حصار مالطا 1565

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
الأتراك محاصرين مالطا.

حصار مالطا 1565 أو حصار مالطا العظيم The Great Siege of Malta هو حصار ضخم ضربه اسطول الاتراك العثمانليه على جزيرة مالطا من 18 مايو 1565 لـ 8 سبتمبر 1565 للإستيلاء على الجزيره و طرد فرسان الاسبتاريه ( فرسان نظام القديس يوحنا Order of St. John ) منها. بيعتبر الحصار ده من أكبر الحصارات اللى حصلت فى التاريخ و شارك فيه مهندسين مصريين. الحصار حصل فى عهد السلطان العثمانى سليمان القانونى و قاد الغزاه الاتراك مصطفى باشا ( قومندان الجيش ) و الأدميرال بيالى باشا ( قومندان الأسطول ) و قاد فرسان القديس يوحنا الجراند ماستر جان باريسوت دى لافاليت Jean Parisot de la Valette اللى اتسمت عاصمة مالطا ( فاليتا ) على اسمه. قدر الاتراك فى البدايه من تحقيق انتصار بعد نزولهم فى مرساخلوك Marsaxlokk بالحصنه و الخيام و الات الحصار و استيلائهم على حصن القديس ايلمو Fort St. Elmo على ساحل مدينة فاليتا الحاليه فى 23 يونيه 1565. فرسان القديس يوحنا قاومو مقاومه بطوليه و كلفو الاتراك خساير ضخمه و بعد وصول تعزيزات عسكريه من اوروبا فشل الاتراك فى الاستيلاء على الجزيره و انسحب اسطولهم من مياه مالطا.

الخلفيه[تعديل]

النورمان طردو العرب من سيسيليا و مالطا.
اول مستشفى يبنيها الاسبتاريه فى مالطا.

غزا المسلمين سيسيليا و مالطا مابين سنة 837 و 877 و استولوا عليهم لمدة 263 سنه لغاية ماطردهم النورمان سنة 1091 بقيادة روبرت جويسكارد و اخوه روجر الاول.

بعد نكبة الصليبيين فى عكا سنة 1291 على ايد سلطان مصر الأشرف خليل و نهاية مملكتهم على ساحل الشام هرب فرسان المعبد و فرسان الاسبتاريه على جزيرة قبرص و عاشو هناك فى ظروف وحشه. فرسان المعبد اتعرضو لاضطهاد جامد من كليمينت الخامس Clement V بابا الكنيسه الكاتوليكيه و فيليب الرابع ملك فرنسا و اتقبض عليهم و اتعدم بالحرق زعيمهم جاك دى مولاى Jacques de Molay فى باريس سنة 1314 بعد ما اتوجهتلهم تهم خطيره بالزندقه و الفساد و انتهى امرهم. فرسان الاسبتاريه كانو اسعد حظاً و نالو رضا الكنيسه و اداهم البابا كليمينت الخامس ثروة فرسان المعبد ، و بعد ما استقرو شويه فى قبرص هاجمو جزيرة رودس اللى كانت تابعه للبيزنطيين و استولو عليها و فضلو عايشين فيها و بقوا قوه بحريه بتتحكم فى الطريق التجارى البحرى مابين الغرب و الشرق و بيهاجمو مراكب الاتراك و المسلمين فى البحر المتوسط لغاية سنة 1522 لما هجم الاتراك العثمانليه على رودس و استولو عليها فى عهد سلطانهم سليمان القانونى ، فهرب الاسبتاريه و اتشتتو فى نواحى اوروبا لغاية ما ملك اسبانيا و امبراطور الامبراطوريه المقدسه تشارلز الخامس Charles V اهداهم جزيرة مالطا عشان يستقرو فيها. وافق الاسبتاريه على العيشه فى مالطا على مضض إكمن مالطا ماكانتش زى رودس اللى فيها ارض خصبه و مراعى ومايه. على عكس رودس مالطا كانت صخريه ومافيهاش انهار لكن كان فيها ميزه مهمه للاسبتاريه هى وجود مينائين صالحين لتدشين و رسو السفن و بالتالى كانت ممكن تتحول لمركز تنطلق منه السفن الاسبتاريه للتحكم فى التجاره بين الشرق و الغرب زى ماكان الحال فى رودس و فوق كده على عكس رودس كانت بعيده عن اراضى الاتراك فى الاناضول. اكمن ماكانش قدام الاسبتاريه اختيارات احسن قبلو عرض ملك اسبانيا و وصلو الجزيره سنة 1530 و عسكروها بالحصون و القلاع و بنوا فيها مستشفى و بقى حصن سانت انجيلو Fort St. Angelo مقر الجراند ماستر.

الاتراك بطبيعة الحال ماعجبهمش الحال اكمن سفن الاسبتاريه فضلت تهدد تجارتهم و مراكبهم فى البحر المتوسط. فى الظروف دى و بعد المستشارين ماقالو للسلطان سليمان القانونى ان غزو الجزيره و احتلالها عمليه سهله قرر انه يغزو الجزيره.

الغزو[تعديل]

رسم بيوضح حصار حصن سانت ايلمو . فى النص فاليتا و على طرفها حصن سانت ايلمو متحاصر بالسفن و بيتضرب بالمدافع ، و فوقيها المينا الكبير اللى قفله الاسبتاريه بسلاسل و عوائق لمنع دخول الشوانى التركيه ، و تحت مينا مارسامخيت.

فى اكتوبر 1564 الأخبار وصلت لافاليت الجراند ماستر بتاع نظام مالطا بإن الاتراك بيحضرو لغزو الجزيره. لافاليت طوالى بعت لكل فرسان النظام العايشين بره مالطا و طلب المساعده و ابتدت تتعمل تدريبات عسكريه شملت كمان سكان مالطا العاديين و اتعملت مخازن لتخزين الغلال. قوات الدفاع المالطيه كانت بتتكون من 9000 مقاتل منهم 600 من الفرسان و 8000 من الميليشيات المحليه.

فى ابريل 1565 خرج الاسطول التركى المحمل بقوات عسكريه من استنبول و فى 18 مايو 1565 ظهر فى افق مالطا. التقديرات بتقول ان الاسطول التركى كان بيتكون من 200 سفينه عليهم 40.000 مقاتل من ضمنهم القوات الانكشاريه اللى كانت مدربه تدريب عالى و بتعتبر القوات الخاصه بتاعة السلطان العثمانى. الاسطول كان تحت قيادة الادميرال بيالى و قوات الجيش المحمل فى السفن كانت تحت قيادة مصطفى باشا.

حاول الاتراك ينزلو قوات على الساحل الشمالى للجزيره فى مناطق مليهه Mellieha و جنينه Gnejna بهدف الوصول لمدينة " مدينه Mdina" اللى كانت وقتها مركز مالطا و فيها حصن قديم ، لكن لما ماقدروش راحو زاحفين بسفنهم لجهة الجنوب و قدرو فى 20 مايو انهم يعملو انزال فى وقت واحد فى خليج سانت توماس St.Thomas Bay و مرساسكالا Marsascala و مرساخلوك Marsaxlokk و بقى واضح انهم هيركزو هجومهم الاولانى على التلت مدن دول ، فطلب لافاليت من سكان المدن التلاته انهم يسيبوها و يروحو يقعدو فى مدينة " مدينه " و طلب من الفرسان انهم يستعدوا روحانيا لمواجهة الاتراك عن طريق الصلا.

العثمانليه اللى نزلو فى مرساخلوك نزلو معاهم حصنه و أكل و خيام و اسلحه ، ولما مصطفى باشا لقى مقاومه عنيفه فى " بيرجو Birgu " وجه نظره لحصن سانت ايلمو و عمل خطه لمهاجمة الحصن من البحر من جهة مرساخلوك و من البر من جهة مارسا Marsa اللى بنى العثمانليه فيها معسكرهم. و العثمانليه رايحين على الحصن اصطدمو بفرسان القديسه كاترين Knights of Santa Caterina فى زيتون Zejtun و قامت معركه عنيفه.

الهجوم على حصن سانت ايلمو[تعديل]

حصن سانت ايلمو على ساحل فاليتا.

فى 24 مايو ابتدا الاتراك يجهزو الهجوم على حصن القديس ايلمو. القومندانات بيالى و مصطفى باشا خططو ان قوات تنزل من المراكب فى المينا الكبير ‍‍‍Grand Harbour لكن الخطه فشلت اكمن فرسان مالطا حطو سلسله سدت مدخل المينا. فى الهجوم الاولانى أسر الأتراك اعداد من المدافعين واكمنهم رفضو يدوهم معلومات عن الحاله و الدفاعات فى الحصن عذبوهم و قتلوهم. وفى 27 مايو شن الاتراك هجوم جديد على الحصن و استخدمو المره دى المدافع لكن الهجوم ده كمان فشل فى تحقيق هدفهم لكن سبب تدمير فى السور الخارجى للحصن. فى 30 مايو وصل القومندان تورجوت ريس Turgut Reis . تورجوت كانت عنده خبره كبيره فى المعارك و كان هاجم قبل كده جزيرة جوزو Gozo. تورجوت عمل خطه للهجوم على الحصن كانت بتتلخص فى ان العساكر الاتراك يزحفو فى الجزيره من الشمال و يستولو على " مدينه " و بكده يخرجو الخياله من المعركه و بعدين يتقدمو و يهاجمو حصن سانت انجلو Fort St. Angelo و حصن سانت ميتشيل Fort St. Michael. لكن اكمن الهجوم على سانت ايلمو كان ابتدى قبل وصوله فكان صعب وقف الهجوم وتغيير الخطه.

فى 23 يونيه الاتراك قدرو يدخلو الحصن بعد ماحطو سلالم على السور فدخلو وهما بيصرخو و اشتبكو بالمدافعين و دبحوهم. فى المعركه دى خسر الاتراك حوالى 3000 قتيل.

لافاليت و قومنداناته فضلو يبعتو عساكر و امدادات لحصن سانت ايلمو لكن الاتراك استمرو فى الهجوم بالمدافع ، و فى 22 يونيه قدر الاتراك انهم يعزلو الحصن عن بقية الجزيره فبقى صعب بعتان امدادات للمحاصرين ، و فى 23 يونيه اتصاب تورجوت اصابه مميته وقت تضييق الخناق على الحصن ، و استولى الاتراك على الحصن و عملو مدبحه كبيره اتقتل فيها المدافعين و اتعملت فظايع منها ان الاتراك قطعو روس القتلى و حطوها على رماح و صلبو الجثث من غير روس و رموها فى البحر فرد لافاليت بقتل كل الأسرى الأتراك اللى كانوا عنده و رمى روسهم بالمدافع على الأتراك فى سانت ايلمو. و بكده وقع حصن القديس ايلمو فى ايد الاتراك بعد شهر من الحصار بعد ما استبسل و دافع عنه المحاصرين دفاع بطولى بكل المقاييس.

عملية حصار حصن سانت ايلمو و اقتحامه كلفت الاتراك اعداد كبيره من القتلى و الجرحى. من الأتراك اتقتل حوالى 8000 يعنى تقريباً ربع قواتهم اللى خرجو بيها من استنبول. من المدافعين عن الحصن اتقتل حوالى 1500 معظمهم كانو اسبان و مالطيين و طلايانه و ألمان و فرنساويه و غيرهم. الاسبتاريه ضاع منهم 120 فارس و عسكرى من النظام منهم 31 طليانى. ده بطبيعة الحال وضح للأتراك ان عملية الاستيلاء على مالطا مهياش سهله زى ماكانو فاكرين و عشان كده حاول مصطفى باشا قومندان الجيش التركى انه يتفاوض مع الاسبتاريه و وعدهم انهم اذا استسلمو فهيسمح ليهم بالخروج الآمن من الجزيره زى ماحصل قبل كده فى رودس لكن لافاليت رفض و زى ما نادى مصطفى باشا بعد اقتحام حصن سانت ايلمو بقتل الأسرى اعلن هو كمان " لا أسرى " ، و بكده دخلت معركة مالطا مرحله فى غاية الدمويه.

قبل بداية العمليات العسكريه لافاليت كان بعت لفرسانه فى نواحى اوروبا و طلب منهم انهم يبعتو امدادات عاجله لمواجهة الغزو التركى و بعت لحاكم سيسيليا دون جارسيا دى توليدو Don Garcia de Toledo يستغيث بيه، لكن دى توليدو اللى كانت ليه حساباته الخاصه و خايف يخرج قوات من سيسيليا يقوم الاتراك مهاجمين سيسيليا اتلكع فى بعتان مساعدات.

معركة مالطا[تعديل]

لافاليت جراند ماستر فرسان مالطا انضم للمدافعين عن كاستيلا.

بعد الاتراك ماستولو على حصن سانت ايلمو بقوا متحكمين بالكامل فى مينة مرسامخيت Marsamxett و رست سفنهم فيه فى أمان و نقلو مدافع حطوها فوق تلال كوردين Kordin و سانتا مارجريتا Santa Marggherits و تاس-سلفاتور Tas-Salvatur و ابتدو يجهزو للهجوم على حصون سانت ميتشيل و سانت انجيلو.

لافاليت من ناحيته نقل قوات من مدينة "مدينه" لمدن بيرجو و سينجلى Senglea. و حط عوائق فى مدخل المينا الكبير لمنع دخول المراكب الصغيره.

فى الظروف دى ابتدت طلايع الامدادات توصل مالطا. فى 5 يوليه وصلت من سيسيليا اربع شوانى محمله فرقه صغيره تحت قيادة دون ميلشوار دى روبليس Don Melchoir de Robels. الفرقه دى كانت بتتكون من 700 مقاتل و اتسمت بسبب صغرها بيكولو سكورسو Piccolo Soccorso ( الإمداد الصغير ) و نزلت فى غرب الجزيره و راحت على "مدينه" و بعدها بكام يوم قدرت توصل "بيرجو" بعد ما اتجنبت الاصطدام بالاتراك فى "مرسا".

وصول البيكولو سوكورو ازعج الاتراك فقرر مصطفى باشا دك بيرجو بسرعه. الاتراك حطو مدافع فى سانت ايلمو اللى استولو عليها و وقفلت شوانيهم المداخل البحريه و اكمن معسكرهم كان فى مرسا فبكده بقو محاصرين الاسبتاريه بالكامل من كل الجهات.

فى 15 يوليه ابتدا الاتراك يهاجمو سينجلى من البر و البحر ، و تانى يوم ابتدو يدكو حصن سانت ميتشيل بالمدافع لكن الحصن فضل صامد و قامت معركه خسر فيها الطرفين اعداد كبيره من القتلى ، و فى 2 اغسطس هاجم الاتراك الحصن تانى و قدرو انهم يدخلوه لكن المدافعين قدرو يصدوهم و يجبروهم على الانسحاب. الأتراك شنو هجوم عنيف فى 7 اغسطس و حط لافاليت عواميد خشب فى البحر قدام حصن سانت ميتيشيل عشان يمنع اقتراب السفن التركيه من ساحل الحصن و لما حاولت مراكب الاتراك تقرب من الساحل دكتها مدافع الاسبتاريه بقيادة دى جويرال De Guiral من تلال سينجلى واتقتل كل الاتراك المهاجمين.

فى شهرين الحصار خساير الاتراك كانت ضخمه فأمر مصطفى باشا بدك قاعدة كاستيلا Post of Castille فى المنطقه الموجوده تحت حصن سانت انجيلو و استمر الهجوم عليها و فى نفس الوقت شن هجمات على سينجلى و حصن سانت ميتشيل و بيرجو. لكن فى الظروف دى و الاتراك بيدكو المواقع هاجم الاسبتاريه بقيادة دى لوجنى De Lugny معسكر الاتراك فى ميرسا و قتلو و جرحو اعداد كبيره من الاتراك و ولعو النار فى المعسكر و دى بطبيعة الحال كانت ضربه معتبره للأتراك.

فى 18 اغسطس شن الاتراك هجوم جديد على سينجلى ، و بقيادة القومندان بيالى هجمو على بيرجو واستخدمو متفجرات اثرت جامد على دفاعات قاعدة كاستيلا ، و انضم لافاليت بنفسه للمدافعين عشان يرفع روحهم المعنويه ، و استمات الاسبتاريه فى الدفاع بطريقه بطوليه واجبرو الاتراك على الانسحاب. فى المعركه دى اتجرح لافاليت. لكن تانى يوم انضمت قوات مصطفى باشا لقوات بيالى و شنو هجوم على قاعدة كاستيلا لكن فشلو و انسحبو تحت ضربات المدافعين.

وصول الجران سوكورسو[تعديل]

حصن سانت انجيلو.
السيف اللى اهداه فيليب ملك اسبانيا للافاليت.

مع الخساير الضخمه اللى اتصاب بيها الاتراك و عدم وصول امدادات و طول مدة الحصار و فشلهم فى الاستيلاء على الجزيره بسرعه زى ماكانو فاكرين و بداية دخول الشتا ابتدى معنويات الأتراك تنزل. فى الظروف الوحشه للأتراك مصطفى باشا قرر انه يوجه هجومه للقلعه القديمه فى مدينة " مدينه ". مصطفى باشا عمل حسبه غلطا اكمنه افتكر ان قلعة مدينه ماهياش متحصنه جامد زى حصون سانت انجيلو و سانت سانت ميتشيل لكن اتضحله بعد هجومه على القلعه انها متحصنه كويس و جاهزه لصد الهجمات و اضطرت قواته المهاجمه تنسحب.

فى 7 سبتمبر وصل امداد كبير للاسبتاريه من سيسيليا. اكمن الامداد ده كان كبير نسبياً عن الامداد الاولانى اتسمى " جران سوكورسو Gran Soccorso ". القوات المشاركه فى الامداد ده كانت بتتكون من 10.000 مقاتل بأسلحتهم. و نزلو من سفنهم فى ميليها فى شمال مالطا. رغم ان عدد القوات دى كانت أقل بكتير من المطلوب و اللى وعد بيه نايب سيسيليا لكن كانو دعم كبير لمواجة حصار الاتراك.

بعد وصول الجران سوكورسو اتصعبت مهمة الأتراك اكتر و خاف الادميرال بيالى من ان سفنه تتحجز فى الموانى وماتقدرش تخرج منها فطوالى تانى يوم فى 8 سبتمبر رفع الاتراك الحصار. الاتراك هدو معسكرهم و ركبو سفنهم و رجعو على تركيا.

بالانتصار الكبير ده فرح الفرسان و المالطيين اللى دافعو عن الجزيره بكل بطوله وفدا و رنت اجراس الكنايس فى نواحى مالطا و فى حصن سانت انجيلو ، و دخل الفارس الفرنساوى ماتورين داولكس دى ليسكوت Mathurin d'Aulx de Lescout حصن ايلمو و رفع عليه علم فرسان القديس يوحنا زى ماكان قبل الغزو التركى. سينجلى اتسمت " المدينه اللى ماتتغزاش Citta Invicta " و بيرجو اتسمت " المدينه المنتصره Citta Vittoriosa " ، و بقى يوم 8 سبتمبر هو العيد القومى لمالطا لحد النهارده.

فى 28 مارس 1566 حط لافاليت حجر اساس مدينة فاليتا اللى اتسمت على اسمه و بقت عاصمة مالطا.

الفرحه سادت اوروبا بهزيمة الاتراك و اسم البطل لافاليت بقى على كل لسان واهداه فيليب ملك اسبانيا دهب و مجوهرات و هدايا كان من ضمنها خنجر و سيف مرصع بالجواهر و مكتوب عليه مديح للافاليت بيقول : " قيمة فاليت اكبر من الشجاعه نفسها Plus Quam Valor Valette Valet " . الخنجر و السيف و الكنوز اللى اهداها ملك اسبانيا للافاليت استولى عليهم نابوليون بونابرت سنة 1798 و هو فى سكته على مصر قبل الحمله الفرنساويه ، و دلوقتى السيف معروض فى المكتبه القوميه فى باريس و الخنجر معروض فى جاليرى دابويون Galerie d'Apollon فى متحف اللوفر.

فى استنبول حزن السلطان سليمان القانونى من الهزيمه و مارضاش يعترف بيها و قرر انه يهاجم مالطا تانى لكن اتوفى سنة 1566 و قعد مكانه على عرش العثمانليه ابنه سليم اللى ماكانش فى قوة ابوه. فى 1571 اتدمر الاسطول التركى فى ليبانتو Lepanto.

Ritterdegen des P.P. Rubens 1630 (beim Grafen van der Stegen in Löwen).jpg