هيتوم الاولانى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
هيتوم الاولانى
Հեթում Ա
ملك
Hetoum and Zabel.jpeg
Hethum I with Queen Zabel on a coin
اللى قبل كده Queen Zabel
اللى بعد كده Levon II
Dynasty House of Lambron

هيتوم الاولانى Het'um I ، ( فى المصادر المصريه: التكفور هيتوم بن قسطنطين بن باساك ملك الأرمن )- اتوفى فى قرية أكنير فى برجربيرد فى 29 اكتوبر سنة 1271 - ، ملك ارمينيا الصغرى أو ملك كيليكيا من سنة 1226 لسنة 1269 و إبنه هو ليو التانى ملك ارمينيا الصغرى. هيتوم بيعتبر رائد التحالف الأرمنلى مع المغول.

قبل مايقعد هيتوم على عرش مملكة كيليكيا بفتره كان فيه نزاع قايم مابين الهيتوميين Het'umids اللى هيتوم بينتمى ليهم و الروبينيين Rupennids لكن النزاع خلص سنة 1219 فى عهد الملك ليو الاولانى و فى 1226 اتجوز هيتوم من ايزابيل ( زابل الأولى Zabel I ) وريثة ليو.

فى القرن 13 مملكة كيليكيا بقت بتواجه خطر الغزو عن طريق سلاجقة سلطنة الروم. و فى سنة 1233 اجبر السلاجقه الملك هيتوم الاولانى على دفع جزيه لسلطنتهم لكن لما ظهر المغول اللى ابتدو يهاجمو الشرق الاوسط و القوقاز من 1239 اتحالف الارمن معاهم و بعد معركة كوسى داغ Battle of Köse Dağ سنة 1243 مابين المغول و السلاجقه سلم الارمن عيلة السلطان السلجوقى للمغول و بقو خاضعين لحمايتهم مقابل دفع جزيه سنويه ليهم و حط المغول حاميه عسكريه فى كيليكيا لحمايتها. ما بين 1253 و 1256 هيتوم و اخوه سمباد Smpad زارو عاصمة المغول قراقوم عشان يعترف الخان الاعظم بسلطتهم. تحت حماية المغول غزا الأرمن سوريا و استولو على مدن من الايوبيين و فى سنة 1260 شارك هيتوم فى صف المغول فى معركة عين جالوت و اتوسعت مملكته فى جهة الشرق لغاية الفرات لكن هزيمة المغول كانت نكبه عليهم حيث ان مملكتهم بقت مفتوحه قدام الجيوش المملوكيه. هيتوم لعب دور كبير فى احتلال المغول لحلب و دمشق لكن بكده بقى عدو للقوه الجديده الصاعده فى مصر: المماليك. ففى سنة 1266 فى عهد السلطان الظاهر بيبرس خرج من مصر جيش بقيادة الأمير قلاوون الألفى و راح على كيليكيا و هزم جيش هيتوم الملكى اللى حاول يدافع عن بوابات امانوس Amanus Gates و دمر مدنها. فى المعركه دى اللى اتعرفت باسم " معركة مرى Battle of Mari " اتقتل توروس Thoros ابن الملك هيتوم الاولانى ، و مع 40.000 عسكرى ارمنلى اتأسر ليو التانى اللى كان لسه امير باسم " الأمير ليو التالت ". هيتوم قبل الهجوم حاول انه يتفاوض مع بيبرس لمنع الغزو لكن المفاوضات ماجابتش نتيجه اكمن بيبرس كان شايل من الارمن و عايز يعاقبهم عشان اتحالفو ويا المغول.

فى سنة 1268 اضطر هيتوم انه يسلم القلاع اللى على حدود مملكته الشرقيه و دفع ديه و قدر يسترد ابنه ليو من الأسر ، و بعد ما أخد رأى اباقاخان إيلخان المغول اتنازل فى سنة 1269 عن العرش لإبنه ليو و راح عاش فى دير و اتوفى فى مغربية 29 اكتوبر 1271 فى قرية أكنير فى برجربيرد و اتنقل جثمانه للدير المقدس فى دلازارك و اندفن فى كنيسة القديس البطريرك جريجور بعد مااعترف قبل وفاته انه على المذهب الارتودوكسى و سمى نفسه ماكير Macaire.