سمير صبرى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
سمير صبرى
الجنسية مصرى
اتولد 27 ديسمبر 1937 (1937-12-27) (العمر 79 سنة)
الإسكندرية، مصر

سمير جلال صبرى (13 يناير 1932). مذيع وفنان ومغن ومنتج مصري. عمل في بداياته مذيع في الإذاعة الإنجليزية المصريه وبعدها اتجه إلى التمثيل والغناء. له العديد من الأفلام المصرية اللي قام بتمثيلها من بداية مسيرته الفنية في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.

اتولد محمد سمير جلال صبري في مدينة الإسكندرية سنة 1936، وتخرج من فيكتوريا كوليدج، يعد فنان شامل فهو ممثل ومطرب ومذيع مصري، قدم برنامج (ما يطلبه المستمعون) باللغة الإنجليزية، كمان قدم عدة برامج في التليفزيون المصري تمتعت بشعبية كبيرة، منها (هذا المساء) و(كان زمان) و(النادي الدولي). أما في السينما فقد قدم عشرات الأفلام منها: جحيم تحت الماء، الجلسة سرية، علاقات مشبوهة، كما قام بتأسيس شركة إنتاج سينمائية. لكنه تفرغ في السنوات الأخيرة للعمل في المسلسلات التليفزيونية، منها: ملكة في المنفى، حضرة المتهم أبي، نظرية الجوافة .. يمكن ملاحظة موهبته التمثيلية في أوجها بفيلم التوت والنبوت .. يترأس سمير صبري حاليا نادي (ليونز نيل).

مثل عدد من أفلامه مع الفنان عادل امام كفيلم البحث عن فضيحة من بطولة ميرفت امين , ومن مسلسلاته حضرة المتهم أبي الذي تم إنتاجه عام 2006 وكذلك قضية رأي عام بطولة يسرا ولقاء الخميسي.

أحب الفن من الصغر وعاش وسط عائلة تجيد الفن تتذوقه وتحترمه سينما ومسرح وموسيقى أم وأب وجد و7 خالات شكلوا طفولته صنعوا شخصيته اصطحبوه إلى دور السينما والمسرح وشجعوه عندما وقف أمامهم يقلد الفنانين يغنى ويرقص .

أسس مع رفيق الصبان ويوسف شاهين وحسين كمال وسيد رويال نقابة فنية سميت باسم «الأحرار المنفتحين». وبلغ رصيده الفني 138 فيلمًا، وعدد من البرامج التليفزيونية منها برنامجه الشهير "هذا المساء"، وشركة إنتاج سينمائية، ومجموعة من الجوائز التقديرية.

حياته[تعديل]

مذيع وفنان ومغن ومنتج، هي صفات تتواجد في شخص واحد إلا أن موهبته مكّنته من اقتحام كل هذه المجالات، بعد أن أصبح محاور على قدر عال، وممثل على نفس الدرجة من التميز.

  • التحق في طفولته بمدرسة فيكتوريا كوليدج.
  • تعلّق «سمير» بالفن منذ صغره بسبب قدرة والدته على عزف البيانو، وخالته كانت تلعب على العود، إضافةً إلى مواظبته على التوجه إلى السينما والمسرح برفقه عائلته.
  • انفصل والد «سمير» عن والدته، وكان حينها عمره 9 سنوات، لينتقل مع أبيه إلى محافظة الجيزة.
  • عاش «سمير» في تلك الفترة بعمارة «السعوديين»، التي كان يقطن فيها العندليب الأسمر، عبد الحليم حافظ .
  • تخرّج في كلية الآداب جامعة الإسكندرية.
  • وجود «عبدالحليم» في نفس العقار ساعد «سمير» على الانطلاق الفني، بعد أن ظهر مع العندليب الأسمر في أغنية «بحلم بيك» لأول مرة.
  • لعبت الصدفة دورها في اقتحام «سمير» للمجال الفني، حينما رأته الفنانة لبنى عبد العزيز في مبنى ماسبيرو مع عبدالحليم حافظ، لتطلب منه أن يشاركها في أحد مسلسلات الأطفال المقدمة بالإنجليزية، وذلك لأنها كانت تعمل حينها في ركن الطفل بالإذاعة المصرية.
  • داخل مبنى الإذاعة، تعلّم «سمير» الكثير على يد كبار الأساتذة، واعتبر نفسه تلميذًا لآمال فهمي، وساميه صادق، وفهمى عمر، وطاهر أبوزيد، وجلال معوض، ومأمون ابو شوشه، حسبما ذكر في حوار سابق لـ«المصري اليوم».
  • بعد إنهاء «سمير» لدراسته الجامعية أكمل مشواره في الإذاعة الإنجليزية من خلال برنامج «ما يطلبه المستمعون».
  • عمل «سمير» بالتليفزيون من خلال برنامج «النادي الدولي».
  • شهدت ستينيات القرن الماضي البداية الفنية لـ«سمير»، وذلك من بوابة فيلم «اللص والكلاب» عام 1962، وأتبعه بالعديد من الأعمال السينمائية، أبرزها «زقاق المدق»، و«أخطر رجل في العالم»، و«البحث عن فضيحة»، و«عالم عيال عيال»، وغيرها.
  • شارك «سمير» في العديد من الأعمال الدرامية، أبرزها «يا ورد مين يشتريك»، و«حضرة المتهم أبي»، و«قضية رأي عام»، و«ملكة في المنفى»، وغيرها.
  • أسس «سمير» شركة إنتاج فني، أشرف من خلالها على أفلام «جحيم تحت الماء»، و«إنذار بالقتل»، و«وجحيم تحت الأرض»، و«في الصيف الحب جنون»، و«دموع صاحبة الجلالة»، وغيرها.
  • قدم «سمير» عروضًا غنائية عدة في أفلام «البحث عن فضيحة»، و«نص ساعة جواز»، و«في الصيف لازم نحب»، و«العاطفة والجسد»، وغيرها.
  • مع اهتمام «سمير» بالمجال الفني، لم يُهمل البرامج التليفزيونية التي يقدمها، منها «الفرقة 16»، و«هذا المساء»، و«كان زمان»، وذلك كله على التليفزيون المصري، و«ماسبيرو» على فضائية «TEN».
  • تزوج «سمير» مرة واحدة من سيدة إنجليزية تُدعى «مورين»، دون علم أهله، وتعرف عليها من خلال عمله لفترة قصيرة كمعلم في مدرسة إنجليزية للبنات، وتزوجها وعمره 16 عامًا وكان طالبًا بكلية الآداب حينها.
  • أنجب «سمير» من «مورين» ابنه «جلال»، ويعمل طبيبًا في لندن حاليًا.
  • ترددت الشائعات عن ارتباط «سمير» بالفنانة سماح انور، لكنه نفى الأمر في حواره مع الإعلامي مفيد فوزي، وقال إنه أحب سماح أنور، لكنه لم يتزوجها، بسبب فارق السن الكبير بينهما والبالغ 22 عامًا، رغم أنه اشترى الدبل.
  • في عهد انور السادات، تعرض برنامج «النادي الدولي»، الذي يقدمه «سمير»، للإيقاف، وتم منعه من الظهور في التليفزيون، بسبب الفنانة فيفى عبده، التي قالت إنها من قرية ميت أبوالكوم، وهي مسقط رأس «السادات» كذلك، حينها توقف «سمير» عن الحديث لمدة 30 ثانية، وهذا الصمت فهمته السلطات على محمل السخرية من رئيس الدولة.
  • اتهمه البعض بسرقة تراث التليفزيون المصري، أثناء تقديمه برنامج «ماسبيرو» بفضائية «TEN»، وقال إن جميع اللقطات التي كان يعرضها هي من شبكة الإنترنت فقط، وذلك حسبما ذكر في حواره لـ«المصري اليوم».
  • كان «سمير» يعمل في البرنامج الأوروبي، خلال نكسة عام 1967، حينها كان يترجم أخبار وكالة «رويترز»، التي قالت إن القوات الإسرائيلية وصلت إلى القناة عكس الأخبار التي تطلقها الإذاعة المصرية، وفور أن توجه إلى الإعلامي، احمد سعيد، مزق الورق وقال له «إنت تقول اللى نقولك عليه بس».
  • خلال عمل «سمير» بالتليفزيون المصري، تمكن من إجراء حوارات مع الملاكم الراحل محمد علي كلاي، والسلطان قابوس بن سعيد، والإمام موسى الصدر، ووزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنرى كيسنجر، وغيرهم.
  • ذكر أن المخرج الراحل، حسن الإمام، صاحب فضل كبير عليه في مشواره الفني، وكان يعتبر الفنان الراحل، حسين الامام، ابنه.
  • كان «سمير» سببًا في عودة الفنانة الراحلة ساميه جمال إلى الرقص من جديد، رغم أن عمرها كان 60 عامًا، بسبب مرورها بضائقة مالية شديدة.
  • صرح «سمير» لمفيد فوزي بأنه في السابق كان معجبًا بالفنانة شاديه، وكان يغير عليها من الراحل كمال الشناوى، وسعد لأنها تزوجت من عماد حمدى وليس من «الشناوي»، وقال لها حينما شارك معها في فيلم «نص ساعة جواز»: «كنت عاوز أتجوزك وأنا صغير».
  • خلال تصوير فيلم «حكايتي مع الزمان» كان من المقرر أن يُقبّل الفنانة وردة في أحداثه، إلا أن زوجها الملحن، بليغ حمدى، رفض ذلك بشدة.
  • أوضح «سمير» أن نهاية فيلم «حكايتي مع الزمان» تغيرت بسبب تدخل الفنان الراحل رشدى اباظه، الذي قال للمخرج حسن الإمام: «مفيش واحدة ست تتاخد من رشدي أباظة»، بعد أن كان من المفترض أن يترك حبيبته ويرحل، ليقرر «الإمام» إنهاء الفيلم على سمير صبري وهو يحيي الجمهور.
  • صرح «سمير»، في حوار لصحيفة «الأخبار»، بأنه في حالة تشبع فني وليس معتزلًا، ويقول: «كثيرًا ما أسأل نفسي ماذا أقدم بعد هذا التاريخ الفني الطويل، فقد أعطيت كل شيء».
  • تم تكريم «سمير» في كلية الآداب جامعة الإسكندرية، في احتفالها باليوبيل الماسي، ومن الجامعة البريطانية عن مُجمل أعماله الفنية، وحصل على الدكتوراه من جامعة «وورويك» الإنجليزية عن رسالة قدمها عن أثر السينما المصرية على المجتمع العربي منذ الأربعينيات وحتى الثمانينيات، ونال جوائز عن عدة أفلام، أبرزها «الإخوة الأعداء» و«بالوالدين إحسانا».
  • اعتبر «سمير» فيلمي «البحث عن فضيحة» و«بالوالدين إحسانا» أكثر عملين قدماه إلى الجمهور، كما قدم مؤخرًا في السينما فيلم «بتوقيت القاهرة» عام 2015، ولعب فيه دور سامح كمال ميخائيل.
  • رأى «سمير» أن ميرفت امين هي أجمل فنانة مصرية، حسبما صرح للإعلامي مفيد فوزى.