محمد فريد

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Mohammed Farid.jpg

محمد فريد بيه (1868-1919 م) كان وطنى و محامى و مؤرخ معروف. بيعتبر من الزعما الوطنيين الكبار. بقى رئيس الحزب الوطنى المصرى بعد موت مصطفى كامل, محمد فريد ضحى بفلوسه كلها عشان مصر و حريتها.كاتب كتب من اشهرها " تاريخ الدوله العثمانيه". اتسجن لفتره و بعدين اتنفى بره مصر على برلين و فضل هناك لحد ما مات.

اهدافه[تعديل]

بعد ما مسك رئاسه الحزب الوطنى المصرى بعد موت مؤسسه مصطفى كامل, اعلن ان مطالب مصر هى الجلاء الانجليز و دستور جديد بيحمى الحقوق المدنيه و حقوق المصريين. كان شايف عشان يحقق الاهداف دى لازم ينور الشعب عشان يصر و يطالب بحقوقه لحد ما يخدها و يبقى طلباته متشكله و كلها مربوطها ببعضها , وعشان كدا أسس محمد فريد مدارس ليليه فى احياء شعبيه كتيره عشان يعلم الناس و خصوصا الفقرا ببلاش. و قام هو شخصيا و ناس من اعضاء الحزب و داكتره و محاميين متطوعيين , ابتدا موضوع المدارس دا فى القاهرة و بعدين انتشر فى غالب مصر.

العمل الثورى[تعديل]

بيعتبر محمد فريد من اول اللى نظموا مظاهرات شعبيه فى مصر ونظم بنفسه مظاهرات و بيقودها مع انصاره من جنينه الجزيره لحد نص القاهرة وهما بيهتفوا بطالباتهم , و كون اول نقابه للعمال فى تاريخ مصر فى سنة 1909 و شجع تأئسيس النقابات عشان تدافع عن حقوق اعضائها. و دعى الوزراه انهم يستقيلوا و يعلنوا عن اسباب استقالتهم للعالم كله و محدش يرضى يعمل وزاره تانيه , مهما كانت المغريات, فيعرف العالم و الكل ان المصريين مش حيقبلوا الحكم منغير دستور بيحمى المصريين و حقوقهم. محمد فريد عمل حاجه زى مشروع قانون و دستور مؤقت و دعاه الناس عانها توقع على بيان بيئيده بعمله الكلام دا و يوصله للملك, و فعلا راح هناك و معاه اول دفعه توقيعات و كان عددها 45 الف توقيع. كتب ديوان شعر بعنوان " أثير الشعر فى تبريه الأمم" و هاجم فيه استبداد الحكم و هاجم الشعرا اللى بيقبلوا يكتبوا قصايد مدح الفارغ للملوك و الامرا عشان الفلوس و بيضحوا بحريتهم فى كتابه اللى بيحسوا بيه بعد, و ان استبداد الحكام كمان خلى خطب الجمعه فى الجوامع زى بعض و مش بتفيد حد, و هاجم الشيوخ دول, و قال ان خطبهم بتشجع على الكسل و الرضى بالمكتوب ليك و الزهد فى الدنيا و التواكل على الله و انك مستنى الرزق و المعجزه اللى حتنقزك و انتا مش بتعمل حاجه. و بعدين سافر لاروبا عشان يدعو للقضيه المصريه ادام العالم كله فى باريس و دفع من جيبه عشان يسفر زعما المعارضه و الوطنين كلهم مع الحزب الوطنى المصرى, هناك نصحه اصحابه انه ميرجعش عشان طلع قرار باعتقاله من الحكومه, و كان بيفكر فى كده فعلا, بس جاله جواب من بنته "فريده" بتقوله انه يرجع و " نفترض اذا سجنوك فعلا , زى ما بيقال, فدا اشرف بكتير ان يتقال انك هربت منهم, و بطلب منك باسم الوطنيه و الحريه , اللى بتضحى عشانها بكل حاجه غاليه ليك, انك ترجع و تتحمل الام السجن." و فعلا رجع واتحكم عليه بالسجن لمده ست اشهور و كتب " عدى على ست اشهور فى السجن, و محستش بالضيق غير لما قربت اطلع بره, عشان انا عارف انى طالع لسجن تانى, هو سجن الامه المصريه, اللى بيتحكم فيه الفرد , و بيحرسه الاحتبال, و المصرى الوطنى بيبقى مهدد بقانون المطبوعات اللى بيمنع حرية التعبير و محكمه الجنايات لما بيعمل اى حاجه معارضه, و بيبقى محروم من حقوق مدنيه , اللى المفروض تبقى حته للقتالين و المجرمين.". و فضل بيدعو للجلاء و الدستور و الحريه, لحد ما الحكومه زهقت جامد منه و نفوه بره مصر, وفضل هناك لحد ما مات.

موته[تعديل]

محمد فريد مفضلش معاه فلوس, مع انه كان من الاغنيا و بيه, و دفع كل فلوسه على الافكار اللى مؤمن بيها و بالحريه لمصر, و لما مات اهله مفضلش معاهم فلوس عشان يرجعوا جثته لمصر عشان يتدفن فى وطنيه, لحد ما واحد من التجار المصريين من الزقازيق اتكفل بنقل جثته و مراسم الجنازه والعزا من جيبه.