انتقل إلى المحتوى

اوروبا

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اوروبا
 

 

على اسم اوروبا (زوجة زيوس)   تعديل قيمة خاصية سُمِّي باسم (P138) في ويكي بيانات
جزء من اوراسيا
الارض   تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات
الارض و السكان
احداثيات 48°41′27″N 9°08′26″E / 48.690959°N 9.14062°E / 48.690959; 9.14062 [1]  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
اعلى قمه
اخفض نقطه
المساحه
التعداد السكانى
الحكم
التأسيس والسيادة
بيانات تانيه

خريطة

اوروبا قاره بالكامل فى نصف الكرة الشمالى و معظمها فى نصف الكرة الشرقى . يحدها المحيط المتجمد الشمالى من الشمال، المحيط الاطلنطى من الغرب، والبحر [t] البحر المتوسط من الجنوب، وآسيا من الشرق. تشترك اوروبا مع آسيا فى كتلة اوراسيا ، ومع افريقيا و آسيا فى كتلة أوراسيا الأفريقية .[2][3] يُعتقد عموم أن اوروبا منفصلة عن آسيا بخط تقسيم الميه لجبال الأورال ، نهر الاورال ، بحر قزوين ، وجبال القوقاز الكبرى ، البحر الاسود ، ومضائق تركيا .[4]

اوروپا (يونانى قديم: Εὐρώπη; انجليزى: Europe) هى واحدة من السبع قارات اللى موجودين فى الكورة الارضية و مساحتها حوالى 10 مليون كيلومتر مربع و بكده تكون تانى اصغر قارة فى العالم بعد اوستراليا. اوروپا هى تالت قارة فى العالم من عدد السكان بعد اسيا و افريقيا و عايش فيها دلوقتى 731,000,000 انسان. القارة بيحدها من الشمال المحيط القطبى ومن الغرب المحيط الاطلنطى و يفصلها عن قارة افريقيا البحر المتوسط. اما من ناحية الشرق فبيفصلها عن قارة اسيا جبال الاورال و بحر قزوين و البحر الاسود و جبال القوقاز. اوروپا فيها عدد كبير من الدول المستقلة ( 50 دولة )اكبر دولة بينهم هيا روسيا و اصغر دولة بينهم هيا الفاتيكان. اوروپا هى اصل الحضارة الغربية و من زمان هيا فيها مراكز حشديده عظيمة زى الحضارة اليونانية و الرومانية و من اول القرن الستاشر بدات قوتها و نفوذها يتوسع لحد ماسيطرت الدول الاوروپية على معظم دول افريقيا و امريكا الشمالية و الجنوبية و اسيا و اوستراليا. اوروپا دخلت حربين عالميتين ورا بعض و اللى قصقصو نفوذها و دمرو اقتصادها و خلوها تخسر معظم مستعمراتها. دلوقتى اغلب دول القارة بيجمعهم اتحاد سياسي-اقتصادى هو الاتحاد الاوروپى. من اكبر المدن اللى فى اوروبا باريس و لندن و روما و بوخارست و بيرلين و استانبول و موسكو و مدريد و اتينا.

اوروبا تغطى مساحة تقارب 10,186,000 square kilometres (3,933,000 sq mi) 2% من الارض (6.8% من مساحة اليابسة)، ده يخلليها تانى أصغر قارة ( حسب قاره ). سياسى ، تنقسم اوروبا لحوالى خمسين دولة صاحبة سياده ، اكبرها و اكترها سكان روسيا ، اللى تشغل 39% من مساحة القارة وتضم 15% من سكانها . وصل إجمالى عدد سكان اوروبا حوالى 745 مليون انسان (حوالى 10% من سكان العالم ) فى 2021 ، لتحتل بكده المرتبة التالتة بعد آسيا وافريقيا. [ 1 ] يتأثر مناخ اوروبا بالتيارات الاطلنطىة الدافئة، زى تيار الخليج ،و ده بينتج مناخ معتدل ، يُلطف من حدة الشتاء والصيف فى معظم اماكن القارة. أما فى المناطق الأبعد عن البحر، فتصبح الاختلافات الموسمية اوضح ،و ده بينتج مناخ قارى . ثقافة اوروبا تتألف من مجموعة متنوعة من الثقافات الوطنية و الإقليمية، اللى بتشكل الجذور المركزية للحضارة الغربية الأوسع، وتشير مجتمعةً لاليونان القديمه روما القديمه ، وبالخصوص بخلفائهم المسيحيين ، باعتبارهم جذور مشتركة و حاسمة.[5][6] من سقوط الامبراطوريه الرومانيه الغربية عام 476 ميلادي، اتمثل توطيد المسيحية فى اوروبا بعد فترة الهجرات بداية العصور الوسطانيه الاوروبية ما بعد الكلاسيكية . وانتشر عصر النهضة الإيطالية فى كتير من دول اوروبا الغربية ، متكيف مع السياقات المحلية ومُؤدى لظهور تعبيرات وطنية متميزة. و كان التركيز الإنسانى المتجدد على الفن و العلوم من العوامل الكتيرة اللى ساهمت فى الانتقال الأوسع للعصر الحديث. و من عصر الاكتشاف ، بقيادة اسبانيا وپورتوجال ، لعبت اوروبا دور بارز فى الشؤون العالمية بكتير من الاستكشافات والغزوات حول العالم. وبين القرنين الستاشر والعشرين، استعمرت القوى الاوروبية الأمريكتين ، و معظم افريقيا و أوقيانوسيا ، و أغلب آسيا فى أوقات مختلفة.

عصر التنوير و الثوره الفرنساويه حروب نابوليون شكّلت القارة الاوروبية ثقافى وسياسى واقتصادى من نهاية القرن السبعتاشر لحد النصف 1 القرن التسعتاشر. أما الثورة الصناعية ، اللى ابتدت فى مملكة بريطانيا العظمى فى نهاية القرن التمنتاشر، فقد وصلت لتغييرات جذرية اقتصادية و ثقافية واجتماعية فى اوروبا الغربية ، بعدين فى العالم أجمع. ابتدت الحربين العالميتين ، وخاضتا معظمهما فى اوروبا،و ده ساهم فى تراجع هيمنة اوروبا الغربية على الشؤون العالمية بحلول نص القرن العشرين، مع بروز الاتحاد السوفيتى و امريكا وتنافسهما على الهيمنة الأيديولوجية والنفوذ الدولى فى اوروبا و العالم. وصلت حرب بارده الناتجة لتقسيم اوروبا على طول الستار الحديدى ، كان حلف حلف الناتو فى الغرب حلف وارسو فى الشرق . انتهى ده الانقسام ثورات 1989 ، وسقوط حيط برلين ، وتفكك الاتحاد السوفيتى ،و ده سمح للتكامل الاوروبى بالتقدم بشكل ملحوظ. التكامل الاوروبى شاف تقدم مؤسسى من سنة 1948 مع تأسيس مجلس اوروبا ، و بشكل ملحوظ بإنشاء الاتحاد الاوروبى اللى يمثل اليوم غالبية دول اوروبا.[7] الاتحاد الاوروبى كيان سياسى فوق وطنى يقع بين الكونفدرالية والاتحاد الفيدرالى ، ويستند لنظام من المعاهدات الاوروبية .[8] نشأ الاتحاد الاوروبى فى اوروبا الغربية، ولكنه توسع شرق من تفكك الاتحاد السوفيتى سنة 1991. و اعتمدت غالبية أعضائه عملة موحدة، هيا يورو ، ويشاركون فى السوق الاوروبية الموحدة والاتحاد الجمركى . كما ألغت منطقة شنغن ، هيا كتلة كبيرة من الدول، ضوابط الحدود الداخلية والهجرة. بتتعمل انتخابات شعبية دورية كل خمس سنين جوه الاتحاد الاوروبي، و تانى اكبر انتخابات ديمقراطية فى العالم بعد انتخابات الهند . وبيعتبر اقتصاد الاتحاد الاوروبى تانى اكبر اقتصاد فى العالم حسب الناتج المحلى الإجمالى الاسمي، وتالت اكبر اقتصاد حسب الناتج المحلى الإجمالى المعدل حسب تعادل القوة الشرائية .

أصل الكلمة

[تعديل]

فى الأساطير اليونانية الكلاسيكية، اوروبا ( Ancient Greek يورپى ( Eurṓpē ) كانت أميرة فينيقيا . ويُعتقد أن اسمها من العناصر اليونانية القديمة εὐρύς ( eurús ) 'واسع، عريض'، و ὤψ ( ōps, ὠπός ōpós ) بمعنى "عين، وجه، ملامح"، ومن بعدين الكلمة المركبة Eurṓpē تعنى "واسع النظر" أو "عريض النظرة".[9][10][11][12] و كان مصطلح "عريض " صفة للأرض نفسها فى الديانة الهندو-أوروبية البدائية المُعاد بناؤها و فى الشعر المُكرس لها.[9] و فيه رأى بديل هو رأى روبرت بيكس ، اللى جادل لصالح أصل قبل الهندو-أوروبى للاسم، موضح أن الاشتقاق من eurus سيوصل لاسم مكان مختلف عن يوروبا. و حدد بيكس أسماء أماكن مرتبطة باسم يوروبا فى أراضى اليونان القديمة، ومواقع زى يوروبوس فى مقدونيا القديمة .[13]

إعادة بناء خريطة للعالم من أوائل العصور اللى رسمها اناكسيماندر فى القرن السادس قبل الميلاد، اللى قسمت العالم المعروف ل3 كتل أرضية كبيرة، إحداها اتسمت اوروبا.

بُذلت محاولات لربط Eurṓpē بمصطلح سامى بيشير للغرب ، إما من الكلمة الأكادية erebu اللى تعنى "النزول، الغروب" (كما تُقال عن الشمس)، أو من الكلمة الفينيقية 'ereb ' اللى تعنى "المساء، الغرب"، [12] هيا أصل كلمتى maghreb العربى ma'arav العبرى . و ذكر مارتن ويست (ممثل) أن "التدور الصوتى بين اسم اوروبا و أى شكل من أشكال الكلمة السامية ضعيف للغاية"، [14] فى الوقت نفسه بيشوف بيكس أن وجود صلة باللغات السامية أمر غير مرجح.[13]

معظم لغات العالم الرئيسية تستخدم كلمات مشتقة من كلمة Eurṓpē أو Europa للإشارة للقارة. فاللغة الصينية، زى ، تستخدم كلمة Ōuzhōu (歐洲 /欧洲)، و هو اختصار للاسم المكتوب بحروف صوتية Ōuluóbā zhōu (歐羅巴洲( zhōu تعنى "قارة")؛ وبيستخدم مصطلح مشابه من الصينية، Ōshū ساعات فى اللغة اليابانية، زى ما فى الاسم اليابانى للاتحاد الاوروبي، Ōshū Rengō ، رغم انتشار استخدام كاتاكانا Yōroppa . فى بعض اللغات التركية، بيستخدم الاسم الفارسى الأصلى Frangistan ("أرض الفرانكيين ") بشكل مش رسمى للإشارة لجزء كبير من اوروبا، مع الاسامى الرسمية زى Avrupa أو Evropa .[15]

تعريف

[تعديل]

التعريف المعاصر

[تعديل]

التعريف السائد لاوروبا بيستخدم كمصطلح جغرافى من نص القرن التسعتاشر. وبيعتبر أن اوروبا محاطة بمسطحات مائية كبيرة من الشمال و الغرب والجنوب؛ أما حدودها من الشرق والشمال الشرقى ف فى العاده جبال الأورال نهر الاورال بحر قزوين ؛ و من الجنوب الشرقي، جبال القوقاز البحر الاسود و الممرات المائية اللى تربط البحر الأسود البحر المتوسط .[16]

التعريفات المستخدمة للحدود بين آسيا و اوروبا:



جبال الأورال - نهر إمبا - منخفض كوما-مانيتش



جبال الأورال - نهر الاورال - منخفض كوما-مانيتش



جبال الأورال - نهر الاورال - جبال القوقاز
خريطة من العصور الوسطانيه على شكل حرفى T و O طبعها غونتر زينر سنة 1472، بتبيين القارات الثلاث كممالك لولاد نوح - آسيا لسام ( سام )، واوروبا ليافث ( يافث )، وافريقيا لحام ( حام ).

الجزر عمومى بتتصنف ضمن أقرب كتلة أرضية قارية، و علشان كده ايسلاندا جزء من اوروبا، فى الوقت نفسه جزيرة جرينلاند المجاورة فى العاده بتتصنف ضمن امريكا الشماليه ، رغم تبعيتها السياسية للدنمارك. بس، توجد بعض الاستثناءات بناء على الاختلافات الاجتماعية والسياسية و الثقافية. تعتبر قبرص الأقرب لاسيا الصغرى (أو آسيا الصغرى)، لكن جزء من اوروبا سياسى هيا دولة عضو فى الاتحاد الاوروبى. كانت مالطا جزيرة تابعة لشمال غرب افريقيا لقرون، لكن دلوقتى جزء من اوروبا كمان . و بيشير مصطلح "اوروبا"، زى ما هو مستخدم بالتحديد فى اللغة الإنجليزية البريطانية ، لاوروبا القارية حصرى.[17]

مصطلح "قارة" فى العاده يشير للجغرافيا الطبيعية لكتلة أرضية كبيرة محاطة كلى أو شبه كلى بالميه عند حدودها. قبل اعتماد التصنيف الحالى اللى يشمل السلاسل الجبلية، أُعيد تعريف الحدود بين اوروبا و آسيا كذا مره من ظهورها الاولانى فى العصور الكلاسيكية القديمة ، لكن دايما كسلسلة من الأنهار و البحار و المضائق اللى كان يُعتقد أنها تمتد لمسافة مش معروفة شرق و شمال من البحر المتوسط دون تضمين أى سلاسل جبلية. اقترح رسام الخرائط هيرمان مول سنة 1715 أن اوروبا كانت محاطة بسلسلة من الممرات المائية المتصلة جزئى والمتجهة نحو المضائق التركية، ايرتيش اللى يصب فى الجزء العلوى من نهر أوب و المحيط المتجمد الشمالى . فى المقابل، تلتصق الحدود الشرقية دلوقتى لاوروبا جزئى بجبال الأورال والقوقاز، و هو تعريف تعسفى و مش متسق لحد ما مقارنه بأى تعريف واضح لمصطلح "قارة". التقسيم الحالى لأوراسيا لقارتين يعكس الاختلافات الثقافية واللغوية والعرقية بين الشرق و الغرب ، اللى تتفاوت على طيف واسع بدل خط فاصل حاد. ما بقاش الحد الجغرافى بين اوروبا و آسيا يتبع حدود الدول، لكن يقتصر على عدد قليل من المسطحات المائية. تركيا عموم دولة عابرة للقارات مقسمة بالكامل بالماء، فى الوقت نفسه روسيا كازاخستان مقسمتان جزئى بس بالممرات المائية. كما فرنسا و نيديرلاند وپورتوجال واسبانيا دول عابرة للقارات (أو بالأحرى، دول بين القارات، لما يتعلق الأمر بالمحيطات أو البحار الكبيرة) حيث أراضيها الرئيسية فى اوروبا، فى الوقت نفسه أجزاء من أراضيها فى قاره تانيه تفصلها عن اوروبا مسطحات مائية كبيرة. زى ، تمتلك اسبانيا أراضى ( سبتة ومليلية ) جنوب البحر المتوسط ، هيا أجزاء من افريقيا وتتشارك حدود مع المغرب. و حسب للاتفاقية دلوقتى ، جورجيا و أذربيجان دولتين عابرتين للقارات، حيث اتبدلت الممرات المائية تمام بالجبال كفاصل بين القارتين.

تاريخ المفهوم

[تعديل]

التاريخ المبكر

[تعديل]
تصوير لملكة اوروبا (Europa regina ) سنة 1582

أول استخدام موثق لكلمة "يوربي" كمصطلح جغرافى ورد فى ترنيمة هوميروس لأبولو الديلى ، فى إشارة للشط الغربى بحر ايجه . أما كاسم لجزء من العالم المعروفساعتها ، فقد استُخدم لأول مرة فى القرن السادس قبل الميلاد على ايد اناكسيماندر وهيكاتايوس . حدد أناكسيماندر الحدود بين آسيا واوروبا على طول نهر فاسيس ( نهر ريونى الحالى فى جورجيا ) فى القوقاز، و هو تصنيف ظل هيرودوت يتبعه لحد القرن الخامس قبل الميلاد. ذكر هيرودوت أن العالم قُسِّم من قِبل أشخاص مجهولين ل3 أجزاء: اوروبا و آسيا وليبيا (افريقيا)، و أن نهرين النيل وفاسيس يشكلان حدودها، مع أنه ذكر كمان أن البعض اعتبر نهر الدون ، بدل من فاسيس، هو الحد الفاصل بين اوروبا و آسيا. حُدِّدت الحدود الشرقية لاوروبا فى القرن الاولانى الميلادى على ايد الجغرافى سترابو عند نهر الدون. وصف كتاب اليوبيلات القارات بأنها الأراضى اللى منحها نوح لأبنائه الثلاثة؛ وتم تعريف اوروبا بأنها تمتد من أعمدة هرقل عند مضيق جبل طارق ، اللى يفصلها عن شمال غرب إفريقيا ، لنهر الدون، اللى يفصلها عن آسيا.[18]

العرف اللى تم اعتماده فى العصور الوسطانيه اللى استمر لحد الاستخدام الحديث هو عرف روما القديمه اللى استخدمه مؤلفو العصر الرومانى زى بوسيدونيوس ، سترابو ، [19] كلاوديوس بطليموس ، [20] اللى اتخذوا نهر تانايس (نهر الدون الحديث) كحدود. الامبراطوريه الرومانيه ما ادتش اهتمام كبير لمفهوم التقسيمات القارية. رغم ده ، و بعد سقوط الامبراطوريه الرومانيه الغربية ، ابتدت الثقافة اللى نشأت مكانها ، والمرتبطة باللاتينية والكنيسة الكاثوليكية، فى ربط نفسها بمفهوم "اوروبا".[21] استُخدم مصطلح "اوروبا" لأول مرة للدلالة على مجال ثقافى فى عصر النهضة الكارولنجية فى القرن التاسع. و من ساعتها ، بقا المصطلح بيشير لنطاق نفوذ مسيحيه غربيه ، فى مقابل الكنائس الأرثوذكسية الشرقية و العالم الإسلامى .

اتبلور تعريف ثقافى لاوروبا باعتبارها أراضى العالم المسيحى اللاتينى فى القرن الثامن،و ده يدل على وحدة ثقافية جديدة نشأت بالتقاء التقاليد الجرمانية و الثقافة المسيحية اللاتينية، وتم تعريفها جزئى فى مقابل بيزنطه الاسلام ، واقتصرت على شمال شبه الجزيرة الأيبيرية ، والجزر البريطانية، وفرنسا، وغرب المانيا المسيحية، والمناطق الألبية، و شمال و وسط ايطاليا.[22] بيعتبر المفهوم ده واحد من الإرث الدائم لعصر النهضة الكارولنجية : فى الغالب كانت اوروبا شخصيات فى رسايل ألكوين ، عالم بلاط شارلمان. أدى تحول اوروبا لمصطلح ثقافى و كونه مصطلح جغرافى لاتأثر حدود اوروبا بالاعتبارات الثقافية فى الشرق،بالخصوص بخصوص بالمناطق الخاضعة للنفوذ البيزنطى والعثمانى والروسى. تأثرت دى المسائل بالدلالات الإيجابية اللى ربطها مستخدمين مصطلح اوروبا به. لم تُطبق دى الاعتبارات الثقافية على الأمريكتين، رغم غزوها واستيطانها من قبل الدول الاوروبية. بدل ده ، ظهر مفهوم "الحضارة الغربية" كوسيلة لتجميع اوروبا وهذه المستعمرات مع بعض .[23]

التعريفات الحديثة

[تعديل]
خريطة جديدة لاوروبا حسب لأحدث الملاحظات (1721) لهيرمان مول ترسم الحدود الشرقية لاوروبا على طول نهر الدون المتدفق جنوب غرب و أنهار توبول و إرتيش و أوب المتدفقة شمال.

مسألة تحديد حدود شرقية دقيقة لاوروبا برزت فى أوائل العصر الحديث، لما ابتدا امتداد روسيا القيصريه شرق علشان يشمل شمال آسيا . وطوال العصور الوسطانيه و حتا القرن التمنتاشر، ظل التقسيم التقليدى لكتلة اوراسيا لقارتين، اوروبا و آسيا، متبع لتصنيف بطليموس، حيث امتدت الحدود عبر المضائق التركية ، البحر الاسود ، ومضيق كيرتش ، وبحر آزوف، بحر ازوف نهر الدون ( تانايس القديمة). لكن الخرائط اللى أُعدت خلال القرنين الستاشر و التمنتاشر اختلفت فى كيفية امتداد الحدود لما بعد منعطف نهر الدون عند كالاتش نا دون (حيث يكون أقرب ما يكون لنهر الفولغا، اللى يتصل به دلوقتى عبر قناة الفولغا-دون )، وصول لأراضى لم يصفها الجغرافيين القدام بتفصيل كافى.

فى حوالى سنة 1715، هيرمان مول وضع خريطة بتبيين الجزء الشمالى من نهر أوب ايرتيش ، واحد من روافده الرئيسية، كجزء من سلسلة من الممرات المائية المتصلة جزئى، اللى تشكل الحدود بين اوروبا و آسيا من مضيق تركيا و نهر الدون وصول للمحيط المتجمد الشمالى. و سنة 1721، وضع خريطة أحدث و أسهل قراءة. رغم ده ، لم يتبنَّ الجغرافيين التانيين اقتراحه بالاعتماد على الأنهار الرئيسية كخط فاصل، علشان كانو قد ابتدو يميلون لالتخلى عن فكرة الحدود المائية باعتبارها الفواصل الشرعية الوحيدة بين اوروبا و آسيا.

خريطة سياسية لاوروبا تعود سنة 1916 بتبيين معظم الممرات المائية اللى رسمها مول اللى اتبدلت بجبال الأورال اللى رسمها فون شتراهلنبرغ وقمة القوقاز اللى رسمها فريشفيلد، هيا معالم أرضية من النوع اللى بييحدد فى العاده شبه القارة.

بعد 4 سنين، سنة 1725، فيليب يوهان فون شتراهلنبرغ كان أول من خالف حدود نهر الدون الكلاسيكية. رسم خط جديد على طول نهر الفولجا ، متتبع مجراه شمال لحد منعطف سامارا ، بعدين على طول نهر أوبشى سيرت (خط تقسيم الميه بين نهر الاورال )، بعدين شمال وشرق على طول ده المجرى المائى الأخير لحد منبعه فى جبال الأورال . عند دى النقطة، اقترح إمكانية اعتبار السلاسل الجبلية حدود بين القارات كبديل للمجارى المائية القريبة. وبناء على ذلك، رسم الحدود الجديدة شمال على طول جبال الأورال بدل من نهرين أوب و إرتيش المجاورين والمتوازيين.[24] و أيدت الامبراطورية الروسية ده الاقتراح، و أرسى بكده العرف اللى بقا بعدين مقبول بصوره كبيره. رغم ده ، لم يخلُ ده من الانتقادات. فقد تجاهل فولتير ، فى كتاباته سنة 1760 عن جهود بطرس الاكبر لجعل روسيا اكتر أوروبية، مسألة الحدود كلها، مدعى أن روسيا، واسكندنافيا، و شمال ألمانيا، وبولندا ما كانتش جزء كامل من اوروبا.[21] و من ساعتها ، أعلن كتير من الجغرافيين التحليليين المعاصرين زى هالفورد ماكندر أنهم لا بيشوفو مصداقية كبيرة فى اعتبار جبال الأورال حدوداً بين القارات.[25]

اختلاف رسامين الخرائط حول الحدود بين نهر الدون السفلى و سامارا استمر لحد القرن التسعتاشر. ففى أطلس سنة 1745 الصادر عن الأكاديمية الروسية للعلوم، يمتد الحد على طول نهر الدون متجاوز كالاتش لحد سيرافيموفيتش ، بعدين ينعطف شمال باتجاه أرخانجيلسك ، فى الوقت نفسه اتبع رسامو خرائط تانيين من القرنين التمنتاشر والتاسع عشر، زى جون كاري، توجيهات ستراهلنبرغ. و للجنوب، حُدد منخفض كوما-مانيتش حوالى حوالى 1773 من قبل عالم الطبيعة الألمانى بيتر سيمون بالاس ، كوادى كان يربط البحر الأسود وبحر قزوين، [26] واقترح بعدين كحدود طبيعية بين القارات.

بحلول نص القرن التسعتاشر، كان فيه 3 اتجاهات رئيسية لتحديد الحدود: الاولانى يتبع نهر الدون، وقناة الفولغا-دون، و نهر الفولغا؛ و التانى يتبع منخفض كوما-مانيتش وصول لبحر قزوين بعدين نهر الأورال؛ والتالت يتخلى عن نهر الدون تمام، ويتبع خط تقسيم الميه فى القوقاز الكبرى وصول لبحر قزوين. و فضلت المسألة دى "مُثيرة للجدل" فى الأدبيات الجغرافيا فى ستينات القرن التسعتاشر، حيث دافع دوجلاس فريشفيلد عن حدود قمة القوقاز باعتبارها "الأفضل"، مستشهدًا بدعم من كتير من "الجغرافيين المعاصرين".

فى روسيا و الاتحاد السوفيتى ، الحد الفاصل على طول منخفض كوما-مانيتش كان هو الاكتر انتشار من سنة 1906. و سنة 1958، أوصت الجمعية الجغرافيا السوفيتية رسمى برسم الحدود بين اوروبا و آسيا فى الكتب المدرسية بدايه من خليج بايداراتسكايا على بحر كارا ، مرور بالسفح الشرقى لجبال الأورال، بعدين بمحاذاة نهر الاورال لحد تلال موغودجار ، بعدين نهر إمبا ؛ ومنخفض كوما-مانيتش، [27] وبكده بقا القوقاز بالكامل جزء من آسيا وجبال الأورال بالكامل جزء من اوروبا.[28] أما كتاب "فلورا يوروبايا" فقد اعتمد حد فاصل على طول نهرين تيريك نهر الكوبان ، أى جنوب من نهرين كوما ومانيتش، مع بقاء القوقاز بالكامل ضمن آسيا.[29][30] بس، فضل معظم الجغرافيين فى الاتحاد السوفيتى الحدود على طول قمة القوقاز، [31] و بقا ده هو العرف الشائع فى أواخر القرن العشرين، رغم ان حدود كوما-مانيتش فضلت قيد الاستخدام فى بعض خرائط القرن العشرين.

مارتن دبليو لويس و كارين ويجن يجادلو بأن تقسيم اوراسيا لآسيا و اوروبا بأحجام غير متساوية بشكل كبير ينتج عنه انطباع غلط بالتكافؤ بين الدول الاوروبية والآسيوية، كبقايا للمركزية الاوروبية : "فى التنوع المادى و الثقافى والتاريخي، ممكن مقارنة الصين والهند بكتلة اليابسة الاوروبية بأكملها، مش بدولة أوروبية واحدة." [32]

تاريخ

[تعديل]

قبل التاريخ

[تعديل]
ملاجئ العصر الجليدى الأخير ، من حوالى 20000 عام



خلال 2.5 مليون سنة من العصر بليستوسين ، شافت اوروبا و امريكا الشمالية فترات جليدية كتيرة معروفه بالعصور الجليدية ( العصر الجليدى الرباعى )، أو اللى يتعرف بالتقدم الكبير للصفائح الجليدية القارية، و ده على فترات تتراوح بين 40,000 و100,000 سنة بالتقريب . و فُصلت دى الفترات الجليدية الطويلة بفترات بين جليدية أقصر واكتر اعتدال، استمرت حوالى 10,000 ل15,000 سنة. وانتهت آخر موجة برد فى العصر الجليدى الأخير قبل حوالى 10,000 سنة. وتشهد الأرض الايام دى فترة بين جليدية من العصر الرباعي، بتتسمما هولوسين .[33]

رسومات كهفية من العصر الحجرى القديم من لاسكو فى فرنسا ( حوالى 15000 قبل الميلاد)
ستونهنج فى المملكة المتحدة (العصر الحجرى الحديث المتأخر من 3000 ل2000 قبل الميلاد)

الإنسان المنتصب الجورجي ، اللى عاش قبل حوالى 1.8 مليون سنة فى جورجيا ، أقدم أنواع أشباه البشر اللى تم اكتشافها فى اوروبا.[34] كما تم اكتشاف بقايا تانيه لأشباه البشر، يرجع تاريخها لحوالى مليون سنة، فى أتابويركا اسبانيا . ظهر إنسان نياندرتال (نسبةً لوادى نياندرتال فى المانيا ) فى اوروبا قبل 150,000 سنة (حيث عُثر على بقايا تعود ل115,000 سنة فى أراضى بولاندا دلوقتى [35] )، واختفى من السجل الأحفورى قبل حوالى 40,000 سنة، [36] و كانت شبه الجزيرة الأيبيرية ملاذه الأخير. حلّ الإنسان الحديث ( كرو-ماغنون ) محلّ إنسان نياندرتال، ويبدو أنه ظهر فى اوروبا قبل حوالى 43,000 ل40,000 سنة. رغم ده ، توجد كمان أدلة تشير إن الإنسان العاقل وصل اوروبا قبل حوالى 54000 عام، أى قبل حوالى 10000 عامو ده كان يُعتقد قبل كده .[37] أقدم المواقع فى اوروبا، اللى يرجع تاريخها ل48000 عام، هيا ريبارو موتشى (ايطاليا)، وجايسنكلوسترله (ألمانيا)، و إيستوريتز (فرنسا).[38]

العصر الحجرى الحديث الاوروبى - اللى تميز بزراعة المحاصيل و تربية المواشى، و تزايد عدد المستوطنات، و انتشار استخدام الفخار - ابتدا حوالى سنة 7000 قبل الميلاد فى اليونان البلقان ، متأثر فى الغالب بممارسات زراعية سابقة فى اسيا الصغرى و الشرق الأدنى .[39] وامتد من البلقان على طول وديان نهرين نهر الدانوب نهر الراين ( ثقافة الفخار الخطى )، وعلى طول البحر المتوسط ( ثقافة الكارديال ). بين 4500 و3000 قبل الميلاد، الثقافات الحجرية الحديثة دى اتطورت فى وسط اوروبا غرب و شمال، ناقلةً معاها مهارات مكتسبة جديد فى إنتاج المصنوعات النحاسية. و فى اوروبا الغربية، لم يتميز العصر الحجرى الحديث بالمستوطنات الزراعية الكبيرة، لكن بالمعالم الميدانية، زى الأسوار المحصنة ، والتلال الجنائزية ، والمقابر الضخمة .[40] وازدهرت ثقافة الفخار المحزز عند الانتقال من العصر الحجرى الحديث للعصر النحاسى . خلال الفتره دى، تم بنا آثار ضخمة من الصخور الكبيرة ، زى معابد مالطا الضخمة ستونهنج ، فى كل اماكن غرب و جنوب اوروبا.[41] السكان الأصليين المعاصرين لاوروبا فى الغالب من 3 سلالات متميزة:[42] صيادو العصر الحجرى الوسيط، المنحدرون من السكان المرتبطين بثقافة العصر الحجرى القديم الإبيجرافيتى ؛ [43] مزارعو العصر الحجرى الحديث الاوروبيين الأوائل اللى هاجروا من الأناضول خلال الثورة الزراعية قبل 9000 عام؛ [44] ورعاة سهوب يامنايا اللى توسعوا لاوروبا من سهوب بونتيك-كاسبيان فى أوكرانيا و جنوب روسيا فى سياق الهجرات الهندو-أوروبية قبل 5000 عام.[42][45] ابتدا العصر البرونزى الاوروبى حوالى سنة 3200 قبل الميلاد فى اليونان مع الحضارة المينوية فى كريت ، هيا أول حضارة متقدمة فى اوروبا.[46] تبع المينويون الميسينيون ، اللى انهارت حضارتهم فجأة حوالى سنة 1200 قبل الميلاد،و ده اتسبب فى بدء العصر الحديدى الاوروبى .[47] أدى استيطان الإغريق فينيقيا فى العصر الحديدى لظهور مدن البحر المتوسط المبكرة. و شافت ايطاليا واليونان فى أوائل العصر الحديدي، بدايه من حوالى القرن الثامن قبل الميلاد، نشأة العصور الكلاسيكية القديمة تدريجى، اللى يُؤرَّخ ساعات لسنة 776 قبل الميلاد، و هو عام انطلاق أول دورة للألعاب الأولمبية .[48]

العصور الكلاسيكية القديمة

[تعديل]

اليونان القديمة كانت مهد الحضارة الغربية، و كتير تُنسب ليها الثقافة ديموقراطيه و العقلانية الغربية.[49] و كانت المدينة اليونانية، أو البوليس ، الوحدة السياسية الأساسية فى اليونان الكلاسيكية.[49] و سنة 508 قبل الميلاد، أسس كليسثنيس أول نظام حكم ديمقراطى فى العالم فى أثينا .[50] و أعاد الفلاسفة والمثاليون الاوروبيين اكتشاف المُثل السياسية اليونانية فى أواخر القرن التمنتاشر. كما قدمت اليونان إسهامات ثقافية كتيرة: فى فلسفه والإنسانية والعقلانية على ايد أرسطو سقراط افلاطون ؛ و فى تاريخ مع هيرودوت ثوقيديدس ؛ و فى الشعر الدرامى والسردي، بدءاً من الملاحم الشعرية هوميروس ؛ و فى الدراما مع سوفوكليس يوربيديس ؛ و فى الطب مع أبقراط جالينوس ؛ و فى العلوم مع بيثاجوراس و إقليدس ارشميدس .[51][52] خلال القرن الخامس قبل الميلاد، تمكنت كتير من المدن اليونانية فى الاخر من إيقاف التقدم الأخمينى الفارسى فى اوروبا بالحروب اليونانية الفارسية ، اللى تعتبر لحظة محورية فى تاريخ العالم، [53] علشان الخمسين سنه من السلام اللى تلت ذلك معروفه باسم العصر الذهبى لأثينا ، هيا الفترة المحورية لليونان القديمة اللى أرست كتير من أسس الحضارة الغربية.

معبد بارثينون فى أثينا (432 قبل الميلاد)
رسوم متحركة توضح نمو وانقسام روما القديمه

اليونان تبعتها سيادة روما القديمه ، اللى سابت بصمتها على القانون سياسه واللغة والهندسة المعمارية والحكومة ، و كتير من الجوانب الرئيسية التانيه فى الحضارة الغربية.[49] بحلول سنة 200 قبل الميلاد، روما كانت غزت ايطاليا ، و على مدى القرنين التاليين غزت اليونان القديمه ، هسبانيا ( اسبانيا والبرتغال )، وساحل شمال افريقيا ، وجزء كبير من الشرق الوسطانى ، الغال ( فرنسا وبلجيكا )، وبريطانيا (انجلترا ويلز ). انطلاق من قاعدتهم فى وسط ايطاليا بدايه من القرن التالت قبل الميلاد، توسع الرومان تدريجى ليحكموا حوض البحر المتوسط كله واوروبا الغربية بحلول مطلع الألفية. خلصت الجمهوريه الرومانيه سنة 27 قبل الميلاد، لما أعلن اغسطس قيام الامبراطوريه الرومانيه . اتعرف القرنين التاليان باسم " السلام الروماني" ، هيا فترة من السلام والازدهار والاستقرار السياسى اللى مش مسبوق فى معظم اماكن اوروبا.[54] استمرت الامبراطورية فى التوسع فى عهد أباطرة زى أنطونيوس بيوس ماركوس اوريليوس ، اللى قضوا بعض الوقت على الحدود الشمالية للإمبراطورية يقاتلون القبائل الجرمانية والبيكتية اسكتلنديون . اعتنق قسطنطين الأول مسيحيه رسمى عام 313 ميلادى بعد 3 قرون من الاضطهاد الامبراطورى . كما نقل قسطنطين عاصمة الامبراطورية نهائى من روما لمدينة بيزنطه ( استانبول دلوقتى)، اللى أُعيد تسميتها لالقسطنطينية تكريم له عام 330 ميلادى. بقت المسيحية الدين الرسمى الوحيد للإمبراطورية عام 380 ميلادي، و فى 391-392 ميلادي، حظر الامبراطور ثيودوسيوس الديانات الوثنية.[55] بيعتبر ده ساعات نهايةً للعصور القديمة؛ أو بيعتبر سقوط الامبراطوريه الرومانيه الغربية عام 476 ميلادى نهايةً لها؛ أو قفل أكاديمية أفلاطون الوثنية فى أثينا عام 529 ميلادي؛ [56] أو ظهور الإسلام فى أوائل القرن السابع الميلادى. و خلال معظم فترة وجودها، كانت الامبراطورية البيزنطية من أقوى القوى الاقتصادية و الثقافية والعسكرية فى اوروبا.[57]

العصور الوسطانيه المبكرة

[تعديل]
Europe c. 650
Charlemagne's empire in 814:      Francia,      Tributaries

خلال فترة انحطاط الامبراطوريه الرومانيه ، اوروبا دخلت فتره طويلة من التغيير، نتجت عما يسميه المؤرخين " عصر الهجرات ". الفترة دى شافت غزوات وهجرات كتيرة بين القوط الشرقيين ، والقوط الغربيين ، جوث (نادى كورة قدم من نايجيريا) ، و الوندال، و الهون ، الهون ، و الأنغل، و الساكسون ، و السلاف سلافيين ، والبلغار ، والفايكنج ، والبجناك ، والكومان ، والمجريين .[54] و أشار مفكرو عصر النهضه ، زى بترارك، بعدين لالفتره دى باسم "العصور المظلمة". المجتمعات الرهبانية المعزولة كانت هيا الأماكن الوحيدة لحفظ وتجميع المعارف المكتوبة المتراكمة قبل كده ؛ وبصرف النظر عن ذلك، لم يبقَ سوى القليل اوى من السجلات المكتوبة. اختفى كتير من الأدب والفلسفة والرياضيات و غيرها من المعتقدات من العصر الكلاسيكى من اوروبا الغربية، رغم حفظها فى الشرق، فى الامبراطورية البيزنطية.

تراجع الامبراطوريه الرومانيه استمر فى الغرب، التقاليد الرومانية والدولة الرومانية فضلت راسخة فى الامبراطوريه الرومانيه الشرقية ذات الأغلبية الناطقة باليونانية، والمعروفة كمان بالامبراطورية البيزنطية . و خلال معظم فترة وجودها، كانت الامبراطورية البيزنطية القوة الاقتصادية و الثقافية والعسكرية الأقوى فى اوروبا. و شاف الامبراطور جستنيان الاولانى العصر الذهبى الاولانى للقسطنطينية، حيث وضع قانون يشكل أساس للكتير من الأنظمة القانونية الحديثة، وموّل بناء ايا صوفيا ، و أخضع الكنيسة المسيحية لسيطرة الدولة. من القرن السابع الميلادي، ومع ضعف البيزنطيين وجيرانهم الساسانيين الفرس بشدة نتيجة الحروب البيزنطية الساسانية الطويلة والمتكررة اللى استمرت قرون، ابتدا العرب المسلمين بالتوغل فى الأراضى الرومانية التاريخية، فاستولوا على بلاد الشام و شمال إفريقيا، و توسعوا فى اسيا الصغرى . و فى نص القرن السابع، عقب الفتح الإسلامى لبلاد فارس ، انتشر الإسلام فى منطقة القوقاز .[58] وعلى مدى القرون اللى بعد كده ، استولت القوات الإسلامية على قبرص مالطا وكريت وصقلية و أجزاء من جنوب ايطاليا . وبين 711 و720، خضعت معظم أراضى مملكة القوط الغربيين فى شبه الجزيرة الأيبيرية للحكم مسلمين ، باستثناء مناطق صغيرة فى الشمال الغربى ( أستورياس ) و مناطق شعب الباسك فى البرانس . وبقت دى المنطقة، اللى اتعرفت باسم الاندلس ، جزء من الخلافة الأموية الآخذة فى التوسع. أدى الحصار التانى الفاشل للقسطنطينية (717) لإضعاف الدولة الأموية وتراجع مكانتها. بعدين انغلب الامويين على ايد القائد الفرنجى كارل مارتل فى معركة بواتييه سنة 732،و ده أنهى زحفهم شمال. فى المناطق النائية من شمال غرب شبه الجزيرة الأيبيرية وجبال البرانس الوسطى، كان نفوذ المسلمين فى الجنوب محدود للغاية. ومن هنا وُضعت أسس الممالك المسيحية فى أستورياس مملكة ليون وجاليسيا ، و منها انطلقت عملية استعادة شبه الجزيرة الأيبيرية. رغم ده ، لم تُبذل أى محاولة منسقة لطرد مور ، علشان انشغلت الممالك المسيحية فى المقام الاولانى بصراعاتها الداخلية على السلطة. و بسبب ده، استغرقت الاسترداد الجزء الاكبر من ثمانمائة عام، و خلال الفتره دى خاضت قائمة طويلة من ألفونسو وسانشو و أوردونيو وراميروس وفرناندو وبرمودو معارك ضد منافسيهم المسيحيين بقدر ما خاضوا معارك ضد الغزاة المسلمين.

غارات الفايكنج وتقسيم الامبراطورية الفرنجية حسب معاهدة فردان سنة 843
يُطلق كتير من المؤرخين شارلمان لقب "أبو اوروبا" لما له من تأثير بالغ على العصور الوسطانيه وعلى الأراضى اللى حكمها فى اوروبا. وبيعتبر شخصيةً مؤسسةً للكتير من الدول الاوروبية ، كمان كتير من العائلات الملكية الاوروبية التاريخية تنحدر منه. و كان شارلمان موضوع للكتير من الأعمال الفنية والنصب التذكارية و الأدب خلال العصور الوسطانيه وبعدها.

الامبراطوريه الرومانيه الغربية خلال العصور المظلمة، خضعت لسيطرة قبائل مختلفة. بسطت القبائل الجرمانية والسلافية نفوذها على اوروبا الغربية و الشرقية على التوالى. و فى الاخر، توحدت القبائل الفرنجية تحت قيادة كلوفيس الأول . و سنة 800، توج شارلمان ، ملك فرنجى من السلالة كارولينجيين اللى غزا معظم اوروبا الغربية، إمبراطور للإمبراطورية الرومانية المقدسة . ده وصل لتأسيس الامبراطوريه الرومانيه المقدسة عام 962، اللى تركزت بعدين حول الإمارات الجرمانية فى وسط اوروبا. اوروبا الوسطى الشرقية شافت نشأة أولى الدول السلافية واعتناق مسيحيه ( حوالى 1000 CE) . امتدت دولة مورافيا العظمى السلافية الغربية القوية جنوب لحد البلقان، ووصلت أقصى اتساع ليها فى عهد سفياتوبولك فلاديميروفيتش الاولو ده اتسبب فى سلسلة من الصراعات المسلحة مع مملكة الفرانكيين الشرقية . و للجنوب، ظهرت أولى الدول السلافية الجنوبية فى أواخر القرنين السابع والثامن الميلاديين، واعتنقت المسيحية: الامبراطورية البلغارية الأولى ، و الإمارة الصيربية (اللى بقت بعدين مملكة و إمبراطورية )، ودوقية كرواتيا (اللى بقت بعدين مملكة كرواتيا ). و للشرق، اتوسعت كييف روس من عاصمتها كييف علشان تكون اكبر دولة فى اوروبا بحلول القرن العاشر الميلادى. و سنة 988، اعتنق فلاديمير الكبير المسيحية الأرثوذكسية دين للدولة. [59] [60] و للشرق، بقت بلغاريا الفولغا دولة إسلامية فى القرن العاشر الميلادي، لكن ضُمت فى النهاية لروسيا بعد شوية قرون.

العصور الوسطانيه العليا و المتأخرة

[تعديل]
الجمهوريات البحرية فى ايطاليا فى العصور الوسطانيه أرجعت إقامة العلاقات بين اوروبا و آسيا و افريقيا بشبكات تجارية واسعة النطاق و مستعمرات عبر البحر المتوسط، و كان ليها دور أساسى فى حملات صليبيه .[61]

الفترة بين 1000 و 1250 معروفه باسم العصور الوسطانيه العليا ، بعدها العصور الوسطانيه المتأخرة لحد حوالى سنة 1500.

اوروبا خلال العصور الوسطانيه العليا شافت نمو سكانى ملحوظًا، وصل ذروته فى عصر النهضة فى القرن الاتناشر . و أتاح النمو الاقتصادي، مع انعدام الأمن على طرق التجارة البرية، إمكانية تطوير طرق تجارية رئيسية على طول سواحل البحر البحر المتوسط وبحر البلطيق . كما منحت الثروة المتزايدة والاستقلال اللى نالته بعض المدن الساحلية الجمهوريات البحرية دور رائد على الساحة الاوروبية. هيمنت طبقتان رفيعتان من البنية الاجتماعية على العصور الوسطانيه فى البر الرئيسي: طبقة النبلاء وطبقة رجال الدين. ونشأت الإقطاعية فى فرنسا فى أوائل العصور الوسطانيه ، وبسرعه انتشرت فى كل اماكن اوروبا. و أدى الصراع على النفوذ بين طبقة النبلاء ملكيه فى انجلترا لكتابة ماجنا كارتا و إنشاء برلمان . و كان المصدر الرئيسى للثقافة فى الفتره دى هو الكنيسة الكاثوليكية الرومانية. فبالأديرة ومدارس الكاتدرائيات ، كانت الكنيسة مسؤولة عن التعليم فى معظم اماكن اوروبا.[62]

تانكريد ملك صقلية و فيليب التانى ملك فرنسا ، خلال الحملة الصليبية التالتة (1189-1192).

البابوية وصلت ذروة قوتها خلال العصور الوسطانيه العليا. و سنة 1054، أدى الانشقاق الكبير لانقسام الامبراطوريه الرومانيه السابقة دينى، حيث بقيت الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية فى الامبراطورية البيزنطية ، فى الوقت نفسه بقيت الكنيسة الكاثوليكية الرومانية فى الامبراطوريه الرومانيه الغربية السابقة. و سنة 1095، دعا البابا أوربان التانى لحملات صليبيه ضد مسلمين اللى احتلوا القدس والأراضى المقدسة . و فى اوروبا نفسها، نظمت الكنيسة محاكم التفتيش ضد الهراطقة. و فى شبه الجزيرة الأيبيرية ، اختُتمت الاسترداد بسقوط جرانادا سنة 1492 ، منهيةً بكده اكتر من سبعة قرون من الحكم الإسلامى فى جنوب غرب شبه الجزيرة.

الامبراطورية البيزنطية المُنتعشة فى الشرق، استرجعت كريت و قبرص من المسلمين، و أرجعت غزو البلقان. القسطنطينية كانت اكبر و أغنى مدينة فى اوروبا من القرن التاسع للقرن الاتناشر، عدد سكانها وصل حوالى 400 ألف انسان .[57] ضعفت الامبراطورية بعد هزيمتها فى ملاذكرد ، وضعفت بشكل كبير جراء نهب القسطنطينية سنة 1204 ، خلال الحملة الصليبية الرابعة .[63][64][65][66][67][68][69][70][71] [ إشارات مفرطة ] رغم ان بيزنطة استرجعت القسطنطينية سنة 1261، إلا أنها وقعت سنة 1453 لما استولت الامبراطورية العثمانية على القسطنطينية.[72][73]

نهب باتو خان لمدينة سوزدال سنة 1238، خلال الغزو المغولى لاوروبا (1220-1240).

فى القرنين الحداشر و الاتناشر، الغزوات المتواصلة للقبائل ترك الرحل، كالبجناك والكومان-كيبتشاك ، تسببت فى هجرة جماعية للسكان سلافيين لالمناطق الشمالية الاكتر أمان وكثافةً بالغابات، و أوقفت مؤقت توسع كييف روس جنوب وشرق.[74] غزا المغول اوروبا فى نص القرن التلاتاشر، و بقو معروفون، مع رعاياهم الأتراك فى الغالب، باسم تتار .[75] حكم دول التتار الإمارات الروسية بالتبعية لمدة 200 عام تالية.[76][77] بعد انهيار سيطرة المغول، ظهرت أولى الإمارات الرومانية فى القرن الاربعتاشر: مولدافيا ووالاشيا . و كانت دى المناطق قبل كده تحت سيطرة البجناك والكومان على التوالى. بقت إمارة موسكو الكبرى الإمارة الروسية المهيمنة، مُشكّلةً بكده دولة روسية مركزية استبدادية بحلول أواخر القرن الخمستاشر .[78][79] يُمثّل الموقف الكبير على نهر أوغرا سنة 1480 تقليدى نهاية "نير التتار" على روسيا.[79]

المجاعة الكبرى اللى ضربت اوروبا بين 1315 و1317 كانت أول أزمة تضربها فى أواخر العصور الوسطانيه .[80] الفترة بين 1348 و1420 شافت اكبر الخسائر، حيث انخفض عدد سكان فرنسا للنص. بريطانيا فى العصور الوسطانيه عانت من 95 مجاعة، فى الوقت نفسه عانت فرنسا من آثار 75 مجاعة أو اكتر فى الفترة نفسها.[81] و فى نص القرن الاربعتاشر، دمر الطاعون الأسود اوروبا، و هو واحد من اكتر الأوبئة فتك فى تاريخ البشرية، اللى أودى بحياة ما يقدر بحوالى 250 ألف شخص. مليون شخص فى اوروبا وحدها - ثلث سكان اوروبا ساعتها .

كان للطاعون أثر مدمر على البنية الاجتماعية لاوروبا؛ فقد دفع الناس لعيش اللحظة، كما صوّر ذلك جيوفانى بوكاتشيو فى كتابه "الديكاميرون " (1353). و كان يعتبر ضربة قاسية للكنيسة الكاثوليكية الرومانية، و أدى لزيادة اضطهاد اليهود والمتسولين جذام . ويُعتقد أن الطاعون كان يرجع فى كل جيل بدرجات متفاوتة من الضراوة والفتك لحد القرن التمنتاشر.[82] و خلال الفتره دى، اجوفرت اكتر من مئة وباء من أوبئة الطاعون اوروبا.[83]

العصر الحديث المبكر

[تعديل]
مدرسة أثينا (1511) لرافائيل : يتم تمثيل معاصرى الفنان، بمن فيهم ليوناردو دافنشى ومايكل أنجلو ، فى هيئة كلاسيكية فى العمل ده اللى بيترمز لالإنسانية فى عصر النهضة .

عصر النهضة كان فترة تحول ثقافى انطلقت من فلورنسا ، بعدين امتدت بعدين لبقية اماكن اوروبا. وتزامن ظهور النزعة الإنسانية الجديدة مع استعادة المعارف الكلاسيكية اليونانية والعربية المنسية من مكتبات الأديرة ، اللى فى الغالب كانت تُترجم من العربية لاللاتينية .[84][85][86] انتشر عصر النهضة فى كل اماكن اوروبا بين القرنين الاربعتاشر والسادس عشر، و شاف ازدهار فى الفنون فلسفه مزيكه و العلوم ، تحت رعاية مشتركة من الملوك والنبلاء والكنيسة الكاثوليكية وطبقة التجار الناشئة.[87][88] موّل رعاة فى ايطاليا، من بينهم عيلة ميديشى المصرفية الفلورنسية بابا الفاتيكان فى روما ، فنانين غزيرى الإنتاج من عصرَى كواتروسينتو وسينكويتشينتو، زى رافائيل ومايكل أنجلو وليوناردو دافنشى .[89] المؤامرات السياسية جوه الكنيسة فى نص القرن الاربعتاشر وصلت لالانشقاق الغربى . خلال الفتره دى اللى امتدت أربعين سنه ، ادعى باباوان - واحد منهم فى أفينيون والتانى فى روما - سيادة الكنيسة. ورغم أن الانشقاق قد رُمم فى الاخر سنة 1417، لكن السلطة الروحية للبابوية قد تضررت بشدة. فى القرن الخمستاشر ، ابتدت اوروبا بالتوسع بره حدودها الجغرافيا. وتصدرت اسبانيا والبرتغال، وهما أعظم قوتين بحريتين ساعتها ، استكشاف العالم.[90] ووصلت الاستكشافات لنصف الكرة الجنوبى فى المحيط الاطلنطى والطرف الجنوبى لافريقيا. وصل كريستوفر كولومبوس لالعالم الجديد سنة 1492، وافتتح فاسكو دا جاما الطريق البحرى للشرق، رابط المحيط الاطلنطى المحيط الهندى سنة 1498. ووصل المستكشف البرتغالى المولد فرديناند ماجلان لآسيا غرب عبر المحيطين الاطلنطى والهادئ فى رحلة استكشافية إسبانية،و دهسبب أول رحلة حول العالم ، أكملها الإسبانى خوان سيباستيان إلكانو (1519-1522). بعد كده بوقت قصير، ابتدا الإسبان والپورتوجاليين فى تأسيس إمبراطوريات عالمية واسعة فى الأمريكتين و آسيا وافريقيا و أوقيانوسيا. وبسرعه حذت فرنسا و نيديرلاند وانجلترا حذوهم فى بناء إمبراطوريات استعمارية ضخمة ذات ممتلكات واسعه فى افريقيا و الأمريكتين و آسيا. سنة 1588، فشل الأسطول الإسبانى فى غزو انجلترا. و بعد سنه، حاولت انجلترا غزو اسبانيا دون جدوى ،و ده سمح لفيليب التانى ملك اسبانيا بالحفاظ على هيمنته الحربية فى اوروبا. كما سمحت دى الكارثة الإنجليزية للأسطول الإسبانى بالاحتفاظ بقدرته على خوض الحروب للعقود اللى بعد كده . رغم ده ، فشلت أساطيل إسبانية تانيه فى غزو انجلترا ( الأرمادا الإسبانية التانيه و الأرمادا الإسبانية التالتة ).

سيطرت مملكة هابسبورج على أراضيها فى القرون اللى تلت تقسيمها على ايد الامبراطور الرومانى المقدس شارل الخامس . و كانت القاعدة العسكرية الرئيسية لفيليب التانى فى اوروبا هيا الطريق الإسبانى الممتد من نيديرلاند لدوقية ميلانو .[91]

سلطة الكنيسةقلت اكتر مع بدء حركة التعديل الدينى سنة 1517، لما علّق اللاهوتى الألمانى مارتن لوثر أطروحاته الخمس والتسعين المنتقدة لبيع صكوك الغفران على باب الكنيسة. بعدين حُرم من الكنيسة حسب المرسوم البابوى "إكسورج دومين" سنة 1520، و أُدين أتباعه فى مجمع فورمس سنة 1521، اللى قسم الأمراء الألمان بين البروتستانتية والكاثوليكية. وانتشرت الصراعات والحروب الدينية مع انتشار البروتستانتية.[92] ومكّن نهب إمبراطوريات الأمريكتين اسبانيا من تمويل الاضطهاد الدينى فى اوروبا لاكتر من قرن.[93] و وصلت حرب الثلاثين سنه (1618-1648) لشلّ الامبراطوريه الرومانيه المقدسة وتدمير جزء كبير من ألمانيا،و دهسبب مقتل ما بين 25 و40 بالمئة من سكانها.[94] و بعد معاهدة وستفاليا ، برزت فرنسا كقوة مهيمنة فى اوروبا. اتمثلت هزيمة الأتراك العثمانيين فى معركة ڤيينا سنة 1683 النهاية التاريخية للتوسع العثمانى فى اوروبا .

فى معظم اماكن اوروبا الوسطى و الشرقية، كان القرن السبعتاشر فترة انحدار عام ؛ [95] المنطقة شافت اكتر من 150 مجاعة خلال 200 عام بين 1501 و1700.[96] و من اتحاد كريو (1385)، سيطرت مملكة بولاندا دوقية ليتوانيا الكبرى على شرق و وسط اوروبا. وانتهت هيمنة الكومنولث البولندى الليتوانى الشاسع مع الدمار اللى خلفته حرب الشمال (1655-1660 ) واللى جه بعدها من صراعات؛ [97] واتقسمت الدولة نفسها و توقفت عن الوجود فى نهاية القرن التمنتاشر.[98]

من القرن الخمستاشر للقرن التمنتاشر، لما روسيا القيصريه غزت خانات القبيلة الذهبية المتفككة، شن تتار القرم من خانية القرم غارات متكررة على اوروبا الشرقية لأسر العبيد . و للشرق، شنت قبيلة نوغاى وخانية الكازاخ غارات متكررة على المناطق الناطقة باللغات السلافية فى روسيا و أوكرانيا المعاصرتين لمئات السنين، لحد التوسع الروسى وغزو معظم شمال أوراسيا (أى اوروبا الشرقية و آسيا الوسطى وسيبيريا).

عصر النهضة والملوك الجدد شكلو بداية عصر الاكتشافات، هيا فترة من الاستكشاف والاختراع والتطور العلمى.[99] ومن أبرز شخصيات الثورة العلمية خلال القرنين الستاشر و السبعتاشر : نيكولاوس كوبرنيكوس ، وكبلر ، وجاليليو ، و إسحاق نيوتن .[100] و حسب لبيتر باريت، "من المسلّم به بصوره كبيره أن 'العلم الحديث' نشأ فى اوروبا فى القرن السبعتاشر (مع نهاية عصر النهضة)، مُقدّم فهم جديد للعالم الطبيعى." [84]

اللغات

[تعديل]

اوروبا قارة غنية باللغات الكتيرة وكلها تقريبا بتتبع عيلة اللغات الهندواوروبية و اغلب اللغات دى ممكن تتقسم فى تلات مجموعات رئيسية: اللغات الرومانسية اللى جاية من اللاتينبى ، اللغات الجيرمانية واللى جاية من جنوب اسكندنافيا و اخيرا اللغات السلافية فى شرق اوروبا و كمان فى لغات زى المالطى اللى بيعتبر لهجة جاية من العربى و التركى و الباسكى اللى بره العيلة او المجموعات دى.

اللغات الهندو-اوروپيه

[تعديل]

كما راينا فى الاعلى فهده اكبر عيلة لغويةفى اوروبا و فيها :

  1. اللغات الرومانسية كالايطالى و الفرنسية و الاسبانى و اللغة الرومانيه و البرتغالي
  2. اللغات الجيرمانية كالانجليزى و الالمانى و الايسلاندى والدانيماركى و السويدى و النوريجي
  3. اللغات السلافية كالروسى و الاوكرانى و البولجارى و التشيكى و البولاندية و الصيربى و الكرواتى و البوسنى.
  4. الالباني
  5. اليوناني

اللغات الالتية

[تعديل]

و هى بتضم شوية لغات اهمها التركى.

الباسكى

[تعديل]

و هى لغة معزوله و ملهاش قرايب من نفس العيله فى اوروپا و بيتكلمها دلوئتى سكان اقليم الباسك فى شمال اسبانيا.

اللغات الاورالية

[تعديل]

وهى بتضم الفنلندى و المجرى.

اللغات السامية

[تعديل]

اللغات السامية ليها تمثيل واحد بس :المالطى و اللى بيتفرع من العربى و بيكتب بحروف لاتينى.

اوروبا فيها حوالى 225 لغة أصلية، [101] تندرج معظمها ضمن 3 مجموعات لغوية هندوأوروبية : اللغات الرومانسية ، المشتقة من اللاتينية الامبراطوريه الرومانيه ؛ واللغات الجرمانية ، اللى تعود أصولها لجنوب إسكندنافيا؛ لغات سلافيه .[102] تُتحدث اللغات السلافية فى الغالب فى جنوب و وسط وشرق اوروبا. أما اللغات الرومانسية فتُتحدث بشكل أساسى فى غرب و جنوب اوروبا، و سويسرا فى وسط اوروبا، رومانيا ومولدوڤا فى شرق اوروبا. وتُتحدث اللغات الجرمانية فى غرب و شمال و وسط اوروبا، كمان فى جبل طارق مالطا فى جنوب اوروبا.[102] وتُظهر اللغات فى المناطق المجاورة تداخلات كبيرة ( زى فى اللغة الإنجليزية ، زى ). بتشمل اللغات الهندو-أوروبية التانيه بره المجموعات الرئيسية الثلاث: مجموعة البلطيق ( اللاتفية والليتوانية )، ومجموعة السلت ( الأيرلندية ، والغيلية الاسكتلندية ، والمانكسية ، والويلزية ، والكورنية ، والبريتونية [102]واليونانية ، والأرمنية ، والألبانية .

توزيع اللغات الرئيسية فى اوروبا

تُتحدث عيلة لغوية مميزة غير هندية أوروبية من اللغات الأورالية ( الإستونية ، والفنلندية ، والمجرية ، و الإرزية، والكومى ، والمارى ، والموكشا ، والأودمورتية ) بشكل رئيسى فى استونيا ، فينلاندا ، المجر و أجزاء من روسيا. بتشمل اللغات التركية الأذرية ، والكازاخية ، والتركية ، و لغات أصغر فى شرق و جنوب شرق اوروبا ( التركية الغاغوزية البلقانية ، والبشكيرية ، والتشوفاشية ، والتتارية القرمية ، والكاراتشاي-بالكار ، والكوميكية ، والنوجاى ، والتتارية ). تُتحدث اللغات الكارتفيلية ( الجورجية ، والمينغريلية ، والسفانية ) بشكل أساسى فى جورجيا . توجد عيلتان لغويتان أخريان فى شمال القوقاز (بتتسمما شمال شرق القوقاز ، وتشمل بشكل رئيسى لغه شيشانيه ، والأفارية ، والليزغينية ؛ و شمال غرب القوقاز ، وتشمل بشكل رئيسى الأديغية ). اللغة المالطية هيا لغات ساميه الوحيدة الرسمية جوه الاتحاد الاوروبي، فى الوقت نفسه اللغة الباسكية هيا اللغة الاوروبية الوحيدة المعزولة .

التعدد اللغوى و حماية اللغات الإقليمية و لغات الأقليات من الأهداف السياسية المعترف بيها فى اوروبا اليوم. اتفاقية مجلس اوروبا الإطارية لحماية الأقليات القومية وميثاق مجلس اوروبا الاوروبى للغات الإقليمية أو لغات الأقليات أرست إطار قانونى لحقوق اللغة فى اوروبا.

بيتكلم الروما اللغة الرومانية فى كل اماكن اوروبا من قبل أقلية الروما.[103]

دِين

[تعديل]

 







Religion in Europe according to the Global Religious Landscape survey by the مركز بيو للابحاث. 2016[104]

  مسيحيه (76.2%)
  لادينيه (18.3%)
  الاسلام (4.9%)
  بوذيه (0.2%)
  هندوسيه (0.2%)
  Folk religion (0.1%)
  Other religions (0.1%)

مسيحيه اكبر ديانة فى اوروبا، 76.2% من الاوروبيين نفسهم مسيحيين ، [105][106] و ده بيشمل الكاثوليكية والأرثوذكسية الشرقية ومختلف الطوايف البروتستانتية . ومن البروتستانت، تعتبر اللوثرية والأنجليكانية والتعديلية الاكتر انتشار . وتشمل الطوايف البروتستانتية الأصغر تجديدية العماد و طوايف تانيه تتمركز فى امريكا زى الخمسينية والميثودية والإنجيلية . رغم ان المسيحية نشأت فى الشرق الأوسط، لكن مركز انتشارها نقل لاوروبا لما بقت الدين الرسمى للإمبراطورية الرومانية فى أواخر القرن الرابع. و لعبت المسيحية دور بارز فى تطور الثقافة والهوية الاوروبية .[107][108][109] واليوم، يعيش يزيد شويه عن 25% من مسيحيى العالم فى اوروبا.[110] الاسلام تانى اكتر الديانات انتشار فى اوروبا، علشان يعتنقه اكتر من 25 مليون شخص، أى ما يُقارب 5% من السكان.[111] و فى البانيا البوسنه و الهرسك ، وهما دولتان تقعان فى البلقان جنوب شرق اوروبا، بيشكل الإسلام الدين السائد بدل من المسيحية. وينطبق ده كمان على تركيا و بعض أجزاء روسيا ، فضل عن أذربيجان كازاخستان ، وكلها دول على الحدود مع آسيا.[111] وتضمّ كتير من الدول الاوروبية أقليات مسلمة كبيرة، و ساهمت الهجرة لاوروبا فى زيادة عدد المسلمين فيها خلال السنين الأخيرة.

ثقافة

[تعديل]
خريطة اتقال أنها تعرض انقسام القارة الاوروبية على طول الحدود الثقافية وحدود الدولة كما اقترحت المنظمة الألمانية Ständiger Ausschuss für Geographicische Namen (StAGN)

مفهوم "اوروبا" الثقافى مستمد بشكل كبير من التراث المشترك اليونان القديمه و الامبراطورية الامبراطوريه الرومانيه و ثقافاتهما. و فُهمت حدود اوروبا تاريخى على أنها حدود العالم المسيحى (أو بالتحديد العالم المسيحى اللاتينى )، كما تم تحديدها أو الدفاع عنها طول العصور الوسطانيه و بداية العصر الحديث فى اوروبا، و بالخصوص ضد الإسلام ، زى ما فى حروب الاسترداد والحروب العثمانية فى اوروبا .[112]

التراث الثقافى المشترك ده يتجلى فى تداخل الثقافات والفلكلورات الوطنية الأصلية، اللى تُقسم بالتقريب لسلافيين ولاتينية (رومانسية) وجرمانية، مع وجود عناصر كتيرة لا تنتمى لأى من دى المجموعات (بالخصوص اليونانية شعب الباسك و السلتية ). تاريخى، ستراسبورج ، بجذورها اللاتينية (الرومانسية) والجرمانية، وترييستى ، بجذورها اللاتينية والسلافية والجرمانية، أمثلةً بارزةً على تداخل الثقافات. بتشكل التفاعلات والاختلاطات الثقافية جزء كبير من الثقافات الإقليمية فى اوروبا. فى الغالب بتتوصف اوروبا بأنها "أقصى تنوع ثقافى بأقل مسافات جغرافيا".

يتم تنظيم فعاليات ثقافية مختلفة فى اوروبا، بهدف التقريب بين الثقافات المختلفة وزيادة الوعى بأهميتها، زى العاصمة الاوروبية للثقافة ، و المنطقة الاوروبية لفن الطهى ، وعاصمة الشباب الاوروبية ، والعاصمة الاوروبية للرياضة.

رياضة

[تعديل]

الرياضة فى اوروبا تتسم بتنظيمها العالي، رياضات كتير فيها دوريات احترافية. وتعود أصول كتير من الرياضات الاكتر شعبية فى العالم اليوم لتقنين كتير من الألعاب التقليدية، و بالخصوص فى المملكة المتحدة. بس، واحده من المفارقات فى الرياضة الاوروبية هيا استمرار وجود اختلافات محلية و إقليمية ووطنية، لكن وسيطرتها فى بعض الحالات.[113]

الأبعاد الاجتماعية

[تعديل]

فى اوروبا، ناس كتير مش قادرين يوفرو حتا أبسط مقومات الحياة الاجتماعية، و ده بيصعّب عليهم إنهم يعيشو حياة مستقرة و يحققو تقدم. و حتا الاحتياجات الأساسية ممكن تتأثر؛ فمثل، 10٪ من الاوروبيين بيصرفوا 40٪ على الأقل من دخل أسرهم على السكن. و حوالى 75 مليون أوروبى بيعانو من العزلة الاجتماعية.

و من التمانينيات، التفاوت فى الدخل زاد، فى الوقت نفسه نصيب الأجور من الدخل اتراجع. ففى سنة 2016، كانت أغنى 20٪ من الأسر بتكسب أكتر من خمس أضعاف اللى كانت بتكسبه أفقر 20٪. و كمان، كتير من العمال بيعانو من ركود فى الأجور الحقيقية ، كمان العمل اللى مش مستقر منتشر حتا بين العاملين فى القطاعات الأساسية .[114]

شوف كمان

[تعديل]

 

ملحوظات

[تعديل]
  1. ^ a b
    ترانسنيستريا. internationally recognised as being a legal part of the مولدوڤا. although de facto control is exercised by its internationally unrecognised government which declared independence from Moldova in 1990
  2. ^
    Russia is a بلاد اراضيها ف اكتر من قاره واحده spanning Eastern Europe and North Asia. The vast majority of its population (80%) lives within its European part.[115] However, only the population figure includes the entire state.
  3. ^ a b c
  4. ^ a b
    قبرص can be considered part of Europe or West Asia; it has strong historical and sociopolitical connections with Europe. The population and area figures refer to the entire state, including the de facto independent part قبرص الشماليه which is not recognised as a sovereign nation by the vast majority of sovereign nations, nor the UN.
  5. ^
    Figures for پورتوجال include the جزر الازور and ماديرا archipelagos, both in the North Atlantic.
  6. ^
    Area figure for صيربيا includes كوسوفو. a province that unilaterally declared its independence from Serbia on 17 February 2008, and whose sovereign status is unclear. Population and density figures are from the first results of 2011 census and are given without the disputed territory of كوسوفو.
  7. ^
    Figures for فرنسا include only metropolitan France: some politically integral parts of France are geographically located outside Europe.
  8. ^
    نيديرلاند population for November 2014. Population and area details include European portion only: Netherlands and three entities outside Europe (اروبا. كوراساو. and Sint Maarten. in the كاريبى) constitute the مملكة نيديرلاند. امستردام is the official capital, while دينهاخ is the administrative seat.
  9. ^
    كازاخستان is physiographically considered a transcontinental country, mostly in Central Asia (UN region), partly in Eastern Europe, with European territory west of the Ural Mountains and Ural River. However, only the population figure refers to the entire country.
  10. ^
    ارمينيا can be considered part of Eastern Europe or West Asia; it has strong historical and sociopolitical connections with Europe. The population and area figures include the entire state, respectively.
  11. ^
    اذيربايجان is physiographically considered a transcontinental country, mostly in Western Asia. A small portion of its territory is located north of Greater Caucasus. considered part of Eastern Europe.[116] However the population and area figures are for the entire state. This includes the exclave of the Nakhchivan Autonomous Republic and the region ناجورنى كارباخ.
  12. ^
    جورجيا can be considered part of Eastern Europe or West Asia;[116] it has strong historical and sociopolitical connections with Europe.[117] The population and area figures include Georgian estimates for ابخازيا and اوسيتيا الجنوبيه. two regions that have declared and حكم الواقع لستة الدول اللى مش معترف بيها بالكامل independence. International recognition. however, is limited.
  13. ^
    توركيا is physiographically considered a transcontinental country, mostly in West Asia (the Middle East). Turkey has a small part of its territory (3%) in Southeast Europe called East Thrace.[118] However, only the population figure includes the entire state.
  14. ^ a b c d
    The total figures for area and population include only European portions of transcontinental countries. The precision of these figures is compromised by the ambiguous geographical extent of Europe and the lack of references for European portions of transcontinental countries.
  15. ^
    كوسوفو unilaterally declared its independence from صيربيا on 17 February 2008. Its sovereign status is unclear. Its population is July 2009 CIA estimate.
  16. ^ a b
    ابخازيا and اوسيتيا الجنوبيه. both of which can be considered part of Eastern Europe or West Asia[116] unilaterally declared their independence from جورجيا on 25 August 1990 and 28 November 1991, respectively. Their status as sovereign nations is not recognised by a vast majority of sovereign nations, nor the UN. Population figures stated as of 2003 census and 2000 estimates, respectively.
  17. ^
    ناجورنى كارباخ. which can be considered part of Eastern Europe or West Asia. unilaterally declared its independence from اذيربايجان on 6 January 1992. Its status as a sovereign nation is not recognised by any sovereign nation, nor the UN. Population figures stated as of 2003 census and 2000 estimates, respectively.
  18. ^
    جرينلاند. an autonomous constituent country within the دنمارك. is geographically a part of the continent of North America, but has been politically and culturally associated with Europe.
  19. ^ a b
    The Donetsk People's Republic and Luhansk People's Republic are internationally recognised as being a legal part of اوكرانيا. although de facto control is exercised by governments which declared independence from Ukraine in 2014.
  20. ^
    Europe is normally considered its own continent in the English-speaking world, which uses the seven continent model.[119][120] Other models consider Europe as part of a Eurasian or Afro-Eurasian continent. See Continent § Number for more information.
  21. ^
    The map shows one of the most commonly accepted delineations of the geographical boundaries of Europe, as used by الجمعيه الجغرافيه الوطنيه and انسيكلوبيديا بريتانيكا. Whether countries are considered in Europe or Asia can vary in sources, for example in the classification of the CIA World Factbook or that of the بى بى سى. Certain countries in Europe, such as France, have territories lying geographically outside Europe. but which are nevertheless considered integral parts of that country.
  22. ^
    This number includes Siberia, (about 38 million people) but excludes European Turkey (about 12 million).

مراجع

[تعديل]

قالب:صادر

مصادر

[تعديل]
  •  المقاله دى فيها نص من free content عمل.. النص من Global Forest Resources Assessment 2025.
  • Brown، Stephen F.؛ Anatolios، Khaled؛ Palmer، Martin (2009). O'Brien، Joanne (المحرر). Catholicism & Orthodox Christianity. Infobase Publishing. ISBN:978-1-60413-106-2.
  • Bulliet، Richard؛ Crossley، Pamela؛ Headrick، Daniel؛ Hirsch، Steven؛ Johnson، Lyman (2011). The Earth and Its Peoples, Brief Edition. Cengage Learning. ج. 1. ISBN:978-0-495-91311-5.
  • Laiou، Angeliki E.؛ Morisson، Cécile (2007). The Byzantine Economy. Cambridge, England: Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-84978-4.
  • Lewis, Martin W.; Wigen, Kären (1997). The Myth of Continents: A Critique of Metageography (بالإنجليزية). University of California Press. ISBN:978-0-520-20743-1.
  • National Geographic Society (2005). National Geographic Visual History of the World. Washington, DC: National Geographic Society. ISBN 0-7922-3695-5رقم دولى معيارى للكتاب 0-7922-3695-5.
  • Pounds، Norman John Greville (1979). An Historical Geography of Europe, 1500–1840. Cambridge, England: Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-22379-9.

لينكات برانيه

[تعديل]

 اوروبا – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز (الإنجليزية)

  • اوروبا على موقع كيورا - Quora (الإنجليزية)
  • اوروبا على موقع كيورا - Quora (الإنجليزية)
  • اوروبا معرف قاعده بيانات الملف للسلطه الافتراضيه الدوليه (الإنجليزية)
  • اوروبا معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره (الإنجليزية)
  • اوروبا معرف قاعده البيانات الجغرافيه لموقع جيونيمز (الإنجليزية)
  • اوروبا معرف فين على الأرض (الإنجليزية)
  • اوروبا معرف مكتبه الكونجرس (الإنجليزية)
  • اوروبا معرف مين الاول (الإنجليزية)
  • اوروبا معرف ملف استنادى متكامل (الإنجليزية)

الخرائط التاريخية

قالب:European diasporas

قالب:Europefooter

  1. مُعرِّف الملف الاستنادي المُتكامِل (GND): https://d-nb.info/gnd/4015701-5 — تاريخ الاطلاع: 16 سبتمبر 2021 — العنوان : Gemeinsame Normdatei — الرخصة: CC0
  2. "Europe". Encyclopædia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2019-03-30. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30.
  3. "Europe: Human Geography | National Geographic Society". education.nationalgeographic.org. اطلع عليه بتاريخ 2023-02-04.
  4. National Geographic Atlas of the World (ط. 7th). Washington, DC: الجمعيه الجغرافيه الوطنيه. 1999. ISBN:978-0-7922-7528-2.
  5. Lewis & Wigen 1997
  6. Covert، Kim (2011). Ancient Greece: Birthplace of Democracy. Capstone. ص. 5. ISBN:978-1-4296-6831-6. مؤرشف من الأصل في 2022-07-27. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30. Ancient Greece is often called the cradle of western civilization. ... Ideas from literature and science also have their roots in ancient Greece.
  7. "History of the European Union 1945–59". european-union.europa.eu (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-04-23. Retrieved 2022-04-16.
  8. "The European union—a federation or a confederation?" (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في 2022-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30.
  9. 1 2 M. L. West؛ West، Morris (2007). Indo-European Poetry and Myth. OUP Oxford. ص. 185. ISBN:978-0-19-928075-9. مؤرشف من الأصل في 2021-01-22. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30.
  10. FitzRoy، Charles (2015). The Rape of Europa: The Intriguing History of Titian's Masterpiece. Bloomsbury Publishing. ص. 52–. ISBN:978-1-4081-9211-5. مؤرشف من الأصل في 2022-03-20. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30.
  11. Astour، Michael C. (1967). Hellenosemitica: An Ethnic and Cultural Study in West Semitic Impact on Mycenaean Greece. Brill Archive. ص. 128. GGKEY:G19ZZ3TSL38. مؤرشف من الأصل في 2022-03-20. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30.
  12. 1 2 "Europe – Origin and meaning of the name Europe by Online Etymology Dictionary". etymonline.com. مؤرشف من الأصل في 2017-09-17. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30.
  13. 1 2 Beekes، Robert (2004). "Kadmos and Europa, and the Phoenicians" (PDF). Kadmos. ج. 43 ع. 1: 168–69. DOI:10.1515/kadm.43.1.167. ISSN:0022-7498. S2CID:162196643. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2021-11-01. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30.
  14. M. L. West (1997). The east face of Helicon: west Asiatic elements in Greek poetry and myth. Oxford: Clarendon Press. ص. 451. ISBN:978-0-19-815221-7.
  15. Davidson, Roderic H. (1960). "Where is the Middle East?". Foreign Affairs. ج. 38 ع. 4: 665–675. DOI:10.2307/20029452. JSTOR:20029452. S2CID:157454140.
  16. "Europe". Microsoft Encarta Online Encyclopaedia 2007. مؤرشف من الأصل في 2009-10-28. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-27.
  17. "Europe – Noun". Princeton University. مؤرشف من الأصل في 2014-07-15. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-09.
  18. Franxman، Thomas W. (1979). Genesis and the Jewish antiquities of Flavius Josephus. Pontificium Institutum Biblicum. ص. 101–102. ISBN:978-88-7653-335-8.
  19. I. G. Kidd (ed.), Posidonius: The commentary, Cambridge University Press, 2004, ISBN 978-0-521-60443-7, p. 738 Archived 1 اغسطس 2020 at the Wayback Machine.
  20. Geographia 7.5.6 (ed. Nobbe 1845, vol. 2 Archived 24 مايو 2020 at the Wayback Machine, p. 178) Καὶ τῇ Εὐρώπῃ δὲ συνάπτει διὰ τοῦ μεταξὺ αὐχένος τῆς τε Μαιώτιδος λίμνης καὶ τοῦ Σαρματικοῦ Ὠκεανοῦ ἐπὶ τῆς διαβάσεως τοῦ Τανάϊδος ποταμοῦ.
  21. 1 2 J. G. A. Pocock (2002). "Some Europes in Their History". في Pagden، Anthony (المحرر). The Idea of Europe From Antiquity to the European Union. Cambridge University Press. ص. 57–61. DOI:10.1017/CBO9780511496813.003. ISBN:978-0-511-49681-3. مؤرشف من الأصل في 2022-03-23. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30.
  22. Dawson، Christopher؛ Olsen، Glenn (2010) [1961]. Crisis in Western Education (ط. reprint). CUA Press. ص. 108. ISBN:978-0-8132-1683-6.
  23. J. G. A. Pocock. "Western historiography and the problem of "Western" history" (PDF). United Nations. ص. 5–6. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2022-06-13. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30.
  24. Philipp Johann von Strahlenberg (1730). Das Nord-und Ostliche Theil von Europa und Asia (بالألمانية). p. 106.
  25. Davies، Norman (1996). Europe: A History. Oxford University Press. ص. 8. ISBN:978-0-19-820171-7. مؤرشف من الأصل في 2020-08-01. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-23.
  26. "Boundary of Europe and Asia along Urals" (بالروسية). Archived from the original on 2012-01-08.
  27. "Do we live in Europe or in Asia?" (بالروسية). Archived from the original on 2018-02-18. Retrieved 2022-07-30.
  28. Orlenok V. (1998). "Physical Geography" (بالروسية). Archived from the original on 2011-10-16.
  29. Tutin، T.G.؛ Heywood، V.H.؛ Burges، N.A.؛ Valentine، D.H.؛ Walters، S.M.؛ Webb، D.A. (1990) [1964]. Flora Europaea, Volume 1: Lycopodiaceae to Platanaceae. Cambridge: Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-06661-7.
  30. Tutin، Thomas Gaskell (1993). Flora Europaea, Volume 1: Psilotaceae to Platanaceae (ط. 2nd). Cambridge, New York, Melbourne [etc.]: Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-41007-6.
  31. E. M. Moores, R. W. Fairbridge, 1997 Encyclopedia of European and Asian Regional Geology, Springer, ISBN 978-0-412-74040-4, p. 34: "most Soviet geographers took the watershed of the Main Range of the Greater Caucasus as the boundary between Europe and Asia."
  32. Lewis & Wigen 1997، صفحة 9,10.
  33. "How long can we expect the present Interglacial period to last?". U.S. Department of the Interior. مؤرشف من الأصل في 2022-07-26. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30.
  34. A. Vekua؛ D. Lordkipanidze؛ G.P. Rightmire؛ J. Agusti؛ R. Ferring؛ G. Maisuradze؛ وآخرون (2002). "A new skull of early Homo from Dmanisi, Georgia". Science. ج. 297 ع. 5578: 85–89. Bibcode:2002Sci...297...85V. DOI:10.1126/science.1072953. PMID:12098694. S2CID:32726786.
  35. Strickland، Ashley (10 أكتوبر 2018). "Bones reveal Neanderthal child was eaten by a giant bird". CNN. مؤرشف من الأصل في 2022-07-07. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30.
  36. "Neanderthals Died Out 10,000 Years Earlier Than Thought, With Help From Modern Humans". National Geographic. 21 أغسطس 2014. مؤرشف من الأصل في 2021-02-18.
  37. Fleming، Nic (2022). "My work digging up the shelters of our ancestors". Nature. ج. 606 ع. 7916: 1035. Bibcode:2022Natur.606.1035F. DOI:10.1038/d41586-022-01593-3. PMID:35676354. S2CID:249520231.
  38. Fu، Qiaomei؛ وآخرون (23 أكتوبر 2014). "The genome sequence of a 45,000-year-old modern human from western Siberia". Nature. ج. 514 ع. 7523: 445–449. Bibcode:2014Natur.514..445F. DOI:10.1038/nature13810. hdl:10550/42071. PMC:4753769. PMID:25341783.
  39. Borza، E.N. (1992)، In the Shadow of Olympus: The Emergence of Macedon، Princeton University Press، ص. 58، ISBN:978-0-691-00880-6، مؤرشف من الأصل في 2020-08-01، اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30
  40. Scarre، Chris (1996). Fagan، Brian M. (المحرر). The Oxford Companion to Archaeology. دار نشر جامعة اكسفورد. ص. 215–216. ISBN:978-0-19-507618-9.
  41. Peregrine، Peter Neal؛ Ember، Melvin، المحررون (2001). "European Megalithic". Encyclopedia of Prehistory. Springer. ج. 4. ص. 157–184. ISBN:978-0-306-46258-0.
  42. 1 2 Haak، Wolfgang؛ Lazaridis، Iosif؛ Patterson، Nick؛ Rohland، Nadin؛ Mallick، Swapan؛ Llamas، Bastien؛ Brandt، Guido؛ Nordenfelt، Susanne؛ Harney، Eadaoin (11 يونيو 2015). "Massive migration from the steppe was a source for Indo-European languages in Europe". طبيعه. ج. 522 ع. 7555: 207–211. arXiv:1502.02783. Bibcode:2015Natur.522..207H. DOI:10.1038/nature14317. ISSN:0028-0836. PMC:5048219. PMID:25731166.
  43. Posth؛ Yu؛ Ghalichi (2023). "Palaeogenomics of Upper Palaeolithic to Neolithic European hunter-gatherers". طبيعه. ج. 615 ع. 2 March 2023: 117–126. Bibcode:2023Natur.615..117P. DOI:10.1038/s41586-023-05726-0. PMC:9977688. PMID:36859578.
  44. "When the First Farmers Arrived in Europe, Inequality Evolved". Scientific American. 1 يوليو 2020. مؤرشف من الأصل في 2022-05-25. اطلع عليه بتاريخ 2022-09-16.
  45. Gibbons، Ann (21 فبراير 2017). "Thousands of horsemen may have swept into Bronze Age Europe, transforming the local population". Science. مؤرشف من الأصل في 2022-09-25. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-06.
  46. "Ancient Greece". British Museum. مؤرشف من الأصل في 2012-06-15.
  47. "Periods – School of Archaeology". University of Oxford. مؤرشف من الأصل في 2018-11-19. اطلع عليه بتاريخ 2018-12-25.
  48. Short، John R. (1987)، An Introduction to Urban Geography، Routledge، ص. 10، ISBN:978-0-7102-0372-4، مؤرشف من الأصل في 2022-03-20، اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30
  49. 1 2 3 Daly، Jonathan (2013). The Rise of Western Power: A Comparative History of Western Civilization. A&C Black. ص. 7–9. ISBN:978-1-4411-1851-6. مؤرشف من الأصل في 2022-04-28. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30.
  50. Dunn، John (1994)، Democracy: the unfinished journey 508 BCE – 1993 CE، Oxford University Press، ISBN:978-0-19-827934-1
  51. Heath، Thomas Little (1981). A History of Greek Mathematics, Volume I. Dover Publications. ISBN:978-0-486-24073-2.
  52. Heath، Thomas Little (1981). A History of Greek Mathematics, Volume II. Dover publications. ISBN:978-0-486-24074-9.
  53. Strauss، Barry (2005). The Battle of Salamis: The Naval Encounter That Saved Greece – and Western Civilization. Simon and Schuster. ص. 1–11. ISBN:978-0-7432-7453-1. مؤرشف من الأصل في 2022-06-23. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30.
  54. 1 2 McEvedy، Colin (1961). The Penguin Atlas of Medieval History. Penguin Books.
  55. Williams، Stephen؛ Friell، Gerard (2005). Theodosius: The Empire at Bay. Routledge. ص. 105. ISBN:978-1-135-78262-7. مؤرشف من الأصل في 2022-05-30. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30.
  56. Hadas، Moses (1950). A History of Greek Literature. Columbia University Press. ص. 273, 327. ISBN:0-231-01767-7. مؤرشف من الأصل في 2022-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30.
  57. 1 2 Laiou & Morisson 2007; Pounds 1979.
  58. Hunter، Shireen؛ وآخرون (2004). Islam in Russia: The Politics of Identity and Security. M.E. Sharpe. ص. 3. (..) It is difficult to establish exactly when Islam first appeared in Russia because the lands that Islam penetrated early in its expansion were not part of Russia at the time, but were later incorporated into the expanding Russian Empire. Islam reached the Caucasus region in the middle of the seventh century as part of the Arab غزو المسلمين فارس of the Iranian Sassanian Empire.
  59. Bulliet et al. 2011.
  60. Brown, Anatolios & Palmer 2009.
  61. Marc'Antonio Bragadin, Storia delle Repubbliche marinare, Odoya, Bologna 2010, 240 pp., ISBN 978-88-6288-082-4
  62. المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع natgeo 158
  63. Duiker، William J.؛ Spielvogel، Jackson J. (2010). The Essential World History. Cengage Learning. ص. 330. ISBN:978-0-495-90227-0. مؤرشف من الأصل في 2013-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-20. The Byzantine Empire also interacted with the world of Islam to its east and the new European civilization of the west. Both interactions proved costly and ultimately fatal.
  64. Findlay، Ronald (2006). Eli Heckscher, International Trade, And Economic History. MIT Press. ص. 178–179. ISBN:978-0-262-06251-0. مؤرشف من الأصل في 2013-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-20. These Christian allies did not accept the authority of Byzantium, and the Fourth Crusade that sacked Constantinople and established the so-called Latin Empire that lasted until 1261 was a fatal wound from which the empire never recovered until its fall at the hands of the Ottoman Turks in 1453 (Queller and Madden 1997).
  65. Browning، Robert (1992). The Byzantine Empire (ط. Revised). CUA Press. ص. 253. ISBN:978-0-8132-0754-4. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-20. And though the final blow was struck by the Ottoman Turks, it can plausibly be argued that the fatal injury was inflicted by the Latin crusaders in 1204.
  66. Byfield، Ted (2008). A Glorious Disaster: A.D. 1100 to 1300: The Crusades: Blood, Valor, Iniquity, Reason, Faith. Christian History Project. ص. 136. ISBN:978-0-9689873-7-7. مؤرشف من الأصل في 2013-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-20. continue to stand for another 250 before ultimately falling to the Muslim Turks, but it had been irrevocably weakened by the Fourth Crusade.
  67. Golna، Cornelia (2004). City of Man's Desire: A Novel of Constantinople. Go-Bos Press. ص. 424. ISBN:978-90-804114-4-9. مؤرشف من الأصل في 2013-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-20. 1204 The Fourth Crusade sacks Constantinople, destroying and pillaging many of its treasures, fatally weakening the empire both economically and militarily
  68. Powell، John (2001). Magill's Guide to Military History: A-Cor. Salem Press. ISBN:978-0-89356-015-7. مؤرشف من الأصل في 2013-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-20. However, the fifty-seven years of plunder that followed made the Byzantine Empire, even when it retook the capital in 1261, genuinely weak. Beginning in 1222, the empire was further weakened by a civil war that lasted until 1355. ... When the Ottomans overran their lands and besieged Constantinople in 1453, sheer poverty and weakness were the causes of the capital city's final fall.
  69. Irvin، Dale T. (2002). History of the World Christian Movement: Volume 1: Earliest Christianity To 1453. Continuum International Publishing Group. ص. 405. ISBN:978-0-567-08866-6. مؤرشف من الأصل في 2013-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-20. Not only did the fourth crusade further harden the resentments Greek-speaking Christians felt toward the Latin West, but it further weakened the empire of Constantinople, many say fatally so. After the restoration of Greek imperial rule the city survived as the capital of Byzantium for another two centuries, but it never fully recovered.
  70. Frucht، Richard C. (2004). Eastern Europe: An Introduction to the People, Lands, and Culture. ABC-CLIO. ص. 856. ISBN:978-1-57607-800-6. مؤرشف من الأصل في 2013-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-20. Although the empire was revived, the events of 1204 had so weakened Byzantium that it was no longer a great power.
  71. Duiker، William J.؛ Spielvogel، Jackson J. (2010). The Essential World History. Cengage Learning. ص. 386. ISBN:978-0-495-90227-0. مؤرشف من الأصل في 2013-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-20. Later they established themselves in the Anatolian peninsula at the expense of the Byzantine Empire. ... The Byzantines, however, had been severely weakened by the sack of Constantinople in the Fourth Crusade (in 1204) and the Western occupation of much of the empire for the next half century.
  72. Peters، Ralph (2006). New Glory: Expanding America's Global Supremacy. Sentinel. ISBN:978-1-59523-030-0. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-20. Western Christians, not Muslims, fatally crippled Byzantine power and opened Islam's path into the West.
  73. Chronicles. Rockford Institute. 2005. مؤرشف من الأصل في 2013-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-20. two-and-a-half centuries to recover from the Fourth Crusade before the Ottomans finally took Constantinople in 1453, ... They fatally wounded Byzantium, which was the main cause of its weakened condition when the Muslim onslaught came. Even on the eve of its final collapse, the precondition for any Western help was submission in Florence.
  74. Klyuchevsky، Vasily (1987). The course of the Russian history. "Myslʹ. ISBN:978-5-244-00072-6. مؤرشف من الأصل في 2007-10-24. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30.
  75. Lane, George (25 Jan 2018). A Short History of the Mongols (بالإنجليزية). Bloomsbury Publishing. p. 11. ISBN:978-1-78672-339-0.
  76. Fennell, John (13 Oct 2014) [1983]. The Crisis of Medieval Russia 1200–1304 (بالإنجليزية). Routledge. p. 84. ISBN:978-1-317-87314-3.
  77. Favereau, Marie (20 Apr 2021). The Horde: How the Mongols Changed the World (بالإنجليزية). Harvard University Press. p. 300. ISBN:978-0-674-24421-4.
  78. Wright, Thomas Edmund Farnsworth (2015). A Dictionary of World History (بالإنجليزية). Oxford University Press. p. 574. ISBN:978-0-19-968569-1.
  79. 1 2 Dukes, Paul (1998). A History of Russia: Medieval, Modern, Contemporary, C. 882–1996 (بالإنجليزية). Duke University Press. pp. 42–45. ISBN:978-0-8223-2096-8.
  80. The Late Middle Ages Archived 2 نوفمبر 2015 at the Wayback Machine.
  81. Famine Archived 7 مايو 2015 at the Wayback Machine.
  82. "Epidemics of the Past: Bubonic Plague". Infoplease.com. مؤرشف من الأصل في 2008-10-21. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-03.
  83. Revill، Jo (16 مايو 2004). "Black Death blamed on man, not rats | UK news | The Observer". The Observer. London. مؤرشف من الأصل في 2014-02-12. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-03.
  84. 1 2 Peter Barrett (2004), Science and Theology Since Copernicus: The Search for Understanding Archived 22 ابريل 2022 at the Wayback Machine, pp. 14–18, Continuum, ISBN 0-567-08969-X المرجع غلط: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Barrett" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  85. Weiss, Roberto (1969) The Renaissance Discovery of Classical Antiquity, ISBN 1-59740-150-1
  86. Burckhardt، Jacob (1990) [1878]. The Civilisation of the Renaissance in Italy. ترجمة: Middlemore، S. G. C. London: Penguin. ISBN:978-0-14-044534-3.
  87. Jensen, De Lamar (1992), Renaissance Europe, ISBN 0-395-88947-2
  88. Levey، Michael (1967). Early Renaissance. Penguin Books.
  89. Levey، Michael (1971). High Renaissance. Penguin.
  90. Roberts، John Morris (1997). Penguin History of Europe. Penguin. ISBN:978-0-14-026561-3.
  91. Kamen، Henry. Spain's Road to Empire: The Making of a World Power, 1492–1763. ص. 221.
  92. "European History/Religious Wars in Europe – Wikibooks, open books for an open world". en.wikibooks.org. مؤرشف من الأصل في 2022-05-31. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30.
  93. Humphreys، Kenneth. Jesus Never Existed: An Introduction to the Ultimate Heresy.
  94. History of Europe – Demographics Archived 1 يناير 2015 at the Wayback Machine.
  95. "The Seventeenth-Century Decline". The Library of Iberian resources online. مؤرشف من الأصل في 2017-03-27. اطلع عليه بتاريخ 2008-08-13.
  96. "Food, Famine And Fertilisers Archived 2022-04-17 at the Wayback Machine".
  97. Frost، Robert I. (2004). After the Deluge; Poland-Lithuania and the Second Northern War, 1655–1660. Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-54402-3. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30.
  98. Lukowski، Jerzy (2014). The Partitions of Poland 1772, 1793, 1795. New York: Routledge. ISBN:978-1-317-88694-5. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30.
  99. Hunt، Shelby D. (2003). Controversy in marketing theory: for reason, realism, truth, and objectivity. M. E. Sharpe. ص. 18. ISBN:978-0-7656-0932-8. اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30.
  100. Hatch، Robert A. "Scientific Revolution: Chronological Timeline: Copernicus to Newton". مؤرشف من الأصل في 2013-07-23. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-24.
  101. Language facts – European day of languages Archived 2 اكتوبر 2015 at the Wayback Machine, Council of Europe.
  102. 1 2 3 "Europe". [[انسيكلوبيديا بريتانيكا]]. 2007. مؤرشف من الأصل في 2007-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-10. {{استشهاد بموسوعة}}: تعارض مسار مع وصلة (مساعدة)
  103. "IN EUROPE" (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في 2021-08-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-27.
  104. Analysis (19 ديسمبر 2011). "Global religious landscape" (PDF). Pewforum.org. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2018-03-23. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-17.
  105. "Regional Distribution of Christians: Christianity in Europe". Pew Research Center's Religion & Public Life Project. 18 ديسمبر 2011. مؤرشف من الأصل في 2013-08-01. اطلع عليه بتاريخ 2015-02-22.
  106. "Global Christianity – A Report on the Size and Distribution of the World's Christian Population" (PDF). Pew Research Center. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2019-08-01.
  107. Byrnes، Timothy A.؛ Katzenstein، Peter J. (2006). Religion in an Expanding Europe. Cambridge: Cambridge University Press. ص. 110. ISBN:978-0-521-67651-9.
  108. Hewitson، Mark؛ D'Auria، Matthew (2012). Europe in Crisis: Intellectuals and the European Idea, 1917–1957. New York; Oxford: Berghahn Books. ص. 243. ISBN:978-0-85745-727-1.
  109. Nikodemos Anagnostopoulos، Archimandrite (2017). Orthodoxy and Islam. Taylor & Francis. ص. 16. ISBN:978-1-315-29792-7. Christianity has undoubtedly shaped European identity, culture, destiny, and history.
  110. Pew Research Center (19 Dec 2011). "Global Christianity – A Report on the Size and Distribution of the World's Christian Population". Pew Research Center's Religion & Public Life Project (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2013-07-30. Retrieved 2023-04-28.
  111. 1 2 Hackett، Conrad (29 نوفمبر 2017)، "5 facts about the Muslim population in Europe"، مركز بيو للابحاث، مؤرشف من الأصل في 2018-08-17، اطلع عليه بتاريخ 2022-07-30
  112. هيلاير بيلو. Europe and the Faith Archived 16 مارس 2018 at the Wayback Machine, Chapter I
  113. Dine، Philip؛ Crosson، Seán (2010). Sport, Representation and Evolving Identities in Europe. Bern: Peter Lang. ص. 2. ISBN:978-3-03911-977-6.
  114. "Sustainable Prosperity – Made in Europe". sustainable-prosperity.eu.
  115. Vishnevsky، Anatoly (15 أغسطس 2000). "Replacement Migration: Is it a solution for Russia?" (PDF). Expert Group Meeting on Policy Responses to Population Ageing and Population Decline /UN/POP/PRA/2000/14. United Nations Population Division, Department of Economic and Social Affairs. ص. 6, 10. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2017-08-29. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-14.
  116. 1 2 3 The الامم المتحده Statistics Department Archived 12 ديسمبر 2024 at the Wayback Machine places Azerbaijan and Georgia in West Asia for statistical convenience ("The assignment of countries or areas to specific groupings is for statistical convenience and does not imply any assumption regarding political or other affiliation of countries or territories"). The CIA World Factbook places Azerbaijan and Georgia in Southwestern Asia, with a small portion north of the Caucasus range in Europe. ( Archived 27 يناير 2021 at the Wayback Machine and Archived 4 فبراير 2021 at the Wayback Machine).
  117. مجلس اوروبا "47 countries, one Europe". مؤرشف من الأصل في 2011-01-08. اطلع عليه بتاريخ 2011-01-09., British Foreign and Commonwealth Office "Country profiles ' Europe ' Georgia". مؤرشف من الأصل في 2010-12-31. اطلع عليه بتاريخ 2011-01-09., منظمة الصحه العالميه Archived 12 يناير 2011 at the Wayback Machine, منظمة السياحه العالميه Archived 26 ديسمبر 2010 at the Wayback Machine, يونيسكو Archived 2 نوفمبر 2018 at the Wayback Machine, يونيسيف Archived 5 ديسمبر 2013 at the Wayback Machine, المفوضيه العليا للامم المتحده لشؤون اللاجئين Archived 2 يوليه 2022 at the Wayback Machine, European Civil Aviation Conference "Member States". مؤرشف من الأصل في 2013-07-23. اطلع عليه بتاريخ 2011-01-09., Euronews Archived 9 مايو 2021 at the Wayback Machine, بى بى سى , حلف الناتو Archived 26 يوليه 2022 at the Wayback Machine, Russian Foreign Ministry Archived 21 يناير 2022 at the Wayback Machine, البنك الدولى "Europe & Central Asia | Data". مؤرشف من الأصل في 2011-02-19. اطلع عليه بتاريخ 2011-01-09..
  118. FAO. "Inland fisheries of Europe". FAO. مؤرشف من الأصل في 2012-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2011-03-26.
  119. "Europe". Oxford Learner's Dictionary. اطلع عليه بتاريخ 2023-02-05.
  120. "Europe". Merriam-Webster. اطلع عليه بتاريخ 2023-02-05.