انتقل إلى المحتوى

ميلانيا ترامب

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
ميلانيا ترامب
 

معلومات شخصيه
اسم الولاده
الميلاد 26 ابريل 1970 (56 سنة)[1][2]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الولاده (P569) في ويكي بيانات


نوفو ميتسو [3]  تعديل قيمة خاصية مكان الولاده (P19) في ويكي بيانات

الاقامه نيويورك (1996–)
سيفنيتسا
سيفنيتسا   تعديل قيمة خاصية الاقامه (P551) في ويكي بيانات
مواطنه
جمهورية يوجوسلافيا الاشتراكيه الفيدراليه (–1991)
سلوفينيا (1991–)
امريكا (2006–)  تعديل قيمة خاصية الجنسيه (P27) في ويكي بيانات
الطول 180 سنتيمتر   تعديل قيمة خاصية الارتفاع (P2048) في ويكي بيانات
الديانه كنيسة الروم الكاتوليك   تعديل قيمة خاصية الدين (P140) في ويكي بيانات
مشكله صحيه كوڤيد-19 (2 اكتوبر 2020–)  تعديل قيمة خاصية الحالة الطبية (P1050) في ويكي بيانات
الزوج/الزوجه دونالد ترامب (22 يناير 2005–)  تعديل قيمة خاصية متجوزه من (P26) في ويكي بيانات
عدد الاولاد 1   تعديل قيمة خاصية عدد الولاد (P1971) في ويكي بيانات
مناصب
السيدة الاولى للولايات المتحده [2]   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات

فى المنصب
20 يناير 2017  – 20 يناير 2021 

السيدة الاولى للولايات المتحده   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات

تولت المنصب
20 يناير 2025 

 
الحياه العمليه
مهنه
اللغه الام السلوفينيه   تعديل قيمة خاصية اللغة الام (P103) في ويكي بيانات
اللغات المحكيه او المكتوبه السلوفينيه ، والصربيه ، وانجليزى ، ولغه المانى ، لغه فرنساوى   تعديل قيمة خاصية اللغه (P1412) في ويكي بيانات
بداية فترة العمل 1986  تعديل قيمة خاصية فترة الشغل (البدايه) (P2031) في ويكي بيانات
التوقيع
 
المواقع
الموقع الموقع الرسمى (انجليزى )  تعديل قيمة خاصية الويبسايت الرسمى (P856) في ويكي بيانات
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية مُعرِّف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (IMDb) (P345) في ويكي بيانات


ميلانيا كناوس ترامب (Melania Knauss-Trump) (26 ابريل 1970 -) هى مرات دونالد ترامپ رئيس امريكا ، و سيدة امريكا الاولى مرتين : الاولى من 20 يناير 2017 لغاية 20 يناير 2021 ، والتانية من 20 يناير 2025 لغاية دلوقتى

ميلانيا كناوس ترامب [4] [5] (اتولدت ميلانيا كنافس ; [6] ابريل (مواليد 26، 1970) هيا موديل سابقة سلوفينية و أمريكية، تمسك منصب السيدة الأولى للولايات المتحدة من سنة 2025، و هو المنصب اللى شغلته قبل كده من سنة 2017 لسنة 2021 بصفتها مرات دونالد ترامپ ، الرئيس الخامس و الأربعين والسابع و الأربعين للولايات المتحدة . هيا أول مواطنة متجنسة و أول ست لا تتكلم الإنجليزية كلغة أم تتولى منصب السيدة الأولى؛ وتانى سيدة أولى مولودة فى الخارج، بعد لويزا آدامز ؛ وتانى سيدة أولى كاثوليكية ، بعد جاكلين كينيدى ؛ وتانى ست تشغل المنصب ده بشكل غير متتالى، بعد فرانسيس كليفلاند .

ميلانيا كنافس اتولدت فى يوجوسلاڤيا ، فى الاول اشتغلت موديل فى سن 16 بالتزامن مع دراستها. غيّرت تهجئة اسمها لميلانيا كناوس ، و سافرت باريس و ميلانو بحث عن فرص اشتغل فى مجال عرض الأزياء، قبل ما تلتقى بباولو زامبولى اللى وظّفها وتكفل بهجرتها لامريكا سنة 1996. عملت موديل فى مانهاتن ، حيث ابتدت علاقتها بدونالد ترامپ بعد فتره قصيره من تعريف زامبولى لهما سنة 1998. سعى ترامب جاهدًا لتوفير المزيد من فرص العمل لكناوس، و دعمته خلال حملته الرئاسية سنة 2000. اتجوزو سنة 2005، و فى العام اللى بعد كده رُزقا بابن أسمياه بارون ترامب . أطلقت كناوس علامتها التجارية الخاصة للمجوهرات، ميلانيا ، سنة 2009. بعد ما ميلانيا ترامب شجعت زوجها على الترشح للرئاسة فى انتخابات سنة 2016 ، اقتصر ظهورها فى الحملة الانتخابية على مشاركات نادرة، واكتفت بمساعدة دونالد فى وضع الاستراتيجيات. كسبت بتغطية إعلامية واسعة خلال الحملة لما أُعيد نشر صور پورنو ليها من أيام عملها كموديل ، ومرة تانيه لما تبين أن خطاب ألقته فى المؤتمر الوطنى الجمهورى سنة 2016 كان مسروق من خطاب مماثل لميشيل أوباما . فى الشهر اللى سبق الانتخابات، دافعت عن زوجها بعد تسريب تسجيل "أكسس هوليوود" اللى زجّ بحملته الانتخابية فى فضيحة.

خلال الأشهر الأولى من توليها منصب السيدة الأولى، أقامت فى مانهاتن لتمكين بارون من إكمال دراسته هناك و إعادة التفاوض على اتفاقية قبل الجواز . بعد انتقالها لالبيت الأبيض، اقتصرت أنشطتها الرسمية على الحد الأدنى، ونظمت فعاليات أقل من السيدات الأُوَل السابقات. واجهت ترامب شوية تحديات سنة 2018، من بينها مزاعم بعلاقات بره نطاق الجواز من زوجها، وخضوعها لعملية جراحية لعلاج مرض الكلى ، وجولة فى افريقيا طغى عليها التدقيق فى هدومها وسلوكها الشخصى. خلال فترة توليها منصب السيدة الأولى، أولت ترامب اهتمام كبير لقضايا الأطفال، فأطلقت حملة " كن الأفضل" لتعزيز رفاهية الأطفال، وزارت كتير من مستشفيات الأطفال. زى ما كانت مستشارة مقربة لزوجها، و أثرت فى قراراته بإنهاء سياسة فصل العائلات اللى انتهجتها إدارة ترامب، وحظر خراطيش السجائر الإلكترونية بنكهة الفواكه. فى الأشهر الأخيرة من ولايتها الأولى كسيدة أولى، أيدت ترامب مزاعم زوجها الكاذبة بخصوص تزوير الانتخابات الرئاسية سنة 2020 . بعد مغادرتها البيت الأبيض سنة 2021، فضلت بعيدة لحد كبير عن الأنظار العامة قبل ما تتولى منصب السيدة الأولى تانى سنة 2025.

الحياة المبكرة و التعليم

[تعديل]
ميلانيا ترامب

ميلانيا ترامب هاجرت لامريكا سنة 2001 وعاشت فى مدينة نيو يورك فى ولاية نيو يورك الامريكية

فى يوم 22 يناير 2005 ميلانيا اتجوزت دونالد ترامپ وخلفت منه ولد واحد هو بارون ترامب (Barron Trump) ، و فى سنة 2006 خدت الجنسية الامريكية

ميلانيا ترامب اتولدت يوم 26 ابريل 1970 فى مدينة نوفو ميتسو فى سلوفينيا ، و هيا مدينة فى منطقة كارنيولا السفلى فى سلوفينيا ، اللى كانت ساعتها جزء من جمهورية يوجوسلاڤيا الاتحادية الاشتراكية .[7][8] والدها، فيكتور كنافس، اشتغل سواق فى البداية، بعدين اشتغل بياع لقطع غيار العربيات عند شركة تصنيع عربيات مملوكة للدولة، و ده بفضل علاقاته مع رابطة شيوعيى يوجوسلاڤيا . [9] أما والدتها، أماليا كنافس ، فعملت مصممة نماذج فى شركة هدوم الأطفال "يوترانجكا" فى سيفنيكا .[7] [9] فى سيفنيكا، سكنت العيلة فى مجمع "ناسيليه هيرويا ماروكا" السكنى الحكومى. [10] عند ميلانيا أخت اكبر منها تدعى إينيس، [11] كمان أخ غير شقيق اكبر منها من علاقة سابقة لوالدها، اسمه دينيس سيجيلنياك، واللى بيتقال إنها عمرها ما قابلته.. [11]

العيلة كانت ميسورة الحال مقارنه بمعظم سكان المجتمعات الشيوعية. كانو يسافرون فى إجازات متكررة لمناطق تانيه من اوروبا.[12] و كانت شقتهم مزينة بجدران ذات ألوان زاهية.[12] [11] ميلانيا، زى غيرها من ولاد عمال المصنع، شاركت فى عروض أزياء هدوم الأطفال من صغرها. [10] [9] [13] كانت صناعة النسيج هيا الصناعة الرئيسية فى سيفنيكا. كان الطلاب يُعفون من الدراسة للمشاركة فى دى العروض. [11] من نعومة أظفارها، أبدت ميلانيا اهتمام بالموضة، وابتدت بتصميم وخياطة هدومها بنفسها. [10] و كسبت دى المهارة بمشاهدة والدتها هيا تعمل. [9] تفوقت ميلانيا فى دراستها، حيث عُينت أمينة صندوق المدرسة. [11]

ميلانيا لما كانت مراهقة، نقلت مع عيلتها لمنزل من دورين فى سيفنيكا.[14] بعد وفاة تيتو بفتره قصيره ، استلهمت من خطاب رونالد ريجان " صباح فى امريكا "، وشعرت بأن "الصباح" ينتشر فى كل اماكن العالم، لحد فى بلدها. [11] كان من الأمور اللى أثارت اهتمام ميلانيا بشكل خاص اطلاعها الجديد على عالم الموضة. [9] فى سن الخمستاشر، ابتدت الدراسة فى المدرسة الثانوية للتصميم والتصوير فى ليوبليانا ، و كانت تقطع كل يوم رحلة طويلة بالقطار من مسقط رأسها لالعاصمة والعودة. بعد سنهها الأول، نقلت هيا و إينيس مع بعض لالعاصمة فى شقة تكفل والدهما بدفع إيجارها. [9] بعد تخرجها فى سن التسعتاشر، التحقت ميلانيا بكلية الهندسة المعمارية والهندسة المدنية والجيوديسية فى جامعة ليوبليانا لمواصلة دراسة التصميم، لكن سابت الدراسة بعد شوية أشهر دون إكمال شهادتها. [10] [9] ترامب صرحت بأنها تقدر التحدث بالإنجليزية و الإيطالية والفرنسية و الألمانية و لغتها الأم السلوفينية، لكن لم تتكلم بطلاقة فى العلن إلا بالإنجليزى و السلوفينى . [11]

بداية مسيرة عرض الأزياء

[تعديل]

مسيرة مهنية أوروبية

[تعديل]

المصور السلوفينى ستانى جيركو اكتشف موهبة كنافس لما كانت فى الستاشر من عمرها، بعد مشاركتها فى عرض أزياء برعاية مدرستها. [9] [11] ساعتها ، كانت تطمح لأن تبقا مصممة أزياء لا موديل .[12] كسبت بمسابقة عرض أزياء مع استوديو تشينيتشيتا الإيطالي، ما أهلها لدور فى فيلم، لكن رفضت الجايزة بعد ما تحرش بيها واحد من المنتجين جنسى. [11] مع تقدم مسيرتها فى عرض الأزياء، اعتمدت كنافس تهجئة بديلة لاسم عيلتها "كناوس" واسمها الاولانى "ميلانيا".[15] سافرت فى اماكن اوروبا بحث عن اشتغل فى مجال عرض الأزياء. [10] [11] باستثناء عدد قليل من قرايبها المقربين، لم تحافظ على أى تواصل مع أى شخص تعرفه فى سلوفينيا. [11] سنة 1992، حلت فى المركز التانى فى مسابقة "إطلالة العام" اللى تنظمها مجلة جانا ، اللى وعدت المتسابقات الثلاث الأوائل بعقد عرض أزياء دولى.[7] [10] [12] مضت عقد مع نادى آر فى آر ريكلام فى ميلانو، لكن غادرت النادى بعد شوية أشهر. [11] كناوس أمضت السنين اللى بعد كده فى السفر عبر اوروبا للعمل كموديل ، بما فيها دورها كأول رئيسة للولايات المتحدة سنة 1993. [11] فى سن التالتة والعشرين أو الرابعة والعشرين بالتقريب ، اتخذت من باريس مقر لإقامتها، حيث عاشت مع زميلتها فى السكن فيكتوريا سيلفستيدت . [11] اشتغلت ناوس كموديل لدور الأزياء فى باريس وميلانو، حيث قابلت سنة 1995 بباولو زامبولى ، الشريك المؤسس لوكالة "ميتروبوليتان موديلز"، اللى كان فى رحلة استكشافية فى اوروبا. بقا زامبولي، صديق زوجها المستقبلى دونالد ترامپ ، [13] واحد من معارفها القلائل اللى حافظو على علاقات طويلة الأمد. [11]

الانتقال لنيو يورك

[تعديل]

زامبولى حثّ كناوس على السفر لامريكا، حيث أبدى رغبته فى تمثيلها.[13] سنة 1996، نقلت كناوس لمانهاتن.[12][13] ساعتها ، كانت من العمر 26 سنه ، أى اكبر بكتير من معظم عارضات الأزياء الطموحات. [9] شجعها زامبولى على السكن قرب العاملين فى مجال الأزياء والتواصل معهم، [10] ورتب ليها السكن فى شقة مشتركة مع المصور ماثيو أتانيان فى أبراج زيكندورف فى ميدان الاتحاد . [11] [13] و كان إيجارها يُخصم من راتبها فى وكالة زامبولى. [9] بعد استقرارها فى امريكا، اقتصرت زياراتها لبلدها الأم على زيارات نادرة وقصيرة. [10] اتبعت نمط حياة صحي، وحرصت على نظام غذائى متوازن، [9] وتجنبت الإفراط فى الشرب و السهر اللى كان فى الغالب يسيطر على حياة عارضات الأزياء من حولها. [11] ما كانتش ليها حياة اجتماعية نشطة، ونادر ما كانت تخرج. [11] [9] ظهرت كناوس فى جلسة تصوير عريانه لعدد سنة 1997 من مجلة ماكس ، هيا مجلة فرنسية للرجال، مع موديل تانيه. التقط الصور المصور ألكسندر ألى دى باسفيل، و كان العمل تطوعى، ووعد كناوس بالظهور فى مجلة بارزة. فضلت الصور طى النسيان لحد كبير لحد نشرتها جورنال نيو يورك بوست سنة 2016. [11] خلال أسابيعها الأولى فى امريكا، لم تسمح ليها تأشيرة السفر بالعمل فى البلاد. بس، قبلت عشرة عروض أزياء ربحت منها حوالى 20 ألف دولار ( equivalent to $41,000 سنة 2025 ). بعدين اخدت تأشيرة H-1B اللى سمحت ليها بالعمل. [10] اخدت أول وظيفة رئيسية ليها لما ظهرت فى إعلان سجائر كاميل اللى صورته إيلين فون أونويرث ، اللى اتعرض على لوحة إعلانية فى ميدان تايمز سكوير واتنشر فى مجلة رولينج ستون . سُهّلت دى الفرصة بفضل قانون يقصر إعلانات السجائر على تصوير الأشخاص اللى تزيد أعمارهم عن 25 سنه ،و ده يستبعد معظم عارضات الأزياء الطموحات. [11] لما غادرت زميلتها فى السكن أتانيان نيو يورك، نقلت كناوس لشقة قريبة من بارك أفينيو . [11]

الجواز و العيله

[تعديل]

لقاء دونالد ترامپ

[تعديل]
دونالد ترامپ وميلانيا كناوس سنة 1999

زامبولى فى سبتمبر 1998، اتعرف كناوس على قطب العقارات دونالد ترامپ فى واحده من الحفلات.[16] كان دونالد برفقة سيلينا ميدلفارت . لما طلب منها رقم هاتفها، رفضت. أصرّت بدل ده على أن يديها رقمه الشخصى. نجح فى اختبارها لما أعطاها شوية أرقام شخصية بدل رقم مكتبه. [11] [9] صرّحت بعدين بأن إعطاءها رقمها الشخصى سيخلليها "مجرد واحدة من الستات اللواتى يتصل بهنّ". [11] التفاصيل الدقيقة لمكان وزمان ده اللقاء مش واضحة، رغم ان نادى كيت كات يُذكر فى الغالب كمكان لقائهما. [11] بعد أسبوع، كناوس اتصلت بترامب و خرجو فى موعد غرامى. [9] كناوس اتعمّدت تجاهل محاولاته للتقرب منها، لعلمها أن ذلك سيثير اهتمامه. [11] شخصية ترامب ما كانتش مشابهة لشخصية والدها بس، [10] [11] [9] لكن كانو متقاربين فى العمر و يتشابهو فى المظهر.[17] [11] [9] لما بدآ المواعدة، كان بإمكان كناوس الاطلاع على كتابه "ترامب: فن العودة" ، اللى شرح فيه بالتفصيل ما يريده من العلاقة. [11] [9]

كناوس عقدت مؤتمر صحفى فى 8 سبتمبر، استعرضت خلاله نجاحاتها، و أخبرت الصحفيين أنها "مشهورة عالمى"، و"من أعلى 50 موديل أجر فى العالم"، و أنها ستشارك فى فيلم مع ميكى رورك . [11] كان الهدف من كده هو تعزيز شهرتها تحسب لحملة إعلانية تانيه للسجائر، اللى لم تُكلل بالنجاح فى الاخر. [11] كان ده سلوكاً مش معتاد لست اتعودت على الظهور بهدوء و مهنية، [11] ولم يتمكن الصحفيون من التحقق من مزاعمها. [11] صرّح آل ترامب بأنهم التقوا فى أسبوع الموضة فى نيو يورك بعد ده المؤتمر بفتره قصيره ، لكن حسب كاتبة سيرتها الذاتية مارى جوردان ، أشارت منتشرات فى الوسط الفنى لأن علاقتهم كانت قد تطورت بالفعل بحلول ذلك الوقت. [11] لم تستمر علاقتهم فى البداية سوى شوية أسابيع. انفصلت كناوس عن ترامب بعد ما رأت صديقته السابقة كارا يونغ تغادر برج ترامب ، لكن رجعت ليه فى الأسبوع التالى. [9]

العلاقة مع دونالد ترامپ

[تعديل]

شهرة دونالد ترامپ وعلاقاته أوفرت فرص مهنية جديدة لميلانيا كناوس. [11] بعد فتره قصيره من وفاة جاكلين كينيدى ، اللى كانت كناوس ووالدتها تُكنّان ليها إعجاب كبير ، قابلت كناوس بعيلة كينيدى فى حفل خيرى. [11] واستمرت فى لقاء المشاهير وقت حضورها فعاليات مع ترامب. [11]كناوس واصلت مسيرتها المهنية فى مجال عرض الأزياء بعد لقائها بترامب، [13] رغم أنها قللت من عروض العمل مع مرور الوقت وكرست المزيد من الوقت له. [9] سنة 1999، لفت الزوجان الأنظار بعد مقابلة عملها مع المذيع المثير للجدل هوارد ستيرن فى برنامجه، حيث طرح عليهما أسئلة جنسية بذيئة. [11] كان ترامب يصطحب كناوس معه لالاجتماعات ليُظهرها، مُشيدًا بجمالها. ولم يسمح ليها بالمشاركة فى أعماله، مُشير لالخلاف اللى نشب بينه وبين مراته الأولى بعد ما منحها منصب تنفيذى. [11]

ميلانيا كناوس (على اليمين) مع الرئيس ساعتها بيل كلينتون ، ودونالد ترامپ، وكايلى باكس (من اليمين لاليسار ) سنة 2000

ترامب أعلن ترشحه عن حزب التعديل للرئاسة فى 7 اكتوبر 1999. كناوس أيدت الخطوة دى بشدة. [11] لما نيو يورك تايمز سألتها عن دورها فى حال ترامب بقا رئيس ، كناوس أجابت : "سأكون تقليدية للغاية، زى بيتى فورد أو جاكى كينيدي". [11] كسبت باهتمام إعلامى واسع النطاق، حيث تناولت الجرانيل الشعبية فكرة أن تكون موديل هيا السيدة الأولى. [11]كناوس كانت من أوائل عارضات الأزياء اللاتى انضممن لوكالة ترامب لإدارة عارضات الأزياء ، بعد تأسيسها فى فبراير 1999. فى الأشهر اللى بعد كده ، ظهرت فى كتير من المجلات و الإعلانات اللى نظمها أشخاص مقربون من ترامب. [11] وبينما كان ترامب بيتحضر لحملته الانتخابية، ظهرت كناوس فى عدد فبراير من مجلة سبورتس إليستريتد الخاصة بهدوم السباحة . تضمنت الصورة كناوس هيا ترتدى البيكينى بجانب حوت مطاطى ضخم؛ و أشرف على جلسة التصوير أنطوان فيرغلاس ، واحد من شركاء زامبولى. [11] بعد جلسة التصوير بفتره قصيره ، استدعى فيرغلاس كناوس لمشروع آخر حيث طلب منها الظهور عريانه بأسلوب فتيات جيمس بوند . [11] صرّحت كناوس بعدين فى منشور على تويتر فى سبتمبر 2024 أنها "تفتخر بعملها كموديل عريانه".[18] كان ترامب قد ضغط علشان ظهورها فى جلسة تصوير لمجلة GQ ، [9] وسمحت علاقتها به لفريق التصوير بالوصول لطائرته من طراز بوينغ 727. اتنشرت صور من جلسة التصوير فى عدد يناير 2000 من مجلة GQ . [11] ساعتها ، لم يُكشف عن مشاركة ترامب. [10] بعدين ظهرت فى جلسة تصوير تانيه ذات طابع جنسي، حيث وُضعت فى نموذج مُصغّر للمكتب البيضاوى . [9]

فى يناير 2000، اتنشر خبر انفصال كناوس و ترامب، مع تضارب الروايات حول من أنهى العلاقة. وتم تعديل صور و مواد دعائية كتير جمعتهم قبل النشر لمراعاة التغيير ده . [11] حافظا على التواصل، بعدين التقيا تانى بعد شوية أشهر. [9] كناوس اخدت البطاقة الخضراء سنة 2001، ما منحها الإقامة الدائمة فى امريكا. [10] [19] كناوس و ترامب نقلو للعيش مع بعض فى برج ترامب سنة 2002. [9] كناوس ظهرت لأول مرة فى برنامج ترامب التلفزيونى "المتدرب" فى ابريل 2004، لما المتسابقين زارو شقته الفاخرة . [9]

الخطوبة والزفاف

[تعديل]

ترامب تقدم لخطبة كناوس فى 26 ابريل 2004، فى عيد ميلادها، فى الوقت نفسه كانا يستعدان لحضور حفل ميت غالا . [9] وبرر ذلك بأنه كان اكتر استعداد للزواج لأنها لم تُصرّ عليه، ولأنه شعر بأنها كان ليها تأثير فى نجاحه خلال السنين السابقة. [9] كما مضت على اتفاقية قبل الجواز دون أى اعتراض. [9] قبل الزفاف بشوية أشهر، سافرت كناوس لباريس مع آنا وينتور وأندريه ليون تالى لاختيار فستان زفاف، واستقرت على فستان من تصميم جون غاليانو . [9] و فى الأيام اللى سبقت الزفاف، ظهرت على غلاف مجلة فوغ هيا ترتدى فستانها. [9] [11] ترامب و كناوس اتجوزو فى 22 يناير 2005، فى كنيسة بيثيسدا باى ذا سى فى بالم بيتش ، فلوريدا. [11] أعقب مراسم الزفاف حفل استقبال فى قاعة الاحتفالات بمنتجع مارالاغو التبع ترامب، اللى خططت له كناوس بالتعاون مع بريستون بيلى. [9] حضر الحفل كتير من المشاهير، بمن فيهم موسيقيون ورياضيين ومديرو وسايل إعلام وشخصيات تلفزيونية. [11] كان عندها وصيفة شرف واحدة، اختها إينيس، اللى نقلت لنيو يورك ليكونو أقرب لبعضها. [10] رتبت كناوس كل تفاصيل الزفاف مع منظم حفلاتها. سابت لترامب حرية اتخاذ القرارات المتعلقة بالحدث، لكن رفضت اقتراحه ببث الزفاف على قناة NBC . [11]

الجواز و الأمومة

[تعديل]
دونالد ترامپ و ميلانيا ترامب سنة 2006

كان عند عيلة ترامب 3 مساكن يتنقلون بينها: برج ترامب فى نيو يورك، و نادى ترامب الوطنى للغولف فى بيدمينستر ، نيوجيرسي، ومارالاغو فى فلوريدا. [10] [11] وللحصول على سكن خاص بها، قامت ميلانيا ببناء منتجع صحى خاص فى الدور العلوى من برج ترامب. [11] لم يقضِ الزوجان كتير من الوقت مع بعض بشكل مباشر، مفضلين السكن فى أماكن متجاورة. [11] و حسب لدونالد، علاقتهم الهادئة كانت مناسبة له لأنه كان يعمل لكسب عيشه وماكانش يرغب فى "العودة لالمنزل والعمل على العلاقة".[12] [9] تقبلت ميلانيا وجود جانب عملى فى علاقتهم، رغم أنها كانت تهتم بدونالد وما كانتش تعتقد أنها طامعة فى ثروته . [9] لما كانت تحضر فعاليات مع زوجها فى مرافق ترامب، كانت فى الغالب اللى اتبقا لبضع دقائق بس لإلقاء نظرة سريعة قبل العودة لمسكنها الخاص. [11] لم يتعلم دونالد التحدث بلغة ميلانيا الأم، و هو ما قالت إنها تقبلته لأنها "ليست مرات كثيرة الشكوى".[7] بعد زواجها من دونالد، ميلانيا بقت مرات أب لأبنائه ال 4 : دونالد ترامپ جونيور ، و إريك ترامب ، و إيفانكا ترامب من زواجه 1 إيفانا زيلنيتشكوفا ، وتيفانى ترامب من زواجه التانى من مارلا مابلز . [11] كانت ميلانيا تربطها علاقة وثيقة بتيفاني، اللى كانت فى السادسة من عمرها لما ابتدت ميلانيا بمواعدة والدها، وحرصت على أن تشعر بأنها جزء ماينفصلش من عيلتها. [9] [9] وظهرت تانى على غلاف مجلة فوغ ، مرتديةً بيكينى و بالطو مفتوح ، لتُظهر حملها. [9] كانت اخت ميلانيا ووالداها يزورونها باستمرار طول فترة الحمل. أشرفت على بناء اوضه حضانة فى برج ترامب [9] و أقامت حفل استقبال مولود فى محل ألعاب FAO Schwarz ، و أصرت على التبرع بالألعاب والهدايا اللى تلقتها لمستشفى للأطفال. [9]

ميلانيا ترامب سنة 2011

فى 20 مارس 2006، ميلانيا و دونالد خلفو ابن سموه بارون ويليام ترامب . [11] اختارت ميلانيا اسم بارون كاسمى ثانى لابنها، فى الوقت نفسه اختار دونالد اسمه الأول.[20] دونالد كان استخدم اسم بارون قبل كده كاسمى مستعار لما كان ينتحل صفة وكيل علاقاته العامة. [9] بعد ولادة بارون، بقت ميلانيا اكتر نشاط فى حياته، و علشان كده قلّ حضورها للفعاليات مع زوجها. [11] [9] و كان دونالد قد أوضح ليها أنه فى حال رُزقا بطفل، فلن يشارك بشكلى فعّال فى حياته. [9] صرّحت ميلانيا بعدين بموافقتها على ذلك، قائلةً إنها "لا تريد منه تغيير الحفاضات أو تنويم بارون".[12] وتجنّبت الاستعانة بالمربيات، باستثناءاتٍ قليلة فى السنين الأولى من عمر بارون، و أصرّت على تربيته بنفسها. [9] بسبب انخفاض نشاطه الاجتماعي، رجع دونالد لمغازلة عارضات الأزياء، الأمر اللى أزعج ميلانيا. حسب لكاتبة سيرته مارى جوردان، ما كانتش ميلانيا على علم بالستات اللواتى ادعين بعدين أنهن كانوعلى علاقة بره إطار الجواز معه. [11]

بعد استقرارها فى حياتها كفرد من عيلة ترامب، ابتعدت ميلانيا عن الأضواء، باستثناء بعض الأعمال الخيرية و ظهورها فى إعلان تجارى لشركة أفلاك . [9] اخدت الجنسية الامريكانيه فى 28 يوليه 2006. [11] بعدين كفلت والديها باستخدام نظام الهجرة " المتسلسل " اللى انتقده زوجها بعدين مرار. [11] [9] تحمل ميلانيا وبارون جنسية مزدوجة ، امريكانيه وسلوفينية. [11] نظر لإقامتها معظم الوقت فى بيوت عيلة ترامب، نادر ما كانت تصطحب معاها واحد من سوى والديها وابنها. [11]

مع بلوغ ابنها سن الطفولة، ميلانيا لقت وقت أطول لممارسة هوايات تانيه. [9] سجلت اسمها التجاري، ميلانيا، سنة 2009 كعلامة تجارية للمجوهرات، استخدمتها لبيع قطع مجوهرات بأسعار معقولة على قناة QVC . [11] حرصت على عدم استخدام اسم ترامب فى علامتها التجارية، مصححةً للصحفيين اللى أطلقوا عليها اسم ميلانيا ترامب. [9] صممت القطع بنفسها، [12] مستوحاةً من 3 أماكن عاشت فيها: نيو يورك، بالم بيتش، وباريس. على مدار السنين اللاحقة، أطلقت مجموعات إضافية تحمل اسم ميلانيا ، اللى نفدت جميعها. [9] بعدين طورت ميلانيا خط من منتجات العناية بالبشرة المم مرات بالكافيار تحت العلامة التجارية ميلانيا ماركس للعناية بالبشرة سنة 2011. [11] لم تُطرح العلامة التجارية فى الأسواق، فرفعت ميلانيا قضيه ضد الشركة اللى تبيع المنتجات، نيو سانشاين، مطالبةً بتعويض قدره 50 مليون دولار أمريكى عن الإيرادات المفقودة [9] بعد ما شافت الشركة تغييرات إدارية و ألغت العقد. قالت الشركة أن واحد من المديرين التنفيذيين قدّم صفقة تفضيلية لعيلة ترامب لأن دونالد كان صديق للعيلة. اتحكم فى القضية لصالح ميلانيا، وتمّ تسوية المبلغ المستحق ليها بره المحكمة. [11]

حملة دونالد ترامپ الرئاسية سنة 2016

[تعديل]

الحياة الشخصية خلال الحملة

[تعديل]

ميلانيا كانت هيا من أقنعت دونالد أخير بالترشح للرئاسة فى انتخابات سنة 2016 ، و أخبرته أنه إما أن يعمل ده أو يتوقف عن الحديث عنه. [11] [9] لما ابتدت الحملة، أوضحت ميلانيا لزوجها أنها لن تخضع لأى ضغوط للمشاركة فى الحملة أو حضور الفعاليات، و أنها ستظهر بس لما ترغب فى ذلك. علشان كده، لعبت دور محدود نسبى فى الحملة، و هو أمر مش معتاد بالنسبة لزوجات المرشحين الرئاسيين من أوائل القرن العشرين. [9] وبررت غيابها بحاجتها للبقاء فى البيت مع ابنها بارون. [10] [21] بس، فقد اتأثر روتينها اليومى بالحملة، علشان كان عليها مراعاة الترتيبات الأمنية عند سفرها، وماقدرتش من نشر تفاصيل أنشطتها على الإنترنت فى الوقت الفعلى. [9] بعد ما كانت من المستخدمين النشطين على إنستغرام وتويتر ، بقت أقل نشاط على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعى مع بداية الحملة.[12] فى الوقت نفسه شكك كثيرون فى فرص دونالد فى الوصول لالرئاسة، بمن فيهم المقربون منه، كانت ميلانيا تؤمن بفوزه. [11] [9] وعكس مستشاريه، شجعته ميلانيا على اتباع حدسه والتعبير عما يراه مناسب ، باستثناء أنها لا تحبذ استخدامه للغة بذيئة. [11] و حللت الحملة الانتخابية عن كثب من بيتها، متتبعة استطلاعات الرأى ومراقبة تفاعل زوجها مع خصومه. [9] و كانت تتكلم معه عبر التيليفون بانتظام طول فترة الحملة، بما فيها محادثة بعد كل تجمع انتخابى قدمت فيها تقييم صريح لأدائه. [11]

المشاركة فى الحملة

[تعديل]
ميلانيا ترامب فى فعالية انتخابية مع دونالد وبارون فى نوفمبر 2015

مسيرة ميلانيا كموديل كانت ميزة خلال الحملة الانتخابية، لأنها كانت جاهزة للتصوير مع المصورين وما احتاجتش توظّف مستشار أزياء. كعارضة، كان لازم تكون مقصودة فى كل حركة بتعملها، بما فى كده إزاى تقف وتمشى. هيا اتضايقت من وصفها إنها خجولة خلال الحملة، وقالت إن ده انطباع نشره ناس قابلوها لفترة قصيرة وعايزين ياخدوا “خمستاشر دقيقة من الشهرة”. أول مرات تكلمت فيها ميلانيا قدام جمهور كانت فى نوفمبر 2015 وفبراير 2016، لما دونالد ناداها تتكلم مع الناس. فى المرتين قالت بس شوية جمل قصيرة. أول خطاب مجدول ليها خلال الحملة ما حصلش غير فى ابريل 2016.

وذكرت تقارير إن الحملة الانتخابية حاولت تزود نشاط ميلانيا، بسبب موقعها المميز اللى يخلّيها تضيف طابع إنسانى لدونالد وتتكلم عن الحلم الامريكانى من منظور المهاجرين.[9]

هوب هيكس كانت حلقة الوصل الرئيسية بين الحملة و ميلانيا، سهّلت ليها أى ظهور ترغب فى القيام به. وثقت ميلانيا بحكمة هيكس وسمحت ليها بتقييم أهمية كل ظهور. [9] و أوفرت ليها ظهوراتها النادرة زيارة الولايات المتأرجحة كان زوجها بحاجة لدعم إضافي، وركزت خطاباتها على صفاته الشخصية بدل من سياساته. [10]

ميلانيا شاركت فى عملية اختيار نائب الرئيس ، والتقت بأبرز المرشحين، و كان لموافقتها على مايك بنس دور فى اختياره. كان العامل الحاسم، فى رأيها، هو أن بنس ماكانش طموح كباقى المرشحين، ولن يسعى لتقويض دونالد. [11]

التغطية الإعلامية

[تعديل]
ميلانيا ترامب سنة 2016

لجنة عمل سياسى (PAC) مساعدة لمنافس دونالد ترامپ، تيد كروز، أنتجت إعلان هجومى ضد عيلة ترامب، تضمن صورة عريانه لميلانيا من مجلة GQ مع تعليق: "تعرفوا على ميلانيا ترامب. سيدتكم الأولى القادمة. أو يمكنكم دعم تيد كروز يوم التلات"،و ده زاد من حدة التنافس بين المرشحين فى الانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الجمهورى سنة 2016. [10] [9] [12] واتنشرت المزيد من الصور العريانه لميلانيا على الصفحة الأولى من جورنال نيو يورك بوست فى يوليه 2016 فى مقال بعنوان "مكتب التحديق". ماكانش للصور تأثير كبير على الحملة، علشان نُظر لميلانيا على أنها الضحية، لكن كانت مهينة، ما دفعها لالابتعاد عن الأنظار لمدة شهرين. [9]

ميلانيا فى 18 يوليه 2016، ألقت خطاب فى المؤتمر الوطنى الجمهورى سنة 2016. أثير كلام واسعٌ بعد ما تبيّن أن فقرةً من الخطاب قد سُرقت من خطاب ميشيل أوباما فى المؤتمر الوطنى الديمقراطى سنة 2008. [10] [9] وعند سؤالها عن الأمر، قالت ميلانيا إنها كتبت الخطاب بنفسها "بأقل قدرٍ ممكن من المساعدة".[22] و رغم ان الحملات السياسية فى العاده تضمّ شوية أشخاصٍ لمراجعة زى دى الخطابات، إلا أنه لم يراجع أحدٌ فى حملة ترامب الخطاب. [9] و استشاط دونالد غضب من فريقه وشعر بأنه خذل ميلانيا، فى الوقت نفسه شعرت ميلانيا بأنها خذلت الحملة بسبب دى الفضيحة. [9] و كان ده الخطاب هو الخطاب الرئيسى الوحيد اللى ألقته خلال الحملة.[23] و بعد يومين، تحمّلت ميريديث ماك إيفر ، كاتبة فريق ترامب، المسؤولية، قائلةً إن سوء فهمى حصل لما قرأت ميلانيا مقاطع من خطاب أوباما كأمثلة. [10] [9] تضمن الخطاب كمان تصريح نادر عن ماضيها، حيث وصفت عيلتها فى سلوفينيا و بدايات مسيرتها المهنية فى مجال عرض الأزياء. [9] بعد إلقاء الخطاب، ابتعدت ميلانيا عن الأنظار لحد اقترب يوم الانتخابات. [21]

شريط برنامج أكسس هوليوود

[تعديل]

فى 7 اكتوبر، قبل شهر من الانتخابات، سُرّب شريط "أكسس هوليوود" . اتسجل الشريط سنة 2005، بعد زواجهما بفتره قصيره ، وتضمّن تسجيل صوتى لدونالد و هو يدلى بتعليقات بذيئة حول معاملته للستات.[24] فور تسريبه، كان رد فعل ميلانيا الشغل الشاغل للحملة الانتخابية. استغرق دونالد ساعتين قبل ما يذهب لمقابلة ميلانيا. وبحسب التقارير، قالت له ميلانيا عند لقائهما: "الآن قد تخسر، كان بإمكانك أن تُضيّع علينا دى الفرصة"، بعدين غادرت ال اوضه بعد اعتذاره. [11] سنة 2024، أدلى مايكل كوهين، المستشار القانونى السابق لزوجها، بشهادته خلال محاكمة "شعب ولاية نيو يورك ضد دونالد جيه ترامب" بأن دونالد قد نسب ليها سر اقتراح بأن احسن وصف لاستراتيجية رد الحملة هو وصف المحادثة المسجلة على الشريط بأنها "حديث بين الرجال" .[25]

ميلانيا حافظت على مسافة بينها وبين دونالد، غاضبةً من احتمال أن تكون تصريحاته قد أنهت ترشحه، وانتظرت يوم قبل الإدلاء بأى تعليق. [9] ولما طلب منها فريق حملته الظهور فى تسجيل مُعدّ مسبق مع دونالد فى محاولة لاحتواء الضرر، رفضت، وقررت الرد بطريقتها الخاصة. [11] كما رفضت الجلوس بجانبه وقت اعتذاره المُسجّل، كما جرت العادة بين زوجات السياسيين فى زى دى المواقف. [9] أصدرت ميلانيا بيان قالت فيه إن الشريط لا بيبيين "الرجل اللى أعرفه"، ووصفت من اتهموه بسوء السلوك الجنسى بالكاذبين. [10] كسبت ميلانيا باهتمام إعلامى اكبر بكتير بعد الحادثة، [11] وشعرت بالإحباط من الشفقة اللى لاقتها. [11] بعد شوية أيام، حضرت مناظرة رئاسية مرتديةً ربطة شعر على شكل فيونكة ،و ده أثار تكهنات واسعة النطاق حول نيتها (إذ تضمنت تعليقات زوجها فى تسجيل برنامج "أكسس هوليوود" عبارة "امسك بهن من أعضائهن التناسلية"). [9] [11]

الولاية الأولى كسيدة أولى للولايات المتحدة (2017-2021)

[تعديل]

ميلانيا كانت أول مواطنة متجنسة تبقا سيدة أولى [26] وتانى ست مولودة فى الخارج تحمل اللقب ده ، بعد لويزا آدامز المولودة فى انجلترا.[27] زى ما كانت تانى سيدة أولى كاثوليكية فى امريكا، بعد جاكلين كينيدى.[28]

السيدة الأولى فى مانهاتن

[تعديل]
ميلانيا ترامب مع دونالد ترامپ فى حفل ليبرتى بول، 20 يناير 2017

بعد تنصيب دونالد رئيس فى 20 يناير 2017، [27] أعلنت ميلانيا أنها لن تنتقل معه لواشنطن العاصمة ، لكن ستبقى فى مانهاتن ليتمكن بارون من إكمال عامه الدراسى هناك. [10] كما أتاح ليها بقاؤها فى نيو يورك تعريف ابنها بالبيت الأبيض تدريجى علشان ما تربكهوش . [9] حسب سيرة الكاتبة مارى جوردان، الصحفية اللى اخدت جايزة بوليتزر فى واشنطن بوست ، "استغلت ميلانيا الوقت ده كمان للتفاوض على بنود جديدة لاتفاقية قبل الجواز مع دونالد لتعكس التغييرات اللى حصلت فى حياتهما من توقيعها، ولضمان حصول بارون على ميراث مناسب." [11] (وصف المتحدث باسم السيدة ترامب كتاب جوردان بأنه "ينتمى لأدب الخيال").[29]

غياب ميلانيا عن البيت الأبيض أثار تكهنات بأن بنت زوجها إيفانكا ستتولى منصب السيدة الأولى بالنيابة. [10] [11] [9] ومع مرور الوقت، ازداد استياء بعض أعضاء فريق الإدارة، زى مساعدتها ستيفانى وينستون وولكوف ، من غياب ميلانيا، علشان ادا ذلك انطباع بوجود مشاكل زوجية ومنعها من ممارسة تأثيرها المهدئ على الرئيس. [11] [30] كما أثارت استياء بين كتير من سكان نيو يورك، اللى كانو فى غالبيتهم معارضين لعيلة ترامب، بسبب التكاليف ومشاكل المرور الناجمة عن وجود جهاز الخدمة السرية . [11] [9] وواجه جهاز الخدمة السرية نفسه كمان مشاكل لوجستية بسبب السفر المتكرر لنيو يورك. رغم ده ، ماكانش وجود فريق حماية من جهاز الخدمة السرية أمر صعب على ميلانيا، فقد أمضت سنينبرفقة فريق حماية زوجها. [9] اتمنحت ميلانيا الاسم الرمزى "ميوز" من جهاز الخدمة السرية، تماشى مع اسم الرئيس "موجول". [9] وجاء منصب السيدة الأولى مصحوب بعيب آخر بالنسبة لميلانيا، علشان كان يُتوقع منها التحدث فى مواضيع جادة كسياسة الهجرة، وماكانش ليها سيطرة تُذكر على كيفية إدارة ظهورها الإعلامي، و هو ما كان تجربة مختلفة عن تجربتها كموديل . [11]

ميلانيا ترامب مع البابا فرنسيس، الفاتيكان، مايو 2017

لما اتنشر موقع البيت الأبيض التبع إدارة ترامب، المعلومات الشخصية لميلانيا أثارت كلام واسع لاحتوائها على شركتها الخاصة بالمجوهرات. ورغم توقفها عن العمل، قال النقاد أن ذلك كان محاولةً للترويج لأعمالها باستخدام موارد حكومية. [9] و فى فبراير، ظهرت مزاعم تانيه بمحاولة استغلال منصبها كسيدة أولى لتحقيق مكاسب شخصية، لما رفعت قضيه ضد جورنال "ديلى ميل" بتهمة التشهير بعد ما قالت الجورنال سنة 2016 أنها عملت عند وكالة مرافقة .[31] كانت الدعوى فى البداية تتعلق بفقدان فرص وظيفية، لكن تحولت لدعوى تعويض عن الأضرار النفسية اللى لحقت بيها لما اتوجهت ليها أسئلة حول سبب توقعها الحصول على فرص وظيفية بصفتها سيدة أولى.[32]

ميلانيا فى 8 مارسر 2017، استضافت أول فعالية ليها فى البيت الأبيض، هيا وليمة غداء بمناسبة اليوم العالمى للست . وتحدثت قدام جمهور من الستات عن حياتها كمهاجرة، وعن العمل علشان تحقيق المساواة بين الجنسين محلى و دولى، مشيرةً لدور التعليم كأداة لمكافحة عدم المساواة بين الجنسين .[33][34] زار آل ترامب مدينة الفاتيكان فى مايو 2017. وبما أن ميلانيا كانت تزور الفاتيكان بصفتها كاثوليكية، فقد بارك البابا فرنسيس مسبحتها، ووضعت الزهور عند قدمى تمثال للعذراء مريم فى مستشفى بامبينو جيسو للأطفال بالفاتيكان.[35]

ميلانيا كسبت بأول اهتمام إعلامى كبير بعد حادثة وقعت فى مايو 2017 وقت زيارة عيلة ترامب لإسرائيل. نسى دونالد وجود ميلانيا بجانبه وقت سيره مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، فتخلفت عن المجموعة. شعرت ميلانيا بالإهانة، فصفعته لما مدّ يده خلفه ليصافحها. كانت المرة دى الأولى اللى تُسلّط فيها التغطية الصحفية النور على جانبها المستقل. [9] [36]

موظفين الجناح الشرقى

[تعديل]
صورة رسمية من البيت الأبيض، 2017

نقص التعيينات فى الجناح الشرقى خلال الأشهر الأولى من إدارة ترامب - و هو فى العاده يكون من اختصاص السيدة الأولى - اتسبب فى تراكم طلبات الجولات السياحية. فى فبراير، اتعيين عدد من الموظفين فى مكتب السيدة الأولى : آنا كريستينا نيسيتا لويد كسكرتيرة اجتماعية، وليندسى رينولدز كرئيسة لموظفين السيدة الأولى، وثام كاناليكام كمصممة ديكور، وستيفانى وينستون وولكوف كمساعدة للسيدة الأولى، وستيفانى غريشام كمديرة اتصالات. [10] أبقت ميلانيا على هيديه غفاريان، رئيسة قسم تنسيق الزهور اللى عينتها ميشيل أوباما. [9] تم استبدال أنجيلا ريد ، كبيرة المرشدين المعينة فى عهد إدارة أوباما ، بتيموثى هارليث ، الموظف فى فندق ترامب الدولى ،و ده كسر القاعدة المتبعة فى خدمة كبير المرشدين فى عهد رئاسيين متعددين. [10] ما كانتش ريد تاخد بشعبية كبيرة بين الموظفين، و أكسبها فصلها ودّهم. [9] طاقم السيدة الأولى فضل صغير نسبى مقارنه بطاقم أسلافها. [10] و سبب ده جزئى لأنها لم ترغب فى أن بيتكلم أيٌّ من الموظفين نيابةً عنها، لكن كانت تردّ على مراسلاتها بنفسها. [9] اشتهرت ميلانيا فى البيت الأبيض بأنها "هادئة" [11] وبحسن معاملتها للموظفين. [9] و حسب لمدير حملة زوجها، كورى ليفاندوفسكى ، كان موظفوها "مخلصين ليها تمام". [11] كانت تربط ميلانيا علاقة وثيقة وقائمة على الثقة بموظفيها، و كانت تحميهم عند نشوب أيّ خلاف. [9] قبل انتقالها للبيت الأبيض، تعاونت ميلانيا مع كاناليكام لإعادة تصميم ديكوره، كما تفعل السيدات الأُوَل فى العاده. استبدلت معظم ديكورات عهد أوباما، ومثل عيلة أوباما، تكفّلت عيلة ترامب بتكاليف ذلك من مالها الخاص بدل من استخدام التمويل المخصص. [9]

الحياة فى البيت الأبيض

[تعديل]
ميلانيا ترامب مع السيدة الأولى الأرجنتينية جوليانا عواد سنة 2017

ميلانيا و ابنها بارون نقلو للبيت الأبيض فى 11 يونيه 2017. [11] وزى ما كان الحال طول زواجهم، ميلانيا و دونالد اختاور النوم فى غرف نوم منفصلة. [9] فى عامها الأول، ألقت ميلانيا ثمانية خطابات بس، مقارنه بـ 74 خطاب لميشيل أوباما و42 خطاب للورا بوش . [11] وبدل من الظهور العلنى المتكرر، ميلانيا اكتفت بنشر أنشطتها عبر مقاطع الفيديو. [11] و كانت معظم ظهورات ميلانيا كسيدة أولى سنة 2017 فى مانهاتن وواشنطن، كانت تتكلم فى العاده عن قضايا الست والطفل. [10] بعد انتقالها للبيت الأبيض، فضّلت ميلانيا قضاء معظم وقتها فى الأجنحة الخاصة، حيث أدارت شؤون موظفين البيت الأبيض من هناك بدل مكاتب السيدة الأولى فى الجناح الشرقى. أشرفت على ترميم كتير من غرف المبنى، بما فيها صالة البولينج فى قبو البيت الأبيض و اوضه مصففة شعر السيدة الأولى. [11] احتفظت بمكتب، سماه مساعدوها اسم " اوضه الهدايا التذكارية"، كانت تحتفظ فيه بالحلى اللى جمعتها خلال فترة توليها منصب السيدة الأولى.[37] ولتسهيل تدريب بارون على كرة القدم، قامت بتركيب شبكة فى أرض البيت الأبيض وعيّنت مدرب للتدرب معه. [11] ظل بارون على رأس أولويات ميلانيا خلال فترة توليها منصب السيدة الأولى، و عملت جاهدةً لإبعاده عن السياسة لدرجة أن الموظفين أطلقوا عليها لقب "الحامية". [11] لحد بعد وصولها للبيت الأبيض، كانت ميلانيا تقضى أوقات طويلة خارجه كل عام، كانت تزور منتجع مارالاغو فى الأعياد الرئيسية و فى كتير من عطلات نهاية الأسبوع. [9]

ميلانيا ترامب تتفحص زينة عيد الميلاد فى البيت الأبيض سنة 2018

ميلانيا دخلت شخصى فى أعمال التزيين والتخطيط جوه البيت الأبيض. [9] كانت دقيقة فى تصميم وترتيب كل شيء عند التخطيط لأى مناسبة، لكن كانت بتاخد سلوك هادئً ومريح بمجرد بدء المناسبة. [9] كلما وصل شخصية أجنبية رفيعة المستوى للبيت الأبيض، كانت ميلانيا تخصص ال اوضه الزرقاء لتناول الغداء أو شرب الشاى مع مرات الشخصية. [9] عند اختيار طقم الخزف الرئاسى ، فى الغالب كانت ميلانيا تختار طقم إدارة كلينتون بتطريزه الذهبى. [9] أقامت ميلانيا مناسبات بوتيرة أقل من أسلافها، كان الأسبوع العادى يتضمن 3 مناسبات أو أقل، لا تتجاوز مدة كل منها ساعة واحدة. [9] من اكتر مشاريعها طموح تخطيط زينة عيد الميلاد فى البيت الأبيض سنة 2018. وخروج عن التصاميم التقليدية، ملأت الرواق الشرقى بشجر حمرا مثقلة بالتوت البرى موضوعة فوق سجادة خضراء. لاقى التصميم استهجان واسع، و هو ما عزته ميلانيا لذوقها الشخصى. [9] لحماية حقوق استخدام صورتها والحفاظ على دخلها، رخصت ميلانيا صور من جلسات التصوير الخاصة بيها عبر وكالة غيتى إيمجز . أتاح ليها ذلك اختيار كيفية استخدام الصحفيين لها، و اخدت عوائد مالية عن كل استخدام. وذكر مكتب أخلاقيات الحكومة أنها حققت عوائد مالية تتراوح بين 100 ألف ومليون دولار امريكانى سنة 2017، فى الوقت نفسه تشير تقديرات تانيه لأنها تجاوزت 10 ملايين دولار أمريكى. [9]

بصفتها واحده من مهامها الرسمية، ميلانيا مسكت منصب الرئيسة الفخرية لمركز جون إف. كينيدى للفنون الأدائية . علشان لتوترات السياسية مع الأوساط الفنية، ما كانتش نشطة فى الدور ده فى البداية. كان أول ظهور ليها فى مركز كينيدى سنة 2019. [11] و فى نوفمبر 2020، كشفت ترامب النقاب عن منحوتة " إطار الأرضية" التجريدية للفنان إيسامو نوغوتشى فى جنينة الورود بالبيت الأبيض.[38] و وصفتها فى مذكراتها اللى تحمل الاسم نفسه بأنها "تجسد مفاهيم الصمود والتجديد".[39]

محن فى أوائل سنة 2018

[تعديل]

انفجرت فضيحة فى يناير 2018 لما زُعم أن دونالد ترامپ كان على علاقة بره إطار الجواز مع ممثلة الأفلام الپورنو ستورمى دانيلز . وقيل إن العلاقة ابتدت فى يوليه 2006، بعد جواز ترامب وولادة ابنهما. بعد انتشار الخبر، قلّ ظهور ميلانيا العلني، و ألغت كتير من المناسبات اللى كان مفروض تحضرها مع زوجها. [10] وشمل ذلك خطاب حالة الاتحاد سنة 2018 ، حيث اتخذت ميلانيا قرار مش مسبوق بالسفر منفردة عنه فى الطريق. [9] وصرح مايكل كوهين، اللى رتب للتستر على العلاقة المزعومة، أن اكبر ندمه هو كذبه على ميلانيا، قائل إنها لا تستاهل ذلك. [11] و فى الشهر التالي، تم الكشف عن قصة علاقة ثانية سنة 2006 مع عارضة الأزياء كارين ماكدوغال . [10] [9] بالنسبة لميلانيا، كان أسوأ ما فى الأمر هو شعورها بأن دونالد قد أهانها علن. [9] [30]

من اليسار لاليمين: بريجيت ماكرون ، ميلانيا ترامب، إيمانويل ماكرون ، دونالد ترامپ

ميلانيا عرفت فى ابريل 2018 إنها مصابة بمرض فى الكُلى، لكن ما قالتش غير لوالديها و جوزها و أختها.[9] فى 14 مايو، ابتدت العلاج فى مركز والتر ريد الطبى العسكرى الوطنى . [9] ] ورغم رغبة زوجها فى مرافقتها، لكن وجوده كان سبيعرضها لخطر اكتشاف الصحافة لحالتها. [9] وذكر البيان الرسمى أنها خضعت لعملية انصمام ، هيا إجراء طفيف التوغل يتم فيه سد واحد من الأوعية الدموية عمدًا. [9] [9] وصدر بيان بعد انتهاء العملية بنجاح ودون مضاعفات، [9] وتعافت فى المستشفى خلال الأيام الخمسة اللى بعد كده . [10] و وصلت إقامتها المطولة فى المستشفى لانتشار منتشرات كاذبة ونظريات مؤامرة تُفيد بأنها خضعت لعملية تجميل . [10] [9] و بعد مغادرتها المستشفى، استمرت فى الابتعاد عن الأضواء لحد بداية يونيو. [9] عند دى النقطة، ألمح الرئيس لأن الجراحة كانت اكتر خطورةو ده كان يُعتقد فى البداية. [9]

المقربين من ميلانيا لاحظو أنها كانت اكتر سعادة بشكل عام بحلول نص سنة 2018. ساعتها ، كانت قد توصلت لاتفاق جواز اكتر فائدة يضمن حصول بارون على ميراث عادل. [11] و منحها منصبها العام، وما تبعه من نفوذ على المسيرة السياسية لزوجها، ميزة فى المفاوضات. [11] بعد شوية أشهر من المشاكل، كسبت ميلانيا بتغطية إعلامية إيجابية لارتدائها قبعة بيضاء كبيرة مصممة خصيص خلال زيارة الرئيس الفرنساوى إيمانويل ماكرون . [9] فى 9 اغسطس 2018، اتمنح والدا ميلانيا الجنسية الامريكانيه . الأمر ده أعاد إحياء اتهامات النفاق اللى وشها آل ترامب لوالدين ميلانيا، دونالد كان انتقد عملية الهجرة المتسلسلة اللى سمحت لهم بدخول الولايات المتحدة . [10]

جولة افريقيا 2018

[تعديل]

فى اكتوبر 2018، ميلانيا عملت جولة فى افريقيا دون زوجها دونالد، زارت خلالها غانا وملاوى وكينيا ومصر. أمضت معظم وقتها مع الأطفال فى المدارس ودور الأيتام والمستشفيات. واستغلت الرحلة للترويج لأعمال الإغاثة اللى تقوم بيها الوكالة الامريكانيه للتنمية الدولية ، الأمر اللى أثار تساؤلات حول نية زوجها خفض تمويلها. كما اتعرضت ميلانيا لانتقادات بسبب اختياراتها فى الأزياء، حيث اعتُبرت صورة ليها قدام تمثال أبو الهول فى الجيزة استغلالية، كما انتقدت خوذتها الاستوائية اللى ارتدتها فى كينيا لارتباطها بالاستعمار فى افريقيا . وردّت على دى الانتقادات قائلةً إن على الناس أن يركزوا اكتر على أفعالها بدل هدومها. [11] وزادت النظرة السلبية للرحلة لما ردّت على الانتقادات قائلةً إنها "اكتر شخص يتعرض للتنمر فى العالم".[40] خلال جولة ميلانيا فى افريقيا، نشبت خلافات شخصية بين فريقها وميرا ريكارديل ، نائبة مستشار الأمن القومى . [11] فقد مُنع واحد من موظفين ريكارديل من الصعود على طياره السيدة الأولى المتجهة لافريقيا لإفساح المجال لصحفي، ما أدى بعدين لتراجع تعاون ريكارديل فى تقديم المعلومات اللوجستية اللازمة للجولة. [9] وعند عودتها، قدمت ريكارديل تقرير سلبى اوى عن فريق ميلانيا، واصفةً إياهم بأنهم يُحرجون البيت الأبيض بسهراتهم. [9] و اشتكت ميلانيا مرتين للرئيس، لكن لم يُتخذ أى إجراء فورى. [9] و فى الشهر التالي، أصدر مكتب السيدة الأولى بيان رسمى يدعو لإقالة ريكارديل من منصبها. كان التعليق العلنى على زى الأمر ده سابقةً بالنسبة لسيدة أولى. [9] ولم يُبلغ واحد من فى الإدارة مسبق بالبيان، بمن فيهم الرئيس. [9] و فى اليوم اللى بعده، أُقيلت ريكارديل. [9] نشب خلاف بين ميلانيا و إيفانكا حول الرحلة بعد شوية أشهر لما قامت الأخيرة برحلة مماثلة للقارة. شعرت ميلانيا أن قيام إيفانكا برحلة مماثلة تعدى على دور السيدة الأولى. [9]

النفوذ السياسى

[تعديل]
ترامب تعمل مع الأطفال فى فعالية عيد الميلاد سنة 2017؛ و صرحت بأن رفاهية الأطفال كانت من أهم القضايا بالنسبة لها.

ترامب كانت الشخص الوحيد اللى لم يتعرض لانتقادات وعدم ثقة زوجها تجاه من حوله فى البيت الأبيض. كان يُكانوليها احترام كبير ، و فى الغالب كان يوافقها الرأى لما تُبديه، و كان بيتقدر ولاءها لأنها لم تسعَ للفت الأنظار ليها. [11] وقالت إنها تعتقد أنه مش من واجبها كسيدة أولى أن بتاخد مواقف سياسية خاصة بها، لكن أن تُسدى النصح لدونالد بخصوص مواقفه.[12] كانت الشخص الوحيد من من حوله اللى يستطيع انتقاده مباشره دون عواقب. [9] و كان دونالد يستشيرها باستمرار فى القضايا اللى يُفكّر فيها أو الأشخاص اللى يتعامل معهم، ويتصل بيها هاتفى لما لا تكون فى نفس الغرفة. [9] أولت اهتمام بالغ بالتغطية الإعلامية طول فترة رئاسة زوجها، وقدمت له نصائحها حول ما يُحسّن صورته ويحافظ عليها. [11] [9] كما قدمت له نصائح حول كيفية الظهور قدام الكاميرات، و أعطته اقتراحات حول كيفية الظهور وقت الحركة. [11] سمحت ليها طبيعة علاقتهم بالتغاضى عن سلوك زوجها المتقلب، علشان كانت تؤمن من زمن طويل بأنه لا جدوى من محاولة تغيير شخصية أى شخص، و بالخصوص شخصية زوجها. [9]

ترامب يغرس شجرة فى الجنينة الجنوبية خلال قمة استضافتها الجمعية التاريخية للبيت الأبيض

ترامب كان ليها تأثير على فريق جوزها، ودونالد ساعات كان بيفصل بعض الأشخاص بناء على نصيحتها. رفاهية الأطفال كانت موضوع مهم بالنسبة لها، و كانت بشكل منتظم بتزور مستشفيات الأطفال طول فترة وجودها كسيدة أولى. حسب ما قالت كاتبة سيرتها كيت بينيت، التعامل مع الأطفال واحد من الحاجات القليلة اللى بتخلى ترامب تبعد شوية عن طبعها الجامد المعتاد. نشاطها ودفاعها عن الموضوع ده كان عامل كبير فى قرار جوزها إنه يمنع خراطيش السجائر الإلكترونية بنكهة الفاكهة. بعد حوالى سنة من بداية دورها، عيّنت ريجان تومبسون كمستشار سياسات، رغم إنها لحد الوقت ده ما كانتش تبنّت مبادرات رسمية.

سياسة فصل العائلات

[تعديل]

ترامب انتقدت علن سياسة زوجها "عدم التسامح مطلق" فى رفض طلبات اللجوء على الحدود المكسيكية الامريكانيه سنة 2018، كان يتم فصل الأطفال عن آبائهم. كان موقفها الرسمى أنها تكره رؤية العائلات مفصولة وتأمل فى تعديل ناجح لقوانين الهجرة. [11] [9] وبعيد عن الأنظار، أوضحت معارضتها للرئيس و أثرت على قراره بإنهاء دى السياسة. [9] وكشفت تسجيلات مسربة سنة 2020 عن تصريحات لترامب تدافع فيها عن بعض دى الممارسات، معربية عن حزنها إزاء فصل العائلات، لكن شككت فى صحة طلبات اللجوء ورفضت المخاوف من احتجاز الأطفال فى ظروف غير لائقة.[41] انزعجت لما ابتدت بنت زوجها إيفانكا تُنسب ليها الفضل فى تغيير رأى الرئيس بخصوص دى القضية. [9] زارت الحدود بنفسها، متجاهلةً مخاوف زوجها بخصوص إبقاء اهتمام وسايل الإعلام على الحدود وحاجة جهاز الخدمة السرية لإشعار مسبق لتخطيط رحلتها. [9] وصلت للحدود فى 21 يونيه، حيث زارت مرافق فصل العائلات فى تكساس وحضرت اجتماع مع أطباء وطاقم طبى و أخصائيين اجتماعيين وخبراء تانيين فى ملجأ "أبرينغ نيو هوب" للأطفال.[42] فى طريقها لمرفق الحدود، أثارت كلام بارتدائها چاكته اتكتب عليها: "أنا لا أهتم حقيقى، هل تهتم؟". بعد كتير من التكهنات حول رسالة الچاكته، بما فيها انتقادات بأنها ممكن كانت تُعبر عن لامبالاة تجاه العائلات المفصولة على الحدود، صرّحت بأن الچاكته كانت موجهة للأشخاص ووسايل الإعلام اللى كانو ينتقدونها. [11] هيمنت الچاكته على التغطية الإعلامية لزيارتها. [9]

حملة كون الاحسن

[تعديل]
ميلانيا ترامب تحتفل بالذكرى السنوية التانيه لحملة "كن الأفضل"

فى 7 مايو 2018، ميلانيا عقدت مؤتمر صحفى فى جنينة الورود بالبيت الأبيض للإعلان عن مبادرتها العامة الرسمية كسيدة أولى، هيا حملة "كون الأفضل" للتوعية. أُطلقت دى المبادرة لدعم رفاهية الأطفال، ومكافحة التنمر الإلكترونى ، والوقاية من إساءة استخدام المواد الأفيونية . [10] [11] و أثار اسم المبادرة تريقه الصحافة بسبب تركيبه النحوى. [9] وبدل إنشاء برامج جديدة كما فعلت السيدات الأُوَل السابقات، "كون الأفضل" ركزت على الترويج للمبادرات والمنظمات القائمة اللى تعمل فى المجال ده . الوعى العام بالمبادرة ظل منخفض، وغالب ما اعتُبرت مجرد حملة لمكافحة التنمر الإلكترونى. [9]حملة "كون الأفضل" واجهت انتقاداتٍ بسبب ما اعتُبر نفاق، علشان تصدّت للتنمر الإلكترونى فى الوقت نفسه كان زوجها معروف بمهاجمة الناس عبر الإنترنت. [11] [9] لحد دونالد حذّرها قبل إطلاق الحملة من أن ده التناقض قد يُثير انتقادات. [9] أقرت ميلانيا بالتناقض، لكن أصرّت على الاستمرار لأنها شعرت بأنها قضية نبيلة. [11] ازداد الاهتمام بده الأمر سنة 2019 لما نشر الرئيس تغريدات على تويتر ينتقد فيها غريتا ثونبرغ ، الناشطة البيئية المراهقة المصابة باضطراب طيف التوحد . جه ذلك بعد أيام من انتقاد ميلانيا لباميلا كارلان لاستشهادها ببارون فى خطابٍ ضد الرئيس. ردّ مكتب السيدة الأولى بأن للاجوأز أساليب تواصل مختلفة، وقال إن بارون مش "ناشط يجوب العالم لإلقاء الخطابات". [11]

وباء كوفيد-19 والحملة الرئاسية سنة 2020

[تعديل]
ميلانيا ترامب مع المسعفين الأوائل خلال وباء كوفيد-19

ميلانيا أجرت إعادة تنظيم واسعة النطاق لفريق عملها فى ابريل 2020 استعدادًا لحملة إعادة انتخاب زوجها . عيّنت مارسيا لى كيلى مستشارةً أولى لها، و إيما دويل مستشارةً سياسية. أُقيلت ليندسى رينولدز، رئيسة مكتب ميلانيا، ونُقلت مهامها لستيفانى غريشام، مديرة اتصالاتها. [11] بقت ميلانيا ناشطةً فى حملة زوجها خلال الانتخابات الرئاسية سنة 2020 ، و هو ما بييمثل تناقض صارخ مع نشاطها سنة 2016. [11] مع بداية وباء كوفيد-19 ، اتوجهت انتقادات لميلانيا بسبب ترويجها لمشروع ترميم البيت الأبيض. لكن خدت الموضوع على محمل الجد بعد بدء إجراءات القفل ، مستخدمةً حسابها على تويتر لتشجيع التباعد الاجتماعى خلال الوباء والترويج للنصائح الطبية الرسمية. وتناقضت معظم منشوراتها مع ما نشره زوجها، اللى كان يُعارض كتير من الممارسات الموصى بها. [11] [43]

فى 1 اكتوبر 2020، نشرت ستيفانى وينستون وولكوف، المستشارة السابقة لميلانيا، تسجيلات صوتية تضمنت تصريحات بذيئة لميلانيا حول صورتها ودورها كسيدة أولى. فى التسجيلات، أدانت ميلانيا وسايل الإعلام لعدم تغطيتها بشكل إيجابي، وتساءلت عن سبب مطالبة البعض ليها بالتحدث علن ضد زوجها ها تدعم سياساته، و أعربت عن استيائها من مسؤوليتها فى الإشراف على زينة عيد الميلاد فى البيت الأبيض. كما أشارت فى التسجيلات لسترتها اللى اتكتب عليها "أنا لا أهتم حقيقى، هل تهتم أنت؟"، معترفةً بأنها كانت ترتديها لإثارة غضب الليبراليين . كانت وينستون وولكوف قد نشرت التسجيلات بالتزامن مع كتابها " ميلانيا و أنا" اللى يكشف أسرار كثيرة .[41][44] رفعت وزارة العدل دعوى مدنية ضد وينستون وولكوف فى اكتوبر 2019، بدعوى خرقها اتفاقية عدم إفصاح ، لكن تم إسقاط الدعوى فى فبراير 2021 فى عهد إدارة بايدن.[45] فى سبتمبر 2022، ميلانيا صرّحت فى مقابلة مع بريتبارت نيوز أن التسجيلات الصوتية اتعدلت بشكل استراتيجى لإيهام الناس بأن واجباتها فى البيت الأبيض ما كانتش مهمة بالنسبة لها.[46]

رغم خسارة دونالد فى انتخابات سنة 2020، [47] أنهت ميلانيا فترة ولايتها بتأييد تصريحه الكاذب بأنه كان الفائز الشرعى فى الانتخابات.[48][40] خلال أشهرها الأخيرة فى البيت الأبيض، توقفت عن زيارة مكتبها فى الجناح الشرقي، وبقيت فى مقر إقامتها بالبيت الأبيض. انصبّ تركيزها ساعتها على تجميع ألبومات صور لأعمال الديكور والتجديد اللى أشرفت عليها خلال فترة ولايتها.[37] كانت ميلانيا مسؤولة عن قسم التصوير فى البيت الأبيض لما وقع هجوم مبنى الكابيتول الامريكانى فى 6 يناير، ولم تُدلِ بأى تعليق حينها. وقالت بعدين إنها كانت ستُعلّق لو كانت "على دراية كاملة بجميع التفاصيل".[49] صرّحت مديرة اتصالاتها، ستيفانى غريشام، بعدين بأنها بعتت رسالة نصية لميلانيا تطلب منها إصدار بيان يدين العنف، واستقالت لما ما حصلش ذلك.[37] فى 18 يناير، نشرت ميلانيا فيديو وداعى تدعو فيه الشعب الامريكانى لالتمسك بمبادئ حملتها "كن الأفضل".[40] اتبعت التقليد المتمثل فى ترك رسالة للسيدة الأولى الجديدة جيل بايدن ، [37] لكن لم تتصل بيها لوضع ترتيبات الانتقال أو اصطحابها فى الجولة التقليدية فى البيت الأبيض.[50]

بين فترتين اتولا السيدة الأولى للرئاسة (2021-2025)

[تعديل]

ميلانيا بعد مغادرة آل ترامب البيت الأبيض، رجعت لمارالاغو، قدرت العيش بعيد عن الأضواء.[30] واستعانت بمستشارة واحدة من البيت الأبيض، مارسيا لى كيلي، لمساعدتها خلال فترة ما بعد الرئاسة.[40] ميلانيا حافظت على تواصلها مع خليفتها جيل بايدن، وتبادلتا بطاقات التهنئة بعيد ميلادها.[37] و من انتهاء ولايتها الأولى كسيدة أولى، شاركت ميلانيا فى فعاليات خطابية مدفوعة الأجر بين الحين والآخر، و أسست برنامج للمنح الدراسية للأطفال فى دور الرعاية ، و أصدرت مجموعة من الرموز اللى مش قابلة للاستبدال تحمل شعار أبولو 11، اللى ما كانتش متوافقة مع سياسة استخدام الصور الخاصة بوكالة ناسا .[30] و فى نوفمبر 2023، حضرت ميلانيا مراسم تأبين السيدة الأولى السابقة روزالين كارتر .[51]

التزمت الصمت خلال جلسات محاكمة زوجها وترشحه للانتخابات الرئاسية سنة 2024 ، واقتصرت فعاليات حملتها الانتخابية على حفلتين لجمع التبرعات لصالح حزب الجمهوريين فى لوغ كابين . بعدين رجعت للظهور بشكل اكبر فى يوليه 2024، حيث أصدرت بيان عقب محاولة اغتيال زوجها ، وشاركت فى المؤتمر الوطنى الجمهورى سنة 2024 ، إلا أنها رفضت دعوة لإلقاء كلمة، علشان تكون بكده أول مرات مرشح لا تُلقى كلمة فى المؤتمر من أن ابتدت باربرا بوش ده التقليد.[52] و فى الشهر نفسه، أعلنت ميلانيا نيتها نشر مذكراتها اللى تحمل اسمها .[53] و أثارت كلام واسع بين الجمهوريين قبيل نشر الكتاب لما أعلنت دعمها لحق الإجهاض .[54] و كسب دونالد بالانتخابات فى 5 نوفمبر 2024.

أمازون إم جى إم ستوديوز فى يناير 2025، أعلنت عن حصولها على ترخيص فيلم تسجيلى عن ميلانيا من إخراج بريت راتنر ، لعرضه فى دور السينما وعلى منصة أمازون برايم فيديو . كانت ميلانيا كمان منتجة تنفيذية للفيلم.[55][56] التصوير ابتدا فى ديسمبر 2024.[57] وذكرت التقارير أن أمازون دفعت 40 مليون دولار امريكانى للحصول على ترخيص الفيلم التسجيلى.[58] غطى الفيلم الوثائقي، اللى يحمل عنوان "ميلانيا "، العشرين يوم اللى سبقت تنصيب الرئيس الامريكانى دونالد ترامپ رئيس للولايات المتحدة سنة 2025، و كان من المقرر عرضه فى دور السينما الامريكانيه و غيرها من المناطق فى 30 يناير 2026.[59] قبل أقل من أسبوعين من توليها منصب السيدة الأولى تانى، حضرت ميلانيا جنازة الرئيس الأسبق جيمى كارتر .[60] عشية تنصيب دونالد ترامپ رئيس للولايات المتحدة، أطلقت ميلانيا عملتها الرقمية الخاصة، عملة ميلانيا، بعد إطلاق عملة ترامب .[61] فى مايو 2025، ذكرت جورنال فايننشال تايمز أن نحو عشرين محفظة إلكترونية اشترت رموز بقيمة 2.6 مليون دولار قبل دقائق من إعلان ميلانيا عن الإطلاق على حسابها فى منصة تروث سوشيال ، بعدين باعتها فى الأيام اللى بعد كده مقابل 100 مليون دولار.[62]

الولاية التانيه كسيدة أولى (2025– لحد دلوقتى )

[تعديل]
زوج ميلانيا، دونالد ترامپ، يؤدى اليمين الدستورية فى 20 يناير 2025، فى الوقت نفسه تنظر ميلانيا إليه.

ميلانيا فى 20 يناير 2025، خلال حفل تنصيب ترامب التانى ، بقت تانى سيدة أولى تشغل المنصب ده مرتين غير متتاليتين، بعد فرانسيس كليفلاند ، و الأولى اللى تتولى منصب السيدة الأولى فى حفلى تنصيب غير متتاليين.[63][64][65][66]

الواجبات الرسمية

[تعديل]

خلال الأيام الأولى من ولايتها التانيه كسيدة أولى، ميلانيا سافرت مع الرئيس ترامب لأجزاء من ولاية نورث كارولاينا اللى ضربها إعصار هيلين فى سبتمبر 2024، و لجنوب كاليفورنيا لمتابعة سير عمل فرق الإنقاذ و الإطفاء فى حرائق الغابات اللى اندلعت فى يناير 2025.[67][68] و فى فبراير 2025، أعلنت ميلانيا استئناف الجولات السياحية العامة فى البيت الأبيض فى الخامس والعشرين من الشهر.[69][70] فى 3 مارس 2025، ظهرت منفردةً لأول مرة بصفتها السيدة الأولى خلال فترة ولايتها، و ده بحضورها جلسة نقاش فى مبنى الكابيتول حول قانون "إزالة المحتوى" ، و هو مشروع قانون من شأنه تسريع إزالة الصور الحميمة المنشورة على الإنترنت دون موافقة أصحابها، أو اللى يتعرف بـ"الانتقام الجنسي" .[71][72][73] بعد كده بوقت قصير، أُقرّ قانون "إزالة المحتوى" بالإجماع فى مجلس الشيوخ الأمريكى ، وبإجماع شبه كامل فى مجلس النواب الأمريكى . كانت ميلانيا بجانب الرئيس عند توقيع القانون بعد شهرين، كما دعاها زوجها للتوقيع عليه.[74][75] فى ابريل/نيسان 2025، كرّمت ميلانيا الفائزات فى حفل توزيع جوايز الست الدولية للشجاعة السنوي، و أرجعت فتح جولات جناين البيت الأبيض فى موسم تفتح الأزهار.[76]

Melania Trump (left) with President Donald Trump and Texas Governor Greg Abbott on July 11, 2025
ميلانيا ترامب (شمال) مع الرئيس دونالد ترامپ وحاكم ولاية تكساس جريج أبوت فى 11 يوليه 2025

فى 21 ابريل 2025، ميلانيا استضافت مع زوجها فعالية دحرجة بيض عيد القيامه فى البيت الأبيض، اللى اجتذبت حشودًا وصلت حوالى 40 ألف شخص.[77] و بعد كده من كده الأسبوع، حضرت جنازة البابا فرنسيس .[78] و فى مايو 2025، استضافت ميلانيا احتفال لتكريم أمهات العسكريين، وفعالية تانيه تم خلالها الكشف عن طابع بريدى مخصص للسيدة الأولى السابقة باربرا بوش .[79][80] و بعد كده من كده الشهر، استقبلت أطفال موظفين البيت الأبيض فى "يوم اصطحاب ولاد نا وبناتنا لالعمل"، حيث ساعدت الأطفال فى تزيين الأعلام الامريكانيه .[81] فى يونيه 2025، حضرت ميلانيا نزهة الكونجرس السنوية سنة 2025 و مسيرة الذكرى السنوية الـ250 للجيش الامريكانى .[82][83] سافرت مع الرئيس ترامب لتفقد الأضرار الناجمة عن فيضانات وسط تكساس فى يوليه 2025.[84][85] فى 22 يوليو، اقترح الجمهوريين فى مجلس النواب إعادة تسمية دار الأوبرا فى مركز جون إف كينيدى للفنون المسرحية باسم ميلانيا.[86][87]

فى 17 سبتمبر 2025، ميلانيا و الرئيس ترامب حضرو وليمة عشاء استضافها الملك تشارلز التالت والملكة كاميلا .[88] و فى اليوم اللى بعده، ظهرت برفقة كاثرين، أميرة ويلز ، فى جناين فروغمور بقلعة وندسور فى فعالية تركز على الحركة الكشفية . و فى 19 نوفمبر ، سافرت ميلانيا لقاعدة كامب ليجون التبع سلاح مشاة البحرية الامريكانيه برفقة السيدة التانيه أوشا فانس لقضاء بعض الوقت مع أفراد الجيش وعائلاتهم تقدير لجهودهم خلال موسم الأعياد.[89][90] وزار ترامب الأطفال والشباب اللى يتلقون العلاج من أمراض نادرة وخطيرة فى نزل الأطفال التبع لمعاهد الوطنية للصحة، و ده ضمن احتفالات عيد الحب سنة 2026.[91]

الدفاع عن حقوق الأطفال

[تعديل]
ميلانيا ترأست اجتماع لمجلس الأمن التبع لأمم المتحدة فى 2 مارس 2026

فى يوليه 2025، زارت العيانين فى مستشفى الأطفال الوطنى ، قدمت لهم الهدايا وشاركت معاهم فى فعاليات عيد الاستقلال .[92][93] كتبت رسالة للرئيس بوتين، سلمها الرئيس ترامب شخصى خلال قمة ألاسكا فى اغسطس/آب 2025. وحثت الرسالة، اللى اتنشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، على التعاطف مع الأطفال المتضررين من الحرب، ودعت لالسلام. وشكرها الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى علن على دى البادرة. و فى اكتوبر، أعلنت ميلانيا عن لم شمل ثمانية أطفال نزحوا خلال الحرب الروسية الأوكرانية مع عائلاتهم بعد محادثات مع بوتين.[94] فى 23 سبتمبر، و خلال حضورها الدورة التمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلنت ميلانيا عن إطلاق التحالف العالمى "مع علشان مستقبل أفضل"، اللى بيركز على مساعدة الأطفال على التكيف مع التغيرات فى التعليم والابتكار والتكنولوجيا.[95][96] و فى 6 نوفمبر، كُرّمت ميلانيا بلقب "وطنية العام" من قِبل فوكس نيشن ، تقدير لجهودها فى مجال الدفاع عن حقوق الأطفال على مستوى العالم.[97][98][99] كما أطلقت مبادرة جديدة لتوسيع نطاق الموارد وتحسين الفرص الوظيفية للمراهقين اللى يغادرون نظام الرعاية البديلة، و تزويدهم بالمنح الدراسية والفرص التعليمية.[100] و فى 16 يناير 2026، خاطب ترامب طلاب المدارس فى كل اماكن البلاد عبر تطبيق زووم ، متناول كيفية استخدام الطلاب للذكاء الاصطناعى فى تعزيز إبداعهم، ومحذر فى الوقت نفسه من إمكانية سيطرة الذكاء الاصطناعى على تفكيرهم إذا ما بقو يعتمدون عليه بشكل مفرط.[101][102] فى مارس 2026، بقت ميلانيا أول سيدة أولى تترأس اجتماع لمجلس الأمن التبع لأمم المتحدة ؛ و اتعمل الاجتماع لمناقشة قضايا الأطفال والتكنولوجيا والتعليم فى مناطق النزاع.[103][104][105] و بعد كده من كده الشهر، استضافت قمة التحالف العالمى "مع علشان مستقبل أفضل" اللى استمرت يومين فى وزارة الخارجية، بحضور ممثلين عن 45 دولة.[106]

صورة رسمية من البيت الأبيض، 2025

التأثير على الرئيس

[تعديل]

اتقال إن ميلانيا أثرت على تغيير سياسة الرئيس ترامب بخصوص الحرب الروسية الأوكرانية . ونُقل عن الرئيس ترامب قوله: "لما أعود لالمنزل، أقول للسيدة الأولى: 'تحدثت مع فلاديمير اليوم. أجرينا محادثة رائعة ' . فقالت: حق؟ اتعرضت مدينة تانيه للقصف للتو ' . أدلى الرئيس ترامب بده التصريح قبل ما يحدد مهلة 50 يوم لوقف ضرب النار فى يوليه 2025،و ده بيشير للهجة عدائية واضحة تجاه فلاديمير بوتين .[107]

مزاعم حول وجود صلات بجيفرى إبستين

[تعديل]

ميلانيا فى اغسطس 2025، هددت بمقاضاة هانتر بايدن بمبلغ مليار دولار بعد ما قال خلال مقابلة مع أندرو كالاغان أن جيفرى إبستين هو من اتعرفها على دونالد.[108][109][110][111] ولما رفض بايدن علن التراجع عن تصريحاته، [112][113][114] شجع دونالد ميلانيا على اتخاذ إجراءات قانونية ضد بايدن.[115] وتشير وثيقة منقحة لمكتب التحقيقات الفيدرالى من سنة 2019 لأن إبستين هو من اتعرف كناوس على ترامب.

ميلانيا مع كاثرين، أميرة ويلز ، سبتمبر 2025

كتاب "صعود وسقوط آل يورك" للمؤلف أندرو لونى ، الصادر سنة 2025، يقال أن جيفرى إبستين هو من اتعرف ميلانيا ترامب على دونالد ترامپ. اعترضت ميلانيا ترامب بشدة على ده الادعاء، وابتدت بتوجيه تهديدات قانونية وعروض قانونية لالجهات المعنية بنشر الكتاب. فى اكتوبر، دار النشر "هاربر كولينز" البريطانية سحبت الكتاب من الأسواق، وقدمت اعتذار لميلانيا ترامب، واصفةً الادعاء بأنه غير موثق.[116][117] فى 22 اكتوبر، مايكل وولف رفع قضيه ضد ميلانيا بعد تهديدات وجّهها فريقها القانونى بسبب تصريحات أدلى بيها وولف حول علاقات ميلانيا بجيفرى إبستين.[118][119] وتشير التقارير لأن محامى ميلانيا هددوا وولف بدعوى تعويضات بقيمة مليار دولار.[120]

ميلانيا توقع الأمر التنفيذى "رعاية المستقبل" مع زوجها؛ 13 نوفمبر 2025.

هدم الجناح الشرقى

[تعديل]

فى 23 اكتوبر 2025، شبكة CNN كشفت أن ميلانيا باتت "تتجنب العاصمة الامريكانيه وتفضل نيو يورك وبالم بيتش "، و أنها تستخدم مكتب السيدة الأولى للولايات المتحدة بشكل أقل بكثيرو ده كانت عليه خلال الولاية الأولى لزوجها، و أنها توظف دلوقتى "طاقم محدود للغاية".[121] خلال ذلك الشهر، أفادت صحيفتا وول ستريت جورنال وذا هيل أن ميلانيا أعربت سر عن مخاوفها بخصوص هدم زوجها للجناح الشرقى لإفساح المجال لقاعة الاحتفالات الرسمية بالبيت الأبيض .[122][123] فى نوفمبر 2025، الرئيس ترامب نفى التقارير دى قائل إن ميلانيا "أحبت مكتبها الصغير فى البداية" لكن بسرعه أيدت التجديد.[124] و علشان بناء قاعة الاحتفالات وهدم الجناح الشرقي، البيت الأبيض أعلن أن جولات الاجازات سنة 2025 اللى ستتضمن زينة ميلانيا ستقام بدل ده فى الدور الرسمى مع مسار مُحدث ودخول الضيوف من الرواق الشمالى .[125][126]

المشاركة فى الأفلام

[تعديل]

ميلانيا فى اكتوبر 2025، أعلنت عن تأسيس شركة الإنتاج الخاصة بيها "ميوز فيلمز".[127][128][129] كان أول مشروع للشركة فيلم تسجيلى عن ميلانيا نفسها، بعنوان "ميلانيا" ، من إخراج بريت راتنر ، واتعرض فى 30 يناير 2026.[129] و كان ده أول فيلم تسجيلى من إنتاج سيدة أولى يتعرض فى دور السينما، [130] وقيل إنها تقاضت 28 مليون دولار امريكانى مقابل ذلك، أى يسوا 70% من ميزانية إنتاج الفيلم البالغة 40 مليون دولار أمريكى.[131] و الفيلم حقق المركز التالت فى شباك التذاكر فى امريكا و كندا باكتر من 7 ملايين دولار أمريكي، مسجلبكده اكبر افتتاحية لفيلم تسجيلى غير مزيكاتى خلال عقد من الزمان.[132][133][134]

صورة عامة

[تعديل]
متظاهرة فى مسيرة الستات سنة 2017 تحمل لافتة "أطلقوا سراح ميلانيا"

ميلانيا تُقلل من تفاعلاتها مع العامة،و ده يُرسخ صورة عامة تتأثر بشكل كبير بالتكهنات. [11] ولأن لويزا آدامز ، السيدة الأولى الوحيدة التانيه اللى اتولدت بره امريكا، كان والدها أمريكى، فقد نظر الجمهور الامريكانى لترامب على أنها أول أجنبية تتولى منصب السيدة الأولى. [135]

الولاية الأولى كسيدة أولى

[تعديل]

ميلانيا ترامب خلال فترة ولايتها الأولى كسيدة أولى، حرصت على حماية خصوصيتها، [9] و أُمر فريقها بعدم الإجابة عن أى أسئلة تتعلق بمكان وجودها فى أى وقت. [11] و علشان قلة المعلومات المتاحة، صوّرها المعلقون على أنها رفيقة مترددة لزوجها أو ست تفتقر لالاستقلالية. وصلت شوية حوادث خلال فترة رئاسة زوجها لانتشار منتشرات حول وجود عداوة سرية بينها وبينه، زى تأخرها فى الانتقال للبيت الأبيض، وادعاءات بخيانته الزوجية. [10] [9] [11] و وصلت دى الشائعات لانتشار وسم #FreeMelania بين من صدقوها. [11] ورغم استيائها من فكرة أن يراها الناس عاجزة، لقت ميلانيا الحملة مسلية. [11] و تضاءل الأمر ده بحلول سنة 2020 مع زيادة ارتباطها العلنى بدور السيدة الأولى. [11] فى الغالب بيتبص ليها على أنها باردة من قِبل العامة، رغم ان الأشخاص اللى يتعاملين معاها يصفونها بأنها شخصية دافئة.[7] [9] زى ما هو الحال مع السيدات الأُوَل السابقات، خضعت أزياء ترامب لتدقيق شديد، وانتقدت القطع غاليه اوى على وجه الخصوص. [10] اكتر من غيرها من السيدات الأُوَل، خضعت أزياؤها للتدقيق فى سياق ماضيها كموديل وزواجها من ملياردير. [9] كانت تتسوق هدومها بنفسها، [9] [9] لكن كانت تستعين بمصمم الأزياء هيرفيه بيير ، [9] ومصفف الشعر مردخاى ألفو، وخبيرة التجميل نيكول بيرل. [9] عند التحضير للخطابات، أولت اهتمام اكبر لمظهرها الخارجى على حساب المحتوى أو طريقة الإلقاء، و هو ما شعر فريق عملها أنه يؤثر على قدرتها على الترويج لقضاياها. [11] رغم خبرتها فى مجال الأزياء، إلا أنها لم تُحب أن يكون ده جانب رئيسى فى التغطية الإخبارية ليها كسيدة أولى. [9]

ولاية ثانية كسيدة أولى

[تعديل]

استطلاع رأى الإيكونوميست بالتعاون مع مؤسسة يوجوف بعد سنه من توليها منصب السيدة الأولى تانى، أظهر أن ترامب كسبت بنسبة تأييد وصلت 41%، و نسبة معارضة وصلت 47%، مع هامش غلط ±3.2%.[136] وصفها زان بروكس، فى مقال له بجورنال الغارديان ، بأنها " إيفا براون العصر الحديث".[137] وقالت ميلانى ماكدونا، فى مقال ليها بجورنال ذا ستاندرد ، إن ترامب "لغز" تتمتع "بانظباط ذاتى فولاذي".[138]

ملحوظات

[تعديل]

مراجع

[تعديل]
  1. مُعرِّف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (IMDb): https://www.imdb.com/name/nm1514936/ — تاريخ الاطلاع: 9 يناير 2016
  2. 1 2 First Lady Melania Trump — تاريخ الاطلاع: 20 يناير 2017 — تمت أرشفته من الأصل — تاريخ النشر: 20 يناير 2017 — الرخصة: رخصة المشاع الإبداعي الأمريكية المُلزِمة بالنسب لمؤلِّف العمل 3.0
  3. The Model American — تاريخ الاطلاع: 3 مايو 2016 — المحرر: ديڤيد ريمنيك — الناشر: کوندي نست بابليكايشن — تاريخ النشر: 9 مايو 2016
  4. Pronounced /məˈlɑːniə/ mə-LAH-nee-ə.
  5. "Meet the First Ladies of the U.S." firstladies.org. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-18.
  6. Name prior to her marriage: Melania Knauss (), a Germanization of her Slovene birth name Melanija Knavs ().
  7. 1 2 3 4 5 Collins، Lauren (9 مايو 2016). "The Model American: Melania Trump Is the Exception to Her Husband's Nativist Politics". The New Yorker. مؤرشف من الأصل في 2018-11-19. اطلع عليه بتاريخ 2016-05-03.
  8. "O Melaniji Je Prvi Poročal Dolenjski List". Dolenjski list [Lower Carniola Newspaper] (بالسلوفينية). 10 Nov 2016. Archived from the original on 2016-11-11. Retrieved 2016-11-11. {{استشهاد بخبر}}: تجاهل المحلل الوسيط |trans_title= لأنه غير معروف، ويقترح استخدام |عنوان مترجم= (help)
  9. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 Bennett 2019.
  10. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 Caroli 2019.
  11. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 Jordan 2020.
  12. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 Ioffe، Julia (27 أبريل 2016). "Melania Trump on Her Rise, Her Family Secrets, And Her True Political Views: "Nobody Will Ever Know"". GQ. مؤرشف من الأصل في 2017-09-06. اطلع عليه بتاريخ 2016-04-29.
  13. 1 2 3 4 5 6 Peretz، Evgenia (21 أبريل 2017). "Inside the Trump Marriage: Melania's Burden". Vanity Fair. مؤرشف من الأصل في 2017-07-18. المرجع غلط: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "VanityFair" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  14. Novak، Marja (12 فبراير 2016). "Melania Trump's Past Took Her From A River Town In Slovenia To Trump Tower". HuffPost. Reuters. مؤرشف من الأصل في 2016-02-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-20.
  15. "Melania Trump Fast Facts | CNN". CNN (بالإنجليزية). 28 Nov 2016. Archived from the original on 2026-02-17. Retrieved 2026-03-12.
  16. Horowitz، Jason (31 أغسطس 2016). "When Donald Met Melanie, Paolo Was There". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2017-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-21.
  17. Ioffe، Julia (27 أبريل 2016). "Melania Trump on Her Rise, Her Family Secrets, And Her True Political Views: "Nobody Will Ever Know"". GQ. مؤرشف من الأصل في 2017-09-06. اطلع عليه بتاريخ 2016-04-29.Ioffe, Julia (April 27, 2016).
  18. Sullivan, Kate; Bradner, Eric (18 Sep 2024). "Melania Trump Says She Stands 'Proudly Behind My Nude Modeling Work'". CNN (بالإنجليزية). Retrieved 2024-09-18.
  19. Collins، Lauren (9 مايو 2016). "The Model American: Melania Trump Is the Exception to Her Husband's Nativist Politics". The New Yorker. مؤرشف من الأصل في 2018-11-19. اطلع عليه بتاريخ 2016-05-03.Collins, Lauren (May 9, 2016).
  20. Schneider، Karen S. (1 مايو 2006). "Billion Dollar Baby: He Has Mom's Eyes, Dad's Lips, His Own Floor in Trump Tower and Doting Parents: Welcome to the World of Barron William Trump". People. مؤرشف من الأصل في 2015-09-25. اطلع عليه بتاريخ 2015-09-07.
  21. 1 2 Elder, Frederick & Burrell 2018.
  22. Stump، Scott (19 يوليو 2016). "Melania Trump On Convention Speech: 'I Wrote It with as Little Help as Possible'". Today. مؤرشف من الأصل في 2016-07-20. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-19.
  23. Diamond، Jeremy (10 نوفمبر 2016). "America, Meet Your New First Lady". CNN. مؤرشف من الأصل في 2016-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-20.
  24. Taylor، Jessica (7 أكتوبر 2016). "'You Can Do Anything': In 2005 Tape, Trump Brags About Groping, Kissing Women". NPR.
  25. Reinstein, Julia; Ross, Kendall; Bruggeman, Lucien; Charalambous, Peter; Katersky, Aaron; Rubin, Olivia (13 Mar 2024). "'Locker Room Talk' Defense Was Melania Trump's Idea, Michael Cohen Testifies". ABC News (United States) (بالإنجليزية). Retrieved 2024-05-14.
  26. "Melania Trump". White House Historical Association. مؤرشف من الأصل في 2024-02-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-09.
  27. 1 2 "Melania Trump: Fulfilling the First Lady's Role Her Way". CBS News. 23 يناير 2017. مؤرشف من الأصل في 2017-01-24. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-09.
  28. Sieczkowski، Cavan (25 مايو 2017). "Melania Trump Will Be The First Catholic To Live At The White House Since JFK". HuffPost. مؤرشف من الأصل في 2017-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-26.
  29. "Melania Trump used newfound leverage to redo prenup after election win, new book says". NBC News (بالإنجليزية). 12 Jun 2020. Retrieved 2025-04-26.
  30. 1 2 3 4 Terris، Ben؛ Dawsey، Josh (10 نوفمبر 2023). "Where's Melania?". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2023-11-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-06.
  31. Puente، Maria (7 فبراير 2017). "Melanie Trump's 'Daily Mail' Lawsuit: A FLOTUS First?". USA Today. مؤرشف من الأصل في 2017-02-10. اطلع عليه بتاريخ 2017-02-10.
  32. Bennett، Kate (22 فبراير 2017). "Melania Trump Drops Controversial Language from $150 Million Defamation Suit". CNN. مؤرشف من الأصل في 2017-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-16.
  33. Klein، Betsy؛ Bennett، Kate (8 مارس 2017). "First Lady Touts Equality at International Women's Day Luncheon". CNN. مؤرشف من الأصل في 2017-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-10.
  34. Graham، Chris (9 مارس 2017). "Melania Trump 'Recalls Her Immigrant Past' as She Pushes for Equality on International Women's Day". The Telegraph. مؤرشف من الأصل في 2017-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-10.
  35. Pulliam Bailey، Sarah (25 مايو 2017). "Melania Trump Is Catholic, She Confirms After Vatican Visit". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2019-05-27. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-18.
  36. Baker & Glasser 2022.
  37. 1 2 3 4 5 Rogers, Katie (17 Feb 2024). "How Two First Ladies Weathered a Most Unusual Presidential Transition". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2024-02-27. Retrieved 2024-03-08.
  38. Goldstein، Caroline (23 نوفمبر 2020). "Melania Trump Just Had This 'Humble' Isamu Noguchi Sculpture Installed at the White House Rose Garden". Artnet. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-11.
  39. Trump، Melania (8 أكتوبر 2024). Melania. New York: Simon and Schuster. ص. 230. ISBN:978-1-5107-8270-9.
  40. 1 2 3 4 Rogers، Katie؛ Haberman، Maggie (19 يناير 2021). "Melania Trump's Legacy: Missteps, Mystery And, In the End, Absence". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2021-01-19.
  41. 1 2 Kelly، Caroline (2 أكتوبر 2020). "Secretly Recorded Tapes Show Melania Trump's Frustration at Criticism for Family Separation Policy and Her Bashing of Christmas Decorations". CNN. مؤرشف من الأصل في 2020-10-08. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-02.
  42. Bennett، Kate. "Melania Trump Makes Surprise Visit to Border Facilities". CNN. مؤرشف من الأصل في 2018-06-21. اطلع عليه بتاريخ 2018-06-21.
  43. Yuan، Jada (19 أكتوبر 2020). "Melania Trump Is Having a Hard Time Distancing Herself from the President". Washington Post. ISSN:0190-8286. مؤرشف من الأصل في 2020-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-16.
  44. Shear، Michael D. (2 أكتوبر 2020). "In Profane Rant, Melania Trump Takes Aim at Migrant Children and Critics". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2021-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-02.
  45. Naham، Matt (9 فبراير 2021). "Biden Admin DOJ Drops Lawsuit Against Melania Trump's Ex-Friend Stephanie Winston Wolkoff". lawandcrime.com. مؤرشف من الأصل في 2021-02-14. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-09.
  46. Poonia، Gitanjali (21 سبتمبر 2022). "Melania Trump, Once Critical of White House Decorating, Now Selling Christmas Ornaments". Deseret News. مؤرشف من الأصل في 2022-10-13. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-13.
  47. Blood، Michael R.؛ Riccardi، Nicholas (5 ديسمبر 2020). "Biden Officially Secures Enough Electors to Become President". Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2020-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-16.
  48. Rogers, Katie (17 Feb 2024). "How Two First Ladies Weathered a Most Unusual Presidential Transition". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 2024-02-27. Retrieved 2024-03-08.Rogers, Katie (February 17, 2024).
  49. Terris، Ben؛ Dawsey، Josh (10 نوفمبر 2023). "Where's Melania?". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2023-11-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-06.Terris, Ben; Dawsey, Josh (November 10, 2023).
  50. Rogers، Katie؛ Haberman، Maggie (19 يناير 2021). "Melania Trump's Legacy: Missteps, Mystery And, In the End, Absence". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2021-01-19.Rogers, Katie; Haberman, Maggie (January 19, 2021).
  51. Kristen Holmes (28 نوفمبر 2023). "Melania Trump Takes Her Place in the Former First Ladies Club with Rosalynn Carter Memorial Service Appearance". CNN.com. مؤرشف من الأصل في 2024-08-17. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-17.
  52. Yurow, Jeremy (18 Jul 2024). "Melania Trump Is Not Scheduled to Speak at the RNC. Here's Why That's Unusual". USA Today (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2024-07-19. Retrieved 2024-07-19.
  53. Italie, Hillel (25 Jul 2024). "Melania Trump to Tell Her Story in Memoir, 'Melania,' Scheduled for This Fall". AP News (بالإنجليزية). Retrieved 2024-08-27.
  54. "Melania Trump signals support for US abortion rights". BBC. 4 أكتوبر 2024. اطلع عليه بتاريخ 2024-11-18.
  55. Masters، Kim (11 فبراير 2025). "The Courtship of Brett & Melania". Puck (media company). مؤرشف من الأصل في 2025-02-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-10. Ratner appears to have been the first and only choice to direct the Melania film—though, in fairness, how many respected directors would want to make a documentary controlled by this particular subject?
  56. Belloni، Matthew (7 يناير 2025). "Melania Trump Documentary Scores Massive Amazon Payday". Puck (media company). مؤرشف من الأصل في 2025-01-08. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-10.
  57. Siegel, Tatiana (5 Jan 2025). "Melania Trump Documentary in the Works at Amazon With Brett Ratner Directing". Variety (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2025-01-05.
  58. Dorman، John L. (7 يناير 2025). "Amazon is forking out $40 million to license new Melania Trump documentary". Business Insider. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-11.
  59. Hoskins، Peter (9 أكتوبر 2025). "Amazon's Melania Trump Doc Gets Release Date". The Hollywood Reporter. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-09.
  60. Ross، Martha (11 يناير 2025). "What's that picture on Melania Trump's collar at Jimmy Carter funeral?". The Mercury News. مؤرشف من الأصل في 2025-02-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-02-07.
  61. Hoskins، Peter (20 يناير 2025). "Melania Trump launches her own cryptocurrency". BBC News. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-20.
  62. Hawkins، Oliver؛ Hemingway، Eade؛ Cook، Chris (12 مايو 2025). "The mystery of $MELANIA". Financial Times. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-30. We identified 24 wallets that bought $MELANIA in the minutes before the existence of the coin and its backing from the first lady was publicized (via Melania's Truth Social account, naturally). These people — who knew where to get the coins and were apparently confident it was not one of the hundreds of unofficial Trump family coins — bought $2.6mn of the tokens and flipped them within days for about $100mn.
  63. "Will Melania Move to D.C. or Will She Be a Part-Time First Lady?". The Daily Beast (بالإنجليزية). 6 Nov 2024. Retrieved 2024-11-18.
  64. "Frances Folsom Cleveland". whitehousehistory.org. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-27.
  65. "Frances Cleveland Biography: National First Ladies' Library". Firstladies.org. مؤرشف من الأصل في 2026-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-08.
  66. Graddy، Lisa Kathleen (20 فبراير 2026). "First Lady Melania Trump's second inaugural gown joins the Smithsonian collection". Smithsonian Institution. مؤرشف من الأصل في 2026-02-23. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-20. Although she is not the only First Lady to serve non-consecutive terms (Frances Cleveland, wife of Grover Cleveland, was the first in 1893), Melania Trump is the first to become First Lady during non-consecutive inaugurations and attend the two inaugural balls as First Lady.
  67. Spunt، Barbara (28 يناير 2025). "Melania Trump is back in the White House for her second act as first lady". NPR. اطلع عليه بتاريخ 2025-02-06.
  68. "Trump joined by Newsom in Los Angeles for Palisades Fire tour, emergency briefing". CBS (بالإنجليزية). 26 Jan 2025. Retrieved 2025-02-06.
  69. Castro، Amanda (12 فبراير 2025). "Melania Trump Announces Reopening of White House Public Tours". Newsweek. اطلع عليه بتاريخ 2025-02-12.
  70. DiMella، Ashley J. (12 فبراير 2025). "First lady Melania Trump announces reopening of public White House tours". Fox News. اطلع عليه بتاريخ 2025-02-12.
  71. Superville، Darlene (3 مارس 2025). "Melania Trump goes to Capitol Hill to lobby for anti-revenge porn bill". Associated Press. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-03.
  72. Folo، Caitlyn (3 مارس 2025). "First lady Melania Trump makes first solo public appearance to support 'Take It Down Act'". KUTV. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-03.
  73. Singman، Brooke؛ Colton، Emma (3 مارس 2025). "Melania Trump speaks on Capitol Hill for first time in roundtable focused on punishing revenge porn". Fox News. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-03.
  74. Ramaswamy، Swapna Venugopal (19 مايو 2025). "Donald Trump signs 'revenge porn' ban with Melania Trump, an advocate, at his side". USA Today. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-20.
  75. Ahmadi، Ali Abbas (19 مايو 2025). "Melania Trump says new revenge porn law will protect children online". BBC News. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-20.
  76. Ramaswamy، Swapna Venugopal (1 أبريل 2025). "Melania Trump honors international women with awards for courage". USA Today. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-03.
  77. Superville، Darlene. "Thousands are expected to attend the White House Easter Egg Roll, with the Trumps presiding". Associated Press News. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-21.
  78. Stahl، Jay (26 أبريل 2025). "Melania Trump wears black veil to Pope Francis' funeral as President Trump dons blue suit". USA Today. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-28.
  79. J. DiMella، Ashley (9 مايو 2025). "First lady Melania Trump welcomes military moms to White House for Mother's Day". Fox News. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-16.
  80. J. DiMella، Ashley (10 مايو 2025). "First lady Melania Trump unveils new stamp honoring Barbara Bush: 'Her legacy lives on'". Fox News. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-10.
  81. J. DiMella، Ashley (21 مايو 2025). "First lady Melania Trump welcomes children to White House for work day celebration". Fox News. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-21.
  82. Stahl، Jay (13 يونيو 2025). "Melania Trump wears bold floral pants, bright pink heels". USA Today. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-16.
  83. Friedman، Vanessa (14 يونيو 2025). "Melania Trump Suits Up for the Military Parade". New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-16.
  84. Simendinger، Alexis؛ Karisch، Kristina (11 يوليو 2025). "Trump, first lady to visit flood-ravaged Texas as search enters day 7". The Hill. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-11.
  85. Stancy, Diana (11 Jul 2025). "President Trump, first lady arrive in Kerrville, Texas, following fatal floods". Fox News (بالإنجليزية). Retrieved 2025-07-23.
  86. Casiano، Louis (22 يوليو 2025). "House Republicans approve renaming the Kennedy Center Opera House after Melania Trump". Fox News. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-23.
  87. Shabad، Rebecca (22 يوليو 2025). "Republicans propose naming the Kennedy Center's opera house after Melania Trump". NBC News. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-23.
  88. Petit، Stephanie (17 سبتمبر 2025). "Queen Camilla Sparkles in Sapphire Tiara as Melania Trump Makes Bold Yellow and Pink Statement at State Banquet". People. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-17.
  89. "First Lady Melania Trump and Second Lady Usha Vance set to visit Camp Lejeune". WITN-TV. 15 نوفمبر 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-17.
  90. Superville, Darlene (19 Nov 2025). "Melania Trump and Usha Vance are making an early holiday visit with North Carolina military families". Associated Press (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2025-11-19.
  91. Superville, Darlene (11 Feb 2026). "Melania Trump says she doesn't eat 'much sweets' as she celebrates Valentine's Day with children". Associated Press (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2026-02-11.
  92. Anderson، Zac (3 يوليو 2025). "'I love to see you all': Melania Trump brings gifts to children at D.C. hospital". USA Today. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-04.
  93. Samuels، Brett (3 يوليو 2025). "Melania Trump visits patients at DC children's hospital". The Hill. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-04.
  94. Superville، Darlene (10 أكتوبر 2025). "Melania Trump says 8 kids displaced by Russia-Ukraine war reunite with families after Putin talks". Associated Press. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-10.
  95. White House (23 Sep 2025). "First Lady Melania Trump Launches a Global Coalition for Children Fostering the Future Together". whitehouse.gov (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-09-23. Retrieved 2025-09-23.
  96. Baehr، Jasmine (23 سبتمبر 2025). "Melania Trump declares 'the moment is now' for new global children's initiative at UN". Fox News. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-24.
  97. Colombo، Madison (6 نوفمبر 2025). "Melania Trump named Fox Nation's 'Patriot of the Year' for global children's advocacy work". Fox News. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-07.
  98. Kile, Meredith (6 Nov 2025). "Melania Trump Talks About 'Challenging Convention' as She Accepts Honor at Fox Patriot Awards". People (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2026-01-23.
  99. White House (7 نوفمبر 2025). "First Lady Melania Trump Named "Patriot of the Year"". whitehouse.gov. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-07.
  100. "Melania Trump launches new initiative to help children raised in foster system". Associated Press. 13 نوفمبر 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-14.
  101. "Melania Trump issues warning on AI use in schools, urges students to harness AI for creativity". The Indian Express (بالإنجليزية الأمريكية). 16 Jan 2026. Retrieved 2026-01-19.
  102. White House (19 Jan 2026). "First Lady Melania Trump Inspires America's Children to be Curious, Use AI to Achieve their Career Ambitions". whitehouse.gov (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2026-01-19.
  103. Shivonne, Adeja (2 Mar 2026). "Melania Trump in NYC for UN Security Council meeting". WNYW (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2026-03-02.
  104. Watson، Kathryn؛ Brown، Kristin (2 مارس 2026). "Melania Trump presides over U.N. Security Council meeting to discuss education's role in "world peace"". CBS News. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-02.
  105. White House (2 Mar 2026). "First Lady Melania Trump Addresses U.N. Security Council, Championing Peace Through Education". whitehouse.gov (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-03-10.
  106. Altman-Devilbiss، Alex (24 مارس 2026). "Melania Trump hosts 45 nations in historic 'Fostering the Future' summit". WJLA-TV. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-24.
  107. Agius، Matthew Ward (16 يوليو 2025). "Did 'Agent Melania' change Donald Trump's mind on Ukraine?". Deutsche Welle. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-27.
  108. Seddon، Sean (14 أغسطس 2025). "Melania Trump threatens to sue Hunter Biden for $1bn over Epstein claim". bbc.com. The British Broadcasting Corporation. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
  109. COOPER، JONATHAN J. (14 أغسطس 2025). "Melania Trump demands Hunter Biden retract 'extremely salacious' Epstein comments". abc7.com. ABC 7. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
  110. "Melania Trump demands Hunter Biden retract comments linking her to Jeffrey Epstein". The Guardian. 14 أغسطس 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
  111. SAMUELS، BRETT (14 أغسطس 2025). "Melania Trump demands Hunter Biden retract comments linking her to Epstein". thehill.com. The Hill. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
  112. Ramaswamy، Swapna Venugopal. "Hunter Biden drops F-bomb on Melania Trump's Jeffrey Epstein lawsuit threat". usatoday.com. USA Today. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
  113. Bruggeman، Lucien؛ Rubin، Olivia. "Hunter Biden escalates rift with Melania Trump over Jeffrey Epstein allegation". abcnews.go.com. ABC. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
  114. Falconer، Rebecca؛ Rubin، April (14 أغسطس 2025). "Hunter Biden said he won't apologize to Melania Trump amid lawsuit threat". axios.com. Axios. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
  115. Shelton، Shania؛ Graef، Aileen؛ Klein، Betsy (14 أغسطس 2025). "Trump told Melania to 'go forward' with legal action against Hunter Biden over Epstein relationship comments". cnn.com. CNN. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
  116. "HarperCollins UK apologizes to Melania Trump over book's Epstein claim". axios.com. Axios. 8 أكتوبر 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
  117. MANCINI، RYAN (8 أكتوبر 2025). "Publisher apologizes to Melania Trump, recalls book over Epstein claim". thehill.com. The Hill. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
  118. Atkins، Chloe؛ Gregorian، Dareh (23 أكتوبر 2025). "Author Michael Wolff sues Melania Trump over Jeffrey Epstein threat". nbcnews.com. NBC. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-27.
  119. Bragg، Julianna (22 أكتوبر 2025). "Author Michael Wolff sues Melania Trump after she threatens Epstein suit". axios.com. Axios. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-27.
  120. NEUMEISTER، LARRY (22 أكتوبر 2025). "Author Michael Wolff sues Melania Trump, saying she threatened $1B suit over Epstein-related claims". apnews.com. The Associated Press. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-27.
  121. Klein، Betsy (24 أكتوبر 2025). "Melania Trump has been silent on demolition of the East Wing, home to first ladies for decades". CNN. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-24.
  122. Linskey، Annie؛ Dawsey، Josh؛ Parker، Will (27 أكتوبر 2025). "How Trump Barreled Through D.C.'s Bureaucracy to Get His White House Ballroom". wsj.com. The Wall Street Journal. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-31. Everyone, it seems, has an opinion about the project, even first lady Melania Trump, who privately raised concerns about tearing down the East Wing and told associates it wasn't her project, according to administration officials.
  123. Manchester، Julia (27 أكتوبر 2025). "Melania Trump privately raised concerns about tearing down East Wing: Report". thehill.com. The Hill. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-31.
  124. Adeosun، Adeola؛ Whisnant، Gabe (10 نوفمبر 2025). "Donald Trump Responds to Report That Melania Disapproves of New Ballroom". newsweek.com. Newsweek. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-11.
  125. Ramaswamy، Swapna Venugopal (31 أكتوبر 2025). "White House to resume pared-down public tours in December". USA Today. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  126. Greenwood، Amanda (4 نوفمبر 2025). "Melania Trump Reopens White House Tours: How to Book". newsweek.com. Newsweek. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-04.
  127. Mesa، Jesus (28 نوفمبر 2025). "Melania Trump Announces New Company: What We Know". Newsweek. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-28.
  128. Nitzberg، Alex (28 نوفمبر 2025). "Melania Trump announces new business venture ahead of movie release". Fox Business. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-28.
  129. 1 2 Brunner، Raven (21 ديسمبر 2025). "Brett Ratner, Director of Upcoming Melania Trump Documentary, Seen in Photo Released from Epstein Files". People. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-22.
  130. McClintock، Pamela (27 يناير 2026). "Weekend Preview: Rachel McAdams to be First Lady of the Box Office Despite Melania Trump's Lavishly Backed Doc". The Hollywood Reporter. مؤرشف من الأصل في 2026-02-23. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-28. Amazon MGM shelled out a hefty $40 million to license the history-making documentary — it's the first time a film featuring and made by a sitting First Lady has appeared on the big screen — along with a docu-series for Prime from Melania Trump and Ratner.
  131. Hartmann, Margaret. "The Melania Movie, Explained: Box Office, Reviews, and What She Made". Intelligencer (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-03-02. Retrieved 2026-03-14.
  132. Whitten، Sarah (1 فبراير 2026). "'Melania' earns a surprising $7 million, the highest opening for a nonmusic documentary in a decade". CNBC. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-02.
  133. Edward Helmore (1 Feb 2026). "Melania film earns $7m in US, strongest documentary debut in over a decade". The Guardian (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2026-02-02.
  134. Anthony D'Alessandro (1 Feb 2026). "'Send Help' Settles To $19M+, 'Iron Lung' Healthy $18M+; 'Melania' Still $7M+ Record Docu Debut In Decade – Monday U.S. Box Office Update". Deadline Hollywood (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2026-02-02.
  135. Vidmar Horvat 2021.
  136. Stevenson, Sam (4 Feb 2026). "How Melania and Donald Trump's Favorability Ratings Compare". Newsweek (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2026-02-11.
  137. Brooks, Xan (30 Jan 2026). "Melania review – Trump film is a gilded trash remake of The Zone of Interest". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Retrieved 2026-02-20.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  138. McDonagh, Melanie (31 Jan 2026). "Melania film review: She's not Princess Di but she wants us to know she cares". The Standard (بالإنجليزية). Retrieved 2026-02-28.

لينكات برانيه

[تعديل]
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:

قالب:Melania Trumpخطأ لوا في وحدة:Navbox على السطر 598: attempt to call field '_check_from_aliases' (a nil value).خطأ لوا في وحدة:Navbox على السطر 598: attempt to call field '_check_from_aliases' (a nil value).