يوسيف ستالين

يوسيف ڤيساريينوڤيتش ستالين (روسى: ⓘ |Iosif Vissarionovich Dzhugashvili Stalin|; اتولد بالاسم الجورجى: იოსებ ბესარიონის ძე ჯუღაშვილი |Ioseb Besarionis dze Jughashvili|) اتولد يوم 18 ديسمبر 1878 - و مات يوم 5 مارس 1953.[19]
كان الامين العام بتاع الحزب الشيوعى السوڤييتى و اللجنه المركزيه من 1922 لحد موتهُ سنة 1953. سنة 1924 بقى الزعيم السُلطوى الاوحد اتحاد سوڤيتى. بيعتبر المؤسس الحقيقى للاتحاد السوڤييتى و حوله من مجتمع فلاحى زراعى محدود لمجتمع صناعى كبير و قدره انه يكسب دول المحور فى الحرب العالميه التانيه و حوله لدولة عظمى. ستالين كان ديكتاتوريه و فيه ناس كتير, منهم شيوعيه. بتعتبره من اكبر السفاحيين فى التاريخ عشان المدابح اللى عملها فى بلده و ضد المعارضين ليه او المختلفيين معاه اشهرهم ليون تروتسكى. ستالين إبتدا التيار الخاص بيه فى تطبيق الشيوعيه, و اتسمت باسمه الستالينيّه. فى عهده اتعمل نشيد السوفييت و بروباجاندا كتيره ليه و لافكاره و بتصوره انه المنقذ و خليفة لينين و كارل ماركس.
"ستالين" إتولد فى جورى. جورجيا. أبوه كان بيشتغل جزماتى.[19] إتعلم لاهوت عشان يبقا قس فى مدرسه خاصه بالنوع ده من التعليم. فى نفس الوقت اللى كان بيدرس فيه إبتدا يقرا عن كارل ماركس و ماركسيه و انضم لوحدا من الحركات اشتراكيه و اهمل دراسته و فى الاخر انطرد من المدرسه عشان غاب مدة كبيرة و محدرش امتبارات فى سنة 1899. كمل شغله السياسى و انضم لمجموعات ثورية اللى كانت بتحاول تقوم بثوره عشان تعزل القيصر الروسى و عايزيين نوع مختلف من الحكومة. قبض عليه البوليس كذا مرّه و إتبعت لـ الصرب.[19] ستالين قرا عن الشيوعيه و افكار لينين, وسمى نفسه اسم "ستالين" اللى معناه الرجل الفولاذى او الرجل الحديدى, فيه رواية تانيه بتقول ان لينين هو اللى سماه كدا عشان فى مرة كان ضمن مجموعة ثورية بتحاول تغتال واحد من اللى ليهم علاقه بالقيصر الروسى و جوزيف كان متنكر و شغال مع بقية العمال فى جنينة القصر و راح حادف قنبلة يدوية عليه و راح يكمل شغل مع العمال كانه معملش حاجة .اعتقل تانى و اتنفى لسيربيا ما بين 1902 لحد 1917 لحد ما قامت الثوره البلشفيه بقيادة ڤلاديمير لينين و البلاشڤه. اللى مشاركش فيها.
"ستالين" كان عضو فى حزب البولشيڤيك, بس ماكانش ليه دور نشيط فى الثوره الروسيه الاولى اللى قامت فى فبراير ولا فى الثوره البلشڤيه اللى قامت فى اكتوبر 1917 بقيادة لينين.[19] كان عندهُ عدد من الشغلانات الإداريه و المكتبيه فى الحزب . فى 1922 بقى الامين العام. كان قادر يدّى شغلانات لـ ناس عجبوه فى الحزب الشيوعى.[19] المؤيدين دول ساعدوه انهُ يبقى الزعيم بعد "ڤلاديمير لينين" ما مات فى 1924.
"ستالين" إتعاون مع "هيتلر" قبل الحرب العالميه التانيه و اخير فى 1939 هما الإتنين عملو اتفاقيه انهم يقتحمو "پولندا" و يقسموها بينهم. ده كان من اسباب بداية الحرب العالميه التانيه.
بس بعدين, فى 1941. "هيتلر" إتقلب ضد "ستالين" و هجم على الاتحاد السوفييتى, و حاول يقتحمهُ. بعد ما ده حصل, الاتحاد السوفييتى إبتدا يشتغل مع التحالفات عشان يهزم المانيا. فى الاخر, المانيا خسرت, بس الاتحاد السوفييتى كان عندهُ خساير بشريه أكتر من أى بلد تانيه فى الحرب.
لما الحرب العالميه التانيه خلصت, الجيش السوفييتى نها احتلال بلاد كتير فى اوروبا. زى پولندا, تشيكوسلوفاكيا. المجر. حتت من ألمانيا, مع فرض الشيوعيه عـ البلاد دى.
"ستالين" استمر يحكم الاتحاد السوفييتى لحد ما مات. "ستالين" قوّا روسيا عسكرى عن طريق التسليح الضخم.
"ستالين" مات بـ سكته دماغيه فى سنة 1953. حكم بعدهُ لاڤرينتى بيريا. نيكيتا خروشتشيڤ. جورجى مالينكوڤ. التلاته دول إبتدو عملية "مَنع الـ ستالينيّه" لشيل النظام السياسى اللى "ستالين" عمله.
جوزيف فيساريينوفيتش ستالين [ ه ] [21] ( né دجوغاشفيلى ؛ [22] 18 December [ – كان ستالين (1953-1924) ثورى وسياسى سوفيتى قاد الاتحاد السوفيتى من سنة 1924 لحد وفاته سنة 1953. مسك منصب الأمين العام للحزب الشيوعى من سنة 1922 لسنة 1952، ومنصب رئيس الوزراء من سنة 1941 لحد وفاته. رغم أنه حكم البلاد فى البداية ضمن قيادة جماعية ، إلا أنه عزز سلطته علشان يكون ديكتاتور بحلول تلاتينات القرن العشرين. قام ستالين بتقنين التفسير الرسمى للحزب الشيوعى ماركسيه تحت مسمى "الماركسية اللينينية" ، ويُشار لنسخته منها باسم "الستالينية" .
ستالين اتولد لعيلة جورجية فقيرة فى جور ى ، اللى تبع لإمبراطورية الروسية، و دخل بمعهد تبليسى اللاهوتى قبل انضمامه لحزب العمال الاشتراكى الديمقراطى الروسى الماركسى. جمع الأموال لفصيل لينين البلشفى بعمليات سطو على البنوك وجرائم تانيه، و تولى تحرير جورنال الحزب، برافدا . اعتُقل مرار ونُفى كذا مره لسيبيريا . بعد استيلاء البلاشفة على السلطة فى الثوره البلشفيه سنة 1917، شغل ستالين منصب عضو فى المكتب السياسى ، ومن سنة 1922، استغل منصبه كأمين عام للسيطرة على بيروقراطية الحزب . بعد وفاة لينين سنة 1924، انتصر ستالين فى صراع القيادة على منافسيه، بمن فيهم ليون تروتسكى . وبقت عقيدة ستالين فى اشتراكيه محليه محور أساسى فى أيديولوجية الحزب ، و وصلت خططه الخمسية ، اللى ابتدت سنة 1928، لالتجميع الزراعى القسرى، والتصنيع السريع ، واقتصاد موجه مركزى. وساهمت سياساته فى مجاعة عامى 1932-1933 اللى أودت بحياة الملايين، بما فيها فى مجاعة هولودومور فى أوكرانيا . وبين 1936 و1938، أعدم ستالين مئات الآلاف من خصومه السياسيين، الحقيقيين والمتوهمين، فى التطهير الكبير . خلال فترة حكمه، مرّ ما بيتقدر بحوالى 18 مليون شخص بنظام معسكرات العمل القسرى (الجولاج) ، وتم ترحيل اكتر من ستة ملايين شخص، بمن فيهم الكولاك وجماعات عرقية بأكملها، لمناطق بعيده من البلاد .
ستالين روّج للماركسية اللينينية فى الخارج عبر الكومنترن ، و دعم الحركات الاوروبية المناهضة للفاشية . سنة 1939، مضت حكومته اتفاقية مولوتوف-ريبنتروب مع ألمانيا ،و ده مكّن الاتحاد السوفيتى من غزو بولندا مع بداية الحرب العالميه التانيه . نقضت المانيا الاتفاقية بغزوها الاتحاد السوفيتى سنة 1941، ما دفع ستالين للانضمام لالحلفاء . الجيش الأحمر ، بقيادة ستالين، صدّ الغزو الألمانى واستولى على برلين سنة 1945، منهى بكده الحرب فى اوروبا . أنشأ الاتحاد السوفيتى دول متحالفة معه فى اوروبا الشرقية، وبرز، مع امريكا، كقوة عظمى ، ودخل البلاد فى فترة من التنافس اتعرفت حرب بارده . ستالين أشرف على إعادة إعمار البلاد بعد الحرب، وعلى أول تجربة سوفيتية للقنبلة الذرية سنة 1949. خلال دى السنين ، شافت البلاد مجاعة تانيه وحملة معادية للسامية برعاية الدولة، وصلت عزها فى " مؤامرة الأطباء ". مات ستالين سنة 1953 بسبب سكتة دماغية . وخلفه فى الحكم جورجى مالينكوف ، بعدين نيكيتا خروتشوف اللى ندد بحكم ستالين سنة 1956، وبدأ حملة " اجتثاث الستالينية ".
ستالين واحد من أبرز شخصيات القرن العشرين، لكن إرثه مثير للجدل. فخلال فترة حكمه، حظى بتقديس واسع النطاق جوه الحركة الماركسية اللينينية العالمية، اللى اعتبرته بطل للاشتراكية و الطبقة العاملة . من تفكك الاتحاد السوفيتى سنة 1991، حافظ ستالين على قدر من الشعبية فى بعض دول ما بعد الاتحاد السوفيتى (و بالخصوص روسيا جورجيا ) باعتباره مُصلحاً اقتصادى وقائداً منتصر فى زمن الحرب، حوّل الاتحاد السوفيتى لقوة صناعية عظمى. فى المقابل، اتوجهت إدانات واسعة النطاق لقيادته بسبب إشرافه على القمع الجماعى والمجاعة المُفتعلة اللى أودت بحياة ملايين المواطنين السوفيت .
بدايات
ستالين اتولد فى 18 December [ اتولد [24] لعيلة جورجية فى مدينة جور ى ، هيا مدينة تبع محافظة تبليسى فى الامبراطورية الروسية . [25]
كان اسمه عند الولادة يوسيب بيساريينوفيتش دزى جوغاشفيلى (و بالروسية: يوسيف فيساريينوفيتش دزوغاشفيلى). كان أبوه Besarion Jughashvili و أمه Ekaterine Geladze. كان ستالين تالت طفل ليهم، و الوحيد اللى عاش بعد مرحلة الرضاعة.
بعد ما ورشة الأحذية بتاعة أبوه تدهورت، وقعت العيله فى الفقر. بيساريين بقى مدمن كحول، و كان بيعتدى على إيكاتيرين و على ستالين. بحلول سنة 1883، كانت الأم و ابنها سابوا البيت، و تنقلوا بين تسع غرف إيجار مختلفة.
ستالين فى سنة 1888، دخل مدرسة جور ى الكنسية، و تفوق فى دراسته هناك. لكن كان عنده مشاكل صحية؛ أصيب بـالجدرى سنة 1884، و ساب المرض ندوب دائمة على وشه. لما كان عنده 12 سنة، اتعرض لحادثة لما خبطته عربية تجرها خيول، و ده سبب له إعاقة دائمة فى دراعه الشمال.
و فى سنة 1894، دخل ـمعهد تبليسى اللاهوتى علشان يدرس و يتدرب للكهنوت أرثوذكسى روسى ، بفضل منحة دراسية. [26] حقق فى البداية درجات عالية، [27] لكنه فقد اهتمامه بدراسته. [28] [27] اتأثر ستالين برواية نيكولاى تشيرنيشيفسكى المؤيدة للثورة "ما العمل؟" ، [28] ورواية ألكسندر كازبيجى " قاتل الأب"، حيث خد ستالين لقب "كوبا" نسبةً لبطل الرواية اللص. [27] بعد قراية "رأس المال" ، ركز على فلسفة كارل ماركس ماركسيه ، [28] اللى كانت فى صعود كشكل من أشكال اشتراكيه المعارضة للسلطات القيصرية . [25] ابتدا ستالين حضور اجتماعات العمال السرية، [28] و غادر المعهد فى ابريل 1899. [25]
1899–1905: الحزب الاشتراكى الديمقراطى العمالى الروسى

خلال شهر اكتوبر من سنة 1899، عمل كخبير أرصاد جوية فى مرصد تبليسى. [26] جذب مجموعة من المؤيدين الاشتراكيين، [28] وشارك فى تنظيم اجتماع سرى للعمال [26] حيث أقنع الكثيرين بالإضراب فى عيد العمال سنة 1900. [28] علمت الشرطة السرية للإمبراطورية، الأوخرانا ، بأنشطة ستالين وحاولت اعتقاله فى مارس 1901، لكنه اختفى [27] وعاش خلال الفتره دى على تبرعات الاصحاب . [28] ساعد فى التخطيط لمظاهرة فى تبليسى فى عيد العمال سنة 1901، حيث اشتبك 3000 متظاهر مع السلطات. [27] انتُخب ستالين لعضوية لجنة تبليسى لحزب العمل الاشتراكى الديمقراطى الروسى (RSDLP)، و هو حزب ماركسى اتأسس سنة 1898، فى نوفمبر 1901.
[26]فى الشهر ده ، سافر باتومى . [29] خطاباته النضالية أثارت انقسام بين الماركسيين فى المدينة، حيث شكّ بعضهم فى أنه عميل مُحرِّض . [30] ابتدا ستالين العمل فى مستودع مصفاة روتشيلد ، حيث شارك فى تنظيم إضرابين للعمال. [31] بعد اعتقال قادة الإضراب، شارك فى تنظيم مظاهرة حاشدة وصلت لاقتحام السجن. [32] أُلقى القبض على ستالين فى ابريل 1902 [33] واتحكم عليه بالنفى لمدة 3 سنين فى سيبيريا ، ووصل لنوفايا أودا فى نوفمبر 1903. [34] بعد محاولة فاشلة، هرب ستالين من منفاه فى يناير 1904 وسافر لتبليسى، [35] حيث شارك فى تحرير جورنال " بروليتاريا بردزولا " (نضال البروليتاريا) الماركسية مع فيليب ماخارادزه . [36] خلال فترة نفيه، انقسم الحزب الاشتراكى الديمقراطى العمالى الروسى بين فصيل " البلاشفة " بقيادة لينين وفصيل " المناشفة " بقيادة يوليوس مارتوف . [37] تحالف ستالين، اللى كان يكره كتير من المناشفة فى جورجيا، مع البلاشفة. [38]
1905-1912: ثورة 1905 واللى جه بعدها
فى يناير 1905، ارتكبت القوات الحكومية مجزرة بحق المتظاهرين فى سانت بطرسبورج، وامتدت الاضطرابات فى كل اماكن الامبراطورية خلال ثورة 1905. كان ستالين فى باكو فى فبراير لما اندلع العنف العرقى بين الأرمن و الأذربيجانيين، وشكّل "فرق قتالية" بلشفية استخدمها للفصل بين الفصائل العرقية المتناحرة فى المدينة. [28] هاجمت فرقه المسلحة الشرطة والقوات المحلية، [28] وهاجمت مستودعات الأسلحة، [28] وجمعت الأموال عن طريق الابتزاز . [28] [ 50 ] فى نوفمبر 1905، انتخب البلاشفة الجورجيون ستالين ك واحد من مندوبيهم لمؤتمر بلشفى فى تامبيرى، فينلاندا ، حيث قابل لينين. رغم ان ستالين كان يكانواحترام عميق للينين، إلا أنه عارض بشدة رأيه القائل بضرورة ترشيح البلاشفة مرشحين لانتخابات مجلس الدوما سنة 1906 ؛ علشان كان ستالين بيبص للعملية البرلمانية على أنها مضيعة للوقت. [ 53 ] فى ابريل 1906، حضر المؤتمر الرابع للحزب الاشتراكى الديمقراطى العمالى الروسى فى ستوكهولم ، حيث اتفق الحزب - اللى كان ساعتها بقيادة أغلبية مناشفة - على عدم جمع الأموال عن طريق السطو المسلح. اختلف لينين وستالين مع القرار ده ، وناقشا سر الاستمرار فى عمليات السطو علشان القضية البلشفية. [ 56 ]
ستالين اكتوبر تجوز من كاتو سفانيدزه فى يوليه 1906، [39] و فى مارس 1907 خلفت ابنهم ياكوف . [40] دبر ستالين، اللى رسخ نفسه ساعتها كـ"زعيم البلاشفة فى جورجيا"، [25] عملية سطو فى يونيه 1907 على عربية نقل تبع واحد من البنوك فى تبليسى لتمويل البلاشفة. نصب رجاله كمين للقافلة فى ساحة يريفانسكى بالبنادق والقنابل محلية الصنع، ماسبب مقتل نحو 40 شخص . [41] استقر ستالين فى باكو مع مراته وابنه، [42] حيث واجهه المناشفة بخصوص عملية السطو وصوتوا على طرده من الحزب الاشتراكى الديمقراطى العمالى الروسى، لكنه تجاهلهم. [43] ضمن ستالين سيطرة البلاشفة على فرع الحزب الاشتراكى الديمقراطى العمالى الروسى [28] و تولى تحرير صحيفتين بلشفيتين. [28] فى نوفمبر 1907، توفيت مراته بمرض التيفوس ، [44] فترك ابنه مع عيلتها فى تبليسى. [45] بعدين أعاد تجميع عصابته، [28] اللى هاجمت عصابة بلاك هاندردز وجمعت الأموال عن طريق الابتزاز والتزوير والسرقات [46] واختطاف أطفال الاغنيا لطلب الفدية. [47]
فى مارس 1908، أُلقى القبض على ستالين وسُجن. [48] قاد البلاشفة المسجونين، ونظّم حلقات نقاش، و أمر بقتل المشتبه بهم بالتجسس. [49] اتحكم عليه بالسجن لمدة سنتين فى سولفيتشيغودسك شمال روسيا، ووصل ليها فى فبراير 1909. [50] فى يونيه، هرب ستالين لسانت بطرسبورج، [51] لكن أُلقى القبض عليه تانى فى مارس 1910 و أُعيد لسولفيتشيغودسك. [52] فى يونيه 1911، اتمنح ستالين إذن بالانتقال لفولوغدا ، حيث فضل شهرين. [53] بعدين هرب لسانت بطرسبورج، [54] حيث أُلقى القبض عليه تانى فى سبتمبر 1911 واتحكم عليه بالسجن لمدة 3 سنين تانيه فى فولوغدا. [55]
1912-1917: الصعود لللجنة المركزية و برافدا

فى يناير 1912، انتُخبت أول لجنة مركزية بلشفية فى مؤتمر براج . [56] قرر لينين وغريجور ى زينوفيف ضم ستالين لاللجنة، و هو ما وافق عليه ستالين (أثناء وجوده فى منفاه فى فولوغدا). [56] [57] اعتقد لينين أن ستالين، كونه جورجى، سيساعد فى حشد الدعم من الأقليات العرقية فى الامبراطورية. [28]
ستالين فى فبراير 1912، تانى هرب لسانت بطرسبورج، [28] حيث اتكلف بتحويل جورنال " زفيزدا " ("النجمة") الأسبوعية البلشفية لجورنال "برافدا " ("الحقيقة") اليومية. [25] صدرت الجورنال الجديدة فى ابريل 1912، وفضل دور ستالين كمحرر سر. [25] فى مايو 1912، أُلقى القبض عليه تانى واتحكم عليه بالنفى لسيبيريا لمدة 3 سنين. [27] فى يوليو، وصل لناريم ، [28] حيث تقاسم اوضه مع زميله البلشفى ياكوف سفيردلوف . [25] بعد شهرين، هربا لسانت بطرسبورج، [27] حيث واصل ستالين العمل على جورنال "برافدا" . [28]
بعد انتخابات مجلس الدوما فى اكتوبر 1912 ، كتب ستالين مقالات يدعو فيها لالمصالحة بين البلاشفة والمناشفة؛ انتقده لينين [28] فتراجع. [28] فى يناير 1913، سافر ستالين متخفى (باستخدام جواز سفر مزور باسم "ستافروس بابادوبولوس") لڤيينا، [27] حيث بحث فى "المسألة القومية" المتعلقة بكيفية تعامل البلاشفة مع الأقليات القومية و الإثنية فى الامبراطورية. [25] اتنشرت مقالته " الماركسية والمسألة القومية " [27] لأول مرة فى أعداد مارس وابريل ومايو 1913 من مجلة " بروسفيشينيه " البلشفية [58] تحت اسم مستعار "ك. ستالين". الاسم ده المستعار، اللى استخدمه من سنة 1912، من الكلمة الروسية اللى تعنى "الفولاذ" ( stal )، و اتترجم ل"رجل الفولاذ". [59] فى فبراير 1913، أُلقى القبض على ستالين تانى فى سانت بطرسبورج [28] واتحكم عليه بالنفى لمدة أربع سنين لتوروخانسك فى سيبيريا، هناك وصل فى اغسطس. [27] و علشان استمرار مخاوف السلطات من احتمال هروبه، فقد نقلته لكوريكا فى مارس 1914. [27]
1917: الثورة الروسية
أثناء منفى ستالين، دخلت روسيا الحرب العالمية الأولى ، و فى اكتوبر 1916، جُنّد هو وعدد من البلاشفة المنفيين التانيين فى الجيش الروسى . [60] وصلو لكراسنويارسك فى فبراير 1917، [60] حيث قرر طبيب شرعى عدم لياقة ستالين للخدمة بسبب إصابة دراعه. [61] كان على ستالين قضاء 4 أشهر تانيه من منفاه، ونجح فى طلب قضاءها فى اتشينسك . [61] كان ستالين فى المدينة لما اندلعت ثورة فبراير ؛ تنازل القيصر عن العرش، وبقت الامبراطورية جمهورية بحكم الأمر الواقع . [60] و فى حالة من الاحتفال، سافر ستالين بالقطار لبتروغراد (الاسم الجديد لسانت بطرسبورج) فى مارس. [62] تولى السيطرة على جورنال برافدا مع ليف كامينيف ، [62] واتتعين مندوب بلشفى فى اللجنة التنفيذية لمجلس بتروغراد السوفيتى ، و هو مجلس عمالى بنفوذ. [60]
ستالين ساعد فى تنظيم انتفاضة أيام يوليه ، هيا استعراض مسلح للقوة من قبل أنصار البلاشفة. [63] بعد قمع المظاهرة، شنت الحكومة المؤقتة حملة قمع على الحزب، وهاجمت جورنال برافدا . [28] هرب ستالين لينين من مكتب الجورنال و تولى مسؤولية سلامته، متنقل به بين بيوت آمنة فى بتروغراد قبل تهريبه لرازليف القريبة. [64] فى غياب لينين، ستالين واصل تحرير برافدا و تولى منصب القائد الفعلى للبلاشفة، مشرف على المؤتمر السادس للحزب. [65] لينين ابتدا يدعو البلاشفة لالاستيلاء على السلطة بإسقاط الحكومة المؤقتة، هيا خطة أيدها ستالين وزميله البلشفى البارز ليون تروتسكى ، لكن اتقابلت بمعارضة من كامينيف وزينوفيف و أعضاء تانيين. [66] فى 24 اكتوبر، الشرطة هاجمت مكاتب الجرانيل البلشفية، وحطمت الماكينات والمطابع؛ واستعاد ستالين بعض المعدات. [61] فى الساعات الأولى من صباح 25 اكتوبر، انضم ستالين للينين فى اجتماع اللجنة المركزية فى معهد سمولنى فى بتروغراد، اللى انطلقت منه قيادة الانقلاب البلشفى - الثوره البلشفيه . [61] استولت الميليشيات البلشفية على محطة توليد الكهرباء فى بتروغراد، ومكتب البريد الرئيسى، والبنك الحكومى، ومقسم التيليفون ، و كتير من الجسور. [28] أطلقت سفينة " أورورا" ، اللى تسيطر عليها البلاشفة، النار على القصر الشتوى ؛ واستسلم مندوبو الحكومة المؤقتة المجتمعون، وتم اعتقالهم. [28] لم يضطلع ستالين، اللى اتكلف بإطلاع مندوبىن البلاشفة فى المؤتمر التانى للسوفيات على الوضع، بدور علنى بارز. [25] استخدم تروتسكى ومعارضون تانيين لاحقون ده كدليل على أن دوره كان هامشى، رغم ان كتير من المؤرخين بيرفضو ده الرأى، [61] علشان يولون أهمية كبيرة لدوره كعضو فى اللجنة المركزية وكمحرر لجورنال برافدا . [67] بس، حسب للمؤرخ الروسى أوليغ خليفنيوك، 2015، "لم اتسمح لروسيا بمواصلة مسار التعديل لفترة كافية لتحقيق نتايج [مهمة]"، مشير لإساءة ستالين المتكررة للسلطة و توجيهه الغلط لمسار الثورة.[68]
فى حكومة لينين
1917-1918: مفوض الشعب لشؤون القوميات

فى 26 اكتوبر 1917، لينين أعلن نفسه رئيس للحكومة الجديدة، مجلس مفوضى الشعب (سوفناركوم). [ 121 ] أيد ستالين قرار لينين بعدم تشكيل ائتلاف مع الحزب الاشتراكى الثورى . [ 122 ] انضم ستالين لمجموعة قيادية غير رسمية مع لينين وتروتسكى وسفيردلوف، وتزايدت أهميته جوه صفوف البلاشفة. [69] كان مكتب ستالين قريب من مكتب لينين فى معهد سمولنى، [ 124 ] و كان بإمكانه هو وتروتسكى الوصول مباشره للينين دون موعد مسبق. [ 125 ] شارك ستالين فى توقيع مراسيم لينين بقفل الجرانيل المعادية، [25] وترأس اللجنة اللى صاغت دستور جمهورية روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفيتية حديثة التأسيس. [25] أيّد ستالين تشكيل لينين لجهاز الأمن تشيكا وحملة الإرهاب الأحمر ، بحجة أن عنف الدولة أداة فعّالة فى يد القوى الرأسمالية. [25] عكس بعض البلاشفة، لم يُبدِ ستالين أى قلق بخصوص التوسع السريع لجهاز تشيكا وحملة الإرهاب الأحمر. [25]
ستالين بعد ما ترك منصبه كمحرر لجورنال برافدا ، [25] اتتعين مفوض شعبى لشؤون القوميات. [70] وعيّن ناديزدا أليلويفا سكرتيرةً له، [71] و اتجوزها فى أوائل سنة 1919. [72] و فى نوفمبر 1917، مضا مرسوم القومية ، مانح الأقليات العرقية حق الانفصال وتقرير المصير. [27] وسافر لهيلسينكى للقاء الاشتراكيين الديمقراطيين الفنلنديين ، ووافق على طلب فينلاندا بالاستقلال عن روسيا فى ديسمبر. [73] و علشان لتهديدات اللى شكلتها الحرب العالمية الأولى ، اتنقلت الحكومة فى مارس 1918 من بتروغراد لالكرملين فى موسكو . [74] و أيّد ستالين رغبة لينين فى توقيع هدنة مع دول المحور. [75] رأى ستالين أن ده ضرورى لأنه -عكس لينين- ماكانش مقتنع بأن اوروبا على وشك ثورة البروليتاريا . [76] وُقِّعت معاهدة بريست ليتوفسك فى مارس 1918، [77] اللى تنازلت بموجبها عن أراضى واسعه و أثارت غضب الكثيرين؛ فانسحب الاشتراكيون الثوريون اليساريين من الحكومة الائتلافية. [78] و أُعيد تسمية البلاشفة لالحزب الشيوعى الروسى . [58]
1918–1921: القيادة العسكرية

فى مايو 1918، خلال تصاعد حدة الحرب الأهلية الروسية ، سوفناركوم بعتت ستالين لڤولجوجراد لتولى مسؤولية تأمين الغذاء فى جنوب روسيا. [60] ورغبةً منه فى إثبات جدارته كقائد، [25] تولى ستالين زمام العمليات العسكرية الإقليمية، وصادق كليمنت فوروشيلوف وسيميون بوديونى ، اللى شكّلا بعدين نواة قاعدته العسكرية. [61] ستالين بعت اعداد كبيرة من قوات الجيش الأحمر لمحاربة جيوش الجيش الأبيض فى المنطقة،و دهسبب خساير شديده و أثار قلق لينين. [60] و فى تساريتسين، أمر ستالين فرع تشيكا المحلى بإعدام المشتبه بهم من معارضى الثورة، فى الغالب دون محاكمة، [62] كما طهّر وكالات الجيش وجمع الغذاء من المتخصصين من الطبقة المتوسطة، اللى أُعدموا هم كمان . [60] كان استخدامه للعنف الحكومى على نطاق أوسعو ده وافق عليه معظم القادة البلاشفة، [25] فزى ، أمر بإحراق شوية قرى لضمان الامتثال لبرنامجه لتوفير الغذاء. [25]
ستالين فى ديسمبر 1918، اتبعت لبيرم لقيادة تحقيق فى كيفية تمكّن قوات ألكسندر كولتشاك البيضاء من إلحاق هزيمة ساحقة بالقوات الحمرا هناك. [ 149 ] رجع لموسكو فى يناير 1919، [25] قبل ما يُعيّن فى الجبهة الغربية فى بتروغراد. [ 151 ] لما انشقّ الفوج الأحمر التالت، أمر بإعدام المنشقين اللى تم أسرهم علن. [25] فى سبتمبر، رجع لالجبهة الجنوبية. [25] خلال الحرب، أثبت ستالين جدارته قدام اللجنة المركزية بإظهاره الحزم والعزيمة. [25] رغم ده ، تجاهل الأوامر وهدّد مرار بالاستقالة عند تعرضه للإهانة. [25] فى نوفمبر 1919، منحته الحكومة وسام الراية الحمرا تقدير لخدماته. [ 153 ]
البلاشفة حققو انتصار حاسم فى المرحلة الرئيسية من الحرب الأهلية بنهاية سنة 1919. [25] ساعتها ، منظمة سوفناركوم حوّلت اهتمامها لنشر الثورة البروليتارية فى الخارج، مُشكّلةً الكومنترن فى مارس 1919؛ وحضر ستالين حفل تأسيسها. [79] رغم ان ستالين لم يُشارك لينين اعتقاده بأن بروليتاريا اوروبا على وشك الثورة، إلا أنه أقرّ بأن روسيا السوفيتية لسه اتعرضةً للخطر. [25] فى فبراير 1920، اتتعين رئيس لمفتشية العمال والفلاحين (رابكرين)؛ [25] و فى الشهر نفسه، اتنقل كمان لالجبهة القوقازية. [25] الحرب البولندية السوفيتية اندلعت فى أوائل سنة 1920، بغزو البولنديين لأوكرانيا، [25] و فى مايو، اتنقل ستالين لالجبهة الجنوبية الغربية. [25] اعتقد لينين أن البروليتاريا البولندية ستنتفض لدعم الغزو، لكن ستالين جادل بأن النزعة القومية ستدفعهم لدعم المجهود الحربى لحكومتهم. [25] خسر ستالين النقاش وقبل قرار لينين. [25] على جبهته، عقد ستالين العزم على غزو لفيف ؛ و فى تركيزه على ده الهدف، عصى الأوامر بنقل قواته لمساعدة قوات ميخائيل توخاتشيفسكى فى معركة وارسو فى أوائل اغسطس، اللى خلصت بهزيمة كبيرة للجيش الأحمر. [27] بعدين رجع ستالين لموسكو، [25] حيث ألقى توخاتشيفسكى باللوم عليه فى الخسارة. [80] شعر تروتسكى بالإهانة، فطلب إعفاءه من الخدمة العسكرية، و هو ما اتمنح له فى 1 سبتمبر. [25] و فى المؤتمر التاسع للحزب فى أواخر سبتمبر، اتهم تروتسكى ستالين بارتكاب "أخطاء استراتيجية" [81] وادعى أنه خرب الحملة؛ وانضم لينين لالانتقادات. [25] شعر ستالين بالعار، وزادت كراهيته لتروتسكى. [25]
1921-1924: السنين الأخيرة من حياة لينين

الحكومة السوفيتية سعت لإخضاع الدول المجاورة لهيمنتها؛ ففى فبراير 1921، غزت جورجيا اللى كانت تحت حكم المناشفة، [58] و فى ابريل من نفس السنه، أمر ستالين الجيش الأحمر بدخول تركستان لإعادة فرض السيطرة السوفيتية. [58] وبصفته مفوض الشعب لشؤون القوميات، اعتقد ستالين أن لكل جماعة عرقية الحق فى " جمهورية ذاتية الحكم " جوه الدولة الروسية، تتولى من خلالها الإشراف على مختلف الشؤون الإقليمية. [25] وبسبب تبنيه ده الرأى، اتهمه بعض الماركسيين بالانحياز المفرط للقومية البرجوازية ، فى الوقت نفسه اتهمه تانيين بالبقاء شديد التمركز حول روسيا. [25] لكن ستالين، فى موطنه المتنوع فى القوقاز، عارض فكرة الجمهوريات ذاتية الحكم المنفصلة، بحجة أنها ستضطهد الأقليات العرقية جوه أراضيها؛ و بدل ده، دعا لقيام جمهورية سوفيتية اتحادية اشتراكية عبر القوقاز . [25] عارض الحزب الشيوعى الجورجى الفكرة،و ده اتسبب فى اللى يتعرف بـ" القضية الجورجية" . [25] فى نص سنة 1921، رجع ستالين لجنوب القوقاز ، داعى الشيوعيين الجورجيين لرفض النزعة القومية المتعصبة اللى قال أنها همّشت الأقليات ابخاز و الأجارية . [25] فى مارس 1921، خلفت ناديزدا ابن آخر لستالين، أسمته فاسيلى . [27]
بعد الحرب الأهلية، اندلعت إضرابات العمال وانتفاضات الفلاحين فى كل اماكن روسيا احتجاج على مشروع مصادرة الغذاء اللى وضعته منظمة سوفناركوم؛ واستجابه لذلك، أدخل لينين تعديلات موجهة نحو السوق فى السياسة الاقتصادية الجديدة (NEP). [27] كما شاف الحزب الشيوعى اضطرابات داخلية، حيث قاد تروتسكى فصيل يدعو لإلغاء النقابات العمالية؛ عارض لينين ده التوجه، وساعد ستالين فى حشد المعارضة لموقف تروتسكى. [25] فى المؤتمر الحداشر للحزب فى مارس وابريل 1922، رشّح لينين ستالين لمنصب الأمين العام للحزب، و هو منصب كان يُفترض أن يكون تنظيمى بحت. رغم المخاوف اللى أُثيرت من أن تولى المنصب ده الجديد سيزيد من أعباء عمله ويمنحه سلطة مفرطة، فقد اتتعين ستالين فى المنصب ده . [27]
Stalin is too crude, and this defect which is entirely acceptable in our milieu and in relationships among us as communists, becomes unacceptable in the position of General Secretary. I therefore propose to comrades that they should devise a means of removing him from this job and should appoint to this job someone else who is distinguished from comrade Stalin in all other respects only by the single superior aspect that he should be more tolerant, more polite and more attentive towards comrades, less capricious, etc.
فى مايو 1922، لينين أصيببجلطة دماغية حادة وصلت لشلل جزئى. [27] كان يقيم فى بيته الريفى فى جور كى ، و كانت صلته الرئيسية بمنظمة سوفناركوم بستالين. [25] رغم صداقتهما، ما عجبتوش لينين بما وصفه بأسلوب ستالين "الآسيوي"، و أخبر أخته ماريا أن ستالين "ليس ذكى". [27] اختلف الرجلان حول قضية التجارة الخارجية؛ علشان اعتقد لينين أن الدولة السوفيتية لازم تحتكر التجارة الخارجية، فى الوقت نفسه أيّد ستالين رأى غريجور ى سوكولنيكوف بأن ذلك غير عملى. [27] و اتربا خلاف آخر حول القضية الجورجية، حيث أيّد لينين رغبة اللجنة المركزية الجورجية فى قيام جمهورية سوفيتية جورجية على حساب فكرة ستالين عن قيام جمهورية سوفيتية عبر القوقاز. [27] كما اختلفا حول طبيعة الدولة السوفيتية؛ دعا لينين لإنشاء اتحاد جديد بيتسما "اتحاد جمهوريات اوروبا و آسيا السوفيتية"، [25] فى الوقت نفسه اعتقد ستالين أن ذلك سيشجع مشاعر الاستقلال عند اللى مش روس. [83] اتهم لينين ستالين بـ" الشوفينية الروسية العظمى "، ستالين اتهم لينين بـ"الليبرالية القومية". [27] تم التوصل لحل وسط يقضى بتسمية الاتحاد "اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية" (الاتحاد السوفيتى)، وتم التصديق على تشكيله فى ديسمبر 1922. [25]
خلافاتهم بقت شخصية كمان ؛ فقد استشاط لينين غضب لما أساء ستالين معاملة مراته كروبسكايا خلال مكالمة هاتفية. [27] فى السنين الأخيرة من حياته، قدمت كروبسكايا وصية لينين لشخصيات بارزة، اللى انتقدت فيها فظاظة ستالين وسلطته المفرطة، واقترحت عزله من منصب الأمين العام. [27] شكك بعض المؤرخين فى صحة كتابة لينين للوثيقة، مرجحين أن كروبسكايا هيا من كتبتها؛ [58] لم يُبدِ ستالين أى مخاوف علنية بخصوص صحتها. [58] يعتبرها معظم المؤرخين انعكاس دقيق لآراء لينين. [84]
توطيد السلطة
"الحكومة دلوقتى بتاعة ملاك الأراضى و أصحاب رؤوس الأموال لازم تتبدل بحكومة جديدة، حكومة للعمال و الفلاحين.
الحكومة دلوقتى المزعومة، اللى الشعب ما انتخبهاش و اللى مش مسؤولة قدام الشعب، لازم تتحول لحكومة معترف بيها من الشعب، منتخبة من ممثلين العمال و الجنود و الفلاحين، و تكون مسؤولة قدام ممثليهم."
1924-1928: خلف لينين

بعد وفاة لينين فى يناير 1924، [86] تولى ستالين مسؤولية الجنازة و كان من حاملى النعش. [87] و لتعزيز صورته كمساعد لينينى مخلص وسط تنامى عبادة شخصيته ، ألقى ستالين 9 محاضرات فى جامعة سفيردلوف حول أسس اللينينية ، و اللى اتنشرت بعدين فى كتاب.[88] و فى المؤتمر التلاتاشر للحزب فى مايو 1924، قُرئت وصية لينين على قادة الوفود الإقليمية بس. [ 197 ] وشعر ستالين بالحرج من محتواها، فقدم استقالته من منصب الأمين العام؛ العمل ده أنقذه من التواضع، و فضل فى منصبه. [89]
بصفته الأمين العام، كان لستالين حرية مطلقة فى تعيين موظفيه، وزرع الموالين له فى كل اماكن الحزب. [58] وبتفضيله الأعضاء الجدد من خلفيات بروليتارية على " البلاشفة القدام "، اللى كانو فى الغالب من خريجين الجامعات من الطبقة المتوسطة، [58] ضمن ستالين انتشار الموالين له فى مختلف المناطق. [58] كان لستالين تواصل واسع مع كوادر الحزب الشباب، [58] ودفعت رغبة الكثيرين فى الترقية لطلب نيل رضاه. [58] كما طور ستالين علاقات وثيقة مع شخصيات بارزة فى الشرطة السرية: فيليكس دزيرجينسكى ، وجنريك ياغودا ، وفياشيسلاف مينجينسكى . [58] خلفت مراته ابنة، سفيتلانا ستالين ، فى فبراير 1926. [27] بعد وفاة لينين، برز صراع على السلطة لاختيار خليفته: مع ستالين، كان فيه تروتسكى، وزينوفيف، وكامينيف، ونيكولاى بوخارين ، وأليكسى ريكوف ، وميخائيل تومسكى . [90] رأى ستالين فى تروتسكى - اللى كان يكن له كراهية شخصية [83] - العقبة الرئيسية قدام هيمنته، [69] و خلال مرض لينين، شكّل ائتلاف ثلاثى مش رسمى ( ترويكا ) مع كامينيف وزينوفيف. [27] رغم قلق زينوفيف من تنامى سلطة ستالين، إلا أنه سانده فى المؤتمر التلاتاشر كقوة موازنة لتروتسكى، اللى كان يقود ساعتها فصيل معروف باسم المعارضة اليسارية . [25] اعتقد أنصار تروتسكى أن السياسة الاقتصادية الجديدة (NEP) تنازلت كتير للرأسمالية، ووصفوا ستالين بأنه "يميني" لدعمه دى السياسة. [67] ستالين كون حاشية من مؤيديه جوه اللجنة المركزية [25] مع تهميش المعارضة اليسارية. [25]

فى أواخر سنة 1924، ستالين خد إجراءات ضد كامينيف وزينوفيف، فأزاح مؤيديهما من المناصب الرئيسية. [25] و سنة 1925، أعلن الاتنين معارضتهما لستالين وبوخارين [25] وشنّا هجوم فاشل على فصيلهما فى المؤتمر الاربعتاشر للحزب فى ديسمبر. [25] واتهم ستالين كامينيف وزينوفيف بإعادة إحياء النزعة الفصائلية، و علشان كده زعزعة الاستقرار. [25] و فى نص سنة 1926، انضم كامينيف وزينوفيف لتروتسكى لتشكيل المعارضة الموحدة ضد ستالين، [27] و فى اكتوبر، اتفقوا على وقف النشاط الفصائلى تحت طائلة التهديد بالطرد، بعدين تراجعوا بعدين عن آرائهم علن. [27] استمرت الخلافات الفصائلية، حيث هدد ستالين بالاستقالة فى اكتوبر وديسمبر 1926، ومرة تانيه فى ديسمبر 1927. [25] فى اكتوبر 1927، أُقيل تروتسكى من اللجنة المركزية؛ [67] ونُفى بعدين لكازاخستان سنة 1928، بعدين اترحل من البلاد سنة 1929. [27]
ستالين بقا الزعيم الأعلى للحزب والدولة. [25] ادا منصب رئيس الحكومة لفياتشيسلاف مولوتوف ؛ و كان من مؤيديه البارزين التانيين فى المكتب السياسى فوروشيلوف، لازار كاجانوفيتش ، وسيرغو أوردجونيكيدزه ، [25] حيث حرص ستالين على أن يدير حلفاؤه مؤسسات الدولة. [25] وانعكس نفوذه المتزايد فى تسمية المواقع باسمه؛ ففى يونيه 1924، بقت مدينة يوزوفكا الأوكرانية معروفه باسم ستالينو، [27] و فى ابريل 1925، أُعيد تسمية تساريتسين لستالينجراد. [27] سنة 1926، نشر ستالين كتاب "حول مسائل اللينينية"، [25] اللى دافع فيه عن مفهوم " اشتراكيه محليه "، اللى قُدِّم كمنظور لينينى أرثوذكسى رغم تعارضه مع الآراء البلشفية السائدة بأن الاشتراكية مش ممكن تحقيقها عالمى إلا بعملية ثورة عالمية . [25] سنة 1927، نشب كلام جوه الحزب حول السياسة السوفيتية تجاه الصين. فقد دعا ستالين الحزب الشيوعى الصينى ، بقيادة ماو تسى تونج ، للتحالف مع القوميين من الكومينتانغ بزعامة تشيانج كاى شيك ، معتبر ده التحالف احسن حصن ضد الإمبريالية اليابانية . لكن الكومينتانج قمع الحزب الشيوعى الصينى، واندلعت حرب أهلية بين الجانبين. [25]
"ستالين فظّ زيادة عن اللزوم، و العيب ده، اللى ممكن يكون مقبول وسطنا و فى علاقاتنا كشيوعيين، بيبقى غير مقبول فى منصب سكرتير. علشان كده أنا باقترح على الرفاق إنهم يلاقوا طريقة لإبعاده عن المنصب ده، و بيعيينوا مكانه شخص تانى ما يختلفش عنه فى أى حاجة مهمة، إلا فى ميزة واحدة: إنه يكون اكتر تسامح ، و اكتر تهذيب ، و اكتر اهتمام بالرفاق، و أقل تقلب فى تصرفاته، و ما لذلك."
1928-1932: الخطة الخمسية الأولى
"إحنا متأخرين عن الدول المتقدمة بخمسين لمية سنة. لازم نعوض التأخر ده فى خلال عشر سنين. يا ننجح فى كده، يا إما هنسحق.
ده هو الواجب اللى مسؤوليتنا قدام عمال و فلاحين الاتحاد السوفيتى بتفرضه علينا."
— ستالين ، فبراير 1931.
السياسة الاقتصادية
"إحنا متأخرين عن الدول المتقدمة بخمسين لمية سنة. لازم نعوض الفجوة دى فى خلال عشر سنين. يا نعمل كده، يا إما هنتسحق.
ده هو اللى بتمليه علينا مسؤوليتنا قدام عمال و فلاحين اتحاد سوڤيتى."
الاتحاد السوفيتى اتخلف كتير عن التطور الصناعى والزراعى للقوى الغربية. [25] حكومة ستالين خشيت من هجوم من الدول الرأسمالية، [27] و كان كتير من الشيوعيين، بمن فيهم أعضاء الكومسومول ، و جهاز الأمن السوفيتى (أو جى بى يو) ، والجيش الأحمر، يتوقون للتخلص من السياسة الاقتصادية الجديدة (النييب) ونهجها الموجه نحو السوق. [27] كانت عندهم مخاوف بخصوص المستفيدين من دى السياسة: الفلاحين الاغنيا المعروفين باسم " الكولاك "، و أصحاب الأعمال الصغيرة، أو " رجال النييب ". [25] عند دى النقطة، انقلب ستالين على النييب،و ده وضعه على مسار "يساري" حتا اكتر من تروتسكى أو زينوفيف. [25]
ستالين فى أوائل سنة 1928، سافر نوفوسيبيرسك ، حيث ادعى أن الكولاك يحتكرون الحبوب، و أمر باعتقالهم ومصادرة محاصيلهم، بعدين أعاد ستالين معظم الحبوب معه لموسكو فى فبراير. [27] وبأمره، انتشرت فرق مصادرة الحبوب فى اماكن غرب سيبيريا وجبال الأورال، واندلعت أعمال عنف بين دى الفرق والفلاحين. [25] أعلن ستالين أنه لازم إجبار الكولاك و"الفلاحين المتوسطين" على تسليم محاصيلهم. [25] استشاط بوخارين و أعضاء تانيين فى اللجنة المركزية غضب لعدم استشارتهم بخصوص ده الإجراء. [25] فى يناير 1930، وافق المكتب السياسى على "تصفية" طبقة الكولاك، اللى نُفوا لمناطق تانيه من البلاد أو لمعسكرات الاعتقال. [25] [27] بحلول يوليه 1930، تأثرت اكتر من 320 ألف عيله. [25] حسب ديمترى فولكوغونوف ، كانت عملية تطهير الكولاك "أول عملية إرهاب جماعى يمارسها ستالين فى بلاده". [83]
المكتب السياسى سنة 1929، أعلن عن التجميع الزراعى الشامل ، [25] مُنشئً مزارع الكولخوز الجماعية ومزارع السوفخوز الحكومية. [92] ورغم أن الانضمام كان طوعى رسمى، انضم كتير من الفلاحين لالمزارع الجماعية خوف من مصير الكولاك. [67] و سنة 1932، كانت حوالى 62٪ من الأسر العاملة فى الزراعة جزء من المزارع الجماعية، وارتفعت دى النسبة ل90٪ بحلول سنة 1936. [25] استاء كتير من الفلاحين المُجمّعين من فقدان أراضيهم الزراعية الخاصة، [25] وتراجعت الإنتاجية. [25] اندلعت المجاعة فى مناطق كتيرة، [25]و ده اضطر المكتب السياسى كتير لإرسال مساعدات غذائية طارئة. [25] اندلعت انتفاضات فلاحية مسلحة فى أوكرانيا و شمال القوقاز و جنوب روسيا و آسيا الوسطى، ووصلت عزها فى مارس 1930؛ وقام الجيش بقمعها. [25] رد ستالين بمقال يصر فيه على أن التجميع الزراعى كان طوعى، ويلقى باللوم فى أعمال العنف على المسؤولين المحليين. [27] رغم ان بوخارين وستالين كانا مقربين لسنين كتيرة، [83] فقد اعلن مخاوفه واعتبرها رجوع لسياسة " شيوعية الحرب " القديمة اللى انتهجها لينين. نص سنة 1928، لم يتمكن من حشد دعم كافى فى الحزب لمعارضة التعديلات؛ [83] و فى نوفمبر 1929، عزله ستالين من المكتب السياسى. [27]
الاتحاد السوفيتى رسمى، استبدل "اللاعقلانية" و"الإسراف" فى اقتصاد السوق باقتصاد مخطط منظم وفق إطار علمى طويل الأجل؛ أما فى الواقع، فقد استند الاقتصاد السوفيتى لأوامر ارتجالية تُصدر فى الغالب لتحقيق أهداف قصيرة الأجل. [92] سنة 1928، أطلق ستالين أول خطة خمسية تركز بشكل أساسى على تعزيز الصناعات الثقيلة السوفيتية؛ [25] و اتعملت قبل عام من الموعد المحدد، سنة 1932. [25] شافت البلاد تحول اقتصادى هائل: [25] فُتحت مناجم جديدة، وشُيدت مدن جديدة زى مجنيتاجورسك ، وبدأ العمل فى قناة البحر الأبيض - البلطيق . [25] نقل ملايين الفلاحين لالمدن، و تراكمت ديون ضخمة نتيجة شراء الماكينات الأجنبية الصنع. [67]
اتبنا كتير من مشاريع البناء الكبرى، بما فيها قناة البحر الأبيض-البلطيق ومترو موسكو ، لحد كبير باستخدام السخرة. [27] أُزيلت آخر عناصر سيطرة العمال على الصناعة، وحصل مديرين المصانع على امتيازات. [92] دافع ستالين عن التفاوت فى الأجور بالإشارة لحجة ماركس بأن ذلك كان ضرورى خلال المراحل الدنيا من الاشتراكية. [92] ولتشجيع تكثيف العمل، تم استحداث الميداليات والجوايز، و حركة ستاخانوفيت . [92] قال ستالين أن الاشتراكية كانت تُرسخ فى الاتحاد السوفيتى فى الوقت نفسه كانت الرأسمالية تنهار خلال فترة الكساد الكبير . [25] عكست بلاغته رؤيته يوتوبيا لـ" الشخص السوفيتى الجديد " اللى يرتقى لمستويات مش مسبوقة من التطور البشرى. [25]
ستالين سنة 1928، أعلن أن الصراع الطبقى بين البروليتاريا و أعدائها سيشتد مع تطور الاشتراكية. [27] وحذر من "خطر من اليمين"، بما فيها من جوه الحزب الشيوعى. [67] و كانت أول محاكمة صورية كبرى فى الاتحاد السوفيتى هيا محاكمة شاختى سنة 1928، اللى أدين فيها "متخصصون صناعيون" من الطبقة المتوسطة بتهمة التخريب. [27] ومن سنة 1929 لسنة 1930، اتعملت محاكمات صورية لترهيب المعارضة؛ [25] وشملت دى المحاكمات محاكمة الحزب الصناعى ، ومحاكمة المناشفة ، ومحاكمة مترو فيكرز . [27] و إدراك منه أن الأغلبية الروسية ممكن تحس بالقلق من حكم جورجى، [25] شجع ستالين الروس فى كل اماكن الجهاز البيروقراطى للدولة، وجعل اللغة الروسية إلزامية فى المدارس، و إن كان ذلك بالتوازى مع اللغات المحلية. [25] تم قمع المشاعر القومية. [25] تم الترويج لسياسات اجتماعية محافظة لتعزيز النمو السكاني؛ و ده شمل التركيز على وحدات العيله القوية، و إعادة تجريم المثلية الجنسية ، وفرض قيود على الإجهاض و الطلاق، و إلغاء قسم زينوتديل النسائى. [92]

كان يطمح ل" ثورة ثقافية "، [25] بتشمل خلق ثقافة للجماهير و نشر ثقافة النخبة على نطاق أوسع. [25] أشرف على انتشار المدارس والجرانيل والمكتبات، و تعزيز مهارات القراءة والكتابة والحساب . [83] رُوِّج للواقعية الاشتراكية فى مختلف الفنون، [92] فى الوقت نفسه جذب ستالين كتّاب بارزين، زى مكسيم جور كى ، ميخائيل شولوخوف ، وأليكسى نيكولايفيتش تولستوى . [25] أبدى ستالين دعمه للعلما اللى تتوافق أبحاثهم مع تفسيره المسبق للماركسية؛ فزى ، أيّد أبحاث عالم الأحياء الزراعية تروفيم ليسينكو رغم رفض غالبية زملاته العلما ليها باعتبارها زائفة علمى . [27] تصاعدت حملة الحكومة المناهضة للدين، [27] مع زيادة التمويل المقدم لرابطة الملحدين المناضلين . [25] وواجه الكهنة و الأئمة والرهبان البوذيون اضطهادًا. [25] وهُدمت المبانى الدينية، و أبرزها كاتدرائية المسيح المخلص فى موسكو، اللى اتدمرت سنة 1931 لإفساح المجال قدام قصر السوفيت . [27] و فضل للدين تأثير على السكان؛ ففى تعداد سنة 1937 ، أقر 57% من المستجيبين بأنهم متدينين. [67]
خلال عشرينات القرن العشرين، ستالين ادا اهتمام بالغ بالسياسة الخارجية. [25] وقابل شخصى بكتير من الزوار الغربيين، بمن فيهم جورج برنارد شو و إتش هربرت جورج ويلز ، و الاتنين أعجبو بيه. [27] بالأممية الشيوعية، مارست حكومة ستالين نفوذًا قوى على الأحزاب الماركسية فى أماكن تانيه؛ [25] و ترك إدارة المنظمة لبوخارين قبل عزله. [25] و فى مؤتمرها السادس فى يوليه 1928، أبلغ ستالين المندوبين أن التهديد الرئيسى للاشتراكية ييجى من الاشتراكيين اللى مش ماركسيين والديمقراطيين الاجتماعيين ، اللى وصفهم بـ" الفاشيين الاجتماعيين "؛ [93] و أدرك ستالين أن الجماعات دى ، فى بلاد كتير ، كانت المنافس الرئيسى للماركسيين اللينينيين على دعم الطبقة العاملة. [27] التركيز ده على معارضة اليساريين المنافسين أثار قلق بوخارين، اللى اعتبر نمو فاشيه واليمين المتطرف فى كل اماكن اوروبا تهديدًا اكبر. [25]
1932-1939: أزمات كبرى
مجاعة 1932-1933

فى الاتحاد السوفيتى، السخط الشعبى على حكومة ستالين كان واسع النطاق. الاضطرابات الاجتماعية فى المناطق الحضرية [25] دفعت ستالين لتخفيف بعض السياسات الاقتصادية سنة 1932. [25] فى مايو 1932، أنشأ أسواق الكولخوز كان بإمكان الفلاحين تداول فائض منتجاتهم. [25] رغم ده ، بقت العقوبات أشد قسوة؛ علشان جعل مرسوم صدر فى اغسطس 1932 سرقة حفنة من الحبوب جريمة يُعاقب عليها بالإعدام. [94] خفضت الخطة الخمسية التانيه حصص الإنتاج مقارنه بالأولى، مع التركيز بشكل اكبر على تحسين الظروف المعيشية [25] بالإسكان والسلع الاستهلاكية. [25] زاد التركيز على إنتاج الأسلحة بعد ما أدولف هتلر بقا مستشار لألمانيا سنة 1933. [25]
الاتحاد السوفيتى شاف مجاعة كبرى وصلت عزها فى شتاء 1932-1933، [25] و عدد ضحاياها ما بين 5 و7 ملايين شخص. [67] و كانت أوكرانيا (حيث اتعرفت المجاعة باسم " هولودومور ") و جنوب روسيا وكازاخستان و شمال القوقاز من اكتر المناطق تضرر. [67] وفيما يخص أوكرانيا، يختلف المؤرخين حول اذا كانت المجاعة متعمدة بهدف القضاء على أى حركة استقلال محتملة؛ [95] علشان مافيش وثائق تُثبت أن ستالين أمر صراحةً بالتجويع. [95] ] و أدى سوء الأحوال الجوية لضعف المحاصيل فى 1931 و1932، [95] وزاد الوضع بسبب سنين من انخفاض الإنتاجية. [67] كما ساهمت سياسات التصنيع السريع، و إهمال تناوب المحاصيل ، وعدم بناء مخزونات احتياطية من الحبوب فى زاد الأزمة. [95] و ألقى ستالين باللوم على عناصر معادية ومخربين من الفلاحين. [95] قدمت الحكومة مساعدات غذائية محدودة للمناطق المنكوبة بالمجاعة، مع إعطاء الأولوية للعمال الحضريين؛ [95] بالنسبة لستالين، كانت الصناعة السوفيتية أهم من حياة الفلاحين. [96] انخفضت صادرات الحبوب بشكل حاد. [94] لم يعترف ستالين بدور سياساته فى المجاعة، [94] اللى أخفاها عن المراقبين الأجانب. [27]
الشؤون الأيديولوجية و الخارجية
ستالين سنة 1936، أشرف على اعتماد دستور جديد ليه سمات ديمقراطية واسعة؛ اتصمم ده الدستور لأغراض دعائية، علشان كانت السلطة كلها مُركّزة فى يديه. [25] أعلن ستالين أن "الاشتراكية، المرحلة الأولى من الشيوعية، قد تحققت". [25] سنة 1938، صدر كتاب "تاريخ الحزب الشيوعى للاتحاد السوفيتى (البلاشفة) ؛ [27] والمعروف باسم "الدورة المختصرة"، اللى بقا النص المركزى للستالينية. [27] كما اتنشرت سير ذاتية مُعتمدة لستالين، [25] مع أن ستالين كان يُفضّل أن بيتبص ليه على أنه تجسيد للحزب الشيوعى، بدل الخوض فى تفاصيل حياته. [25]

لتحسين العلاقات الدولية، الاتحاد السوفيتى سنة 1934 انضم عصبة الامم ، اللى كان مستبعداً منها سابق. [25] ابتدا ستالين اتصالات سرية مع هتلر فى اكتوبر 1933، بعد فتره قصيره من وصول الأخير لالسلطة. [27] كان ستالين معجب بهتلر، وبالخصوص مناوراته لإزاحة منافسيه جوه الحزب النازى فى ليلة السكاكين الطويلة . [27] بس، أدرك ستالين الخطر اللى تشكله الفاشية، وسعى لإقامة روابط احسن مع الديمقراطيات الليبرالية فى اوروبا الغربية؛ [27] فى مايو 1935، مضا السوفيت معاهدات مساعدة متبادلة مع فرنسا وتشيكوسلوفاكيا. [67] فى المؤتمر السابع للأممية الشيوعية فى يوليو/اغسطس 1935، شجع الاتحاد السوفيتى الماركسيين اللينينيين على التوحد مع اليساريين التانيين كجزء من جبهة شعبية ضد الفاشية. [97] رداً على ذلك، وقعت المانيا وايطاليا و اليابان على حلف مناهضة الكومنترن . [25]
لما الحرب الأهلية الإسبانية اندلعت فى يوليه 1936، السوفييت بعت مساعدات عسكرية للفصيل الجمهورى ، شملت 648 طياره و407 دبابات، و 3000 جندى سوفيتى و42000 عنصر من الألوية الدولية . [27] وتدخل ستالين شخصى فى الوضع الإسبانى. [67] و دعمت المانيا وايطاليا الفصيل القومى ، اللى انتصر فى الاخر فى مارس 1939. [25] ومع بداية الحرب الصينية اليابانية التانيه فى يوليه 1937، مضا الاتحاد السوفيتى والصين معاهدة عدم اعتداء . [67] وقدّم ستالين المساعدة للصينيين بعد ما علّق الكومينتانج والشيوعيين حربهم الأهلية وشكّلوا جبهته المتحدة المنشودة ضد اليابان. [25]
التطهير الكبير

نهج ستالين فى قمع الدولة كان متناقض كتير أحيان. [67] فى مايو 1933، أفرج عن كتير من المدانين بجرائم بسيطة، و أمر أجهزة الأمن بعدم القيام بمزيد من الاعتقالات الجماعية والترحيل، [67] و فى سبتمبر 1934، شكّل لجنة للتحقيق فى حالات السجن التعسفى. فى الشهر نفسه، دعا لإعدام عمال مصنع ستالين للمعادن المتهمين بالتجسس لصالح اليابان. [67] [67] خلال المؤتمر السبعتاشر للحزب الشيوعى ، أُعيد انتخاب ستالين عضو فى اللجنة المركزية، بأغلبية 1059 صوت من أصل 1225، مع غياب 166 صوت، يعادل 13.5% من الحضور.[98]
بعد اغتيال سيرجى كيروف فى ديسمبر 1934، قلق ستالين بخصوص تهديدات الاغتيال زاد ،[99] واشتدّ قمع الدولة. [67] ستالين أصدر مرسوم بإنشاء ثلاثيات تبع لمفوضية الشعبية للشؤون الداخلية (NKVD) مخوّلة بإصدار أحكام سريعة وقاسية دون اللجوء لالمحاكم. [25] و سنة 1935، أمر ستالين المفوضية الشعبية للشؤون الداخلية بطرد المشتبه بهم من معادين للثورة من المناطق الحضرية؛ [25] و طُرد اكتر من 11000 شخص من لينينجراد وحدها فى أوائل سنة 1935. [25]

نيكولاى يزوف سنة 1936، بقا رئيس المفوضية الشعبية للشؤون الداخلية (NKVD) ، [67] بعد كده ، ستالين دبر اعتقال و إعدام معارضيه المتبقين فى الحزب الشيوعى فى حملة التطهير الكبرى . [25] شافت محاكمة موسكو الأولى فى اغسطس 1936 إعدام كامينيف وزينوفيف. [ 338 ] اتعملت المحاكمة التانيه فى يناير 1937، [67] والتالتة فى مارس 1938، حيث أُعدم بوخارين وريكوف. [ 340 ] بحلول أواخر سنة 1937، اختفت كل بقايا القيادة الجماعية من المكتب السياسى، اللى بقا فعلى تحت سيطرة ستالين. [67] و شاف الحزب عمليات طرد جماعية، [25] كما أمر ستالين الأحزاب الشيوعية الأجنبية بتطهير العناصر المعادية لستالين. [25] وصلت عمليات التطهير دى لاستبدال معظم الحرس القديم فى الحزب بمسؤولين أصغر سن موالين لستالين. [67] نفّذ مسؤولين الحزب أوامرهم بسهولة وسعوا لالتقرب من ستالين لتجنب الوقوع ضحايا. [67] فى الغالب نفّذ دول المسؤولين عمليات اعتقال و إعدام اكتر من الحصص اللى حددتها لهم الحكومة. [69]
عمليات القمع زادت بشكل اكبر من ديسمبر 1936 لحد نوفمبر 1938. [25] فى مايو 1937، أمر ستالين باعتقال معظم القيادة العليا للجيش ، وتلتها حملات اعتقال جماعية فى صفوف الجيش. [ 348 ] و أواخر سنة 1937، امتدت عمليات التطهير لتشمل عموم السكان، متجاوزة الحزب. [67] فى يوليه 1937، أمر المكتب السياسى بتطهير "العناصر المعادية للسوفيت"، مستهدف البلاشفة المعارضين لستالين، والمناشفة السابقين، والاشتراكيين الثوريين، ورجال الدين، وجنود الجيش الأبيض السابقين، والمجرمين العاديين. [ 350 ] شن ستالين " عمليات وطنية "، هيا عمليات تطهير عرقى لجماعات عرقية غير سوفيتية - من بينهم البولنديين و الألمان واللاتفيون و الفنلنديون واليونانيون والكوريين والصينيين - بالنفى الداخلى أو الخارجى. [ 351 ] اعتُقل اكتر من 1.6 مليون شخص، و أُعدم 700 ألف رمى بالرصاص، و مات عدد مش معروف تحت التعذيب. [67] كما اغتالت المفوضية الشعبية للشؤون الداخلية (NKVD) منشقين ومعارضين فى الخارج؛ [25] و فى اغسطس/آب 1940، اتقتل تروتسكى فى المكسيك ،و ده قضى على اخر معارضين ستالين الرئيسيين. [100]
ستالين خد كل القرارات الرئيسية خلال عملية التطهير، و أشرف شخصى على كتير من العمليات. [67] يتناقش المؤرخين حول دوافعه، [67] مشيرين لأن كتاباته الشخصية من الفتره دى كانت "معقدة و مش متماسكة بشكل غير عادي"، ومليانه بادعاءات حول أعداء يحيطون به. [67] كان يخشى وجود طابور خامس داخلى فى حال نشوب حرب مع اليابان و ألمانيا، [67]بالخصوص بعد ما أطاحت القوى اليمينية بالحكومة الإسبانية اليسارية. [25] انتهى التطهير الكبير لما تم استبدال يجوف بلافرينتى بيريا ، [25] و هو جورجى مثله كان موالى تمام لستالين. [69] تم اعتقال يجوف نفسه فى ابريل 1939 و أُعدم سنة 1940. [27] أضرت عملية التطهير بسمعة الاتحاد السوفيتى فى الخارج، و بالخصوص بين المتعاطفين مع اليسار. [67] ومع انحسارها، سعى ستالين لالتنصل من مسؤوليته، [67] و ألقى باللوم فى "تجاوزاتها" و"انتهاكاتها للقانون" على يزوف. [67]
الحرب العالمية التانيه
1939-1941: الاتفاق مع المانيا النازية
بصفته ماركسى لينينى ، ستالين كان شايف إن الصراع بين القوى راسماليه المتنافسة أمر لا مفر منه. بعد ما المانيا النازيه ضمّت النمسا بعدين أجزاء من تشيكوسلوفاكيا سنة 1938، أدرك إن حرب كبرى كانت على وشك البداية. [69] وسعى لالحفاظ على حياد الاتحاد السوفيتى، على أمل أن توصل حرب ألمانية ضد فرنسا والمملكة المتحدة لهيمنة سوفيتية فى اوروبا. [27] وواجه السوفيت تهديدًا من الشرق، حيث اشتبكت القوات السوفيتية مع القوات اليابانية التوسعية فى أواخر تلاتينات القرن العشرين، ووصلت عزها فى معارك خالخين غول سنة 1939. [25] وبدأ ستالين حشدًا عسكرى، حيث تضاعف حجم الجيش الأحمر اكتر من مرتين بين يناير 1939 ويونيه 1941، رغم ان كتير من ظباطه كانو يفتقرون لالتدريب الكافى بسبب التسرع. [67] بين 1940 و1941، قام ستالين بتطهير الجيش ،و ده اتسبب فى نقص حاد فى الظباط المدربين لما اندلعت الحرب فى الاخر. [27]

لعدم رغبة بريطانيا وفرنسا فى الالتزام بتحالف مع الاتحاد السوفيتى، رأى ستالين صفقة احسن مع الألمان. [25] فى 3 مايو 1939، استبدل وزير خارجيته الميول الغربية ماكسيم ليتفينوف فياتشيسلاف مولوتوف . [101] ابتدت المانيا مفاوضات مع السوفيت، مقترحةً تقسيم اوروبا الشرقية بين القوتين. [27] فى اغسطس 1939، مضا الاتحاد السوفيتى اتفاقية مولوتوف-ريبنتروب مع ألمانيا، هيا اتفاقية عدم اعتداء تفاوض عليها مولوتوف ووزير الخارجية الألمانى يواخيم فون ريبنتروب بروتوكول سرى لتقسيم اوروبا الشرقية. [27] فى 1 سبتمبر، غزت المانيا بولندا ، ما دفع بريطانيا وفرنسا لإعلان الحرب عليها. [27] فى 17 سبتمبر، دخل الجيش الأحمر شرق بولندا ، رسمى لإعادة النظام. [27] فى 28 سبتمبر، تبادلت المانيا والاتحاد السوفيتى بعض الأراضى اللى احتلاها، [27] ووُقِّعت معاهدة حدودية ألمانية-سوفيتية بعد كده بوقت قصير بحضور ستالين. [27] وواصلت الدولتان التبادل التجارى ،و ده اتسبب فى تقويض الحصار البريطانى المفروض على المانيا . [27]
السوفيت طالبو بأجزاء من شرق فينلاندا، لكن الحكومة الفنلندية رفضت. غزا السوفيت فينلاندا فى نوفمبر 1939، مُشعلين فتيل حرب الشتاء ؛ ورغم تفوقهم العددى، صمد الفنلنديون قدام الجيش الأحمر. [ 379 ] أيد الرأى العام الدولى فينلاندا، وطُرد الاتحاد السوفيتى من عصبة الأمم. [ 380 ] و علشان عجزهم عن هزيمة الفنلنديين، مضا السوفيت معاهدة سلام مؤقتة ، حصلوا بموجبها على تنازلات إقليمية. [ 381 ] فى يونيه 1940، احتل الجيش الأحمر دول البلطيق، اللى ضمها الاتحاد السوفيتى فى اغسطس؛ [ 382 ] كما غزا السوفيت بيسارابيا و شمال بوكوفينا ، وهما جزءان من رومانيا، وضموهما. [ 383 ] وسعى السوفيت لقمع المعارضة فى الأراضى المحتلة جديد عبر حملات قمع جماعية. [67] ومن الأمثلة البارزة مذبحة كاتين اللى وقعت فى ابريل ومايو 1940، اللى أعدم فيها جهاز المفوضية الشعبية للشؤون الداخلية (NKVD) حوالى 22000 شخص، معظمهم من المثقفين البولنديين و أفراد القوات المسلحة البولندية و أفراد الشرطة البولندية . [ 385 ]
سرعة انتصار المانيا و احتلالها فرنسا فى نص سنة 1940 فاجأت ستالين. [102] و بدا أنه ركز على سياسة الاسترضاء لتأجيل الصراع. [103] بعد توقيع دول المحور ( المانيا و اليابان وايطاليا) على الاتفاق الثلاثى فى اكتوبر 1940، اقترح ستالين انضمام الاتحاد السوفيتى لتحالف المحور . [104] ولإظهار النوايا السلمية، مضا السوفييت فى ابريل 1941 اتفاقية حياد مع اليابان. [105] وخلص ستالين، اللى كان رئيس فعلى للحكومة فى البلاد لما يقرب من 15 سنه ، لأن العلاقات مع المانيا قد تدهورت لدرجة استدعت توليه منصب رئيس الحكومة رسمى ، و فى 6 مايو، حلّ محل مولوتوف رئيس لوزراء الاتحاد السوفيتى . [106]
1941-1942: الغزو الألمانى

فى يونيه 1941، المانيا غزت الاتحاد السوفيتى ، مُعلنةً بدء الحرب على الجبهة الشرقية . [25] رغم تحذيرات أجهزة المخابرات المتكررة لستالين من نوايا ألمانيا، إلا أنه فوجئ. [25] شكّل لجنة الدفاع الحكومية ، اللى ترأسها بصفته القائد الأعلى، [25] و قيادة عسكرية عليا ( ستافكا )، [25] وعيّن جورجى جوكوف رئيس لأركانها. [25] كانت تكتيكات الحرب الخاطفة الألمانية فعّالة اوى فى البداية؛ علشان دُمّر سلاح الجو السوفيتى فى المناطق الحدودية الغربية فى يومين. [25] توغل فيرماخت الألمانى عميق فى الأراضى السوفيتية؛ [27] وبسرعه بقت أوكرانيا وبيلاروسيا و دول البلطيق تحت الاحتلال الألمانى، وحاصرت المانيا لينينجراد ؛ [25] وتدفق اللاجئون السوفيت لموسكو والمدن المحيطة بها. [25] بحلول يوليو، كان سلاح الجو الألمانى (لوفتفافه) يقصف موسكو، [25] و اكتوبر، كان الفيرماخت يحشد قواته لشن هجوم شامل على العاصمة. وُضعت خطط لإجلاء الحكومة السوفيتية لكويبيشيف ، لكن ستالين قرر البقاء فى موسكو، معتقدًا أن فراره سيؤثر سلب على معنويات القوات. [27] توقف التقدم الألمانى نحو موسكو بعد شهرين من القتال تحت ظروف جوية قاسية متزايدة. [107]
خلاف لنصيحة جوكوف وغيره من الجنرالات، شدد ستالين على الهجوم بدل من الدفاع. [25] فى يونيه 1941، أمر باتباع سياسة الأرض المحروقة لتدمير البنية التحتية و الإمدادات الغذائية قبل ما يتمكن الألمان من الاستيلاء عليها، [25] كما أمر المفوضية الشعبية للشؤون الداخلية (NKVD) بقتل حوالى 100 ألف سجين سياسى فى المناطق اللى اقترب منها الفيرماخت. [108] قام بتطهير القيادة العسكرية؛ تم تخفيض رتب كتير من الشخصيات رفيعة المستوى أو إعادة تعيينهم، فى الوقت نفسه تم اعتقال تانيين و إعدامهم. [27] وحسب الأمر رقم 270 ، أمر ستالين الجنود اللى خاطروا بالأسر بالقتال لحد الموت، واصف الأسرى بالخونة؛ [27] و كان من اللى مضو فى الأسر ابنه ياكوف ، اللى مات فى الحجز الألمانى. [27] أصدر ستالين الأمر رقم 227 فى يوليه 1942، اللى نصّ على وضع المنسحبين دون إذن فى "كتائب عقابية" واستخدامهم كوقود للمدافع . [109] تجاهل الجيشين الألمانى والسوفيتى قوانين الحرب فى اتفاقيات جنيف ؛ [25] روّج السوفيت بصوره كبيره للمجازر النازية اللى استهدفت الشيوعيين واليهود غجر . [25] فى ابريل 1942، رعى ستالين تشكيل اللجنة اليهودية المناهضة للفاشية (JAC) لحشد الدعم اليهودى العالمى للمجهود الحربى. [110]
السوفيت اتحالفو مع المملكة المتحدة و امريكا؛ [67] ورغم انضمام امريكا للحرب ضد المانيا سنة 1941، لكن المساعدات الامريكانيه المباشرة اللى وصلت لالسوفيت كانت صغيره لحد أواخر سنة 1942. [25] واستجابه للغزو، وسّع السوفيت صناعتهم فى وسط روسيا، مركزين بشكل شبه كامل على الإنتاج العسكرى. [25] و حققوا مستويات إنتاجية عالية، متفوقين على ألمانيا. [25] و خلال الحرب، كان ستالين اكتر تسامح مع الكنيسة الأرثوذكسية الروسية ، وسمح ليها باستئناف بعض أنشطتها. [25] كما سمح بنطاق أوسع من التعبير الثقافى، وبالخصوص السماح لكتاب وفنانين كانو مُضطهدين قبل كده ، زى آنا أخماتوفا وديمترى شوستاكوفيتش، بنشر أعمالهم على نطاق أوسع. [25] وتم الاستغناء عن نشيد " الأممية " كنشيد وطنى للبلاد، واتبدل نشيد السوفييت . [25] عززت الحكومة بشكل متزايد المشاعر القومية السلافية ، [25] فى الوقت نفسه شجعت فى الوقت نفسه على زيادة انتقاد النزعة الكونية ، وبالخصوص "النزعة الكونية المتشرذمة"، و هو نهج كانت له نتايج خاصة على اليهود السوفييت. [25] تم حل الأممية الشيوعية سنة 1943، [27] وبدأ ستالين فى تشجيع الأحزاب الماركسية اللينينية الأجنبية على التركيز على القومية على حساب الأممية علشان توسيع نطاق شعبيتها المحلية. [25]

فى ابريل 1942، ستالين اتجاوز قيادة الجيش السوفيتى (ستافكا) و أمر بشن أول هجوم مضاد جاد، فى محاولة للاستيلاء على خاركوف اللى كانت تحت سيطرة المانيا فى شرق أوكرانيا. باء ده الهجوم بالفشل. [27] فى السنه دى، حوّل هتلر هدفه الرئيسى من تحقيق نصر شامل على الجبهة الشرقية لتأمين حقول البترول فى جنوب الاتحاد السوفيتى، اللى كانت حاسمة لمجهود حربى ألمانى طويل الأمد. [109] وبينما رأى جنرالات الجيش الأحمر دلائل على أن هتلر سبيحول جهوده جنوب، اعتبر ستالين ذلك مناورة التفافية فى محاولة متجددة للاستيلاء على موسكو. [109] فى يونيه 1942، ابتدا الجيش الألمانى هجوم واسع النطاق فى جنوب روسيا، مهددًا ستالينجراد؛ فأمر ستالين الجيش الأحمر بالدفاع عن المدينة مهما كلف الأمر، [25]و ده اتسبب فى معركة ستالينجراد الطويلة، اللى بقت أشرس و أعنف معركة فى الحرب بأكملها. [25] فى فبراير 1943، استسلمت القوات الألمانية المهاجمة لستالينجراد. [25] اتمثل الانتصار السوفيتى هناك نقطة تحول رئيسية فى الحرب؛ [67] وتخليداً لهذه الذكرى، أعلن ستالين نفسه مارشال للاتحاد السوفيتى فى مارس. [25]
1942-1945: الهجوم السوفيتى المضاد

بحلول نوفمبر 1942، السوفيت ابتدو يصدو الحملة الألمانية الجنوبية، و رغم وجود 2.5 بعد ما تكبّد السوفيت ملايين الضحايا فى تلك العملية، سمح ذلك لهم بشن هجوم على الجبهة الشرقية طول معظم الفترة المتبقية من الحرب. [109] فى صيف سنة 1943، حاولت المانيا شن هجوم تطويق على كورسك ، لكن السوفيت صدّوه بنجاح. [27] و اخر السنه، كان السوفيت قد احتلوا نصف الأراضى اللى استولى عليها الألمان لحد ذلك الحين. [109] كما زاد الإنتاج الصناعى العسكرى السوفيتى بشكل كبير من أواخر سنة 1941 لأوائل سنة 1943 بعد ما نقل ستالين المصانع لمنطقة شرق الجبهة، فى مأمن من الغزو و الهجوم الجوى. [109]
تصوير ستالين بصورة إيجابية فى دول الحلفاء، زاد خلال الحرب. [25] سنة 1941، أحيت أوركسترا لندن الفيلهارمونية حفل مزيكا احتفال بعيد ميلاده، [25] و سنة 1942، اختارته مجلة مجلة التايم " رجل العام ". [25] لما علم ستالين أن الناس فى الدول الغربية ينادونه بمودة "العم جو"، شعر بالإهانة فى البداية، معتبر ذلك غير لائق. [60] و فضلت الشكوك متبادلة بين ستالين و رئيس الوزراء البريطانى وينستون تشرشيل والرئيس الامريكانى فرانكلين روزفلت ، المعروفين مجتمعين باسم "الثلاثة الكبار". [25] سافر تشرشل لموسكو لزيارة ستالين فى اغسطس 1942، بعدين تانى فى اكتوبر 1944. [60] نادر ما غادر ستالين موسكو خلال الحرب، [25]و ده أثار استياء روزفلت وتشرشل بسبب تردده فى مقابلتهم. [25]
فى نوفمبر 1943، ستالين قابل تشرشل و روزفلت مؤتمر طهران ، و هو موقع اختاره ستالين بنفسه. [27] هناك، انسجم ستالين وروزفلت كويس ، علشان كان الاتنين يرغب فى تفكيك الامبراطورية البريطانية بعد الحرب. [25] فى طهران، اتفق التلاته على أنه لمنع المانيا من استعادة قوتها العسكرية مرة تانيه، لازم تفكيك الدولة الألمانية. [25] ] كما وافق روزفلت وتشرشل على مطلب ستالين بإعلان مدينة كونيجسبيرج الألمانية جزء من الاتحاد السوفيتى. [25] كان ستالين متلهف لفتح بريطانيا و امريكا جبهة غربية لتخفيف الضغط عن الشرق؛ و فعلا ذلك فى نص سنة 1944. [27] أصر ستالين على أن فيه الاتحاد السوفيتى، بعد الحرب، أجزاء بولندا اللى احتلها سنة 1939، و هو ما عارضه تشرشل. [109] و فى وقت بعدين من سنة 1944، و خلال مناقشة مصير البلقان، وافق تشرشل على اقتراح ستالين بأن تخضع بلجاريا ورومانيا والمجر ويوجوسلاڤيا للنفوذ السوفيتى بعد الحرب، فى الوقت نفسه تخضع اليونان لنفوذ القوى الغربية. [25]
الاتحاد السوفيتى سنة 1944، حقق تقدم ملحوظاً فى اماكن اوروبا الشرقية باتجاه ألمانيا، [109] بما فيها عملية باغراتيون ، هيا هجوم واسع النطاق فى جمهورية بيلاروسيا الاشتراكية السوفيتية ضد مجموعة جيوش الوسط الألمانية. [25] و سنة 1944، انطردت الجيوش الألمانية من دول البلطيق، اللى أُعيد ضمها للاتحاد السوفيتى. [25] ومع استعادة الجيش الأحمر للقوقاز و شبه جزيرة القرم، اتُهمت جماعات عرقية مختلفة تعيش فى المنطقة - كالكالميك شيشانيون و الإنغوشى والقراتشاى بلقار تتار القرم - بالتعاون مع الألمان . وانطلاق من مبدأ المسؤولية الجماعية ، ألغت حكومة ستالين جمهورياتهم ذات الحكم الذاتى، و فى الفترة ما بين أواخر سنة 1943 و1944، رحّلت غالبية سكانها لآسيا الوسطى وسيبيريا. [27] تم ترحيل اكتر من مليون شخص نتيجة السياسة دى ، مع ارتفاع معدلات الوفيات. [67]

فى فبراير 1945، اجتمع القادة التلاته فى مؤتمر يالطا . [27] وافق روزفلت وتشرشل على مطلب ستالين بأن تدفع المانيا للاتحاد السوفيتى 20 مليار دولار كتعويضات، والسماح لبلاده بضم سخالين وجزر الكوريل مقابل دخولها الحرب ضد اليابان. [25] كما تم الاتفاق على أن تكون الحكومة البولندية بعد الحرب ائتلاف فيه عناصر شيوعية ومحافظة. [452] وسعى ستالين سر لضمان خضوع بولندا بالكامل للنفوذ السوفيتى. [ [25] [25] الأحمر عن تقديم المساعدة للمقاومين البولنديين اللى كانو يقاتلون الألمان فى انتفاضة وارسو ، لاعتقاد ستالين أن أى انتصار للمقاتلين البولنديين قد يعرقل طموحاته المستقبلية فى السيطرة على بولندا. [25] أولى ستالين اهتمام كبير بالاستيلاء على برلين قبل الحلفاء الغربيين، معتقدًا أن ذلك سيمكنه من إخضاع المزيد من اوروبا للسيطرة السوفيتية على المدى الطويل. حاول تشرشل، قلق من ده الأمر، إقناع امريكا، دون جدوى، بالسعى لتحقيق الهدف نفسه. [25]
1945: النصر

فى ابريل/نيسان 1945، الجيش الأحمر استولى على برلين ، وانتحر هتلر ، واستسلمت المانيا فى مايو. [25] كان ستالين يرغب فى القبض على هتلر حى؛ فأمر بنقل رفاته لموسكو لمنعها من أن تبقا أثر يُستعان به من قِبل المتعاطفين مع النازية. [25] دخل كتير من الجنود السوفييت فى أعمال النهب والسلب والاغتصاب، سواء فى المانيا أو فى أجزاء من اوروبا الشرقية. [27] رفض ستالين معاقبة الجناة. [25] بعد هزيمة ألمانيا، حوّل ستالين تركيزه للحرب مع اليابان ، ناقل نصف مليون جندى للشرق الأقصى. [25] تعرّض ستالين لضغوط من حلفائه لدخول الحرب، و كان يرغب فى ترسيخ موقع الاتحاد السوفيتى الاستراتيجى فى آسيا. [111] فى 8 اغسطس/آب، وبين القصف الذرى الامريكانى لهيروشيما وناغازاكى ، غزا الجيش السوفيتى منشوريا و شمال كوريا اللى كانا تحت الاحتلال اليابانى ، و اتعلبجيش كوانتونج . [25] وصلت الأحداث دى لاستسلام اليابان ونهاية الحرب. [27] رفضت امريكا رغبة ستالين فى أن يضطلع الجيش الأحمر بدور فى احتلال الحلفاء لليابان . [27]
فى مؤتمر بوتسدام فى يوليه 1945، ستالين كرّر وعوده السابقة بالامتناع عن "سوفيتة" اوروبا الشرقية. [109] ضغط ستالين علشان الحصول على تعويضات من المانيا دون مراعاة الحد الأدنى من الإمدادات اللازمة لبقاء المواطنين الألمان، الأمر اللى أثار قلق هارى ترومان وتشرشل، اللى اعتقدا أن المانيا ها تكون عبئً مالى على القوى الغربية. [112] كما ضغط ستالين علشان "غنائم الحرب"، اللى تسمح للاتحاد السوفيتى بالاستيلاء المباشر على ممتلكات الدول المحتلة دون قيود كمية أو نوعية، و أُضيف بند يسمح بكده مع بعض القيود. [112] اتقسمت المانيا لأربع مناطق: سوفيتية، و أمريكية، وبريطانية، وفرنسية، واتقسمت برلين - فى المنطقة السوفيتية- على النحو ده كمان . [25]
بعد الحرب
1945-1947: إعادة الإعمار بعد الحرب
بعد الحرب، ستالين كان فى عز مسيرته السياسية. [25] جوه الاتحاد السوفيتى، كان بيتبص ليه بصوره كبيره باعتباره تجسيدًا للنصر والوطنية، [25] وسيطرت جيوشه على وسط وشرق اوروبا لحد نهر الإلبه . [25] فى يونيه 1945، خد ستالين لقب الجنراليسيمو [61] ووقف على قمة ضريح لينين لمشاهدة عرض عسكرى احتفالى بقيادة جوكوف عبر الساحة الحمرا. [25] فى وليمةاتعملت لقادة الجيش، وصف الشعب الروسى بأنه "الأمة المتميزة" و"القوة الرائدة" جوه الاتحاد السوفيتى، و كانت دى هيا المرة الأولى اللى يُعلن فيها تأييده الصريح للروس على حساب القوميات السوفيتية التانيه. [25] سنة 1946، نشرت الدولة الأعمال الكاملة لستالين. [25] سنة 1947، أصدرت طبعة ثانية من سيرته الذاتية الرسمية، اللى مجّدته بشكل اكبر من سابقتها. [25] كانت بتتنقل عنه أقواله فى جورنال برافدا بشكل يومى، و فضلت صوره منتشرة على حيطان أماكن العمل و البيوت . [25]

رغم شعبيته ومكانته الدولية المرموقة، كان ستالين حذر من المعارضة الداخلية ورغبة الشعب السوفيتى فى التغيير. [25] زى ما كان قلق بخصوص جيوشه العائدة، اللى اتعرضت لمجموعة واسعة من السلع الاستهلاكية فى ألمانيا، اللى نهبوا كتير منها و جابوها معهم. فى ده، ذكّر بانتفاضة الديسمبريين سنة 1825 اللى قادها جنود روس عائدون من هزيمة فرنسا فى حروب نابوليون . [25] وحرص على أن يخضع أسرى الحرب السوفيت العائدون لمعسكرات "تصفية" عند وصولهم للاتحاد السوفيتى، تم استجواب 2,775,700 منهم لتحديد اذا كانو خونة. بعدين اتسجن نحو نصفهم فى معسكرات العمل. [25] فى دول البلطيق، كان فيه معارضة شديدة للحكم السوفيتى، تم إطلاق برامج لتطهير المجتمع السوفيتى من الكولاك ورجال الدين،و دهسبب ترحيل 142 ألف شخص بين 1945 و1949. [25] كما تم توسيع نظام معسكرات العمل القسرى (الجولاج). يناير 1953، كان 3% من سكان الاتحاد السوفيتى مسجونين أو فى المنفى الداخلى، حيث عددهم 2.8 مليون انسان . مليون فى "مستوطنات خاصة" فى مناطق معزولة و2.5 مليون تانيه [67] مليون فى المعسكرات والمستعمرات العقابية والسجون.
قوات NKVD أُمرت إنها تسجل حجم الدمار اللى سببته الحرب العالميه التانيه. اتبيّن إن 1,710 مدينة سوفيتية و حوالى 70,000 قرية اتدمروا. كما سجّلت السلطات إن ما بين 26 و 27 مليون مواطن سوفيتى اتقتلوا، و ملايين تانية اتصابت أو عانت من سوء التغذية أو فقدت أهلها.
بعد الحرب، بعض المقربين من ستالين اقترحو إدخال تعديلات على سياسات الحكومة. المجتمع السوفيتى بعد الحرب بقى اكتر تسامح فى بعض النواحى مقارنة بالفترة اللى قبلها. فسمح ستالين لـ الكنيسه الروسيه الارثوذكسيه بالاحتفاظ بالكنائس اللى فتحتها وقت الحرب، كما حصلت الأوساط الأكاديمية و الفنون على قدر اكبر من الحرية.
و إدراك للحاجة لإجراءات قوية لمواجهة التضخم و دعم التعافى الاقتصادى، قامت حكومة ستالين فى ديسمبر 1947 بتخفيض قيمة الروبل السوفيتى و إلغاء نظام تقنين المواد الغذائية. كما أُلغى اعدام سنة 1947، لكنه أُعيد العمل بيها سنة 1950.
فى نفس الوقت، ابتدت صحة ستالين تتدهور، و زاد قلقه من احتمال إن بعض كبار المسؤولين يحاولو إبعاده عن السلطة. نتيجة لكده، خفّض نفوذ فياتشيسلاف مولوتوف، و ابتدا يعتمد بشكل اكبر على لافرينتى بيريا و غيورغى مالينكوف فى المناصب المهمة.
و خلال ما اتعرف باسم قضية لينينجراد، اتعرضت قيادة مدينة لينينجراد لحملة تطهير واسعة بعد اتهامها بالخيانة، و القضية خلصت بإعدام عدد كبير من المتهمين سنة 1950.
المدن السوفيتية فى فترة بعد الحرب، كانت تعانى من نقص متكرر فى الغذاء، [67] و شاف الاتحاد السوفيتى مجاعة كبرى بين 1946 و1947 . [25] و زادت دى المجاعة، اللى اندلعت بسبب الجفاف وما تبعه من سوء المحصول سنة 1946، بسبب سياسة الحكومة تجاه شراء الغذاء، بما فيها قرار الدولة بتكديس المخزونات وتصدير الغذاء بدل توزيعه على المناطق المنكوبة بالمجاعة. [113] وتشير التقديرات لأن عدد الضحايا تراوح بين مليون و1.5 مليون شخص. توفى ملايين الأشخاص بسبب سوء التغذية أو الأمراض نتيجة لذلك. [113] وبينما كان الإنتاج الزراعى يعانى من الركود، ركز ستالين على سلسلة من مشاريع البنية التحتية الكبرى، بما فيها بناء محطات الطاقة الكهرومائية والقنوات وخطوط السكك الحديد الممتدة لالقطب الشمالى. [67] و اتبنا كتير من دى المشاريع باستخدام عمالة السجون. [67]
1947-1950: سياسة الحرب الباردة

بعد الحرب، الامبراطورية البريطانية،تراجعت تاركةً امريكا و الاتحاد السوفيتى القوتين العالميتين المهيمنتين. [25] وتصاعدت التوترات بين دول الحليفين السابقين، [25]و ده اتسبب فى حرب بارده . [25] ورغم أن ستالين وصف علن الحكومتين البريطانية والامريكانيه بالعدوانية، إلا أنه استبعد نشوب حرب وشيكة معهما، معتقدًا أن شوية عقود من السلام هاتكون محتملة. [25] بس، فقد كثّف سر الأبحاث السوفيتية فى مجال الأسلحة النووية، عازم على صنع قنبلة ذرية . [25] بس، فقد تنبأ ستالين بعدم جدوى الصراع النووى، مصرح بأن "استخدام الأسلحة الذرية يكاد يكون مستحيل بدون ما يوصل لنهاية العالم". [114] و أبدى اهتمام شخصى بالغ بتطوير ده السلاح. [25] و فى اغسطس 1949، تم اختبار القنبلة بنجاح فى صحارى بره سيميبالاتينسك فى كازاخستان. [25] كما ابتدا ستالين عملية بناء عسكرى جديدة؛ تم توسيع الجيش السوفيتى من 2.9 ارتفع عدد الجنود من مليون جندى، زى ما كان عليه الحال سنة 1949، ل5.8 مليون جندى. مليون بحلول سنة 1953. [67]
الولايات المتحدة ابتدت تعزيز مصالحها فى كل قاره ، فامتلكت قواعد جوية فى افريقيا و آسيا، وضمنت وصول الأنظمة الموالية ليها لالسلطة فى امريكا اللاتينية. [25] أطلقت خطة مارشال فى يونيه 1947، ساعيةً من خلالها لتقويض الهيمنة السوفيتية فى كل اماكن اوروبا الشرقية. عرضت امريكا مساعدات مالية على الدول بشرط فتح أسواقها للتجارة، مدركةً أن السوفيت لن يوافقوا على ذلك. [ 505 ] طالب الحلفاء ستالين بسحب الجيش الأحمر من شمال ايران. رفض ستالين فى البداية،و ده اتسبب فى أزمة دولية سنة 1946 ، لكنه تراجع بعد سنه. [25] حاول ستالين كمان تعظيم النفوذ السوفيتى على الساحة الدولية، ساعى دون جدوى لجعل ليبيا - اللى تحررت مؤخر من الاحتلال الإيطالى - محمية سوفيتية.[115] [25] بعت مولوتوف ممثل له لسان فرانسيسكو للمشاركة فى مفاوضات تأسيس الامم المتحده، مُصر على أن يكون للسوفيت مقعد فى مجلس الامن . [25] فى ابريل 1949، أنشأت القوى الغربية حلف الناتو (الناتو)، و هو تحالف عسكرى مناهض للسوفيت بقيادة امريكا. [ 509 ] فى الغرب، تم تصوير ستالين بشكل متزايد على أنه "اكتر الديكتاتوريين شر على قيد الحياة" وقورن بهتلر. [25]
ستالين سنة 1948، قام بتحرير و إعادة كتابة أجزاء من كتاب "مُزيّفو التاريخ" ، اللى اتنشر كسلسلة مقالات فى جورنال "برافدا" فى فبراير 1948، بعدين فى كتاب. اتكتب ده الكتاب رد على الكشف العلنى عن التحالف السوفيتى مع المانيا سنة 1939، وركز على تحميل القوى الغربية مسؤولية الحرب. [116] كما ادعى ستالين، غلط ، أن التقدم الألمانى الأولى فى بداية الحرب، خلال عملية بارباروسا، ماكانش نتيجة ضعف عسكرى سوفيتى، لكن كان انسحاب استراتيجى سوفيتى متعمدًا. [67] و سنة 1949، أُقيمت احتفالات بمناسبة عيد ميلاد ستالين السبعين (مع أنه كان من العمر 71 سنه ساعتها )، حيث حضر ستالين فعالية فى مسرح البولشوى مع قادة ماركسيين لينينيين من مختلف اماكن اوروبا و آسيا. [27]
الكتلة الشرقية

ستالين بعد الحرب، سعى للحفاظ على الهيمنة السوفيتية فى كل اماكن اوروبا الشرقية مع توسيع نفوذها فى آسيا. [25] و علشان حذره من ردود فعل الحلفاء الغربيين، تجنب ستالين تنصيب حكومات شيوعية فى اوروبا الشرقية على الفور، واكتفى فى البداية بضمان وضع ماركسيين لينينيين فى وزارات الائتلاف. [25] وعكس ده من نهجه تجاه دول البلطيق، رفض اقتراح دمج الدول الشيوعية الجديدة فى الاتحاد السوفيتى، معترف بيها بدل من كده كدول قومية مستقلة. [25] وواجه مشكلة قلة عدد الماركسيين المتبقين فى اوروبا الشرقية، حيث اتقتل معظمهم على ايد النازيين. [25] وطالب ستالين بدفع تعويضات الحرب من قبل المانيا و حلفائها فى المحور: المجر ورومانيا وجمهورية سلوفاكيا . [25] إدراك منه أن دول اوروبا الشرقية قد دُفعت لالاشتراكية عن طريق الغزو لا الثورة، أطلق ستالين عليها اسم "ديمقراطيات الشعب" بدل "ديكتاتوريات البروليتاريا". [25] شرشل لاحظ تأن " ستار حديدى " قد أُسدل على اوروبا، فاصل بين الشرق و الغرب. [27] فى سبتمبر 1947، أسس اجتماعٌ لقادة الشيوعيين فى اوروبا الشرقية منظمة الكومنفورم لتنسيق عمل الأحزاب الشيوعية فى كل اماكن اوروبا الشرقية، كمان فى فرنسا وايطاليا. [27] ما حضرش ستالين الاجتماع شخصى، لكن بعت أندريه جدانوف نيابةً عنه. [25] كما زار كتير من الشيوعيين من اوروبا الشرقية ستالين فى موسكو. [25] و فيه، قدم لهم المشورة بخصوص أفكارهم؛ فزى ، حذر من الفكرة اليوغسلافية لإنشاء اتحاد بلقانى فيه بلجاريا و ألبانيا. [25] كانت علاقة ستالين متوترة اوى مع الزعيم اليوغسلافى جوزيب بروز تيتو بسبب دعوات الأخير المستمرة لإنشاء اتحاد بلقانى وللحصول على دعم سوفيتى للقوات الشيوعية فى الحرب الأهلية اليونانية الدايرة. [27] فى مارس 1948، شنّ ستالين حملةً ضد تيتو، متهم الشيوعيين اليوجوسلاڤيين بالمغامرة والانحراف عن المذهب الماركسى اللينينى. [25] فى مؤتمر الكومنفورم التانى ، اللى اتعمل فى بوخارست فى يونيه 1948، ندّد كل قادة الشيوعيين فى اوروبا الشرقية بحكومة تيتو، متهمين إياها بالفاشية و عملاء الرأسمالية الغربية. [25] أمر ستالين بمحاولات اغتيال كتيرة لتيتو، لكن وفكّر فى غزو يوجوسلاڤيا نفسها. [27]
ستالين اقترح إنشاء دولة ألمانية موحدة، لكن منزوعة السلاح، على أمل أن تخضع إما للنفوذ السوفيتى أو تبقى على الحياد. [25] لما عارضت امريكا والمملكة المتحدة ده الاقتراح، سعى ستالين لإجبارهما على الموافقة بحصار برلين فى يونيه 1948. [27] راهن ستالين على أن القوى الغربية لن تخاطر بالحرب، لكن قامت بنقل الإمدادات جو لبرلين الغربية لحد مايو 1949، لما تراجع ستالين و أنهى الحصار. [25] فى سبتمبر 1949، حوّلت القوى الغربية مناطقها لالمانيا المستقلة؛ ورد على ذلك، شكّل السوفيت مناطقهم فى جمهورية المانيا الديمقراطية فى اكتوبر. [25] حسب لاتفاقيات سابقة، توقعت القوى الغربية أن تبقا بولندا دولة مستقلة ذات انتخابات ديمقراطية حرة. [25] فى بولندا، دمج السوفيت أحزاب اشتراكية مختلفة فى حزب العمال البولندى الموحد (PZPR)، واستُخدم تزوير الانتخابات لضمان فوز الحزب بالسلطة. [25] زُورت انتخابات المجر سنة 1947 كمان من قبل ستالين، حيث سيطر حزب الشعب العامل المجرى على السلطة. [25] و فى تشيكوسلوفاكيا، كان للشيوعيين قدر من الدعم الشعبى، انتُخبوا اكبر حزب سنة 1946. [25] اتلغت الملكية فى بلجاريا ورومانيا. [25] فى كل اماكن اوروبا الشرقية، فُرض النموذج السوفيتى، مع إنهاء التعددية السياسية، والتجميع الزراعى، والاستثمار فى الصناعات الثقيلة. [25] كان الهدف منه إرساء الاكتفاء الذاتى الاقتصادى جوه الكتلة الشرقية. [25]
آسيا

فى اكتوبر 1949، ماو تسى تونج، رئيس الحزب الشيوعى الصينى ، تولى السلطة فى الصين و أعلن قيام الصين . [27] الحكومات الماركسية ساعتها سيطرت على ثلث مساحة الارض فى العالم. [25] ستالين، فى جلسة خاصة، كشف أنه استهان بالشيوعيين الصينيين و قدرتهم على كسب الحرب الأهلية، وشجعهم بدل ده على عقد سلام آخر مع الكومينتانغ. [25] [25] 1949، زار ماو ستالين. فى البداية، رفض ستالين إلغاء المعاهدة الصينية السوفيتية سنة 1945 ، اللى أفادت الاتحاد السوفيتى بشكل كبير على حساب الصين، إلا أنه فى يناير/ 1950 تراجع ووافق على توقيع معاهدة جديدة . [117] ستالين كان قلقان من أن يحذو ماويمشى على خطى تيتو و يتبع طريق مستقل بعيد عن النفوذ السوفيتى. علشان كده هدّد بسحب المساعدات لو ما التزمش بالخط اللى اتحاد سوڤيتى عايزه. فى الوقت ده، كان الصين محتاجة المساعدات دى بشدة بعد سنين طويلة من الحرب الأهلية الصينية. [25]
فى نهاية الحرب العالميه التانيه، قسّم الاتحاد السوفيتى و امريكا شبه الجزيرة الكورية، اللى كانت قبل كده مستعمرة يابانية، على طول خط العرض 38 ، و أقاما حكومة شيوعية فى الشمال و حكومة موالية للغرب ومعادية للشيوعية فى الجنوب. [25] الزعيم الكورى الشمالى كيم إيل سونغ زار ستالين فى مارس 1949، بعدين تانى فى مارس 1950؛ علشان كان يطمح لغزو الجنوب، ورغم تردد ستالين فى البداية، إلا أنه وافق فى النهاية بحلول مايو 1950. [27] شنّ الجيش الكورى الشمالى الحرب الكورية بغزو كوريا الجنوبية فى يونيه 1950، محقق مكاسب سريعة واستولى على سول . [25] [25] توجهت امريكا لمجلس الأمن اللى تبع لأمم المتحدة - اللى كان السوفيت يقاطعونه لرفضه الاعتراف بحكومة ماو - و اخدت دعم عسكرى دولى للكوريين الجنوبيين. دفعت القوات اللى تقودها امريكا الكوريين الشماليين لالتراجع. [25] كان عايز ستالين تجنب الصدام السوفيتى المباشر مع امريكا، و أقنع الصينيين بدخول الحرب لمساعدة الشمال فى اكتوبر 1950. [25]
الاتحاد السوفيتى كان من أوائل الدول اللى اعترفت دبلوماسى اسرائيل الوليدة سنة 1948، أمل فى كسب حليف فى الشرق الأوسط. [118] لما وصلت السفيرة الإسرائيلية جولدا مائير للاتحاد السوفيتى، استشاط ستالين غضب من الحشود اليهودية اللى احتشدت لاستقبالها. [27] وزاد غضبه من تنامى تحالف إسرائيل مع امريكا . [67] بعد ما دبّ الخلاف بين ستالين و إسرائيل، شنّ حملة معادية لليهود جوه الاتحاد السوفيتى والكتلة الشرقية. [25] فى نوفمبر 1948، لغا ستالين اللجنة اليهودية الامريكانيه ، [60] و اتعملت محاكمات صورية لبعض أعضائها. [62] شنّت الصحافة السوفيتية هجمات لاذعة على صهيونيه و الثقافة اليهودية و"العالمية المتشرذمة"، [60] مع تزايد مستويات معاداة السامية فى المجتمع السوفيتى. [25] ممكن كان تسامح ستالين المتزايد مع معاداة السامية نابع من تنامى نزعته القومية الروسية، أو من إدراكه أن معاداة السامية أثبتت جدواها كأداة مفيدة لهتلر؛ [27] ويمكن كان بيبص لالشعب اليهودى بشكل متزايد على أنه أمة "معادية للثورة". [67] و ترددت منتشرات بأن ستالين كان يخطط لترحيل كل اليهود السوفييت لمنطقة الحكم الذاتى اليهودية فى بيروبيجان بسيبيريا. [61]
1950-1953: السنين الأخيرة

خلال السنين الثلاث الأخيرة من حياته، ستالين عانى من اعتلال صحته. [25] و كان يأخذ إجازات طويلة بشكل متزايد؛ ففى صيف سنة 1950، بعدين تانى سنة 1951، قضا يقارب من خمسة أشهر فى إجازة فى بيته الريفى فى أبخازيا. [25] بس، ماكانش ستالين يثق بأطبائه؛ ففى يناير 1952، أمر بسجن أحدهم بعد ما اقترح عليه التقاعد لتحسين صحته. [25] و فى سبتمبر 1952، أُلقى القبض على كتير من أطباء الكرملين بتهمة التآمر لقتل سياسيين بارزين فيما اتعرف بـ "مؤامرة الأطباء" ؛ و كان معظم المتهمين من اليهود. [27] و أمر ستالين بتعذيب الأطباء لانتزاع اعترافات منهم. [27] فى نوفمبر، اتعملت محاكمة سلانسكى فى تشيكوسلوفاكيا، حيث اتُهم 13 شخصية بارزة فى الحزب الشيوعى، 11 منهم يهود، و أُدينوا بتهمة التورط فى مؤامرة صهيونية امريكانيه واسعة النطاق لتقويض الكتلة الشرقية. [27] و فى الشهر نفسه، اتعملت محاكمة كسبت بتغطية إعلامية واسعة النطاق فى أوكرانيا لمتهمين بتخريب المصانع من اليهود. [27] سنة 1951، أطلق ستالين حملة مينغريليان ، هيا حملة تطهير للحزب الشيوعى الجورجى سببت ترحيل اكتر من 11000 شخص. [67]
من سنة 1946 لحد وفاته، ستالينما ألقاش غير تلات خطابات عامة بس، و اتنين منهم ما طولوش غير كام دقيقة. كمان إنتاجه الكتابى قلّ بشكل ملحوظ.
فى سنة 1950، نشر مقال بعنوان "الماركسية و مشكلات علم اللغة"، و اللى عكس اهتمامه بقضايا الهوية القومية الروسية. فى سنة 1952، صدر آخر كتاب ليه، "المشكلات الاقتصادية للاشتراكية فى الاتحاد السوفيتي"، و كان هدفه إنه يقدّم إرشادات لقيادة اتحاد سوڤيتى بعد وفاته.
فى اكتوبر 1952، ألقى ستالين خطاب استمر حوالى ساعة و نص فى الجلسة العامة لـ اللجنة المركزية للحزب الشيوعى السوفيتى. ركّز فيه على الصفات القيادية اللى كان شايف إنها ضرورية، و أشار كمان لنقاط ضعف بعض خلفائه المحتملين، خصوص فياتشيسلاف مولوتوف و أناستاس ميكويان.
فى نفس السنة، لغا المكتب السياسى و استبدله بهيئة اكبر سماها اسم هيئة الرئاسة.[119]
الموت و الجنازة و بعدها

فى وقت متأخر من عصر 1 مارس سنة 1953، طقم ستالين لقاه فاقد الوعى جزئى على أرضية اوضه نومه فى بيته الريفى (كونتسيفو داتشا) . [27] اتنقل لكنبه وبقى هناك لمدة 3 أيام، [27] كان يُطعم يدوى بملعقة وبيدى أدوية و حقن مختلفة. [27] استمرت حالة ستالين فى التدهور، و مات فى الخامس من مارس. [27] كشف تشريح الجثة أنه مات بنزيف دماغى ، و أن شرايين دماغه قد تضررت بشدة بسبب تصلب الشرايين . [67] اتعلن عن وفاة ستالين فى السادس من مارس؛ [25] حُنِّط جثمانه، [25] بعدين اتعرض فى دار النقابات بموسكو لمدة 3 أيام. [67] كانت الحشود اللى أتت لإلقاء النظرة الأخيرة على الجثمان كبيرة و مش منظمة لدرجة أن كتير من الأشخاص ماتو فى تدافع . [25] فى الجنازة اللى اتعملت فى 9 مارس، اللى حضرها مئات الآلاف، وورى ستالين الثرى فى ضريح لينين فى الساحة الحمرا. [83]
ستالين ما سابش خليفةً مُعيّن ولا إطار يسمح بانتقال سلمى للسلطة. [67] اجتمعت اللجنة المركزية يوم وفاته، وبعدها برز مالينكوف وبيريا وخروتشوف كشخصياتٍ مهيمنة فى الحزب. [25] أُعيد العمل بنظام القيادة الجماعية ، ووُضعت تدابير لمنع أى عضو من الوصول لالهيمنة المطلقة. [ [67] ضمت القيادة الجماعية جورجى مالينكوف ، ولافرينتى بيريا ، فياتشيسلاف مولوتوف ، كليمنت فوروشيلوف ، نيكيتا خروتشوف ، ونيكولاى بولغانين ، لازار كاجانوفيتش ، وأناستاس ميكويان . [120] اتنفذت تعديلات النظام السوفيتى فور. [25] قلّص التعديل الاقتصادى مشاريع البناء الضخمة، وركّز على بناء المساكن، وخفّف الضرائب على الفلاحين لتحفيز الإنتاج. [67] سعى القادة الجدد لالتقارب مع يوجوسلاڤيا وعلاقة أقل عدائية مع امريكا، [25] وسعوا لإنهاء الحرب الكورية بالتفاوض فى يوليه 1953. [67] [121] أُطلق سراح الأطباء المسجونين و توقفت عمليات التطهير المعادية للسامية. [ 581 ] صدر عفو عام عن بعض المدانين،و ده اتسبب فى خفض عدد نزلاء السجون فى البلاد للنصف، و أُعيد تعديل نظامى أمن الدولة و معسكرات العمل القسرى (الجولاج). [67]
الأيديولوجية و المعتقدات السياسية

ستالين ادّعى اعتناقه الماركسية فى سن 15، [122] الفلسفة دى شكّلت نبراس له طول حياته؛ [25] و حسب لكوتكين، كان ستالين يتمتّع بـ"قناعات ماركسية راسخة"، [58] فى الوقت نفسه أشار سيمون سيباغ مونتيفيورى لأن الماركسية كانت تحمل قيمة "شبه دينية" عند ستالين. [28] ويرى إريك فان رى أن ستالين لم بيبص لالماركسية كدين حرفى، لكن اعتقد بضرورة أن تختبرها الجماهير على النحو ده ، واصف إياها بـ"دين الطبقة". كان ستالين يعتقد أن الجماهير بحاجة لمعبود، و أن عندهم "سيكولوجية القطيع"، و أنهم بحاجة ل"قائد"، "قيصر" أبوى، "شخص يعبدونه ويعيشو ويعملون باسمه".[123] رغم أنه ما بقاش قومى جورجى قط، [122] فقد امتزجت عناصر من الفكر القومى الجورجى بالماركسية فى رؤيته خلال حياته المبكرة. [28] آمن ستالين بضرورة تكييف الماركسية مع الظروف المتغيرة؛ ف سنة 1917، صرّح قائل: "هناك ماركسية عقائدية و فيه ماركسية إبداعية. أنا أؤيد الأخيرة". [ 589 ] و حسب للباحث روبرت سيرفيس ، "الابتكارات القليلة اللى أدخلها ستالين على الأيديولوجيا كانت تطورات فجة ومشكوك فيها للماركسية". [25]
ستالين آمن بـ" حرب طبقية " حتمية بين البروليتاريا والبرجوازية فى العالم [25] ، ستنتصر فيها الطبقة العاملة وتؤسس ديكتاتورية البروليتاريا ، [25] معتبر الاتحاد السوفيتى مثال على دى الدولة. [92] كما اعتقد أن دى الدولة البروليتارية ستحتاج لاتخاذ تدابير قمعية ضد "الأعداء" الأجانب والمحليين لضمان القضاء التام على الطبقات المالكة، [25] و علشان كده ستشتد الحرب الطبقية مع تقدم الاشتراكية. [ [92] وكأداة دعائية، برر تشويه سمعة "الأعداء" كل النتايج الاقتصادية والسياسية اللى مش مرضية، والمصاعب اللى تكبدها الشعب، و الإخفاقات العسكرية. [67]
ستالين التزم بالنسخة اللينينية من الماركسية. [26] فى كتابه " أسس اللينينية" ، صرّح بأن "اللينينية هيا ماركسية عصر الإمبريالية والثورة البروليتارية". [58] ادّعى ستالين ولاءه للينين، [25] مع أنه -بحسب سيرفيس- "ماكانش لينينى مطيع طاعة عمياء". [25] كان ستالين يكانواحترام للينين، لكن مش دون نقد، [28] و كان بيعبر عن رأيه لما يعتقد أن لينين كان مخطئً. [25] خلال فترة نشاطه الثورى، اعتبر ستالين بعض آراء لينين و أفعاله من قبيل الترف المفرط لمهاجر مدلل، ورأى أنها تُضرّ بالناشطين البلاشفة جوه الامبراطورية الروسية نفسها. [25] بعد ثورة اكتوبر، استمرت الخلافات بينهم، [25] رغم ان كوتكين أشار لأن صداقة ستالين مع لينين كانت "العلاقة الأهم فى حياة ستالين". [58]
ستالين كان شايف الأمم ككيانات طارئة تشكلت بفعل الرأسمالية، وبتقدر الاندماج مع غيرها. [25] و فى الاخر، اعتقد أن كل الأمم ستندمج فى مجتمع عالمى واحد، [25] واعتبر كل الأمم متساوية فى جوهرها. [110] و فى كتاباته، ذكر أنه ينبغى منح "حق الانفصال" للأقليات العرقية فى الامبراطورية الروسية، لكن مش ضرورى تشجيعها على اختيار ده الخيار. [25] و كان بيشوف أنه إذا نالت دى الأقليات استقلال تام، فستقع فى الاخر تحت سيطرة اكتر العناصر رجعية فى مجتمعها. [25] و أدى سعى ستالين للتوسع السوفيتى غرب فى اوروبا الشرقية لاتهامات بالإمبريالية الروسية . [25]
الحياة الشخصية و الخصايص
ستالين كان من أصلى عرقى جورجى ، [27] و اتربا بيتكلم اللغة الجورجية، [27] وما ابتداش بتعلم اللغة الروسية إلا فى سن الثامنة أو التاسعة. [67] و قيل إن أصوله الجينية كانت أوسيتية ، لكنه لم يعترف قط بهوية أوسيتية. [124] و فضل فخور بهويته الجورجية، [28] وحافظ طول حياته على لكنة جورجية واضحة عند التحدث بالروسية. [27] [69] و وصفه بعض زملاته بأنه "آسيوي"، واتقال إنه قال: "أنا لست رجل أوروبى، لكن آسيوى، جورجى مُتَرَسِّس". [122]

ستالين اتوصف بأنه هادئ الطباع[125] و خطيب ضعيف [126] ، و كان أسلوبه "بسيط وواضح ، خالى من المبالغة والعبارات الرنانة والاستعراضات الخطابية ". [83] نادر ما كان بيتكلم قدام جماهير غفيرة، و كان يفضل التعبير عن نفسه كتابةً. [67] طول ستالين فى مرحلة البلوغ 5 feet 7 inches (1.70 m) [83] كان وجهه بالشارب مليان بآثار الجدرى اللى أصيب به فى طفولته، و تم تعديل دى الآثار باستخدام تكنولوجيا الفوتوشوب فى الصور المنشورة. [127] أصيبت دراعهالشمال فى طفولته،و ده جعلها أقصر من دراعه اليمنى و أقل مرونة [ 623 ] كان ستالين مدخن شره طول حياته، و كان يدخن الغليون والسجائر. [ 624 ] فى العلن، كان يعيش حياة بسيطة نسبى، بهدوم و أثاث بسيط و مش مكلف. [ 625 ] كزعيم، نادر ما كان ستالين يغادر موسكو إلا لقضاء العطلات؛ [25] كان يكره السفر، [67] ورفض السفر بالطائرة. [ 628 ] سنة 1934، اتبنا بيته 9 kilometres (5.6 mi) (كونتسيفو داتشا )[ 629 ] يقضى إجازاته فى جنوب الاتحاد السوفيتى كل سنه من سنة 1925 لسنة 1936 ومن سنة 1945 لسنة 1951، [67] و فى الغالب كان يقصد أبخازيا ، كان صديق لزعيمها، نيستور لاكوبا . [128]
شخصية
تروتسكى و كتير من الشخصيات السوفيتية التانيه روجو لفكرة أن ستالين كان شخص عادى ، [129] و هو وصف لاقى قبول واسع بره الاتحاد السوفيتى خلال حياته. [28] بس، وصفه المؤرخين بأنه بعقل معقد، [25] وظبط نفس ملحوظ، [130] و ذاكرة قوية. [ 636 ] كان ستالين عامل مجتهدًا [ 637 ] ومنظم فعال واستراتيجى، [ 638 ] ولديه اهتمام كبير بالتعلم. [25] كقائد، كان يدقق فى التفاصيل بدقة، من سيناريوهات الافلام لالخطط العسكرية، [67] و كان يحكم على التانيين بقوتهم الداخلية وذكائهم. [25] كان بارع فى لعب أدوار مختلفة حسب الجمهور، و فى الخداع.[131] رغم أنه كان فظ فى بعض الأحيان، لكن ستالين نادر ما كان يرفع صوته؛ [25] رغم ده ، ومع تدهور صحته، بقا متقلب المزاج وسريع الغضب. [67] كان ليه شخصية جذابة ويستمتع بإلقاء النكات لما يكون مسترخى. [25] فى المناسبات الاجتماعية، كان ستالين يشجع الغناء و الشرب، على أمل أن يكشف له التانيين أسرارهم و هما فى حالة سكر. [ 647 ]

ستالين كان يفتقرإلرحمة، [132] و ممكن زاد ذلك بسبب سجنه ونفيه المتكررين، [83] مع أنه كان بيبيين ساعات لطف تجاه الغرباء، لحد خلال التطهير الكبير. [25] كان متغطرس ، [133] ناقم، [25] و انتقامى ،[134] و فى الغالب كان يحمل ضغائن لسنين .[135] بحلول عشرينات القرن العشرين، بقا مُرتاب ومُؤمن بنظريات المؤامرة، يميل لتصديق المؤامرات المُحاكة ضده و المؤامرات الدولية. [ 655 ] ورغم أنه ما حضرش جلسات تعذيب أو إعدامات قط، [69] لكن ستالين كان يستمتع بإذلال الناس و إذلالهم، و أبقى لحد أقرب المقربين ليه فى حالة من "الخوف الدائم". [25] و أشار روبرت سيرفيس لأنه كان عنده ميول نحو اضطراب الشخصية بارانويا والاجتماعية. [25] اعتقد المؤرخ إى. أ. ريس أن الاعتلال النفسى هو ما ولّد طغيان ستالين، مستشهداً بتشخيص عمله عالم الأمراض العصبية فلاديمير بختريف سنة 1927، اللى وصفه بأنه "حالة نموذجية من جنون العظمة الشديد". [136] وربط تانيين وحشية ستالين بالتزامه ببقاء الاتحاد السوفيتى و الأيديولوجية الماركسية اللينينية. [137]

ستالين كان مهتم بالفنون. [58] و حمى بعض الكتاب السوفييت، زى ميخائيل بولجاكوف ، لحد لما اتوجهت انتقادات لأعمالهم باعتبارها مضره بحكومته. [67] استمتع ستالين بالمزيكا الكلاسيكية، [69] وامتلك حوالى 2700 أسطوانة، [67] و كان يتردد على مسرح البولشوى فى تلاتينات و اربعينات القرن العشرين. [83] كان ذوقه محافظًا، مفضل الدراما الكلاسيكية و الأوبرا والباليه على ما وصفه بـ" الشكلانية " التجريبية، [67] وماكانش يحبذ الطليعة فى الفنون البصرية. [83] كان ستالين عصامى ، [69] وقارئً نهم، علشان احتفظ باكتر من 20000 كتاب، [69] مع قلة من الروايات. [67] كان التاريخ موضوعه المفضل، و كان مهتم بشكل خاص بعهود القادة الروس إيفان الرهيب ، وبطرس الاكبر ، وكاثرين العظيمة . [138] كان لينين مؤلفه المفضل، لكنه قرأ أعمال تروتسكى وغيره من خصومه و أعجب بها. [138]
العلاقات و العيلة

ستالين اكتوبر تجوز من مراته الأولى، إيكاترينا سفانيدزه ، سنة 1906. أشار فولكوغونوف لأنها "يمكن كانت الإنسانة الوحيدة اللى أحبها حقيقى". [83] ولما توفيت سنة 1907، اتقال أن ستالين قال: "لقد رقّقت دى المخلوقة قلبى الحجرى. ماتت، وماتت معاها آخر مشاعرى الدافئة تجاه الإنسانية". [28] خلفو ابن اسمه ياكوف ، اللى كان يُثير غضب ستالين و إحباطه باستمرار. [62] بعد ما أسر الجيش الألمانى ياكوف خلال الحرب العالميه التانيه، رفض ستالين الموافقة على تبادل أسرى بينه وبين المشير الألمانى فريدريش باولوس ، و مات ياكوف فى معسكر اعتقال نازى سنة 1943. [62]
فى منفاه فى سولفيتشيغودسك سنة 1910، أقام علاقة غرامية مع مالكة بيته، ماريا كوزاكوفا، اللى خلفت سنة 1911 ابنه التانى المزعوم، كونستانتين كوزاكوف ، [139] اللى درّس الفلسفة بعدين فى معهد لينينجراد العسكرى الميكانيكى ، لكنه عمره ما قابل ستالين [28] و سنة 1914 فى كوريكا ، أقام ستالين، اللى عنده 35 سنه ، علاقة مع ليديا بيريبريجينا ، اللى عندها 14 سنه (اللى كانت قاصر ساعتها )، اللى اتقال أنها حملت بطفل ستالين. [140] [141] و فى ديسمبر 1914، خلفت بيريبريجينا الطفل، لكن الرضيع مات بعد فتره قصيره . [28] و سنة 1916، حملت بيريبريجينا مرة تانيه. خلفت ابنهم المزعوم، ألكسندر دافيدوف ، فى حوالى ابريل 1917. نشأ كابن لصياد فلاح؛ [28] علم ستالين بعدين بوجود الطفل لكنه لم يُبدِ أى اهتمام به. [28]
علاقة ستالين بمراته الثانية، ناديزدا أليلوييفا ، اللى تزوجها سنة 1919، كانت متوترة، علشان كانا يتشاجران باستمرار. [69] خلفو طفلين بيولوجيين: ابن اسمه فاسيلى و بنت اسمها سفيتلانا ستالين ، و تبنيا ابن آخر، أرتيوم سيرجيف ، سنة 1921. [69] و رغم أنه مش واضح إذا كان لستالين عشيقة وقت الجواز ده أو بعده، [69] فقد شكت فى خيانته، [69] وانتحرت سنة 1932. [83] ستالين كان بيبص لفاسيلى على أنه مدلل، وكتير ما كان يوبخه على سلوكه؛ وبصفته ابنه، تمت ترقيته بسرعة فى الجيش الأحمر، وسُمح له بعيش حياة مترفة. [67] فى المقابل، كانت علاقة ستالين بسفيتلانا ودية خلال طفولتها، [27] و كان يكانومحبة كبيرة لأرتيوم. [69] ماكانش راضى عن خاطبى سفيتلانا و اجوأزها،و ده اتسبب فى توتر علاقتهم. [27] بعد الحرب العالميه التانيه، لم يُخصّص وقت كافى لأبنائه، وتضاءل دور عيلته فى حياته. [67] بعد وفاة ستالين، سفيتلانا غيّرت لقبها لأليلوييفا، [25] و انشقت لامريكا. [67]
إرث

اللينينيين لسه منقسمين فى آرائهم حول ستالين؛ فبعضهم يعتبره الوريث الشرعى للينين، فى الوقت نفسه يعتقد تانيين أنه خان أفكار لينين بانحرافه عنها. [25] و ذكر المؤرخ روبرت كونكويست أن ستالين ممكن "حدد مسار القرن العشرين" اكتر من أى شخص آخر. [27] وينظر ليه معظم الغربيين والروس المناهضين للشيوعية نظرة سلبية اوى باعتباره قاتل جماعى ؛ [137] فى الوقت نفسه يعتبره عدد كبير من الروس والجورجيين رجل دولة عظيم وبانى للدولة. [137] و وصفه المؤرخ ديمترى فولكوغونوف بأنه " واحد من أقوى الشخصيات فى تاريخ البشرية ". [83]
حسب سيرفيس، ستالين عزز الاتحاد السوفيتى ورسّخ استقراره. [25] فى أقل من 3 عقود، حوّل ستالين البلاد لقوة صناعية عالمية عظمى، [[142] قوة بتقدر أن "تتباهى بإنجازات باهرة" فى مجالات التمدن والقوة العسكرية والتعليم والفخر السوفيتى. [25] فى عهده، ارتفع متوسط العمر المتوقع فى الاتحاد السوفيتى نتيجة لتحسن الظروف المعيشية والتغذية والرعاية الطبية [143] مع انخفاض معدلات الوفيات. [144] رغم ان ملايين المواطنين السوفيت كانو يكرهونه، لكن الدعم لستالين كان واسع الانتشار فى كل اماكن المجتمع السوفيتى. [25] فى المقابل، جادل المؤرخ فاديم روغوفين بأن عمليات التطهير اللى قام بيها ستالين "تسببت فى خساير للحركة الشيوعية فى الاتحاد السوفيتى و فى كل اماكن العالم، ما اتعافتش منها الحركة لحد يومنا ده".[145] وبالمثل، اعتقد نيكيتا خروتشوف أن عمليات التطهير اللى قام بيها ضد البلاشفة القدام والشخصيات البارزة فى الجيش و الأوساط الأكاديمية قد أضعفت الأمة "بلا شك".[146]
أُثيرت تساؤلات حول ضرورة وجود ستالين للتنمية الاقتصادية للاتحاد السوفيتى، وقيل إن سياساته من سنة 1928 ممكن كانت عامل مُقيِّدًا. [147] اتوصف الاتحاد السوفيتى فى عهد ستالين بأنه دولة شمولية ، [25] و كان ستالين زعيمها المُستبد. [58] وصفه كتير من كُتَّاب سيرته بأنه ديكتاتور، [148] أو حاكم مُستبد ، [27] أو اتهموه بممارسة القيصرية . [83] جادل مونتيفيورى بأنه فى حين حكم ستالين فى البداية كجزء من أوليغارشية الحزب الشيوعى، تحولت الحكومة لديكتاتورية شخصية سنة 1934، [69] ولم يبقا ستالين "ديكتاتور مُطلق" إلا بعد مارس - يونيه 1937، لما تم القضاء على كبار الشخصيات العسكرية وشخصيات المفوضية الشعبية للشؤون الداخلية (NKVD) . [69] فى الاتحاد السوفيتى وخارجه، اتصور على أنه " طاغية شرقي". [27] بس، حذر مكدرموت من "الصور النمطية المبسطة للغاية" - اللى روج ليها كتاب زى ألكسندر سولجينيتسين - اللى صورت ستالين على أنه طاغية كلى القدرة وكلى الوجود يسيطر على كل جانب من جوانب الحياة السوفيتية. [137]

أُنتجت مؤلفاتٌ غزيرةٌ مُخصصةٌ لستالين. [67] خلال حياة ستالين، سيرته الذاتية المُعتمدة اتسمت بطابعى تمجيديٍّ فى مُعظمها. [25] حرص ستالين على ألا تُولى دى الأعمال اهتمام يُذكر لحياته المُبكرة،بالخصوص أنه لم يرغب فى إبراز أصوله الجورجية فى دولةٍ ذات أغلبيةٍ روسية. [25] من وفاته، اتكتب ت كتير من السير الذاتية التانيه، [25] رغم ان دى السير اعتمدت لحد تمانينات القرن العشرين بشكلى كبيرٍ على المصادر المعلوماتية نفسها. [25] فى عهد الإدارة السوفيتية بقيادة ميخائيل جورباتشوف أُتيحت للمؤرخين ملفاتٌ مُصنفةٌ قبل كده حول حياة ستالين، [25] وعندها بقا " واحد من أهم القضايا و اكترها إلحاح على جدول الأعمال العام" فى الاتحاد السوفيتى. [27] بعد تفكك الاتحاد سنة 1991 ، فُتحت بقية الأرشيفات قدام المؤرخين،و ده اتسبب فى ظهور معلومات جديدة كثيرة عن ستالين، [149] وسبب سيل من الأبحاث الجديدة. [67]
عدد القتلى

قبل تفكك الاتحاد السوفيتى والكشف عن الوثائق الأرشيفية، قدّر بعض المؤرخين الغربيين أن عدد ضحايا نظام ستالين وصل 20 مليون أو اكتر.[150] ويؤكد الإجماع الأكاديمى أن المواد الأرشيفية السوفيتية اللى اترفعت عنها السرية سنة 1991 فيها بيانات لا تقبل الجدل أقل بكتير من اللى اعتمدت عليها المصادر الغربية قبل سنة 1991، زى شهادات المهاجرين وغيرهم من المخبرين.[151] وعن دى السجلات، قدّر الباحثين أن 1.8 مليون شخص اترحلوا لمناطق بعيده من البلاد خلال حملة ستالين لتطهير الكولاك ، و مليون فلاح و أقلية عرقية اترحلوا فى تلاتينات القرن العشرين، و3.5 مليون شخص (معظمهم من الأقليات العرقية) اترحلوا فى اربعينات وخمسينات القرن العشرين، ليبلغ المجموع 6.3 مليون شخص. [144] تحتوى الأرشيفات السوفيتية كمان على سجلات رسمية لـ 799,455 عملية إعدام فى الفترة من 1921 ل1953، [152] حوالى 1.5 ل1.7 مليون حالة وفاة فى معسكرات الجولاج (من أصل ما بيتقدر بـ 18 مليون شخص مرّوا بها)، [153] [154] ونحو 390 ألف حالة وفاة [155] خلال عملية التطهير من الكولاك و إعادة التوطين القسرى، وما يوصل ل400 ألف حالة وفاة لأشخاص تم ترحيلهم خلال اربعينات القرن العشرين، [156] ليبلغ إجمالى عدد الضحايا المسجلين رسمى فى دى الفئات حوالى 3.3 مليون ضحية.[157] و حسب للمؤرخ ستيفن ويتكروفت ، حوالى مليون حالة وفاة من الحالات دى كانت "متعمدة"، فى الوقت نفسه حصلت البقية نتيجة الإهمال وعدم المسؤولية.[158]
بتتصنف وفيات ما يقلش عن 3.5 ل6.5 مليون شخص [159] فى المجاعة السوفيتية اللى ضربت البلاد بين 1932 و1933 ، أحيان، و إن ماكانش دايما، ضمن ضحايا الفتره الستالينية .[158] كما اتُهم ستالين بارتكاب إبادة جماعية فى حالات التهجير القسرى للأقليات العرقية فى كل اماكن الاتحاد السوفيتى ومجاعة هولودومور . [ 732 ] بس، بيشوف المؤرخ البريطانى مايكل إلمان أن الوفيات الجماعية الناجمة عن المجاعات لازم تصنيفها فى فئة مختلفة عن ضحايا القمع، مشير لأن المجاعات والجفاف كانت ظاهرة منتشرة على مر التاريخ الروسى .[160] انتشرت المجاعات بصوره كبيره فى كل اماكن العالم خلال القرنين التسعتاشر والعشرين فى دول زى الصين والهند و أيرلندا وروسيا . [144] قارن إلمان سلوك النظام الستالينى بسلوك الحكومة البريطانية (تجاه أيرلندا والهند) ومجموعة الثمانى فى العصر الحديث، وخلص لأن "سلوك ستالين ماكانش أسوأ من سلوك كتير من الحكام فى القرنين التسعتاشر والعشرين". [144]
فى الاتحاد السوفيتى و دول بعد الاتحاد السوفيتى
بعد وفاته بفتره قصيره ، شاف الاتحاد السوفيتى مرحلة اجتثاث الستالينية . ندد مالينكوف بعبادة شخصية ستالين، [27] ونُتقدت دى العبادة بعدين فى جورنال برافدا . [25] سنة 1956، ألقى خروتشوف "خطابه السري" بعنوان " حول عبادة الشخصية وعواقبها " قدام جلسة مقفولة للمؤتمر العشرين للحزب . هناك، ندد خروتشوف بستالين لقمعِه الجماعى وعبادة شخصيته. [27] وكرر دى الإدانات فى المؤتمر التانى والعشرين للحزب فى اكتوبر 1962. [25] فى اكتوبر 1961، أُخرج جثمان ستالين من ضريحه واتدفن فى مقبرة حيط الكرملين ، حيث وُضع تمثال نصفى فى الموقع. [83] و فى السنه دى، أُعيد تسمية ستالينجراد ڤولجوجراد . [25]

عملية اجتثاث الستالينية اللى قادها خروتشوف خلصت لما حلّ ليونيد بريجنيف محله فى زعامة الاتحاد السوفيتى سنة 1964؛ علشان أدخل بريجنيف مستوىً من إعادة تطبيق الستالينية جوه الاتحاد السوفيتى. [27] و فى 1969 و1979، طُرحت خطط لإعادة تأهيل إرث ستالين بالكامل، لكن توقفت فى الحالتين خشية الإضرار بصورة الاتحاد السوفيتى العامة. [27] ورأى ميخائيل جورباتشوف أن إدانة ستالين بشكل كامل ضرورية لإعادة بناء المجتمع السوفيتى. [25]
بعد سقوط الاتحاد السوفيتى سنة 1991، بوريس يلتسن واصل إدانة جور باتشوف لستالين، لكنه أضاف ليها إدانة لينين. [25] لم يسعَ خليفته فلاديمير بوتين لتبرئة ستالين، لكن ركّز على الاحتفاء بالإنجازات السوفيتية فى عهده بدل التركيز على القمع الستالينى. [25] فى اكتوبر 2017، افتتح بوتين حيط الحزن ، و هو نصب تذكارى لضحايا قمع ستالين، فى موسكو. [161] عقب الغزو الروسى لأوكرانيا سنة 2022 ، وُجّهت اتهامات للحكومة والشعب الروسى بمحاولة تبرئة ستالين. [162] فى مايو 2025، أرجعت السلطات الروسية تمثال ستالين لمحطة مترو تاغانسكايا بعد إزالة التمثال الأصلى سنة 1966، و ده ضمن احتفالات الذكرى التسعين لافتتاح المترو.[163][164] فى يوليو، وصف الحزب الشيوعى للاتحاد الروسى خطاب خروتشوف سنة 1956 اللى ندد فيه بعبادة شخصية ستالين بأنه "خطأ" و"متحيز سياسى"، وحث بوتين على إعادة تسمية مدينة فولغوغراد الروسية باسم "ستالينجراد".[165]
الإعجاب بستالين فضل واسع الانتشار فى جورجيا ، رغم اختلاف الآراء الجورجية بشأنه. [25] ويستاء عدد من الجورجيين من انتقاد ستالين، الشخصية الأشهر فى تاريخ بلادهم الحديث. [25]
شوف كمان
- الديكتاتوريات الاوروبية فى فترة بين الحربين
- الأماكن اللى اتسمت على اسم جوزيف ستالين
- تماثيل جوزيف ستالين
ملحوظات
الاستشهادات
- ↑ وصلة : 970 — تاريخ الاطلاع: 24 اغسطس 2019
- ↑ مُعرِّف موسوعة بروكهوس على الإنترنت: https://brockhaus.de/ecs/enzy/article/stalin-jossif — باسم: Jossif Stalin — تاريخ الاطلاع: 9 اكتوبر 2017 — العنوان : Brockhaus Enzyklopädie — الناشر: F.A. Brockhaus
- 1 2 مُعرِّف شخص في قاعدة بيانات "روغلو" (Roglo): https://wikidata-externalid-url.toolforge.org/?p=7929&url_prefix=https://roglo.eu/roglo?&id=p=iossif;n=djougachvili — باسم: Iossif Djougachvili
- ↑ مُعرِّف بيويب للأشخاص (BeWeb): https://www.beweb.chiesacattolica.it/persone/persona/1990/ — تاريخ الاطلاع: 14 فبراير 2021
- ↑ مُعرِّف شخص في أرشيف الفنون الجميلة (abART): https://cs.isabart.org/person/15742 — تاريخ الاطلاع: 1 ابريل 2021
- ↑ مُعرِّف شخص في أرشيف مُونزِينجِر (Munzinger): https://www.munzinger.de/search/go/document.jsp?id=00000000067 — باسم: Josef W. Stalin — تاريخ الاطلاع: 9 اكتوبر 2017
- 1 2 مُعرِّف دار آن فرنك للأشخاص: https://research.annefrank.org/en/personen/571b21fc-145d-4650-99f3-f666098d7ba7/ — تاريخ الاطلاع: 1 اكتوبر 2025 — المؤلف: Anne Frank Stichting Knowledge Centre — العنوان : Joseph Stalin — الرخصة: CC0
- ↑ وصلة : 118642499 — تاريخ الاطلاع: 10 ديسمبر 2014 — العنوان : Gemeinsame Normdatei — الرخصة: CC0
- 1 2 وصلة : 118642499 — تاريخ الاطلاع: 28 سبتمبر 2015 — العنوان : Большая советская энциклопедия — الاصدار الثالث — الباب: Сталин Иосиф Виссарионович — الناشر: الموسوعة الروسية العظمى
- ↑ http://news.bbc.co.uk/1/hi/world/europe/10412097.stm
- ↑ http://www.independent.co.uk/news/world/europe/georgia-stalin-museum-to-show-how-tyrant-ruled-by-terror-7631148.html
- ↑ مُعرِّف الملف الاستنادي المُتكامِل (GND): https://d-nb.info/gnd/118642499 — تاريخ الاطلاع: 24 يونيه 2025
- ↑ وصلة : 118642499 — تاريخ الاطلاع: 9 ابريل 2014 — العنوان : Gemeinsame Normdatei — الرخصة: CC0
- ↑ مُعرِّف المكتبة الوطنية الفرنسية (BnF): https://catalogue.bnf.fr/ark:/12148/cb11925406n — تاريخ الاطلاع: 10 اكتوبر 2015 — المؤلف: مكتبة فرنسا الوطنية — العنوان : اوپن ڈیٹا پلیٹ فارم
- ↑ مُعرِّف موسوعة بريتانيكا على الإنترنت (EBID): https://www.britannica.com/biography/Joseph-Stalin — باسم: Joseph Stalin — تاريخ الاطلاع: 9 اكتوبر 2017 — العنوان : Encyclopædia Britannica
- ↑ فايند اغريف: https://www.findagrave.com/memorial/970 — باسم: Josef Stalin — تاريخ الاطلاع: 9 اكتوبر 2017
- ↑ باسم: Josef Stalin — مُعرِّف موقع "بوابة الأفلام"(Filmportal): https://www.filmportal.de/26e5a4e4a9ff4338b47335c33c6d16fa — تاريخ الاطلاع: 9 اكتوبر 2017
- 1 2 http://content.time.com/time/specials/packages/completelist/0,29569,2019712,00.html
- 1 2 3 4 5 Joseph Stalin (1879 - 1953). Historic Figures. Retrieved on 1 فبراير 2009.
- ↑ قالب:Cite Collins Dictionary
- ↑ /ˈstɑːlɪn/;[20] الروسية: Иосиф Виссарионович Сталин، رومنة: Iosif Vissarionovich Stalin ; چورچى: იოსებ ბესარიონის ძე სტალინი, romanized: ioseb besarionis dze st'alini
- ↑ Stalin's birth name was Ioseb Besarionis dze Jughashvili (იოსებ ბესარიონის ძე ჯუღაშვილი), represented in Russian as Iosif Vissarionovich Dzhugashvili (Иосиф Виссарионович Джугашвили; pre-1918: Іосифъ Виссаріоновичъ Джугашвили). He adopted the alias "Stalin" during his revolutionary career and made it his legal name after the الثوره البلشفيه.
- ↑ Sebag Montefiore 2007، صفحة 23.
- ↑ According to church records, Stalin was born on قالب:OldStyleDate. This birth date is maintained in all surviving pre-Revolution documents, and as late as 1921, he himself listed his birthday as 18 December 1878. After coming to power, he gave his birth date as قالب:OldStyleDate. This became the day Stalin's birthday was celebrated in the اتحاد سوڤيتى.[23]
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 Service 2004. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "FOOTNOTEService2004" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - 1 2 3 4 5 Deutscher 1966.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108
Conquest 1991. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "FOOTNOTEConquest1991" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34
Sebag Montefiore 2007. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "FOOTNOTESebag Montefiore2007" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ↑
Conquest 1991, p. 29
- Service 2004, p. 52
- Rieber 2005, p. 39
- Sebag Montefiore 2007, p. 101
- Kotkin 2014, p. 51.
- ↑
Sebag Montefiore 2007
- Kotkin 2014, p. 53.
- ↑
Sebag Montefiore 2007
- Kotkin 2014, p. 51
- Khlevniuk 2015.
- ↑
Conquest 1991, p. 29
- Service 2004, p. 49
- Sebag Montefiore 2007
- Kotkin 2014, p. 52
- Khlevniuk 2015, p. 23.
- ↑
Conquest 1991, p. 29
- Service 2004, p. 49
- Rieber 2005, p. 42
- Sebag Montefiore 2007, p. 98
- Kotkin 2014, p. 52.
- ↑
Deutscher 1966, p. 68
- Conquest 1991, p. 29
- Sebag Montefiore 2007, p. 107
- Kotkin 2014, p. 53
- Khlevniuk 2015, p. 23.
- ↑
Service 2004, p. 52
- Sebag Montefiore 2007
- Kotkin 2014, p. 53.
- ↑
Service 2004, p. 57
- Sebag Montefiore 2007, p. 123.
- ↑
Conquest 1991
- Service 2004, p. 53
- Sebag Montefiore 2007, p. 113
- Kotkin 2014
- Khlevniuk 2015, p. 24.
- ↑
Deutscher 1966, p. 76
- Service 2004, p. 59
- Kotkin 2014, p. 80
- Khlevniuk 2015, p. 24.
- ↑
Service 2004, p. 64
- Sebag Montefiore 2007, p. 159
- Kotkin 2014, p. 105
- Semeraro 2017, p. ??.
- ↑
Service 2004, p. 64
- Sebag Montefiore 2007, p. 167
- Kotkin 2014, p. 106
- Khlevniuk 2015, p. 25.
- ↑
Conquest 1991
- Service 2004, p. 75
- Kotkin 2014, p. 113.
- ↑
Deutscher 1966, p. 100
- Sebag Montefiore 2007, p. 180
- Kotkin 2014, p. 114.
- ↑
Deutscher 1966, p. 100
- Conquest 1991
- Service 2004, p. 76
- Sebag Montefiore 2007, p. 184.
- ↑
Sebag Montefiore 2007, p. 191
- Kotkin 2014, p. 115.
- ↑
Conquest 1991, p. 44
- Service 2004, p. 71
- Sebag Montefiore 2007, p. 193
- Kotkin 2014, p. 116.
- ↑
Service 2004, p. 74
- Sebag Montefiore 2007, p. 196
- Kotkin 2014, p. 115.
- ↑
Sebag Montefiore 2007
- Kotkin 2014, p. 115.
- ↑
Conquest 1991, p. 44
- Service 2004, p. 68
- Sebag Montefiore 2007, p. 203
- Kotkin 2014, p. 116.
- ↑ Conquest 1991, p. 45
- ↑
Conquest 1991, p. 45
- Service 2004, p. 68
- Sebag Montefiore 2007
- Kotkin 2014, p. 116.
- ↑
Conquest 1991, p. 46
- Sebag Montefiore 2007, p. 212
- Kotkin 2014, p. 117.
- ↑
Conquest 1991, p. 46
- Sebag Montefiore 2007
- Kotkin 2014, p. 121.
- ↑
Conquest 1991, p. 47
- Service 2004, p. 80
- Sebag Montefiore 2007
- Kotkin 2014, p. 121.
- ↑
Sebag Montefiore 2007, p. 236
- Kotkin 2014, p. 121.
- ↑ Sebag Montefiore 2007, p. 237
- 1 2 Service 2004, p. 83
- ↑
Conquest 1991, p. 48
- Service 2004, p. 83
- Sebag Montefiore 2007, p. 240
- Kotkin 2014.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 Kotkin 2014.
- ↑ Himmer 1986.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 Conquest.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 Service.
- 1 2 3 4 5 6 Volkogonov.
- ↑
Conquest 1991, p. 65
- Sebag Montefiore 2007, pp. 319–320.
- ↑
Sebag Montefiore 2007, pp. 322–324
- Kotkin 2014, p. 203
- Khlevniuk 2015, pp. 48–49.
- ↑
Sebag Montefiore 2007, p. 326
- Kotkin 2014, p. 204.
- ↑
Conquest 1991, p. 68
- Service 2004, p. 138
- Sebag Montefiore 2007, pp. 331–332
- Kotkin 2014, p. 214
- Khlevniuk 2015, p. 50.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 Khlevniuk 2015.
- ↑ Khlevni͡uk, O. V.، Olreg (2015). Stalin : new biography of a dictator. New Haven : Yale University Press. ISBN:978-0-300-21978-4.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 Sebag Montefiore 2003. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "FOOTNOTESebag Montefiore2003" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ↑
Conquest 1991, p. 70
- Volkogonov 1991, p. 30
- Service 2004, p. 148
- Kotkin 2014, p. 228
- Khlevniuk 2015, p. 52.
- ↑
Conquest 1991, p. 72
- Service 2004, p. 151.
- ↑
Conquest 1991, p. 72
- Service 2004, p. 167
- Kotkin 2014, p. 264
- Khlevniuk 2015, p. 49.
- ↑
Conquest 1991, p. 71
- Service 2004, p. 152.
- ↑
Conquest 1991, p. 72
- Service 2004, pp. 150–151
- Kotkin 2014, pp. 259–264.
- ↑
Conquest 1991, p. 75
- Service 2004, pp. 158–161
- Kotkin 2014, p. 250.
- ↑
Service 2004, pp. 159–160
- Kotkin 2014, p. 250.
- ↑
Conquest 1991, p. 75
- Service 2004, p. 161
- Kotkin 2014, pp. 257–258.
- ↑
Service 2004, p. 161
- Kotkin 2014, pp. 258–259, 265.
- ↑
Conquest 1991, p. 91
- Service 2004, p. 175.
- ↑ Brackman 2004.
- ↑ Davies 2003.
- 1 2
Service 2000, p. 369
- Service 2004, p. 209
- Kotkin 2014, p. 504.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17
Volkogonov 1991. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "FOOTNOTEVolkogonov1991" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ↑ Suny 2020b.
- ↑ Service 2004، صفحة 144.
- ↑
Conquest 1991, p. 104
- Sebag Montefiore 2003, p. 30
- Service 2004, p. 219
- Kotkin 2014, p. 534
- Khlevniuk 2015, p. 79.
- ↑
Conquest 1991, p. 110
- Sebag Montefiore 2003, p. 30
- Service 2004, p. 219
- Kotkin 2014, pp. 542–543.
- ↑
Conquest 1991, pp. 111–112
- Volkogonov 1991, pp. 117–118
- Service 2004, p. 221
- Kotkin 2014, p. 544.
- ↑
Conquest 1991, p. 111
- Volkogonov 1991, pp. 93–94
- Service 2004, pp. 222–224
- Kotkin 2014, pp. 546–548
- Khlevniuk 2015, p. 79.
- ↑ Fainsod & Hough 1979.
- 1 2 Service 2004، صفحة 273.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Sandle 1999. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "FOOTNOTESandle1999" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ↑ McDermott 1995.
- 1 2 3 Davies & Wheatcroft 2006.
- 1 2 3 4 5 6 Ellman 2005. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "FOOTNOTEEllman2005" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ↑ Davies 2006.
- ↑ Haslam 1979.
- ↑ Thurston، Robert W. (1996). Life and Terror in Stalin’s Russia, 1934-1941. New Haven, CT: Yale University Press. ص. 20. ISBN:0-300-06401-2.
- ↑
Conquest 1991, p. 179
- Sebag Montefiore 2003, pp. 126–127
- Service 2004, p. 314
- Khlevniuk 2015, pp. 128–129.
- ↑
Conquest 1991, p. 230
- Service 2004, p. 394
- Overy 2004, p. 338
- Khlevniuk 2015, p. 174.
- ↑ Nekrich 1997.
- ↑
Conquest 1991, p. 229
- Service 2004, p. 405.
- ↑
Conquest 1991, p. 229
- Service 2004, p. 406.
- ↑ Conquest 1991, p. 231
- ↑
Conquest 1991, p. 233
- Roberts 2006, p. 63.
- ↑
Conquest 1991, p. 234
- Khlevniuk 2015, p. 180.
- ↑ Glantz 2001.
- ↑ Gellately 2007.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9
Roberts 2006. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "FOOTNOTERoberts2006" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - 1 2 Overy 2004.
- ↑ Glantz 1983.
- 1 2 Wettig 2008.
- 1 2 Ellman 2000. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "FOOTNOTEEllman2000" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ↑ Gaddis 2005.
- ↑ Mazov، Sergei (9 أغسطس 2006). "The USSR and the Former Italian Colonies, 1945–50". Cold War History. ج. 3 ع. 3: 49–78. DOI:10.1080/14682740312331391618. ISSN:1468-2745. S2CID:153413935. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-19.
- ↑ Roberts 2002.
- ↑
Service 2004, p. 509
- Khlevniuk 2015, pp. 287–291.
- ↑ Yegorov, 15 December 2017.
- ↑ Khlevniuk 2015، صفحات 304–305.
- ↑ Ra'anan 2006.
- ↑ Cohen، Warren I. (2013). "The Korean War and Its Consequences". The New Cambridge History of American Foreign Relations. Cambridge University Press. ج. 4: Challenges to American Primacy, 1945 to the Present. ص. 58–78. DOI:10.1017/CHO9781139032513.006. ISBN:978-1-1390-3251-3.
- 1 2 3 Rieber 2005.
- ↑ Van Ree, E. (2016). "Stalinist Ritual and Belief System: Reflections on 'Political Religion.'". Politics, Religion & Ideology. ج. 17 ع. 2–3: 143–161. DOI:10.1080/21567689.2016.1187600.
- ↑ Foltz 2021.
- ↑
Conquest 1991, p. 183
- Volkogonov 1991, p. 5
- Kotkin 2017, p. 5.
- ↑
Conquest 1991, p. 149
- Volkogonov 1991, p. 49
- Service 2004, p. 334
- Khlevniuk 2015, p. 52.
- ↑ Kotkin 2017.
- ↑
Sebag Montefiore 2003, pp. 66–67
- Service 2004, p. 296.
- ↑
Conquest 1991, p. xvi
- Volkogonov 1991, p. xxiii
- Service 2004, p. 4
- Sebag Montefiore 2007, p. xxiv.
- ↑
Volkogonov 1991, p. 8
- Service 2004, p. 337.
- ↑
Conquest 1991, pp. 193, 274
- Volkogonov 1991, p. 63
- Service 2004, p. 115
- Kotkin 2014, p. 425
- Khlevniuk 2015, p. 148.
- ↑
Volkogonov 1991, p. 4
- Khlevniuk 2015, p. 7.
- ↑
Service 2004, p. 258
- Sebag Montefiore 2007, p. 285.
- ↑ Service 2004، صفحات 4, 344.
- ↑
Service 2004, pp. 10, 344
- Kotkin 2017, p. 5.
- ↑ Rees 2013.
- 1 2 3 4 McDermott 2006.
- 1 2 Roberts 2022.
- ↑
Service 2004, p. 79
- Sebag Montefiore 2007
- Kotkin 2014, p. 121.
- ↑
Suny 2020, p. 559
- Khlevniuk 2015, p. 30.
- ↑ Гамов، Александр (8 نوفمبر 2018). "Stalin promised the gendarmes that he would marry his 14-year-old mistress as soon as she became an adult". Kp.ru -. مؤرشف من الأصل في 2023-07-13. اطلع عليه بتاريخ 2023-05-21.
- ↑
Volkogonov 1991, p. 546
- Service 2004, p. 3.
- ↑ Wheatcroft 1999.
- 1 2 3 4 Ellman 2002.
- ↑ Rogovin، Vadim Zakharovich (1998). 1937: Stalin's Year of Terror. Mehring Books. ص. xxviii. ISBN:978-0-9290-8777-1.
- ↑ Khrushchev، Nikita Sergeevich؛ Khrushchev، Serge (2004). Memoirs of Nikita Khrushchev. Penn State Press. ص. 156. ISBN:978-0-2710-2861-3. مؤرشف من الأصل في 2023-08-13. اطلع عليه بتاريخ 2023-08-03.
- ↑ Cheremukhin 2013.
- ↑ McCauley 2003.
- ↑
Service 2004, p. 6
- Sebag Montefiore 2007, p. xxi.
- ↑ Rosefielde، Steven (1987). "Incriminating Evidence: Excess Deaths and Forced Labour under Stalin: A Final Reply to Critics". Soviet Studies. ج. 39 ع. 2: 292–313. DOI:10.1080/09668138708411691. ISSN:0038-5859. JSTOR:151137. PMID:11618167.
- ↑ Healey 2018: "New studies using declassified Gulag archives have provisionally established a consensus on mortality and "inhumanity.
- ↑ Getty, Rittersporn & Zemskov 1993.
- ↑ Healey 2018.
- ↑ Haynes، Michael (2003). A Century of State Murder?: Death and Policy in Twentieth Century Russia. Pluto Press. ص. 214–15. ISBN:978-0-7453-1930-8.
- ↑ Pohl، J. Otto (1997). The Stalinist Penal System. McFarland. ص. 58. ISBN:0-7864-0336-5.
- ↑ Pohl، J. Otto (1997). The Stalinist Penal System. McFarland. ص. 148. ISBN:0-7864-0336-5.
- ↑ Wheatcroft, Stephen G. (1999). "Victims of Stalinism and the Soviet Secret Police: The Comparability and Reliability of the Archival Data. Not the Last Word" (PDF). Europe-Asia Studies. ج. 51 ع. 2: 315–45. DOI:10.1080/09668139999056. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2019-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2018-01-08.
During 1921–53, the number of sentences was (political convictions): sentences, 4,060,306; death penalties, 799,473; camps and prisons, 2,634397; exile, 413,512; other, 215,942. In addition, during 1937–52 there were 14,269,753 non-political sentences, among them 34,228 death penalties, 2,066,637 sentences for 0–1 year, 4,362,973 for 2–5 years, 1,611,293 for 6–10 years, and 286,795 for more than 10 years. Other sentences were non-custodial
- 1 2 Wheatcroft، Stephen (1996). "The Scale and Nature of German and Soviet Repression and Mass Killings, 1930–45" (PDF). Europe-Asia Studies. ج. 48 ع. 8: 1334, 1348. DOI:10.1080/09668139608412415. JSTOR:152781. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2011-07-17. اطلع عليه بتاريخ 2006-06-12.
The Stalinist regime was consequently responsible for about a million purposive killings, and through its criminal neglect and irresponsibility it was probably responsible for the premature deaths of about another two million more victims amongst the repressed population, i.e. in the camps, colonies, prisons, exile, in transit and in the POW camps for Germans. These are clearly much lower figures than those for whom Hitler's regime was responsible.
- ↑ R. Davies؛ S. Wheatcroft (2009). The Industrialisation of Soviet Russia Volume 5: The Years of Hunger: Soviet Agriculture 1931–1933. Palgrave Macmillan. ص. 401. ISBN:978-0-230-23855-8.
- ↑ The Editors of Encyclopaedia Britannica. "War Communism". [[انسيكلوبيديا بريتانيكا]].
{{استشهاد بموسوعة}}: تعارض مسار مع وصلة (مساعدة) - ↑ BBC, 5 June 2018.
- ↑ Nemtsova, 17 May 2021
- ↑ "New Stalin monument in Moscow subway stirs debate". CNN (بالإنجليزية). Reuters. 23 مايو 2025. Retrieved 2025-05-24.
- ↑ "Moscow Metro Installs Replica of Stalin Monument". The Moscow Times (بالإنجليزية). 15 مايو 2025. Retrieved 2025-05-24.
- ↑ "Russian Communist Party declares Khrushchev's 'secret speech' denouncing Stalin personality cult a 'mistake'". Meduza (بالإنجليزية). 7 يوليه 2025. Retrieved 2025-07-07.
فهرس
الكتب و المجلات الأكاديمية
- Bazhanov، Boris؛ Doyle، David W. (1990). Bazhanov and the Damnation of Stalin. Ohio University Press. ISBN:978-0-5850-7670-6.
- Brackman، Roman (2001). The Secret File of Joseph Stalin: A Hidden Life. Frank Cass Publishers. ISBN:978-0-7146-5050-0.
- Brackman، Roman (2004). The Secret File of Joseph Stalin: A Hidden Life. Frank Cass Publishers.
- Brent، Jonathan؛ Naumov، Vladimir (2004). Stalin's Last Crime: The Plot Against the Jewish Doctors, 1948–1953. HarperCollins. ISBN:978-0-0620-1367-5.
- Bullock، Alan (1992). Hitler and Stalin: Parallel Lives. Alfred A. Knopf.
- Chang، Jon K. (8 أبريل 2019). "Ethnic Cleansing and Revisionist Russian and Soviet History". Academic Questions. ج. 32 ع. 2: 270. DOI:10.1007/s12129-019-09791-8 (غير نشط 1 يوليه 2025). S2CID:150711796.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: وصلة دوي غير نشطة منذ 2025 (link) - Conquest، Robert (1991). Stalin: Breaker of Nations. Penguin. ISBN:978-0-1401-6953-9.
- Conquest، Robert (2008). The Great Terror: A Reassessment (ط. fortieth anniversary). Oxford University Press. ISBN:978-0-1953-1699-5.
- Davies، Norman (2003) [1972]. White Eagle, Red Star: The Polish-Soviet War 1919–20 and 'the Miracle on the Vistula'. Pimlico. ISBN:978-0-7126-0694-3.
- Davies، Robert؛ Wheatcroft، Stephen (2004). The Industrialisation of Soviet Russia Volume 5: The Years of Hunger: Soviet Agriculture 1931–1933. Palgrave Macmillan. ISBN:978-0-2302-3855-8.
- Davies، Robert؛ Wheatcroft، Stephen (2006). "Stalin and the Soviet Famine of 1932–33: A Reply to Ellman" (PDF). Europe-Asia Studies. ج. 58 ع. 4: 625–633. DOI:10.1080/09668130600652217. JSTOR:20451229. S2CID:145729808. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2019-06-30. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-07.
- Deutscher، Isaac (1966). Stalin (ط. revised). Penguin.
- Dović، Marijan؛ Helgason، Jón Karl، المحررون (2019). Great Immortality: Studies on European Cultural Sainthood. National Cultivation of Culture. ج. 18. ISBN:978-9-0043-9513-8. مؤرشف من الأصل في 2022-11-21. اطلع عليه بتاريخ 2022-04-29.
- Dower، Paul Castañeda؛ Markevich، Andrei (مايو 2018). "Labor Misallocation and Mass Mobilization: Russian Agriculture during the Great War" (PDF). The Review of Economics and Statistics. ج. 100 ع. 2: 245–259. DOI:10.1162/REST_a_00726. S2CID:55486912. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2021-06-18. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-11.
- Ellman، Michael (2000). "The 1947 Soviet Famine and the Entitlement Approach to Famines". Cambridge Journal of Economics. ج. 24 ع. 5: 603–630. DOI:10.1093/cje/24.5.603.
- Ellman، Michael (2002). "Soviet Repression Statistics: Some Comments" (PDF). Europe-Asia Studies. ج. 54 ع. 7: 1151–1172. DOI:10.1080/0966813022000017177. S2CID:43510161. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2019-05-25. اطلع عليه بتاريخ 2018-09-22.
- Ellman، Michael (2005). "The Role of Leadership Perceptions and of Intent in the Soviet Famine of 1931–1934" (PDF). Europe-Asia Studies. ج. 57 ع. 6: 823–841. DOI:10.1080/09668130500199392. S2CID:13880089. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2009-02-27. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-17.
- Ellman، Michael (2007). "Stalin and the Soviet Famine of 1932–33 Revisited". Europe-Asia Studies. ج. 59 ع. 4: 663–693. DOI:10.1080/09668130701291899. S2CID:53655536.
- Etinger، Iakov (1995). "The Doctors' Plot: Stalin's Solution to the Jewish Question". في Ro'i، Yaacov (المحرر). Jews and Jewish Life in Russia and the Soviet Union. The Cummings Center Series. Frank Cass. ص. 103–124. ISBN:0-7146-4619-9.
- Fainsod، Jerry F.؛ Hough، Merle (1979). How the Soviet Union is Governed. Harvard University Press. ISBN:978-0-6744-1030-5.
- Foltz، Richard (2021). The Ossetes: Modern-Day Scythians of the Caucasus. Bloomsbury. ISBN:978-0-7556-1845-3. مؤرشف من الأصل في 2023-02-18. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-03.
- Gaddis، John L. (2005). The Cold War: A New History. Penguin Press. ISBN:978-0-1430-3827-6.
- Gellately، Robert (2007). Lenin, Stalin, and Hitler: The Age of Social Catastrophe. Jonathan Cape. ISBN:978-0-2240-6283-1.
- Getty، J. Arch؛ Rittersporn، Gábor؛ Zemskov، Viktor (1993). "Victims of the Soviet penal system in the pre-war years: a first approach on the basis of archival evidence" (PDF). American Historical Review. ج. 98 ع. 4: 1017–1049. DOI:10.2307/2166597. JSTOR:2166597. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2019-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2018-09-21.
- Glantz، David (1983). "August Storm: The Soviet 1945 Strategic Offensive in Manchuria" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2017-09-09. اطلع عليه بتاريخ 2018-12-01.
- Glantz، David (2001). "The Soviet-German War 1941–45 Myths and Realities: A Survey Essay" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2011-07-09.
- Cheremukhin، Anton؛ Golosov، Mikhail؛ Guriev، Sergei؛ Tsyvinski، Aleh (2013). Was Stalin Necessary for Russia's Economic Development? (PDF). w19425. National Bureau of Economic Research. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2020-08-22. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-14.
- Fitzpatrick، Sheila (2015). On Stalin's Team: The Years of Living Dangerously in Soviet Politics. Melbourne University Press. ISBN:978-1-4008-7421-7.
- Harris، James (2017). The Great Fear: Stalin's Terror of the 1930s. دار نشر جامعة اكسفورد. ISBN:978-0-1987-9786-9.
- Haslam، Jonathan (1979). "The Comintern and the Origins of the Popular Front 1934–1935". The Historical Journal. ج. 22 ع. 3: 673–691. DOI:10.1017/s0018246x00017039. S2CID:159573290.
- Healey، Dan (1 يونيه 2018). "GOLFO ALEXOPOULOS. Illness and Inhumanity in Stalin's Gulag". The American Historical Review. ج. 123 ع. 3: 1049–1051. DOI:10.1093/ahr/123.3.1049. مؤرشف من الأصل في 2018-07-08. اطلع عليه بتاريخ 2018-09-23.
- Hass, Jeffrey K. (2025) "A study in leadership contrasts: Leon Trotsky and Joseph Stalin." in Case Studies in Political Leadership (Edward Elgar), pp. 199–208. online
- Himmer، Robert (1986). "On the Origin and Significance of the Name "Stalin"". The Russian Review. ج. 45 ع. 3: 269–286. DOI:10.2307/130111. JSTOR:130111.
- Khlevniuk، Oleg V. (2015). Stalin: New Biography of a Dictator. ترجمة: Nora Seligman Favorov. Yale University Press. ISBN:978-0-3001-6388-9.
- Kotkin، Stephen (2014). Stalin: Paradoxes of Power, 1878–1928. Allen Lane. ISBN:978-0-7139-9944-0.
- Kotkin، Stephen (2017). Stalin: Waiting for Hitler, 1929–1941. Allen Lane. ISBN:978-0-7139-9945-7.
- Kuromiya، Hiroaki (2008). "The Soviet Famine of 1932–1933 Reconsidered". Europe-Asia Studies. ج. 60 ع. 4: 663–675. DOI:10.1080/09668130801999912. JSTOR:20451530. S2CID:143876370.
- Li، Hua-yu (2009). "Reactions of Chinese Citizens to the Death of Stalin: Internal Communist Party Reports". Journal of Cold War Studies. ج. 11 ع. 2: 70–88. DOI:10.1162/jcws.2009.11.2.70. S2CID:57561115. مؤرشف من الأصل في 2016-06-24. اطلع عليه بتاريخ 2016-04-29.
- McCauley، Martin (2003). Stalin and Stalinism (ط. third). Pearson. ISBN:978-0-5825-0587-2.
- McDermott، Kevin (1995). "Stalin and the Comintern during the 'Third Period', 1928–33". European History Quarterly. ج. 25 ع. 3: 409–429. DOI:10.1177/026569149502500304. S2CID:144922280.
- McDermott، Kevin (2006). Stalin: Revolutionary in an Era of War. Palgrave Macmillan. ISBN:978-0-3337-1122-4.
- Sebag Montefiore، Simon (2003). Stalin: The Court of the Red Tsar. Weidenfeld & Nicolson. ISBN:978-1-8421-2726-1.
- Sebag Montefiore، Simon (2007). Young Stalin. Weidenfeld & Nicolson. ISBN:978-0-2978-5068-7.
- Moore، Rebekah (2012). "'A Crime Against Humanity Arguably Without Parallel in European History': Genocide and the "Politics" of Victimhood in Western Narratives of the Ukrainian Holodomor". Australian Journal of Politics & History. ج. 58 ع. 3: 367–379. DOI:10.1111/j.1467-8497.2012.01641.x.
- Nekrich، Alexander (1997). Pariahs, Partners, Predators: German-Soviet Relations, 1922–1941. Columbia University Press. ISBN:0-2311-0676-9.
- Ra'anan، Uri، المحرر (2006). Flawed Succession: Russia's Power Transfer Crises. Lexington Books. ISBN:978-0-7391-1403-2. مؤرشف من الأصل في 2021-01-01. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-18.
- Overy، Richard J. (2004). The Dictators: Hitler's Germany and Stalin's Russia. Allen Lane. ISBN:978-0-3930-2030-4.
- Pinkus، Benjamin (1984). The Soviet Government and the Jews 1948–1967: A Documented Study. Cambridge University Press. ISBN:978-0-5212-4713-9.
- Rappaport، Helen (1999). Joseph Stalin: A Biographical Companion. ABC-Clio. ISBN:978-1-5760-7084-0.
- Rieber، Alfred J. (2005). "Stalin as Georgian: The Formative Years". في Davies، Sarah؛ James Harris (المحررون). Stalin: A New History. Cambridge University Press. ص. 18–44. ISBN:978-1-1394-4663-1.
- Rees، E. A. (15 اكتوبر 2013). Iron Lazar: A Political Biography of Lazar Kaganovich. Anthem Press. ص. 219. ISBN:978-1-7830-8057-1. مؤرشف من الأصل في 2023-06-30. اطلع عليه بتاريخ 2023-06-23.
- Roberts، Geoffrey (1992). "The Soviet Decision for a Pact with Nazi Germany". Soviet Studies. ج. 55 ع. 2: 57–78. DOI:10.1080/09668139208411994. JSTOR:152247.
- Roberts، Geoffrey (2002). "Stalin, the Pact with Nazi Germany, and the Origins of Postwar Soviet Diplomatic Historiography". Journal of Cold War Studies. ج. 4 ع. 4: 93–103. DOI:10.1162/15203970260209527. S2CID:57563511.
- Roberts، Geoffrey (2006). Stalin's Wars: From World War to Cold War, 1939–1953. Yale University Press. ISBN:978-0-3001-5040-7.
- Roberts، Geoffrey (2022). Stalin's Library: A Dictator and His Books. Yale University Press. ISBN:978-0-3001-7904-0. مؤرشف من الأصل في 2024-02-03. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-18.
- Rosefielde، Steven (سبتمبر 1996). "Stalinism in Post-Communist Perspective: New Evidence on Killings, Forced Labour and Economic Growth in the 1930s". Europe-Asia Studies. ج. 48 ع. 6: 959–987. DOI:10.1080/09668139608412393.
- Sandle، Mark (1999). A Short History of Soviet Socialism. UCL Press. DOI:10.4324/9780203500279. ISBN:978-1-8572-8355-6.
- Semeraro، David A. S. (2017). Joseph Stalin. Pen & Sword Books. ISBN:978-1-5267-0205-0. مؤرشف من الأصل في 2023-04-07. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-17.
- Service، Robert (2000). Lenin: A Biography. Macmillan. ISBN:978-0-3337-2625-9.
- Service، Robert (2004). Stalin: A Biography. Macmillan. ISBN:978-0-3337-2627-3.
- Snyder، Timothy (2010). Bloodlands: Europe between Hitler and Stalin. Vintage Books. ISBN:978-1-4070-7550-1.
- Suny، Ronald (2020b). Red Flag Wounded. Verso Books. ص. 59. ISBN:978-1-7887-3074-7. مؤرشف من الأصل في 2023-08-13. اطلع عليه بتاريخ 2023-08-13.
- Suny، R. G. (2020). Stalin: Passage to Revolution. Princeton University Press. excerpt Archived 19 نوفمبر 2020 at the Wayback Machine
- Volkogonov، Dimitri (1991). Stalin: Triumph and Tragedy. ترجمة: Shukman، Harold. Weidenfeld and Nicolson. ISBN:978-0-2978-1080-3.
- Wettig، Gerhard (2008). Stalin and the Cold War in Europe. Rowman & Littlefield. ISBN:978-0-7425-5542-6.
- Wheatcroft، Stephen (1996). "The Scale and Nature of German and Soviet Repression and Mass Killings, 1930–45" (PDF). Europe-Asia Studies. ج. 48 ع. 8: 1319–1353. DOI:10.1080/09668139608412415. JSTOR:152781. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2011-07-17. اطلع عليه بتاريخ 2006-06-12.
- Wheatcroft، Stephen (1999). "The Great Leap Upwards: Anthropometric Data and Indicators of Crises and Secular Change in Soviet Welfare Levels, 1880–1960". Slavic Review. ج. 58 ع. 1: 27–60. DOI:10.2307/2672986. JSTOR:2672986. PMID:22368819. S2CID:43228133.
المجلات و الجرانيل و الويبسايتات
لينكات برانيه
تعريفات قاموسية فى ويكاموس
كتب من ويكى الكتب
رحلات من ويكى الرحلات
اقتباسات من ويكى الاقتباس
نصوص مصدرية من ويكى مصدر
صور وملفات صوتية من كومونز
أخبار من ويكى الأخبار.
- يوسيف ستالين على موقع قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت - IMDb (الإنجليزية)
- يوسيف ستالين على موقع Munzinger IBA (الألمانية)
- يوسيف ستالين على موقع ألو سيني - AlloCiné (الفرنسية)
- يوسيف ستالين على موقع ميوزك برينز - MusicBrainz (الإنجليزية)
- يوسيف ستالين على موقع أول موفي - AllMovie (الإنجليزية)
- يوسيف ستالين على موقع قاعدة بيانات الأفلام السويدية (السويدية)
- يوسيف ستالين على موقع المكتبة المفتوحة (الإنجليزية)
- مكتبة ستالين (مع كل المجلدات التلاته عشر لأعمال ستالين و «المجلد 14»)
- مكتبة الكونجرس: معلومات من الأراشيف الروسية
- Sovetika.ru – موقع حول الفتره السوفيتية (بالروسى)
قالب:الحرب العالميه التانيه قالب:مارشالات الاتحاد السوفيتي قالب:مشروع القنبلة الذرية السوفيتية
قالب:مواضيع الاتحاد السوفيتي قالب:أبطال العمل الاشتراكي قالب:صندوق تصفح شيوعية قالب:الثورة الروسية

بوابة أعلام
بوابة الامبراطورية الروسية
بوابة الاتحاد السوفيتى
بوابة الحرب الباردة
بوابة الحرب العالميه التانيه
بوابة السياسة
بوابة جورجيا
بوابة روسيا
بوابة شيوعية
بوابة علوم سياسية
- مقالات تحتوى نصا بالألمانية
- مقالات تحتوى نصا بالانجليزية
- مقالات تحتوى نصا بالروسية
- مقالات تحتوى نصا بالاوردوة
- مقالات تحتوى نصا باللاتينية
- مواليد 1878
- مواليد 18 ديسمبر
- وفيات 1953
- انسان
- سياسى
- ثوري
- صحفي الرأي
- رجل دولة
- لغوى
- مسؤول
- الحزب الشيوعى السوفييتى
- Mesame Dasi
- حزب العمل الاشتراكى الديموقراطى الروسى
- Russian Social Democratic Labour Party (bolshevik)
- الامبراطوريه الروسيه
- جمهورية روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفيتية
- الاتحاد السوفييتى
- مقالات فيها نص باللغه الروسية
- مقالات فيها نص باللغه الجورجية
- قوالب تصفح بدون محتوى
- أخطاء الاستشهاد: تعارض مسار مع وصلة
- صيانة الاستشهاد: وصلة دوي غير نشطة منذ 2025
- صفحات ليها وصلات خارجية بالروسى
- صفحات بها وصلات مقالات للترجمة من الإنجليزية
- صفحات بيها شريط بوابات باكتر من 10 بوابات
- زعماء الحرب العالميه التانيه
- عيلة ستالين
- يوسيف ستالين





