كوڤيد-19

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
كوڤيد-19
الاسم المختصر
(بالانجليزى: COVID-19)[1][2]
(بالكورى: 코로나19)
(بالطليانى: COVID-19)
(بالويلزى: COVID-19)
(بالبنغالى: কোভিড-১৯)
(بالاسبانى: COVID-19)[3]
(بالتايلندى: โควิด-19)
(بالتركى: COVID-19)[4]
(بالهولندى: COVID-19)
(بالامهرى: ኮቪድ-19)
(بBelarusian (Taraškievica orthography): Ковід-19)
(بالفرنساوى: COVID-19)[5][6]
(بالصينى: COVID-19)[7]
(بالروسى: COVID-19)[8]
(بالعربى: كوفيد-19)[9]  تعديل قيمة خاصية الاسم المختصر (P1813) في ويكي بيانات
COVID-19-Longontsteking.jpg
 

كوڤيد-19
السلاله خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "If empty".
الوفيات 9,840 (19 مارس 2020)[10]  تعديل قيمة خاصية عدد الوفيات (P1120) في ويكي بيانات
الحالات المؤكده 234,073 (19 مارس 2020)[10]  تعديل قيمة خاصية عدد الحالات (P1603) في ويكي بيانات
اختصاص طبى امراض معديه،  ومنظمات النفس،  وايبيديميولوجيا  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبى (P1995) في ويكي بيانات
من انواع التهاب رئوى  تعديل قيمة خاصية صنف فرعى من (P279) في ويكي بيانات
الاسباب
الاسباب فيروس كورونا 2019[11][12]  تعديل قيمة خاصية الأسباب (P828) في ويكي بيانات
طريقة انتقال العامل المسبب للمرض انتقال عن طريق الجو[13][14][15][16]  تعديل قيمة خاصية طريقة انتقال العامل المسبب للمرض (P1060) في ويكي بيانات
عوامل الخطر تخن[17][18][19][20]،  ومرض السكر[17][18][20][21]،  وربو  تعديل قيمة خاصية عامل الخطر (P5642) في ويكي بيانات
المظهر السريرى
الاعراض كحه[22][23]،  وحمى[24][25]،  وصداع[24]،  ووجع عضلى[24]،  وتعب[24]،  وانيميا[24]،  وفقدان القابليه[26]،  وغممان نفس[26]،  وهذيان[27]،  وسيكوز[27]،  والضعف الجنسي[28][29]  تعديل قيمة خاصية الأعراض (P780) في ويكي بيانات
الاداره
حالات مشابهه فيروس كورونا 2019[30][31]،  وانتشار وباء فيروس كورونا 2019–20،  وفيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديده،  وفيروس كورونا  تعديل قيمة خاصية مختلف عن (P1889) في ويكي بيانات

مرض فيروس كورونا 2019 (كوڤيد-19) هوه مرض معدى بيسببه ڤايروس كورونا 2019 اللى اختصار اسمه العلمى سارس-كوڤ-2. المرض اتحدد أول مرة سنه 2019 فى ووهان، عاصمة مقاطعة هوبيى فى وسط الصين، وانتشر من ساعتها على مستوى العالم، و سبب وباء كوڤيد-19.[32][33] لسه تطعيمات بتتطور عشان تحمى من سارس-كوڤ-2.[34][35][36]

عدوى[تعديل]

ڤايروس كورونا بينتشر ف الاساس الاولانى بين الأشخاص بطريقة مشابهة للأنفلونزا ، عن طريق رزاز الجهاز التنفسى من كحه او عطس.[37][38][39] الفترة بين التعرض و ظهور الأعراض حوالى خمس أيام ، لكن ممكن تاخد من يومين لاربعتاشر يوم.[39][40] الفيروس بيتنقل عن طريق الهوا.[41][42][43] مخاطر انتقال مرض كوڤيد-19 عن طريق براز الشخص المصاب بالعدوى محدوده. اكتر اعضاء بتتأثر بكوڤيد-19 هما الرئتين و الجهاز الهضمى علشان بعد العدوا الفيروس بيمسك فى الخلايا عن طريق الانزيم ACE2 (ايس2)، و ده موجود كتير ف خلايا حويصلات الهوا من النوع التانى فى الرئتين.[44][45][46] الفيروس بيستخدم بروتين سكرى على سطح الخلايا. الفيروس كمان بيأثر على أعضاء الجهاز الهضمى علشان ACE2 موجود كتير فى خلايا بطانة المعده والاتناشر و المستقيم. الفيروس بيتلقى فى براز 17 ٪ من العيانين من يوم واحد لاتناشر 12 يوم بعدما يبطل وجودالفيروس فى العينات من الجهاز التنفسى. الشخص المصاب بيعدي شخصين أو تلاتة غيره علي الأقل علي حسب التقديرات فى سبتمبر 2020.[47]

انتشار[تعديل]

وباء كوڤيد-19 انتشر فى العالم من ديسمبر 2019 و بيعتبر وباء عالمى و فيه مخاوف انه يقتل 100 مليون انسان.[48][49] الوبا ابتدا ف نص ديسمبر 2019 ف مدينة ووهان فى مقاطعة هوبيى فى وسط الصين. معظم الحالات الاولانيه كان ليها صلة بسوق هوانان لبيع مأكولات البحر بالجمله. من ووهان فيروس سارس 2 انتشر فى الصين و بعد كده وصل بانكوك، و طوكيو، و سول، و پيچينيج، و شانجهاى، و جوانجدونج، و هونج كونج، و ماكاو، و ايفرت، و فييتنام، و سينجابوره. أول انتشار للفيروس بره الصين كان فى فيتنام من أب لابنه. أول حالة وفاة مؤكده من الاصابة بالفيروس حصلت يوم 9 يناير 2020.[50][51]

مخاطر[تعديل]

حسب البيانات من مركز الصين لمكافحة الأمراض، معدلات الوفيات بتكون بين 0.2 و 0.4% بين سن عشر سنين و خمسين سنه. بترتفع النسب بعد السن ده. احتمالات الموت بسبب كوڤيد-19 حوالى 1.3% بين العيانين ف سن الخمسينيات، احتمالات الموت 3.6% بين العيانين ف سن الستينيات من العمر، و8% فى السبعينيات من العمر، و حوالى 14.8% بين بين العيانين اللى اكبر من تمانين سنه. احتمالات الموت بتزيد مع زيادة العمر . ده عشان كبار السن كتير بيكون عندهم أمراض تانيه زى السرطان أو ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكر.[52][53][54] حسب الاحصائيات لحد 20 مارس 2020، معدل وفيات ف كل عدد من الحالات اللى اتشخصت كان 4.1٪ ؛ و بتتراوح النسبة من 0.2٪ ل 15٪ حسب العمر والجنس وجودة الرعاية الصحية والمشاكل الصحيه التانيه اللى عند العيانين.[55][56]

تحاليل[تعديل]

منظمة الصحة العالمية نشرت بروتوكولات تحاليل للمرض. الكشف عن الفيروس ليه تحليل بيعتمد على پى سى ار (PCR) المعكوس ده استعملته الصين و دول تانيه. التحليل بيتعمل على عينات من الجهاز التنفسى بطرق مختلفة، منها مسحه من المناخير او الزور أو عينة بلغم.[57] النتايج بشكل سنه بتاخد من ساعات ليومين علشان تطلع.[58][59] فيه تحاليل دم، بس لازم عينتين دم بينهم أسبوعين والنتايج مالهاش الا فايده فوريه لما يكون مطلوب عزل العيانين اللى يتأكد ان عندهم الڤايروس.[60] العلماء الصينيين قدرو يعزلو سلاله من ڤايروس كورونا و نشرو تسلسل الحمض النووى علشان المعامل فى كل العالم تطور تحاليل تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) بشكل مستقل علشان الكشف عن الاصابة بالفيروس.[32][61][62] لحد 4 أبريل 2020، [63] كانت اختبارات الأجسام المضادة للڤايروس تحت التطوير، واستخدامها محدود.[64][65] الاف دى ايه (الادارة الامريكية للطعام و الادويه) سرعو الموافقه على تحليل كشف على الفايروس ممكن يتعمل فى نقطة الرعاية السريرية يوم 21 مارس 2020 علشان يبتدى استعماله من اخر شهر مارس 2020.[66][67] كمان وافقت على تحليل بتنَتجه شركة روش الامريكانيه. روش ابتدت تنتج ميات الالاف من الكيت بتاع التحليل علشان الكشف عن الفايروس[68][69]

وقايه[تعديل]

تطعيم[تعديل]

  

الايام دى فيه فيه اكتر من طوعم ممكن يحمى من كوڤيد-19 بنسبة عالية. آلاف العلماء بيحاولوا ينتجوا تطعيم مضاد للسارس-كوڤ-2.[70] منظمة الصحة العالمية نشرت على موقعها اسامى 41 مركب محتمل ممكن يكون المصل تحت التجربه للتطعيم . الاخبار من التجارب كانت احتمال ان مصل يكون متوفر بعد 12 او 18 شهر.[71] فى نص ديسمبر سنه 2020 كان فيه 57 طوعم مرشح فى مرحلة بحث اكلينيكى. 40 منهم كانو فى مراحل تجارب المرحلة الأولانيه و التانيه. 17 منهم كانو فى مراحل تجارب المرحلة التانيه والتالته.[72]

منع العدوا[تعديل]

من النصايح عشان الوقايه:

  • غسيل الايدين بالميه والصابون بشكل متكرر اذا كانت متوسخه بشكل واضح ، أو فرك الايدين بماده فيها كحول ( سايل/ سبراى ). الكحول والصابون بيقتلو الفيروس
  • البعد بمسافة مترين علي الأقل عن أى شخص بشكل سنه و خصوصا لو متصاب بالبرد أو بيكح أو بيعطس، والبعد عن الزحمة.
  • العطس أو الكح فى منديل، أو تغطية الوش بالكوع، عشان منع انتشار الفيروس فى الجو أو نشر العدوى لغيرك و عدم العطس فى الايد عشان منع نقل الرذاذ.
  • لبس كمامة لمنع انتشار الرزاز من و الي البق والمناخير من شخص مصاب لشخص غير مصاب.[73]

مناعه[تعديل]

مناعة القطيع ضد كوڤيد-19 لسه ماحصلتش. فيه أدلة علي ان الأشخاص اللي بيخفوا من الفايروس ممكن يتعديوا تاني، وبتحليل عينات الRNA للفايروس فى أول عدوي وتاني عدوي وضح ان ليهم تركيب مختلف.[74][74]

الأعراض[تعديل]

أعراض كوڤيد-19

كوڤيد-19 ممكن يسبب كحه، والتهاب المناخير، وحمى، وفشل تنفسى، وصداع، وألم فى العضلات وضيق نفس واسهال ،والتهاب رئوى. يونيسيف عملت دليل عن رسايل وأنشطه رئيسيه عشان الوقايه من مرض كوفيد-19 والسيطرة عليه فى المدارس.[75] بعد تشريح جثث مصابين كورونا ف ايطاليا كان سبب الوفاة ناتج عن ارتفاع لزوجه الدم مش فشل فى التنفس و بناء عليه ابتدو فى المراحل المتأخره للعيا يستخدمو أدوية سيوله لدم.

علاج[تعديل]

فيه ادويه تعمل عليها تجارب انها يمكن تساعد ف علاج فيروس سارس-كوڤ-2 زى توسيليزوماب و هيدروكسيكلوروكين لكن معظمهم ماطلعش ليهم فايده. ديكساميثازون ممكن يساعد فى العلاج و يقلل مدة القعاد فى الرعايه المركزه. فى نص ديسمبر 2020 كان فى 57 طوعم بيخوض تجارب سريرية، منهم 40 فى المرحلة الأولي-التانية من التاجارب، و17 فى المرحلة التانية-التالتة. أظهر أكتر من طوعم كفاءة بنسبة أكتر من 95% فى منع عدوي COVID-19 العرضية. لحد دلوقتي اتصرح باستخدام 6 أنواع من الطوعم وهما:[76][77]

  • طوعم توزيناميران (tozinameran) من شركة فايتزر-بايو ان تك (Pfizer–BioNTech) من نوع RNA.
  • طوعم mRNA-1273 من شركة موديرنا (Moderna) من نوع RNA.
  • طوعم BBIBP-CorV من شركة سينوفارم (Sinopharm) من النوع العادي الغير مفعل.
  • طوعم كوروناڨاك (CoronaVac) من شركة سينوڨاك (Sinovac) من النوع العادي الغير مفعل.
  • طوعم جام-كوفيد-ڨاك (Gam-COVID-Vac) من معهد بحوث جماليا (Gamaleya Research Institute) من نوع الناقل الفيروسي.
  • طوعم AZD1222 من جامعة اوكسفورد وأسترازينيكا (University of Oxford and AstraZeneca) من نوع الناقل الفيروسي. أعلنت دراسة ان فعالية طوعم أسترازينيكا بتوصل ل70%.[78]

طفرات[تعديل]

ڤايروس سارس-كوڤ-2 حصلت ليه كزا طفرة منها واحده باسم Cluster 5 حصلت فى الدنمارك فى حيوان المينك، وبيعتقد ان تم التغلب عليها بعد ما قامت الحكومة بحجر مشدد وحملة القتل الرحيم لحيوانات المينك.[79] بيعتقد ان طفرة VOC-202012/01 ظهرت فى بريطانيا فى سبتمبر. وطفرة تحور 501.V2 ظهرت فى جنوب افريقيا.[80][81]

لينكات برانيه[تعديل]

Commons-logo.svg
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:

مصادر[تعديل]

  1. https://www.who.int/emergencies/diseases/novel-coronavirus-2019/technical-guidance/naming-the-coronavirus-disease-(covid-2019)-and-the-virus-that-causes-it — تاريخ الاطلاع: 31 مايو 2021
  2. العمل الكامل مُتوفِّر في: https://www.who.int/docs/default-source/coronaviruse/situation-reports/20200211-sitrep-22-ncov.pdf?sfvrsn=fb6d49b1_2 — المؤلف: منظمة الصحه العالميه — العنوان : Novel Coronavirus(2019-nCoV) — الصفحة: 1 — الناشر: منظمة الصحه العالميه — إقتباس: Following WHO best practices for naming of new human infectious diseases, which were developed in consultation and collaboration with the World Organisation for Animal Health (OIE) and the Food and Agriculture Organization of the United Nations (FAO), WHO has named the disease COVID-19, short for “coronavirus disease 2019.”
  3. https://www.who.int/es/emergencies/diseases/novel-coronavirus-2019/technical-guidance/naming-the-coronavirus-disease-(covid-2019)-and-the-virus-that-causes-it — تاريخ الاطلاع: 9 نوفمبر 2021
  4. https://covid19bilgi.saglik.gov.tr/tr/covid-19-yeni-koronavirus-hastaligi-nedir
  5. https://www.who.int/fr/emergencies/diseases/novel-coronavirus-2019/technical-guidance/naming-the-coronavirus-disease-(covid-2019)-and-the-virus-that-causes-it
  6. https://www.who.int/fr/emergencies/diseases/novel-coronavirus-2019/technical-guidance/naming-the-coronavirus-disease-(covid-2019)-and-the-virus-that-causes-it — تاريخ الاطلاع: 9 نوفمبر 2021
  7. https://www.who.int/zh/emergencies/diseases/novel-coronavirus-2019/technical-guidance/naming-the-coronavirus-disease-(covid-2019)-and-the-virus-that-causes-it — تاريخ الاطلاع: 9 نوفمبر 2021
  8. https://www.who.int/ru/emergencies/diseases/novel-coronavirus-2019/technical-guidance/naming-the-coronavirus-disease-(covid-2019)-and-the-virus-that-causes-it — تاريخ الاطلاع: 9 نوفمبر 2021
  9. https://www.who.int/ar/emergencies/diseases/novel-coronavirus-2019/technical-guidance/naming-the-coronavirus-disease-(covid-2019)-and-the-virus-that-causes-it — تاريخ الاطلاع: 9 نوفمبر 2021
  10. أ ب https://www.who.int/docs/default-source/coronaviruse/situation-reports/20200320-sitrep-60-covid-19.pdf — تاريخ الاطلاع: 21 مارس 2020
  11. https://www.who.int/emergencies/diseases/novel-coronavirus-2019/technical-guidance/naming-the-coronavirus-disease-(covid-2019)-and-the-virus-that-causes-it — تاريخ الاطلاع: 29 اغسطس 2021
  12. https://www.who.int/emergencies/diseases/novel-coronavirus-2019/technical-guidance/naming-the-coronavirus-disease-(covid-2019)-and-the-virus-that-causes-it — المؤلف: Philip V'kovski، Hanspeter Stalder و Volker Thiel — العنوان : Coronavirus biology and replication: implications for SARS-CoV-2 — نشر في: Nature Reviews Microbiology — https://dx.doi.org/10.1038/S41579-020-00468-6https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/33116300https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC7592455
  13. http://inqm.news/olwn — تاريخ الاطلاع: 9 فبراير 2020
  14. https://www.nature.com/articles/s41586-020-2271-3
  15. https://www.pnas.org/content/early/2020/05/12/2006874117
  16. https://www.nytimes.com/2020/07/04/health/239-experts-with-one-big-claim-the-coronavirus-is-airborne.html
  17. https://www.bloomberg.com/news/articles/2020-04-16/your-risk-of-getting-sick-from-covid-19-may-lie-in-your-genes?sref=IjU66rxU
  18. https://jamanetwork.com/journals/jama/fullarticle/2765184
  19. https://www.forbes.com/sites/brucelee/2020/04/26/how-can-obesity-affect-your-covid-19-coronavirus-risk-here-are-some-possibilities/#125639f6690f
  20. https://www.biorxiv.org/content/10.1101/2020.05.11.088500v1
  21. https://www.cnn.com/2020/05/29/health/diabetes-study-covid-19-deaths/index.html
  22. Clinical features of patients infected with 2019 novel coronavirus in Wuhan, China — تاريخ الاطلاع: 10 فبراير 2020 — المؤلف: Yi Hu، Chaolin Huang و Yeming Wang — المجلد: 395 — الصفحة: 497-506 — العدد: 10223 — نشر في: ذا لانسيت — https://dx.doi.org/10.1016/S0140-6736(20)30183-5https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/31986264https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC7159299
  23. https://www.cdc.gov.tw/Category/Page/vleOMKqwuEbIMgqaTeXG8A — تاريخ الاطلاع: 23 ابريل 2020
  24. https://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140-6736(20)30183-5/fulltext — تاريخ الاطلاع: 10 فبراير 2020
  25. https://www.cdc.gov.tw/Disease/SubIndex/N6XvFa1YP9CXYdB0kNSA9A — تاريخ الاطلاع: 23 ابريل 2020
  26. https://www.healthline.com/health-news/the-covid-19-symptoms-most-people-could-miss
  27. https://www.nbcnews.com/health/health-news/scientists-warn-potential-wave-covid-linked-brain-damage-n1233150
  28. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/33988001/ — تاريخ الاطلاع: 28 اغسطس 2021 — https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/33988001
  29. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/33742540/ — تاريخ الاطلاع: 28 اغسطس 2021 — https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/33742540
  30. Novel Coronavirus (2019-nCoV) — تاريخ الاطلاع: 19 يونيه 2021 — المحرر: منظمة الصحه العالميه — إقتباس: Following WHO best practices for naming of new human infectious diseases, which were developed in consultation and collaboration with the World Organisation for Animal Health (OIE) and the Food and Agriculture Organization of the United Nations (FAO), WHO has named the disease COVID-19, short for “coronavirus disease 2019.”
  31. مُعرِّف الملفِّ الاستناديِّ المُتكامِل (GND): https://d-nb.info/gnd/1206347392 — تاريخ الاطلاع: 19 يونيه 2021 — الرخصة: CC0
  32. أ ب Hui DS, I Azhar E, Madani TA, Ntoumi F, Kock R, Dar O, et al. doi:10.1016/j.ijid.2020.01.009. PMID 31953166. الوسيط |عنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |صفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المجلد= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |تاريخ= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |صحيفة= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  33. (Press release). الوسيط |عنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |تاريخ= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |موقع= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |تاريخ الوصول= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |مسار= تم تجاهله (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  34. Fisher, Dale; Heymann, David (2020-02-28). "Q&A: The novel coronavirus outbreak causing COVID-19". BMC Medicine. 18. doi:10.1186/s12916-020-01533-w. ISSN 1741-7015. PMID 32106852. الوسيط |PMCID= تم تجاهله (|pmc= suggested) (مساعدة); no-break space character في |title= على وضع 9 (مساعدة)
  35. Liu, Kui; Fang, Yuan-Yuan; Deng, Yan; Liu, Wei; Wang, Mei-Fang; Ma, Jing-Ping; Xiao, Wei; Wang, Ying-Nan; Zhong, Min-Hua (2020-02-07). "Clinical characteristics of novel coronavirus cases in tertiary hospitals in Hubei Province". Chinese Medical Journal. doi:10.1097/CM9.0000000000000744. ISSN 0366-6999. PMID 32044814. الوسيط |PMCID= تم تجاهله (|pmc= suggested) (مساعدة)
  36. Wang, Tianbing; Du, Zhe; Zhu, Fengxue; Cao, Zhaolong; An, Youzhong; Gao, Yan; Jiang, Baoguo (2020). "Comorbidities and multi-organ injuries in the treatment of COVID-19". Lancet (London, England). 395 (10228): e52. doi:10.1016/S0140-6736(20)30558-4. ISSN 0140-6736. PMID 32171074. الوسيط |PMCID= تم تجاهله (|pmc= suggested) (مساعدة)
  37. "Getting your workplace ready for COVID-19" (PDF). World Health Organization. 27 February 2020.
  38. المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع WHO2020QA
  39. أ ب المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع CDC2020Over222
  40. . doi:10.1016/j.jaut.2020.102433. PMID 32113704. الوسيط |عنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |صفحة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأول2= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأخير1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأخير2= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |مسار= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |تاريخ= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأول= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |عمل= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  41. WHO in Arabic
  42. "Coronavirus disease (COVID-19): How is it transmitted?". www.who.int (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2020-12-31.
  43. "Transmission of COVID-19". European Centre for Disease Prevention and Control (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2020-12-31.
  44. Letko, Michael; Marzi, Andrea; Munster, Vincent (2020-02-24). "Functional assessment of cell entry and receptor usage for SARS-CoV-2 and other lineage B betacoronaviruses". Nature Microbiology: 1–8. doi:10.1038/s41564-020-0688-y. ISSN 2058-5276. PMID 32094589. الوسيط |PMCID= تم تجاهله (|pmc= suggested) (مساعدة)
  45. Rodríguez‐Puertas, Rafael (2020-06-02). "ACE2 activators for the treatment of COVID 19 patients". Journal of Medical Virology. doi:10.1002/jmv.25992. ISSN 0146-6615. PMID 32379346. الوسيط |PMCID= تم تجاهله (|pmc= suggested) (مساعدة)
  46. Verdecchia, Paolo; Cavallini, Claudio; Spanevello, Antonio; Angeli, Fabio (2020-6). "The pivotal link between ACE2 deficiency and SARS-CoV-2 infection". European Journal of Internal Medicine. 76: 14–20. doi:10.1016/j.ejim.2020.04.037. ISSN 0953-6205. PMID 32336612. الوسيط |PMCID= تم تجاهله (|pmc= suggested) (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  47. "Questions and answers on COVID-19: Basic facts". European Centre for Disease Prevention and Control (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2020-12-31.
  48. "Coronavirus confirmed as pandemic". BBC News (باللغة الإنجليزية). 2020-03-11. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-11.
  49. "Coronavirus live updates: WHO says Covid-19 is pandemic. Covid-19 is expected to kill 100 million people". The Guardian (باللغة الإنجليزية). 2020-03-11. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-11.
  50. Wu, Yi-Chi; Chen, Ching-Sung; Chan, Yu-Jiun (2020-3). "The outbreak of COVID-19: An overview". Journal of the Chinese Medical Association. 83 (3): 217–220. doi:10.1097/JCMA.0000000000000270. ISSN 1726-4901. PMID 32134861. الوسيط |PMCID= تم تجاهله (|pmc= suggested) (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  51. CohenJan. 26, Jon; 2020; Pm, 11:25 (2020-01-26). "Wuhan seafood market may not be source of novel virus spreading globally". Science | AAAS (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2020-12-31.
  52. Alarabiya
  53. Lu, Xiaoxia; Zhang, Liqiong; Du, Hui; Zhang, Jingjing; Li, Yuan Y.; Qu, Jingyu; Zhang, Wenxin; Wang, Youjie; Bao, Shuangshuang (2020-03-18). "SARS-CoV-2 Infection in Children". The New England Journal of Medicine. doi:10.1056/NEJMc2005073. ISSN 0028-4793. PMID 32187458. الوسيط |PMCID= تم تجاهله (|pmc= suggested) (مساعدة)
  54. Castagnoli, Riccardo; Votto, Martina; Licari, Amelia; Brambilla, Ilaria; Bruno, Raffaele; Perlini, Stefano; Rovida, Francesca; Baldanti, Fausto; Marseglia, Gian Luigi (2020-09-01). "Severe Acute Respiratory Syndrome Coronavirus 2 (SARS-CoV-2) Infection in Children and Adolescents". JAMA Pediatrics (باللغة الإنجليزية). 174 (9): 882. doi:10.1001/jamapediatrics.2020.1467. ISSN 2168-6203.
  55. لونا غلط:bad argument #2 to 'match' (string expected, got table)
  56. "What do we know about the risk of dying from COVID-19?". Our World in Data. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-31.
  57. لونا غلط:bad argument #2 to 'match' (string expected, got table)
  58. لونا غلط:bad argument #2 to 'match' (string expected, got table)
  59. لونا غلط:bad argument #2 to 'match' (string expected, got table)
  60. لونا غلط:bad argument #2 to 'match' (string expected, got table)
  61. Cohen J, Normile D. Bibcode:2020Sci...367..234C. doi:10.1126/science.367.6475.234. PMID 31949058. الوسيط |عنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العدد= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |مسار أرشيف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |صفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |تاريخ أرشيف= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المجلد= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |تاريخ= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |مسار= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |تاريخ الوصول= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |صحيفة= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  62. "Severe acute respiratory syndrome coronavirus 2 data hub". NCBI. اطلع عليه بتاريخ 4 March 2020.
  63. . doi:10.1126/science.abb8028. ISSN 0036-8075. الوسيط |عنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأخير1= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |سنه= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |صحيفة= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |الأول1= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  64. Pang J, Wang MX, Ang IY, Tan SH, Lewis RF, Chen JI, et al. doi:10.3390/jcm9030623. PMID 32110875. الوسيط |عنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |العدد= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |صفحات= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |المجلد= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |تاريخ= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |صحيفة= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  65. Petherick, Anna (2020). "Developing antibody tests for SARS-CoV-2". Lancet (London, England). 395 (10230): 1101–1102. doi:10.1016/S0140-6736(20)30788-1. ISSN 0140-6736. PMID 32247384. الوسيط |PMCID= تم تجاهله (|pmc= suggested) (مساعدة)
  66. (Press release). الوسيط |عنوان= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |تاريخ= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |مسار= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |تاريخ الوصول= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |ناشر= تم تجاهله (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  67. Commissioner, Office of the (2020-03-27). "Coronavirus (COVID-19) Update: FDA Issues first Emergency Use Authorization for Point of Care Diagnostic". FDA (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2020-12-31.
  68. Statenews
  69. To, Kelvin Kai-Wang; Tsang, Owen Tak-Yin; Yip, Cyril Chik-Yan; Chan, Kwok-Hung; Wu, Tak-Chiu; Chan, Jacky Man-Chun; Leung, Wai-Shing; Chik, Thomas Shiu-Hong; Choi, Chris Yau-Chung (2020-02-12). "Consistent Detection of 2019 Novel Coronavirus in Saliva". Clinical Infectious Diseases: An Official Publication of the Infectious Diseases Society of America. doi:10.1093/cid/ciaa149. ISSN 1058-4838. PMID 32047895. الوسيط |PMCID= تم تجاهله (|pmc= suggested) (مساعدة)
  70. So, Anthony D.; Woo, Joshua (2020-12-15). "Reserving coronavirus disease 2019 vaccines for global access: cross sectional analysis". BMJ (باللغة الإنجليزية). 371. doi:10.1136/bmj.m4750. ISSN 1756-1833. PMID 33323376 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). الوسيط |PMCID= تم تجاهله (|pmc= suggested) (مساعدة)
  71. EU USAToday:Thousands of scientists are racing to find a vaccine for coronavirus. 41 possibilities are in the works.
  72. Beaumont, Peter (2020-11-18). "Covid-19 vaccine: who are countries prioritising for first doses?". The Guardian (باللغة الإنجليزية). ISSN 0261-3077. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-31.
  73. CDC (2020-02-11). "COVID-19 and Your Health". Centers for Disease Control and Prevention (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2020-12-31.
  74. أ ب Tillett, Richard L; Sevinsky, Joel R; Hartley, Paul D; Kerwin, Heather; Crawford, Natalie; Gorzalski, Andrew; Laverdure, Chris; Verma, Subhash C; Rossetto, Cyprian C (2021-1). "Genomic evidence for reinfection with SARS-CoV-2: a case study". The Lancet. Infectious Diseases. 21 (1): 52–58. doi:10.1016/S1473-3099(20)30764-7. ISSN 1473-3099. PMID 33058797 تأكد من صحة قيمة |pmid= (مساعدة). الوسيط |PMCID= تم تجاهله (|pmc= suggested) (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  75. Unicef :رسائل وأنشطة رئيسية للوقاية من مرض كوفيد-19 والسيطرة عليه فى المدارس
  76. "Coronavirus: WHO says 50,000 deaths worldwide in the 'next few days'". Sky News (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2020-12-31.
  77. Weise, Elizabeth. "Thousands of scientists are racing to find a vaccine for coronavirus. 41 possibilities are in the works". USA TODAY (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2020-12-31.
  78. "AstraZeneca coronavirus vaccine safe, 70% effective, study suggests". Associated Press (باللغة الإنجليزية). 2020-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-31.
  79. BMJ
  80. CDC (2020-02-11). "Coronavirus Disease 2019 (COVID-19)". Centers for Disease Control and Prevention (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2020-12-31.
  81. CDC (2020-02-11). "Coronavirus Disease 2019 (COVID-19)". Centers for Disease Control and Prevention (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2020-12-31.