محمد عبده

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
الإمام محمد عبده وهو صغير1849 - 1905

الإمام محمد عبده ، . اسمه بالكامل محمد عبده حسن خير الله ، (حصة شبشير ، طنطا ، محافظة الغربيه ، 1849 - اسكندريه، 11 يوليه 1905 ) و نشأ فى محلة مصر فى شبراخيت فى محافظة البحيره. فقيه مصرى ، من مؤسسى النهضه المصريه الحديثه ، و من كبار الدعاه للتجديد و الإصلاح و التنوير. إشترك فى الثوره العرابيه.

بعته ابوه الكتاب عشان يتعلم و بعدين بعته على جامع السيد البدوى فى طنطا لكن ما قدرش يتجاوب مع المقررات الجامده فقرر انه يسيب الدراسه و يبقى مزارع ، لكن ابوه اصر على انه لازم يتعلم ، فهرب على قريه قريبه عند اهل ابوه. و هناك قابل خال ابوه الشيخ درويش خضر اللى كان له اثر كبير على حياته. قدر الشيخ درويش الخضر انه يرجع له الثقه فى نفسه فرجع تانى لجامع السيد البدوى عشان يكمل دراسته ، و فى سنة 1865 دخل الازهر و اخد شهادة العالميه سنة 1877 ، و اشتغل مدرس فى الازهر و دار العلوم و الألسن ، و كتب مقالات فى الجرانيل . اتأثر محمد عبده بأفكار الشيخ حسن الطويل اللى وجهه للعلوم العصريه و اتأثر بأفكار جمال الدين الافغانى.

بعد ما اتولى الخديوى محمد توفيق حكم مصر و بقى رياض باشا رئيس للنظار عاز الأخير انه يصلح حال جورنال " الوقائع المصريه " فعين محمد عبده رئيس تحرير ليها فضم محمد عبده سعد زغلول و ابراهيم الهلباوى و غيرهم ليها فاخد الجورنال نقله منهجيه.

اشترك محمد عبده فى ثورة أحمد عرابى المعروفه باسم الثوره العرابيه فاتحاكم و اتنفى على بيروت و كتب هناك فى الجرانيل وبعدين راح فرنسا و هناك قابل جمال الدين الأفغانى و إتأثر بيه، و نشر معاه مجلة " العروة الوثقى " عشان يحارب الإستعمار و الطغيان و التخلف. بعد محاولات سعد زغلول و الاميره نازلى و مختار باشا لاصدار عفو عنه صدر فعلا العفو فرجع مصر سنة 1889 و اتعين قاضى اهلى فى محمكة بنها ، و بعدين اتنقل للزقازيق و بعدين لعابدين.

بعد ما اتوفى الخديوى توفيق سنة 1892 و حل محله الخديوى عباس حلمى التانى قدر محمد عبده انه يقنعه بخطته لاصلاح الازهر و الاوقاف و المحاكم الشرعيه. و فى سنة 1895 اتعين مستشار فى محكمة الاستئناف. و بعدين فى سنة 1899 اتعين مفتى مصر. بعد كده بدأت علاقته بالخديوى عباس تتوتر ، و بدأت الدسايس تتعمل ضده و بدأت الجرانيل تهاجمه ، فاضطر فى الظروف دى انه يستقيل من الازهر سنة 1905. و تقل عليه العيا لغاية ما اتوفى فى اسكندريه يوم 11 يوليه سنة 1905.

من مؤلفاته :

  • رسالة التوحيد
  • الإسلام و النصرانية مع العلم و المدنية

المراجع[تعديل]

  • الموسوعة الثقافية، مؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر، القاهرة - نيويورك 1972
  • المصرى اليوم ، مؤسسة المصرى اليوم للصحافة و النشر ، عدد 1854 ، 11 يوليه 2009.