السلطنه المصريه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
قالب:ص.م/سطر مختلط اختيارى
مصر
السلطنة المصرية
محمية
السلطنه المصريه
السلطنه المصريه
علم
السلطنه المصريه
السلطنه المصريه
شعار
 


خريطة الموقع


→
1914 – 1922 ←
السلطنه المصريه
السلطنه المصريه
علم
السلطنه المصريه
السلطنه المصريه
شعار
النشيد : ســـــلام أفندينــــا
الأخضر: سلطنة مصر
أخضر فاتح: السودان الإنجليزي المصري (سيادة مشتركة)
أخضر خفيف: مناطق تنازل السودان عنها إلي شمال افريقيا الإيطالية سنة 1919

عاصمة القاهرة
نظام الحكم ملكية
اللغة الرسمية عربى،  وانجليزى  تعديل قيمة خاصية اللغة الرسمية (P37) في ويكي بيانات
اللغة العربية والإنجليزية
الديانة الاسلام
السلطان
حسين كامل 1914–1917
فؤاد الاولانى 1917–1922
السير هنري مكماهون 1914–1916
السير ريجنالد وينغيت 1916–1919
الفايكونت الاولانى اللنبي 1919–1925
رئيس الوزراء
حسين رشدي (الاولانى) 1914–1919
عدلي يكن (الاخير) 1921
التاريخ
الفترة التاريخية الحرب العالمية الاولانىى
التأسيس ‏ 19 ديسمبر 1914
الثورة 1919–1922
إعتراف المملكة المتحدة باستقلال مصر. ‏ 28 فبراير 1922
فؤاد الاولانى ملكا لمصر ‏ 15 مارس 1922
المساحة
المساحة
السكان
السكان
بيانات تانيه
العملة الجنيه المصري
ملاحظات
المساحة تشمل المناطق المأهولة بس. وتبلغ المساحة الإجمالية لمصر، بما فيها الصحارى، هو 994،000 كم22.[1][2]


السلطنة المصرية هو اسم الدولة المصرية تحت الحماية البريطانية بين سنين 1914 و1922، لما أعلنت الحماية البريطانية على مصر بعد عزل الإنجليز الخديوي عباس حلمي الثاني وتنصيب عمه حسين كامل سلطان سنة 1914 فى بداية الحرب العالمية الاولانىى. وبتغيير اسم الخديويه المصريه للسلطنة المصرية أنهت السيادة الاسمية للعثمانيين على مصر، ووظِّفت علشان كده رمزية تغيير اسم الخديوية لسلطنة لمضاهاة لقب رأس الدولة العثمانية؛ «السلطان». فى سنة 1917 تولى الحكم من بعده أخوه فؤاد الاولانى اللى لقب بسلطان مصر لحد سنة 1922 أعلنت بريطانيا من طرف واحد إنهاء حماية المملكة المتحدة على مصر بما عرف ب «تصريح 28 فبراير 1922» علشان يكون ده التاريخ هو تاريخ تأسيس المملكه المصريه.[3] فتغير لقبهلملك المملكه المصريه.

انتهاء الحماية البريطانية[تعديل]

في 1 يوليه 1921 وصل رئيس الوزراء المصري عدلي يكنللندن، ليتفاوض مع اللورد كيرزون وزير خارجية بريطانيا، لإنهاء الأحكام العرفية والحماية البريطانية المفروضة على مصر سبع سنين كاملة، من ديسمبر 1914، و إنهاء الاحتلال البريطاني ومنح البلاد استقلالها.[4] عقد كيرزون ستة اجتماعات مع عدلي فى شهري يوليه وأغسطس واجتمع عدلي مع لندساى وكيل وزارة الخارجية البريطانية فى الشهرين التاليين سبتمبر وأكتوبر.

أما السبب فى طول مدى المفاوضات فيرجعلأن عدلي يردي أن تنسحب القوات البريطانيةلمنطقة قناة السويس و إعادة وزارة الخارحية المصرية ويكون لمصر حرية التمثيل السياسي فى الخارج. وكان كيرزون يطيل المفاوضات أملا فى أن تفتر عزيمة مصر. فخشى المندوب السامي البريطاني فى مصر أن يؤدي فشل المفاوضاتلأن يرتفع سعدلقمة الثورة. اقترح اللنبي على مجلس الوزراء – يوم 3 نوفمبر عام 1921 – ان تنسحب القوات البريطانية من القاهرة والإسكندريةلمناطق منعزلة خارج المدينتين بعد سنة من الهدوء.. إذا تحقق. رفض رئيس الوزراء لويد جورج خوفاً على الأحوال الداخلية فى بريطانيا وحتى يبدو متشدداً.

وفي 10 نوفمبر، أي بعد أسبوع قدم كيرزونلعدلي مشروع معاهدة جديد وافق عليه مجلس الوزراء البريطاني بمنح مصر استقلال ذاتي بشرط أن تكون سياستها الخارجية متفقة ومتناسقة مع السياسة البريطانية وأن يبقى موقع ومنصب المندوب السامي زى ما هو ويحتفظ بلقبه وتبقى القوات البريطانية فى مصر. لكن عدلي رفض التنازلات واعتبرها غير كافية.

وفي 19 نوفمبر أنهى عدلي المفاوضات. ويجد عدلي أن قطع المفاوضات خير من قبول شروط انجلترا لحد يعودلمصر بدون ما يستطيع واحد من التشكيك فى وطنيته. ويطلب كيرزونلعدلي ألا ينشر فى مصر المقترحات البريطانية وأن يرجئ الاستقالة. أيدت جورنال واحدة فى لندن الحكومة البريطانية. أما باقي الصحف فقد أعلنت بصورة علنية عن شكها فى حكمة حكومتها! ويعود عدليلمصر يوم 5 ديسمبر – بعد خمسة أشهر قضاها فى لندن – ويقدم استقالتهلالسلطان أحمد فؤادالملك فؤاد بعدين – بعد 3 أيام من عودته فيتردد السلطان فى قبولها 16 يوماً. أما السبب فيرجعلأن السلطان كان يبحث عن مصري يقبل رئاسة الوزارة فى ظروف الاحتلال ونفوذ انجلترا العالمي بعد انتصارها فى الحرب العالمية الاولانىى. وكان المعتمد البريطاني فى مصر أو الحاكم الحقيقي للبلاد هو الفيلد مارشال اللورد اللنبي اللى قاد حملتين عسكريتين ناحجتين ضد تركيا فى وقت الحرب، واستطاع أن يحطم قواتها تماماً وان يسود سوريا وفلسطين ويدخل القدس فاتحاً وغازياً، فاختارته حكومته – وده ماضيه – لمنصب المعتمد البريطاني فى 25 مارس 1919 فى عنفوان الثورة وقمتها فيكون قراره الاولانى – بعد أسبوع من وصوله – الإفراج عن سعد زغلول من منفاه فى مالطة.

السلطان حسين كامل (1914-1917)
السلطان فؤاد الاولانى (1917-1922)

المراجع[تعديل]

  1. . OCLC 39915162. {{cite book}}: Missing or empty |title= (help); Unknown parameter |الأخير= ignored (help); Unknown parameter |الاولانى= ignored (help); Unknown parameter |الرقم المعياري= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ الوصول= ignored (help); Unknown parameter |سلسلة= ignored (help); Unknown parameter |سنة النشر الأصلية= ignored (help); Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |صفحة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |مسار أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help); Unknown parameter |مكان= ignored (help); Unknown parameter |ناشر= ignored (help)
  2. {{cite web}}: Empty citation (help)
  3. {{cite book}}: Empty citation (help)
  4. رؤساء الوزارات: بالوثائق السرية البريطانية والأمريكية
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن: