امين حسنين الشيخ

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
امين حسنين الشيخ
معلومات شخصيه

أميـن حسنيـن مغني مصري فى فترة الحرب العالميه الثانيه. سجل أكثر من 170 أسطوانة مع الشيخ زكريا احمد وهو المطرب اللى غني «لتعلب الصحراء» روميل.

اتولد في القليوبية. أمين حسنين، ابوه واحد من مشايخ الأزهر وأستاذ للقراءات، وله خمسة أبناء، حفظوا جميعا القرآن الكريم، وانصرف أربعة منهم الى الأعمال المدنية.

التحق الشيخ أمين بالمدرسة الابتدائية وحصل علي شهادتها، ولما وصل للمدرسة الثانوية تقدم بطلب الالتحاق بالمدرسة الحربية فقبل فيها ، ولكن والده رفض بشده قائلا له : يا ولدي.. ان اخوتك ذهبوا في الحياة الدنيا مذاهب شتي، وأريدك أن تكون شيخاً مثلي تحفظ القرآن الكريم وترتله بصوتك الجميل. ترك الشيخ امين المدرسة الحربية وتقدم للامتحان في حفظ القرآن الكريم حتي حصل علي شهادة رسمية بأنه من حفظة كتاب الله وأعفي من التجنيد لهذا السبب. وتردد الشيخ على الموالد ليغذي موهبته في الموسيقي والغناء، ومعه الشيخ زكربا احمد حيث كان والد كل منهما صديقا للاخر.

فى سنة 1922 لما كان الشيخ يغنى في احد الموالد قصة المولد النبى استمع اليه وكيل شركة ( كالدرون ) للاسطوانات واتفق معه على تسجيل اسطوانات. وقام بديع خيرى بتأليف الاغانى والشيخ زكريا أحمد بالتلجين.

وتميز الشيخ أمين حسنين بصوته القوى اللى كان بمجرد أن يغنى في الحفلات يجذب جميع السكان من كل مكان كما تميز باغانيه الشعبية الجميلة منها «شبيكى لبيكى.. عبدك وملك ايديكي»، و«آلو.. آلو متين آلو ولا حدش رد»، وكانت كلها أغاني تمثل صوراً من المجتمع المصري في الفتره دى فيها الشكوي والنقد.

ولم يكن يتخيل أن كلمات أغانيه الشعبية ستنتشر لتملأ ربوع الشرق العربى، من ما يزيد على 80 سنه وسجل الشيخ امين » حوالى 170 أسطوانة وكان يأخذ 20 جنيها أجرا على كل أسطوانة ومرتبا شهريا قدره 15 جنيها وكانت مدة العقد هى عشر سنوات، ولما رغبت احدى الشركات الأخرى للتعاقد معه رفع من أجره على الاسطوانة الواحدة الى 40 جنيها. طاف الشيخ «أمين» أنحاء العالم العربى كله، بدءاً من فلسطين وشرق الأردن وسوريا ولبنان والعراق حتى استقر في تونس، حيث تولى اذاعة بعض النشرات باللغة العربية في الراديو.

وأثناء الحرب العالمية الثانيه لما وصل الجيش الألمانى لتونس وعلى رأسه «ثعلب الصحراء» «رومل» تعرف الشيخ أمين عليه وتقرب اليه، وكان رومل يعرف اللغة العربية، وفى كل ليلة كان يذهب اليه الشيخ ليغنى أمامه.

ولما انحصر الجيش الألماني في تونس واعتزم الانسحاب، كان الشيخ أمين في منزله، واذا بأحد رجال البوليس من أصدقائه يقول له ان روميل أهدي اليه سيارة فاخرة ودعاه مع مجموعة من أصدقائه للذهاب الي مكان علي الشاطئ وهو مصيف الباي، وشاءت الظروف أن ينسحب الجيش الألماني من البقعة فوجد الشيخ أمين نفسه محصوراً في مكانه وكانت القنابل تتساقط من حوله وهو في ذهول لا يقوي أن يحرك قدميه وكان الي جواره صديق واذا به يجد أن شظية قسمت هذا الصديق نصفين وظل ثلاثة أيام بغير طعام ولا شراب حتي تم الانسحاب وعاد الي القاهرة مرة أخري، ولكنه لم يستطع البقاء بها بسبب ظروف الحياة فقرر العودة الي تونس ليبقي فيها مع أخيه. وتوفي في تونس في الستينيات.

المصادر[تعديل]

  • مجلة الكواكب / أغسطس عام 1956م.
  • المصرى اليوم، بقلم :محمد كامل - 30 سبتمبر 2007م.
  • أميمة حسين، صفحة تراث مصـــري