الحمله الصليبيه التاسعه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
تحركات الظاهر بيبرس ضد المغول و الصليبيين وقت الحمله الصليبيه التاسعه

الحمله الصليبيه التاسعه (1271 - 1272 ) حمله عسكريه قومندانها الأمير ادوارد ( اللى بعدين بقى ادوارد الأول ملك انجلترا ) اتغلبت الحمله على ايد الظاهر بيبرس اللى هجم على برنسية طرابلس الصليبيه.

استغل اباقاخان إيلخان مغول فارس الهدوء على الجبهه الشرقيه فى شن هجمات كر و فر على حدود سوريا لكن ما استغلش الموضوع لشن هجمات كبيره [1].

فى صيف 1270 لويس التاسع ملك فرنسا شن الحمله الصليبيه التامنه على تونس عشان يعملها قاعده يهاجم منها مصر ، و ده كان مخالف للى جه فى الجوابات اللى اتبادلها آباقا مع بابا الكاتوليك كليمينت الرابع (1268-1267) بخصوص خطه لمحاصرة الجيش المصرى بين الصليبيين و المغول عن طريق تنزيل جيش صليبى فى مصر أو سوريا [2]. و بعد ما مات لويس فى تونس ادوارد ملك انجلترا اللى كان معاه فى تونس طلع على عكا ( الحمله الصليبيه التاسعه ) و أول ما نزل شيع طوالى مراسيله لآباقا و رد عليه آباقا بجواب قاله فيه انه بعد مافكر لقى ان احسن حاجه هى انه يبعت له جيش ضخم بقيادة سماغار عشان يساعده ، و طلب منه انه يتفق بالظبط على اليوم اللى حا يهجم فيه على الاعداء. نتيجة الاتصالات دى شن ساماغار و السلاجقه هجوم يوم 20 اكتوبر 1271 على شمال سوريا. بيبرس اللى كان متوقع الهجوم كان فى الوقت ده فى سوريا فطوالى بعت جاب قوات من مصر و جهز جيشه و طلع بيه على الشمال و لما شاف المغول بيبرس هربوا وبكده انتهت امكانية حصول تعاون عسكرى بين المغول و الصليبيين فى المرحله دى [3].

فضلت الإتصالات و المراسيل رايحه جايه بين المغول و الصليبيين بهدف التحالف و محاصرة مصر فى جنوب البحر المتوسط. فى مايو 1274 انعقد مجلس الكنايس فى ليون تحت إشراف بابا الكاتوليك جريجورى العاشر اللى كان مهتم بمستقبل الأراضى المقدسه و عايز يوحد الكنايس الكاتوليكيه و اليونانيه ، و تحضير حمله صليبيه جديده. المغول حضروا الإجتماعات و وفدهم كان بيضم الدومينيكانى ريتشارد مترجم آباقاخان. جواب آباقا للمجلس اتكلم عن العلاقات المغوليه-اللاتينيه و ان آباقا نفسه انه يتعمل تحالف مع اللاتين ضد المصريين ، و بعد مااتقرى الجواب ، صلى بابا الكاتوليك و اتمنى ان آباقا ينضم للكنيسه الكاتوليكيه ، و وعد بانه حا يبعت مراسيل لأباقا يقولوله هو و اهله عن حاجات روحانيه قبل ما يبعت جيش صليبى فى أسرع وقت ممكن. اتنقل جواب آباقا لانجلترا و اتقرا ع الملك ادوارد الأول اللى رد عليه فى بداية 1275 بكلام معسول لآباقا ، و عبر فيه عن امانيه بإن بابا الكاتوليك يحضر حمله بسرعه ، و قال ان بمجرد الحمله ماتجهز طوالى حاينضم ليها. فى أواخر سنة 1976 وصل روما مبعوثين جداد من المغول ( جون و جيمس فاسالى ) و معاهم جواب من آباقا لجون الواحد و عشرين ، اللى بقى بابا الكاتوليك بعد ما مات جريجورى سنة 1276 ، و طلب آباقا فى الجواب ان اللاتين يشنوا هجوم على الاراضى المقدسه ، و وعد بتقديم مساعدات لوجوستيه و بتدخل عسكرى مباشر لما توصل الحمله ، و بعد الرسل ما سلموا الجواب للبابا فى روما راحوا على فرنسا و انجلترا و سلموه لفيليب التالت و ادوارد الاول ، و لادوارد كان فيه اضافه خاصه بيه قدم فيها آباقا اعتذاره على انه ماقدرش يساعده كويس سنة 1270 وقت الحمله الصليبيه التاسعه. لكن كل الكلام ده ما جابش نتيجه و كل اهتمامات البابا كانت منصبه على تحويل آباقا و المغول لكاتوليك [4].

فى مصر، بيبرس كان عارف بالاتصالات دى ، و كان قلقان من حصول تحالف فيهجم الصليبيين على اسكندريه او دمياط فينشغل الجيش المصرى فى الدفاع عن مصر ، فيهجموا المغول على سوريا و ياخدوها ، لكن ده لحسن حظه و حظ سوريا ما حصلش. فرصة التحالف ضاعت على آباقا لما ماساعدش الحمله الصليبيه التاسعه بتاعة الملك أدوارد ، فلو دخل المغول وقتها بكل تقلهم فى المعركه كانوا اربكوا الجيش المصرى ، لكن الحاح آباقاخان و جواباته الكتيره اللى بعتها للاتين بيوضح قد ايه كان مهتم بتوجيه ضربه قويه للظاهر بيبرس اللى كسر المغول فى معركة عين جالوت [5].

شوف كمان
الحمله اللى قبلها
حملات صليبيه
الحمله اللى بعدها
الحمله الصليبيه التامنه تاريخ الحمله: 1271 - 1272 حملات صغيره زى وقعة اسكندريه

فهرست و ملحوظات

  1. Amitai-Preiss, p. 88
  2. Amitai-Preiss, p. 88&98
  3. Amitai-Preiss, p. 99
  4. Amitai-Preiss, p. 99-101
  5. Amitai-Preiss, p. 105

مراجع

  • Amitai-Preiss, Reuven, Mongols and Mamluks: The Mamluk-Ilkhanid War, 1260-1281 ، Cambridge University Press 2004, ISBN 0-521-52290-0
  • Curtin, Jeremiah,The Mongols, A History,Da Capo Press 2003 ISBN 0-306-81243-6