اعتداءات قرية المريناب

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


حرق المتعصبين جدران كنيسة مار جرجس اللى ليها طراز مميز جميل.

إعتداءات قرية المريناب هو اعتداء من سلسلة الإعتداءات اللى بيشنها المتعصبين الدينيين ضد الاقباط و كنايسهم و بيوتهم فى مصر. اعتداءت قرية المريناب جنب ادفو فى محافظة اسوان ابتدت بعد صلاة الجمعه فى 30 سبتمبر 2011 عن طريق مسلمين القريه بحجة ان المسيحيين حولو مبنى تابع للكنيسه ( مضيفه ) لمكان للصلا و بنو فوقيه قباب من غير تصريح ، و اعتدو على كنيسة مار جرجس لهدمها بعد ما شيوخ متطرفين دعو اتباعهم و حرضو الناس فى الجوامع على التجمهر قدام الكنيسه لهدمها و حرق بيوت المواطنين المسيحيين فحصلت اعمال سلب و نهب و حرق لبيوت الأقباط و دمر المتعصبين مبنى المضيفه اللى حولته الكنيسه لمكان للصلا و ماقدرتش قوات الامن إنها تسيطر على الموقف و منع المتعصبين المتجمهرين عربية مطافى من دخول القريه للمساعده فى تطفية الحرايق و النار الوالعه فى الكنيسه. اقتحم المتعصبين مكتب كاهن الكنيسه و رمو الحاجات اللى فيه فى الشارع و حرقوه. و قالت المصادر ان سكان القريه الأقباط انتابهم فزع وقت و بعد الهجوم الجماعى اللى شنه المتعصبين و ان 3 بيوت للأقباط اتحرقت. رمى المتعصبين بيوت الأقباط بالطوب و الحجاره فى منظر ماينتميش للقرن 21 و العصر الحديث و تأنف منه البشريه و تاريخ مصر.

فى 1 اكتوبر 2011 و مع استمرار عمليات الاضطهاد للأقباط فى قرية المريناب خرج اقباط فى العاصمه القاهره و اعتصمو فى شوارع رمسيس و 26 يوليه كإحتجاج على الإعتداءات اللى بيتعرض ليها الأقباط فى قرية المريناب و هتفو ضد محافظ اسوان و طالبو بإقالته و القبض على المعتدين و المحرضين و محاكمتهم و اعادة بنا الكنيسه اللى دمروها.

فى 3 اكتوبر 2011 نظم 1000 قبطى من المنتميين للحركات و الاتحادات القبطيه وقفه احتجاجيه فى اسوان قدام ديوان عام محافظة اسوان للمطالبة بإعادة بنا الاجزاء اللى اتدمرت من كنيسة المريناب حسب التصاريح اللى اخدتها الكنيسه ، و رفعو صلبان و يفط مكتوب عليها كلام بيعبر عن رفضهم للإعتداءات المتكرره اللى بيتعرض ليها الأقباط فى مصر و حرق بيوتهم و حط عراقيل لمنعهم من بنا كنايس. شارك فى الوقفه مسلمين و هتفو مع الأقباط " مسلم و مسيحى ايد واحده " ، و طالبو بعزل اللوا مصطفى السيد محافظ أسوان اللى اعتبروه اخد موقف متخاذل تجاه الحدث. اللوا مصطفى السيد قرر إحالة قضية كنيسة المريناب للنيابه العامه لفتح تحقيق بخصوص الموضوع.

بعد ثورة 25 يناير 2011 انتشر التعصب الدينى فى مصر و ظهرت على السطح جماعات و احزاب دينيه متطرفه و حصلت اعتداءات على الأقباط و ممتلكاتهم و حتى على ممتلكات المسلمين اللى بيخالفو المنهج المتعصب اللى بتتبعه الجماعات و الاحزاب دى و فى الاطار ده حصلت اعتداءات على مقامات أولياء ليهم مكانه كبيره عند الصوفيين المصريين. الإعتداءات دى بقت ظاهره خطيره فى مصر و بقت بتنم على كراهيه عنصريه و حاله من الرده الثقافيه و الحضاريه.فى 9 اكتوبر 2011 عمل الأقباط مسيرات سلميه فى القاهره باسم " مسيرة يوم الغضب " للتعبير عن زعلهم من الإعتداءات الدايره ضدهم فى مصر و من وقعة كنيسة المريناب لكن عند منطقة ماسبيرو اصطدم المحتشدين بقوات الجيش و الامن و اتحول الموضوع لمدبحه ضاع فيها بوحشيه حوالى 27 قبطى غير عشرات الجرحى.

مبنى الماريناب منزل وليس كنيسة[تعديل]

في 15 اكتوبر 2011 طلعت هيئة قضايا الدولة بأسوان بيان وكان سعتها المستشار حسين عبده [1] رئيسها قالت فيه أن مبنى الماريناب اللي عليه مشاكل بيت سكني مش كنيسة. وقالت الھیئة في البيان أن الترخيص اللي طلع كان إحلال وتجدید لكنیسة بقریة خور الزق، وأن التراخیص والموافقات اللي طلعت استغلت، فى بناء كنیسة جدیدة على أنقاض بيت قدیم.[2][3]

  • وقال البيان بأن القمص مكاريوس بولس كاهن بكنيسة أدفو قدم طلب إلى الوحدة المحلية لمجلس مدينة أدفو عشان يعملو معاينة لترميم كنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بقرية خور الزق التابعة لمدينة الرديسية الموجودة في شرق النيل على مسافة 35 كيلو متر من مدينة أدفو، وتمت الموافقة على المعاينة الهندسية.[4]
  • وكمان البيان قال، أن الإدارة الهندسية بالوحدة المحلية قامت بعمل المعاينة اللازمة، وانتهت المعاينة بعمل إحلال كلى للكنيسة وهدمها لمنسوب سطح الأرض، وبعد الموافقة لازم القمص مكاريوس يقدم طلب عشان ياخد التراخيص المطلوبة لهدم وبناء الكنيسة من تاني، والموافقة دية من اختصاص المحافظ طبقاً لقرار رئيس الجمهورية رقم 291 لسنة 2005.
  • وقال البيان، بناء على هذه القواعد القانونية أصدر الرأى القانونى رئيس هيئة قضايا الدولة بأسوان و"المستشار قانونى لمحافظة أسوان وقتها" على عمل إحلال كلى للكنيسة وهدمها وإصدار تراخيص الهدم على أساس أن المبنى دة كنيسة قديمة هيتم إحلالها وتجديدها بكنيسة جديدة، فى نفس مكان الكنيسة القديمة بخور الزق بالرديسية، مش الموافقة على بناء كنيسة جديدة فى موقع تاني خالص. 
  • وقال حسين عبده خليل، إن الرأى العام اتفاجئ باستغلال التراخيص والموافقات اللي طلعت لإحلال وتجديد مبنى كنيسة خور الزق بالرديسية فى إنشاء كنيسة جديدة فى موقع تاني خالص بغرب النيل "الماريناب"، على أنقاض منزل قديم لواحد أسمة معوض يوسف معوض بمساعدة بعض الموظفين فى الوحدة المحلية بمركز أدفو، وهى ليس لها أى قرار جمهورى، وقال كمان أن البيت دة محصور فى مستندات الجمعية الزراعية كسكن مش كنيسة، وكمان طالع له إيصالات وأوراق لتركيب عداد كهرباء ومياه باسم معوض يوسف ودة يؤكد على مخالفة الموافقات والتراخيص الصادرة من الجهات الإدارية المختصة بالموضوع. [5]

شوف كمان[تعديل]

لينكات برانيه و مصادر[تعديل]

  • المستشار حسين عبده خليل مرشحًا لرئاسة قضايا الدولة
  • خليل: مبنى الماريناب منزل "مخالف للتراخيص" وليس كنيسة
  • بالفيديو.. محافظة أسوان: تراخيص الإحلال صادرة لكنيسة (خور الزق) وليست لـ(المريناب) ولا يوجد قرار جمهوري ببنائها
  • قضايا الدولة بأسوان: مبنى الماريناب منزل وليس كنيسة
  • «قضايا الدولة»: ترخيص تجديد كنيسة «رئيس الملائكة» استخدم لإقامة أخرى بـ«المريناب»