اضطهاد عهد قسطنطين التانى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
قتل و عذب البيزنطيين مسيحيين مصر فى عهد قسطنطين التانى.

اضطهاد عهد قسطنطين التانى هو اضطهاد اتعرض ليه مسيحيين مصر وقت احتلال البيزنطيين لمصر فى عهد الامبراطور قسطنطين التانى. فبعد اضطهاد مكسيميان للمسيحيين المصرين حكم الامبراطوريه الرومانيه قسطنطين الاول اللى اعتنق المسيحيه فمنع اضطهاد المسيحيين و اسس الامبراطوريه الرومانيه الشرقيه فى قسطنطينيه و بدأ عصر الامبراطوريه البيزنطيه . لكن اضطهاد مسيحيين مصر رجع تانى بعد شويه. ففى عهد ابنه قسطنطين التانى ( قنسطنطينوس التانى ) اللى قعد على عرش بيزنطه سنة 337 رجع الاضطهاد من تانى رغم ان الامبراطوريه كانت اعتنقت المسيحيه. المره دى الإضطهاد كان بسبب تعصب و اختلافات مذهبيه.

انحاز قسطنطين للمذهب الأريوسى ضد الكنيسه المصريه ، و ابتدى البيزنطيين المسيحيين يضطهدو المسيحيين المصريين بطريقه ماتقلش عن اضطهاد الوثنيين. قسطنطين عزل البابا اثناسيوس بطريرك كنيسة اسكندريه و عين مكانه واحد اسمه جريجريوس و زوده بقوات عسكريه عشان يقمع مسيحيين مصر فإبتدى جريجريوس عملية الاضطهاد و هاجم المسيحيين اللى مش اتباع المذهب الاريوسى فى الكنايس ، و فى جمعة الصلبوت و المسيحيين بيصلو هجم عليهم العسكر البيزنطى و قتلوهم و هتكو حرمة البنات العذارى و اسروا 40 بنت مسيحيه و عروهم و ضربوهم بالكرابيج و نزلو دبح و تقتيل فى المسيحيين و نهبو الكنايس و خربوها و سرقو محتوياتها و قتلو اعداد كبيره من الرهبان. و فضل جريجريوس ورا البابا اثناسيوس و قبض على عمته و جلدها لحد ما استشهدت و بعدين منع دفنها فى ترب المسيحيين و نهب فلوس اليتامى و الارامل و قبض على الراهب بوتامون اللى الرومان كانو عذبوه قبل كده وقت اضطهاد ديوكلتيانوس فعذبه هو كمان بالجلد فإستشهد بعدها من كتر الضرب و التنكيل.

بعد مامات جريجريوس مااكتفاش الامبراطور قسطنطين ، فعين مكانه واحد تانى اسمه جورجيوس لتكميل عمليات القمع و الاضطهاد ضد مسيحيين مصر. و قام جورجيوس بتنفيذ الاوامر الامبراطوريه على اكمل وجه فبدأ بطرد 30 اسقف من اسكندريه و نفاهم و مابانلهمش اثر تانى بعد ما اتعاملو بقسوه كبيره و هم فى طريقهم فى المنفى فمات منهم عدد فى السكه و الباقيين ماتو فى المنفى بعد ماوصلوه بفتره قصيره.

و حكى القديس اثناسيوس عن الاضطهاد اللى حصل للمسيحيين اللى مش على مذهب أريوس و ذكر ان بعد اسبوع عيد الفصح اتقبض على بنات عذارى اترمو فى السجون و اتعذبو و حكى عن ان العساكر كانو بيجرجرو الاساقفه فى الشوارع و هم رابطينهم بسلاسل و اغلال. العساكر كانو بيدخلو بيوت اليتامى و الارامل و ينهبوها و كانو بيقبضو على المسيحيين اللى مش على مذهب اريوس و بيدفنوهم بالليل بالحيا و بيعلمو على بيوتهم عشان الصبح يتعرفو عليها فيدخلوها و ينهبوها. المسيحيين مابقوش يروحو يصلو فى كنيسة جورجيوس لكن كانو بيروحو يصلو فى المقلبر فلما عرف بالموضوع ده سلط عليهم ظابط من الطايفه المانويه اسمه سباسيان فأخد عساكره و هجم على المسيحيين بالسيوف و الرماح و راح على المقابر و قتل اللى كانو بيصلو هناك و ولع نار و جاب بنات خيرهم مابين انهم يبقو على مذهب اريوس او حايرميهم فيها و لما رفضو قلعهم هدومهم و خلاهم عرياينين و نزل ضرب فيهم على وشوشهم لغاية ماوشوهم اتشوهت ، و بعدين قبض على اربعين راجل و جلدهم بجريد نخل فيه شوك لغاية ما قطع ضهورهم فمات منهم كذا واحد و اللى ماماتش نفاه على الواحات الكبرى هما و البنات اللى شوه وشوشهم.

من المدابح الشنيعه اللى حصلت سنة 356 كان إقتحام العسكر البيزنطى لكنيسة العدرا فى اسكندريه وقت المغربيه بالسيوف و الحراب و أثناسيوس بيصلى بالناس صلاة الغروب و ارتكبوا مدبحه شنيعه بين المصليين اللى اتقتلت منهم اعداد كبيره جوه الكنيسه و براها حيث ان العسكر البيزنطى اتعقب اللى قدروا يهربوا. مع ان الهجوم اللى شنه العساكر البيزنطيين كان على مجرد كنيسه فيها ناس بتصلى لكن حاصروها و هجمو عليها بألاف العساكر المدججين بالأسلحه. اثناسيوس اللى دافع بكل قوه عن الكنيسه القبطيه نفاه البيزنطيين خمس مرات.

وصف القديس اثناسيوس لمدبحة كنيسة العدرا[تعديل]

القديس اثناسيوس عانى من الإضطهاد البيزنطى

" قعدت على الكرسى بتاعى، و طلبت من الشماس انه يقرا المزمور 136. المصليين رددو : " هو الرحيم الى أبد الأبدين ". و لما جه وقت الانصراف و الدنيا كانت ابتدت تضلم بره الكنيسه ، بدأ العساكر يدقو جامد على البيبان .. و بعدين فتحو الباب بالعافيه و اقتحم الجيش البيزنطى الكنيسه و عساكره بيصرخو زى مايكونو فتحو مدينه حصينه. سيوفهم كانت بتلمع على ضؤ لمض الكنيسه. و اندفعو زى السيل الجارف و راحو على المطرح اللى انا كنت قاعد فيه فوقفت و امرت الناس انهم يهربو و ينجو بنفسهم لو يقدرو ، لكن فيه منهم حاولو يعترضو العساكر اللى كانو رايحين جهتى فدبحوهم العساكر و داسوهم تحت رجليهم و اتعقبو اللى هربو. القساوسه ألحو على إنى لازم أهرب لكن رفضت و قلت : " نفسى مش أعز من نفوس غيرى " ، اكمنى كنت متأكد ان ثباتى فى مطرحى قدام اللى جم عشان يقتلونى حايخليهم يركزو على شخصى و يسيبو التانيين فإتعمدت انى افضل عشان الشعب ينجا .. و بعد ما هربت اكتر الناس جم الرهبان مع القساوسه اللى فضلو و شالونى على بره ".

شوف كمان
قبله
اضطهاد البيزنطيين لمسيحيين مصر
بعده
اضطهاد مكسيميان حكم من: 337 اضطهاد عهد فالينس