عبد الرحيم المسلوب

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
عبد الرحيم المسلوب
Born 1793
قنا, Flag of Egypt.svg مصر
Origin مصرى
Died 1928 (aged 134–135)
Flag of Egypt.svg مصر
Genres مطرب وملحن

الشيخ محمد عبد الرحيم المسلوب (1793- 1928) يعتبر رائد الاغنية المصرية الصميمة ابتدا الفنان الشيخ محمد عبد الرحيم المسلوب في تحديث الأغنية مبكرا في عصر النهضة اللي بدأت مع عصر محمد علي في مصر. منحه الله عمرا طويلا فاتولد في القرن 18 وتوفي في القرن 20، حيث ولد سنة 1793 وتوفي في سنة 1928، وبذلك شهد القرن 19 بأكمله. سبق الشيخ المسلوب المطرب عبده الحامولى إلى الغناء على الطريقة المصرية الحديثة، وكانت الموسيقى في وقته تعتمد على تراث الفن الأندلسي والفن التركي، بالإضافة إلى التواشيح الدينية والفن الشعبي وما أطلق عليه أغاني الصهبجية، ولم ترق أي منها إلى صناعة موسيقى أو ألحان محلية جديدة.

انتقل الشيخ المسلوب من محل ولادته بمحافظة قنا بصعيد مصر إلى العاصمة القاهرة والتحق بالأزهر الشريف، ثم اتجه بعد تخرجه إلى دراسة الموسيقى.كانت حياة المسلوب حافلة بالفن والاستاذية فى اللحن والغناء بل وفى العلوم الدينية وكذلك خفة الدم والدعابة البريئة الى جانب تجارته فى بيع الاسماك ، اشتهر الشيخ عبد الرحيم بتلحين الأغاني على طريقته اللي ابتكرها لتكون نواة لأسلوب مختلف يمكن أن يكون نموذجا لإبداع فن جديد. انتشرت ألحانه وسطع نجمه وأصبح بالفعل صاحب مدرسة جديدة في التلحين والغناء، اعتمدت على الألحان المصرية المحلية اللي استمدها من الفن الشعبي. كانت هذه المدرسة هي الأساس الذي سار عليه عبد الحامولي ومحمد عثمان لاحقا في أواخر القرن التاسع عشر حيث قاما بتطوير قالب الدور القديم إلى شكله الحديث الذي ظهر في أدوار الشيخ سيد درويش واستمر حتى سنة 1938 حين لحن الشيخ زكريا أحمد آخر أدواره لأم كلثوم "عادت ليالي الهنا".

أصبح الشيخ عبد الرحيم أستاذ عصره وعلامته في الألحان والطرب وأتقن فنون الدور والموشح والأغنية الخفيفة بالإضافة إلى الإنشاد الديني وغنى من ألحانه مطرب القرن التاسع عشر الشهير محمد سالم.

من أدوراه "العفو يا سيد الملاح"، "البدر لاح في سماه"، "في رياض الجلنار"، "أنعم وزار زاهي الجبين"، و"أسيل خدك يتعاجب بخاله ويسحر العين"، و"جميل زمانك لك صفا"، وترك ثروة هائلة ضخمة من الألحان أصبحت مادة تراثية لأجيال من الفنانين.

أحد أشهر ألحان الشيخ المسلوب لحن أغنية "يا حليوة يا مسلينى" اللي غناها عشرات بل مئات من المطربين، والأغنية عمرها أكثر من 160 سنه حيث عرفت سنة 1850 تقريبا، لكنها حظيت بنفس الإعجاب عبر الأجيال ومازالت تغني إلى اليوم، وكثيرا ما ينسب لحنها إلى غير الشيخ عبد الرحيم مع الأسف. ويكفي لبيان تأثير لحنها الأصيل اقتباس الشيخ زكريا أحمد للحن المميز في أشهر ألحانه لأم كلثوم في أغنية "حبيبي يسعد أوقاته" أو " الليلة عيد" كما اشتهرت، واللحن مقتبس كما هو تقريبا في مقدمة المذهب.

مدرسة الشيخ المسلوب[تعديل]

في اواخر القرن 18 ومع بدايات القرن 19، شهدت مصر بزوغ اول مدرسة موسيقية وغنائية في العصر الحديث كانت متأثرة بروحها ومورثها الحضاري الفني استطاعت هذه المدرسة ان توائم بين جماليات الانشاد الديني والابتهالات والتواشيح وبين انطلاقة الغناء وحيويته وعذوبته مستحدثة مجموعة من التجديدات في الاداء والموسيقي كالدور مثلا بدلا من الطقطوقة وإيثار الحس الحي وروح البيئة من الموسيقات اليونانية والتركية . ومن اعلام هذه المدرسة اللي اثرت عربيا المشايخ :عبد الرحيم المسلوب ،وخليل محرم ،ومحمد الشلشلموني ،وعلي القصبجي ،ويوسف المنيلاوى ،وسلامه حجازى وغيرهم ،الذين احدثوا نهضة فنية لا يزال العالم العربي يحيا في إثراها غناء واداء وتلحينا يعد الشيخ محمد عبد الرحيم المعروف بـ "المسلوب "اللي تؤكد معظم المراجع أنه عمر طويلا (1798_1928)أول من ابتكر موسيقي مصرية اصيلة لها طابعها الشرقي والغربي المتأثرة بالبيئة المصرية خاصة في بدايات القرن19 فلقد انتقل من قريته بمدينة قنا في صعيد مصر وحضر إلي القاهرة وتعلم في الازهر الشريف وتخرج فيه لكن ميوله الموسيقية السائدة في عصره هي الموسيقا اليونانية والتركية والاندلسية كان امله ان يأتي بموسيقي مصرية وعربية جديدة ذات لون شرقي ومن بيئتها واسس اول مدرسة غنائية مصرية الطابع والاداء وضع لبناتها وتفاصيلها لايجاد نفح من تراب مصر لشعب مصر ومن جوانب تجديده وعبقريته الموسيقية تطويره في غناء الطقطوقة حيث عمد إلي تغير ملامحها الفنية وإضفاء بصمته الخاصة فيما يعرف باسم "الدور "اللي جعل اعماله تغني بواسطة المطرب والمجموعة معا واسماه بالمطلع.

وإذا كان الشيخ المسلوب قد اهتم بالقوالب الغنائية في إطار زعامته للمدرسة المصرية الغنائية والموسيقية الحديثة فإنه يرجع إليه الفضل ايضا في انه قرب من الشعب موسيقاه وجعل للمصريين غنائهم وموسيقاهم الالية حيث اثبت البحث العلمي والتوثيقي ان اول موسيقي مصرية صميمة قدمها الشيخ المسلوب ودونها قائد الموسيقات العسكرية الاميرلاى "عميد "محمد ذاكر بك لكي تعزفها موسيقا الحرس الخديوي. ومن اهم المناسبات والاحداث الفنية التي استمع فيها شعب مصر لموسيقي الشيخ المسلوب بصوته واصوات تلاميذه المشايخ محمد الشلشموني وعبده الحامولي ومحمد عثمان ،احتفال الخديوي إسماعيل بعرس اولاده الذي استمر اربعين ليلة حتي ان بعض المؤرخين وصف هذه الاحتفالات قائلا :إنها فاقت اساطير الف ليلة وليلة وقد اشترك في إحيائها جميع مطربي العصر وتباري رجال الموسيقي والغناء في وضع المقطوعات الموسيقية الخاصة بتلك الحادثة وابدع الشيخ المسلوب في تلحين مجموعة من الادوار الفذة مها :افراح وصالك في مجلس الانس الهنئ.

C+B-Music-Fig18-EgyptianStandingHarp.PNG