ابانوب النهيسى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
القديس ابانوب Saint Abanoub
Born القرن الرابع
نهيسه, مصر
Died القرن الرابع
اسكندريه, مصر
Honored in الكنيسه القبطيه الأرثوذكسيه
الكنائس الارثوذوكسيه المشرقيه
الكنائس الارثوذوكسيه الشرقيه
الكنيسه الكاثوليكيه الرومانيه
Major shrine كنيسة العذراء مريم والشهيد ابانوب بسمنود, محافظة الغربيه, مصر
Feast يوليو 31

أبانوب هو واحد من قديسين الكنيسه القبطيه الأرثوذكسيه، اتولد بنهيسه بالقرب من طلخا في القرن الرابع الميلادي من أبوين تقيين محبين لله، هما مقارة ومريم، لاكن فقدهم وهو في الثانية عشرة من عمره، فحزن لأيام كثيرة.

دخل الصبي الكنيسة في أحد الأعياد ليجد الكاهن يحث الشعب على احتمال الضيق والاضطهاد بفرح، إذ كان دقلديانوس قد أثار الاضطهاد على المسيحيين. بعد التناول عاد الصبي الصغير إلى بيته وكلمات الأب الكاهن تدوي في أذنيه، عندئذ ركع الصبي أمام الله يطلب عونه، ثم قام ليسير إلى سمنود وهو متهلل بالروح ينتظر الاستشهاد.

فى سمنود[تعديل]

أخذ الصبي الصغير يطوف المدينة التي وجد فيها الكنائس مهدمة والناس يشتمون في المسيحية.... فكان يطلب من الله مساندته له، عندئذ أرسل له رئيس الملائكة ميخائيل الذي عزاه وأرشده أن ينطلق في الصباح إلى الوالي ليشهد لمسيحه، مؤكدًا له أنه سيقويه ويشفيه وسط العذابات التي يحتملها.

امام الوالي[تعديل]

بكَّر جدًا أبانوب الصبي، وانطلق إلى الوالي وصار يكلمه بجرأة وشجاعة، الذي دهش لتصرفات هذا الصبي الصغير، فصار يلاطفه بوعود كثيرة، أما الصبي فكان يشهد للإيمان الحق. أغتاظ الوالي وأمر بضربه على بطنه حتى ظهرت أحشاؤه.... وجاء رئيس الملائكة يشفيه. أُلقى الصبي في السجن ففرح به المسيحيون المسجونون، وتعرفوا عليه، وتعزوا بسببه.

في اليوم التالي قتل الوالي من المسجونين حوالي ألف، ونالوا إكليل الشهادة في التاسع من برمهات. استدعى الوالي الصبي أبانوب وأمر بربطه من قدميه على صاري المراكب اللي أستقلها الوالي متجها إلى أتريب، وفي تهكم قال: "لينظر هل يأتي يسوع ليخلصه؟!". أقلعوا بالمركب مبحرين حتى المساء، ثم أرخوا القلع ليجلس الوالي ويأكل ويشرب، وإذ بالكأس تتحجر في يده ويصاب الوالي بنوع من الفالج، وأصبح الجند أشبه بعميان فنظر الوالي للطفل المعلق ليجد رئيس الملائكة يقترب منه ليمسح الدم النازل من أنفه وفمه، ثم ينزله ويتركه في مقدمة المركب ويختفي.

طلب الوالي من الصبي أن يصلي لإلهه ليشفيه فيؤمن هو وجنده.... لكن أبانوب أجابه أن الله سيشفيه في أتريب.... وبالفعل صلى عنه وشفاه باسم الرب أمام والي أتريب، وقد آمن عدد كبير من الوثنيين بأتريب واستشهد بعضهم.

في أتريب (بنها)[تعديل]

قام والي أتريب بتعذيب الصبي بالجلد وبإلقائه في زيت مغلي وحرقه بنار وكبريت.... فظهر له السيد المسيح ومعه رئيسا الملائكة ميخائيل وجبرائيل.... وشفُى. لاكن عاد فوضع سيخين محميين بالنار في عينيه والرب شفاه.... فأمر ببتر يديه ورجليه، لكن الرب لم يتركه.

أمن الكثيرون بسببه، وتقدم كثيرون للاستشهاد بفرح، وكان الرب يرسل ملائكته لتعزية الصبي.

إلى الإسكندرية[تعديل]

رأى الوالي الجموع اللي بتقبل الإيمان بسبب الصبي، أوفده للإسكندرية مقيد بالسلاسل. التقى بامرأة بها روح نجس أخرجه منها وهو مقيد اليدين، فآمنت بالسيد المسيح، فاغتاظ واحد من الجنود وقتلها.

أمام أرمانيوس والي اسكندريه اعترف الصبي بالسيد المسيح محتمل العذابات ، منها إلقاؤه في جب فيه ثعابين وحيّات جائعة، والرب حفظه بملاكه ميخائيل.

خرج الصبي من الجب وقد تبعته بعض الثعابين... فالتف أحدهم حوالين رقبة أرمانيوس والصبي أنقذه، الأمر اللي أدهش الكثيرين فقبلوا الإيمان واستشهدوا.

تعرض لعذابات تانيه، وفى الاخر اتقطعت رأسه خارج المدينة على صخرة عالية بعد أن وقف بفرح يصلي طالبًا أن يغفر الله له خطاياه، ويتقبل روحه.

تقدم القديس يوليوس الأقفهصى وحمل جسده وكفنه وأرسله لنهيسة موطن ميلاده حيث دفن هناك.... وكتب سيرته.

نقل جسده[تعديل]

اتنقل جسده من نهيسة إلى سمنود.... بتحتفل الكنيسه القبطيه المصريه بعيد أستشهاده في 24 من شهر ابيب حسب التقويم القبطى.