القومية المصرية

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
تمثال نهضة مصر للمثال محمود مختار

شوف كمان: مدرسة الفكر الوطنى المصريه

القومية المصرية هي مفهوم اتبلوَر في القرن ال19، وعلى الرغم من إن المصريين أسسو أوّل دولة قومية في التاريخ من اكتر من 5000 سنة [1]، إلا إنهم و بسبب الإحتلال الأجنبي الطويل نـِسيُو الهتهتم القومبة و دياناتهم و أعيادهم و حتى لغتهم بدأت تظهر بدايات القومية المصرية الحديثة مع سنة 1890 اما وقعت مصر تحت الإحتلال البريطاني، وكان لازم على الحركة دي التوليف بين تلات عوامل و موكونات للشخصية المصرية: الفرعونية و المسيحية و الاسلامية

من أوّل سنة 1890 و لحد نُص القرن ال20 و مصر فيها قوتين عكس بعض، كل واحدة فيهم بتحاول تشكل الوعي القومى و الهوية المصرية على المستويين: الإقتصادي والاجتماعي. القوة الاولانية بتدعو للتقدم و تبني القيم الاوروبية اللى تنفع مع المصريين و القوة التانيه بتدعو للتمسك بالقيم العربية-الاسلامية.

القوة الأولانية اتكونت أساسا من المصريين اللي درسوا في اوروبا و نادو بإحياء القومية المصرية اللي كانت موجودة قبل الإحتلال العربي لمصر و بتقوم على إعادة الحياة للتراث الفرعوني المصرى اللى حكم العالم كله زمان. ومن اشهر الناس دول احمد لطفي السيد و طه حسين و سلامة موسى و بيومي قنديل و من المعاصرين زاهي حواس و اسامة انور عكاشة,واللي كان قبل كده تبع القومية العربية لحد ما اقتنع بعد كده ونشر مقال مشهور في جرنان الاهرام اسمو "ايزيس تشرق بدموعها " وقال فيه ان العربية ثقافة مش قومية, وغيرهم كتير.

  • القوة التانية اتشكلت اساساً من المتعلمين المصريين التقليديين و اللي شافوا مصر جزء من المحيط الثقافي العربي الاسلامي، و دعو للوحدة العربية و حتى للوحدة الاسلامية و دي كانت بتشكل اكبر معارضة للقوة الأولانية المرتبطة بالتراث المصري القديم مع بعض الولع بالحضارتين اليونانية و الرومانية.

ما بين الحربين

قبل سنة 1918 ما كانش الصراع بين القوتين شديد لان القوتين كانو لسة في مرحلة التكوين. بس بعد الحرب العالمية الاولانية ما خلصت، زاد الصراع بين القوتين ووصل احيانا لدرجة العنف و لكن بشكل عام فاز التيار المصري الليبرالي و سيطر تقريبا على الحياة الثقافية و الاجتماعية ل مصر لحد الاربعينات و بصراحة ف من اول التلاتينات ابتدت القوى التقليدية في الظهور و النمو لحد ما كان ليها الايد العليا مع بداية ال40-ات. و دا بسبب ظهور تيارت متعصبة في اوروبا زي قوى المحور و اللي اضعفت طبقة المثقفين المصريين المؤمنين بالليبراليه و قوت المثقفيين الراديكاليين(المتطرفين) على حسابهم. و قبل قيام إنقلاب الضباط الأحرار سنة 1952، كانت حركات زي الاخوان المسلمين (المعادية للغرب و للقومية المصرية) و حزب مصر الفتاة مسيطرة تقريبا على المجتمع المصري و خصوصا على طبقات الوسطى و الدنيا من اهل المدن. مع ثورة يوليو على الحياة المدنية و الملكية الدستورية و إلغاء البرلمان، قرر الضباط تغيير النظام السياسيى والثقافى والاجتماعى فى مصر و اهتموا ب افكار اشتراكيه و القوميه العربيه اللي لَغت إسم مصر من الإسم الرسمي و بقت اسمها الجمهورية العربية المتحدة بعد الاتحاد مع سوريا. و بعدين بعد فشل الإتحاد ده ضافوا كلمة " العربية " لإسم جمهورية مصر أو الجمهوريه المصريه.

تراجع القوميه العربيه في مصر

هزيمة مصر في حرب 67 و فشل السياسيات القوميه العربيه عموماً و في مصر خصوصاً انها تحقق الرخاء الاقتصادي لشعوبها اخد كتير من مصداقية و اولوية فكرة الوحده العربيه عند المصريين . حسب الكونتنيوم انسيكلوبيديا لشئون الشرق الاوسط The Continuum Political Encyclopedia of the Middle East "فكرة الوحده العربيه في الـ70’ات تراجعت بشده في السياسه الخارجيه المصريه , لكن الفكره فضلت كأمنيه موجوده عند الشعوب العربيه نفسها بطرق مختلفه".

المصريين تحديداً كانوا اكتر شعب عربي فقد ايمانه بفكرة الوحده العربيه بعد هزيمة 67 و بقوا متشككين في قدرة عبد الناصر على تحقيق وحده عربيه بعد خسارة مهينه للجيش المصرى و احتلال جزء من ارض مصر بالإضافه للغارات الاسرائيليه المستمره على مدن القنال.

بعد اتفاقية كامب ديفيد و زيارة السادات لإسرائيل بقا واضح ان النظام السياسي في مصر تراجع عن فكرة القوميه العربيه , و ان المصريين بقوا اكتر اهتماماً بمشاكلهم الداخليه . كلمات "الوحده العربيه" و "العرب" اختفت تقريباً من خطابات السادات لغاية اغتياله في 1981 , و ده كان سبب لخبطه كبيره و نهايه مش مفهومه للتيار القومي في مصر. و في اواخر التمانينات فكرة الوحده العربيه كانت خسرت شعبيتها تماماً في الشارع المصري لصالح فكرة القوميه المصريه بالإضافه للافكار الاسلاميه الاصوليه اللي بتمثلها جماعات الاسلام السياسي اللي دعمها السادات نفسو في مواجهة التيارات اليساريه .

الوضع الحالي

موضوع الهوية المصرية موضوع بيختلف فيه المصريين بشكل كبير جداً، يعني فيه مصريين شايفيين ان ما فيش تعارض بين كونهم مصريين وكونهم عرب في نفس الوقت فى مصريين شايفين ان فيه تضاد وبين الهويتين و الثقافتين المصرية و العربية وبيدعوا الناس انها ينتموا لاصلهم و هويتهم وثقافتهم بس.

و بيتقول نيلوفر حائري عالمة اللغويات في كتابها اللغة المقدسة من زمان قوي و المصريين بيعتبرو نفسيهم مختلفين عن العرب، و المصري لما بيقول كلمة العرب فهو بيقصد تحديدا مواطنين دول الخليج العربي، مصر كانت القلب النابض للقومية العربية بس في نفس الوقت مركز المقاومة لفكرة العروبة بحد ذاتها. و خلال فترة حكم عبد الناصر، إتغصب على المصريين بالقوة على انهم يؤمنو بانهم عرب. مصر دولة قومية من قبل ظهور فكرة القومية العربية و حتى من قبل الاحتلال الانجليزي مصر معروفة بحدودها الحالية من ايام المصريين القدام و طول تاريخ مصر و اهلها المصريين مؤمنيين انهم ماهماش عرب لكنهم مصريين و بس. فيه مصريين بيطالبوا بحذف كلمة "العربية" من اسم جمهورية مصر أو الجمهوريه المصريه زى ما كانت قبل ثورة 23 يوليه اسمها المملكه المصريه.

شوف كمان

مراجع

  1. Britannica, p. 446/6