فرنسا
| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
|
|
|
|||
|
| ||||
|
الشعار الوطنى | ||||
| الاسم الاصلى | ||||
| على اسم | فرانكس | |||
| البلد | ||||
| الارض و السكان | ||||
| احداثيات | 47°N 2°E / 47°N 2°E [2] | |||
| القاره | اوروبا | |||
| مسطحات مائيه قريبه | المانش المحيط الاطلنطى بحر الشمال البحر المتوسط | |||
| اعلى قمه | ||||
| اخفض نقطه | ||||
| المساحه | ||||
| نسبة الميه | ||||
| عاصمه | باريس | |||
| اللغه رسميه | لغه فرنساوى | |||
| عدد السكان | 68,605,616 | |||
| الذكور | 33,279,000 | |||
| الإناث | 34,801,750، 34,900,402، 35,006,272، 35,123,991، 35,326,000 | |||
| عدد سكان الحضر | ||||
| عدد سكان الريف | ||||
| متوسط العمر | ||||
| الحكم | ||||
| نظام الحكم | نظام شبه رئاسي | |||
| رئيس فرنسا | ايمانويل ماكرون (14 مايو 2017–) | |||
| السلطه التنفيذيه | حكومة فرنسا | |||
| التأسيس والسيادة | ||||
| تاريخ التأسيس | اغسطس 843، و481، 18 مايو 1804 | |||
| الناتج المحلى الاجمالى | ||||
| الاجمالى | ||||
| معامل جينى | ||||
| الرقم | ||||
| مؤشر التنميه البشريه | ||||
| المؤشر | ||||
| معدل البطاله | ||||
| متوسط الدخل | ||||
| اقتصاد | ||||
| معدل الضريبه القيمه المضافه | ||||
| السن القانونيه | ||||
| سن التقاعد | ||||
| بيانات تانيه | ||||
| العمله | يورو فرنك س ف ب | |||
| دومين اعلى مستوى | .fr | |||
| أرقام التعريف البحريه | 226، و227، 228 | |||
| الموقع الرسمى | الموقع الرسمى | |||
| ايزو 3166-1 الفا-2 | FR | |||
| رمز الهاتف الدولى | +33 | |||
فرنسا (فرنساوى: ⓘ نطق: [fʁɑ̃s]; الجمهوريه الفرنساويه, فرنساوى: République française نطق: [ʁepyblik fʁɑ̃sɛz]) موجودة فى غرب اوروبا و بتطل على البحر المتوسط فى الجنوب و بحر الشمال و القنال الانجليزى فى الشمال و من نهر الراين فى الشرق لحد المحيط الاطلانطى فى الغرب. فرنسا ليها حدود مع بلجيكا، لوكسيمبورج، المانيا، سويسرا، ايطاليا، موناكو، اندورا و اسبانيا.
فرنسا هى اكبر دولة فى الاتحاد الاوروبى من ناحية ، و تالت اكبر دولة فى اوروبا بعد روسيا و اوكرانيا و تانى اكبر دولة فى اوروبا لو اتحسبت اراضيها اللى بره الاتحاد الاوروبى. فرنسا كانت قوة رئيسية ليها نفوذ قوى واقتصادى و ثقافى و عسكرى و سياسى.
فرنسا ، رسمى الجمهورية الفرنسية ، [3] هيا دولة فى المقام الاولانى فى غرب اوروبا . [4] بتشمل مناطقها و أقاليمها ما بعد البحار غويانا الفرنسية فى امريكا الجنوبية ، وسانت بيير وميكلون فى شمال المحيط الاطلنطى ، وجزر الهند الغربية الفرنسية ، و كتير من الجزر فى أوقيانوسيا و المحيط الهندى . تشترك فرنسا الكبرى فى حدودها مع بلجيكا ولوكسيمبورج من الشمال؛ وألمانيا من الشمال الشرقي؛ وسويسرا من الشرق؛ وايطاليا وموناكو من الجنوب الشرقي؛ وأندورا واسبانيا من الجنوب؛ وحدود بحرية مع المملكة المتحدة من الشمال الغربى. تمتد منطقتها الحضرية من نهر الراين لالمحيط الاطلنطى ، ومن البحر المتوسط لالقناة الإنجليزية وبحر الشمال . تغطى مناطقها المتكاملة الثمانى عشرة - خمس منها ما بعد البحار - مساحة إجمالية قدرها 632,702 كم عدد سكانها الإجمالى ما يقدر باكتر من 69.1 مليون انسان سنة 2026. وعاصمتها و اكبر مدنها و مركزها الثقافى والاقتصادى الرئيسى هيا باريس .
قبائل الغال ، هيا قبائل سلتية، استوطنت فرنسا خلال العصر الحديدى قبل ما تضمها روما عام 51 قبل الميلاد،و ده اتسبب فى ظهور ثقافة غالو-رومانية مميزة. فى أوائل العصور الوسطانيه ، أسس الفرانكيين مملكة فرانكيا ، اللى بقت قلب الامبراطورية الكارولنجية . قسمت معاهدة فردان سنة 843 الامبراطورية، حيث تطورت فرانكيا الغربية علشان تكون مملكة فرنسا . فى أواخر العصور الوسطانيه ، كانت فرنسا مملكة إقطاعية قوية لكن لا مركزية، لكن من نص القرن الاربعتاشر لنص القرن الخمستاشر ، انزلقت فرنسا فى صراع سلالى مع انجلترا اتعرف باسم حرب المائة عام . فى القرن الستاشر، ازدهرت الثقافة الفرنسية خلال عصر النهضة الفرنسية ، ونشأت إمبراطورية استعمارية فرنسية . داخلى، هيمن الصراع مع آل هابسبورج وحروب فرنسا الدينية بين الكاثوليك والهوجونوت على فرنسا. حققت فرنسا نجاحاً فى حرب الثلاثين سنه ، وزادت نفوذها خلال عهد لويس الاربعتاشر . الثوره الفرنساويه سنة 1789 أطاحت Ancien Régime و أصدرت فرنسا إعلان حقوق الإنسان ، اللى لسه يعبّر عن مُثُل الأمة لحد يومنا ده. وصلت فرنسا ذروتها السياسية والعسكرية فى أوائل القرن التسعتاشر فى عهد نابليون بونابرت ، حيث أخضعت جزء كبير من اوروبا القارية و أسست الامبراطورية الفرنسية الأولى . انهيارها اتسبب فى فترة من التراجع النسبي، عانت خلالها فرنسا من رجوع آل بوربون للحكم لحد تأسيس الجمهورية الفرنسية الثانية ، اللى خلفتها الامبراطورية الفرنسية التانيه بعد استيلاء نابليون التالت على السلطة. انهارت إمبراطوريته خلال الحرب الفرنسية البروسية سنة 1870. ده وصل لتأسيس الجمهورية الفرنسية التالتة ، وفترة من الازدهار الاقتصادى و الثقافى والعلمى اتعرفت باسم العصر الجميل (Belle Époque) . كانت فرنسا من أبرز المشاركين فى الحرب العالمية الأولى ، اللى خرجت منها منتصرة بتضحيات بشرية واقتصادية شديده. كانت الجزائر من الحلفاء فى الحرب العالميه التانيه ، لكن استسلمت واحتلتها ألمانيا سنة 1940. بعد تحريرها سنة 1944 ، اتأسست الجمهورية الرابعة اللى لم تدم طويل، بعدين حُلّت بعدين خلال حرب الجزائر . أما الجمهورية الخامسة دلوقتى ، هيا نظام شبه رئاسى ، فقد اتشكلت سنة 1958 على ايد شارل ديجول . نالت الجزائر و معظم المستعمرات الفرنسية استقلالها فى ستينات القرن العشرين، مع احتفاظ أغلبها بعلاقات اقتصادية وعسكرية وثيقة مع فرنسا .
فرنسا لسه تحتفظ بمكانتها العريقة كمركز عالمى للفنون و العلوم والمأكولات والفلسفة . وتضم رابع اكبر عدد من مواقع التراث العالمى لليونسكو، بواقع 54 موقع ، هيا الوجهة السياحية الرائدة عالمى ، حيث اخدت 102 تصنيف . من المتوقع أن تستقبل فرنسا مليون زائر أجنبى سنة 2025. تعتبر فرنسا دولة متقدمة ، وليها دخل اسمى مرتفع للفرد على مستوى العالم ، ويصنف اقتصادها ضمن اكبر اقتصادات العالم حسب الناتج المحلى الإجمالى الاسمى والناتج المحلى الإجمالى المعدل حسب لتعادل القوة الشرائية . هيا قوة عظمى ، علشان واحدة من الأعضاء الخمسة الدائمين فى مجلس الأمن اللى تبع لأمم المتحدة، ودولة نووية رسمية. كما أنها عضو فى كتير من المنظمات والمنتديات الدولية .
أصل الكلمة
كلمة فرنسا فى المَصرى جاية من الاسم الاوروبى “France”، واللى أصله بيرجع للاتينى “Francia” بمعنى أرض الفرنكس، و هما قبائل جرمانية حكمت المنطقة بعد سقوط الامبراطوريه الرومانيه. الاسم اتنقل من اللاتينى للفرنساوى “France”، وبعدها دخل للعربى بشكل صوتى وبقى “فرنسا”، وبنفس الشكل بالتقريب اتقال فى المصرى “Fransa”، فالكلمة فى النهاية مش عربية الأصل لكن تعريب لنطق الاسم الاوروبى المرتبط بتاريخ قبائل الفرنكس.
اسم فرنسا كان فى الأصل بيتقال على الامبراطورية الفرنجية بأكملها، و هو من الكلمة اللاتينية Francia أو "مملكة الفرانكيين ".[5] يرتبط اسم الفرانكيين بالكلمة الإنجليزية frank (حر): وهذه الأخيرة مشتقة من الكلمة الفرنسية القديمة franc (بمعنى "حر، نبيل، صادق")، و فى الأصل من الكلمة اللاتينية فى العصور الوسطانيه francus (بمعنى "حر، معفى من الخدمة؛ رجل حر، فرانكي")، و هو تعميم للاسم القبلى اللى ظهر كاستعارة لاتينية متأخرة للاسم الداخلى الفرنجى المُعاد بناؤه *Frank [6][7] يُقترح أن معنى "حر" تم تبنيه لأنه بعد غزو بلاد الغال ، كان الفرانكيين وحدهم معفيين من الضرائب، [8] أو بشكل أعم لأنهم كانو ليهم وضع الأحرار عكس الخدم أو العبيد.[7] أصل كلمة *Frank غير مؤكد. هيا مشتقة تقليدى من الكلمة الجرمانية البدائية *frankōn ، اللى تُترجم ل"رمح" أو "حربة" (كان فأس الرمى عند الفرانكيين معروف باسم فرانسيسكا )، [9] رغم ان دى الأسلحة ممكن اتسمت بسبب استخدامها من قبل الفرانكيين، مش العكس.[7]
فى الانجليزي، يُنطق اسم "فرنسا /fræns/ FRANSS الإنجليزية الامريكانيه ، و /frɑːns/ FRAHNSS /fræns/ FRANSS . يقتصر النطق بصوت /ɑː/ فى الغالب على اللهجات اللى تفصل بين صوتى trap وbath، زى اللهجة القياسية البريطانية (Received Pronunciation) ، مع أنه ممكن سماعه كمان فى بعض اللهجات التانيه، زى لهجة كارديف الإنجليزية .[10]
تاريخ
قبل التاريخ
أقدم آثار الإنسان القديم فى اللى يتعرف دلوقتى بفرنسا تعود لحوالى 1.8 قبل ملايين السنين. سكن إنسان نياندرتال المنطقة لحد العصر الحجرى القديم الأعلى، لكن تم استبداله تدريجى بالإنسان العاقل حوالى 35000 قبل الميلاد. الفترة هذه[11] شافت ظهور الرسم على حيطان الكهوف فى دوردونى وجبال البرانس ، بما فيها لاسكو ، اللى يرجع تاريخه لحوالى 35000 قبل الميلاد حوالى 18,000 قبل الميلاد.[12] فى نهاية العصر الجليدى الأخير (10000 قبل الميلاد)، بقا المناخ اكتر اعتدال؛ [12] من حوالى 7000 قبل الميلاد، دخل ده الجزء من اوروبا الغربية العصر الحجرى الحديث ، و بقا سكانه مستقرين . بعد التطور ال ديموجرافى والزراعى بين الألفية الرابعة والتالتة قبل الميلاد، ظهرت صناعة المعادن ، تم فى البداية استخراج الذهب والنحاس والبرونز ، بعدين الحديد بعدين . تمتلك فرنسا كتير من المواقع الضخمة من العصر الحجرى الحديث، بما فيها موقع أحجار كارناك (حوالى 3300 قبل الميلاد).
العصور القديمة (القرن السادس قبل الميلاد - القرن الخامس الميلادى)
الإغريق الأيونيون من فوكايا سنة 600 قبل الميلاد، أسسو مستعمرة ماساليا ( مارساى دلوقتى ).[13] القبائل السلتية توغلت فى أجزاء من شرق و شمال فرنسا، وانتشرت فى بقية اماكن البلاد بين القرنين الخامس والتالت قبل الميلاد. حوالى سنة 390 قبل الميلاد، شق الزعيم الغالى برينوس وجنوده طريقهم لايطاليا الرومانية ، و غلبو الرومان فى معركة أليا ، وحاصروا روما وطلبوا فدية لالافراج عنها.[14] ده وصل لإضعاف روما، واستمر الغاليون فى مضايقة المنطقة لحد سنة 345 قبل الميلاد لما أبرموا معاهدة سلام. لكن الرومان والغاليين فضلو خصوم لقرون.

العصور الوسطانيه العليا و المتأخرة (القرن العاشر - الخمستاشر )

السلالة الكارولنجية حكمت فرنسا لحد سنة 987، حين تُوِّج هيو كابيه ملك على الفرانكيين .[15] وحّد أحفاده البلاد عبر الحروب والوراثة. ومن سنة 1190، بقا يُشار لحكام الكابيتيين بـ"ملوك فرنسا" بدل من "ملوك الفرانكيين".[16] و بعد كده ، وسّع الملوك نطاق ممتلكاتهم الملكية المباشرة لتشمل اكتر من نصف فرنسا الحديثة بحلول القرن الخمستاشر . وبقت السلطة الملكية اكتر حزم، متمركزة حول مجتمع هرمى يُميّز بين النبلاء ورجال الدين والعامة .
طبقة النبلا لعبت دور بارز فى الحروب الصليبية لاستعادة وصول المسيحيين لالأراضى المقدسة . وشكّل الفرسان الفرنساويين معظم التعزيزات خلال قرنين من الحروب الصليبية، لحد أن العرب أطلقوا على الصليبيين لقب "فرنج" .[17] و أدخل الصليبيين الفرنساويين اللغة الفرنسية لبلاد الشام ،و ده جعل الفرنسية القديمة أساس اللغة المشتركة ("اللغة الفرنجية") فى الدول الصليبية .[17] وانطلقت الحملة الصليبية على الألبيجنسيين سنة 1209 للقضاء على الكاثاريين الهراطقة فى جنوب غرب فرنسا دلوقتى .
من القرن الحداشر، عيله بلانتاجنت ، حكام مقاطعة أنجو ، بسطت سيطرتها على مقاطعتين ماين و تورين المجاورتين، بعدين أسست "إمبراطورية" امتدت من انجلترا لجبال البرانس ، لتغطى نصف مساحة فرنسا دلوقتى . واستمرت التوترات بين فرنسا و إمبراطورية بلانتاجنت مئة عام، لأن غزا فيليب التانى ملك فرنسا ، بين 1202 و1214، معظم ممتلكات الامبراطورية فى القارة الاوروبية، تارك انجلترا وأكيتين تحت سيطرة عيله بلانتاجنت.
شارل الرابع الوسيم مات دون وريث سنة 1328.[18] نقل التاج لفيليب دى فالوا بدل إدوارد بلانتاجنت، اللى بقا إدوارد التالت ملك انجلترا فى السنه اللى قبلها . خلال عهد فيليب، وصلت الملكية ذروة قوتها فى العصور الوسطانيه .[18] نازع إدوارد فيليب على العرش سنة 1337،و ده أشعل فتيل حرب المائة عام المتقطعة بين انجلترا وفرنسا.[19] تغيرت الحدود، لكن ممتلكات الملوك الإنجليز جوه فرنسا فضلت واسعة لعقود. وبفضل قادة اصحاب كاريزما زى جان دارك ، استرجعت الهجمات الفرنسية المضادة معظم الأراضى الإنجليزية فى القارة. ضرب الطاعون الأسود فرنسا، اللى أودى بحياة نصف سكانها السبعة عشر. توفى مليون شخص.[20]
ف العصور الوسطانيه ، فرنسا كانت مملكة اقطاعية قوية بس مش مركزيه لدرجة ان سلطة الملك ماكاتش محسوسه اوى. فيليب اوجست عزز القوة الملكية و وسع مملكته، فيليب غيير فرنسا لاكتر الدول ازدهار و قوه ف اوروبا. [21] ساعد المدن على التحرر من السلطة السايده ، و منح الامتيازات و الحريات للبرجوازية الجديده. بنا سور عظيم حوالين باريس ("سور فيليب التانى اوجسطس") ، و ارجع تنظيم الحكومة الفرنسية و جاب استقرار مالى لبلاده. قرصنة البربر كانت عمليات عملوها مسلمين ضد سواحل و سفن الدول الاوروبية المعادية ليهم من القرن الستاشر لاوائل القرن التسعتاشر فى منطقة غرب البحر المتوسط و على طول سواحل المحيط الاطلنطى الاوروبية و الافريقية.كانت قواعد انطلاقهم منتشرة على طول سواحل شمال افريقيا فى مدن تونس و طرابلس و الجزاير و سلا و موانى المغرب. فى المده من سنة 1530 لحد سنة 1780 بيتقدر عدد الاوروبيين المسيحيين اللى قراصنة البربر استعبدوهم فى شمال افريقيا بالخصوص فى الجزاير و تونس و طرابلس الغرب و اسطنبول و سلا ما بين مليون لمليون و 500 الف انسان. ده ما بيتضمنش عدد الاوروبيين المسيحيين اللى تم استعبادهم ف المغرب و غيرهم من القوى اللى كانت نشيطة ف البحر المتوسط. ده اتسبب فى خساير كتير و ان سكان اماكن كتير على الساحل سابو بيوتهم بسبب الخوف من عمليات قراصنة البربر.

اسبانيا ابتدت الحرب ضد الجمهوريه الفرنسيه الاولى اللى قامت بعد ما الثوار الفرنساويين شالو الملك لويس الستاشر من الحكم و اعلنو فرنسا جمهوريه و بعدين فى سنة 1793 اعدموه بالجيلوتين , الملك لويس الستاشر كان من عيلة البوربون اللى بتحكم اسبانيا. فى سنة 1794 اعلنت بريطانيا و پورتوجال الحرب على اسبانيا . فى سنة 1799 نابليون استولى على السلطة بعد ما عمل انقلاب برلمانى بدعم الشعب و الجيش و استفاد من الخلافات بين كارلوس الرابع ملك اسپانيا و ابنه فرناندو. سنة 1805 فى معركة ترافالجار غلب اسطول بريطانيا العظمى اسطول فرنسا و اسبانيا و ده كان نهايه لسيادة الاسبان فى البحار العالمية لصالح بريطانيا العظمى بسبب الحالة الاقتصادية الكارثية و اسباب تانيه اتخلى ملك اسبانيا عن العرش لصالح اخو نابليون جوزيف بونابرت. من اهم الاسباب دى ان معاهدة فونتينبلو بين نابليون و جودوى اتسببت فى اعلان الحرب ضد بريطانيا و پورتوجال و دخول القوات الفرنساوية شبه الجزيرة علشان غزو پورتوجال لكن بدل من غزو پورتوجال احتل الفرنساويين القلاع الاسبانية. مفاجاة الغزو الفرنساوى اتسببت فى تخلى الملك الاسبانى لصالح اخو نابليون جوزيف بونابرت.نابليون خلى اخوه ملك اسبانيا و اداله لقب ملك اسبانيا و انديز (مستعمرات اسبانيا فى امريكا الاتينيه).
الاسبان ماكانش عندهم اى احترام خالص لجوزيف بونابرت, و ابتدا شعب مدريد انتفاضه قوميه ضد الجيش الفرنساوى يوم 2 مايو 1808. ده زى بداية حرب الاستقلال الاسبانيه اللى استمرت خمس سنين. صدر فى 19 مارس سنة 1812 اول دستور اسبانى. واحد من اول الدساتير فى العالم, بعد هزيمة قوات نابليون سنة 1813 رجع فرناندو السابع ملك اسپانيا لعرش اسبانيا و لغى دستور 1812 والقوانين الدستوريه و لغى قانون سلالة البوربون اللى منع الستات من انهم يتولو الحكم الملكى., واتولت بعده بنته الكبيره من مراته الرابعه ماريا كريستينا. فرنسا كانت من اكبر القوى الاستعمارية فى العالم من اول القرن السبعتاشر و لحد القرن التسعتاشر و قدرت تبنى لنفسها واحدة من اكبر الامبراطوريات فى الدنيا من غرب افريقيا ولحد جنوب شرق اسيا و سابت تاثير كبير جدا على ثقافة الشعوب اللى احتلتها.
العصر الحديث المبكر (القرن الخمستاشر - 1789)
عصر النهضة الفرنسية شاف تطور ثقافى و توحيدًا للغة الفرنسية، اللى بقت اللغة الرسمية لفرنسا و أرستقراطية اوروبا. وبقت فرنسا منافسة لآل هابسبورج خلال الحروب الإيطالية ، اللى أثرت بشكل كبير على سياستها الخارجية اللى بعد كده لحد نص القرن التمنتاشر. وادعى المستكشفين الفرنساويين أراضى فى الأمريكتين،و ده مهد الطريق لتوسع الامبراطورية الاستعمارية الفرنسية . أدى صعود البروتستانتية لحرب أهلية فى فرنسا اتعرفت باسم حروب الدين الفرنسية .[22] و أجبر ده الهوجونوت على الهروب لمناطق بروتستانتية زى الجزر البريطانية وسويسرا . وانتهت الحروب بمرسوم نانت اللى أصدره هنرى الرابع ، اللى منح الهوجونوت بعض الحرية الدينية. وقدّمت القوات الإسبانية [23] المساعدة للكاثوليك من سنة 1589 لسنة 1594، وغزت فرنسا سنة 1597. ورجعت اسبانيا وفرنسا لحرب شاملة بين 1635 و1659. وكلّفت الحرب الفرنسية الإسبانية فرنسا 300 ألف ضحية. وصل إجمالى عدد القتلى من الجنبين 200 ألف.

فى عهد لويس التلاتاشر ، الكاردينال ريشيليو شجع على مركزية الدولة وعزز السلطة الملكية. دمر قلاع اللوردات المتمردين وندد باستخدام الجيوش الخاصة. نهاية عشرينات القرن السبعتاشر، أسس ريشيليو "احتكار القوة الملكية". شاركت فرنسا فى حرب الثلاثين سنه ، مساعدةً الجانب البروتستانتى ضد آل هابسبورج. ومن القرن الستاشر للقرن التسعتاشر، كانت فرنسا مسؤولة عن حوالى 10% من تجارة العبيد عبر المحيط الاطلنطى .[24]
خلال فترة وصاية لويس الاربعتاشر ، اندلعت ثورة الفروند ، اللى قادها الإقطاعيون والبلاطات السيادية كرد فعل على السلطة المطلقة للملك . وصلت الملكية ذروتها خلال القرن السبعتاشر وعهد لويس الاربعتاشر، حيث عززت فرنسا نفوذها بشكل كبير.[25] وبتحويله الإقطاعيين لرجال حاشية فى قصر فرساى ، لم يُطعن فى قيادته العسكرية. جعل "ملك الشمس" فرنسا القوة الاوروبية الرائدة، وبقت الدولة الاوروبية الاكتر سكان ، وتمتعت بنفوذ هائل على السياسة والاقتصاد و الثقافة الاوروبية. بقت الفرنسية اللغة الاكتر استخدام فى الدبلوماسية و العلوم و الأدب لحد القرن العشرين.[26] سيطرت فرنسا على أراضى فى الأمريكتين وافريقيا و آسيا. سنة 1685، لغا لويس الاربعتاشر مرسوم نانت ،و ده أجبر آلاف الهوجونوت على النفي، و نشر قانون نوار اللى وفر الإطار القانونى للعبودية وطرد اليهود من المستعمرات الفرنسية.[27] فى حروب لويس الخمستاشر ، فرنسا خسرت فرنسا الجديدة و معظم ممتلكاتها فى الهند بعد هزيمتها فى حرب السنين السبع (1756-1763). بس، استمرت أراضيها الاوروبية فى التوسع، مع ضم مناطق زى لورين وكورسيكا . أدى ضعف حكم لويس الخمستاشر ، بما فيها انحلال بلاطه، لفقدان النظام الملكى مصداقيته،و ده مهد جزئى الطريق للثورة الفرنسية .[28]
لويس السادس عشر دعم امريكا بالمال و الأساطيل والجيوش ، وساعدها على نيل استقلالها عن بريطانيا العظمى . ثأرت فرنسا، لكن كادت أن تُفلس، و هو عامل ساهم فى بداية الثورة. شافت الأوساط الفكرية الفرنسية بعض مظاهر عصر التنوير ، و حقق العلما الفرنساويين إنجازات علمية بارزة، زى تسمية الأكسجين و إطلاق أول منطاد هوائى يحمل ركاب . شارك المستكشفين الفرنساويين فى رحلات الاستكشاف العلمى عبر البعثات البحرية. قوضت فلسفة التنوير، اللى تدعو لالعقل باعتباره المصدر الأساسى للشرعية ، سلطة النظام الملكى و دعمه، و كان ليها دور فى الثورة.
فرنسا الثورية (1789-1799)

الثوره الفرنساويه كانت فترة من التغيير السياسى والاجتماعى ابتدت باجتماع مجلس طبقات الأمة سنة 1789 ، وانتهت بانقلاب 18 برومير سنة 1799 وتأسيس القنصلية الفرنسية . كتير من أفكارها مبادئ أساسية للديمقراطية الليبرالية ، [29] فى الوقت نفسه لسه قيمها ومؤسساتها محورية فى الخطاب السياسى الحديث.[30]
أسبابها كانت مزيج من العوامل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، اللى كان Ancien Régime ثبت عجزه عن الإدارة. وصلت أزمة مالية واضطرابات اجتماعية فى مايو 1789 لانعقاد مجلس طبقات الأمة ، اللى تحول لجمعية وطنية فى يونيو. أدى اقتحام الباستيل فى 14 يوليه لسلسلة من الإجراءات الجذرية من قبل الجمعية، من بينها إلغاء الإقطاع ، وسيطرة الدولة على الكنيسة الكاثوليكية فى فرنسا ، و إعلان الحقوق .[31]
هيمنت على السنين الثلاث اللى بعد كده صراعاتٌ على السلطة السياسية، زادت بسبب الكساد الاقتصادى . وصلت الهزايم العسكرية اللى أعقبت بداية حروب الثوره الفرنساويه فى ابريل 1792 لانتفاضة 10 اغسطس 1792. اتلغت الملكية وحلت محلها الجمهورية الفرنسية الأولى فى سبتمبر، فى الوقت نفسه أُعدم لويس الستاشر فى يناير 1793.[32] بعد ثورة تانيه فى يونيه 1793 ، عُلِّق العمل بالدستور، ونقلت السلطة من المؤتمر الوطنى للجنة السلامة العامة . أُعدم نحو 16 ألف شخص فى عهد الإرهاب اللى انتهى فى يوليه 1794. وبسبب ضعفها نتيجة التهديدات الخارجية والمعارضة الداخلية، اتبدلت الجمهورية سنة 1795 بحكومة الإدارة . بعد أربع سنين، سنة 1799، استولت القنصلية على السلطة فى انقلاب قاده نابليون .[33]
فرنسا النابليونية (1799-1815)

نابليون بقا القنصل الأول سنة 1799، بعدين إمبراطور للإمبراطورية الفرنسية . أعلنت تحالفات أوروبية متغيرة الحرب على إمبراطورية نابليون . غزت جيوشه معظم اوروبا القارية بانتصارات سريعة، زى معركتى يينا-أويرشتات وأوسترليتز . واتتعين أفراد من عيلة بونابرت ملوك فى بعض الممالك المُنشأة جديد.[35]
الانتصارات دى وصلت لانتشار الأفكار و التعديلات الثورية الفرنسية عالمى، زى النظام المترى ، وقانون نابليون ، و إعلان حقوق الإنسان . سنة 1812، هاجم نابليون روسيا ووصل لموسكو . بعد ذلك، تفكك جيشه بسبب مشاكل الإمداد، و الأمراض، والهجمات الروسية، و أخير بسبب الشتاء القارس. بعد دى الحملة الكارثية والانتفاضة اللى بعد كده للملكيات الاوروبية ضد حكمه، انغلب نابليون. اتقتل حوالى مليون فرنساوى خلال الحروب النابليونية ، من بينهم 306,000 قتيل.[35] بعد عودته القصيرة من المنفى، انغلب نابليون نهائى سنة 1815 فى معركة واترلو ، و أُعيدت الملكية البوربونية مع قيود دستورية جديدة.
الامبراطورية الاستعمارية
أُطيح بسلالة بوربون المغلوبة على أمرها بثورة يوليه سنة 1830، اللى أسست الملكية الدستورية ليوليو ؛ وابتدت القوات الفرنسية غزو الجزائر . وصلت الاضطرابات لالثوره الفرنساويه سنة 1848 ونهاية الملكية الدستورية ليوليو. فى نفس السنه، أُعيد العمل بإلغاء العبودية و إقرار حق الاقتراع العام للذكور. سنة 1852، اتعلن لويس نابليون بونابرت ، ابن شقيق نابليون الأول، رئيس للجمهورية الفرنسية، إمبراطور للإمبراطورية التانيه باسم نابليون التالت. وكثّف التدخلات الفرنسية فى الخارج،بالخصوص فى شبه جزيرة القرم والمكسيك وايطاليا . اتعزل نابليون التالت عن العرش بعد هزيمته فى الحرب الفرنسية البروسية سنة 1870، وحلّت الجمهورية التالتة محل نظامه. بحلول سنة 1875، اكتمل الغزو الفرنساوى للجزائر، حيث اتقتل ما يقارب 825,000 جزائرى بسبب المجاعة والمرض والعنف.[36] تكبدت فرنسا خساير تُقدر بحوالى 10,000 قتيل و35,000 جريح فى كل حملاتها الاستعمارية. مات شوية آلاف فى المكسيك أو فيتنام ، لكن الغالبية العظمى ماتو فى الجزائر. حصدت الأمراض أرواح اكتر فتك؛ علشان تشير واحده من التقديرات لأن إجمالى وفيات الفرنسيين والفيلق الأجنبى جراء المعارك و الأمراض طول القرن التسعتاشر وصل 110,000.[37]

فرنسا كانت تمتلك مستعمرات من بداية القرن السبعتاشر، لكن فى القرنين التسعتاشر والعشرين امتدت إمبراطوريتها بشكل كبير وبقت تانى اكبر إمبراطورية بعد الامبراطورية البريطانية .[38] وبإضافة فرنسا الأم، وصلت المساحة الإجمالية يقارب من 13 وصلت مساحتها مليون كيلومتر مربع فى عشرينات وتلاتينات القرن العشرين، أى يسوا 9% من مساحة الارض فى العالم. اتعرفت الفتره دى باسم "العصر الجميل" ، وتميزت بتفاؤلها، وسلامها الإقليمي، وازدهارها الاقتصادي، وتطورها التكنولوجى والعلمى و الثقافى. سنة 1905، أُقرّت العلمانية رسمى فى الدولة.
أوائل و نص القرن العشرين (1914-1946)

المانيا غزت فرنسا ودافعت عنها بريطانيا العظمى فى بداية الحرب العالمية الأولى فى اغسطس 1914. واحتلت فرنسا منطقة صناعية غنية فى شمال البلاد. وانتصرت فرنسا و حلفاؤها على دول المحور ، لكن بتكلفة بشرية باهظة. فقد عدد القتلى من الجنود الفرنسيين 1.4 مليون جندي، أى يسوا 4% من سكان فرنسا.[39] اضافه لذلك، تكبدت فرنسا 4,266,000 جريح. فترة بين الحربين اتميزت بتوترات دولية حادة و تعديلات اجتماعية أدخلتها حكومة الجبهة الشعبية ( زى الإجازة السنوية ، و يوم العمل 8 ساعات ، و تولى الست مناصب حكومية ).
فرنسا سنة 1940، غزاها نازيين ألمانيا وهزموها سريع . فرنسا اتقسمت لمنطقة احتلال ألمانية فى الشمال، ومنطقة احتلال إيطالية ، وبقية البلاد اللى كانت فيها جنوب فرنسا و الامبراطورية الفرنسية. حكمت حكومة فيشى ، هيا نظام استبدادى متعاون مع ألمانيا، الأراضى اللى مش محتلة. أما فرنسا الحرة ، هيا حكومة فى المنفى بقيادة... تم تأسيس شارل ديجول فى لندن.[40]
بين 1942 و1944، اترحل نحو 160 ألف مواطن فرنسي، من بينهم حوالى 75 ألف يهودى ، لمعسكرات الموت والاعتقال.[41][42] 6 يونيه 1944، غزا الحلفاء نورماندى ، و فى اغسطس غزوا بروفانس . انتصر الحلفاء والمقاومة الفرنسية ، واستُعيدت السيادة الفرنسية مع تشكيل الحكومة المؤقتة للجمهورية الفرنسية . واصلت دى الحكومة المؤقتة، اللى أسسها ديجول، الحرب ضد المانيا وتطهير المتعاونين معاها من المناصب . أجرت تعديلات هامة، منها منح الست حق الاقتراع و إنشاء نظام الضمان الاجتماعى .
1946– لحد دلوقتى

دستور جديدسبب قيام الجمهورية الرابعة (1946-1958)، اللى شافت نمو اقتصادى قوى ( الثلاثون المجيدة ). كانت فرنسا عضو مؤسس فى حلف شمال الاطلنطى ( الناتو)، وسعت لاستعادة السيطرة على الهند الصينية الفرنسية ، لكن انغلبت ايد الفيت مين سنة 1954. واجهت فرنسا صراع آخر مناهض للاستعمار فى الجزائر ، اللى كانت ساعتها جزء من فرنسا وموطن لاكتر من مليون مستوطن أوروبى ( الأقدام السوداء ). الفرنساويين استخدمو التعذيب و القمع بشكل منهجي، بما فيها عمليات القتل بره نطاق القضاء، للحفاظ على سيطرتهم.[43] الصراع ده كان قريب اوى إنه يوصل لانقلاب و حرب أهلية.[44]
خلال أزمة مايو 1958 ، الجمهورية الخامسة حلت محل الجمهورية الرابعة الضعيفة، اللى تضمنت رئاسة مُعززة.[45] خلصت الحرب باتفاقيات إيفيان سنة 1962 اللى وصلت لاستقلال الجزائر ، بثمن باهظ: ما بين نصف مليون و مليون قتيل و اكتر من 2 [46] نزح مليون جزائرى داخلى. [3] هرب نحو مليون من المستوطنين الفرنسيين (البييه نوار) والحركاتيين من الجزائر لفرنسا.[47] ومن بقايا الامبراطورية الفرنسية المقاطعات و الأقاليم الفرنسية ما بعد البحار .
خلال الحرب الباردة ، ديجول انتهج سياسة "الاستقلال الوطني" تجاه الكتلتين الغربية و الشرقية. انسحب من القيادة العسكرية المتكاملة لحلف الناتو (مع بقائه ضمن الحلف)، و أطلق برنامج لتطوير الأسلحة النووية ، وجعل فرنسا رابع قوة نووية فى العالم . أعاد العلاقات الفرنسية الألمانية الودية لخلق ثقل موازن أوروبى بين النفوذ الامريكانى والسوفيتى. رغم ده ، عارض أى تطور لاوروبا فوق وطنية ، مفضل الدول ذات السيادة . كان لثورة مايو 1968 أثر اجتماعى هائل؛ فقد كانت لحظة فارقة تحولت فيها القيم الأخلاقية المحافظة (الدين، الوطنية، احترام السلطة) لقيم أخلاقية اكتر ليبرالية (العلمانية، الفردية، الثورة الجنسية). رغم ان الثورة مُنيت بفشل سياسى (إذ خرج حزب ديجول أقوى من ليه قبل)، إلا أنها أعلنت عن انقسام بين الفرنسيين وديجول، اللى استقال.
فرنسا بعد ديجول، فضلت واحدة من اكتر الاقتصادات تطور فى العالم، لكن واجهت أزمات وصلت لارتفاع معدلات البطالة وتزايد الدين العام. فى أواخر القرن العشرين و أوائل القرن الواحد و عشرين، كانت فرنسا فى طليعة الجهود المبذولة لتطوير الاتحاد الاوروبى فوق الوطني،بالخصوص بتوقيع معاهدة ماستريخت سنة 1992، و إنشاء منطقة اليورو سنة 1999 [48] ، و توقيع معاهدة لشبونة سنة 2007.[49] و اندمجت فرنسا بالكامل فى حلف شمال الاطلنطى (الناتو)، وشاركت من ساعتها فى معظم الحروب اللى رعاها الحلف.[50]

فرنسا من القرن التسعتاشر، استقبلت مهاجرين كتير ، غالب من العمال الأجانب الذكور القادمين من دول أوروبية كاثوليكية، اللى كانو يعودون لأوطانهم فى العاده عند فقدان وظايفهم. خلال سبعينات القرن العشرين، واجهت فرنسا أزمة اقتصادية، فسمحت لمهاجرين جدد (معظمهم من المغرب العربى ، شمال غرب افريقيا) [51] بالاستقرار الدائم فى فرنسا مع عائلاتهم والحصول على الجنسية. نتج عن ده وجود مئات الآلاف من المسلمين اللى يعيشو فى مساكن عامة مدعومة وبيعانو من ارتفاع معدلات البطالة. اتبعت الحكومة سياسة استيعاب المهاجرين، كان يُتوقع منهم الالتزام بالقيم والمعايير الفرنسية.[52] من بداية الألفية الثانية، شافت فرنسا استمرار فى الهجرة من افريقيا و الشرق الوسطانى و آسيا. ذلك، بقت كاليه منطقة عبور للمهاجرين. من ساعة تفجيرات وسايل النقل العام سنة 1995 ، فرنسا بقت هدف للمنظمات الإسلامية، وبالخصوص هجوم شارلى إيبدو سنة 2015 اللى أثار اكبر مظاهرات شعبية فى تاريخ فرنسا، حيث تجمع 4.4 مليون شخص. [53] وهجمات باريس فى نوفمبر 2015 اللى سببت 130 قتيل، اللى كانت الاكتر دموية على الأراضى الفرنسية من الحرب العالمية التانيه [54] والاكتر دموية فى الاتحاد الاوروبى من تفجيرات قطارات مدريد سنة 2004.[55] كما أسفرت عملية شامال ، هيا الجهود العسكرية الفرنسية لاحتواء تنظيم داعش ، عن مقتل اكتر من 1000 عنصر من عناصر التنظيم بين 2014 و2015.[56]
جغرافيا
جغرافيا
فرنسا ليها حدود مع بلجيكا،لوكسيمبورج، المانيا، سويسرا، ايطاليا، موناكو، اندورا و اسبانيا. اسبانيا بتشارك فرنسا فى السياده على جزيرة الفزان فى مصب نهر بيداسا. ومساحتها 674,843 كيلو متر مربع وبكده تكون اكبر دولة فى الاتحاد الاوروبى فى المساحة . الغالبية العظمى من أراضى فرنسا وسكانها فى اوروبا الغربية، ومعروفه باسم فرنسا الكبرى . يحدها بحر الشمال من الشمال، والقناة الإنجليزية من الشمال الغربي، و المحيط الاطلنطى من الغرب، و البحر المتوسط من الجنوب الشرقى. أما حدودها البرية فتتألف من بلجيكا ولوكسيمبورج من الشمال الشرقي، وألمانيا وسويسرا من الشرق، وايطاليا وموناكو من الجنوب الشرقي، وأندورا واسبانيا من الجنوب والجنوب الغربى. وباستثناء الشمال الشرقي، معظم حدود فرنسا البرية محددة بالتقريب بحدود طبيعية ومعالم جغرافيا: فمن الجنوب، جبال البرانس وجبال الألب ؛ ومن الجنوب الشرقي، جبال جورا ؛ ومن الشرق، نهر الراين . وبإضافة فرنسا ما بعد البحار ، فإنها تحد كمان سورينام والبرازيل عبر غويانا الفرنسية فى امريكا الجنوبية ، و نيديرلاند عبر سانت مارتن فى منطقة البحر الكاريبى .[57] وتضم فرنسا الكبرى كتير من الجزر الساحلية، اكبرها جزيرة كورسيكا . فرنسا الكبرى فى معظمها بين خطى عرض 41° و 51° شمال ، وخطى طول 6° غرب و 10° شرق ، على الحافة الغربية لاوروبا، و علشان كده ضمن المنطقة المعتدلة الشمالية. ويغطى الجزء القارى منها حوالى 1000 فدان. كيلومترات من الشمال للجنوب ومن الشرق للغرب.
فرنسا الكبرى تغطى 551,500 square kilometres (212,935 sq mi) مساحة فرنسا الإجمالية 643,801 ، هيا الاكبر بين الدول الأعضاء فى الاتحاد الاوروبى .[48] مساحة فرنسا الإجمالية، بما فيها مقاطعاتها و أقاليمها ما بعد البحار (باستثناء أديلى لاند )، 643,801 square kilometres (248,573 sq mi) مربع. ، [58] أى يسوا 0.45% من إجمالى مساحة الارض على سطح الأرض. تتميز فرنسا بتنوع تضاريسها، من السهول الساحلية فى الشمال و الغرب لسلاسل جبال الألب فى الجنوب الشرقي، وكتلة ماسيف سنترال فى الجنوب الأوسط، وجبال البرانس فى الجنوب الغربى. وبفضل كتير من الأقاليم والمقاطعات بعد البحار المنتشرة فى اماكن العالم، تمتلك فرنسا تانى اكبر منطقة اقتصادية خالصة فى العالم، تغطى مساحة 11,035,000 square kilometres (4,261,000 sq mi) . تغطى منطقتها الاقتصادية الخالصة يقارب من 8٪ من إجمالى مساحة كل المناطق الاقتصادية الخالصة فى العالم.
الجيولوجيا و الطبوغرافيا و الهيدروجرافيا
تتميز فرنسا الكبرى بتنوع تضاريسها ومناظرها الطبيعية. فخلال الرفع الهرسينى فى فتره الحياة القديمة ، تشكلت كتلة أرموريكا ، وكتلة ماسيف سنترال، و سلسلة جبال مورفان ، وجبال الفوج ، و سلسلة جبال آردين ، و جزيرة كورسيكا. وتحدد دى الكتل الجبلية كتير من الأحواض الرسوبية، زى حوض أكيتين فى الجنوب الغربى وحوض باريس فى الشمال. وتتيح طرق العبور الطبيعية المختلفة، زى وادى الرون ، سهولة التواصل. أما جبال الألب والبرانس وجورا فهى أحدث عمر و أقل تآكل. ارتفاعها 4,810.45 metres (15,782 ft)يبلغ ارتفاع مونت بلانك فى جبال الألب [59] مستوى سطح البحر، و هو أعلى قمة فى اوروبا الغربية. 60% من البلديات بتتصنف ضمن المناطق ذات المخاطر الزلزالية المتوسطة.
السواحل بتقدم مناظر طبيعية مُتباينة: سلاسل جبلية على طول الريفييرا الفرنسية ، ومنحدرات ساحلية زى كوت دالباتر ، وسهول رملية واسعة فى لانجدوك . كورسيكا قبالة ساحل البحر المتوسط. تمتلك فرنسا نظام نهرى واسع بيتكون من 4 أنهار رئيسية: السين ، واللوار ، والغارون، والرون ، وروافدها، اللى بتشمل أحواضها مجتمعة اكتر من 62% من مساحة فرنسا. يفصل نهر الرون الكتلة الوسطى عن جبال الألب ويصب فى البحر المتوسط عند كامارغ . يلتقى نهر الغارون بنهر دوردونى بعد بوردو مباشرة، مُشكّلين مصب جيروند ، و هو اكبر مصب نهرين فى اوروبا الغربية، اللى يمتد لمسافة 100 kilometres (62 mi)يصب نهر الميز فى المحيط الاطلنطى.[60] وتصب مجارى مائية تانيه باتجاه نهرين الميز والراين على طول الحدود الشمالية الشرقية. عدد سكان فرنسا 11,000,000 كم² من الميه البحرية جوه 3 محيطات تخضع لولايتها القضائية، منها 97٪ فى الخارج.
بيئة
فى 28 يونيه 2019، درجة الحرارة فى فيرارغ وصلت ل46 درجة مئوية. سجلت فرنسا درجة حرارة قياسية وصلت 10 درجات مئوية، و هو أعلى رقم متسجل فى فرنسا الكبرى من بدء تسجيل البيانات.[61] ويعنى تغير المناخ أن النوع ده من موجات الحر فى فرنسا من المتوقع يحصل بوتيرة اكبر بعشر مراتو ده كان عليه الحال قبل قرن من الزمان.[62][63] و كانت فرنسا من أوائل الدول اللى أنشأت وزارة للبيئة، و ده سنة 1971.[64] وتحتل فرنسا المرتبة التسعتاشر حسب انبعاثات تانى أكسيد الكربون، و سبب ده لاستثمارها الكبير فى الطاقة النووية عقب أزمة البترول سنة 1973 ، [65] اللى بتشكل دلوقتى 75% من إنتاجها من الكهرباء [66] و ده بيساهم فى تقليل التلوث.[67][68] و حسب لمؤشر الأداء البيئى سنة 2020 اللى عملته جامعتا ييل وكولومبيا ، احتلت فرنسا المرتبة الخامسة بين اكتر الدول وعى بالبيئة فى العالم.[69][70] و زى مع كل الدول الأعضاء فى الاتحاد الاوروبي، وافقت فرنسا على خفض انبعاثات الكربون بنسبة 20% على الأقل من مستويات سنة 1990 بحلول سنة 2020.[71] اعتبار من 2009[{{fullurl:فرنسا|action=edit}} [تحديث]] تعتبر انبعاثات تانى أكسيد الكربون للفرد فى فرنسا أقل من مثيلتها فى الصين.[72] و كان مفروض تفرض فرنسا ضريبة على الكربون سنة 2009؛ [73] لكن الخطة اتلغت بسبب مخاوف من أن تُثقل كاهل الشركات الفرنسية.[74]

الغابات 31% تُشكّل من مساحة فرنسا، هيا رابع أعلى نسبة فى اوروبا، ما يُمثّل زيادة قدرها 7% من سنة 1990.[75][76][77] و غابات فرنسا من اكتر الغابات تنوّع فى اوروبا، علشان تضمّ اكتر من 140 نوع من الشجر.[78] و وصل متوسط مؤشر سلامة المناظر الطبيعية للغابات فى فرنسا سنة 2018، 4.52 من 10، ما جعلها تحتلّ المرتبة 123 عالمى.[79] وتضمّ فرنسا تسع جناين وطنية [80] و46 جنينة طبيعية .[81] كما تضمّ جنينة طبيعية إقليمية [82] ( French: (أو PNR) هيا مؤسسة عامة فى فرنسا بين السلطات المحلية والحكومة الوطنية، تُعنى بحماية المناطق الريفية المأهولة ذات الجمال الطبيعى الخلاب، و ده لحماية المناظر الطبيعية والتراث، و إرساء تنمية اقتصادية مستدامة فى المنطقة.[83][84] اعتبار من 2019[{{fullurl:فرنسا|action=edit}} [تحديث]] فيه 54 سجل للحجز على الطيارات فى فرنسا.[85]
سياسة
عاصمة فرنسا هى پاريس. فرنسا قوة نووية و واحدة من الدول الخمسة اللى ليها عضوية دايمة فى مجلس الامن. فرنسا دلوقتى دولة ديموقراطية و علمانيه رئاسية و اقتصادها سادس اكبر اقتصاد فى العالم و بيزورها فى السنة الواحدة 82 مليون سايح و طلبة من كل اماكن العالم و ده لارتفاع مستوى التعليم فى الجامعات عندهم و هيا من الدول اللى اسست الاتحاد الاوروبى. فرنسا ديمقراطية تمثيلية منظمة كجمهورية شبه رئاسية موحدة.[86] تتجذر التقاليد والقيم الديمقراطية بعمق فى الثقافة والهوية والسياسة الفرنسية.[87] تمت الموافقة على دستور الجمهورية الخامسة باستفتاء سنة 1958 ، اللى وضع إطار بيتكون من السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية.[88] سعى ده الدستور لمعالجة عدم استقرار الجمهوريتين التالتة والرابعة بالجمع بين عناصر النظامين البرلمانى والرئاسي، مع تعزيز سلطة السلطة التنفيذية بشكل كبير مقارنه بالسلطة التشريعية.[87]
حكومة
السلطة التنفيذية بتتكون من قائدين. الرئيس ، إيمانويل ماكرون من سنة 2017، هو رئيس الدولة ، و بينتخب مباشره بالاقتراع العام المباشر لمدة 5 سنين.[89] رئيس الوزراء ، سيباستيان ليكورنو من سنة 2025، هو رئيس الحكومة ، ويُعيّنه الرئيس لقيادة الحكومة. يملك الرئيس صلاحية حل البرلمان أو تجاوزه عن طريق طرح استفتاءات مباشرة على الشعب؛ كما يُعيّن القضاة والموظفين المدنيين، ويتفاوض ويُصدّق على الاتفاقيات الدولية، ويمسك منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفرنسية . يُحدّد رئيس الوزراء السياسة العامة ويُشرف على الخدمة المدنية، مع التركيز على الشؤون الداخلية.[90] فى الانتخابات الرئاسية سنة 2022 ، أُعيد انتخاب ماكرون.[91] بعد شهرين، فى الانتخابات التشريعية ، خسر ماكرون أغلبيته البرلمانية واضطر لتشكيل حكومة أقلية .[92]

ثقافة
فن
أصول الفن الفرنساوى المميز تعود لالعصور الوسطانيه . ففى القرن الاتناشر، شافت باريس ومنطقتها ميلاد الفن القوطى ، المعروف ساعتها باسم Opus Francigenum ( lit. . )، اللى بسرعه انتشر من كاتدرائيات شارتر وأميان وريمس فى كل اماكن اوروبا، بفضل المهندسين المعماريين والنحاتين الفرنسيين اللى سافروا لالخارج.[93]

الفن الفرنساوى اتأثر بشكل كبير، الاول بالفن الفلمنكى بعدين بالفن الإيطالى فى عصر النهضة . واتقال إن جان فوكيه ، أشهر رسامى العصور الوسطانيه الفرنسيين ، كان أول من سافر لايطاليا وعايش عصر النهضة المبكر عن كثب. استلهمت مدرسة فونتينبلو للرسم فى عصر النهضة بشكل مباشر من رسامين إيطاليين زى بريماتيتشيو وروسو فيورنتينو ، اللى عملا فى فرنسا. عاش اثنان من أشهر الفنانين الفرنسيين فى عصر الباروك ، نيكولا بوسان وكلود لوران ، فى ايطاليا. لكن بسرعه اتجه الفن الفرنساوى فى القرن السبعتاشر نحو الكلاسيكية فى عهد لويس الاربعتاشر ، حيث ساهم فنانين زى الرسام شارل لو برون ، و المهندس المعمارى لويس لو فو ، و مهندس الحدائق والمناظر الطبيعية أندريه لو نوتر، وصانع الخزائن أندريه شارل بول، اللى عملوا كل فى بناء قصر فرساي، فى ترسيخ أسلوب لويس الاربعتاشر الرائج فى وقت كانت فيه فرنسا بتبقا مرجع ثقافى لاوروبا بأسرها.[94]
الفنانين الفرنساويين طورو أسلوب الروكوكو فى أوائل القرن التمنتاشر، كتطور اكتر حميمية لأسلوب الباروك، و كانت أعمال الفنانين اللى حظوا بدعم البلاط، زى أنطوان واتو وفرانسوا بوشيه وجان أونوريه فراغونار، الاكتر تمثيل لده الأسلوب فى البلاد. عملت الثوره الفرنساويه تغييرات جذرية، علشان فضّل نابليون فنانى الأسلوب الكلاسيكى الجديد زى جاك لوى دافيد، وساهمت أكاديمية الفنون الجميلة، ذات التأثير الكبير، فى ترسيخ الأسلوب المعروف باسم الأكاديمية .
فى النصف التانى من القرن التسعتاشر، نفوذ فرنسا فى مجال الرسم، زاد مع ظهور أساليب جديدة كالانطباعية والرمزية . كان من أبرز رسامى الانطباعية فى الفتره دى كاميل بيسارو ، و إدوارد مانيه ، و إدغار ديغا ، وكلود مونيه ، واوجست رينوار .[95] زى ما كان الجيل التانى من رسامى الانطباعية، بول سيزان ، وبول غوغان ، وتولوز لوتريك ، وجورج سورا ، فى طليعة التطورات الفنية، [96] و فنانى المدرسة الوحشية هنرى ماتيس ، وأندريه ديرين ، وموريس دى فلامينك .[97][98]
فى مطلع القرن العشرين، جورج براك والرسام الإسبانى بابلو بيكاسو ، المقيم فى باريس، طورو المدرسة التكعيبية .[99] كمان فنانين أجانب تانيين استقرو و عملو فى باريس أو قربها، زى فنسنت فان جوخ وفاسيلى كاندينسكى .[100][101] فى أوائل القرن العشرين، وبالخصوص خلال فترة بين الحربين العالميتين، شكّلت مجموعة غير رسمية من الفنانين الأجانب، كان كتير منهم من اليهود، ما اتعرف بمدرسة باريس . ومن دول الفنانين مارك شاغال ، وأميديو موديليانى ، و إسحاق فرينيل ، وجول باسكين، وغيرهم.[102] أدّت الحرب العالمية التانيه لوفاة أو نفى كتير من الفنانين، ماسبب تراجع هيمنة باريس ومكانتها المركزية فى المشهد الفنى العالمى لصالح مدينة نيو يورك.
فلسفة
المدرسة الفرنسية هيمنت على الفلسفة الفرنسية فى العصور الوسطانيه لحد ظهور النزعة الإنسانية فى عصر النهضة. ابتدت الفلسفة الحديثة فى القرن السبعتاشر مع رينيه ديكارت ، وبليز باسكال، ونيكولا مالبرانش . كان ديكارت أول فيلسوف غربى من العصور القديمة يحاول بناء نظام فلسفى من الصفر بدل الاعتماد على أعمال أسلافه. من أبرز المساهمات الفلسفية فى القرن التمنتاشر فولتير ، اللى بقا رمز لعصر التنوير، وجان جاك روسو ، اللى أثرت أعماله بشكل كبير على الثوره الفرنساويه.[103][104] قدم الفلاسفة الفرنساويين إسهامات كبيرة فى المجال ده فى القرن العشرين، بما فيها الأعمال الوجودية لسيمون دى بوفوار ، وكامو، وسارتر.[105] ومن المساهمين المؤثرين التانيين الأعمال الأخلاقية والسياسية لسيمون ويل ، ومساهمات فى البنيوية بما فيها من كلود ليفى ستروس، و أعمال ما بعد البنيوية لميشيل فوكو .[106][107]
مزيكا

المزيكا الفرنسية شافت عصر ذهبى فى القرن السبعتاشر بفضل لويس الاربعتاشر ، اللى وظّف موسيقيين وملحنين موهوبين فى البلاط الملكى. ومن أبرز ملحنى الفتره دى مارك أنطوان شاربنتييه ، وفرانسوا كوبيرين ، وميشيل ريتشارد ديلالاند ، وجان باتيست لولي، ومارين ماريه ، وجميعهم كانو ملحنين فى البلاط. بعد وفاة لويس الاربعتاشر، فقدت المزيكا الفرنسية حيويتها، لكن فى القرن التالي، حققت مزيكا جان فيليب رامو مكانة مرموقة. بقا رامو الملحن الأبرز للأوبرا الفرنسية ، و المؤلف المزيكا الفرنساوى الرائد لماكينة الهاربسكورد.
موضة

الموضة على طول شكّلت صناعةً ومصدر ثقافى هام للتصدير فى فرنسا من القرن السبعتاشر، ونشأت الأزياء الراقية الحديثة فى باريس فى ستينات القرن التسعتاشر. واليوم، باريس، مع لندن وميلانو ونيو يورك، واحده من عواصم الموضة العالمية، وتضمّ المدينة مقرّاتٍ رئيسيةً للكتير من دور الأزياء الرائدة. ومصطلح "الأزياء الراقية" فى فرنسا اسم محميّاً قانونى، ما يضمن معايير جودةٍ معيّنة. ارتباط فرنسا بالموضة و الأناقة ( French: يرجع تاريخ ده الفن لحد كبير لعهد لويس الاربعتاشر . جددت فرنسا هيمنتها على عالم الأزياء الراقية ( French: Couture) فى الفترة من 1860 ل1960، صناعة الأزياء الراقية فى فرنسا (الـ haute couture أو couture) اتطورت بشكل كبير مع تأسيس بيوت الأزياء الكبيرة زى شانيل وديور وجيفنشى. كمان صناعة العطور الفرنسية تعتبر من الاكبر فى العالم ومتصدره المجال ده، و مركزها الأساسى فى مدينة غراس.
.
حسب بيانات جمعتها شركة ديلويت سنة 2017، تعتبر لويس فويتون مويت هينيسى (LVMH)، هيا علامة تجارية فرنسية، اكبر شركة سلع فاخرة فى العالم حسب المبيعات، علشان تتجاوز مبيعاتها ضعف مبيعات أقرب منافسيها. كمان ، تمتلك فرنسا 3 من اكبر عشر شركات سلع فاخرة حسب المبيعات ( LVMH ، وكيرينغ ، ولوريال )، و هو عدد يفوق أى دولة تانيه فى العالم.[108]
اعلام

الجرانيل اليومية الإقليمية، زى Ouest-France ، وSud Ouest ، و La Voix du Nord ، و Dauphiné Libéré ، و Le Télégramme ، و Le Progrès ، سنة 2021، ضاعفت مبيعات الجرانيل الوطنية، زى Le Monde ، وLe Figaro ، وL'Équipe (الرياضة)، و Le Parisien ، و Les Echos (المالية). تواصل الجرانيل اليومية المجانية الموزعة فى المراكز الحضرية زيادة حصتها فى السوق.[110] فيه قطاع المجلات الأسبوعية اكتر من 400 مجلة أسبوعية متخصصة تصدر فى الدولة.[111]
مجلات الأخبار الاكتر تأثير هيا "لو نوفيل أوبسرفاتور" اليسارية، و "ليكسبريس" الوسطية، و "لو بوان" اليمينية (اللى تجاوزت مبيعاتها 400 ألف نسخة سنة 2009)، [112] فى الوقت نفسه بتحقق المجلات التلفزيونية ومجلات الست، ومن بينها "مارى كلير" و "إيل" اللى تصدران بنسخ أجنبية، أعلى معدلات التوزيع بين المجلات الأسبوعية. وتشمل المجلات الأسبوعية المؤثرة كمان صحف استقصائية وساخرة مثل "لو كانار أنشينيه" و "شارلى إيبدو" ، و "باريس ماتش" . زى فى معظم الدول الصناعية، تأثرت وسايل الإعلام المطبوعة بأزمة حادة مع صعود الإنترنت. سنة 2008، أطلقت الحكومة مبادرة واسعة النطاق لمساعدة القطاع على التعديل وتحقيق الاستقلال المالي، [113] لكن سنة 2009، اضطرت لتقديم 600 ألف يورو لمساعدة وسايل الإعلام المطبوعة على مواجهة الأزمة المالية سنة 2008 ، و الدعم القائم.[114] سنة 1974، و بعد سنين من الاحتكار المركزى للإذاعة والتلفزيون، تم تقسيم الهيئة الحكومية ORTF لشوية مؤسسات وطنية، لكن القنوات التلفزيونية الثلاث القائمة بالفعل و محطات الإذاعة الوطنية الأربع [115] فضلت تحت سيطرة الدولة. ولم تسمح الحكومة بالبث الحر فى الإقليم إلا سنة 1981.[115]
البعض بيشوف أن قوانين خطاب الكراهية فى فرنسا واسعة النطاق أو شديدة للغاية،و ده يقوض حرية التعبير .
مطبخ
أساليب الطهى تختلفباختلاف المناطق. ففى الشمال، الزبدة والقشدة من المكونات الشائعة، فى الوقت نفسه بيستخدم زيت الزيتون بكثرة فى الجنوب.[116] ولكل منطقة فى فرنسا أطباقها التقليدية المميزة: الكاسوليه فى الجنوب الغربي، والشوكروت فى الألزاس، والكويش فى منطقة لورين ، ولحم البورغينيون فى بورغندى ، والتابيناد البروفنسالى ، و غيرها. وتشتهر فرنسا بنبيذها [117] و أجبانها ، اللى فى الغالب بتتسمما نسبةً لالمنطقة اللى بتنتج فيها ( AOC ).[118][119] تتكون الوجبة فى العاده من 3 أطباق: المقبلات ، والطبق الرئيسي ، والجبن أو الحلوى ، ويُقدم معاها ساعات طبق سلطة قبل الجبن أو الحلوى.
المطبخ الفرنساوى بيعتبر عنصر أساسى فى جودة الحياة و جاذبية فرنسا. ويمنح دليل ميشلان ، و هو منشور فرنسي، نجوم ميشلان لعدد محدود من المطاعم المتميزة.[120][121] و ممكن يكون لاكتساب نجمة أو فقدانها تأثير كبير على نجاح المطعم. سنة 2006، كان دليل ميشلان قد منح 620 نجمة للمطاعم الفرنسية.[122]
جنب تراثها العريق فى صناعة النبيذ، فرنسا كمان منتجاً رئيسى للبيرة والرم. مناطق الألزاس (اللى بتنتج 60% من الإنتاج الوطنى)، ونور-با-دو-كاليه، ولورين، المناطق الفرنسية الرئيسية الثلاث لإنتاج البيرة. ويُصنع الرم الفرنساوى فى معامل تقطير على جزر فى المحيطين الاطلنطى والهندى.[123][124]
الرياضة

فرنسا تستضيف "اكبر حدث رياضى سنوى فى العالم"، و هو سباق طواف فرنسا للعجل.[126] بتشمل الرياضات الشعبية التانيه اللى تُمارس فى فرنسا كرة القدم ، والجودو ، والتنس ، [127] واتحاد الرجبي، [128] والبيتانك . استضافت فرنسا أحداث زى كأس العالم لكرة القدم عامى 1938 و 1998 ، [129] وكأس العالم للرجبى سنة 2007 ، وكأس العالم للرجبى سنة 2023.[130] كما استضافت البلاد كأس الأمم الاوروبية سنة 1960 ، و بطولة أمم اوروبا 1984 ، و بطولة أمم اوروبا 2016، وكأس العالم للسيدات 2019. ملعب فرنسا فى سان دونى اكبر ستاد فى فرنسا، و كان مسرح لنهائيات كأس العالم لكرة القدم سنة 1998 ونهائيات كأس العالم للرجبى سنة 2007. تشتهر فرنسا من سنة 1923 بسباق لومان 24 ساعة للعربيات الرياضية.[131] وتستضيف فرنسا كتير من بطولات التنس الكبرى، بما فيها بطولة باريس للماسترز و بطولة فرنسا المفتوحة ، واحده من بطولات الجراند سلام الأربع. وتشمل فنون الدفاع عن النفس الفرنسية السافات والمبارزة .
فرنسا ترتبط ارتباط وثيق بالألعاب الأولمبية الحديثة؛ فقد كان البارون الفرنساوى بيير دى كوبرتان هو من اقترح إحياء الألعاب فى نهاية القرن التسعتاشر.[132] استضافت باريس الدورة التانيه للألعاب الأولمبية سنة 1900 ، [133] واستضافتها خمس مرات تانيه: دورة الألعاب الأولمبية الصيفية سنة 1924 ، ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية سنة 2024 ، والاتنين فى باريس [134] ، و تلاته دورات شتوية ( سنة 1924 فى شامونيه ، وسنة 1968 فى غرونوبل، وعام 1992 فى ألبيرفيل ).[134] كما أطلقت فرنسا دورة الألعاب الأولمبية للصم (ألعاب الصم) سنة 1924.[135]
المنتخب الوطنى لكرة القدم و المنتخب الوطنى للرجبى اسمهم لو بلو " الأزرق ". كرة القدم الرياضة الاكتر شعبية فى فرنسا، عدد اللاعبين المسجلين فيها يزيد عن 1,800,000 لاعب، و عدد النوادى المسجلة فيها عن 18,000 نادٍ.[136] رياضة الرجبى تاخد بشعبية واسعة،بالخصوص فى باريس و جنوب غرب فرنسا. و شارك المنتخب الوطنى للرجبى فى كل نسخ كأس العالم للرجبى ، كما يشارك فى بطولة الأمم الست السنوية. بطولة فرنسا المفتوحة، المعروفة كمان باسم رولان غاروس، هيا بطولة تنس كبرى بتتعمل على مدار أسبوعين بين أواخر مايو و أوائل يونيه فى ستاد رولان غاروس فى باريس. هيا البطولة الأبرز فى العالم على الملاعب الترابية، وتانى بطولات الجراند سلام الأربع السنوية.[137]
شوف كمان
- خريطة فرنسا
- الدين فى فرنسا
ملحوظات
مراجع
لينكات برانيه
فرنسا – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز (الإنجليزية)
- فرنسا على موقع كيورا - Quora (الإنجليزية)
- فرنسا معرف قاعده بيانات الملف للسلطه الافتراضيه الدوليه (الإنجليزية)
- فرنسا معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره (الإنجليزية)
- فرنسا معرف قاعده البيانات الجغرافيه لموقع جيونيمز (الإنجليزية)
- فرنسا معرف مكتبه الكونجرس (الإنجليزية)
- فرنسا معرف مين الاول (الإنجليزية)
- فرنسا معرف خريطه الشارع المفتوحه (الإنجليزية)
- فرنسا معرف ملف استنادى متكامل (الإنجليزية)
- فرنسا فى منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية
- فرنسا فى مكتبات جامعة كاليفورنيا فى بيركلى (UCB) - منشورات حكومية
- فرنسا فى الاتحاد الاوروبي
- أطلس ويكيميديا لفرنسا
- فرنسا على خريطة الشارع المفتوحه
- أهم توقعات التنمية فى فرنسا من مؤسسة "إنترناشونال فيوتشرز"
اقتصاد
حكومة
- France.fr – الموقع الرسمى للسياحة الفرنسية
- Gouvernement.fr – الموقع الرسمى للحكومة (بالفرنسية)
- الموقع الرسمى للخدمة العامة الفرنسية – روابط لمختلف الإدارات و المؤسسات (بالفرنسية)
- الموقع الرسمى للجمعية الوطنية
ثقافة
- الحضارة الفرنسية المعاصرة Archived 2007-08-27 at the Wayback Machine . Archived 27 اغسطس 2007 at the Wayback Machine مجلة جامعة إلينوى.
| دول البحر المتوسط |
|---|
| دول افريقيا: |
| دول اوروبا: |
| دول آسيا: |
قالب:Countries of North America
قالب:Countries and territories bordering the Mediterranean Sea
قالب:G8 nations قالب:G20 قالب:UN Security Council
- ↑ إقتباس: L'hymne national est la Marseillaise
- ↑ "صفحة فرنسا في خريطة الشارع المفتوحة". OpenStreetMap. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-11.
- ↑ الفرنسية: République française
- ↑ According to the boundaries of Western Europe used by among others the United Nations geoscheme. CIA World Factbook. and Eurovoc. and going by the Cold War NATO-Warsaw Pact divide
- ↑ "History of France". Discoverfrance.net. مؤرشف من الأصل في 2011-08-24. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-17.
- ↑ Examples: "frank". American Heritage Dictionary.
- 1 2 3 "Origin and meaning of Frank". Online Etymology Dictionary (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-05-15. Retrieved 2024-05-18.
- ↑ Rouche، Michel (1987). "The Early Middle Ages in the West". في Veyne، Paul (المحرر). A History of Private Life: From Pagan Rome to Byzantium. Belknap Press. ص. 425. ISBN:978-0-674-39974-7. OCLC:59830199.
- ↑ Tarassuk، Leonid؛ Blair، Claude (1982). The Complete Encyclopedia of Arms and Weapons: the most comprehensive reference work ever published on arms and armor from prehistoric times to the present with over 1,250 illustrations. Simon & Schuster. ص. 186. ISBN:978-0-671-42257-8. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-05.
- ↑ Wells، John C. (2008). Longman Pronunciation Dictionary (ط. 3rd). Longman. ISBN:978-1-4058-8118-0.
- ↑ Jenkins، C. (2011). "Cro-Magnon Man, Roman Gaul and the Feudal Kingdom". A Brief History of France. Little, Brown Book Group. ص. 6. ISBN:978-1849018128. مؤرشف من الأصل في 2023-04-19. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-19.
- 1 2 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعJean Carpentier 1987 p.17 - ↑ The Cambridge ancient history. Cambridge University Press. 2000. ص. 754. ISBN:978-0-521-08691-2. اطلع عليه بتاريخ 2011-01-23.
- ↑ "Cornelius Tacitus, The History, BOOK II, chapter 91". perseus.tufts.edu. مؤرشف من الأصل في 2024-05-12. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-18.
- ↑ "History of France – The Capetian kings of France: AD 987–1328". Historyworld.net. مؤرشف من الأصل في 2011-08-06. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-21.
- ↑ Babbitt، Susan M. (1985). Oresme's Livre de Politiques and the France of Charles V. American Philosophical Society. ص. 39. ISBN:978-0-871-69751-6. OL:2874232M. مؤرشف من الأصل في 2024-05-18. اطلع عليه بتاريخ 2023-11-16.
- 1 2 Nadeau، Jean-Benoit؛ Barlow، Julie (2008). The Story of French. St. Martin's Press. ص. 34ff. ISBN:978-1-4299-3240-0. مؤرشف من الأصل في 2024-05-18. اطلع عليه بتاريخ 2016-05-16.
- 1 2 Guerard، Albert (1959). France: A Modern History. Ann Arbor: University of Michigan Press. ص. 100, 101.
- ↑ Templeman، Geoffrey (1952). "Edward III and the beginnings of the Hundred Years War". Transactions of the Royal Historical Society. ج. 2: 69–88. DOI:10.2307/3678784. ISSN:0080-4401. JSTOR:3678784. S2CID:161389883.
- ↑ Le Roy Ladurie، Emmanuel (1987). The French peasantry, 1450–1660. University of California Press. ص. 32. ISBN:978-0-520-05523-0.
- ↑ Flori & Tucker 2019، صفحة 999.
- ↑ "Massacre of Saint Bartholomew's Day". Encyclopædia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2015-05-04. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-21.
- ↑ Rex، Richard (2014). Tudors: The Illustrated History. Amberley Publishing Limited. ISBN:978-1-4456-4403-5. مؤرشف من الأصل في 2024-05-18. اطلع عليه بتاريخ 2019-03-06 – عبر Google Books.
- ↑ Cécil Vidal (مايو 2021). "Slave trade". bnf.fr (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-01-24. Retrieved 2023-01-24.
- ↑ R.R. Palmer؛ Joel Colton (1978). A History of the Modern World (ط. 5th). ص. 161.
- ↑ "Language and Diplomacy". Nakedtranslations.com. مؤرشف من الأصل في 2011-07-21. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-21.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: مسار غير صالح (link) - ↑ Vernon Valentine Palmer (1996). "The Origins and Authors of the Code Noir". Louisiana Law Review. ج. 56 ع. 2. مؤرشف من الأصل في 2023-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-24.
- ↑ "BBC History: Louis XV (1710–1774)". BBC. مؤرشف من الأصل في 2018-10-17. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-21.
- ↑ Livesey، James (2001). Making Democracy in the French Revolution. Harvard University Press. ص. 19. ISBN:978-0-6740-0624-9.
- ↑ Fehér، Ferenc (1990). The French Revolution and the Birth of Modernity (ط. 1992). University of California Press. ص. 117–130. ISBN:978-0-5200-7120-9.
- ↑ Acemoglu، Daron؛ Caroni، Davide؛ Johnson، Simon؛ Robinson، James A. (أبريل 2009)، The Consequences of Radical Reform: The French Revolution (PDF)، NBER Working Paper Series، Cambridge, Massachusetts: National Bureau of Economic Research، مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-07-22، اطلع عليه بتاريخ 2025-07-23
- ↑ "The death of Louis XVI". The Guardian. 11 يناير 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-01-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-17.
- ↑ "HIST 202 - Lecture 24 - the Collapse of Communism and Global Challenges | Open Yale Courses". مؤرشف من الأصل في 2025-06-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-13.
- ↑ Thackeray، Frank W. (1996). Events that Changed the World in the Nineteenth Century. Greenwood Publishing. ص. 6. ISBN:978-0-313-29076-3. مؤرشف من الأصل في 2024-05-18. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-01.
- 1 2 Blanning، Tim (أبريل 1998). "Napoleon and German identity". History Today. London. ج. 48.
- ↑ Kiernan، Ben (2007). Blood and Soil: A World History of Genocide and Extermination from Sparta to Darfur. Yale University Press. ص. 374. ISBN:978-0-300-10098-3.
- ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعc - ↑ Hargreaves, Alan G.، المحرر (2005). Memory, Empire, and Postcolonialism: Legacies of French Colonialism. Lexington Books. ص. 1. ISBN:978-0-7391-0821-5.
- ↑ "France's oldest WWI veteran dies". London: BBC News. 20 يناير 2008. مؤرشف من الأصل في 2016-10-28. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-13.
- ↑ Crémieux-Brilhac, Jean-Louis (1996). La France libre (بالفرنسية). Paris: Gallimard. ISBN:2-07-073032-8.
- ↑ "The Danish Center for Holocaust and Genocide Studies". مؤرشف من الأصل في 2014-04-16.
- ↑ Noir sur Blanc: Les premières photos du camp de concentration de Buchenwald après la libération,"Archived copy" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2014-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2014-10-14.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: الأرشيف كعنوان (link) - ↑ Macqueen، Norrie (2014). Colonialism. Routledge. ص. 131. ISBN:978-1-317-86480-6. مؤرشف من الأصل في 2024-05-18. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-18.
- ↑ Crozier، Brian؛ Mansell, Gerard (يوليه 1960). "France and Algeria". International Affairs. ج. 36 ع. 3: 310–321. DOI:10.2307/2610008. JSTOR:2610008. S2CID:153591784.
- ↑ "From Fourth to Fifth Republic". University of Sunderland. مؤرشف من الأصل في 2008-05-23.
- ↑ A New Paradigm of the African State: Fundi wa Afrika. Springer. 2009. ص. 75.
- ↑ Cutts, M.؛ Office of the United Nations High Commissioner for Refugees (2000). The State of the World's Refugees, 2000: Fifty Years of Humanitarian Action. Oxford University Press. ص. 38. ISBN:978-0199241040. اطلع عليه بتاريخ 2017-01-13.
- 1 2 "Europa Official Site – France". EU. مؤرشف من الأصل في 2014-10-22. اطلع عليه بتاريخ 2014-10-28.
- ↑ "Declaration by the Franco-German Defense and Security Council". Elysee.fr. مؤرشف من الأصل في 2005-10-25. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-21.
- ↑ "France and NATO". La France à l'Otan. مؤرشف من الأصل في 2014-05-09.
- ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعMarie-Christine Weidmann-Koop - ↑ Zappi، Sylvia. "French Government Revives Assimilation Policy". Migration Policy Institute. مؤرشف من الأصل في 2015-01-30. اطلع عليه بتاريخ 2015-01-30.
- ↑ Hinnant، Lori؛ Adamson، Thomas (11 يناير 2015). "Officials: Paris Unity Rally Largest in French History". Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2015-01-11. اطلع عليه بتاريخ 2015-01-11.
- ↑ "Parisians throw open doors in wake of attacks, but Muslims fear repercussions". The Guardian. 14 نوفمبر 2015. مؤرشف من الأصل في 2015-11-19. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-19.
- ↑ "Europe's open-border policy may become latest victim of terrorism". The Irish Times. 19 نوفمبر 2015. مؤرشف من الأصل في 2019-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-19.
- ↑ "French policies provoke terrorist attacks". The Matador. 14 ديسمبر 2015. مؤرشف من الأصل في 2023-09-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-18.
- ↑ "Field Listing :: Area". The World Factbook. CIA. مؤرشف من الأصل في 2014-01-31. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-01.
- ↑ "Mont Blanc shrinks by 45 cm (17.72 in) in two years". The Sydney Morning Herald. 6 نوفمبر 2009. مؤرشف من الأصل في 2023-02-14. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-09.
- ↑ "Close to ESTUARY". مؤرشف من الأصل في 2023-07-09. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-18.
- ↑ "European heatwave sets new temperature records". World Meteorological Organization (بالإنجليزية). 26 يونيه 2019. Archived from the original on 2025-06-10. Retrieved 2025-06-10.
- ↑ "Human contribution to record-breaking June 2019 heatwave in France". World Weather Attribution. مؤرشف من الأصل في 2025-07-12. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-10.
- ↑ "Human contribution to the record-breaking July 2019 heatwave in Western Europe – World Weather Attribution". www.worldweatherattribution.org. مؤرشف من الأصل في 2025-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-10.
- ↑ "Protection of the Environment". مؤرشف من الأصل في 2011-04-25.
- ↑ "Nuclear Power in France". World Nuclear Association. يوليه 2011. مؤرشف من الأصل في 2011-07-19. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-17.
- ↑ Eia (10 سبتمبر 2010) [First published: 23 April 2010]. "Energy profile of France". في Cleveland، Cutler J. (المحرر). Encyclopedia of Earth. Topic editor: Langdon D. Clough. Washington, D.C.: Environmental Information Coalition, National Council for Science and the Environment. مؤرشف من الأصل في 2011-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-17.
- ↑ Remy, Morgane (18 يونيه 2010). "CO2 : la France moins pollueuse grâce au nucléaire" [CO2: France less polluting thanks to nuclear]. L'Usine Nouvelle (بالفرنسية). Archived from the original on 2010-06-21.
- ↑ "L'énergie nucléaire en France" [Nuclear energy in France]. La France en Chine (بالفرنسية). 7 يناير 2008. Archived from the original on 2010-07-01.
- ↑ "2018 EPI Results | Environmental Performance Index". epi.envirocenter.yale.edu. مؤرشف من الأصل في 2019-07-23. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-20.
- ↑ Hsu، A.؛ وآخرون (2016). "2016 Environmental Performance Index" (PDF). New Haven, CT: Yale University. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2017-10-04. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-14.
- ↑ Traynor، Ian؛ Gow، David (21 فبراير 2007). "EU promises 20% reduction in carbon emissions by 2020". The Guardian. London. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-21.
- ↑ Kanter، James (1 يوليه 2010). "Per-Capita Emissions Rising in China". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2011-07-23. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-21.
- ↑ "France Sets Carbon Tax at 17 Euros a Ton". The New York Times. France. Reuters. 10 سبتمبر 2009. مؤرشف من الأصل في 2022-10-05. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-21.
- ↑ Saltmarsh، Matthew (23 مارس 2010). "France Abandons Plan for Carbon Tax". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2011-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-21.
- ↑ "Why France's forests are getting bigger". The Economist. 18 يوليه 2019. ISSN:0013-0613. مؤرشف من الأصل في 2019-08-21. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-20.
- ↑ "Countries Compared by Environment > Forest area > % of land area". Nationmaster.com. International Statistics. مؤرشف من الأصل في 2018-01-08. اطلع عليه بتاريخ 2018-01-07.
- ↑ "Evolution of the French forest from 1984 to 1996". Inventaire Forestier National [National Forest Inventory]. مؤرشف من الأصل في 2011-05-13.
- ↑ "La forêt en France et dans le monde" [The forest in France and in the world]. lepapier.fr (بالفرنسية). Archived from the original on 2010-07-27.
- ↑ Grantham، H. S.؛ Duncan، A.؛ Evans، T. D.؛ Jones، K. R.؛ Beyer، H. L.؛ Schuster، R.؛ Walston، J.؛ Ray، J. C.؛ Robinson، J. G. (2020). "Anthropogenic modification of forests means only 40% of remaining forests have high ecosystem integrity – Supplementary Material". Nature Communications. ج. 11 ع. 1: 5978. Bibcode:2020NatCo..11.5978G. DOI:10.1038/s41467-020-19493-3. ISSN:2041-1723. PMC:7723057. PMID:33293507.
- ↑ "Parks and other protected areas in France". Parks.it. مؤرشف من الأصل في 2004-08-23. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-18.
- ↑ "Fédération des parcs naturels régionaux de France" [Federation of Regional Natural Parks of France] (بالفرنسية). Archived from the original on 2010-07-12.
- ↑ "The regional nature Parks of France" (PDF). Fédération des Parcs naturels régionaux de France [Federation of the regional nature Parks of France]. 22 يوليه 2013. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2013-07-22. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-22.
- ↑ Lafferty، William M. (2001). Sustainable communities in Europe. Earthscan. ص. 181. ISBN:978-1-85383-791-3.
- ↑ "Regional Natural Parks". France Guide. Maison de la France. 2008. مؤرشف من الأصل في 2012-04-05. اطلع عليه بتاريخ 2011-10-27.
- ↑ "Découvrir les 54 Parcs". Fédération des Parcs naturels régionaux de France. مؤرشف من الأصل في 2019-08-19. اطلع عليه بتاريخ 2019-10-16.
- ↑ "Constitutional Limits on Government: Country Studies – France". Democracy Web: Comparative studies in Freedom. مؤرشف من الأصل في 2013-08-28. اطلع عليه بتاريخ 2013-09-30.
- 1 2 "France | History, Map, Flag, Capital, & Facts". Encyclopedia Britannica (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-06-14. Retrieved 2021-08-27.
- ↑ Drake، Helen (2011). Contemporary France. Palgrave Macmillan. ص. 95. DOI:10.1007/978-0-230-36688-6 (غير نشط 1 يوليه 2025). ISBN:978-0-333-79243-8.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: وصلة دوي غير نشطة منذ 2025 (link) - ↑ "Le quinquennat : le référendum du 24 Septembre 2000" [The 5-year term: referendum of 24 September 2000] (بالفرنسية). Archived from the original on 2010-08-12.
- ↑ "The French National Assembly – Constitution of October 4, 1958". 13 مارس 2013. مؤرشف من الأصل في 2013-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-27.
- ↑ "What's in Emmanuel Macron's intray after his re-election as French president?". the Guardian (بالإنجليزية). 24 أبريل 2022. Archived from the original on 2022-04-24. Retrieved 2024-05-18.
- ↑ "France learns parliamentary democracy the hard way". Politico (بالإنجليزية). 2 يوليه 2022. Archived from the original on 2023-06-19. Retrieved 2023-06-19.
- ↑ (بالفرنسية) "Gothique ou Opus Francigenum: une architecture sans frontières venue de France". Ehne.fr (بالإنجليزية). Retrieved 2025-02-04.
- ↑ "French Decorative Arts during the Reign of Louis XIV (1654–1715)". Metropolitan Museum of Art. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-08.
- ↑ "Guide to Impressionism". National Gallery. مؤرشف من الأصل في 2009-07-16. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-22.
- ↑ (بالفرنسية) RFI, Le néo-impressionnisme de Seurat à Paul Klee Archived 10 اكتوبر 2017 at the Wayback Machine 15 March 2005
- ↑ National Gallery of Art (United States), The Fauves (dossier) Archived 2010-11-05 at the Wayback Machine Archived 5 نوفمبر 2010 at the Wayback Machine
- ↑ (بالفرنسية) RFI, Vlaminck, version fauve Archived 10 اكتوبر 2017 at the Wayback Machine, 25 February 2008
- ↑ Rewald, Sabine (1 اكتوبر 2004). "Cubism - The Metropolitan Museum of Art". www.metmuseum.org (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-10-04. Retrieved 2025-10-06.
- ↑ "BBC - History - Historic Figures: Vincent Van Gogh (1853-1890)". www.bbc.co.uk (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2025-10-06. Retrieved 2025-10-06.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Kandinsky in Paris, 1934–1944". The Guggenheim Museums and Foundation (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-10-07. Retrieved 2025-10-06.
- ↑ Nieszawer, Nadine (2020). Histoire des Artistes Juifs de l'École de Paris: Stories of Jewish Artists of the School of Paris (بالفرنسية). France. ISBN:979-8633355567.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: مكان بدون ناشر (link) - ↑ "VOLTAIRE – University of Kent". www.kent.ac.uk. اطلع عليه بتاريخ 2023-08-30.
- ↑ Williams, David Lay (1 أغسطس 2012). "Review of Rousseau and Revolution" (بالإنجليزية). ISSN:1538-1617.
- ↑ "Who Were the Most Famous Existentialists?". TheCollector (بالإنجليزية). 7 يوليه 2022. Retrieved 2023-08-30.
- ↑ Norman, Max (11 أبريل 2021). "The subversive philosophy of Simone Weil". Prospect (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-12-07. Retrieved 2023-12-16.
- ↑ Pollard, Christopher (26 أغسطس 2019). "Explainer: the ideas of Foucault". The Conversation (بالإنجليزية). Retrieved 2023-08-30.
- ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعmode - ↑ "Le Figaro". Encyclopædia Britannica. 5 اكتوبر 2023.
- ↑ "L'observatoire de la presse et des médias de L'APCM 2022". acpm.fr. 2022.[وصله مكسوره]
- ↑ (بالفرنسية) Observatoire de la Presse, Presse Magazine – Synthèse Archived 2010-09-29 at the Wayback Machine Archived 29 سبتمبر 2010 at the Wayback Machine
- ↑ (بالفرنسية) Observatoire de la Presse, Presse News Archived 2010-09-29 at the Wayback Machine Archived 29 سبتمبر 2010 at the Wayback Machine
- ↑ French government portal, Lancement des états généraux de la presse Archived 25 يونيه 2010 at the Wayback Machine 2 October 2008 [Launching of General State of written media]
- ↑ Chrisafis، Angelique (23 يناير 2009). "Sarkozy pledges €600m to newspapers". The Guardian. London. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-21.
- 1 2 (بالفرنسية) Vie Publique, Chronologie de la politique de l'audiovisuel Archived 13 مايو 2011 at the Wayback Machine 20 August 2004 [Chronology of policy for audiovisual]
- ↑ Véronique MARTINACHE (30 نوفمبر 2009). "La France du beurre et celle de l'huile d'olive maintiennent leurs positions". Agence France-Presse. مؤرشف من الأصل في 2011-04-25.
{{استشهاد بخبر}}: تجاهل المحلل الوسيط|trans_title=لأنه غير معروف، ويقترح استخدام|عنوان مترجم=(مساعدة) - ↑ "Wines of France". Walter's Web. 17 مايو 2008. مؤرشف من الأصل في 2010-02-11. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-09.
- ↑ "French Cheese". Goodcooking. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-22.
- ↑ "French Cheese". مؤرشف من الأصل في 2010-08-27.
- ↑ Fairburn, Carolyn (29 فبراير 1992). "Fading stars – Michelin Red Guide". The Times.
- ↑ Beale, Victoria؛ Boxell, James (16 يوليه 2011). "Falling stars". Financial Times.
- ↑ "Michelin 3 Star Restaurants around the world". Andy Hayler's 3 Star Restaurant Guide. مؤرشف من الأصل في 2010-07-24. اطلع عليه بتاريخ 2010-10-30.
- ↑ "Région Guadeloupe-Guadeloupe, a land of cultures and flavours". www.regionguadeloupe.fr. مؤرشف من الأصل في 2023-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-07.
- ↑ "Rum and Reunion Island – La Saga du Rhum" (بالإنجليزية البريطانية). Retrieved 2023-09-07.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Union Cycliste Internationale". مؤرشف من الأصل في 2012-11-14. اطلع عليه بتاريخ 2012-05-19.
- ↑ "Tour De France 2019: Everything you need to know". BBC. 6 يوليه 2019. اطلع عليه بتاريخ 2019-07-15.
- ↑ (بالفرنسية) Les licences sportives en France – Insee
- ↑ "All you need to know about sport in France". مؤرشف من الأصل في 2017-06-10. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-11.
- ↑ "History of the World Cup Final Draw" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2008-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-22.
- ↑ McLaughlin, Luke; Symons, Harvey; Amani, Julian (6 سبتمبر 2023). "Everything you need to know about the 2023 Rugby World Cup". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Retrieved 2024-01-12.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Une course légendaire" (بالفرنسية). Archived from the original on 2013-01-16.
- ↑ Hill، Christopher R. (1996). Olympic Politics. Manchester University Press ND. ص. 5. ISBN:978-0-7190-4451-9. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-05.
- ↑ "Paris 1900 Summer Olympics. Official Site of the Olympic Movement". International Olympic Committee. 27 أغسطس 2018.
- 1 2 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعOlympic - ↑ "Deaflympics lowdown". 29 ديسمبر 2004. اطلع عليه بتاريخ 2018-07-08.
- ↑ "Fédération Française de Football". fff.fr. مؤرشف من الأصل في 2011-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2026-06-07.
- ↑ Clarey، Christopher (30 يونيه 2001). "Change Seems Essential to Escape Extinction: Wimbledon: World's Most Loved Dinosaur". International Herald Tribune. مؤرشف من الأصل في 2007-10-16. اطلع عليه بتاريخ 2018-02-26.
- مقالات تحتوى نصا باللغه فرنساوية
- مرجع جغرافي من ويكي بيانات
- فرنسا
- تجمع سكانى
- مقالات فيها نص باللغه الفرنسية
- مقالات فيها نص باللغه اللاتينية
- مقالات فيها نص باللغه الإنجليزية القديمة
- مقالات فيها نص باللغه Old Frankish
- مقالات فيها نص باللغه Proto-Germanic
- صيانة الاستشهاد: مسار غير صالح
- الاستشهاد بمصادر باللغة الفرنسية (fr)
- صيانة الاستشهاد: الأرشيف كعنوان
- مقالات فيها عبارات متقادمة منذ 2009
- جميع المقالات اللى فيها عبارات متقادمة
- مقالات فيها عبارات متقادمة منذ 2019
- صيانة الاستشهاد: وصلة دوي غير نشطة منذ 2025
- صفحات تستخدم قالب عدة صور بمقاس تلقائي
- Articles with hatnote templates targeting a nonexistent page
- مقالات فيها مصادر باللغة الفرنسية (fr)
- صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة
- الاستشهاد بمصادر باللغة الإنجليزية البريطانية (en-uk)
- كل المقالات اللى لنكاتها البرانية مكسورة
- كل المقالات اللى لنكاتها البرانية مكسورة من يوليه 2026
- بلاد الاتحاد الاوروبى
- بلاد
- دول مسيحيه
- دول مجموعة التمانيه
- دول اعضاء فى الاتحاد الاوروبى
- جمهوريات
- دول اوروبا
- مقالات تحتوى نصا بالفرنسية








