأشاعرة والسلفية في أمر معتقده. فقال الأشاعرة أنه أشعري العقيدة، وقالوا السلفية أنه سلفي الاعتقاد.

رأي الأشاعرة[تعديل]

  • جاء في كتاب أهل السنة الأشاعرة شهادة علماء الأمة وأدلتهم تحت عنوان: (أكابر مفسري الأمة من الأشاعرة والماتريدية) ما نصه: «الإمام الحافظ المفسر أبو الفداء إسماعيل بن كثير رحمه الله تعالى، صاحب التفسير العظيم والبداية والنهاية وغيرها، فقد نُقِلَ عنه أنه صَـرَّحَ بأنه أشعري كما في الدرر الكامنة 1/58، والدارس في تاريخ المدارس للنعيمي 2/89، أضف إلى ذلك أنه ولي مشيخة دار الحديث الأشرفية التي كان شرط واقفها أن لا يلي مشيختها إلا أشعري، وزدْ عليه ما في تفسيره من التنزيه والتقديس والتشديد على من يقول بظواهر المتشابه كما مرَّ من قوله عند تفسيره لقوله تعالى من سورة الأعراف (ثم استوي على العرش) (تفسيره 2/220) إلى غير ذلك من الأمثلة الظاهرة الجلية في كونه من أهل السنة الأشاعرة».[11][12]
  • ويقول عبد الله بن محمد بن الطاهر، المدرِّس بمدرسة الإمام البخاري للتعليم العتيق بأكادير في مقال له بعنوان: "أبو ذر الهروي الحافظ المحدث المالكي أول من أدخل العقيدة الأشعرية للحرم المكي وأول من بثها في المغاربة": «لا شك أن الحديث عن العقيدة الأشعرية وصفائها وصحتها لا بد أن يقودنا إلى الحديث عن الأعلام العلماء الذين اعتنقوها ونشروها واستماتوا في الذود عنها، وهم أئمة كان عليهم مدار العلوم الشرعية وآلاتها بكل تخصصاتها عبر امتداد الزمان والمكان في هذه الأمة». ثم بدأ بعد ذلك في سرد مجموعة من أسماء بعض علماء الأشاعرة على حسب تخصصاتهم؛ فذكر منهم: القرطبي وابن كثير وابن عطية من المفسرين، والحاكمقالب:المقصود والدارقطني والهروي من المحدثين، والكاساني والشيرازي وابن رشد و من الفقهاء، ثم الخطيب البغدادي وابن عساكر وابن الأثير وابن خلدون من المؤرخين، وصلاح الدين الأيوبي والظاهر بيبرس من القادة والحكام، وغيرهم كثير.[13][14]

رأي السلفية[تعديل]

ترى السلفية أنه سلفي الاعتقاد في غالب بل كل مؤلفاته، فكان يصرح بها، ولعل المتتبع البسيط لتفسيره (تفسير القرآن العظيم) يرى بوضح وبدون أدنى لبس أنه على عقيدة شيخه ابن تيمية. وكذلك ما كتبه في أول كتابه الجليل "البداية والنهاية" عن علو الله على عرشه وإثبات صفة العلو والفوقية لله العلي القدير.

أما ما أثير حول كونه أشعريا، لقبوله مشيخة دار الحديث الأشرفية التي شرط وقفها أن يكون المدرس فيها أشعريا، فهو شرط غير ملزم، وقد ولي مشيخة دار الحديث الأشرفية علماء سلفيون من قبله: مثل الحافظ جمال الدين المزي والحافظ أبو عمرو بن الصلاح.

أما ما رواه الحافظ ابن حجر فهي كما قال نادرة وقعت بينهما، ولم تكن في مقام البيان والإقرار. ولا مانع من كون هذه الكلمة على فرض صحتها أنها خرجت منه على سبيل الفكاهة فهذا الحافظ ابن حجر يقول عنه في الدرر الكامنة : (وأخذ عن ابن تيمية ففتن بحبه، وامتحن بسببه. وكان كثير الاستحضار، حسن المفاكهة. سارت تصانيفة في البلاد في حياته، وانتفع بها الناس بعد وفاته). فنجد الحافظ ابن حجر يقول أنه (حسن المفاكهة). والمقصود بقوله "لأنني أشعري" هو ما وضحه إبراهيم بن ابن القيم حين قال له "لو كان من رأسك إلى قدمك شعر"، أي كثرة الشعر. وهذا من باب المعاريض، وهو جائز في المفاكهة والتندر بلا ريب. فرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سأله الرجل في غزوة بدر من أين أنت قال أنا من (ماء). وهذا ما يسمى تعريض.

و مما يقوي رأي السلفية هو ما قاله ابن كثير بنفسه عن رجوع الأشعري عن ما قاله في العقيدة.[15]. فلو كان ابن كثير أشعرياً فهو إذاً على العقيدة التي يعتقد أن الأشعري استقر عليها آخر عمره.

كما يقوي ذلك شدة تأثره بـابن تيمية وتبجيله له وانتصاره له حتى توفي ودفن بجواره.[16] وقد خالف ابن كثير أصول الأشاعرة وردهم في كثير من المواضع، وكان مساندا لشيخه الإمام ابن تيمية وبالذات في مسائل الاعتقاد، فالذهاب إلى أنه أشعري لحادثة قبوله الوظيفة، فهو يعلم أنه لايلزم صاحب الوقف هذا الشرط في الوقف، بل إن ابن كثير نشر عقيدة السلف وخالف الأشاعرة في دروسه ، وعامة تلامذته من السلفية، وأن مرد الكلام كله أن صاحب الكلام أعني السبكي، كان عدوا لدودا لشيخ الإسلام ابن تيمية وهو أحد أهم الأسباب في سجن ابن تيمية، وكان ذو نفوذ وقوة عند حاكم البلاد، فسطر في كتابه ما أراد كونه أشعريا، وكان الكل من طلاب شيخ الإسلام كابن كثير وأبن القيم وغيرهم، يدركون أن مواجهة السبكي تعني سجن القلعة، وحدث هذا بالفعل للإمام ابن القيم فقد سجن هو الآخر، ولكن ابن كثير اتقى وابتعد عن مواجهة السبكي. فلايصح الاستدلال بأدلة الغريم والقرائن وهذا معلوم عند أهل الأصول والعلم.

شيوخه[تعديل]

تلاميذه[تعديل]

  • الحافظ علاء الدين بن حجي الشافعي.
  • محمد بن محمد بن خضر القرشي.
  • شرف الدين مسعود الأنطاكي النحوي.
  • محمد بن أبي محمد بن الجزري، شيخ علم القراءات.
  • ابنه محمد بن إسماعيل بن كثير.
  • ابن أبي العز الحنفي.
  • الحافظ أبو المحاسن الحسيني.
  • الحافظ زين الدين العراقي.
  • الإمام الزيلعي، صاحب نصب الراية.

مؤلفاته[تعديل]

  • تفسير القرآن العظيم، المشهور بـتفسير ابن كثير وهو أجل مؤلفاته فقد تناقلته الأمة بالقبول ويعد أصح تفسيرٍ للقرآن.
  • البداية والنهاية، وهي موسوعة ضخمة تضم التاريخ منذ بدأ الخلق إلى القرن الثامن الهجري حيث جزء النهاية مفقود.
  • التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل، المعروف بجامع المسانيد، جمع فيه كتابي شيخه المزي و الذهبي : (تهذيب الكمال ، و ميزان الاعتدال، و كتاب رد الهدى و السنن في أحاديث المسانيد و السنن).
  • الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث وهو اختصار لمقدمة ابن صلاح.
  • السيرة النبوية لابن كثير.
  • جامع السنن والمسانيد لابن كثير.
  • كتاب طبقات الشافعية.
  • خرج أحاديث أدلة التنبه في فقه الشافعية.
  • خرج أحاديث في مختصر ابن الحاجب.
  • كتاب "مسند الشيخين" يعني أبا بكر، و عمر.
  • له رسالة في الجهاد، وهي مطبوعة.
  • شرحه للبخاري، وهو مفقود.
  • شرع في كتاب كبير للأحكام، ولم يكمله، وصل فيه إلى كتاب الحج.

وفاته[تعديل]

توفي إسماعيل بن كثير يوم الخميس 26 شعبان 774 هـ في دمشق عن ثلاث وسبعين سنة. وكان قد فقد بصره في آخر حياته، وهو يؤلف "جامع المسانيد"، فأكمله إلا بعض مسند أبي هريرة، وفيه قال :" لازلت فيه في الليل و السراج ينونص حتى ذهب بصري معه". وقد ذكر ابن ناصر الدين أنه "كانت له جنازة حافلة مشهودة، ودفن بوصية منه في تربة شيخ الإسلام ابن تيمية بمقبرة الصوفية". و لما مات رثاه بعض طلبته بقوله :[17]

المراجع[تعديل]

  1. كذا في طبقات المفسرين للدودي (١١/١) وإنباء الغمر بأبناء العمر، لابن حجر (٤٥/١). وفي الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة؛ لابن حجر (٣٩٩/١).
  2. البداية والنهاية لابن كثير، الجزء الأول - الصفحة 16 (الطبعة الثانية لدار بن كثير".
  3. شذرات الذهب في أخبار من ذهب (1/ 67)، والمنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي (2/414)، والدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة (1/ 445)، وطبقات الحفاظ للسيوطي (ص: 534)، والأعلام للزركلي (1/320)
  4. الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني (1/445-446)
  5. معجم المحدثين (1/56)
  6. شذرات الذهب في أخبار من ذهب (1/ 68)
  7. ترجمة ابن كثير في مقدمة تحقيق كتاب "البداية والنهاية" بإشراف د. عبد الله التركي (1/13-33)
  8. د. محمد الزحيلي: ابن كثير الدمشقي ص:150- 152
  9. البداية والنهاية لابن كثير/ ثم دخلت سنة إحدى وسبعمائة
  10. فوائد وفرائد لشيخنا العلامة الدكتور محمد تقي الدين الهلالي -رحمه الله تعالى
  11. "الأشاعرة والماتريدية هم غالب الأمة / أكابر مفسري الأمة من الأشاعرة والماتريدية". موقع المستنير
  12. حمد السنان وفوزي العنجري. أهل السنة الأشاعرة شهادة علماء الأمة وأدلتهم. دار الضياء للنشر والتوزيع. صفحة 249-250
  13. المقال تحت عنوان: "أبو ذر الهروي الحافظ المحدث المالكي أول من أدخل العقيدة الأشعرية للحرم المكي وأول من بثها في المغاربة"، عبد الله بن محمد بن الطاهر المدرس بمدرسة الإمام البخاري للتعليم العتيق بأكادير –منشور بمجلة "الفقه المالكي" (مجلة علمية متخصصة في تراث المذهب المالكي)- العدد: 11 -شتاء/2011م- ص: 167 وما بعدها.
  14. "دور أبي ذر الهروي في نشر الأشعرية بالمغرب". مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية
  15. في كتاب "اتحاف السادة المتقين" 2:4 نقل المرتضى الزبيدي عن ابن كثير: قال ابن كثير: ذكروا للشيخ أبي الحسن الشعري ثلاثة أحوال:
  16. يقول الحافظ ابن كثير عن شيخه ابن تيمية رحمهما الله : (سنة 712 :... ثم انتقل ليلتئذ إلى القصر وصلى الجمعة بالجامع بالمقصورة وخلع على الخطيب، وجلس في دار العدل يوم الإثنين، وقدم وزيره أمين الملك يوم الثلاثاء عشري الشهر، وقدم صحبة السلطان الشَّيخ الإمام العالم العلامة تقي الدين أبو العباس أحمد بن تيمية إلى دمشق يوم الأربعاء مستهل ذي القعدة وكانت غيبته عنها سبع سنين، ومع أخواه وجماعة من أصحابه، وخرج خلق كثير لتلقيه وسروا بقدومه وعافيته ورؤيته، واستبشروا به حتى خرج خلق من النساء أيضاً لرؤيته...) [ البداية والنهاية 14 / 69 ].. يقول الحافظ ابن كثير : (.. فانظر الآن هذا التحريف على شيخ الإسلام، فإن جوابه على هذه المسألة ليس في منع زيارة قبور الأنبياء والصالحين، وإنما فيه ذكر قولين في شدّ الرحل والسفر إلى مجرد زيارة القبور... ثم قال مدافعاً عنه:.. والشيخ لم يمنع الزيارة الخالية عن شد رحل، بل يستحبها ويندب إليها، وكتبه ومناسكه تشهد بذلك، ولم يتعرض إلى هذه الزيارة في هذا الوجه في الفتيا، ولا قال إنها معصية، ولا حكى الإجماع على المنع منها، ولا هو جاهل قول الرسول صلى الله عليه وسلم "زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة" والله سبحانه لا يخفى عليه شيء ولا يخفى عليه خافية، وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلب ينقلبون) [ 14 / 128 - 129 ]. فكيف يكون ابن كثير أشعرياً وهو يقول عن ابن تيمية الكلام والدفاع السابق ؟ فإن هذا من أمحل المحال..! ولو أردنا استقصاء كلمات الحافظ ابن كثير عن ابن تيمية (شيخنا) أو (الإمام) أو (العالم) أو (العلامة) أو (شيخ الإسلام) لطال بنا المقام.. ! والحر تكفيه الإشارة.. ! قال ابن كثير في الشيخ صفي الدين الهندي عند مناظرته لابن تيمية في اول المجالس الثلاثة:ولكن ساقيته لاطمت بحرا.(البداية والنهاية احداث سنة 705 جزء 14 صفحة 31) وهو القائل في الصوفي علي البكري : وكان من من ينكر على شيخ الإسلام...إلى ان قال... وما مثاله الا مثال ساقية ضعيفة كدرة لاطمت بحرا عظيما صافيا, أو رملة أرادت زوال الجبل. وقد اضحك العقلاء عليه. (البداية والنهاية.احداث سنة724 جزء 14 صفحة 97). وكذلك عندما ترجم للقاضي ابن الزملكاني الشافعي بعد ان أكثر من مدحه والثناء عليه وعندما أصبح الامر يتعلق بشيخه شيخ الإسلام قال في ابن الزملكاني: فقبضه هادم اللذات وحال بينه وبين سائر الشهوات والإرادات والأعمال بالنيات. ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه وكان من نيته الخبيثة إذا رجع إلى الشام متوليا أن يؤذي شيخ الإسلام ابن تيمية. فدعا عليه؛ فلم يبلغ امله ومراده. (البداية والنهاية(صفحة 112 جزء 14 احداث سنة 727) والكلام في ذلك كثير ويطول. أوذي الامام ابن كثير بسبب تعلقه بشيخه ابن تيمية وعقيدته، وهذا مسطور في كتب التاريخ، فقد امتحن وسجن بسبب ذلك، وهذا دليل ان يقتفي أثر شيخه ابن تيمية، ولم يحد عنه. وظل على هذا التعظيم له حتى توفي ودفن بجواره رحمهما الله.
  17. ترجمة في كتاب البداية والنهاية لدار ابن الجوزي ومصدر الترجمة هو: ترجمة في تذكرة الحفاظ 4/1508 - وذيل تذكرة الحفاظ ص 57-59 - و الذيل على العبر 2/358 - والبداية والنهاية حوادث ووفيات سنة (703 هـ) - الدرر الكامنة 1/399 - طبقات المفسرين للداودي 1/110-112.

معلومات[تعديل]

وصلات خارجية[تعديل]

Commons-logo.svg
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:
  1. جاء في كتاب بغداد لمحمد مكية: أن المدرسة النجيبية أو مدرسة أبي النجيب السهرودي هي مدرسة تاريخية يعود تأسيسها إلى العصر العباسي في بغداد. وهي من المدارس الشافعية التي تقع في الجزء الشرقي من المدينة. بناها عبد القاهر بن عبد الله البكري الصديقي الشافعي، المتوفى عام 1167، والذي دُفن فيها، ولايزال قبره ظاهرًا هناك، إلا أن المدرسة لم تعد موجودة اليوم.