ملك حفنى ناصف

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
ملك حفنى ناصف

ملك حفنى ناصف (القاهرة 1886 - القاهرة 1918 ) ، كاتبه و شاعره مصريه اتعرفت باسم " باحثة الباديه ". ابنة الكاتب و الشاعر المصرى حفنى ناصف. كانت تتقن فرنساوى و الانجليزى ، و اشتغلت فى التعليم ، و بتعتبر من رائدات تحرير النسا فى مصر. كتبت مقالات كتيره فى جورنال " الجريده " ، وده كان اياميها ثوره على التقاليد اللى كانت بتحرم الستات من التعبير عن نفسهم و المشاركه فى المجتمع ، و جمعت مقالاتها فى كتاب اسمه " النسائيات " و كتبت " حقوق النساء ". المهنة : اديبة و ناشطة مصرية فى مجال حقوق الانسان والمرأة، ومناهضة للاستعمار البريطاني فى مصر إرتبطت بالفيوم منذ زواجها قي عام 1907 من شيخ العرب عبد الستار بك الباسل رئيس قبيلة الرماح الليبية بالفيوم . عاشت قي قصر الباسل بالفيوم وهى إحدى ضواحى مركز إطسا.

اعتبرت ملك ناصف اول امرأة مصرية جاهرت بدعوة عامة لتحرير المرأة، والمساواة بينها وبين الرجل، كما اعتبرت اول فتاة مصرية تحصل على الشهادة الإبتدائية العام 1900. كما حصلت على شهادة فى التعليم العالي لاحقا.

أصيبت بمرض الحمى الإسبانية. ودفنت قي مقابر اسرتها قي «الإمام الشافعى» ورثاها حافظ ابراهيم وخليل مطران بقصيدتين، وكذلك الاديبة اللبنانية مي زيادة. تم اطلاق اسمها على عديد المؤسسات والشوارع فى مصر تقديرا لدورها فى مجال حقوق المرأة.

دورها فى مناهضة الحركة الغربية فى مصر لملك حفني ناصف مقالات نشرتها فى(الجريدة) ثم جمعتها فى كتاب أسمته (النسائيات) يقع فى جزءين، وقد طبع الجزء الاول منه وظل الثاني مخطوطا. ولها كتاب اخر بعنوان (حقوق النساء) حالت وفاتها دون انجازه. معظم اعمالها تدور حول تربية البنات وتوجيه النساء ومشاكل الاسرة وقد كانت تدور فى مصر معركة قلمية بين دعاة التحرر الغربي وأنصار الحجاب، فدفعت ملك حفني اعتراضات دعاة التحرر الغربي بآيات من القرآن الكريم ونصوص من السنة، وفنّدت اراء الذين يُرجعون تأخر الشرق الى التمسك بالحجاب ببراهين وأدلة عقلية، مثل قولها:"إن الأمم الأوروبية قد تساوت فى السفور، ولم يكن تقدمها فى مستوى واحد، فمنها الأمم القوية، ومنها الأمم الضعيفة، فلماذا لم يسوّ السفور بينها جميعا فى مضمار التقدم، إذا كان هو الاساس للرقي الحضاري كما يزعم هؤلاء".