ديديموس الضرير

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ديديموس الضرير
Didymus the blind.jpg
 

معلومات شخصيه
الميلاد سنة 313[1][2][3]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الولاده (P569) في ويكي بيانات


اسكندريه  تعديل قيمة خاصية مكان الولاده (P19) في ويكي بيانات

الوفاة سنة 398 (84–85 سنة)[1][4][2][5]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الموت (P570) في ويكي بيانات


اسكندريه  تعديل قيمة خاصية مكان الموت (P20) في ويكي بيانات

رتبة التقديس قديس  تعديل قيمة خاصية رتبة التقديس (P411) في ويكي بيانات
يوم العيد 18 اكتوبر  تعديل قيمة خاصية يوم العيد (P841) في ويكي بيانات
مشكله صحيه عما  تعديل قيمة خاصية حالة طبية (P1050) في ويكي بيانات
الحياه العمليه
المهنه كاتب[6]  تعديل قيمة خاصية الوظيفه (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكيه او المكتوبه لغه عربى،  ولاتينى[6]  تعديل قيمة خاصية اللغه (P1412) في ويكي بيانات
Saint Didymus the Blind
Saint Didymus the Blind
Dean of the Theological School of Alexandria
Bornc. 313
Diedc. 398
Honored inCoptic Orthodox Church of Alexandria
Eastern Orthodox Church[7]
Feast18 October
PatronageThe Blind

ديديموس اتولد حوالي سنة 313 م، وفقد بصره في الرابعة من عمره. فلم يتعلم القراءة في مدرسة، وانما بسبب ولَعِه بالتعلم اخترع الحروف البارزة بالنحت ليقرأها باصبعه. بهذا سبق برايل بخمسة عشر قرنًا في استخدام الحروف البارزة للعميان. حفظ الكتاب المقدس والتعاليم الكنسية عن ظهر قلب، كما نبغ في النحو والبيان والفلسفه والمنطق والرياهة والموسيقى. شهد عنه القديس جيروم: "تعلم الهندسة أيضًا اللى تحتاج الى النظر أكثر من غيرها فكان أعجوبة كل ناظر اليه، وذاع اسمه في كل مكان".

بعد نياحة مقاريوس مدير مدرسة الاسكندريه اللاهوتيه لم يتردد القديس اثناسيوس في تسليمه مسئولية التعليم باقامته مديرا للمدرسة (346-398م). تتلمذ على يديه وعلى كتاباته كثيرون منهم القديسين غريغوريوس النزينزي وجيروم وروفينوس وبالاديوس. أشار اليه القديس جيروم كمعلمٍ له، ومدح تعليمه وشهد لأثره على الفكر اللاهوتي في الغرب والشرق كما دعاه روفينوس "النبي" و"الرجل الرسولي".

مع انبا انطونيوس[تعديل]

كان صديقًا حميمًا للأنبا انطونيوس. اذ شرعا ذات يوم يتحدثان في الكتب المقدسة سأله أنبا أنطونيوس ثلاث مرات: "ألعلّك لا تحزن لأنك كفيف البصر؟" أخيرًا أجابه أنه يحزن على ذلك جدًا، فأجابه الأنبا أنطونيوس: "اني متعجب لحزنك على فقدانك ما تشترك فيه مع أحقر الحيوانات كواسطة للاحساس اذ ليس لديها ما تحس به غير البصر (المحسوس)، ولا تفرح متعزيًا لأن الله وهبك بصيرة أخرى لا يهبها تقدس اسمه الا لمحبيه. أعطاك عينين كأعين الملائكة تُبصر بهما الروحيات، بل وبهما تدرك الله نفسه، ويسطع نوره أمامك، فيزيل كل ظلام في قلبك?" فتعزى القديس بهذا القول كل أيام حياته. وقد نقل ذات الفكر القديس جيروم لما بعث رسالة تعزية لراهبٍ ضريرٍ.

نسكه[تعديل]

اجتذب ديديموس معاصريه لا بعلمه فحسب وانما بنسكه أيضًا، فغالبًا ما عاش كمتوحدٍ. زاره أنبا انطونيوس عدة مرات، كما زاره بالاديوس أربع مرات في فترة عشر سنين، وقد روى عنه قصتين:

-ذات مرة اذ طلب مني أن أصلي في قلايته ولم أُلبِّ طلبه روى لي هذه القصة: دخل انطونيوس هذه القلاية للمرة التالتة لزيارتي، واذ سألته أن يصلي ركع في الحال ليصلي ولم يضطرني الى تكرار الطلب، مقدمًا لي مثلاً في الطاعة. و الايام دى ان كنت تود أن تقتفى آثاره، كما يبدو عليك، اذ تعيش في خلوة بعيدًا عن الأهل طالبًا الفضيلة، فأبعد عنك روح المقاومة.

-أخبرني أيضًا الآتي: ذات يوم بينما كنت أفكر في حياة الشقي الامبراطور يوليانوس الجاحد ، وفي كونه مُضطهِدًا، اضطربت للغاية حتى اني لم أذق خبزًا الى ساعة متأخرة في المساء، واذا بي أرى خيولاً بيضاء تجري، وكان راكبوها يهتفون قائلين: قولوا لديديموس أن يوليانوس قد مات اليوم الساعة السابعة. قمْ وكلْ، وأرسل الى اثناسيوس الأسقف لكي يعرف هو أيضًا ما قد حدث. واستطرد يقول: "وقد دونت الساعة واليوم والشهر، واتضح لي ما قيل أنه صحيح.

دفاعه عن اوريجينوس[تعديل]

نشر دفاعًا عن كتاب عن المبادئ، لأوريجينوس. فيه أظهر خطأ اللى يتهمونه بالضلال، معتبرًا ايّاها مجرد أوهام لا قيمة لها، اذ يقول: "اللى يتهمون أوريجينوس بالهرطقة هم عديمو الفهم، ليس لهم قدرة على ادراك الأفكار العالية والحكمة الغامضة اللى امتاز بها ذلك الرجل العظيم الذي يعد من النوابغ المشهورين".

مقولة سقراط عن ديديموس[تعديل]

(أن ديديموس كان يعتبره الناس حصناً " متيناً " وسنداً " قوياً " للديانة المسيحية حتى قبل أن يتولى رئاسة المدرسة اللاهوتية وهو يعد خصماً "عنيداً" كسر شوكة اتباع اريوس واذلهم في مناظرته لهم – وله مصنفات عديدة لم يسبق منها في عالم الوجود سوى أربعة فقط).

ومن الكتب اللى كتبها ديديموس الضرير كتاب تفسير المزامير – انجيل يوحنا – انجيل متى – وكيابا " في عقائد الدين وكتابين ضد الآريوسيين يبين فيهما ضلال هذه البدعة – وكتاباً في الروح القدس – وترجمة ايرونيموس الى اللاتينية و10 كتب في تفسير نبوة اشعياء و8 كتب في نبؤه هوسع وأرسل الى ايرونيموس بثلاث كتب في تفسير آيات من الأسفار المقدس وخمسة كتب في نبوة زكريا وكذلك سفر أيوب وغير ذلك وانتقل ديديموس الى السماء سنة 496م.

مصادر[تعديل]

  1. أ ب مُعرِّف الملفِّ الاستناديِّ المُتكامِل (GND): https://d-nb.info/gnd/118678213 — تاريخ الاطلاع: 14 اكتوبر 2015 — الرخصة: CC0
  2. أ ب باسم: Didymus Caecus — مُعرِّف مُؤَلِّف في جامعة القديس توما الأكويني البابوية (Angelicum): https://pust.urbe.it/cgi-bin/koha/opac-authoritiesdetail.pl?marc=1&authid=36941
  3. Pontificio Istituto di Archeologia Cristiana ID: http://piac.urbe.it/cgi-bin/koha/opac-authoritiesdetail.pl?marc=1&authid=10758 — باسم: Didymus Caecus
  4. باسم: Didymus Caecus — مُعرِّف دليل المكتبة الوطنيَّة السويديَّة - ليبيرس (LIBRIS): https://libris.kb.se/auth/334369
  5. مُعرِّف VcBA لمكتبة الفاتيكان: https://wikidata-externalid-url.toolforge.org/?p=8034&url_prefix=https://opac.vatlib.it/auth/detail/&id=495/2109 — باسم: Didymus Caecus
  6. أ ب الناشر: SISMEL – Edizioni del Galluzzo
  7. Didymus the Blind. OrthodoxWiki. Didymus the Blind