مقابر البساتين

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Jerusalem Mount of Olives BW 2010-09-20 07-57-31.JPG

مقابر البساتين تسمى محليا في العامية "ترب اليهود"، وبتضم رفات اليهود المصريين والمقيمين بمصر قبل هجراتهم الجماعية من مصر، تعتبر مقابر اليهود بالبساتين ثانى أقدم مقبرة يهودية فى العالم بحسب الجالية اليهودية فى القاهره، وتبلغ مساحتها 120 فدانا تقريبا، حيث يتقاسم هذه المساحة طائفة القرائيين وطائفة الربانيين.

تبرع بها "احمد بن طولون"، فى القرن التاسع الميلادى، وهى قطعة أرض 120 فدانا كانت جزء من الصحراء بالبساتين، وذلك حسب ما ذكرته الطائفة اليهودية بمصر، وتعتبرها أحد معابدها.

وتقع في الجهة الشرقية من (البساتين)، بين وسط القاهرة والمعادى، ويحدها من الجنوب طريق الكوبرى الدائرى ومن الشرق طريق الأوتوستراد، ومن الشمال مدابغ الجلود، ومن الغرب سوق السيارات.

وقد امتلأت هذة المنطقة بسكنى المقابر حيث قامت على أطلال هذه المقابر منطقة تسمى عزبة النصر وأصبحت تشمل المنطقة السكنية المتاخمة للمنطقة الباقية من مقابر اليهود ويوجد بالمنطقة مجمع مدارس الفسطاط وعدد من المساجد، ويحدها من الجنوب طريق الكوبرى الدائرى ومن الشرق طريق الاوتوستراد، ومن الشمال شركة المدابغ للجلود، ومن الغرب سوق السيارات .

الجزء الباقى من مقابر اليهود يمثل "أقل من 30 % " من المقابر اللي كانت موجودة قبل سنة 1970، والجزء الأكبر من هذه المقابر قام الأهالي الوافدين من خارج القاهرة بالإقامة بها، ومع الوقت تغيرت معالمها وامتدت حولها المبانى العشوائية الهزيلة من كل جانب وسميت المنطقة بهذا الاسم (ترب اليهود) أو عزبة النصر، بالإضافة إلى مناطق شاسعة تم اقامة عمائر من جانب "شركة المعادى للتنمية والتعمير" الحكومية وذلك بتخصيص حكومى للبناء على هذه المنطقة وغيرها من منطقة البساتين المعادي الجديدة والمعادي بالإضافة إلى أجزاء أخرى قامت المحافظة ببنائها مما حدا بالجمعية اليهودية بإقامة العديد من الدعاوى القضائية طلبا للتعويض عما تم الاستيلاء عليه من أراضى ترب اليهود. هذا وقد أقيمت أيضا على هذه الأراضى بعض من ورش الرخام الصغيرة التي تعمل في تصنيع المنتجات الرخامية الصغيرة التي تعتمد في صناعتها على الرخام الذي يرد إليها من منطقة "شق الثعبان" المشهورة بمصانع الرخام العملاقة والتي انشأها أهالى البساتين وغيرهم من محترفى هذه الصناعة، وتمثل صناعة الجرانيت والرخام مصدرا أساسيا للدخل القومي نتيجة لكونها من الصناعات التصديرية، فضلا عن كونها من الصناعات كثيفة التشغيل من حيث عدد أو حجم الايدي العاملة.

أشهر من دفن بمقابر اليهود[تعديل]

ومن أشهر من دفن بمقابر اليهود "يعقوب بن كلس"، اللى عهد إليه الخليفة المعز لدين الله بولاية الخراج، ما يوضح درجة التسامح بين المسلمين واليهود، ومن أهم الشخصيات التى تأثر بها اليهود ودفن فى مقابر البساتين ويوليه اليهود اهتماما خاصا هو الحاخام "سعديا غاؤن" المعروف أيضا باسم "سعيد الفيومى"، وهو من اليهود المصريين الذين كتبوا الكتاب المقدس باللغة العربية ووضع أسس النحو العبرى، واعتبر دوليا بوصفه شخصية اليهودية البارزة والأدبية والسياسية فى العصور الوسطى.

ومن بين أشهر المدفونين فى مقابر البساتين عائلة الاقتصادى اليهودى موصيرى، فهو له كبير الأثر بتبرعه لزيادة مساحة مقابر اليهود فى البساتين، ما يجعل الطائفة تجله وتقدره، وعائلة موصيرى نزحت من إيطاليا وتنتمى إلى اليهود السفارديم واحتفظوا بالجنسية الإيطالية، وكان موصيرى يمثل المصالح الإيطالية فى مصر.

ومن الشخصيات التى تضمها مقابر اليهود بالبساتين يوسف القدسى الذى تسجل الوثائق توقيع عقد بينه وبين ناظر خاص جلالة الملك بسراى عابدين لتوريد قطع الكنب والكراسى مع قائمة بها سنة 1938، والحاخام "ديفيد فريدمان" ومدون على مقبرته 1882 دون الإشارة إن كان هذا التاريخ لمولده أم لوفاته وهو من يهود بيرث فى إستراليا الغربية.

كمان مقبرة لـ"سنجر" وهو الكاتب إيزاك باشيفيس سنجر ولد فى بولندا لأسرة حاخامية، تحمل رواياته تأريخ لمرحلة مهمة من تاريخ اليهود، ولد فى سنة 1904 وتوفى فى 1990، وكذلك مقبرة ل"يعقوب دى منشة" عميد عائلة منشة والذى ولد بالقاهرة سنة 1807، واستمر مقيما بها حيث عمل بتجارة العملة بحارة اليهود، وتوفى سنة 1887.

وفى مقابر البساتين أيضا البارون "جاك إيلى منشة" الذى حصل على الحماية النمساوية وولد فى سنة 1872 وتوفى سنة 1916.

وهناك أيضا دفن ريجين إيزاك ليفى الذى توفى فى 25 ديسمبر 1991 وروزا سبيتين المتوفاة فى 24 أغسطس 1995، وسيرين بردمبرج 1997، وروبرت تاحمان المولود فى 1914 والمتوفى فى 1999، وسارى عزرا المتوفاة فى 22 نوفمبر 1942 وروز زعفرانى التى طمس الزمن بياناتها وإهرينتين المولود فى يوليو 1862 وتوفى فى ديسمبر 1895وديموند ساريدار المتوفى فى 16 يوليو 1942 وبيلاهو فسكى المتوفى فى 27 أغسطس 1945 وإبدى بيريز المولودة عام 1913 وتوفت فى 1945 وراشيل بيريز المتوفاة فى 27 أغسطس 1945، وباكينا ليفى المجهولة التواريخ، حاييم بيجيو المتوفى فى 25 نوفمبر 1944.

وكانت هناك خطة قامت بها الطائفة اليهودية للبحث عن المفقودين داخل المقبرة، بتبرعات خارجية، حيث تم تحديد مقبرة حاييم كابوسى وضريح قطاوى باشا مويس وقبو رودريغز وعدس، وروبرت تاحمان الذى دفن فى 1999 وولد فى 1914 بحسب ما هو مدون بالمقبرة.

Menora.svg