تفجير كنيسة القديسين فى اسكندريه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

Coordinates: 31°15′17″N 29°59′37″E / 31.254825°N 29.993677°E / 31.254825; 29.993677

المكان اللى اتنفذت فيه العملية.

تفجير اسكندريه 2011 أو تفجير كنيسة القديسين ، عملية ارهابيه حصلت فى مدينة اسكندريه , مصر و سط الاحتفالات بليلة راس السنه. بعد حلول السنه الجديده بعشرين دقيقه حصل انفجار قدام كنيسة القديسين فى منطقة سيدى بشر. العملية الارهابية دى وقعت 21 قتيل و حوالى 97 مصاب. بتعتبر اول عملية ارهابيه بالمنظر دا تحصل فى تاريخ مصر.قبل العملية بفتره تنظيم القاعده قام باستهداف كنيسة فى بغداد و هدد الكنايس فى مصر بنفس الحاجة لو , بحسب كلامهم , مافرجوش عن ستات اسلموا, و روجوا و شجعوا التعصب الدينى و قبل التفجير باسبوعين نزل على سايت سلفى متطرف دعوة لتفجير الكنايس فى مصر و عناوين اكتر من كنيسه منهم كنيسة القديسين و الطرق و الاساليب اللى ممكن يتعمل بيها المتفجرات.العملية عملت صدمة فى مصر و فى العالم كله.

فى تطورات بعد كده وضحت اجهزه اعلاميه مش مصريه إن منظمة القاعده عن طريق " دولة العراق الإسلامية " ادت امر بضرب كنيسة القديسين قبل العمليه بإسبوعين و ان ده ظهر على موقع تابع للتنظيم.

وزير داخلية مصر حبيب العادلى صرح فى 5 يناير 2011 بإن التفجير ما حصلش بعربيه مفخخه زى ما كان معتقد لكن عن طريق عبوه ناسفه كان شايلها اللى ارتكب الجريمه.

نتايج التحقيقات

فى 23 يناير 2011 اعلنت سلطات التحقيق المصريه إن اللى دبر العمليه الارهابيه هى منظمة جيش الإسلام الفلسطينى و هى منظمه فلسطينيه من غزه ، و ان الارهابى اللى دبر العمليه فى مصر مصرى متطرف اسمه " أحمد لطفى ابراهيم " من مواليد 1984 فى اسكندريه مرتبط بالتنظيم الفلسطينى و كان اتسلل فى سنة 2008 لغزه بعد ما اقتنع بفكرها عن طريق مواقع على الانترنت و اقنعوه بإن الاعتداء على كنايس و معابد المسيحيين و اليهود جهاد ، و لما رجع مصر استمر يتواصل مع التنظيم الفلسطينى و اتكلف سنة 2010 برصد دور العباده المسيحيه و اليهوديه كتمهيد لتنفيذ عمليه ارهابيه ضدها. فى اكتوبر 2011 بلغ التنظيم عن طريق الانترنت ان فيه امكانيه لتنفيذ عمليه ضد كنيسة القديسين أو كنيسة مكسيموس فى حى سيدى بشر فى اسكندريه جنب البيت اللى بيسكن فيه و كمان معبد يهودى فى المنشيه و عمل صور لكنيسة القديسين و بعتها للتنظيم ، فكلفه التنظيم بإنه يلاقى شقه عشان يسكن فيها اللى حا يقوموا بالعمليه و كمان يشوفلهم عربيه لاستخدامها فى عملية التفجير ، لكن اقترح عليهم تنفيذ العمليه بالإسلوب الانتحارى و بعدين خرج من مصر لعمل عمليه جراحيه فى ودنه. فى ديسمبر 2011 بلغه التنظيم انهم دفعوا بعناصر لتنفيذ العمليه و بعد ما تمت العمليه و استشهد عشرات من الأبرياء فى الكنيسه هناه مسئول من تنظيم جيش الإسلام الفلسطينى بنجاح العمليه و شكروه على دوره. تنظيم جيش الاسلام الفلسطينى اتهم قبل كده بمشاركته فى التفجيرات الارهابيه فى سينا سنة 2006 و 2007. ماحدش عارف مصداقية التحقيقات دى و كل الموضوع اتقفل بعد ثورة 25 يناير 2011 من غير ماتتثبت أى حاجه على حد و من غير التوصل لمين بالظبط اللى نفذ العمليه الارهابيه.

مصادر و لينكات خارجيه