إسلامويين

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
إسلامويين فى شوارع مصر 2011.
راجل بيجلد ستات منقبات بالدور.

الإسلامويين - Islamists - ( مفرد : إسلاموى ) هما طايفه من المسلمين بيعتنقوا ايديولوجيه إسلامويه Islamism بتعتقد إن الإسلام مش بس دين و نظام عبادات لكن كمان نظام سياسى.

المسلمين العاديين Muslims زيهم زى عامة المسيحيين و اليهود و الهندوس و غيرهم من معتنقين الديانات التانيه بيمارسوا الدين كدين و نظام عبادات ، على عكسهم الإسلامويين بيخلطوا الدين بالسياسه و العناصر الإجتماعيه و الثقافيه وغيرها و بيكونوا جماعات هدفها فرض اللى بيعتقدوه منهج اسلامى على غيرهم من أفراد المجتمع أو حتى المجتمعات التانيه و بيهدفوا لتأسيس دوله دينيه ثيوقراطيه بتحكم فيها الشريعه الاسلاميه او " الحاكميه الإلاهيه " زى ماهما بيفسروها ، و تدمير كل التأثيرات اللى مابتمشيش مع مفاهيهم و خاصة التأثيرات الغربيه الثقافيه و الاجتماعيه و العلميه و السياسيه و حتى اللبس و غيرها ، و فيهم بينادوا بغزو البلاد و خطف السبايا و نهب الغنايم و تطبيق وسايل العقوبات فى العصور القديمه زى قطع الرقاب بالسيوف و رجم الستات بالطوب و الحجاره و الجلد بالكرابيج و غيرها. مفاهيم زى الديمقراطيه و الحريه و الليبراليه و المساواه مابين الراجل و الست أو مابين الإسلاموى و اصحاب الديانات و الفلسفات التانيه حتى لو كانوا مسلمين مالهاش معنى عند الاسلامويين و بيعتبروها مفاهيم مضره و مضاده لمفاهيمهم و انهم لازم يحاربوها. بطبيعة الحال من التيارات دى خرج المتطرفين و السلفيين و جماعات دينيه تانيه و منها خرجت جماعات بتستخدم العنف بالكلمه أو بالفعل ضد الغير . بعد مهاجمة ابراج التجاره العالميه World Trade Center فى نيويورك فى سبتمبر 2011 و قتل اكتر من 3000 انسان و إعتداءات ارهابيه تانيه حصلت على مدنيين فى الغرب انتبه العالم لمدى خطورة الأيدلوجيه دى على السلم البشرى و مدى تهديدها للأمن و الإستقرار على مستوى العالم و ان التصدى لإرهابها لازم يشمل الجوانب العسكريه. بطبيعة الحال الايديولوجيه دى اتسببت فى ظهور تيارات معاديه للمسلمين ككل من غير الأخد فى الإعتبار إن الإسلامويين بيختلفوا عن المسلمين العاديين و انتشرت مشاعر الإسلاموفوبيا ( الخوف من الإسلام ) Islamophobia و العداوه للمسلمين فى نواحى العالم.

أردوغان و السيكولاريه و انقلاب اسلامويين مصر عليه

اردوغان رئيس وزرا دوله مدنيه حديثه انقلب عليه إسلامويين مصر.

تركيا دوله مدنيه بتحكمها القوانين المدنيه. رئيس الوزرا التركى رجب طيب أردوغان رئيس حزب اسلامى هو حزب العداله و التنميه لكن ده ماغيرش وضع تركيا كدوله سيكولاريه مدنيه بتعيش فى القرن 21 و بيحكمها دستور مدنى حديث. أردوغان صرح للتلفزيون المصرى وقت زيارته للقاهره فى سبتمبر 2011 ان الدستور التركى بيعرف العلمانية بإنها بتتعامل مع أفراد الشعب على مسافه متساويه من جميع الأديان ، وإن الدوله العلمانيه لا تنشر اللا دينيه. و قال انه مسلم لكن رئيس وزرا دوله علمانيه ، و وضح إن الدوله العلمانيه مش معناها دولة اللادين ، و اتمنى ان مصر تبقى دوله مدنيه بتقوم على احترام كل الأديان و الطوايف في المجتمع في مصر. و أكد أن العلمانيه الحديثه مابتتعارضش مع الدين ، و ضاف: " أقول للشعب المصري ألا يكون قلقا من العلمانية ".

لما وصل أردوغان مصر استقبلته جماعات الاخوان المسلمين و الإسلامويين استقبال الأبطال الفاتحين و اعتبرو تركيا مثل يحتذى بيه ، و رفعوله لافتات بتقول : " أردوغان أردوغان ..تحيه كبيره من الإخوان " ، لكن بعد كلام أردوغان انقلبو عليه و صرح محمود غزلان المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين : " إن تجارب الدول الأخرى لا تستنسخ، وأن ظروف تركيا تفرض عليها التعامل بمفهوم الدولة العلمانية، معتبراً نصيحة رئيس وزراء تركيا للمصريين تدخلاً في الشؤون الداخلية للبلاد ". الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل من ناحيته انتقد كلام أردوغان اللى أشاد فيه بعلمانية الدوله التركيه، و قال: " كان مفاجئا موقف رئيس وزراء تركيا عندما هتفت له الجماهير المصرية مذكرة له بالخلافة الإسلامية، فأشاد بالعلمانية مطالبا المصريين بعدم الخوف منها ". ردود افعال الاسلامويين المصريين اللى عايزين يحكمو مصر فى حد ذاته بيوضح انعدام الفهم السياسى و نقص المعلومات عن التجربه التركيه الحديثه من وقت سقوط الخلافه العثمانليه.

استيلاء الاسلامويين على الحكم فى مصر

تحذيرات كتيره من الخبرا الساسيين فى العالم منهم هنرى كسينجر و مراكز دراسات دوليه بإن فيه احتماليه واقعيه بإن مصر ممكن تتحول لدوله دينيه بيحكمها الاسلامويين. اسرائيل بطبيعة الحال بحكم انها خاضت حروب كتيره مع مصر و فيه بينهم معاهدة سلام بتتابع تطوارات الاحداث فى مصر بعد ثورة 25 يناير 2011 و سقوط حكم الرئيس حسنى مبارك اللى حافظ لمدة 30 سنه على معاهدة السلام اللى عملها الرئيس انور السادات و اللى بيها انتهت حالة الحرب مابين مصر و اسرائيل. البروفيسور ديفيد بوقعى الخبير الاستراتيجى بشئون الشرق الأوسط فى جامعة حيفا و المستار السياسى للحكومه الاسرائيليه وضح ان اسرائيل قلقانه من التطورات اللى بتحصل فى مصر اكمنها بتعتبر اللى بيحصل فى مصر بيصب فى مصلحة الاسلامويين اللى عايزين يحتلو مصر و لو نجحو هيلغو معاهدة السلام و هيعلنو الحرب على اسرائيل حيث ان الاسلامويين فى مصر بيتبعو مخططات تمكنهم من الاستيلاء على مؤسسات الدوله زى ماعمل الاخوان المسلمين و حركة حماس فى غزه. بطبيعة الحال اسرائيل قوه عسكريه قويه و امريكا و كل الغرب معاها بسلاحه و عتاده و بالتالى اسرائيل مش قلقانه من هزيمه عسكريه لكن من اضطرارها لدخول حرب ضد مصر فى نهاية المطاف و الرجوع لحدود 5 اكتوبر 1973 على الضفه الشرقيه لقناة السويس بعد ما اتعملت معاهدة سلام هيصعب تعويضها لو ضربها الاسلامويين فى مقتل. من ناحيه تانيه نقل جورنال "يديعوت أحرونوت" تصريحات للجنرال عوزى ديان القيادى فى المخابرات الاسرائيليه "الموساد" و النايب السابق لرئيس أركان الجيش الإسرائيلى بإن اسرائيل بقت قلقانه من امكانية وصول الاسلامويين للحكم فى مصر و ان الاسلامويين بيسعو للإطاحه بحكم العسكر و إقامة حكم اسلاماوى فى مصر. و شرح الجنرال ان الاسلامويين هيفضلو فى صراعات مستمره مع المجلس الأعلى للقوات المسلحه المصريه بهدف الوصول للحكم. الجنرال عوزى ديان وضح ان اسرائيل لازم تكون على اهبة الاستعداد لمواجهة أوحش السناريوهات فى حالة استيلاء الاسلامويين على الحكم فى مصر و ان الجيش الاسرائيلى مستعد لمواجهة التهديدات الارهابيه فى سينا اللى بتمثل خطر على حدود اسرائيل و على امنه القومى.

شوف كمان : أبو إسحق الحوينى و الرق و السبايا

لينكات برانيه و مصادر