قضية فاطمه سرى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
(تحويل من فاطمة سرى)
قضية فاطمه سرى
الست
فاطمة سري.jpg

معلومات شخصيه
تاريخ الميلاد 1904
تاريخ الوفاة 1975
الجنسيه Flag of Egypt.svg مصر
الشريك محمد بك شعراوي
ابناء ابنه (ليلي)
الحياه العمليه
المهنه مغنيه
سبب الشهره أول قضية إثبات نسب في تاريخ مصر

الست فاطمه سرى (مولودة سنة 1904 ) ، مغنيه مصريه فى العشرينات و كانت من رواد شارع عماد الدين (مغنيات اشبه بالعوالم ) , اشتهرت بالمسرح الغنائى وكانت مغنية مسرحيه مع «فرقة الجزايرلى» , و هى اول مصرية غنّت اوبرا كاملة هى «شمشون ودليلة» , ومن اهم احداث حكايتها كان جوازها السرى المشهور سنة 1924 من محمد بك شعراوى ابن صاحبة العصمة هدى هانم شعراوى و خلفت ابنتهم .

في مثل هذه الأيام من 90 سنه وقعت المفاجأة .. قنبلة فجرتها مطربة مغمورة اسمها فاطمة سري كانت نتيجتها أول قضية إثبات نسب في تاريخ مصر، وتابع المصريون بين مؤيد ومعارض حلقات هذه القضية طوال 3 سنوات، خاصة أن خيوط القضية تشابكت لتضم معها ليس فقط المطربة وزواجها العرفي من سليل أعرق العائلات وابنتهما الصغيرة الباحثة عن اثبات نسبها .. ولكنها شملت كمان رجال القضاء ومحاضر متبادلة في الشرطة وبعض أعضاء البرلمان والسياسيين وأهل الفن والصحافة، وبعد 20 سنه من هذه القضية المثيرة قرر الكاتب الكبير مصطفى امين أن يناقشها في أول فيلم في تاريخ السينما المصرية مقتبس من أحداث حقيقية .. بل وكانت بطلته هي كوكب الشرق ام كلثوم.

بيانات القضية[تعديل]

" الهانم " و " الأرتيست " .. الهانم هي هدى شعراوى رائدة حركة تحرير المرأة، اسمها نور الهدى محمد سلطان اتولدت في مدينة المنيا سنة 1879 وتزوجت مبكرا في سن التالتة عشرة من ابن عمتها على شعراوى اللى كان يكبرها بما يقارب الأربعين سنه وغيرت لقبها بعد الزواج من هدى سلطان إلى هدى شعراوي، وكان لنشاط زوجها السياسي الملحوظ في ثورة 1919 وعلاقته بسعد زغلول أثر كبير على نشاطاتها، فشاركت في قيادة مظاهرات للنساء سنة 1919 وأسست "لجنة الوفد المركزية للسيدات" وقامت بالإشراف عليها.

وفي سنة 1921 وفي أثناء استقبال المصريين لسعد زغلول قامت بخلع الحجاب علانية أمام الناس وداسته بقدميها، كمان حضرت أول مؤتمر دولي للمرأة في روما سنة 1923 وكونت الاتحاد النسائي المصري سنة 1927 وشغلت منصب رئاسته حتى وفاتها سنة 1947، أما " الأرتيست " فهي فاطمه سرى مطربة مسرحية مصرية اتولدت سنة 1904 وكانت تعتبر من أشهر المطربات في زمانها، بدأت حياتها الفنية مع فرقة الجزايرلي وشاركت في مسرحيات غنائية كثيرة .. وهي أول مطربة مصرية غنت أوبرا كاملة "شمشون ودليلة "، وبدأت قصتها حينما التقت مع محمد بك شعراوي لأول مرة في منزل والدته هدى هانم شعراوي واللى دعتها لإحياء حفل في قصرها مقابل 20 جنيها، ووقع محمد شعراوي ابن الطبقة الأرستقراطية في عشق فاطمة سري " الأرتيست " فحدث ما كان .

مذكرات مطربة[تعديل]

في مارس سنة 1927 نشرت المطربة فاطمة سري مذكراتها في مجلة " المسرح" الأسبوعية وبدأتها قائلة :" مصر لم تر سيدة شرقية نشرت مذكراتها على أية حادثة من الحوادث اللى صادمتها في الحياة، لذا سيكون عملي هذا جرأة في نظر البعض الآخر، و الحقيقة أنه واجب أكرهتني عليه الظروف وتكاتف شاب غني و بعض رجال المحاماة المشهورين لهضم حقوقي و دوس كرامتي و سلب ابنتي حقها في حمل اسم أبيها الشرعي "، وكانت قد ابتعدت لفترة عن الغناء ..

وكشفت قائلة :إنها عادت إلى العمل لكي توفر المال اللازم لتربية أولادها، وهي المعروف عنها أنها كانت مطلقة ولديها ولدان، وكانت المفاجأة لما أعلنت أن ليها كمان ابنة " ليلي " هي حفيدة السيدة الجليلة هدى هانم شعراوي والمرحوم علي باشا شعراوي .. وابنة محمد بك شعراوي، ونشرت صورة من إقرار كان يعترف فيه محمد بك شعراوي بخط يده بزواجه عرفياً من فاطمة سري وبأن " ليلي " هي ابنته، وشرحت الأسباب التي دفعتها إلى اللجوء إلى القضاء لإثبات زواجها العرفي وأبوة محمد شعراوي للطفلة بعد أن هجرها وتنكر لها، فقد ارتبطا بزواج عرفي لفترة نتج عنه انجابهما لطفلة ..

ولما علمت والدته بهذا الأمر غضبت وخافت علي مكانتها وطالبت ابنها بالابتعاد عن هذه المطربة وعدم الاعتراف بزواجه منها، ورغم محاولة فاطمة سري استعطاف هدي هانم شعراوي ولكنها هددتها بالإيذاء إذا لم تبتعد عن ابنها، ولذلك دافعت المجلة طول 3 سنوات عن المطربة في مواجهة نفوذ الهانم اللى رفعت لواء حرية المرأة وحقوقها في كل مكان، لكنها أجبرت ابنها على عدم الاعتراف بابنته، ومع نهاية مذكراتها قالت فاطمة سري: "لا يدهشني أكثر من أن هدى شعراوي تقف مكتوفة الذراعين أمام ابنها وهي ترى سيدة تطالب بحقها وحق ابنتها، في حين أنها تملأ الصحف المحلية والأجنبية بدفاعها عن حق المرأة" .

قضية الساعة[تعديل]

بمجرد نشر المذكرات اشتعلت الأحداث .. فقد كان محمد بك شعراوي يخشي الفضيحة لدرجة أنه اصطحب فاطمة سري إلي باريس لكي تنجب ابنتهما هناك، ثم فجأة اختفي وتركها وعاد لمصر .. فسافرت إلي فيينا حيث قابلت مصطفى النحاس باشا واللى نصحها بألا تمنحه عقد الزواج العرفي لأنه المستند الوحيد اللى يحفظ حقوقها، وبعدما عادت لمصر مع ابنتها ونشرت حكايتها في الصحف .. قامت برفع دعوي قضائية وكان فكري باشا أباظة عضو مجلس النواب – ونقيب الصحفيين فيما بعد – هو المحامي اللى تولي الدفاع عنها، وانقسم المجتمع ..

الباشوات الكبار والأمراء وفيهم دعاة الحرية والليبرالية وحرية المرأة وقفوا بجانب الهانم , أما بعض الصحف والفنانين والأفندية والباشوات من أصول ريفية فوقفوا بجوار فاطمة سري، بل وتخلي سعد زغلول في أيامه الأخيرة عن حياده وتوعد الحكومة بأنه سيطالب بإقالتها لأنه تردد أن هناك ضغوطا علي القضاء الشرعي الذي ينظر دعوي نسب الطفلة، وكانت دهشة المصريين ليس فقط من جرأة المذكرات .. ولكن كمان من صاحبتها اللى رغبت في أن تنسب ابنتها إلى والدها حتى ولو أدى هذا إلى حرمانها منها نظرا لعملها في الفن اللى كان يعتبر عار في المجتمع وقتها، وكمان بسبب الفضيحة اللى طالت عائلة شعراوي .. والشيزوفرانيا الغريبة اللى ظهرت بها هدي شعراوي واللى كانت تنادي بحقوق المرأة وتحررها ثم فجأة لما تعلق الأمر بابنها تنكرت لكل ما تدعو إليه، بل وأكدت بعض المصادر التاريخية أنها حاولت بنفوذها تلفيق قضية آداب لفاطمة سري للتأكيد علي سوء سلوكها وإرهابها ..

وهو ما كان دليلاً عملياً علي حالة " النفاق " اللى تصيب بعض أفراد الموصوفين بـ " النخبة " في مصر، وخلال سير القضية أجرت مجلة " الصرخة " حوار مع فاطمة سري حول ما فعلته هدى هانم شعراوي من خطط لإزاحتها من طريق ابنها، قالت فيه :" لما أعجزتني الحيلة، لجأت إلى القضاء، فمضوا يساومونني مساومات لا تقبلها أم تفكر في سعادة ابنها، وأخذوا يجزلون لي العطاء حتى بلغوا أخيراً 25 ألف جنيه، وأخيراً لما أدركوا أنني لا أريد شيئاً إلا ضمان مستقبل ابنتي، أوفدوا إلي الأستاذ إبراهيم بك الهلباوي، فجاءني يعرض علي اقتراحاً جديداً رفضته بكل ثقة، ذلك أنهم أرادوا أن يأتوني برجل من صنائعهم يعقد قرانه علي ويكون عقد القران سابقاً لمولد ابنتي، ويعترف ذلك الرجل ببنوة الطفلة فلا تنشأ مجهولة الأب وتصبح ابنة شعراوي أمام القانون ابنة رجل آخر "، وفي هذا الحوار أكدت فاطمة أنها لا تجد غضاضة في الرجوع إلى عصمة زوجها لتشاركه تربية ابنتها، مؤكدة أن طلبات الزواج تنهال عليها دائماً، والطريف أنها ذكرت عدة أشياء غريبة في هذا الحوار .. منها أنها تطالب بالحجر على محمد بك شعراوي إذا رفض عودتها إلي عصمته ..

كمان أكدت أنها ستقيم حفلاً ابتهاجاً بالحكم لصالحها سوف تذبح فيه عجلين تطعمهما للفقراء مع تلاوة للشيخ علي محمود، واللافت أن " صاحبة العصمة " هدى شعراوي لم تشر في مذكراتها لهذه القضية والتى ظلت في المحكمة 3 سنوات، وجاء الحكم الابتدائي لصالح فاطمة سري .. ثم طعنت عائلة شعراوي باشا في الحكم، وفي ديسمبر سنة 1930 أيدّت محكمة الاستئناف الحكم الاولانى بثبوت نسب الطفلة ليلى إلى محمد بك شعراوي واللى ضمها إلى حضانته، وكمان أشارت الناقدة الفنية الراحلة نهاد صليحة خلال نشرها لمذكرات فاطمة سري .. فإن المطربة سلمت ابنتها في مشهد درامي إلى أبيها وجدتها في المحكمة، وتم حرمانها من رؤيتها نهائياً حتى ماتت بعد ذلك بأكثر من 50 سنه، ورغم أن المجلات الفنية عقب صدور الحكم قامت بالاحتفاء بانتصار المطربة فاطمة سري ووضعت صورتها علي أغلفتها وروجت أن عدداً كبيراً من الأغنيات وعروض العمل في انتظارها، ولكنها بمرور الوقت تغيرت الأحوال، فهي لم تفقد فقط ابنتها .. بل وقام طليقها بحرمانها من ولديها بحكم محكمة باعتبار إنها غير أمينة علي تربيتهما .. كمان ابتعدت عنها الأضواء نهائياً واعتزلت الفن، وحاولت د. نهاد صليحة البحث عن ليلى ابنة فاطمة سري وعرفت أنها ماتت سنة 2005 .

حكاية فيلم فاطمه[تعديل]

مرت علي قضية فاطمة سري 20 سنة .. وفى سنة 1947 احتشد المئات بسينما " ستديو مصر" لمشاهدة العرض الاولانى لفيلم " فاطمة " أحدث – وآخر - أفلام كوكب الشرق أم كلثوم، وبمجرد أن بدأ الفيلم انتابت الجمهور دهشة بسبب تطابق الأحداث مع قصة فاطمة سري .. بطلة الفيلم – واسمها أيضاً فاطمة - شابة فقيرة يعجب بها فتحي " أنور وجدي " وهو ابن أحد الباشوات " سليمان نجيب " ثم يتزوجها عرفياً، بعد أن فشل في إغرائها، يغضب أبوه من هذا الزواج ..

فيحاول فتحي الحصول على ورقة الزواج العرفي بطلب من أبيه لكي يقطع علاقته بفاطمة وينجح في ذلك، إلاّ أن فاطمة تحتفظ بنسخة من تلك الورقة، ورغم أن فاطمة أنجبت طفل منه لكنه ينكره، ويجتمع أهل الحارة بعد هذه الحادثة ويقررون تحريك دعوى قضائية ضد الباشا، وتتطور الأحداث بينهم، الفارق بين الفيلم والواقع أن الفيلم لكي يكسب مزيداً من التعاطف مع بطلته جعلها ممرضة ذهبت إلى قصر باشا كبير لتشرف على علاجه فرآها شقيقه الأصغر فأحبها ..

بينما كانت فاطمة سري " أرتيست " تعاني من نظرة المجتمع السلبية للفنانين في هذا الوقت .. كما أنها أصلاً اشتهرت بنوعية من الأغنيات " الجريئة " مثل أغنيتها " بدال ما تسهر على قهوة تعالى نشوى أبو فروة "، كمان أن ابن الباشوات في الفيلم يلتقي بالفتاة الارستقراطية " ميرفت " ويتزوج منها حسب رغبة أسرته، ورغم أن الأمر تكرر مع محمد بك شعراوي في الحقيقة حيث قامت أمه بتزويجه من ابنة الوزير المفوض لمصر فى واشنطن محمود سامى باشا.. لكنه طلقها ثم واصل قصصه مع العوالم بعد وفاة أمه هدي شعراوي .. فقد تزوج سنة 1930 من راقصة اسمها أحلام وأنجب منها 3 فتيات ولكنه هذه المرة اعترف بهم ! وفي الفيلم تخسر فاطمة القضية بسبب خيانة الزنكوغرافجي ولكن الزوج يستيقظ ضميره ويعترف بابنته لتغني أم كلثوم " نصرة قوية " .. أما الواقع فشهد نهاية مختلفة، وبمنتهي البساطة أكد مصطفى أمين أن قصة الفيلم هي بالفعل تجسيد لحكاية زواج فاطمة سرى من محمد بك شعراوي ..

ولأنه كان يرفض حكم المحكمة الأصلي والذي أوصي بحرمان الأم من رؤية ابنتها للأبد بحجة أن " الأم صاحبة قضية النسب تُوصم بأنها سيئة السمعة ولا تصلح لتربية طفل " .. فقد تجاهلها في نهاية الفيلم، ورغم أن القصة الأصلية كانت الصحافة تعتبرها ضمن دائرة " الفضائح " .. لكن الفيلم كان " نظيفاً " لدرجة أن أحد المشاهد كانت به قبلة بين أم كلثوم وأنوروجدي، ولكن أم كلثوم رفضت بشدة تصوير هذا المشهد.. وتم التوصل إلى حل وسط من خلال مشهد يجلس فيه أنور وجدي وهو يتطلع بهيام إلي أم كلثوم بينما تشدو هي بأغنية "جمال الدنيا يحلي لى وأنا وياك".

كواليس الفيلم[تعديل]

كل أسباب النجاح توافرت لهذا الفيلم الكلاسيكي اللى حقق أرباحا خيالية وقتها تقدر بـ500 ألف جنيه .. وبينما كانت أجور الفنانات وقتها تتراوح بين ألف و 3 آلاف جنيه .. حصلت أم كلثوم علي 15 ألف جنيه مقابل دورها، وحسب رواية مصطفى امين فقد فوجيء بأم كلثوم تكلفه بكتابة قصة فيلمها الجديد رغم عدم خبرته في هذا المجال، فرضخ لرغبتها وكتب قصة " فاطمة " على سطوح منزلها بعدما أحضرت له أوراقاً وقلماً وقالت له :" مش هتمشى غير لما تكتب قصة الفيلم "، وبعد 3 ساعات انتهي من كتابة الخطوط الرئيسية للفيلم في 15 ورقة، ثم اختارت أم كلثوم احمد بدرخان ليقوم بإخراج الفيلم بعدما سبق وتعاملا معاً في أفلامها " نشيد الأمل " و " دنانير " و " عايدة "، كمان قام بكتابة الحوار العبقري بديع خيرى .. وكان مدير التصوير هو العملاق عبد الحليم نصر والموسيقي التصويرية لعبد الحليم نويره وصمم ديكورات الفيلم الفنان البارع انطون بوليزويس، وكان مرشحاً في البداية للقيام بالبطولة محمود ذو الفقار ..

ولكن أحمد بدرخان صمم علي إسناد الدور لأنور وجدي، وحسبما روي مصطفي أمين فإن أنور وجدي لما قرأ السيناريو وعرف بأنه سيموت إثر حادث مؤلم في نهاية الفيلم طالب بإجراء تعديلات قائلاً: " هذا فأل سيئ، أنا لم أزل شاباً، وأم كلثوم تكبرني بسنوات عديدة، ومن غير المعقول أن يصدق المشاهد هذه النهاية " واستجاب مصطفى أمين لرغبته وأجرى التعديلات بحيث تكون نهاية الفيلم سعيدة ويعترف ببنوته للطفل اللى أنجبه بموجب عقد عرفي، وتشاء الأقدار أن يموت أنور وجدي بالفعل سنة 1955 بينما تظل أم كلثوم على قيد الحياة بعده بـ20 سنه، والملاحظ أن تيترات هذا الفيلم ضمت اثنين ممن كانا يحملان رتبة " بك " وهما مصطفي أمين وسليمان نجيب، كما كانت أم كلثوم نفسها تحمل لقب ملكي وهو " صاحبة العصمة " عقب حصولها علي وسام الكمال، وكان هذا الفيلم بداية الإنطلاق للمخرج الكبير كمال الشيخ واللى كان وقتها مسئول عن تركيب الصورة، وفي هذا الفيلم التقت أم كلثوم لآخر مرة مع ألحان محمد القصبجى،

كما أنها لم تغني من ألحان زكريا احمد بعده إلا " الهوى غلاّب " في سنة 1960، وكتب كلمات الأغاني الشاعر الكبير بديع خيري وهي " لغة الزهور " و " نصرة قوية " و " يا صباح الخير" و " نورك يا ست الكل " و " ظلموني الناس "، كما كتب الشاعر الكبير احمد رامى 4 اغنيات وهي " جمال الدنيا" و " ح اقابله بكرة " و " أصون كرامتي " و " يا اللي انحرمت الحنان "، وقد رفضت أم كلثوم الظهور في السينما بعد هذا الفيلم لأن البعض هاجمها بحجة أنها لم تكن ملائمة لهذا الدور .. فلو اعتمدنا تاريخ ميلادها في 1898 .. بالتالي فلا يمكن أن يقتنع المشاهد بأن بنت الخمسين عاما هي تلك الفتاة التي يقع في حبها ابن الباشا كما في الفيلم .

اشهر اللى غنته فاطمه سرى[تعديل]

  • بدال ما تسهر على قهوة تعالى نشوى ابو فروة
  • كفايه إللى شفته
  • أهى توبة يا ناس من دى النوبة
  • أنا انتهيت
  • شكرا لله
  • يا اللى بعادك
  • طقطوقة أنا بس ساكتالك
  • ناس لها بخت فى الحب (طقطوقة)
  • مونولوج ما بين حشايه
C+B-Music-Fig18-EgyptianStandingHarp.PNG