الناصر يوسف

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن العزيز بن الظاهر بن صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذى (حلب، 1228 - إتعدم في تبريز ، 1260 )، ملك دمشق، من أحفاد صلاح الدين الأيوبي وأخر ملوك الأيوبيه. دخل في صراع ضد مصر بعد تنصيب شجر الدر سلطانة على مصر في سنة 1250، انهزم في كل معاركه ضد مصر. حاول التحالف مع الصليببين و بعد كده مع المغول ضد مصر. لكن بعد ما المغول دمروا بغداد و استولوا على سوريا هرب على مصر قبل ما يوصلوا دمشق، لكن قطز سلطان مصر رفض يدخله، فقعد هايم على وشه في الصحرا جنب غزة لغاية ما المغول مسكوه، و قتله هولاكو من غيظه من هزيمة المغول في معركة عين جالوت بعد مااتهمه بالتخاذل في تقديم العون الكافي للمغول [1]. وصفه المؤرخين بالجبن وضعف الشخصية [2].

نشئته و أحداث منطقة الشرق الأوسط

لما إتوفى أبوه العزيز [3] ملك حلب سنة 1236 كان الناصر يوسف عنده سبع سنين فبقى هو ملك حلب تحت وصاية جدته ضيفة خاتون لغاية وفاتها سنة 1242 لما كان عنده تلاتاشر سنه و بقى من يوميها حاكم بجد بيأمر و ينهي بمساعدة مستشاريه [4]. و في الفتره دي اتوفى خليفه بغداد العباسي المستنصر بالله (1243) اللي أغرى المغول بالخوارزمية فهجموا على بلادهم و هدوها و شتتوهم وبقم المغول قريبين من بغداد. و خلف المستنصر بالله إبنه المستعصم بالله اللي كان هو كمان بينافق المغول و بيبعتلهم هدايا و فلوس عشان يحمي نفسه بعد ما نصحه مستشاريه إنه أحسن حاجه يعملها إنه يهادن المغول و يديهم هدايا و إنه " يبعت لهم كل سنه فلوس ترضيهم فيكتفوا بيها " [5]. المؤرخ ابن أيبك الدواداري وصف الخليفه البغدادي ده بإنه " كان فيه هوج، وطيش، وظلم، مع بله، وضعف، وانقياد إلى أصحاب السخف. يلعب بطيور الحمام، ويركب الحمير المصرية الفرء " [6].

الأحداث كات بتتلاحق في الفتره دي و بتنذر بإن منطقة الشرق الأوسط مقبله على كارثه. المغول بعد ما دمروا الدولة الخوارزميه (1230) هجموا على بلاد الروم و غلبوا سلطانها غياث الدين كيخسرو اللي هرب. و الخليفه العباسي في بغداد مش دريان بحاجه و عملاء المغول زي وزيره ابن العلقمي بينصحوه، و ملوك سوريا داخلين في صراعات مع الصالح أيوب سلطان مصر، و صلت لدرجة إن ملك دمشق عماد الدين إسماعيل و ملك حمص المنصور ابراهيم و ملك الكرك الناصر داود إتحالفوا مع الصليبيين ضد مصر و سلموهم في المقابل القدس و طبرية و عسقلان. وحاول الحلف الشامي - الصليبي انه يهجم على مصر بعد ما حشد جيش ضخم إتلقى هزيمه منكره في معركة الحربية جنب غزة (17 أكتوبر 1244)، و قدر الصالح ايوب إنه ياخد القدس. بيوصف المؤرخ ابن واصل نتيجة المعركه دي بقوله : " و انتصرت العساكر المصرية نصرة عظيمة، ووردت البشائر بذلك إلى مصر، فزين البلدان القاهرة و مصر " [7].

إنهزام الحلف الشامي-الصليبي، و أخبار سقوط القدس في إيد الصالح أيوب سلطان مصر، كان ليهم صدى جامد في أوروبا، اللي قررت تجهيز حملة صليبية على مصر عشان تقضي على نفوذها بإعتبارها، بإمكانياتها الهايلة، أقوى بلد في المنطقه وعائق كبير لسيطرة الصليبيين على بيت المقدس و الشام [8][9].

في سنة 1249 هجمت الحملة الصليبية السابعة بقيادة لويس التاسع ملك فرنسا على مصر و إحتلت دمياط. لكن و الحرب شغاله على الأراضي المصريه إتوفى السلطان الصالح أيوب و خبت أرملته شجر الدر خبر وفاته و قادت مصر في ظروف صعبه، و انتهت الحمله بهزيمه كبيرة للصليبيين و إتأسر لويس التاسع و نبلاءه في فارسكور (1250) وسابته شجر الدر مقابل دفع مبلغ من الديه الللي اتقررت عليه، فسلم دمياط للمصريين و سافر على عكا [10][11][12].

بعد إنتصار مصر على حملة لويس التاسع إتقتل توران شاه ابن الصالح أيوب اللي شجرة الدر بعتت جابته من حصن كيفا و عملته سلطان عشان يقود مصر ضد الصليبيين. وبقتل توران شاه، مصر بقت تاني من غير سلطان فإجتمع المماليك و قرروا تنصيب شجر الدر سلطانه على مصر. هاج الناصر يوسف و الأيوبيه في الشام و رفضوا إنهم يعترفوا بسلطة شجر الدر و بعت الخليفة البغدادي يقول للمصريين : " ان كانت الرجال قد عدمت عندكم، فأعلمونا حتى نسير اليكم رجالا " [13].

لإن إعتراف الخليفه العباسي بالسلطان كان عاده بتدي شرعيه دينيه للحكم، إضطرت شجر الدر إنها تتجوز الأمير عز الدين أيبك أتابك الجيوش المصريه، و تتنازل له عن عرش مصر عشان يرضى الخليفه طالما ان السلطان راجل. فنفعت الخطه و وافق الخليفه لكن الناصر يوسف و الأيوبيه في الشام فضلوا مش موافقين وراحوا الأمرا السوريين مسلمين دمشق للناصر يوسف [14] .

محاولات الناصر يوسف عمل تحالفات ضد مصر

لويس التاسع ملك فرنسا، حاول الناصر يوسف التحالف معاه ضد مصر.

من أول الحاجات اللي عملها الناصر يوسف إنه إتصل بلويس التاسع في عكا و عرض عليه التحالف ضد مصر، لكن لويس ما إهتمش بالموضوع لإنه كان لسه طالع من الأسر في مصر بعد ما جيشه اتغلب هناك، و لإنه كان في ذاكرته اللي حصل للتحالف الشامي-الصليبي ضد مصر سنة 1244، و فوق كده كان لسه في مصر أسرى صليبيين لويس ما كانش عايز يعرضهم للخطر. لكن لما الناصر يوسف أوحى له في جواب إنه مستعد يسلمه القدس مقابل تحالفه معاه ضد مصر، إهتم لويس بالموضوع، و إستغله عشان يحقق شوية مكاسب، فبعت لأيبك يقوله إنه حايتحالف مع الناصر يوسف إذا ما سابش الأسرى الصليبيين و ما إتنازلش عن بقية المبلغ بتاع الفدية اللي لويس كان لسه مدفعهوش. فإضطر أيبك إنه يتنازل عن المبلغ و يسيب الاسرى مقابل إن لويس يمنع الناصر يوسف من الإقتراب من حدود مصر. و تمت الصفقه بالشكل ده و رفض لويس إنه يعمل تحالف مع الناصر يوسف ضد مصر.

حاول الناصر يوسف اللي بقى كل الشام في إيده [15] الهجوم على مصر مرتين ولكن في المرتين إنهزم، مرة في غزة ومره جنب الصالحية اللي هرب منها على دمشق، و إتأسر من جيشه فيها عدد كبير كان من ضمنهم أخوه نصرة الدين محمد و الملك الأشرف، و قدر أيبك انه ياخد منه، عن طريق إتفاقيه أشرف عليها الخليفه العباسي، المنطقة اللي ما بين مصر و الأردن بما فيها غزة و القدس و الساحل كله مقابل الافراج عن أسراه اللي كانوا حوالي 3000 رجعهم أيبك للناصر في دمشق على ضهور الحمير [16].

الناصر يوسف بعت وزيره " زين الدين الحافظي " للمغول في عاصمتهم و معاه هدايا و تحف، و كان معروف للمغول و هولاكو إن الناصر يوسف بيطيعهم و بيميل ليهم في السر [17]. لكن المغول ساعتها كات عينهم على بغداد و لسه ماكانش جه دور سوريا.

المماليك البحرية و زعيمهم فارس الدين أقطاي الجمدار اللي إتصدوا للصليبيين و غلبوهم في المنصورة قويت شوكتهم في مصر و بقى أيبك خايف إنهم يتآمروا عليه، فدبر مع مماليكه ( المعزية ) إغتيال أقطاي و الإنقضاض عليهم. و أغتيل أقطاي في قلعة الجبل سنة 1254 و هرب المماليك البحريه من مصر و جزء منهم راح على دمشق عند الناصر يوسف و جزء راح على الكرك عند الملك المغيث عمر. فرح الناصر يوسف باللي حصل و و رحب بالبحريه اللي هربوا عنده وحاول يستخدمهم ضد مصر وكان بينهم أمرا كبار زي بيبرس البندقداري و قلاوون الألفي و بلبان الرشيدي و وسنقر الأشقر. و حاول الناصر يوسف الهجوم على مصر تاني بمساعدة البحريه الهربانين و لكن بعد ما وصل حدود مصر إضطر إنه ينسحب و يوافق على شروط أيبك اللي كان من ضمنها إبعاد البحريه الهربانين عن سوريا فراحوا على الكرك [18].

وقوع بغداد في إيد المغول

حصار المغول لبغداد سنة 1258

الخليفه العباسي في بغداد إفتكر إنه لما يدي هدايا و فلوس للمغول و يقلل عدد جيشه إنهم مش حا يفكروا يهجموا على بغداد. هولاكو خان حفيد جنكيز خان اللي بقى ملك إلخانات فارس، بعد ما دمر قلعة ألموت بتاعة الإسماعيليين ( الحشاشين ) بعت جواب لخليفة بغداد يهدده و يتوعده إنه مع إنه أظهر الطاعه و الرضوخ ليه ما ساعدهوش في أخد قلعة ألموت و قاله " إنت أظهرت الطاعه بس ما بعتش عساكر " ، و أمره بإنه يهدم الحصون و الخنادق في بغداد و يروح يقابله، فبعتله الخليفه هدايا و تحف و جواب ينافقه فيه إنه " مع الخاقان و هولاكوخان قلب واحد ولسان واحد " ، و عشان يخوفه قاله إنه لو هاجم بغداد حا يلم عليه الناس من الشرق للغرب. فغضب هولاكو و رد عليه بجواب قاله فيه : " طيب يبقى عليك إنك تستعد للحرب، لإني رايح على بغداد بجيش زي النمل و الجراد ". اترعب الخليفه و إستشار وزيره " مؤيد الدين بن العلقمي " ، اللي هو نفسه كان عميل للمغول، يعمل إيه فنصحه بإن أحسن حاجه يعملها إنه يعتذر لهولاكو و يبعت له هدايا تانيه و فلوس [19][20][21].

زي ما إتوعد، ظهر هولاكو قدام أسوار بغداد يوم 18 يناير 1258 ، و كان في جيشه عساكر من الموصل بعتهم ملكها بدر الدين لؤلؤ كمساهمه [22]. و بعد ما حاصرها وقعت في إيده في 10 فبراير 1258 و طلع الخليفه و رجالته و سلموا نفسهم لهولاكو. و عمل المغول مدابح رهيبه في بغداد إستمرت سبع تيام وليالي ، و دمروها وقتلوا عشرات الآلاف [23] و بعد ما الخليفه دل هولاكو مخبى فلوسه و دهبه فين لفوه في سجاده أو حطوه في شوال و ركلوه بالرجلين لغاية ما مات. الوزير " العلقمي " كان هو اللي نصح الخليفه بتسليم نفسه و بيتقال إنه هو برضه اللي نصح هولاكو بقتله بعد ما إستسلم له [24][25].

الناصر يوسف اللي بعت قبل كده وزيره " زين الدين الحافظي " لهولاكو بهدايا، بعد وقوع بغداد في إيد المغول بعت إبنه " الملك العزيز " لهولاكو بالهدايا و التحف و طلب منه مساعدته على غزو مصر فطلب منه هولاكو إنه يمده بعشرين ألف فارس [26][27]. لكن بعد شويه وصله جواب مع " العزيز " من هولاكو كان من ضمنه : " لما يوصلك جوابي ده، فشهل برجالتك و فلوسك و فرسانك لطاعة سلطان الأرض شاهنشاه ملك ملوك الأرض .. و ما تعطلش عندك رسلنا زي ما عملت قبل كده ، إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان.. بلغنا إن تجار الشام وغيرهم هربوا بفلوسهم و حريمهم على كروان سراي ( مصر ) فلو كانوا في الجبال نسفناهم و إن كانوا في الأرض خسفناهم ". ولما قرا الناصر يوسف الكلام ده اتفزع و بعت حريمه على الكرك، و لما سمع السوريين إن جيش هولاكو خلاص عدى الفرات و جي على سوريا اتصابوا بالرعب و بدأوا يهربوا على مصر بأعداد ضخمة و مات منهم كتير في السكه بسبب برد الشتا [28][29]، وبعت الناصر يوسف لمصر يستنجد بيها [29][30].

وقوع سوريا في إيد المغول

محاربين مغول من كتاب جامع التواريخ ل رشيد الدين الهمذاني

في سوريا إستولى المغول على حران و البيره و راحوا على حلب فزاد رعب السوريين. و بعت الناصر يوسف مراته و إبنه و فلوسه و ستات الأمرا على مصر و معاهم أمم من من الناس الهربانه. و دخل المغول حلب بعد ما حاصروها سبع تيام و عملوا فيها مدبحه كبيره اتقتل فيها الألوف و بيتقال إنه إتأسر في حلب بتاع مية ألف ست وعيل باعهم المغول للأرمن و غيرهم [31][32][33]. و راح الملك الأشرف موسى لهولاكو في حلب و ركع له وباس له الأرض، فعينه ملك على حمص و نايب ليه في دمشق [34]. وعين هولاكو عماد الدين القزويني نايب ليه على حلب اللي و صفها المؤرخ بدر الدين العيني بإنها بقت عامله زي " الحمار الأجوف " [35].

الناصر يوسف بقى مش عارف يعمل إيه، و نصحه وزيره " زين الدين الحافظي " بإن أحسن حاجه يعملها إنه يستسلم للمغول و يدخل في طاعة هولاكو. و كان الأمير بيبرس البندقداري حاضر المناقشه فشتمهم و قالهم انهم هما السبب في كل المصايب دي. و بالليل حاول المماليك البحريه اللي كانوا هربوا على الشام أيام السلطان أيبك إنهم يقتلوا الناصر يوسف لكن جري منهم و استخبى جوه قلعة دمشق. فساب بيبرس سوريا بعد ما لقى إن الناصر يوسف ده مافهوش أمل و رجع مع شوية بحريه على مصر و رحب بيه السلطان قطز ترحيب كبير [36].

لما عرف الناصر يوسف في دمشق باللي حصل لحلب زاد رعبه و رعب السوريين فبقم يبيعوا حاجتهم بأبخس الأتمان و يجروا في إتجاه مصر، ولإن الوقت كان شتا و الدنيا برد بقم يموتوا في السكة و اتبهدلوا جداً [37]. الناصر لم بتاع مية ألف من العربان و غيرهم و بعدين سابهم و هرب هو كمان على غزه عشان يدخل مصر، و وراه طلع الملك المنصور بن المظفر ملك حماه بستاته و ولاده وبكده انتهى ملك الناصر يوسف في سوريا [38][39].

السوريين في دمشق بعتوا هدايا كتيره و معاها مفتاح دمشق لهولاكو في حلب، ففرح هولاكو بوفدهم اللي جابله المفتاح و عين محيي الدين ابن الزكي، اللي كان ضمن الوفد، قاضي على الشام [28].

لما وصل المغول دمشق طلع لهم زين الدين الحافظي و سلم لهم دمشق اللي استسلمت من غير مقاومه لكن بالعكس بالرحب و السعة على حد قول المؤرخ ابن كثير [40]، فدخلها هولاكو و معاه " هيثوم " ملك قليقيه ( مملكة أرمينيه الصغرى ) و الأمير الصليبي " بوهمند الرابع " أمير انطاكيه [41]. و إدى هولاكو فرمان الأمان للسوريين اللي فضلوا فيها و استسلموا. و بعت المغيث عمر ملك الكرك إبنه العزيز فخر الدين للمغول في دمشق [42] بعد ما كان بيبعت لهم رسله في فارس يطلب منهم ينعموا عليه بدخول طاعتهم [43]. و بعد ما سقطت دمشق سقطت ميافارقين في إيدين المغول بعد ما حاصروها مده طويله و رفض الملك الكامل محمد إنه يستسلم للمغول ودافع ببساله، لكن الناصر يوسف ما ساعدهوش و سابه محاصر زي ما مارضاش إنه يساعد بغداد لما الكامل نصحه قبل كده [44]. و ساعد بدر الدين لؤلؤ أمير الموصل المغول و شارك في حصار ميافارقين و رماها بالمنجنيق [45].

لما وصل الناصر يوسف " قطيا " قامت خناقه بين الخوارزميه و الأكراد الشهرزويه اللي كانوا وياه و حصل نهب [46]، و طلع له السلطان قطز ، اللي في الغضون دي مسك السلطه في مصر ، و منعه من دخول مصر و دخل اللي كانوا معاه، فبقى لوحده مع ابنه و أخوه، و فضل هايم على وشه في الصحرا أو تيه بني إسرائيل على حد قول المؤرخ بدر الدين العيني ، لغاية ما خانوه اتنين خدامين أكراد [47] و سلموه للمغول فقبضوا عليه وعلى ابنه " العزيز " و اخوه غازي و كام واحد معاهم، و بعد ما أمر بإستسلام عجلون للمغول ودوهم لهولاكو [48][49]. الناصر يوسف عيط و قال شعر و هما معديين على حلب كان ضمنه : " يعز علينا أن نرى ربعكم يبلى .. و كانت به آيات حسنكم تتلى. لقد مر لي فيها أفانين لذة .. فما كان أهني العيش فيها و ما أحلى " [50].

السلطان قطز صادر كل فلوس الناصر يوسف اللي هربها مصر مع خدامينه و أجبر مراته و ستات الأمرا السوريين بتسليم كل المجوهرات اللي معاهم وكان معاهم مجوهرات كتيرة جداً [48].

نهاية الناصر يوسف

خرج جيش مصر بقيادة السلطان قطز و هزم الجيش المغولي يوم 3 سبتمبر 1260 في معركة عين جالوت جنب بيسان و دخل دمشق و حرر الشام من المغول.

قبل معركة عين جالوت بيوم ، هولاكو كان ناوي يكافئ الناصر يوسف بتعينه نايب ليه على دمشق، لكن بعد ما عرف نتيجة المعركه، و إن أعز قواده " كيتوبوقا نويان " اللي قاد الجيش المغولي إتقتل و اتبعتت راسه على القاهرة، من غيظه أمر بالقبض على الناصر يوسف هو و 300 سوري كانوا عايشين معاه عند هولاكو، بحجة إنهم ما ساعدوش المغول ضد مصر بما فيه الكفايه. و بعد ما قبضوا عليهم سكروا الناصر يوسف لغاية الثماله حسب التقاليد المغوليه و أعدموهم [1].

فهرست وملحوظات

  1. ^ 1.0 1.1 الهمذاني، تاريخ هولاكو، مجلد 2/318-316
  2. Amitai-Preiss, p.20
  3. الملك العزيز غياث الدين محمد بن الظاهر بن صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذى
  4. ابن واصل، مجلد 5/118-119 و 313
  5. ابن واصل 5/321-322
  6. ابن الدواداري، 7/350-349
  7. ابن واصل، 5/239
  8. الشيال،2/83
  9. Toynbee ، p.447
  10. المقريزى، 1/460
  11. Joinville's Chronicle, p.194
  12. الشيال، 2/102 و147
  13. المقريزى، السلوك، 1/464
  14. المقريزى، السلوك، 1/463-462
  15. المقريزى،السلوك، 1/472
  16. المقريزى، السلوك، 1/479
  17. الهمذاني، 2/305
  18. المقريزى, السلوك, 1/487
  19. رشيد الدين الهمذاني ، 2/267-275
  20. العسلي، المظفر قطز، 103
  21. بيبرس الدوادار، 39
  22. ابن كثير، 13/3744
  23. Curtin, p. 253
  24. العيني، 1/172-173
  25. ابن كثير، 13/3745
  26. المقريزي، 1/500
  27. Curtin, p. 259
  28. ^ 28.0 28.1 Curtin, p. 265
  29. ^ 29.0 29.1 ابن كثير، 13/3756
  30. المقريزي، 1/506
  31. العيني، 1/231
  32. المقريزي، 1/511
  33. بيبرس الدوادار، 48
  34. العيني، 1/238-239
  35. العيني، 1/238
  36. المقريزي، 1/508
  37. Curtin, p. 256
  38. المقريزي، 1/510
  39. العيني، 2/232
  40. ابن كثير، 13/3760
  41. نور الدين خليل ، 96
  42. بيبرس الدوادار، 69
  43. Amitai-Preiss, p.21
  44. الهمذاني، تاريخ هولاكو، مجلد 2/322
  45. الهمذاني، تاريخ هولاكو، مجلد 2/320
  46. العيني، 1/233
  47. Curtin, p. 267
  48. ^ 48.0 48.1 المقريزي، 1/513
  49. العيني، 1/235
  50. بيبرس الدوادار، 50-49

المراجع

  • ابن إياس: بدائع الزهور في وقائع الدهور, تحقيق محمد مصطفى، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
  • ابن تغري: النجوم الزاهرة في ملوك مصر و القاهرة، دار الكتب و الوثائق القومية، مركز تحقيق التراث، القاهرة2005، ISBN 977-18-0373-5
  • أبو بكر بن عبد الله بن أيبك الدواداري : كنز الدرر وجامع الغرر، ( 9 اجزاء) مصادر تأريخ مصر الإسلامية ،المعهد الألماني للآثار الإسلامية، القاهرة 1971.
  • ابن كثير ، البداية والنهاية، (15 جزء)، دار صادر ، بيروت 2005، ISBN 9953-13-143-0
  • ابن واصل، مفرج القلوب في أخبار بني أيوب ( 5 مجلدات )، دار الفكر العربي، القاهرة 1975.
  • بدر الدين العيني: عقائد الجمان في تاريخ أهل الزمان، تحقيق د. محمد محمد أمين، مركز تحقيق التراث،الهيئة المصرية للكتاب، القاهرة 1987.
  • بسام العسلي : الظاهر بيبرس و نهاية الحروب الصليبية القديمة، دار النفائس ، بيروت 1981.
  • بسام العسلي : المظفر قطز و معركة عين جالوت، دار النفائس ، بيروت 2002.
  • بيبرس الدوادار: زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة، جمعية المستشرقين الألمانية، الشركة المتحدة للتوزيع، بيروت 1998.
  • المقريزي : السلوك لمعرفة دول الملوك ( 8 أجزاء)، دار الكتب, القاهرة 1996.
  • جمال الدين الشيال (أستاذ التاريخ الإسلامي): تاريخ مصر الإسلامية، دار المعارف، القاهرة 1961.
  • رشيد الدين فضل الله الهمذاني : جامع التواريخ، تاريخ غازان خان، الدار الثقافية للنشر، القاهرة 2000
  • رشيد الدين فضل الله الهمذاني : جامع التواريخ، الإيلخانيون، تاريخ هولاكو ، دار إحياء الكتب العربية
  • قاسم عبده قاسم (دكتور) : عصر سلاطين المماليك - التاريخ السياسى و الاجتماعى, عين للدراسات الانسانية و الاجتماعية, القاهرة 2007.
  • نور الدين خليل: سيف الدين قطز ، حورس للنشر والتوزيع، الإسكندرية 2005، -6ISBN 977-368-088
  • شفيق مهدى ( دكتور) : مماليك مصر والشام، الدار العربية للموسوعات، بيروت 2008.
  • عز الدين بن شداد : تاريخ الملك الظاهر، دار نشر فرانز شتاينر، فيسبادن 1983
  • علاء طه رزق، دراسات في تاريخ عصر سلاطين المماليك،عين للدراسات والبحوث الانسانية و الاجتماعية، القاهرة2008
  • Amitai-Preiss, Reuven, Mongols and Mamluks: The Mamluk-Ilkhanid War, 1260-1281 ، Cambridge University Press 2004, ISBN 0-521-52290-0
  • Chronicles of the Crusades, Villehardouin and de Joinville, translated by Sir F. Marzials, Dover Publications 2007, ISBN 0-486-45436-3.
  • Curtin, Jeremiah,The Mongols, A History,Da Capo Press 2003 ISBN 0-306-81243-6
  • (ستيفين رونسيمان) Runciman, Steven, A history of the Crusades 3. Penguin Books, 2002
  • ( أرنولد توينبي) Toynbee, Arnold J., Mankind and mother earth, Oxford university press 1976
  • The New Encyclopædia Britannica, Micropædia,H.H. Berton Publisher,1973-1974
  • The New Encyclopædia Britannica, Macropædia,H.H. Berton Publisher,1973-1974