الفتوحات الإسلاميه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
منطقة الخلافه الاسلاميه ██ الدوله الإسلاميه في عهد النبى محمد 612-632 ██ فى عهد الخلفاء الراشدين، 635-680 ██  فى عهد الخلفا الأمويين, 661-750

الفتوحات الإسلاميه اسم يطلق على مجموعة حروب عسكريه شنها المسلمين على الامبراطوريه الفارسيه و الامبراطوريه البيزنطيه و الڤيسيجوث. بدأت الحروب دى من سنة 632 و لحد سنة 732 فى عهد الخلفا الراشدين و فى عهد الخلافه الأمويه. نتايج الحروب دى كانت انتشار واسع للإسلام بره شبه الجزيره العربيه , و انتشار اللغه العربيه فى بلاد و مناطق زى مصر و الشام و شمال افريقيا و سقوط الامبراطوريه الفارسيه و ضياع اجزاء كبيره من الامبراطوريه البيزنطيه و تحول جيوش المسلمين لقوه عسكريه عظمى, و بعدين ظهور الحضارة الاسلاميه.

تاريخ[تعديل]

بعد وفاة رسول الاسلام محمد فى المدينة المنورة المسلمين اختاروا و بايعوا الصحابى ابو بكر لكي يبقى خليفة المسلمين بعد النبى, و حارب قبائل العرب المتمرده قالب:تريد مصدر فى حروب عرفت بحروب الرده و فى عهده توحدت اغلب اجزاء شبه الجزيره العربيه و دخل المسلمين فى مواجهات مع القوى العظمى وفي وقت (الفرس و البيزنطيين). فى عهد عمر بن الخطاب المسلمين استولوا على مصر و فارس و العراق و الشام و أسست فى عهده مدن مثل الفسطاط و الكوفه. بقت الخلافة الراشده موجوده لمدة ثلاثين سنه (من سنة 632 – حتى سنة 661) و انتهت بظهور الدوله الأمويه.

اقصى حدود الخلافه الاسلاميه

تأسست الدولة الأمويه فى سنة 661 بعد احداث الفتنه الكبرى, حكمت لمدة حوالى 100 سنه قبل انهيارها فى سنة 750, و كانت عاصمتها دمشق و توسعت حتى سيطرت على شمال افريقيا كلها (من ليبيا للمغرب الأقصى) و الاندلس فى شبه الجزيره الايبيريه (الان اسبانيا, البرتغال). و وصلت حدودها فى اقصى توسع لغرب الصين و اجزاء من الهند (اغلبها باكستان الان) و جنوب فرنسا. بعد قيام حروب الاسترداد (الريكونكويستا) قدر الأيبيريين انهم يستردوا ايبيريا و يخرجوا المسلمين منها.

فى عهد الخلفاء الراشدين[تعديل]

الجبهة الفارسية فى عهد أبو بكر[تعديل]

الفرس كانوا مسيطرين على منطقة بتبدأ من بادية الشام فى الغرب لغاية شمال الجزيرة العربية فى الجنوب وكانت مناطقهم بتتوسع فى الغرب حسب انتصاراتهم على الروم فشوية يوصلوا لغاية مضيق البوسفور وشوية يرتدوا لورا نهر الفرات ، وكان فى قبائل عربية كتيرة كانت بتقيم فى المناطق اللى بيسيطر عليها الفرس زى تغلب اللى كانت مسيحية وشيبان وطئ اللى كان الفرس مخلينها رئيسة القبائل عشان كده كانت بتقيم فى الحيرة عاصمة العراق فى الوقت ده .وربيعة وبكر . وكان فى فارس شجاع من قبيلة شيبان اسمه المثنى بن حارثة الشيبانى بيغير على الفرس هو وناس من قبيلته فراح للخليفة أبو بكر بعد ما خلص حروب الردة وطلب منه انه يديله مدد فاداله الخليفة مدد وراح يحارب الفرس وينتصر عليهم معركة بعد معركة بس كان عنده مشكلة انه جيشه بيقل من كتر المعارك والفرس مابيخلصوش خصوصا ان هم كل أما بيغلبوا فى معركة يبعتوا جيش أكبر من الجيش اللى قبله ومعاهم كمان العرب المسيحيين فكان محتاج لمدد من الخليفة أبو بكر وفعلا راح للخليفة وطلب منه مدد وفى الوقت ده خلص خالد ابن الوليد معركة اليمامة وقضى على مسيلمة الكذاب اللى ادعى النبوة فبعتله الخليفة أبو بكر يطلب منه انه يروح العراق عشان يدعم المثنى بن حارثة . خالد بن الوليد راح على طول على الحيرة وعرض على حاكمها هانئ بن قبيصة الطائي الأسلام أو الجزية أو الحرب فهو قبل الجزية وعمل صلح مع خالد بن الوليد انه يدفع 190 ألف درهم . وبعد ما خلص فتح الحيرة بعت للمثنى بن حارثة انه ينضمله عشان الجيش يبقى متجمع وفعلا اتجمع الجيش وبقى تعداده 18000 واحد بس المثنى مشى قبل خالد بيومين والتقوا بقائد الفرس هرمز فى أرض الأبلة وهرمز كان عايز يقتل خالد وهو بيبارزه بس القعقاع بن عمرو قتله ولما اتقتل اتشتت الجيش الفارسى والمعركة دى اتسمت بذات السلاسل لأن الفرس ربطوا نفسهم بالسلاسل وبعد المعركة بعت خالد المثنى بن حارثة عشان يتبع اللى بقيوا من الجيش الفارسى المهزوم وبعد ما قسم خالد الغنايم ، بس الفرس بقيادة ملكهم أدشير ما سكتوش وبعتوا جيش كبير بقيادة القائد الفارسى قارن بن قريانس فلما وصل لقرية المذار وصله خبر هزيمة جيش هرمز وموته فتجمع هناك وراحله خالد وحصلت بينهم معركة اتقتل فيها القائد الفارسى قارن وكل قواد جيشه وتجمع الفرس مرة تانية فى الولجة بس برده اتغلبوا من المسلمين بس العرب المسيحيين اتجمعوا فى قرية أليس فراحلهم خالد وانتصر عليهم انتصار كبير وقتل منهم حوالى سبعين ألف واحد ؛ وبعد ما انتصر فى الحيرة الحيرة راح الأنبار وفتحها وبعد كده راح عين التمر وغلب الفرس اللى كانوا متجمعين فيها وبعد ما خلص من المعركة دى راح على دومة الجندل اللى كان أهلها متجمعن فيها ولما عرفوا ان خالد رايح لهم استنجدوا بالقبائل زى كلب وغسان وراحوا أمدوهم ولما قرب خالد منها اختلف اتنين من رؤسائها أكيدر بن عبد الملك، والجودي بن ربيعة فانسحب أكيدر باللى معاه وساب الجودى ينهزم هو اللى معاه . قعد خالد فى دومة الجندل شويه وبعد كده رجع الحيرة ؛ووهو قاعد فيها جالو امر من الخليفة أبو بكر الصديق انه يسيب العراق ويروح الشام عشان يساعد المسلمين لأن الروم كانوا متجمعين فى اليرموك ، وبكده انتهت الفتوحات على الجبهة الفارسية فى عهد أبو بكر واتفتح معظم العراق وبقى تحت السيطرة الأسلامية .
. الخليفة أبو بكر اتوفى يوم 22 جمادى الاخر سنة 13 هجرية بعد ما قضى على المرتدين وفتح معظم العراق ولما كان بيموت كانت موقعة اليرموك اللى خلصت بانتصار المسلمين على الروم لسه شغالة .

بالعربى: === الفتوحات فى عهد عمر بن الخطاب ===

معركة اليرموك[تعديل]

عمر بن الخطاب لما مسك الخلافة كان القتال شغال فى اليرموك ، والمسلمين اتجمعوا قدام حشود الروم الكبيرة وكان عدد المسلمين 36 ألف واحد بس وعدد الروم كان أكتر من 250 ألف وفضل القتال شغال خمسة أيام الروم يهجموا على المسلمين اللى كانوا بقيادة خالد بن الوليد و المسلمين يصدوا الهجوم وفى اليوم السادس استخدم المسلمين أسلوب الكماشة فانتصروا على الروم و مات من الروم حوالى 50 ألف واحد بس مات من المسلمين صحابة كتير زى : عكرمة بن أبى جهل وفقد فيها كتير من المسلمين عيونهم زى: أبو سفيان فقد عينه التانية بعد ما كان فقد الأولانية فى غزوة حنين .

كان واضح ان المسلمين بعد ما خلصوا حروب الردة كانت خطتهم أن هم يهاجموا فى جبهة الروم شوية ويهاجموا فى جبهة الفرس شوية والجبهة التانية كانوا بيدافعوا فيها لغاية ما يصدر لهم أمر ان هما يهاجموا على الجبهة دى عشان يحافظوا على فتوحاتهم وعشان كده بعد ما خلص المسلمين فتح العراق فضلوا يدافعوا على جبهة الفرس ويهاجموا الروم لغاية ما فتحوا الشام وبعد كده جالهم الأمر انهم يروحوا على جبهة الفرس ويفتحوا امبراطورية الفرس كلها و بالخطة دى قدر عمر بن الخطاب انه يفتح كل امبراطورية الفرس وتلتين أراضى الروم .
و من البلاد اللى اتفتحت فى عهد عمر : مصر والشام وبرقة وفارس وخراسان وسنجستان .

فتوحات الشام فى خلافة عمر[تعديل]

سوريا قبل ما المسلمين يفتحوها كانت من أهم مناطق الدولة البيزنطية وكانت مركز الأمبراطورية البيزنطية ولما أبو بكر مسك الخلافة بعت جيش أسامة بن زيد اللى كان مجهزه الرسول محمد قبل ما يموت وقالهم وصايا هى :"لا تخونوا ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلا ولا شيخا ولا امرأة ولا تقعروا نخلا ولا تحرقوه ,ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تذبحوا شاة ولا بعيرا..." . وفعلا نجح جيش أسامة فى مهمته ورجع للمدينة وبعد كده طلب أبو بكر من خالد انه يروح عشان يساعد المسلمين ويقود الجيوش الأربعة اللى كان باعتهم أبو بكر عشان يحاربوا الروم ؛ والمسلمين انسحبوا من كل المناطق اللى فتحوها عشان يتجمعوا وانتصروا على الروم فى اليرموك وبعد ما انتصروا اتفرقوا تانى وراح جيش أبو عبيدة بن الجراح لحمص وراح عمرو بن العاص لفلسطين وراح شرحبيل بن حسنة يفتح دمشق وساعده أبو عبيدة.

فتح دمشق[تعديل]

أبو عبيدة بن الجراح بعت أبو الأعور السلمى عشان يفتح طبرية عشان ميوصلش للروم امدادات وهما متحاصرين والروم جهزوا قوة كبيرة لحماية المدينة لأنها مركز الشام وان المسلمين احتلوها فهيحتلوا الشام كله . راح أبو عبيدة بن الجراح عشان يفتح دمشق وخلى خالد بن الوليد فى قلب الجيش وخلى نفسه فى الشمال وعمرو بن العاص فى اليمين وبعت فرقة موجودة بين دمشق وحمص علشان ميوصلش الروم الأمدادات .ووقف كل قائد من قواد المسلمين على باب من أبواب دمشق وحاصروا المدينة كذا شهر وكان فتحها صعب على المسلمين عشان أسوارها كانت قوية جدا وأهل دمشق عرفوا ان الأمدادات مش ممكن توصل لهم فالقتال بقى صعب وفى يوم البطريرك اتولدله مولود فدعا كل أهل المدينة والجنود بتوعها وكانوا سكرانين وخالد بن الوليد شعر بكده وحس ان اللى بيقاتلوا سكرانين وكمان من المعلومات اللى وصلتله من الجواسيس فجاب الجنود وقالهم أنا اذا كبرت اقتحموا الأسوار وفعلا خالد كبر والمسلمين وجنود خالد بن الوليد اقتحموا السور فكل جنود المسلمين اقتحموا الأسوار وفتحوا دمشق وعملوا صلح مع أهل المدينة . وبكده اتفتحت المدينة وبقت عاصمة الشام .

في البقاع :
بعد ما أبو عبيدة خلص فتح دمشق بعت خالد ابن الوليد عشان يفتح البقاع ولما خالد وصل جات حملة من الروم وقتلت شوية مسلمين وبعد الحادثة دى راح خالد عشان يفتح بعلبك فأهلها ما حاربوهوش وعملوا صلح معاه ،وبكده اتفتحت مدينة بعلبك من غير حرب .
معركة مرج الروم وفتح حمص الأولانى:
وأبو عبيدة راح لشمال دمشق برده فوصله ان هرقل بعت جيش عشان يستعيد دمشق وهيمشى الجيش ده من حمص فراح أبو عبيدة لمرج الروم عشان يحارب الجيش اللى بعته هرقل وجه خالد بن الوليد من ورا جيش الروم فالروم اتحاصروا وماتوا كلهم ومانجاش منهم غير اللى استسلم واتأسر وبعد كده راح أبو عبيدة ناحية حمص وحاصرها وجه فصل الشتا وكان صعب جدا على المسلمين ولما عدا فصل الشتا فاشتد الحصار على الروم والأهالى استسلموا واتصالحوا مع المسلمين فأبو عبيدة بعت عبد الله بن مسعود للخليفة عمر بن الخطاب . عشان يبشره بان حمص اتفتحت وبعت معاه خمس الغنايم . وبكده اتفتحت حمص .
فتح قنسرين :
أبو عبيدة بعت خالد بن الوليد لمدينة قنسرين اللى كانت موجودة فى شمال سوريا وحاصر المدينة شوية لغاية ما فتحها.

== فتح بيت المقدس ==

بعد ما الروم فتحوا أجنادين لقوا ان الروم كانوا معاندين جدا فقرروا انهم يجتمعوا تانى وقرروا انهم يفتحوا بيت المقدس وفعلا اتجمعت الجيوش ؛ وساب أبو عبيدة سعيد ابن زيد على دمشق والجيوش بتاعة المسلمين اتحركت وراحت حاصرت بيت المقدس شويه كتير لغاية ما زهقوا وطلبوا الصلح بس اشترطوا ان الخليفة نفسه هو اللى يستلم المفاتيح بتاعة المدينة راح أبو عبيدة بعت لعمر بن الخطاب عشان يقوله على الشرط اللى حطه أهل بيت المقدس راح عمر بن الخطاب استشار الصحابة واتقسموا لفريقين الأولانى كان قائده عثمان بن عفان وكان شايف انهم مايقبلوش الشرط ده ويحاصروا المدينة لغاية ما تستسلم والفريق التانى كان بقيادة على بن أبى طالب وقال لعمر ان ما مقدس فيش مشكلة انه يروح فعمر ابن الخطاب خد برأى على ابن أبى طالب وسابه على المدينة وراح عمر بن الخطاب لدمشق واستقبله أبو عبيدة وخالد بن الوليد وبعدين دخل بيت المقدس وقعد يدور على الصخرة اللى النبى حكاله عنها لحد ما وصل لها وبعد كده استقبله بابا الكنيسة بتاعة القدس وكان وقت صلاة الضهر فالبطريرك دعاه ان هو يصلى فى كنيسة القيامة فمرضيش لأن المسلمين هيعتبروها مسجد وهيتخانقوا مع المسيحيين عليها وكمان هيعتبروا ان الصلاة فى الكنيسة حلال عشان كده صلى قدام الكنيسة والمسلمين بنوا فى المكان اللى صلى فيه عمر بن الخطاب مسجد وبكده اتفتحت القدس وبقى أول القبلتين وتالت الحرمين تحت سيطرة المسلمين لأول مرة فى التاريخ واتفرقت جيوش المسلمين تانى .