ارتفاع ضغط الدم
| ||||
|---|---|---|---|---|
| فرط ضغط الدم | ||||
مقياس ضغط الدم معضدى إلكترونى يظهر فيه فرط ضغط الدم الشريانى (يظهر ضغط الدم الانقباضى 158 mmHg و ضغط الدم الانبساطى 99 mmHg و سرعة القلب 80 نبضة فى الدقيقة). | ||||
| معلومات عامه | ||||
| تصانيف | شوف كمان |
|---|---|
| طب | مرض مهنى |
| دكتور | |
| مرض | جينات الإنسان |
ارتفاع ضغط الدم ،، هو حالة طبية طويلة الأمد يرتفع فيها ضغط الدم فى الشرايين بشكل مستمر. ارتفاع ضغط الدم فى العاده لا يسبب أعراض.[1] بس، فهو عامل خطر رئيسى للسكتة الدماغية ، ومرض الشريان التاجى ، وفشل القلب ، والرجفان الأذينى ، و أمراض الشرايين الطرفية ، وفقدان البصر ، و أمراض الكلى المزمنة ، والخرف .[2][3][4] ارتفاع ضغط الدم هو السبب الرئيسى للوفاة المبكرة فى كل اماكن العالم.[5] ارتفاع ضغط الدم يتصنف على أنه ارتفاع ضغط الدم الأولى (الأساسى) أو ارتفاع ضغط الدم الثانوى .[6] حوالى 90-95% من الحالات تكون أولية، و تعريفها على أنها ارتفاع ضغط الدم بسبب نمط حياة غير محدد وعوامل وراثية .[6][7] وتشمل عوامل نمط الحياة اللى تزيد من المخاطر الملح الزائد فى النظام الغذائي، وزيادة وزن الجسم ، والتدخين ، والخمول البدني، وتعاطى الكحول .[1][6] يتم تصنيف 5-10% المتبقية من الحالات على أنها ارتفاع ضغط دم ثانوي، ويتم تعريفه على أنه ارتفاع ضغط الدم نتيجة لسبب محدد بوضوح، زى مرض الكلى المزمن، أو ضيق شرايين الكلى ، أو اضطراب الغدد الصماء ، أو استخدام وسايل منع الحمل. حبوب .[6]
يتم تصنيف ضغط الدم بقياسين، الضغط الانقباضى (قراءة عالية) والضغط الانبساطى (قراءة منخفضة).[1] بالنسبة لمعظم البالغين، يتراوح ضغط الدم الطبيعى وقت الراحة بين 100-130 ملم زئبق الانقباضى و 60-80 ملم زئبقى الانبساطى.[8] بالنسبة لمعظم البالغين، يكون ارتفاع ضغط الدم موجودًا إذا كان ضغط الدم وقت الراحة عند أو أعلى من 130/80 أو 140/90 ملم زئبقى.[6] تنطبق أرقام مختلفة على الأطفال.[9] يظهر ان مراقبة ضغط الدم المتنقلة على مدار 24 ساعة اكتر دقة من قياس ضغط الدم فى العيادة.[6] ارتفاع ضغط الدم هو حوالى ضعف ما هو منتشر فى مرضى السكر .[10]
يمكن لتغييرات نمط الحياة والأدوية أن تخفض ضغط الدم وتقلل من خطر حدوث مضاعفات صحية.[11] بتشمل تغييرات نمط الحياة فقدان الوزن وممارسة الرياضة وتقليل تناول الملح وتقليل تناول الكحول واتباع نظام غذائى صحى .[6] إذا ما كانتش تغييرات نمط الحياة كافية، يتم استخدام أدوية ضغط الدم .[11] ممكن لما يوصل ل3 أدوية يتم تناولها فى وقت واحد التحكم فى ضغط الدم عند 90% من الأشخاص.[6] يرتبط علاج ارتفاع ضغط الدم الشريانى المعتدل (المعروف بأنه > 160/100 مم زئبقى) بالأدوية بتحسين متوسط العمر المتوقع .[12] تأثير علاج ضغط الدم يتراوح بين 130/80 ملم زئبق و 160/100 أما المليمتر الزئبق فهو أقل وضوح ، حيث لقت بعض المراجعات فائدة [13][14] فى الوقت نفسه لقت تانيه فائدة مش واضحة.[15][16][17] يؤثر ارتفاع ضغط الدم على ما بين 16 ل37% من سكان العالم.[6] سنة 2010، كان يُعتقد أن ارتفاع ضغط الدم كان عامل فى 18% من كل الوفيات (9.4 مليون على مستوى العالم).[18]
العلامات والأعراض
[تعديل]نادر يصاحب ارتفاع ضغط الدم أعراض، و فى العاده يتم تحديده بالفحص الصحي، أو عند طلب الرعاية الصحية لمشكلة غير متصله. يعانى بعض الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم من الصداع (خاصة فى الجزء الخلفى من الرأس و فى الصباح)، و الدوار ، والطنين ( طنين أو هسهسة فى الأذنين)، وتغير الرؤية أو نوبات الإغماء . بس، ممكن تكون دى الأعراض مرتبطة بالقلق المصاحب مش ارتفاع ضغط الدم نفسه.[19]
فى الفحص البدنى ، قد يترافق ارتفاع ضغط الدم مع وجود تغيرات فى قاع العين اللى يتم رؤيتها بتنظير العين .[20] يتم تصنيف شدة التغيرات النموذجية لاعتلال الشبكية الناتج عن ارتفاع ضغط الدم من الاولانى لالرابع؛ ممكن يكون صعب التمييز بين الصفين الاولانى والثانى.[20] ترتبط شدة اعتلال الشبكية بالتقريب بمدة أو شدة ارتفاع ضغط الدم.
- 1 2 3 "High Blood Pressure Fact Sheet". CDC. 19 فبراير 2015. مؤرشف من الأصل في 2016-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2016-03-06. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "CDC2015" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ↑ "Global burden of cardiovascular disease and stroke: hypertension at the core". The Canadian Journal of Cardiology. ج. 31 ع. 5: 569–571. مايو 2015. DOI:10.1016/j.cjca.2015.01.009. PMID:25795106.
- ↑ "Treatment options and considerations for hypertensive patients to prevent dementia". Expert Opinion on Pharmacotherapy (Review). ج. 18 ع. 10: 989–1000. يوليه 2017. DOI:10.1080/14656566.2017.1333599. PMID:28532183.
- ↑ "Modifiable Risk Factors and Atrial Fibrillation". Circulation (Review). ج. 136 ع. 6: 583–596. أغسطس 2017. DOI:10.1161/CIRCULATIONAHA.116.023163. PMID:28784826.
- ↑ "Hypertension" (بالإنجليزية). World Health Organization. Retrieved 2022-05-13.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 "Hypertension". Lancet. ج. 386 ع. 9995: 801–812. أغسطس 2015. DOI:10.1016/s0140-6736(14)61468-9. PMID:25832858. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "Lancet2015" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ↑ "Essential hypertension. Part I: definition and etiology". Circulation. ج. 101 ع. 3: 329–335. يناير 2000. DOI:10.1161/01.CIR.101.3.329. PMID:10645931.
- ↑ "2013 ESH/ESC guidelines for the management of arterial hypertension: the Task Force for the Management of Arterial Hypertension of the European Society of Hypertension (ESH) and of the European Society of Cardiology (ESC)". European Heart Journal. ج. 34 ع. 28: 2159–2219. يوليه 2013. DOI:10.1093/eurheartj/eht151. PMID:23771844.
- ↑ "2014 evidence-based guideline for the management of high blood pressure in adults: report from the panel members appointed to the Eighth Joint National Committee (JNC 8)". JAMA. ج. 311 ع. 5: 507–520. فبراير 2014. DOI:10.1001/jama.2013.284427. PMID:24352797.
- ↑ "Diabetes, Hypertension, and Cardiovascular Disease: Clinical Insights and Vascular Mechanisms". The Canadian Journal of Cardiology. ج. 34 ع. 5: 575–584. مايو 2018. DOI:10.1016/j.cjca.2017.12.005. PMC:5953551. PMID:29459239.
- 1 2 "How Is High Blood Pressure Treated?". National Heart, Lung, and Blood Institute. 10 سبتمبر 2015. مؤرشف من الأصل في 2016-04-06. اطلع عليه بتاريخ 2016-03-06.
- ↑ "Pharmacotherapy for hypertension in adults 60 years or older". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 6 ع. 6: CD000028. يونيه 2019. DOI:10.1002/14651858.CD000028.pub3. PMC:6550717. PMID:31167038.
- ↑ "Effects of blood pressure reduction in mild hypertension: a systematic review and meta-analysis". Annals of Internal Medicine. ج. 162 ع. 3: 184–191. فبراير 2015. DOI:10.7326/M14-0773. PMID:25531552.
- ↑ "Effects of intensive blood pressure lowering on cardiovascular and renal outcomes: updated systematic review and meta-analysis". Lancet. ج. 387 ع. 10017: 435–443. يناير 2016. DOI:10.1016/S0140-6736(15)00805-3. PMID:26559744. مؤرشف من الأصل في 2019-04-16. اطلع عليه بتاريخ 2019-02-11.
- ↑ "Pharmacotherapy for mild hypertension". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 8 ع. 8: CD006742. أغسطس 2012. DOI:10.1002/14651858.CD006742.pub2. PMC:8985074. PMID:22895954.
- ↑ "Blood pressure targets for hypertension in older adults". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2017 ع. 8: CD011575. أغسطس 2017. DOI:10.1002/14651858.CD011575.pub2. PMC:6483478. PMID:28787537.
- ↑ "Pharmacotherapy for hypertension in adults aged 18 to 59 years". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2017 ع. 8: CD008276. أغسطس 2017. DOI:10.1002/14651858.CD008276.pub2. PMC:6483466. PMID:28813123.
- ↑ "Using the Global Burden of Disease study to assist development of nation-specific fact sheets to promote prevention and control of hypertension and reduction in dietary salt: a resource from the World Hypertension League". Journal of Clinical Hypertension. ج. 17 ع. 3: 165–167. مارس 2015. DOI:10.1111/jch.12479. PMC:8031937. PMID:25644474.
- ↑ "Lay perspectives on hypertension and drug adherence: systematic review of qualitative research". The BMJ. ج. 345: e3953. يوليه 2012. DOI:10.1136/bmj.e3953. PMC:3392078. PMID:22777025.
- 1 2 "The eye in hypertension". Lancet. ج. 369 ع. 9559: 425–435. فبراير 2007. DOI:10.1016/S0140-6736(07)60198-6. PMID:17276782.


