انتقل إلى المحتوى

الانكشاريه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
الانكشاريه
 

جزء من الجيش العثمانى   تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات
لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
ايام العرب
دورية انكشارية

الانكشارية (عثمانلى: يڭيچرى Yeniçeri ”متحول جديد“; انجليزى: Janissary) فرقه كان ليها مركز متميز بين فرق الجيش العثمانلى، عساكرها كانو شبان بينشأوا على الولاء الكامل للسلطان العثمانى و بيتدربوا تدريب عسكرى مستواه عالى. بقى ليهم نفوذ كبير فى القرنين 17 و 18، لدرجة ان بقت ليهم القدره على تنصيب السلطان و خلعه وقت ما يحبوا. خلص عليهم السلطان محمود التانى فى مذبحه اتعملت فى الاستانه سنة 1826. فى مصر كون العثمانيين وجاق الانكشاريه اللى كانو خليط من قبايل العربان فى مصر.[1][2][3]

الإنكشارى (UK: /ˈænɪsəri/ JAN-iss-ər-ee, US: /-sɛri/ -⁠err-ee; Ottoman Turkish: یڭیچری, رومنة: yeñiçeri, , lit.'new soldier') كان عضو فى وحدات المشاة النخبة اللى كانو بيكوّنوا قوات بيت السلطان العثمانى. كانو أول جيش نظامى حديث، ويمكن كمان أول قوة مشاة فى العالم تتسلّح بالأسلحة النارية، واللى اتبنت فى عهد مراد التانى (حكم 1421–1444، 1446–1451).[4][5][6][7] الفيلق اتأسس فى عهد أورخان أو مراد الأول،,[4] و اتحل على إيد محمود التانى سنة 1826.

الإنكشاريون ابتدا كفيلق النخبة اللى تم تشكيله بنظام ديفشيرم لاستعباد الأطفال ، [8] اللى بموجبه تم أخذ الأولاد المسيحيين ، و بالخصوص من البلقان ، وتجنيدهم و إخضاعهم للختان القسرى والتحول القسرى لالإسلام ، [8][9][10] ودمجهم فى الجيش العثمانى .[8][9][10] اشتهروا بالتماسك الداخلى اللى عززه الانظباط الصارم والنظام. وعلى عكس العبيد النموذجيين، فقد كانو يتقاضون رواتب منتظمة. ومُنعوا من الجواز قبل سن الأربعين أو الانخراط فى التجارة، و كان من المتوقع ولاءهم الكامل للسلطان العثمانى .[11] و القرن السبعتاشر، وبسبب الزيادة الكبيرة فى حجم الجيش النظامى العثماني، تم تخفيف سياسة التجنيد الصارمة فى البداية. وانضم المدنيين ليه علشان الاستفادة من الوضع الاجتماعى والاقتصادى المحسن اللى منحهم إياه. ونتيجة لذلك، فقدت الهيئة طابعها العسكرى تدريجى، وخضعت لعملية وصفت بأنها "تمدين". [12]

فيلق الإنكشارية كان وحدة عسكرية هائلة فى القرون الأولى، لكن مع تحديث اوروبا الغربية لتنظيمها العسكرى وتقنيتها ، بقا الإنكشاريون قوة رجعية قاومت كل تغيير جوه الجيش العثمانى. بقت القوة العسكرية العثمانية قديمة بثبات، لكن لما شعر الإنكشاريون أن امتيازاتهم مهددة، أو أراد الغرباء تحديثهم، أو قد يحل محلهم منافسوهم من سلاح الفرسان ، كانو يثورون. و الوقت اللى تم فيه قمع الإنكشارية، كان الوقت قد فات بالنسبة للقوة العسكرية العثمانية للحاق بالغرب. تم إلغاء فيلق الإنكشارية من قبل محمود التانى سنة 1826 فى الحادثة الميمونة ، اللى تم فيها إعدام 6000 إنكشارى أو اكتر. [13]

الأصول والتاريخ

[تعديل]
آغا الإنكشارية ، قائد فيلق الإنكشارية، سنة 1768

تم تشكيل فيلق الإنكشارية فى القرن الاربعتاشر، إما وقت حكم مراد الأول (حكم 1500-1550) أو وقت حكم الخليفة العثمانى محمد الفاتح ( r. السلطان مراد التانى r. )، تالت سلاطين الدولة العثمانية ، [14] أو فى عهد والد مراد، أورهان ( r. ج. 1324 - 1362 ).[15] فرضت الحكومة العثمانية ضريبة قدرها الخمس على كل العبيد اللى تم أسرهم فى الحرب ، ومن ده المخزون من القوى العاملة، قام السلاطين الاول ببنا فيلق الإنكشارية كجيش شخصى مخلص بس للسلطان العثمانى .[16] من سنة 1380 لسنة 1648، تم تجميع الإنكشارية بنظام ديفشيرم لاستعباد الأطفال ، [8] [17] اللى اتلغا سنة 1648.[18] تم تحقيق ده التجنيد لقوات الإنكشارية باستعباد شعوب الذمى (أى غير المسلمين )، [8][9][10] [17] [19] ومعظمهم من المسيحيين البلقانيين .[8] لم يخضع اليهود أبدًا لنظام devşirme ؛ بس، هناك أدلة على أن اليهود حاولوا التسجيل فى النظام.[20] ماتسمحش لليهود بالانضمام لفيلق الإنكشارية، و علشان كده فى الحالات المشتبه بها، كانت الدفعة كلها تُرسل لترسانة الإمبراطورية كعمال متعاقدين .[20] كتبت وثائق عثمانية من تجنيد شتاء 1603-1604 من البوسنة و ألبانيا للفت الانتباه لبعض الأطفال على أنهم "يمكن يكونون يهودًا" ( şekine-i arz-ı yahudi ). حسب للموسوعة البريطانية ، "فى الأيام الأولى، تم تسجيل كل المسيحيين دون تمييز. و بعد كده ، تم تفضيل دول اللى من اللى يتعرف دلوقتى بألبانيا والبوسنة وصيربيا واليونان اريا والمجر ." بقت منظمة بكتاشى المؤسسة الدينية والروحية الرسمية للإنكشارية فى القرن الخمستاشر .

معدات

[تعديل]
شيشانى بأقفال ميكيليت ، 1750-1800، متحف الجيش، باريس

خلال الفترة الأولى من التكوين، كان الإنكشاريون خبراء فى الرماية ، لكنهم ابتدو فى استخدام الأسلحة النارية بمجرد توفرها خلال اربعينات القرن الخمستاشر . أكد حصار ڤيينا سنة 1529 سمعة مهندسيهم، زى خبراء المتفجرات وعمال المناجم . فى القتال المباشر، استخدموا الفؤوس والكيلاج . فى الأصل، فى زمن السلم، ماتسمحش لهم بحمل سوى الهراوات أو الخناجر ، إلا إذا خدموا كقوات حدودية. كانت سيوف الياتاغان التركية السلاح المميز للإنكشاريين، بل كانت رمز للفيلق. بحلول أوائل القرن الستاشر، كان الإنكشاريون مجهزين بالبنادق و كانو ماهرين فى استخدامها. [21] وعلى وجه الخصوص، استخدموا "مدفع خندق" ضخم، يطلق 80 millimetres (3.1 in) الكرة، اللى "خشاها أعداؤهم". [21] كما استخدم الإنكشاريون على نطاق واسع القنابل اليدوية والمدافع اليدوية المبكرة، زى مدفع الأبوس .[22] ما كانتش المسدسات شائعة فى البداية، لكن بقت كذلك بعد الحرب الكريتية (1645-1669) . [21]

المعارك

[تعديل]

الإمبراطورية العثمانية استخدمت الإنكشارية فى كل حملاتها الرئيسية، بما فيها الاستيلاء على القسطنطينية سنة 1453، وهزيمة سلطنة المماليك فى القاهرة والحروب ضد المجر والنمسا . كانت قوات الإنكشارية دايما ما تقود لالمعركة من قبل السلطان نفسه، و كان ليها دايما نصيب من الغنائم . كان فيلق الإنكشارية هو فرقة المشاة الوحيدة فى الجيش العثمانى. كانت المهمة الرئيسية للإنكشارية فى المعركة هيا حماية السلطان، باستخدام المدافع والأسلحة النارية الأصغر حجم، والحفاظ على مركز الجيش ضد هجوم العدو وقت التنازل الاستراتيجى الوهمى لسلاح الفرسان التركى. تضمن فيلق الإنكشارية كمان فرق خبراء أصغر: خبراء المتفجرات والمهندسين والفنيين والقناصة (بالسهام والبنادق) والمهندسين اللى حفرو الأنفاق تحت الحصون، إلخ.

الثورات والتفكك

[تعديل]
وليمة ( سفران بيلاف ) للإنكشارية، أقامها السلطان. إذا رفضوا الطعام، كانو يُعربون عن استيائهم من السلطان. فى دى الحالة، كانو يقبلون الطعام. لوحة مصغرة عثمانية، من كتاب "الاسم والهبي" (1720) فى متحف قصر طوب قابى بإسطنبول .

لما الإنكشاريين فهموا قد إيه هما مهمين، ابتدوا يطلبوا يعيشوا عيشة أحسن. ومع بداية القرن الـ17، بقى ليهم مكانة ونفوذ كبير لدرجة إنهم سيطروا على الحكومة. و كانو يقدروا يعملوا تمرد ويفرضوا سياسات ويوقفوا أى محاولة لتحديث الجيش. وكمان اكتشفوا إنهم يقدروا يغيّروا السلاطين زى ما يحبوا بانقلابات القصر. القوانين الجديدة سمحتلهم يمتلكوا أراضى ويعملوا بيزنس. وبقوا يحصروا تجنيد الإنكشاريين الجداد فى عيالهم، واللى ماكانوش مضطرين يعدّوا فترة التدريب الأصلية فى الـ acemi oğlan، وكمان يتهرّبوا من الاختيار البدني، وده قلل من قيمتهم العسكرية. ولما بقوا عملى يبتزّوا السلطان وياخدوا فلوس، وحلّت الحياة التجارية والعائلية محل الحماس العسكري، فعاليتهم كقوة قتالية نزلت جامد.

سنة 1449، ثاروا لأول مرة مطالبين بزيادة الأجور، و حصلوا عليها. مهّد ذلك الطريق لتطور منحط، زى تطور قوات ستريلتسى فى عهد القيصر بطرس أو الحرس البريتورى اللى مثّل التهديد الاكبر للأباطرة الرومان، بدل من توفير الحماية الفعالة. بعد سنة 1451، شعر كل سلطان جديد بأنه ملزم بمكافأة كل إنكشارية ورفع رتبته (مع أن كل عضو آخر فى بلاط توبكابي، من أوائل العصر العثماني، كان  ياخد زيادة فى الراتب  كمان ). سمح السلطان سليم التانى للإنكشارية بالجواز سنة 1566،و ده قوض مبدأ الولاء الحصرى للعيله الحاكمة. بحلول سنة 1622،  بقا الإنكشاريون "تهديدًا خطير" لاستقرار الإمبراطورية. [13] فبسبب "جشعهم وانعدام انظباطهم"، بقو دلوقتى  قانون لأنفسهم، وضد الجيوش الاوروبية الحديثة، كانو غير فعالين فى ساحة المعركة كقوة قتالية. [13]  سنة  1622، قرر السلطان عثمان التانى ، و هو فى سن المراهقة، بعد هزيمته فى الحرب ضد بولندا، كبح جماح تجاوزات الإنكشارية. غاضب من "خضوعه لعبيده"، حاول حل فيلق الإنكشارية، محمل إياه مسؤولية الكارثة اللى حلت بالحرب البولندية. [13] فى الربيع، سمع الإنكشاريون شائعات عن استعداد السلطان للتحرك ضدهم، فثاروا و أسروا السلطان، وسجنوه فى الأبراج السبعة وحشه  السمعة: بعدين اتقتل  بعد كده بوقت قصير. [13]
باترونا خليل مع بعض مؤيديه، لوحة بريشة جان بابتيست فانمور ، حوالى 1730-1737.
رسم لواحد من جنود الإنكشارية فى القرن الخمستاشر ، بريشة الفنان جنتيلى بيلينى ، اللى رسم كمان الصورة الشهيرة للسلطان محمد التانى

تسببت الأحزاب الباذخة للطبقات الحاكمة العثمانية خلال فترة الزنبق فى الكتير من الاضطرابات بين السكان العثمانيين. فى سبتمبر 1730، دعم الإنكشارية بقيادة باترونا خليل تمرد فى إسطنبول شارك فيه 12000 جندى ألبانىو ده تسبب فى تنازل السلطان أحمد التالت عن العرش ووفاة الصدر الأعظم داماد إبراهيم . تم سحق التمرد فى 3 أسابيع بمذبحة 7000 متمرد، لكن كانت يعتبر نهاية عصر الزنبق وبداية عهد السلطان محمود الأول .[23][24] سنة 1804، خاف الداهية، المجلس العسكرى الإنكشارى اللى حكم صيربيا فى الوقت ده، بعد ما استولوا على السلطة فى سنجق سميديريفو فى تحدى للسلطان، من أن يستخدم السلطان الصرب للإطاحة بهم. لإحباط ده قرروا إعدام كل النبلاء البارزين فى كل اماكن صيربيا الوسطى، هيا الخطوة المعروفة باسم مذبحة الكنيسيين . حسب للمصادر التاريخية لمدينة فاليفو ، اتعرضت رؤوس القتلى فى الساحة المركزية علشان تكون عبرة لمن قد يتآمر ضد حكم الإنكشارية. أشعل ده الحدث شرارة الثورة الصيربية ، مع انطلاق الانتفاضة الصيربية الأولى اللى هدفت لإنهاء الاحتلال العثمانى لصيربيا الحديثة اللى دام 370 سنه . سنة 1807، أطاحت ثورة الإنكشارية بالسلطان سليم التالت ، اللى حاول تحديث الجيش على مثال اوروبا الغربية. [13] كان ده الجيش الحديث اللى أنشأه سليم التالت يسمى نظامى جديد . فشل أنصاره فى استعادة السلطة قبل ما يقتله مصطفى الرابع ، لكنه رفع محمود التانى لالعرش سنة 1808. [13] لما هدد الإنكشاريون بخلع محمود التانى ، أمر بإعدام مصطفى الأسير وتوصل فى النهاية لتسوية مع الإنكشاريين. [13] و إدراك منه للتهديد اللى يشكله الإنكشاريون، أمضى السلطان السنين اللى بعد كده فى تأمين منصبه بتكتم. بقا إساءة استخدام الإنكشاريين للسلطة، وعدم فعالية الجيش، ومقاومة التعديل، وتكلفة رواتب 135000 رجل، وكتير منهم لم يكونو جنودًا فى الخدمة الفعلية، أمر لا يُطاق.

بحلول سنة 1826، السلطان كان مستعد يتحرك ضد الإنكشاريين لصالح جيش أحدث. بلغهم السلطان، عن طريق فتوى، إنه بيكوّن جيش جديد منظم ومتدرب على طريقة الجيوش الاوروبية الحديثة. وزى ما كان متوقع، تمردوا واتحركوا ناحية قصر السلطان. [13] و فى القتال اللى تلا ذلك، أُضرمت النيران فى ثكنات الإنكشارية بنيران المدفعية ،و ده أسفر عن مقتل 4000 من الإنكشاريين. [13] أما الناجون فقد نُفيوا أو أُعدموا، وصادر السلطان ممتلكاتهم. [13] بيتقال على ده الحدث دلوقتى اسم الحادثة الميمونة . بعدين أُعدم آخر الإنكشاريين بقطع الرأس فيما اتسما بعدين ببرج الدم فى سالونيك . بعد ما حلّ محمود التانى جيش الإنكشارية، أنشأ جيش جديد بعد فتره قصيره من تجنيده 12,000 جندى. سُمّى ده الجيش رسمى "جنود محمد المنتصرين المدربون"، أو اختصار "جيش المنصور". بحلول سنة 1830، توسّع الجيش ل27,000 جندي، وضمّ سلاح الفرسان السيباهى. و سنة 1838، ضمّ الجيش كل فيالق القتال العثمانية، وغُيّر اسمه ل"القوات المنظمة". استمر ده الفيلق العسكرى لحد نهاية تاريخ الإمبراطورية.[25]

مزيكا الإنكشارية

[تعديل]
الإنكشاريون يسيرون على أنغام المهتر العسكرية اللى تعزفها فرقة المهتر العسكرية. لوحة مصغرة عثمانية من كتاب "العيلة وهبي" (1720) فى متحف قصر توبكابى فى إسطنبول .

المزيكا العسكرية للإنكشارية اشتهرت بإيقاعها القوى ورياحها الحادة اللى تجمع بين الكوس ( الطبول العملاقة) والدافول (طبل الجهير) والزورنا ( الشوم العالى) والنفير أو البورو (البوق الطبيعى) وأجراس تشيفجان والمثلث (استعارة من اوروبا) والصنج ( زيل ) و غيرها. أثرت مزيكا الإنكشارية على الموسيقيين الكلاسيكيين الاوروبيين زى فولفغانغ أماديوس موزارت ولودفيج فان بيتهوفن ، والاتنين ألف مزيكا على الطراز التركى . بتشمل الأمثلة سوناتا البيانو رقم 11 لموزارت (حوالى 1783)، ومزيكا بيتهوفن العرضية لأطلال أثينا (1811)، والحركة الأخيرة من سيمفونية بيتهوفن رقم 9 ، رغم ان مثال بيتهوفن يُعتبر دلوقتى مسيرة بدل ألا توركا.

السلطان محمود التانى لغا فرقة المهتر سنة 1826، جنب فرقة الإنكشارية. و سنة 1828، استبدلها بفرقة عسكرية على الطراز الاوروبي، دربها جوزيبى دونيزيتى . و فى العصر الحديث، و رغم ان فرقة الإنكشارية لم تعتبر قوة قتالية محترفة، لكن تراث مزيكا المهتر لسه قائم كوجهة ثقافية وسياحية. سنة 1952، أُعيد تنظيم فرقة المزيكا العسكرية الإنكشارية، مهترآن ، تحت رعاية متحف إسطنبول العسكرى . تُقدم الفرقة عروض خلال بعض الأعياد الوطنية، و بعض المسيرات فى الأيام التاريخية المهمة. لمزيد من التفاصيل، انظر: المزيكا التركية (الأسلوب) و مهترآن .

الثقافة الشعبية

[تعديل]
  • فى بلغاريا و أماكن تانيه، ولعدة قرون فى أوكرانيا ، تُستخدم كلمة "انكشارية" (яничар) كمرادف لكلمة "مارق".
  • شجرة الإنكشارية ، رواية بقلم جيسون جودوين تدور أحداثها فى إسطنبول فى القرن التسعتاشر
  • ربان السلطان ، رواية تاريخية عن البحرية العثمانية وايطاليا فى عصر النهضة
  • تُفصّل رواية " ساحرة فلورنسا" لسلمان رشدى حياة الإنكشارية و تنظيمها و أصولها. واحد من الشخصيات الرئيسية فى الرواية، أنطونيو أرغاليا، هو قائد الإنكشارية العثمانية.
  • الإنكشارية ، رواية صدرت سنة 1979 بقلم جيرى بورنيل
  • " القرن العظيم " مسلسل تلفزيونى تاريخى تركى خيالي، اتعرض بين 2011 و2012. من تأليف ميرال أوكاى ويلماز شاهين. يُصوَّر الإنكشاريون طول المسلسل كحرس شخصى للسلطان. يُؤدَّى القسم العسكرى الاولانى لهم فى الموسم الاولانى خلال مراسم التكريم.
  • الأغنية الشعبية باللغة الصيربية، جانيسار (Јањичар) لبريدراج جويكوفيتش كيون [26]
  • الإنكشارية هيا الوحدة الفريدة للإمبراطورية العثمانية فى الحضارة الرابعة والخامسة وتوسعات الحضارة السادسة والقوزاق وعصر الإمبراطوريات التانى وعصر الإمبراطوريات التالت وعصر الإمبراطوريات الرابع ونهضة الأمم .
  • يظهر الإنكشاريون فى عهد السلطان بايزيد التانى بشكل كبير فى Assassin's Creed: Revelations .
  • يظهر الإنكشاريون فى الكتير من الكتب فى سجلات ليموند بقلم دوروثى دونيت .
  • فى أغنية "الفرسان المجنحون" اللى غناها ساباتون عن معركة ڤيينا سنة 1683، طُرح السؤال التالي: "هل أنتم الإنكشاريون مستعدون للموت؟" لتوضيح تأثير وصول الفرسان المجنحين لالمعركة.
  • فى الدراما التاريخية التركية سنة 2020 Rise of Empires: Ottoman ، يظهر الإنكشاريون طول العرض فىالموسمين كجزء من جيش محمد التانى .

شوف كمان

[تعديل]

ملحوظات

[تعديل]

    مراجع

    [تعديل]
    1. The New Encyclopedia of Islam, ed. Cyril Glassé, Rowman & Littlefield, 2008, p.129
    2. Cleveland, Bunton، William, Martin (2013). A History of the Modern Middle East. Westview Press. ص. 43. ISBN:978-0-8133-4833-9.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
    3. Ágoston، Gábor (2014). "Firearms and Military Adaptation: The Ottomans and the European Military Revolution, 1450–1800". Journal of World History. ج. 25: 119–20.
    4. 1 2 Ágoston، Gábor (2017). "Janissaries". في Fleet، Kate؛ Krämer، Gudrun؛ Matringe، Denis؛ Nawas، John؛ Rowson، Everett K. (المحررون). Encyclopaedia of Islam, THREE. Leiden: Brill Publishers. ج. 2. DOI:10.1163/1573-3912_ei3_COM_30927. ISBN:978-90-04-33571-4. ISSN:1873-9830.
    5. Kinross 1977، صفحة 52.
    6. Goodwin 1998، صفحات 59, 179–181.
    7. Streusand، Douglas E. (2011). Islamic Gunpowder Empires: Ottomans, Safavids, and Mughals. Philadelphia: Westview Press. ص. 83. ISBN:978-0813313597. The word "Janissary" derives from the Turkish yeni cheri (yeni çeri, new army). They were originally an infantry bodyguard of a few hundred men using the bow and edged weapons. They adopted firearms during the reign of Murad II and were perhaps the first standing infantry force equipped with firearms in the world.
    8. 1 2 3 4 5 6 . ISBN:978-1-4422-2348-6. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة) وتجاهل المحلل الوسيط |مسار-الفصل= لأنه غير معروف (مساعدة) المرجع غلط: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Glassé 2008" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
    9. 1 2 3 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع Ágoston-Masters 2009
    10. 1 2 3 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع Wittek 1955
    11. . ISBN:978-0-8133-4833-9. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
    12. Ágoston 2014.
    13. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 Kinross 1977.
    14. . ISBN:9780691236575. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
    15. . ISBN:9789090261089. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
    16. . ISBN:978-0-520-20600-7. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
    17. 1 2 Nicolle 1983.
    18. . ISBN:978-1-4767-0025-0. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
    19. . ISBN:9780860917106. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
    20. 1 2 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع Yılmaz 2015
    21. 1 2 3 Nicolle 1995.
    22. Uzunçarşılı 1988، صفحات 66–67, 376–377, 405–406, 411–463, 482–483
    23. . ISBN:978-0786474707. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
    24. . ISBN:9780521186872. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
    25. "Mansure Army" نسخة محفوظة 2016-12-20 على موقع واي باك مشين..
    26. Predrag Gojkovic Cune - Janicar - (Audio1981) (بالإنجليزية), Archived from the original on 2017-05-26, Retrieved 2021-05-24

    لينكات برانيه

    [تعديل]
    فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن: