تاج كاستییا

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

Coordinates: 40°23′N 3°43′W / 40.383°N 3.717°W / 40.383; -3.717

Corona de Castilla
تاج كاستییا
Castile
 
Leon
 
Emirate of Granada
1230–1716
 

Flag Coat of arms
تاج كاستییا فى القرن الخمستاشر.
العاصمه بورجوس, توليدو, ڤايادوليذ & finally مدريد¹
لغات كاستییانو, Basque, Galician, Leonese[1], اندلساوي
الديانه Roman Catholicism (Islam, Judaism)
Government Monarchy
History
 - Established 1230
 - Disestablished 1716
¹ Moving until Philip II fixed it to Madrid
² Also Nahuatl and Quechua outside the Iberian peninsula

تاج كاستییا ، هو مفهوم معناه وجود ملك واحد على مجموعة متنوعة من الممالك والاراضي (ليون و كاستییا نفسها و جاليسيا و استورياس ابتدا باتحاد نهائى وحاسم لمملكة ليون و مملكة كاستيا سنة 1230. تاج كاستییا دلوقتى جزء من تاج اسبانيا.

العرب[تعديل]

فى سنة 689 غزا المسلمين معظم شمال غرب افريقيا. و بعد انتصار المسلمين ضد الجوث في معركة جواداليتى في يوليو 711 م ابتدا المسلمين غزو شبه الجزيرة الايبيرية و عملو امارة او مقاطعة من الامبراطورية العربية سموها الاندلس و عاصمتها كانت فى كوردوبا. بسبب التقدم السريع للمسلمين سيطرو على توليدو أول عاصمة للجوث الغربيين فى 712 . و بعد كده اتقدم المسلمين لشمال ايبيريا و كل المدن اما غزاها المسلمين أو استسلمت ليهم . في 716 سيطر المسلمين على شبه الجزيرة ، لكن سيطرتهم على الشمال كانت اسمية مش عسكرية لان عدد من المناطق في شمال شبه الجزيرة الإيبيرية بقيادة بلايو نجح في مقاومة الغزو الأولي . و قاوم بعض الڨييثجوث سنوات لحد 719 و بعد كده جهودهم راحت للجنب الغربى من جبال البيرينيه اراضى المملكه الكارولينجيه و كان فيه انتفاضات في المنطقة الخاضعة لسيطرة قليلة فى الشمال الغربى من شبه الجزيرة.

بلايو[تعديل]

فى سنة 718 اتمرد في استورياس نبيل اسمه بلايو اسپانى: Pelayo ضد المسلمين لكن فشلت الثورة .فى سنة 722 حاول بلايو مرة تانيه و هزم بلايو و مجموعة من الاستوريانيين من بينهم بعض نبلاء الڨيثجوث , المسلمين فى معركة كوڨاجوندا و أسس بلايو مملكة أستورياس و دى كانت بداية الفترة المعروفة باسم الاسترداد علشان استعادة السلطة المسيحية في شبه الجزيرة الايبيرية. مملكة أستورياس حكمت استورياس و كانتابريا و ناڨارا و شمال اراجون.

فى الجزء الشمالي الشرقي من شبه الجزيرة الڨييثجوث اللى كانوا هربو لمملكة الفرنكيين طلبو مساعدة من الفرانكس , حتى شارلمان قام بسلسلة من الحملات العسكرية علشان إقامة منطقة منزوعة السلاح المعروفه باسم ماركيز ,و اتشكلت في أوائل القرن التاسع لمنع تغلغل المسلمين في مملكة الفرانكس. و تقسيم الأراضى لماركيزات هو الأسلوب اللى اتقسمت بيه الأراضي الفرنكية فى بلاد كتير, لان كان امراء الاقطاعيات من أصل فرنكي أو جوثى بييمثلو ملك الفرانكس

حكم المسلمين[تعديل]

تحت حكم المسلمين ، كان المسيحيين و اليهود معترف بيهم على انهم "أهل الكتاب" ، و كان ليهم حرية ممارسة شعائرهم الدينية ،لكن واجهو عدد من ممارسات التمييز والعقوبات الإلزامية لانهم ذميين[2] . التحول لاعتناق الإسلام زاد و بعد التحول فى القرن العاشر و فى القرن الحداشر يمكن كان عدد المسلمين يفوق عدد المسيحيين فى بقية المناطق اللى كانت لسه خاضعة لسيطرة المسلمين.[3] المولاديين (المسلمين من أصل عرقى ايبيرى) كانو غالبية سكان الاندلس قبل نهاية القرن العاشر.[4]

القرون التامن و التاسع كبرت قوة المسلمين في شبه الجزيرة ، على الرغم من المعارضة من مراكز المسيحية في الشمال. . في أواخر القرن التامن هرب عبد الرحمن الأول الأموى من سوريا للأندلس وده فى الحياة السياسية وصل لاستقلال امارة الخلافة فى ايبيريا عن دمشق.

الجالية المسلمة في شبه جزيرة ايبريا كانت هي نفسها متنوعة و عانت من توترات اجتماعية. البربر سكان شمال أفريقيا ، اللى قدمو الجزء الاكبر من الجيوش الغازية اشتبكو مع القيادات العربية من الشرق الأوسط. و مع مرور الوقت ، كبر ترسخ السكان المغاربه، و خصوصا فى وادى نهر جوادالكيڨير و السهل الساحلي من فالنسيا ، وقرب نهاية الفترة في المنطقة الجبلية من جرانادا.[3]

جرانادا عاصمة الخلافة ; كانت أكبر و أغنى مدينة و أكترها تطور في العصور الوسطى في أوروبا الغربية, وازدهرت التجارة و التبادل الثقافى فى منطقة البحر المتوسط.استورد المسلمين تقاليد فكرية مهمه من الشرق الأوسط و شمال أفريقيا. وكان لعلماء المسلمين واليهود دورا مهم في تنشيط وتوسيع الفلسفه الكلاسيكية اليونانية اللى كانت بتتعلم في أوروبا الغربية.

فی القرن العاشر فی عهد عبد الرحمن التالت و بقت الأندلس خلافة مستقلة عن دمشق من الناحیه الدينية والحكم الذاتي و مش بس فى السياسة.الوقت ده كان فیه حيويه ثقافيه ، و ده الابتكارات في مجالات العلوم والفنون والآداب ، مع اهتمام خاص مكرس لتطوير المدن. و كانت المدن الكبرى هی فالنسيا و ساراجوسا و توليدو و سیڨییا و كوردوبااللی خلال القرن العاشر ، مع حكم الحاكم التانى بقت أكبر مدينة في أوروبا الغربية و أكبر مركز ثقافى و عدد سكانها كان حوالی 500،000 . رغم ده انخفاض بلاد المسلمين ابتدأ فی القرن الحداشر ، لما زاد التنافس بين الأسر الحاكمة وانهارت الخلافة الإسلامية ,و حل مكانها خليط من الممالك الصغيرة كل واحده كان اسمها طایفه من العربی طائفه .

الممالك المسيحية[تعديل]

من ناحية تانية بالقرب من جبال البيرينيه كان فیه اتنين من الممالك المسيحية : مملكة ناڨارا و مملكة أراجون كمان اتوسعت المسيحية في شبه الجزيرة ، اللي كانت لحد الوقت دهه مملكة أستورياس ، و عاصمتها أوڨييدو لكن من عهد ألفونسو التانی العفيف اتحولت لمملكة ليون في 910. .مدينة ليون كانت أندمجت فی مملكة أستورياس في نص القرن التاسع من خلال أوردانیو الأول في 856.

مملكتين : ليون و كاستییا[تعديل]

مملكة ليون نتجت من مملكة أستورياس , مملكة كاستييا فى البداية مقاطعة فى مملكة ليون و ظهرت ككيان سياسي مستقل في القرن التاسع و كانت قبلكده بتتسما مقاطعة كاستيا من مملكة ليون.

الطوایف[تعديل]

فی القرن الحداشر منافسة ممالك الطوایف ادت للدول الصغيرة المسيحية الفرصة انه توسع أراضيها لحد كبير وتعزيز مواقعهم..[3] وصول حكام شمال افريقيا المسلمین من المرابطين و الموحدين على استعادة وحدة المسلمين لكن زود صرامة الحكم، و قلل التسامح في تطبيق الإسلام ، فی النهاية رغم تحقيق بعض النجاح فی غزو الشمال ,ماقدرتش الطوایف تقاوم زيادة القوة العسكرية للدول المسيحية.[5].

توليدو[تعديل]

سيطرت القوى المسيحية بقيادة ملك كاستيا ألفونسو السادس على مملكة الطايفه فى توليدو فى 1085 و سيطرت على مدريد بدون مقاومة ، وربما من خلال الاستسلام. لحد كبير كمل استعادة النص الشمالى من اسبانيا.

مستقبل الممالك المسيحية فى البر الرئيسى كان من خلال إنشاء أربع وحدات : تاج كاستییا ، و هو مفهوم معناه وجود ملك واحد على مجموعة متنوعة من الممالك والاراضي (ليون و كاستییا نفسها و جاليسيا وغيرها) ، و التانیه تاج أراجون تم تشكيله من خلال اتحاد الأسر الحاكمة مملكة أراجون و مقاطعة برشلونة فی سنة 1137، و التالته مملكة نافار ، و الرابعه مملكة البرتغال.

القرن التلاتاشر[تعديل]

استرد المسيحيین المعاقل الكبيرة فی جنوب اسبانيا في القرن التلاتاشر ; كوردوبا في 1236 و سيڨییا في 1248 و فضل حكم المسلمين فى جرانادا باعتبارها دولة في الجنوب.

في القرن التلاتاشر ، تاج كاستییا بقا أقوى تاج من أصل اسبانى ، مد ملك كاستییا سلطته لجنوب شبه الجزيرة ، و اضاف خايمى الاول ملك أراجون ممالك فالنسيا , و مايوركا و مملكة مورسيا و بعد كده كمان سردينيا و صقلية و مناطق من شرق البحر المتوسط.

جزر الكنارى[تعديل]

في 1402 ، وبسبب التنافس مع البرتغال ابتدا تاج كاستییا لغزو جزر الكنارى اللى لحد الوقت ده كان عايش فيها شعب الجوانتشيس اسپانى: Guanches احتلال جزر الكنارى قام بيه السادة النورمان الموالين للملك انريكى التالت ملك كاستییا. فى 1478 ابتدت المرحلة النهائية من غزو جزر الكنارى عملية الغزو كملت فى سنة 1496 و بقت الجزر منس اعتها تابعه للتاج الاسبانى..

استرداد جرانادا[تعديل]

مع صعود فرناندو الكاتوليكى للعرش خفت حدة التوترات الاجتماعية بعد اصدار فرناندو قرار التحكيم حكم جوادالوبى فى 21 ابريل 1486 اللى انهى الصراع بين الأمراء والفلاحين والمزارعين ومربي الماشية في مملكة أراجون بعد ضغوط من الحرب الأهلية إمارة كتالونيا (1462- 1472) لانهاء الاضطرابات الكاتالوينية في المناطق الريفية. تم قبوله من جانب المزارعين و الأمرا ، و حط حد للاقطاعية فى امتلاك الأرض و "سوء المعاملة" .

استسلام جرانادا للملوك الكاثوليك سنة 1492،لوحة من القرن التسعتاشر

فرناندو و إيزابيل انهو الاسترداد بالحرب ضد إمارة جرانادا اللى ابتدت سنة 1482 وانتهت مع استسلام جرانادا و الضم الكامل سنة 1492 .

مصادر[تعديل]

  1. Menéndez Pidal (1906)
  2. "The Treatment of Jews in Arab/Islamic Countries". Retrieved 2008-08-13.  See also: "The Forgotten Refugees". Retrieved 2008-08-13.  and "The Almohads". Retrieved 2008-08-13. 
  3. ^ 3.0 3.1 3.2 Payne, Stanley G. (1973). "A History of Spain and Portugal; Ch. 2 Al-Andalus". The Library of Iberian Resources Online. Retrieved 2008-08-09. 
  4. Islamic and Christian Spain in the Early Middle Ages. Chapter 5: Ethnic Relations, Thomas F. Glick
  5. Rinehart, Robert; Seeley, Jo Ann Browning (1998). "A Country Study: Spain - Hispania". Library of Congress Country Series. Retrieved 2008-08-09.