ارنولد توينبى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
ارنولد توينبى (1889-1975).

ارنولد چوزيف توينبى - بالانجليزى : Arnold Joseph Toynbee -( اتولد فى لندن 14 ابريل 1889 - اتوفى فى لندن، 22 اكتوبر 1975 ). مؤرخ انجليزى بيعتبر من أكبر المؤرخين فى العالم فى القرن العشرين و على مر العصور بوجه عام. من أشهر أعماله كتابه الضخم " دراسة للتاريخ " - A Study of History - اللى ضم 21 حضاره. و " الإنسان و أمنا الأرض " - Mankind and Mother Earth - اللى بحث فيه تاريخ العالم بطريقه مسلسله.

إشتغل بروفيسور فى الدراسات اليونانيه و البيزنطيه في جامعة لندن ، و باحث فى دايرة المخابرات السياسيه في وزارة الخارجيه البريطانيه Political Intelligence Department of the British Foreign Office، و مدير المعهد الملكى البريطانى للشئون الدوليه Royal Institute of International Affairs ( بيت تشاتهام Chatham House )، وشارك فى إصدار حولية المعهد " مسح للشئون الدوليه " Survey of International Affairs.

المؤرخ المصرى محمد شفيق غربال من المؤرخين اللى اتلمذوا على ايديه.

نشإته

درس توينبى التاريخ فى جامعة اكسفورد

اتولد ارنولد توينبى فى لندن سنة 1889 في أسره مثقفه بتنتمى للطبقه المتوسطه. أبوه كان موظف فى شركة شاى و أمه كات معاها شهاده بكالوريوس فى التاريخ من جامعة كمبريدچ. جده لأبوه كان أول دكتور فى لندن يتخصص فى الأذن و الحنجره و أول دكتور ياخد اتنين جنيه فى الكشف بدل جنيه. جده لأمه كان مخترع في مجال السكه الحديد لكن إتوفى صغير بعد ما زعل على فشله فى إنه يحصل على تمويل لمخترعاته.

أمه اللى درست تاريخ و ألفت كتاب تاريخ مدرسى حببته و هو لسه صغير فى التاريخ و كان لها أثر كبير عليه هى و عمه " هارى " اللى كات ليه أراء متحرره و شخصيه قويه. عمه التانى كان مؤرخ إقتصادى معروف اسمه برضه ارنولد توينبى.

دخل توينبى مدرسه داخليه فى وتن كورت و بعد ما قعد فيها تلت سنين دخل كلية وينشيستر Winchester College و قضى فيها خمس سنين من 1902 لغاية 1907. و قدر إنه ياخد منحه دراسيه مكنته من إنه يدخل جامعة اكسفورد عشان يكمل دراسته. فى اكسفورد درس ارنولد توينبى التاريخ القديم من سنة 1907 لسنة 1911، و بعد ما اتخرج اتعين فى الجامعه، اللى بعتته اتينا عشان يدرس فى المدرسه البريطانيه للأثار هناك، فقعد فى اتينا سنه لغاية 1912 و خد بعضه و رجع على اكسفورد.

تعليمه و ثقافته

اتلقى توينبى تعليم محترم فى الكلاسيكيات classics ( التاريخ اليونانى و الرومانى و أدابها و لغاتها )، واتلمذ فى الأدب اليونانى القديم على إيد الأستاذ " جيلبرت مورى " Gilbert Murray.

توينبى كان بيجيد اللغه اليونانيه القديمه و اللاتينى بسبب دراسته ليها وهو لسه صغير فى المدرسه، بالإضافه للفرنساوى و الألمانى و الإيطالى و اليونانى الحديث، و لما كبر اتعلم شوية تركى و عربى. الدراسات دى كان لها أثر كبير على تفكيره و نظرته للتاريخ. بيقول ارنولد توينبى فى الموضوع ده: " اكتسبت من التعليم الكلاسيكى ايمان دايم بإن المواضيع الإنسانيه ما تتفهمش الا إذا بصينا عليها كوحده واحده، و عشان كده كرست كل حياتى للوصول لرؤيه شامله بخصوص المواضيع الإنسانيه " و بيضيف : " و حاولت انى ادخل ضمن رؤيتى و ضمن دراساتى كل المجتمعات التانيه.. و حاولت أعمل كده مع الفلسفات و الأديان العليا " ( بيقصد بالأديان العليا الأديان اللى وردت فى كتابه دراسه للتاريخ و هى المسيحيه و البوذيه و الهندوسيه و الإسلام و الماهاينيه و اليهويه و الزرادشتيه).

إتاثر توينبى جداً بالكتاب المقدس و بكتاب اجاممنون بتاع اسخيلوس و كتاب فاوست بتاع جوته و من الكتاب الأخير استوحى فكرة " التحدى و الإستجابه " فى سير التاريخ و ولادة الحضارات و نموها. و اتاثر بكتاب و فلاسفه تانيين زى افلاطون و شيكسبير و ميلتون و شيلى و بيرجسون و بالعالم النفسانى الكبير كارل يونج.

مناصبه

الحرب العالميه الاولى نجى منها توينبى بسبب عياه.
الحرب التركيه-اليونانيه سببت استقالة توينبى من جامعة لندن.

لما قامت الحرب العالميه الاولى توينبى مادخلش الجيش لإنه كان عيان بالدوسنتاريا اللى صابته و هو فى ريف اليونان سنة 1912. لكن أصحاب كتير له اتقتلوا فى الحرب دى و حس إنه نجا بالصدفه. و ده أثر عليه و عشان كده بقى يكره الحروب و اتعرف بحبه للسلام.

التحق توينبى بدايرة المخابرات السياسيه فى وزارة الخارجيه البريطانيه و ده إداله فرصه للإطلاع على التقارير و المستندات و ازاى التقارير بتتلفق وبتتكتب ساعات بسذاجه. و بعد ما خلصت الحرب اشترك فى مؤتمر الصلح سنة 1919 كموظف ثانوى بس قدر انه يطلع على اللي بيحصل و يتعرف على معلومات قال عنها انها بقت جزء قيم جداً من ثقافته. و بعد ما خلص المؤتمر إشتغل أستاذ للدراسات اليونانيه و البيزنطيه فى جامعة لندن، و استمر فى المنصب ده لغاية ما قدم استقالته سنة 1924 بسبب موقفه من الحرب اللى نشبت بين اليونان و تركيا (1919 - 1922 )، و ادانته للسياسة الغربيه المنحازه لليونان فأضطروه اليونانيين العايشين في انجلترا، و اللى كانوا بيمولوا الكرسى الجامعى بتاعه، للإستقاله.

في سنة 1924 اشتغل توينبى مدير للمعهد الملكى البريطانى للشئون الدوليه ( بيت تشاتهام Chatham House ) اللى كان أياميها إسمه " المعهد البريطانى للشئون الدوليه " و شارك فى إصدار حولية المعهد اللى كان إسمها " مسح للشئون الدولية " (Survey of International Affairs). و دى اديته مسئوليه كبيره لإن المسح ده ماكانش مسح تاريخى هو متخصص فيه لكن مسح دقيق و علمى لأحداث دوليه جاريه. و فى سنة 1936 استقبله هتلر اللى كان مدرك أهمية المسح ده و ناقشه فى مواضيع سياسيه لمدة ساعتين و نص. توينبى بيقول إنه أدى الشغلانه دى برضا فكرى و أخلاقى لإنه عمل كل اللى فى وسعه عشان يطلع المسح علمى و موضوعى من غير أهواء شخصيه.

استمر توينبى فى شغلانته فى " بيت تشاتهام " لمدة 33 سنه، و كات بتساعده واحده إسمها " فيرونيكا بولتر " Veronica Boulter اتجوزها سنة 1946 ، بعد ما انفصل عن مراته الأولانيه " روزلند مورى " Rosalind Murray اللى كات بنت أستاذه " جيلبرت مورى " اللى انجب منها الناقد الادبى المعروف " فيليب توينبى " Philip Toynbee. و استمر في شغلة أستاذ باحث فى التاريخ فى جامعة لندن لغاية سنة 1955.

كتاب دراسه للتاريخ

"دراسة للتاريخ" و "الإنسان والأم الأرض" اهم مؤلفات توينبى.

بيحكى توينبى إن فكرة كتابه الضخم " دراسة للتاريخ " (A Study of History) خطرت فى باله كتعليق عن الجوقه التانيه فى مسرحية " انتيجونى " بتاعة " سوفوكليس ". و هو راجع بالقطر من استانبول للندن سنة 1921 كتب على نص ورقه ليسته بتضم بتاع اتناشر عنوان. العناوين دول مع شوية تغيرات بسيطه بقم بعد كده عناوين الاجزاء التلاتاشر فى كتابه العملاق " دراسه للتاريخ ". ابتدى توينبى يجمع أفكار الكتاب سنة 1927 و ابتدا يكتبه سنة 1930. فى سنة 1934 نشر أول تلت مجلدات من الكتاب و قبل ما الحرب العالميه التانيه تقوم بأربعين يوم نشر تلت مجلدات تانيين. بسبب ظروف الحرب و إنشغاله بيها ابتدا يكمل الكتاب سنة 1947 و قدر ينشر اربع مجلدات سنة 1954 ختم بيهم الكتاب و فى سنة 1959 زود عليهم - مع ادوارد مايرز - مجلد اسمه " أطلس تاريخى و معجم جغرافى " و فى سنة 1961 نشر المجلد الإتناشر بعنوان " مراجعات ". و لإن الكتاب ضخم و صعب إستيعابه عن طريق القارئ العادى نشر موجز للكتاب اللى وقتها اترجم فى مصر و اتنشر فى القاهرة.

صفحات الأجزاء العشره الأولى فى كتاب دراسه للتاريخ 6.290 صفحه، مقسمه على 13 قسم، و مكتوبه بـ 3.150.000 كلمه. حكى فيها توينبى تاريخ 21 حضاره من ضمنها المصريه و السومريه السيريانيه و الهنديه و الصينيه و الكوريه و الاوروبيه.

نظرية توينبى التاريخيه

رمز اليين و اليانج.

نظرية توينبى التاريخيه قايمه على مصطلحين صينيين اليين ( السلب ) YIN و اليانج ( الإيجاب ) YANG. مسيرات التاريخ بتنبع من تنقل المجموعات الإنسانيه من السلب ( يين ) للإيجاب ( يانج ) وكل اللى يقدر يعمله المؤرخ هو انه يدرس الظروف اللى حصل فيها التغيير و النتايج بتاعته. إنما معرفة ليه حصل التغيير فى الظروف دى بيعتبر لغز بيختفى فى طيات حرية الإستجابه الإنسانيه. الحضارات عند توينبى بتنمو عن طريق الإنتقال ده، و النمو معناه نقل ميزان العمل و التحدى من الخارج للداخل. لما حضاره تواجه تحدى بنجاح بتولد فى نفسها طاقه بيخليها قادره على مواجهة تحدى تانى ( التحدى و الإستجابه Challenge-and-Response ). سبب نجاح حضاره فى مواجهة تحدى و فشل حضاره تانيه بيكمن فى قدرة اقليه مبدعه فى الحضاره الناجحه على مجابهة التحدى، وبقدر ما بتتنقل افكار و مهارات الأقليه دى للأغلبيه بقدر ما بتنجح الحضاره. يعنى الحضاره بتنشأ لما يواجه شعب تحدى فيستجيب ليه بقوة أكبر من التحدى نفسه. من شروط التحدى انه ما يكونش قوى جداً لإنه لو كده حا يموت الحضاره. و ما يكونش ضعيف جداُ و إلا مش حاتنتج عنه الإستجابه الفعاله. بيسمى توينبى التوازن ده " قانون الوسط الدهبى ". فى حالة نمو المجتمع بيكون المجتمع متماسك و بيتميز بوجود أقليه مبدعه بتقوده و بتواجه التحديات بنجاح. الحضاره بتبدأ تنهار لما تعجز الأقليه المبدعه عن مواجهة التحديات، و تتحول لمجرد أقليه حاكمه مش مثل أعلى تقتدى بيه الناس، لإن بكده بتتفكك وحدة المجتمع.

الأديان عند توينبى اتولدت من تجابه بين الحضارات أو تلاقيها. و بيرفض رأى المؤرخين اللى بيقول ان أحداث التاريخ مجرد صدف. النقطه الأخيره دى ما جتش على مزاج مؤرخين تانيين، فانتقدوه بإنه بيحاول يفرض قوانين لتفسير حركة التاريخ بطريقه حتميه، و اعتبروا قوانينه مجرد افتراضات إختارها بأخده الحضاره اليونانيه الرومانيه معيار قاس بيه كل حضارات العالم. و انتقده الماركسيين لإنه بيعتبر الاشخاص العظام، مش الشعوب، هما القوى اللى بتحرك المجتمع و بتطوره.

موقف توينبى من الحروب

توينبى عارض و ادان حرب فيتنام.

ارنولد توينبى بيعادى الحروب و القوميه اللى بيعتبرها سبب رئيسى لنشوب الحروب. بالنسبه لتوينبى الحرب هى اكبر الجرايم و عرض من اعراض فشل الانسان الخلقى. و بيقول ان الحروب اتوجدت مع بداية حضارة الانسان و جايز بدأت عند السومريين ، و بيقول ان الحروب اتولدت لما بقى عند الانسان فايض فى الوقت و الطاقه و الانتاج ، و لما بقى عنده اللى يكفيه من قوة التنظيم و الاداره لتدريب اعداد من الناس على التكاتف لقتل ناس غيرهم بشكل منتظم ، و تكييفهم لقتل الغير و تعريض نفسهم للقتل من غير ما يترعبو من فكرة المحنه الاذدواجيه دى. و اتعمل للحرب تقاليد كان منها مثلاً ان الستات ما تشاركش فيها الا فى حالات محدوده من غير ما ده يعفيهم من نتايج الحروب و كوارثها. و الهدوم العسكريه هى تقليد تانى ، و بيعتبر توينبى هدوم الحرب " لبس صبيانى " ليه وظيفتين ، واحده نفسيه وهى واجب قتل الغير اللى هو حاجه محرمه فى الظروف العاديه ، و الوظيفه التانيه انه بيميز العسكر من المدنيين. و بيلاحظ توينبى إن الحروب بتزيد برغم ادعاء الانسان بإنه متحضر اكتر من اجداده. و علق توينبى على جرايم حرب ڤيتنام اللى كانت فى وقته بقوله : " و بتتشاف النهارده بإنتظام فى تلڤزيون امريكا مناظر من الحياه الواقعيه حيث العسكر بيقتلو و بيجرحو بعض فى ڤيتنام. و الاطفال الصغرين اتعودو الفرجه عليها مع ان كان المفروض ان رد فعل المشاهدة المباشره للوقائع الشنيعه دى ان الامه تصر على وقف الحرب فى ڤيتنام فوراً ". و بيعتبر توينبى مشاهدة وقايع الحروب فى التلڤزيون ما بيقربش الناس من الوقائع لكن بالعكس بيخليهم يحسو انها من حقيقيه و ده بسبب ربط العقل الباطن المناظر دى بالتمثيل مش بالحياه الحقيقيه ، و ده مش بس بيفقد الانسان لاحساسه لكن كمان بيحجر قلبه.

توينبى و الحكومه العالميه

طالب توينبى بتوحيد العالم.

الحل عند ارنولد توينبى هو ان الانسان لازم يتقبل و يستسيغ تغييرات اقتصاديه و سياسيه منها مثلاً خضوع دول العالم لحكومه واحده عندها القوه لكبح جماح الدول اللى عايزه تلجأ للحرب. و منها توزيع عادل لخيرات كوكب الارض بين المناطق الغنيه و المناطق الفقيره ، و كمان توزيع الخيرات بعدل جوه البلد الواحده. و بيتساءل توينبى عن امكانية تحقيق الاصلاحات دى من غير سلطه ديكتاتوريه مسلحه ، و بيعترف ان دى مشكله سياسيه عويصه لكن مش مستحيل تكوين الحكومه العالميه دى عن طريق الاتفاق المتبادل من غير ما تلجأ اقليه لفرض حكم ديكتاتورى على سكان العالم بسبب تقدمها و معارفها التقنيه. اتطلع توينبى لليوم اللى الانسان يبقى فيه عضو فى تلت مجتمعات : المجتمع العالمى ، و الدوله العالميه ، و جماعته المحليه. و بيعتقد توينبى ان المجتمع الفاضل ده عشان يتحقق محتاج لثوره روحيه عالميه و تربيه جديده بتنبذ التعصب القومى و بتشجع التآخى بين الناس ، و لثقافه عالميه بتختار احسن حاجه من كل ثقافه محليه و تخليها ملك مشترك لكل الناس. و بيقول ان التكنولوجيا ممكن تستخدم لتحقيق الحلم ده و ان الشباب عليهم انهم يتحملو مسئوليتهم التاريخيه لتحقيق التغيير المنشود ، لكن فى نفس الوقت بيطالبهم بالصبر و عدم اللجؤ للعنف لكن بالإقتداء برجال الاديان الكبرى و الفلسفات العظيمه.

ارنولد توينبى اعتبر ان البشريه قدامها اختيارين ، و الاتنين مُرين ، يا اما افناء الذات بحرب ذريه ، أو توحيد العالم تحت حكم ديكتاتورى عالمى فى ايد اقليه متقدمه و قويه و غنيه لاكثريه متخلفه و فقيره و ضعيفه. دور الشباب التاريخى انهم يحاولو يخرجو البشريه من المأزق ده عن طريق وحده عالميه تمكن البشر من البقاء و الازدهار من غير اضطهاد و استعباد.

فى كتابه " التغير و العاده " اتنبأ توينبى بإن الصين مش امريكا و لا روسيا هى اللى حا تقدر تكون نواة وحده سياسيه على مستوى عالمى ، و بيسندها فى كده وحدتها الداخليه و كترة عدد سكانها و تاريخها.

التكنولوچيا

فقر مدقع فى امريكا لإختلال توازن الثروه.

بيقول ارنولد توينبى ان التقدم التكنولوچى سبب اختلال فى توازن الثروه فى العالم بطريقه ما حصلتش قبل كده فى التاريخ. امريكا اللى بتعتبر اغنى بلد صناعى فى العالم لكن عشر سكانها و جايز خمسهم عايشين فى فقر مدقع و ما بينالوش رعايه صحيه او اجتماعيه كبيره ، و البلاد اللى اتغنى فيها ناس ما بتشكلش غير جزء صغير من بلاد العالم ، لكن تلت تربع سكان العالم لسه فلاحين عايشين تقريباً فى مستوى اجدادهم فى العصر الحجرى الحديث. و حتى الاقليه اللى اتغنت حققت غناها على حساب حريتها و سعادتها و بقى الانسان سجين للانجازات و الخطوات التقنيه اللى خطاها و انفصل العمل فى حياته عن الحماسه ليه و ما بقاش بيلاقى فيه الرضا الروحى.

اتوفى ارنولد توينبى فى 22 اكتوبر سنة 1975 و ساب وراه للبشريه ثروه فكريه ضخمه من المؤلفات التاريخيه و الابحاث و المقالات و الاراء و الافكار. افكار ارنولد توينبى كتيره و متشعبه مش سهل عرضها كلها بطريقه مختصره ، و كان مؤرخ كبير لتاريخ البشريه و فى نفس الوقت شاهد مهم على العصر اللى عاش فيه و قال اراءه و عرضها بضمير المؤرخ الواعى اللى حاول يفهم حركة التاريخ و اثارها على المجتمعات البشريه فى الماضى و الحاضر و حتى كمان فى المستقبل.

مراجع

  • صدقى حطاب، فلسفة التاريخ، عالم الفكر، المجلد 5 ، وزارة الإعلام، الكويت 1974
  • Albert Hourani, A Vision of History, Khayats, Beirut 1961
  • Toynbee, Arnold J., A Study of History, Dell Publishing co.1971
  • Toynbee, Arnold J., Mankind and mother earth, Oxford university press 1976
  • The New Encyclopædia Britannica, Micropædia,H.H. Berton Publisher,1973-1974
  • The New Encyclopædia Britannica, Macropædia,H.H. Berton Publisher,1973-1974
  • The Reader's Encyclopedia, A. and C. Black Limited, London 1965

اعماله

  • The Armenian Atrocities: The Murder of a Nation, with a speech delivered by Lord Bryce in the House of Lords (Hodder & Stoughton 1915)
  • Nationality and the War (Dent 1915)
  • The New Europe: Some Essays in Reconstruction, with an Introduction by the Earl of Cromer (Dent 1915)
  • Contributor, Greece, in The Balkans: A History of Bulgaria, Serbia, Greece, Rumania, Turkey, various authors (Oxford, Clarendon Press 1915)
  • Editor, The Treatment of Armenians in the Ottoman Empire, 1915-1916: Documents Presented to Viscount Grey of Fallodon by Viscount Bryce, with a Preface by Viscount Bryce (Hodder & Stoughton and His Majesty's Stationery Office, 1916)
  • The Destruction of Poland: A Study in German Efficiency (1916)
  • The Belgian Deportations, with a statement by Viscount Bryce (T. Fisher Unwin 1917)
  • The German Terror in Belgium: An Historical Record (Hodder & Stoughton 1917)
  • The German Terror in France: An Historical Record (Hodder & Stoughton 1917)
  • Turkey: A Past and a Future (Hodder & Stoughton 1917)
  • The Western Question in Greece and Turkey: A Study in the Contact of Civilizations (Constable 1922)
  • Introduction and translations, Greek Civilization and Character: The Self-Revelation of Ancient Greek Society (Dent 1924)
  • Introduction and translations, Greek Historical Thought from Homer to the Age of Heraclius, with two pieces newly translated by Gilbert Murray (Dent 1924)
  • Contributor, The Non-Arab Territories of the Ottoman Empire since the Armistice of the 30th October, 1918, in H. W. V. Temperley (editor), A History of the Peace Conference of Paris, Vol. VI (Oxford University Press under the auspices of the British Institute of International Affairs 1924)
  • The World after the Peace Conference, Being an Epilogue to the “History of the Peace Conference of Paris” and a Prologue to the “Survey of International Affairs, 1920-1923” (Oxford University Press under the auspices of the British Institute of International Affairs 1925). Published on its own, but Toynbee writes that it was “originally written as an introduction to the Survey of International Affairs in 1920-1923, and was intended for publication as part of the same volume”.
  • With Kenneth P. Kirkwood, Turkey (Benn 1926, in Modern Nations series edited by H. A. L. Fisher)
  • The Conduct of British Empire Foreign Relations since the Peace Settlement (Oxford University Press under the auspices of the Royal Institute of International Affairs 1928)
  • A Journey to China, or Things Which Are Seen (Constable 1931)
  • Editor, British Commonwealth Relations, Proceedings of the First Unofficial Conference at Toronto, 11-21 September 1933, with a foreword by Robert L. Borden (Oxford University Press under the joint auspices of the Royal Institute of International Affairs and the Canadian Institute of International Affairs 1934)
  • A Study of History
    • Vol I: Introduction; The Geneses of Civilizations
    • Vol II: The Geneses of Civilizations
    • Vol III: The Growths of Civilizations
(Oxford University Press 1934)
  • Editor, with J. A. K. Thomson, Essays in Honour of Gilbert Murray (George Allen & Unwin 1936)
  • A Study of History
    • Vol IV: The Breakdowns of Civilizations
    • Vol V: The Disintegrations of Civilizations
    • Vol VI: The Disintegrations of Civilizations
(Oxford University Press 1939)
  • D. C. Somervell, A Study of History: Abridgement of Vols I-VI, with a preface by Toynbee (Oxford University Press 1946)
  • Civilization on Trial (Oxford University Press 1948)
  • The Prospects of Western Civilization (New York, Columbia University Press 1949). Lectures delivered at Columbia University on themes from a then-unpublished part of A Study of History. Published “by arrangement with Oxford University Press in an edition limited to 400 copies and not to be reissued”.
  • Albert Vann Fowler (editor), War and Civilization, Selections from A Study of History, with a preface by Toynbee (New York, Oxford University Press 1950)
  • Introduction and translations, Twelve Men of Action in Greco-Roman History (Boston, Beacon Press 1952). Extracts from Thucydides, Xenophon, Plutarch and Polybius.
  • The World and the West (Oxford University Press 1953). Reith Lectures for 1952.
  • A Study of History
    • Vol VII: Universal States; Universal Churches
    • Vol VIII: Heroic Ages; Contacts between Civilizations in Space
    • Vol IX: Contacts between Civilizations in Time; Law and Freedom in History; The Prospects of the Western Civilization
    • Vol X: The Inspirations of Historians; A Note on Chronology
(Oxford University Press 1954)
  • An Historian's Approach to Religion (Oxford University Press 1956). Gifford Lectures, University of Edinburgh, 1952-1953.
  • D. C. Somervell, A Study of History: Abridgement of Vols VII-X, with a preface by Toynbee (Oxford University Press 1957)
  • Christianity among the Religions of the World (New York, Scribner 1957; London, Oxford University Press 1958). Hewett Lectures, delivered in 1956.
  • Democracy in the Atomic Age (Melbourne, Oxford University Press under the auspices of the Australian Institute of International Affairs 1957). Dyason Lectures, delivered in 1956.
  • East to West: A Journey round the World (Oxford University Press 1958)
  • Hellenism: The History of a Civilization (Oxford University Press 1959, in Home University Library)
  • With Edward D. Myers, A Study of History
    • Vol XI: Historical Atlas and Gazetteer
(Oxford University Press 1959)
  • D. C. Somervell, A Study of History: Abridgement of Vols I-X in one volume, with a new preface by Toynbee and new tables (Oxford University Press 1960)
  • A Study of History
    • Vol XII: Reconsiderations
(Oxford University Press 1961)
  • Between Oxus and Jumna (Oxford University Press 1961)
  • America and the World Revolution (Oxford University Press 1962). Public lectures delivered at the University of Pennsylvania, spring 1961.
  • The Economy of the Western Hemisphere (Oxford University Press 1962). Weatherhead Foundation Lectures delivered at the University of Puerto Rico, February 1962.
  • The Present-Day Experiment in Western Civilization (Oxford University Press 1962). Beatty Memorial Lectures delivered at McGill University, Montreal, 1961.
The three sets of lectures published separately in the UK in 1962 appeared in New York in the same year in one volume under the title America and the World Revolution and Other Lectures, Oxford University Press.
  • Universal States (New York, Oxford University Press 1963). Separate publication of part of Vol VII of A Study of History.
  • With Philip Toynbee, Comparing Notes: A Dialogue across a Generation (Weidenfeld & Nicolson 1963). "Conversations between Arnold Toynbee and his son, Philip … as they were recorded on tape."
  • Between Niger and Nile (Oxford University Press 1965)
  • Hannibal's Legacy: The Hannibalic War's Effects on Roman Life
    • Vol I: Rome and Her Neighbours before Hannibal's Entry
    • Vol II: Rome and Her Neighbours after Hannibal's Exit
(Oxford University Press 1965)
  • Change and Habit: The Challenge of Our Time (Oxford University Press 1966). Partly based on lectures given at University of Denver in the last quarter of 1964, and at New College, Sarasota, Florida and the University of the South, Sewanee, Tennessee in the first quarter of 1965.
  • Acquaintances (Oxford University Press 1967)
  • Between Maule and Amazon (Oxford University Press 1967)
  • Editor, Cities of Destiny (Thames & Hudson 1967)
  • Editor and principal contributor, Man's Concern with Death (Hodder & Stoughton 1968)
  • Editor, The Crucible of Christianity: Judaism, Hellenism and the Historical Background to the Christian Faith (Thames & Hudson 1969)
  • Experiences (Oxford University Press 1969)
  • Some Problems of Greek History (Oxford University Press 1969)
  • Cities on the Move (Oxford University Press 1970). Sponsored by the Institute of Urban Environment of the School of Architecture, Columbia University.
  • Surviving the Future (Oxford University Press 1971). Rewritten version of a dialogue between Toynbee and Professor Kei Wakaizumi of Kyoto Sangyo University: essays preceded by questions by Wakaizumi.
  • With Jane Caplan, A Study of History, new one-volume abridgement, with new material and revisions and, for the first time, illustrations (Thames & Hudson 1972)
  • Constantine Porphyrogenitus and His World (Oxford University Press 1973)
  • Editor, Half the World: The History and Culture of China and Japan (Thames & Hudson 1973)
  • Toynbee on Toynbee: A Conversation between Arnold J. Toynbee and G. R. Urban (New York, Oxford University Press 1974)
  • Mankind and Mother Earth: A Narrative History of the World (Oxford University Press 1976), posthumous
  • Richard L. Gage (editor), The Toynbee-Ikeda Dialogue: Man Himself Must Choose (Oxford University Press 1976), posthumous. The record of a conversation lasting several days.
  • E. W. F. Tomlin (editor), Arnold Toynbee: A Selection from His Works, with an introduction by Tomlin (Oxford University Press 1978), posthumous. Includes advance extracts from The Greeks and Their Heritages.
  • The Greeks and Their Heritages (Oxford University Press 1981), posthumous
  • Christian B. Peper (editor), An Historian's Conscience: The Correspondence of Arnold J. Toynbee and Columba Cary-Elwes, Monk of Ampleforth, with a foreword by Lawrence L. Toynbee (Oxford University Press by arrangement with Beacon Press, Boston 1987), posthumous
  • The Survey of International Affairs was published by Oxford University Press under the auspices of the Royal Institute of International Affairs between 1925 and 1977 and covered the years 1920-1963. Toynbee wrote, with assistants, the Pre-War Series (covering the years 1920-1938) and the War-Time Series (1938-1946), and contributed introductions to the first two volumes of the Post-War Series (1947-1948 and 1949-1950). His actual contributions varied in extent from year to year.
  • A complementary series, Documents on International Affairs, covering the years 1928-1963, was published by Oxford University Press between 1929 and 1973. Toynbee supervised the compilation of the first of the 1939-1946 volumes, and wrote a preface for both that and the 1947-1948 volume.