ليو التانى ملك ارمينيا الصغرى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
ليو التانى
Լեիոն Բ
ملك
Leo III of Armenia.jpeg
بورتريه الامير ليون توروس روسلين, 1250.
اللى قبل كده هيتوم الاولانى
اللى بعد كده هيتوم التانى
Dynasty بيت لامبرون

ليو التانى ملك ارمينيا الصغرى أو ملك كيليكيا ، كان فى الأصل ليو التالت أمير أرمينيا - بالارمنلى: Լեիոն Բ, ليون التانى - ( 1236 - سيس، 6 فبراير 1289 ). كان من عيلة الهيتومييين و كان ابن الملك هيتوم الأولانى و الملكه ايزابيلا و حكم مملكة كيليكيا من سنة 1269 [1] لسنة 1289.

حياته[تعديل]

ليو إتولد سنة 1236 أبوه هو هيتوم الاولانى ملك ارمينيا و أمه هيا الملكه إيزابيل Isabel ( بالارمينى : زابل Zabel ). هيتوم إتجوز إيزابيل بسبب ضغط أبوه قنسطنطين من لامبرون ( Constantine of Lampron ) ، اللى رتب لقتل جوز الملكه إيزابيل الأولانى علشان يحط إبنه كحاكم بالتعاون مع إيزابيل. هيتوم و إيزابيل خلفو ست أطفال ، و كان ليو هو البكرى و واحده من إخواته سيبيل من أرمينيا ( Sibyl ) إتجوزت بوهيموند الساتت ملك انطاكيا و بالجوازه دى انتهى الصراع اللى كان داير مابين الدولتين الجارتين و حصل سلام بينهم.

فى سنة 1262 اتجوز كيران Keran ( كير آنا Kir Anna ) بنت الأمير هيتوم من لامبرون Hethum of Lampron ، و فى فترةالخمسه و عشرين سنه اللى عاشها معاها خلف 15 ولد و بنت ، منهم خمسه قعدو على عرش كيليكيا هما :

  • هيتوم التانى Hethum II
  • توروس التالت Thoros III
  • سيمباد Sempad
  • قنسطنطين التالت Constantin III
  • اوشين Oshin.

تحالف كيليكيا مع المغول[تعديل]

غازان خان المغول بيطلب من هيثوم التانى المشاركه فى الهجوم على دمشق
الامير قلاوون الالفى دمر مدن كيليكيا سنة 1266

فى القرن التلاتاشر مملكة كيليكيا بقت بتواجه خطر الغزو عن طريق سلاجقة سلطنة الروم. و فى سنة 1233 اجبر السلاجقه الملك هيتوم الاولانى على دفع جزيه لسلطنتهم. فى الظروف دى اتحالف ارمن كيليكيا مع المغول اللى ابتدو يهاجمو الشرق الاوسط و القوقاز من 1239 و فدر الارمن انهم ياخدو حمايه من المغول مقابل دفع جزيه ليهم و حط المغول حاميه عسكريه فى كيليكيا لحمايتها.

فى الظروف دى ظهر المغول على الساحه و غزو القوقاز سنة 1239 و بداءو يهددو الشرق الاوسط ، فإنتهزت كيليكيا الفرصه و اتحالفت معاهم. هيتوم الاول بعت اخوه سمباد Smpad لعاصمة المغول قاراقوروم عشان يتفاوض مع المغول فرجع كيليكيا و وياه معاهده تحمى كيليكيا من سلطنة الروم. كيليكيا بقت تدفع جزيه للمغول و ادتلهم قواعد عسكريه على اراضيها.

تحت حماية المغول حس الارمن بقوتهم فغزو مدن فى شمال سوريا و استولو عليها ، و فضلو ع الحال ده لغاية ما طلع الجيش المصرى للمغول و كسرهم سنة 1260 فى معركة عين جالوت المصيريه اللى شارك فيها ارمن كيليكيا ، و بهزيمة المغول بدأت كيليكيا تضعف. و فى سنة 1266 خرج الجيش المصرى فى عهد السلطان الظاهر بيبرس بقيادة الامير قلاوون الالفى و دخل اراضى كيليكيا و قامت معركه كبيره اتعرفت بإسم " معركة مرى " انتهت بتدمير مدن كيليكيا و قتل توروس Thoros و اسر ليو ولاد الملك هيتوم الاولانى. مع ليو اتأسر 40.000 من العسكر الأرمنلى. هيتوم قدر بالتفاوض و مبادلة أمرا مهمين و دفع ديه انه يسترد ابنه ليو التانى اللى كان وقتها لسه امير اسمه ليو التالت، و راح بعدها على دير عاش فيه.

الملك ليو التانى اللى حل محل ابوه اجبر على التنازل عن القلاع فى جبال الامانوس فبقت مدن كيليكيا مفتوحه قدام هجمات بيبرس ، لكن بيبرس فى الوقت ده ماكانش مهتم بالاستيلاء عليها. كل الموضوع انه كان عايز يمنع قيام تحالفات بين الصليبيين و المغول و فى نفس الوقت كان عايز يعاقب اللى اتحالفو مع المغول و اتسببو فى مآسى كتيره فى الشرق الاوسط ، و جايز كان عايز قاعده فى المنطقه يهاجم منها سلطنة الروم اللى هى كمان كانت تحت سيطرة المغول. لكن ليو التانى فضل عايش على امل ان المغول يقدرو يساعدوه و ينقذو مملكته خاصة ان امارة انطاكيا وقعت فى ايد بيبرس بعد ما اتعرضت للغزو ( غزو انطاكيه ) و ماكانش فيه امل ان الغرب أو البيزنطيين يقدرو يعملو حاجه.

فى 1280-1281 شارك ليو التانى فى الهجوم اللى شنه المغول على سوريا و اتدمرت مدينة حلب لكن مااستولوش عليها فرد السلطان قلاوون بضرب و تخريب المدن الارمنيه فبعت ليو التانى مندوبين على مصر للتفاوض على عمل اتفاقية سلام و اتعملت الاتفاقيه فى 6 يونيه 1285 على ان الارمن يدفعو مبلغ 500.000 كجزيه سنويه للقاهره.

اتوفى ليو التانى فى سيس Sis عاصمة ارمينيا الصغرى فى 6 فبراير 1289 و قعد على العرش مكانه ابنه هيتوم التانى Hethum II. فى 1292 هاجم السلطان الأشرف خليل هرموغلا ( قلعة الروم ) مقر البطريرك الارمنلى ستيفان الرابع Stephen IV و حاصرها بحوالى 30 منجنيق و استولى عليها بعد 33 يوم من الحصار و قبض على ستيفان الرابع و عرضه فى شوارع دمشق و القاهره مع اسرى الارمن وسط فرحة المصريين اللى استقبلوه بالشموع. بعد وقوع هرومغلا Hromgla، سيس عاصمة مملكة كيليكيا بقت مقر الكنيسه الارمنيه. بعدها بسنه راح الجيش المصرى على كيليكيا و عمل هجمه خطيره اضطرت هيتوم التانى Het'um II انه يتنازل عن مدن مرعش و بهنسا و تل حمدون زائد ان الجزيه السنويه بقت الضعف.

مصادر[تعديل]

قصة الحضارة - ول ديورانت

  1. Cambridge Medieval History, Volume IV, p. 634