معركة فيينا

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

Script error: No such module "Data".

معركة ڤيينا

معركة ڤيينا حصلت سنة 1683 قدام أسوار ڤيينا, بين الجيش العثمانى بقيادة مصطفى باشا و تحالف من الجيوش الأوروبيه إتسما التجمع المقدس تحت القياده العامه لملك بولندا يوحنا التالت سوبياسكى يومين 11 و 12 سبتمبر 1683 قرب جبل كالنبرج فى فيينا [1] بعد حصار الامبراطورية العثمانية لڤيينا لمدة شهرين. معركة فيينا كانت بداية النهايه لسيطرة الامبراطورية العثمانية و توسعاتها فى جنوب شرق اوروبا.

المعركه[تعديل]

لما اتجمعت الجيوش الأوروبية ساب دوق لورين القياده العامه لملك بولندا يوحنا التالت سوبياسكى وكملت استعداداتهم يوم الجمعة 11 سبتمبر بعد ما حسو ان سقوط فيينا مافيش قدامه إلا ايام قليلة؛ علشان كده صمم الأوروبيين على عبور جسر "الدونه" اللى كان بيسيطر عليه العثمانيين بالقوة مهما كلفهم من خساير، علشان مكنش ممكن يوصلو الامدادات لفيينا من غير عبور جسر الدونه,و قدرو يعبرو جسر الدونة من غير خسارة نقطة دم واحده

فى يوم السبت 12 سبتمبر 1683 م اتقابل الجيشين قدام أسوار فيينا وكان الأوروبيين فرحانين علشان عبرو جسر الدونة من غير خسارة نقطة دم واحده، لكن ده خللاهم على حذر شديد، اما العثمانيين فكانوا زهقانين علشان مقدروش يدخلو فيينا، وفي حالة من الذهول علشان شافو الأوروبيين قدامهم بعد عبور جسر الدونة، بالإضافة لانشغال بعض فرق الجيش بحماية غنايمهم مش الحرب لتحقيق النصر، وتوترت العلاقة بين الصدر الأعظم وبعض قواد جيشه وظهرت نتائج ده مع بداية المعركة[2].

قام مصطفى باشا بهجوم مضاد ، مع معظم قواته ، و اجزاء من النخبه الانكشاريه لغزو المدينة. كان القواد الترك ناوين يحتلوا فيينا قبل وصول يوحنا التالت ولكن الوقت نفد. وضب المهندسين العسكريين الترك تفجير كبير و نهائي للأسوار علشان توفير امكانيه الوصول للمدينة. لما الأتراك كانو بيقفلو النفق اللى حطو فيه المتفجرات اكتشف النمساويين النفق فى فترة بعد الظهر. واحد منه النمساويين دخل النفق وابطل مفعول المتفجرات فى الوقت المناسب .

فى الوقت ده ،فى ساحة المعركه ,ابتدت المشاة البولنديه الهجوم على الجهه اليمين لجيش الامبراطوريه العثمانيه و بدل من التركيز على المعركه مع الجيش حاولت قوة الأتراك احتلال المدينة.

كان الجيش العثمانى تعبان و متشائم بعد فشل كل محاولة استنزاف قوة الأوروبيين ، و وصول سلاح الفرسان الأوروبى حول مجرى المعركه ضد العثمانيين ، و خللاهم يتراجعو للجنوب و الشرق. فى اقل من ثلاث ساعات بعد هجوم سلاح الفرسان ، كسبت القوى المسيحيه المعركه وانقذت فيينا من الاحتلال . وبعد المعركه ،اقتبس يوحنا الثالث سوبياسكي واعاد صياغه يوليوس قيصر الشهيرة بالقول" veni ، vidi ، الالة vicit "--" أتيت ، رأيت ، غزاها الله ".

أهمية نتايج معركة ڤيينا[تعديل]

معركة ڤيينا كانت نقطة تحول فى صراع امتد 300 سنة بين القوات من أوروبا الوسطى و قوات الامبراطوريه العثمانيه.وبعد المعركه على مدى ستة عشر عاما تمكنت سلالة عائلة هابسبورج النمساوية تدريجيا لحد كبير اخلاء القوات التركية من الاراضى الجنوبيه والمجر وترانسيلفانيا . اتقتل من العثمانيين حوالي 15000 رجل فى القتال واتقتل من الأوروبيين ما يقرب من 4000 ووضع مصطفى باشا خطة موفقة للانسحاب علشان ما يضاعفش خسايره، وأخد الجيش العثماني معاه اثناء الانسحاب 81 الف أسير, وعلى الرغم من هزيمة القوات التركية الكاملة لكنهم لقو الوقت علشان يدبحو معظم السجنا النمساويين، فيما عدا قله من طبقة النبلاء اللى اخدوهم معهم للافتداء. وانتهى الحصار اللى استمر 59 يوما،

خسرت الدولة العثمانية بهزيمتها أمام فيينا ديناميكية الهجوم والتوسع فى أوروبا، وكانت الهزيمة نقطة توقف فى تاريخ الدولة. اتحرك جيش التحالف المسيحي لاقتطاع بعض الاجزاء من الأملاك العثمانية فى أوروبا.و خسر العثمانيين مراكز مهمه بسبب هزيمتهم قدام أسوار ڤيينا اللى كانت هزيمة من النوع التقيل تاريخيا أكتر منه عسكريا.

معركة "جكردلن"[تعديل]

معركة "جكردلن" كانت بين واحد من القادة العثمانيين وقواته البالغة 30 الف مقاتل وبين ملك بولندا يوحنا التالت سوبياسكى و قواته اللى كانو 60 الف مقاتل، وانتهت بتراجع سوبياسكى، واتوالت المعارك العثمانية فى أوروبا بعد كده.

مصادر[تعديل]

Commons-logo.svg
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:
معركة فيينا