سيدهم بشاى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سيدهم بشاى
SidhomBishay.jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1785  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات


دمياط  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات

الوفاة 25 مارس 1844 (58–59 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات


دمياط  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات


سيدهم بشاى

مارسيدهم او القديس سيدهم بشاي (1785 - 1844 ميلادي) (قبطى: ⲡⲓⲁⲅⲓⲟⲥ ⲥⲓⲇϩⲟⲙ ⲡⲓϣⲁⲓ) هو واحد من القديسين بتوع الكنيسه القبطيه الارثوذكسيه [1] بشاي كان بيشتغل كاتب فى ديوان عام دمياط فى القرن التسعتاشر فى عهد محمد علي باشا اللى كان والي مصر ساعتها . اتهموه زور بازدراء الدين الاسلامي , و بعض المتطرفين استغلوا الموقف و كده كده كان فيه ساعتها حاله من العنف الطايفي و راحوا محاكمينه محاكمه شعبيه و اعتدوا عليه و ده اتسبب فى استشهاده. تم اكتشاف جسمه بعدها بفتره و اعلنته الكنيسه قديس سنت 1987 .[2]

العنف الطايفي فى دمياط[تعديل]

دمياط فى الوقت ده كانت مدينه كبيره , و المينا بتاعها كان مليان حركه , و كان فيها اجانب و مصريين عايشين مع بعض على اختلاف انتماءاتهم , لكن برضو دمياط كان فيها مشاكل طائفيه من وقت للتاني , و كان فيها تمييز ضد الاجانب و الاقليات عشان كان الناس هناك عندهم انطباع ان المسيحيين اللى فى دمياط يبقوا احفاد العساكر الفرنساويين اللى اتبقوا من ساعت الحملات الصليبيه اللى جت ع المدينه , كمان لما نابليون جه مصر كان اسس فرقه من العساكر المسيحيين المصريين و درّبهم مع الجيش الفرنسي , و عليه كان الاهالي بيعتبروا المسيحيين زيهم زي الاجانب[3]. حكايت استشهاد مارسيدهم مرتبطه بحوادث تانيه سبقتها , الحوادث دي بتورينا اد ايه كان فيه مشاكل طائفيه كبيره فى المدينه , و ممكن من خلالها نفهم الفظايع اللى تم ارتكابها فى حق مارسيدهم. اهم حادثه من الحوادث دي كانت فى مارس 1844 , و بدأت بخناقه بين واحد اسمه باسيلى الخولى , موظف مصري مسيحي شغال فى قنصليت الامبراطوريه النمساويه ساعتها , و واحد تاني اسمه درويش التاجورى , تاجر اسكندراني مسلم . الخناقه بدأت بسبب خلاف على فلوس , بس بسرعه بسرعه اتحولت لخلاف طايفي , قعد يكبر لغايت لما بقى معركة كبيره بين المسلمين و المسيحيين فى شوارع المدينه.[4]

قصة استشهاده[تعديل]

كل القصص اللى وصلت لنا عن مارسيدهم بتقول ان الحكايه بدأت لما بعض المتطرفين غلّسوا عليه و هو فى طريقه للكنيسه , فالناس اتجمعت لأن كان فيه احتقان طايفي اصلن , و اللى كبّر الموضوع اكتر ان بعض المتطرفين استغلوا ان مفتى المدينه كان معدّي ساعتها فراحوا قايلين له بالكدب ان مارسيدهم بيتطاول على الاسلام و المسلمين و شتم نبيهم . طبعن العساكر اتدخلوا بعنف عشان يلمّوا الموقف , و راحوا قابضين على مارسيدهم , كانوا خايفين من ان موضوع الفتنه الطائفيه ده يولّع من تاني . بسرعه بسرعه راحوا محاكمين مارسيدهم محاكمة شكليه فى حضور المحافظ خليل أغا و الشيخ علي خفاجة و الشيخ البدرى و نقيب الاشراف اللى كان موجود وقتها مع عدد من التجار و اميرلاى الرديف , و كلهم ادانوا مارسيدهم بدون تحقيق بتهمت شتيمة الاسلام و التطاول على النبي , و حكموا عليه يا اما يخرج من المسيحيه و يشهر اسلامه او يتجلد لغايت ما يموت . طبعن العساكر ماعرفوش يسيطروا ع الموقف بسبب العنف الطايفي اللى كان مالي المدينة خلال الكام يوم اللى قبلها , و تنفيذ الحكم على مارسيدهم بقى فوضى . المتطرفين خطفوه من ايد العساكر و بدأوا تنفيز الحكم بنفسهم , فقاموا جالدينه و معذبينه فى شوارع البلد و ركبوه حمار بالمقلوب عشان يهزقوه زي العرف السايد ساعتها , و قعدوا يخربوا ممتلكات الاجانب و المسيحيين بشكل عشوائي . و قبل ما يموت علطول , راح واحد من المتطرفين مفضي على دماغ مارسيدهم حله كان فيها قطران مغلي فا طب ساكت و مات فى ساعتها.[4]

التحقيق في الحادثه[تعديل]

المسيحيين ف دمياط اشتكوا , و شكوتهم وصلت لوالي مصر محمد علي , اللي امر بفتح التحقيق في القضيه و طلعت نتيجه التحقيق ان مارسيدهم كان مظلوم , و تم ادانة المحافظ و القاضى و الشيخ البدرى و اتحكم عليهم بتجريدهم من مناصبهم , و تم تشييع جنازت مارسيدهم بشكل رسمي , و الوالي كمان امر بتكريم ذكرى مارسيدهم فى كل نواحي مصر و اصدر امر للمرة الاولانية في التاريخ الحديس برفع اعلام الكنسيه و الصلبان ف الجنازه.[5] الطوايف المسيحيه وقتها استقبلت الخبر ده بمنتها السعاده و الابتهاج و انطلق موكب الجنازه بيتقدمه الكهنه و هما لابسين لبسهم الكهنوتي لأول مرة فى العلن و كان فى اول الصفوف القمص يوسف ميخائيل و لفّوا دمياط كلها مع عدد من الشمّاسين لغايت ما وصلوا للمكان اللى فيه دلوقتي كنيست مارجرجس , و عملوا القداس على روح مارسيدهم و دفنوه مكان الكنيسة اللى كانت وقتها لسه مدافن لأقباط دمياط . الحادثة دي اثرت جامد على شعبيت محمد علي عند شيوخ عصره و بعض المتشددين منهم اتهموه بإنه موالي للغرب المسيحي .[6]

اكتشاف جسمه[تعديل]

سنة 1968 فى عهد الانبا تيمثاوس لقوا جسم مارسيدهم مدفون فى الجنينه الورّانية بتاعت كنيست مارجرجس اثناء ما الكنيسه كانت بتعمل بعض الترميمات , و جسم مارسيدهم , ماعدا آثار التعذيب , كان متماسك تمامن و ماحصلش فيه اى عفن او تحلل و مكانش ناقص من جسمو حاجة لدرجت انو كان ينفع يوقف على رجليه كأنو لسة صاحي . كمان كان لونه طبيعي , بس للأسف واحد من الأساقفة بعدها بفتره راح مطيّب الجسم بالغلط باستخدام اطياب بتحرق البشره و ده اللى غيّر لونه للاسود .[5] و ف نفس السنه البابا كيرلس السادس بعت لجنه تقصي حقايق عن الموضوع عشان تتأكد من اوصاف الجثمان . و سنة 1972 تم نقل الجثمان لكنيست العدرا فى دمياط و الآباء هناك حطوه فى مكان استشهاده جوا صندوق كبير له غطا ازاز عشان الزوار يقدروا يشوفوه و يتبركوا بيه .[5] و فى 8 يونيو 1987 المجمع المقدس فى الكنيسه القبطيه الأرثوذكسيه برياست قداست البابا شنوده التالت قرر الاعتراف بقداست الشهيد سيدهم بيشاي و ده بعد دراست الوثايق التاريخيه و التقارير و الصور اللى رفعها الانبا بيشوى اسقف دمياط للمجمع المقدس .[5]

مراجع[تعديل]

  1. http://www.masress.com/soutelomma/2797
  2. http://www.amcoptic.com/copt/seneksar/a_sedhm_bshaie_demiat.htm
  3. خالد فهمي ؛ كل رجال الباشا - محمد علي و جيشه و بناء مصر الحديثة
  4. أ ب مقال : الأقباط بين سيدهم بشاي و إسكندر دوس , مجلة روز اليوسف , عدد 29 سبتمبر 2013 , القس لوقا راضي راعى كنيسة «ماريوحنا » بالقوصية
  5. أ ب ت ث كتاب السنكسار : الجامع لأخبار الأنبياء و الرسل و الشهداء و القديسين المستعمل في كنائس الكرازة المرقسية في أيام و آحاد السنة التوتية : الجزء الثالث : باب شهداء 17 برمهات , وضع الأنبا بطرس الجميل أسقف مليج , و الأنبا ميخائيل أسقف أتريب , و الأنبا يوحنا أسقف البرلس , و آخرين
  6. http://www.copticchurch.net/synaxarium/g_3_26_2007.html#4

Center